هل كل من قال لله يدان يكون مجسما ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن محمد ابراهيم
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Jun 2006
    • 214

    #1

    هل كل من قال لله يدان يكون مجسما ؟

    نسب بعض متقدمى الأشاعرة اليدين لله ..وهذا هو مذهب الامام الأشعري ..
    فاذا قلنا انهم كانوا يقصدون يد كصفة معنى تقوم بالذات لا صفة عين اى ليست جزءا من الذات ..

    واذا علمنا استحالة اجتماع المثلين على نفس المحل ..

    فكونهم يثبتون يدين ..فهذا يعنى ان هناك محلين ..كل يد صفة لمحل ..وهذا تجسيم ...اليس كذلك ؟
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    السلام عليكم

    قبل أن تتحاذق وترد على ما تتصور وجوده --أنقل الكلام الذي تتخيله لهم من مصادرهم ---ثم استفسر منّا عن معناه
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • عبد الرحمن محمد ابراهيم
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Jun 2006
      • 214

      #3
      نقلا من كتاب تمهيد الأوائل للباقلانى

      باب في أن الله وجها ويدين
      . فإن قال قائل فما الحجة في أن لله عز وجل وجها ويدين . قيل له قوله تعالى لله ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وقوله ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) . فأثبت لنفسه وجها ويدين . فإن قالوا فما أنكرتم أن يكون المعنى في قوله ( خلقت بيدي ) أنه خلقه بقدرته أو بنعمته لأن اليد في اللغة قد تكون بمعنى النعمة وبمعنى القدرة كما يقال لي عند فلان يد بيضاء يراد به نعمة وكما يقال هذا الشيء في يد فلان وتحت يد فلان يراد به أنه تحت قدرته وفي ملكه . ويقال رجل أيد إذا كان قادرا . وكما قال الله تعالى ( خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) يريد عملنا بقدرتنا . وقال الشاعر . ( إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين ) فكذلك قوله ( خلقت بيدي ) يعني بقدرتي أو نعمتي . يقال لهم هذا باطل لأن قوله ( بيدي ) يقتضي إثبات يدين هما صفة له . فلو كان المراد بهما القدرة لوجب أن يكون له قدرتان . وأنتم فلا تزعمون أن للباري سبحانه قدرة واحدا فكيف يجوز أن تثبتوا له قدرتين وقد أجمع المسلمون من مثبتي الصفات والنافين لها على أنه لا يجوز أن يكون له تعالى قدرتان فبطل ما قلتم . وكذلك لا يجوز أن يكون الله تعالى خلق آدم بنعمتين لأن نعم الله تعالى على آدم وعلى غيره لا تحصى . ولأن القائل لا يجوز أن يقول رفعت الشيء بيدي أو وضعته بيدي أو توليته بيدي وهو يعني نعمته . وكذلك لا يجوز أن يقال لي عند فلان يدان يعني نعمتين وإنما يقال لي عنده يدان بيضاوان . لأن القول يد لا يستعمل إلا في اليد التي هي صفة للذات . ويدل على فساد تأويلهم أيضا أنه لو كان الأمر على ما قالوه لم يغفل عن ذلك إبليس وعن أن يقول وأي فضل لآدم علي يقتضي أن أسجد له وأنا أيضا بيدك خلقتني التي هي قدرتك وبنعمتك خلقتني وفي العلم بأنه الله تعالى فضل آدم عليه بخلقه بيديه دليل على فساد ما قالوه . فإن قال قائل فما أنكرتم أن يكون وجهه ويده جارحة إذ كنتم لم تعقلوا يد صفة ووجه صفة لا جارحة . يقال له لا يحب ذلك كما لا يجب إذا لم نعقل حيا عالما قادرا إلا جسما أن نقضي نحن وأنتم على الله تعالى بذلك . وكما لا يجب متى كان قائما بذاته أن يكون جوهرا أو جسما لأنا وإياكم لم نجد قائما بنفسه في شاهدنا إلا كذلك . وكذلك الجواب لهم إن قالوا فيجب أن يكون علمه وحياته وكلامه وسائر صفاته لذاته أعراضا أو أجناسا أو حوادث أو أغيارا له أو حالة فيه أو محتاجة له إلى قلب واعتلوا بالوجود

      تعليق

      • عبد الرحمن محمد ابراهيم
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Jun 2006
        • 214

        #4
        نقلا من نفس الكتاب السابق

        فإن قال قائل ففصلوا لي صفات ذاته من صفات أفعاله لأعرف ذلك . قيل له صفات ذاته هي التي لم يزل ولا يزال موصوفا بها . وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة والبقاء والوجه والعينان واليدان والغضب والرضى وهما الإرادة على ما وصفناه وهي الرحمة والسخط والولاية والعداوة والحب والإيثار والمشيئة وإدراكه تعالى لكل جنس يدركه الخلق من الطعوم والروائح والحرارة والبرودة وغير ذلك من المدركات . وصفات فعله هي الخلق والرزق والعدل والإحسان والتفضل والإنعام والثواب والعقاب والحشر والنشر وكل صفة كان موجودا قبل فعله لها . غير أن وصفه لنفسه بجميع ذلك قديم لأنه كلامه الذي هو قوله إني خالق رازق باسط وهو تعالى لم يزل متكلما بكلام غير محدث ولا مخلوق
        باب البقاء من صفات ذاته

        تعليق

        • عبد الرحمن محمد ابراهيم
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Jun 2006
          • 214

          #5
          ما سبق كان على سبيل المثال لا الحصر

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            السلام عليكم

            أفضل أن تواصل التمثيل --فهات ما عندك بأسلوب الإقتباس إن استطعت--لا النسخ فقد تنسى
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • عبد الرحمن محمد ابراهيم
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Jun 2006
              • 214

              #7
              لا داعى لهذا الاسلوب أخى الفاضل ...طالبتنى بأقوالهم فأعطيتك بعضا منها ....فكان ردك كلاما لم افهم معناه .. فماذا تريد تحديدا ؟

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                أخي الفاضل

                هو الإستيثاق فقط---فقد أعدت قراءة الإنصاف للباقلاني مرة أخرى بعد مشاركتك الأخيرة---وهو الكتاب الذي ركّز فيه كلامه عن العقيدة مما دفعني إلى طلب النقل بطريقة الإقتباس---
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Jun 2006
                  • 214

                  #9
                  على كل حال أرجو أن يكون ما طلبته قد وصل لك ..

                  تعليق

                  • هاني سعيد عبدالله
                    طالب علم
                    • May 2006
                    • 613

                    #10
                    لم أجد الباب المذكور "باب في أن لله وجها ويدين" في الطبعة التي عندي من كتاب التمهيد.

                    هلا قلت لنا من أي طبعة تنقل أخ عبدالرحمن؟ وبتحقيق مَن؟

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #11
                      ما زلنا في مرحلة الإستيثاق---ونحن بانتظار من يجزم لنا بكون الفصل المذكور في كتابه أم لا ----

                      ويظهر أنّ للأخ الأزهري كلاما مهمّا حول طبعتين وتحقيقين متباينين للكتاب


                      ---نحن بانتظار من ينقل لنا كلامه من منتدى النيلين--
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      • هاني سعيد عبدالله
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 613

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة هاني سعيد عبدالله
                        لم أجد الباب المذكور "باب في أن لله وجها ويدين" في الطبعة التي عندي من كتاب التمهيد.

                        هلا قلت لنا من أي طبعة تنقل أخ عبدالرحمن؟ وبتحقيق مَن؟
                        على أيّ حال, هذا الباب موجود في طبعات أخرى.

                        وأما معنى الوجه فقد بيّنه الإمام البخاري في صحيحه فقال رحمه الله: "{كل شىء هالك إلا وجهه} إلا ملكه, ويقال إلا ما أريد به وجه الله." اهـ.

                        وقال ابن الجوزي في دفع الشبه: "قال الله تعالى: {وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذو الجَلالِ وَالإِكرام}.
                        قال المفسرون: يبقى ربك، وكذا قالوا في قوله: (يُريدونَ وَجهِهِ). أي يريدونه.
                        وقال الضحاك وأبو عبيدة في قوله: {كُلُ شَيءٍ هالِك إِلّا وَجهِهِ} أي إلا هو." اهـ.

                        وهذا هو الحق الذي قام البرهان بصحته لبطلان القول بالتجسيم. وقوله تعالى {كل شىء هالك إلا وجهه} يدل على أن المراد بالوجه الذات, لا صفة من الصفات, ولا عضو من الأعضاء, فالقول بأنه صفة غير وجيه, أمام هذه الآية التي تفسّر المراد بالوجه, بحيث لا تدع وجهًا للتقول كائنًا من كان المتقول, خلفيًا كان أو سلفيًا. (ولا أعني الوهابي بقولي سلفيًا).

                        وأما اليدان, فقد ذهب بعض أهل النظر إلى تفسير قوله تعالى {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدَي} أي بعنايته الخاصة.

                        ولا يجوز أن يحمل على الجارحة لأن الباري جلّ جلاله واحد لا يجوز عليه التبعيض. ولا نفسّرها بالقوة والملك والنعمة والصلة لأن الاشتراك (كما قال الباقلاني) يقع حينئذ بين ءادم وعدوه إبليس, فيبطل ما ذكر من تفضيله عليه لبطلان معنى التخصيص, فلم يبق إلا أن يحملا على صفتين تعلقتا بخلق ءادم تشريفـًا له, دون خلق إبليس وذلك بالحمل على معنى العناية الخاصة.

                        ويكفي قول الإمام الباقلاني "فإن قال قائل فما أنكرتم أن يكون وجهه ويده جارحة إذ كنتم لم تعقلوا يد صفة ووجه صفة لا جارحة. يقال له لا يجب ذلك كما لا يجب إذا لم نعقل حيا عالما قادرا إلا جسما أن نقضي نحن وأنتم على الله تعالى بذلك." اهـ.

                        تعليق

                        • هاني علي الرضا
                          طالب علم
                          • Sep 2004
                          • 1190

                          #13

                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد ابراهيم
                          نسب بعض متقدمى الأشاعرة اليدين لله ..وهذا هو مذهب الامام الأشعري ..
                          فاذا قلنا انهم كانوا يقصدون يد كصفة معنى تقوم بالذات لا صفة عين اى ليست جزءا من الذات ..

                          واذا علمنا استحالة اجتماع المثلين على نفس المحل ..

                          فكونهم يثبتون يدين ..فهذا يعنى ان هناك محلين ..كل يد صفة لمحل ..وهذا تجسيم ...اليس كذلك ؟
                          أخي عبدالرحمن

                          مذهب اثبات الصفات السمعية هو مذهب الأشعري وبعض متقدمي ومتأخري الأشاعرة كالباقلاني أحيانا والبيهقي والخطابي وابن بطال وغيرهم .

                          وهم إذ يثبتون الصفات السمعية ذاتية فإنهم إنما يثبتونها صفات قائمة بالذات لا جوارح وأبعاضا ، بل هم يصرحون تصريحا لا تلويحا بنفي الجارحية والبضعية والعضوية عن هذه الأوصاف وليراجع في ذلك كلام الأشعري في الإبانة والبيهقي في الأسماء والصفات وفي الإعتقاد وكذا الخطابي فيما نقله عنه ابن حجر في الفتح وابن بطال في شرحه على البخاري ، ومجرد إخراج هذه الأوصاف الواردة عن حقيقة كونها جوارح وجعلها ( صفات ) تقوم بالذات هو قول بتفويض علمها إلى الله سبحانه وتعالى إذ لا يُعرف من لغة العرب ( وجهاً ) هو صفة تقوم بموصوف وهلم جرا وإنما الوجه عضو لا صفة وكذا اليدين والعينين إلخ..

                          فإذا فهمنا هذا انتقلنا إلى ما استشكلته أخي وهو القول بإثبات اليدين صفة لله سبحانه وتعالى .

                          والقائلون بإثبات اليدين صفة لله على ما جرى في السمع على ضربين :

                          - فأما أحدهما فيثبت اليدين ( صفة ) للذات أي أن لفظ ( اليدين ) مدلوله واحد وهو يخبر عن صفة واحدة تقوم بذات الله ، أو بشكل مختلف أن لله صفة أزلية تقوم بذاته خلق بها آدم اختصاصا له وسماها ( اليدين ) .
                          ومن هؤلاء الإمام الباقلاني فيما نقلته أنت نفسك عنه إذ قال كما في نقلك :
                          [قوله ( بيدي ) يقتضي إثبات يدين هما صفة له ]
                          وهو واضح في أنها صفة واحدة لدى الباقلاني لا صفتين .

                          وإشكالك ليس قائما على قول هؤلاء ، فهم إنما اعتبروا ( اليدين ) صفة واحدة ولم يسموها ( اليدين ) إلا تمشيا مع ألفاظ النص .

                          - وأما الفريق الآخر منهم فإن (( المفهوم )) من كلامهم أن ( اليدين ) صفتان اثنتان لا صفة واحدة وهو المفهوم من كلام الأشعري في الإبانة وابن بطال في شرحه على البخاري .

                          والآن ، هل يتوجه إشكالك في ضوء قول هؤلاء ؟؟

                          الصحيح أن لا ، وتفصيل ذلك أن إشكالك إنما يقوم على فهمك أنت التماثل بين الصفتين لا تصريحهم هم به ، وإلزامك أنت إياهم ما لم يلتزموه هم .

                          فإن المفهوم من كلامهم أن اليدين صفتان لا صفة واحدة ، ولكنهم لم يصرحوا البتة ولا في مكان واحد بتماثلهما الذي هو لب إشكالك ، ويلزمك كيما يصح إشكالك وإلزامك أن تعثر على نص لهم يصرحون فيه بأن كلا من اليدين هو ذات الصفة الأخرى ومثيلتها ، وهو ما لن تجده البتة لما أنهم لا يخوضون في حقيقة هذه الصفات أصلا وإنما يثبتونها جريا على ما ورد به الشرع من ألفاظ دون زيادة أو نقصان ويردون علم حقائقها إلى الله سبحانه وتعالى .

                          بل إن الإلزام الصحيح جريا على طريقتهم من الوقوف على ما ورد به السمع من ألفاظ أن يقال أنهم يثبتونهما صفتين متغايرتين لما أنه ورد النص بـ ( وكلتا يدي ربي يمين ) وهو ما يفهم منه التغاير بين كل صفة والأخرى وإلا ما كان للإستدراك النبوي معنى .

                          فإشكالك لا يقوم هنا أيضا لما أن غاية ما أثبتوه أنهما صفتان تقومان بذات الله ، ولم يرد عنهم ما يفيد تماثلهما بل طرد طريقتهم أنهما متغايرتان .

                          القول بالتماثل هو فهمكَ أنتَ لما أنك قست اليدين اللتين أثبتهما أهل السنة صفةً على يديك الجارحتين وربط عقلك بينهما بوعي أو بدونه فخرج بأن يدي الله ولا بد متماثلتين كما أن يدي الإنسان متماثلتين من حيث الحقيقة وإن كانتا مختلفتين من حيث الإضافة .
                          وهذا على ما فيه من تشبيه وتجسيم قياس غائب على شاهد وهو باطل .

                          ولا يرد عليه أن تسمية كلا منهما بالـ (يد ) تعني تماثلهما لعدم لزوم الإشتراك في الحقائق لمجرد الإشتراك في الأسماء .


                          ومن الظلم أن تحاكم السادة الأشاعرة إلى فهمك أنت ، وإنما يكون الإيراد في النظر الصحيح على ما صرح به المورَد عليه لا ما فهمه المورِد بسوء فهمه .

                          فجوابا على سؤالك المطروح في عنوان سؤالك [ هل كل من قال لله يدان يكون مجسما ؟ ]
                          الجواب : لا إن هو أثبت اليدين على طريقة أهل السنة والجماعة وجعلهما صفة ذات لا يعلم معناها ونفى عنها الجارحة والتبعيض والعضوية .


                          ثم إن في صياغتك للسؤال مواضع لا بد من الوقوف عندها :
                          فقولك [يد كصفة معنى تقوم بالذات لا صفة عين اى ليست جزءا من الذات ]
                          عليه علامات استفهام عدة !!؟؟؟
                          فما هي صفة العين المقصودة في كلامك وما الفرق بينها وبين صفة الذات ؟؟؟؟
                          وهل صارت الصفة [ الحال المكتسبة للذات ] التي هي لا تقوم بنفسها توصف بأنها (( جزء )) من الذات أي عيناً تتركب مع غيرها لتؤلف عيناً أخرى مؤلفة من المجموع !!!!؟؟؟؟

                          إذاً صار لا فرق عندك بين ما يقوم بنفسه وما يقوم بغيره ، وصار جائزا لديك أن تتألف الذات من صفات ، وهو قول لم تسبق إليه أخي !!

                          والمفهوم من كلامك أنك ترى أن ثمة شيء اسمه ( صفات العين ) تتركب منها الذات الإلهية !!

                          فإن كان فإنها مصيبة عظمى تستدعي أن تناقش فيها بعد أن تُصرح بها ، فإن اعتقاد جواز التجزؤ والتركيب على الذات الإلهية وتصور أنها مركبة ومؤلفة من أجزاء مختلفة هو من الخطورة بمكان إن لم يكن كفرا .

                          وإن لم يكن هو مقصودك وفهمك واعتقادك فأرجو أن توضح لنا ما تعتقده فإن كلامك جد موهم .
                          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                          تعليق

                          • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Jun 2006
                            • 214

                            #14
                            عذرا على عدم متابعة الموضوع فقد انقطعت لفترة ...
                            مما سبق أعتقد انه ثبت بالفعل ان بعض الأشاعرة ينسبون لله يدين ...فلا تحتاج هذه لاثبات
                            أيضا هم لا يقولون انها يد بمعنى الجارحة ...فهذه ايضا واضحة

                            اذن فهم عندما يقولون لله يدان ...فاما ان تكون جزءا من الذات تقوم بها الحركة ...واما ان تكون صفة قائمة بالذات كالعلم والقدرة ..الخ

                            الأول تجسيم مباشر ..فان قصده الاشاعرة فهم مجسمة ..
                            الثانى ...يعنى ان هناك صفتان ذاتيتان من صفات ذات الله ...كل منهما تسمي يدا ...فاذا قامت اليدان بذات الله ..فهذا يعنى اجتماع المثلين على نفس المحل وهو محال
                            اذن لا يبقى الا ان اليدين قامتا بمحلين مختلفين
                            ووجود محلين ..هذا يعنى التبعيض والتجزيء ..فالمحل الاول غير الثانى ...
                            وهذا أيضا تجسيم ولكن بطريق غير مباشر ...


                            اذن بحسب هذا الفهم ..فان كل من قال لله يدان يكون قد وقع فى التجسيم ..سواء قال اليد عضو -كما يقول المجسمة - ..او قال اليد صفة تقوم بالذات كالعلم والقدرة ولكن لا يهتدي العقل لمعناها ...


                            وايضا نفس المشكلة فى اثبات العينين ..وقد اثبتها الباقلانى ..اما الأشعري ..فنقل عنه العضد فى المواقف انه اثبتها احيانا كصفة واحيانا اخري قال هى حفظ الله ورعايته ...

                            فكيف نزيل هذا الاشكال بالعقل فقط ؟؟؟؟

                            تعليق

                            • جمال حسني الشرباتي
                              طالب علم
                              • Mar 2004
                              • 4620

                              #15
                              الأخ عبد الرحمن

                              السلام عليكم


                              لقد تعرض الأخ هاني إلى نقاط أغفلتها في ردك---نرجو أن تجيب عليها قبل الإستمرار في إلزاماتك--

                              وسوف ألخص لك رأيه


                              # قال (فأما أحدهما فيثبت اليدين ( صفة ) للذات أي أن لفظ ( اليدين ) مدلوله واحد وهو يخبر عن صفة واحدة تقوم بذات الله ، أو بشكل مختلف أن لله صفة أزلية تقوم بذاته خلق بها آدم اختصاصا له وسماها ( اليدين ) )

                              # وقال عن رأي الآخرين (فإن المفهوم من كلامهم أن اليدين صفتان لا صفة واحدة ، ولكنهم لم يصرحوا البتة ولا في مكان واحد بتماثلهما الذي هو لب إشكالك )

                              إذن فعندنا موقفان---موقف من يرى اليدين صفة واحدة يفوض معناها لله تعالى-----وموقف من يرى أنّ اليدين صفتان لا تماثل بينهما بالتالى فمعنى كل صفة مفوض لله تعالى

                              الآن عليك أن ترد على هذا الكلام ---وأن ترينا محلا لإلزاماتك بعده
                              للتواصل على الفيس بوك

                              https://www.facebook.com/jsharabati1

                              تعليق

                              يعمل...