سؤال حول تقسيم التوحيد، ورد شبهة أن السادة الأشاعرة يثبتون سبع صفات فقط لله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني عبدالعال ضوّه
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 31

    #16
    أخي جمال هلاَّ أكملت الرد أكرمك الله .. فالوقت عندي ضيق جداً وهما كُثر في عددهم والله المستعان
    ***( وليت العمر يمضي في حقيقة واحدة .. الله )***

    هاني ضوَّه
    هو
    الشريف الشافعي

    تعليق

    • أحمد محمد نزار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 404

      #17
      إن مصطلح "توحيد ألوهية" و "توحيد ربوبية" مصطلح صحيح وذلك لوجود آيات تدل على هذا وأخرى تدل على ذاك ولعدم الترادف في اللغة كما هو مقرر عند علماء الأصول مثل استحالة ترادف كلمة "الإله" وكلمة "الرب" ولأن المصطلحات لاتشاح فيها ومأخوذة من اللغة التي تقرر وجود فرق بين المعنيين.

      ثم إن خطأ المخالفين من متمسلفة وغيرهم في سوء استخدام المصطلح لايوجب نفي المصطلح فالإجماع مصطلح مشترك بين السنة والإمامية ولكن فهمنا له غير فهمهم له والمصطلح هو لفظ لغوي والألفاظ إنما وجدت لتدل على المعاني فالغاية أن نتحقق في المعاني .

      إن من سمى مشركي قريش أو الكفار أنهم "موحدون بالربوبية" أخطأ في استخدام المصطلح ليس إلا وخطأه في سوء فهمه لافي أصل المصطلح وبينا سبب خطأه وهو أن كلمة "التوحيد" هي شرف وشرف كلمة التوحيد لاتنسب لأحد إلا عن طريق الرسول وهناك فرق بين من عرف بوجود الله أي لم يلحد وبين من أشرك مع الله وكفر برسوله فلم يأخذ التوحيد من الرسول فلم يعد يصلح أن يسمى أنه موحد توحيد ربوبية وسمي كافراً رغم أنه يعرف ويقر بوجود الله لأن عكس الكفر الإيمان والإيمان لابد من أرد أن يتحقق به أن يحقق أركانه فالكفر بركن كفر بكافة الأركان وبالتالي يقال عنه كافر ولذلك الكفار كفروا بالرسول وكفروا بالقرآن وكفروا بالملائكة فلا ينفعهم مجرد تصديقهم لوجد الله عز وجل!!.

      أما السلفية إن أخطأوا في لصق شرف كلمة التوحيد بكفار قريش قد ألبس عليهم الأمر وهذا الذي نحب أن نبين خطأ توجههم فيه، وهو أنه لايلزم بالضرورة أن كل من عرف أن الله هو رب موجود يمكن أن يطلق عليه أنه موحد ولو قرن كلمة التوحيد بالربوبية بزعمه أن توحيد الربوبية مفهومه هكذا كما فهمه؟!! وهذا هو الخطأ لأننا كما هو معلوم لم نتلق الوحي فراداً بل تلقى الوحي رسول ثم بلغه لنا.
      إ
      ذا المسألة باتت في خلل في فهمهم لمهمة الرسالة أيضاً فلم نسمع بمدعي على مر التاريخ أنه يطلق على نفسه أنه موحد توحيد ربوبية كونه أخذ الوحي من الله وهو لايزال يعبد صنم ويشرك مع الله؟!!!

      فعقيدتنا أن سبب تشرفنا بكلمة التوحيد بكلا شقيها بتوحيده رباً وإلهاً هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم،، ولهذا الشرط نقول عن إنسان أنه (موحد) إن أخذ عن الواسطة العظمى وهو الرسول، والشرط لنقول عن إنسان أنه (رسول أو نبي) هو أخذه عن الوحي (جبريل عليه السلام) عن الله عز وجل ألم تسمع قوله تعالى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)

      فهذا هو الخطأ الفادح الذي يرتكبه السلفية وهي نسبة التوحيد لمشركي قريش لمجرد أنهم عرفوا بوجود رب هو الله وما يؤكد هذا الكلام أن الكفار أبوا مراراً وتكراراً أخذ التوحيد الربوبية من رسول الله لأنهم عرفوا إن أخذوا التوحيد من رسول الله سيكلفوا بتوحيد العبودية بعده ونبذ ما أشركوا به.

      وهذا الأمر كان من باب أول من أنكر التقسيم (والذي فقط لاتخاذه موقف منكر لهذا التقسيم جعله في ضعف أمام كثير من نصوص القرآن والسنة بل وكثير من تقريراً المفسرين بل وكثير من قصص السيرة) كان من باب أولى أن ينقض زيف توجههم وسوء فهمهم وسقم وبلادة تفكيرهم وبناءهم نتائج باطلة على أسس صحيحة.

      وهذا الكلام أخذته من حوار دار بيني وبين ماهر بركات منذ مدة طويلة في هذا المنتدى وقد حدثني أخي أن الدكتور البوطي عندما مر أثناء دراستهم في كتاب للتوحيد للشريعة في جامعة دمشق ومن ألف الكتاب من الجبال الأشاعرة في دمشق المعروفين بعلمهم في العقيدة فأسقط الدكتور البوطي البحث وقال لهم محذوف وقد رأيت كلمة محذوف على البحث ولم يعرف أخي لم حذف البحث لهم إلا بعد تكلمنا في الموضوع وربما حذفه لكي لايكثر حوله القيل والقال .. فالخلاصة إنكار المصطلح برأيي خطأ فادح وربح للخصم المجسم والأولى إثبات المصطلح على المعنى الذي يوافق فهم أهل السنة له كما قدمت أن الإجماع مصطلح مشترك وفهمه مختلف بيننا وبين الإمامية مثلاً ولم نلغ المصطلح ولم نغيره لكون هناك من خالفنا به بل أثبتناه ووضحنا الفرق في فهمه والمراد منه وهذه الطريقة الأسلم برأيي والأصح والله أعلم.
      العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #18
        الأخ أحمد نزار

        وما الدليل على كلامك؟؟

        وما هو توحيد الربوبية عندك؟

        وما هو توحيد الألوهية عندك؟

        وهل يمكن أن يكون إنسان موحد ربوبية وليس موحد ألوهية؟
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          سيدي أحمد محمد نزار,

          بل الخلاف في أصل ذا الاصطلاح...

          المدخلية منك بمنع الترادف قوية...

          لكنَّ عدم الترادف باللغة لا يمنع بالاصطلاح...

          وقد ذكر الله سبحانه وتعالى كونه رباً وكونه إلهاً في نفس السياق المقتضي مرة ما يفصَّل بالخلق والتدبير ومرَّة بالاستحقاق للعبودية...

          فتفصيل هؤلاء من حيث هو منتقض...

          ويستطيع أحدنا البدء في إبطاله من غير أن ينتهي...

          لكنَّه لا يستحق!

          فمطلق هذا التفصيل بالصطلاح -ولو صحَّ- لا يلزم ولا حاجة لنا به...

          بل إنَّ الأولى ما قسمه علماؤنا من أنَّ أقسام التوحيد هي للذات وللصفات وللأفعال...

          ولكن لنرجع إلى أصل المسألة...

          فإنَّ تقسيم هؤلاء إنَّما هو فيما يجب العلم به وما يجب الإذعان له...

          أمَّا ما يجب العلم به فهو عندنا التوحيد...

          وأمَّا الإذعان فهو فعل النفس بعد ذا العلم...

          هم أدخلوه في مسمى التوحيد ولا يدخل.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • أحمد محمد نزار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 404

            #20
            الأخ جمال

            في الحقيقة أنا لا أحاول التعصب وأحاول أن أفهم المسألة

            وعدم الترادف في اللغة أمر محتم على وجود فرق ولا أدعي أن يكون الفرق هو ما يدعيه المجسمة ؟

            وأنا لا أقول بأنه يمكن لإنسان أن يكون موحد توحيد ربوبية

            وبالنسبة لأخي محمد

            نعم مدخلية عدم الترادف هي في الحقيقة نقطة قوية جداً وأنا أشعر بأنها تجعل ممن ينكر وجود الفرق في موقف ضعيف أمام من يثبت الفرق اللغوي ويوجه ذاك الأمر بتوجيه غير صحيح

            وأنا أوافقك تماماً من إبطال دعوى الخصوم بوجود موحد ربوبية ومشرك ألوهية ولكن ما أدعو إليه هو باختصار أن نبدأ ونقول للخصم أننا نثبت وجود فرقاً باللغة بين الإله والرب وليس عندنا مانع من أن نسمي المسلم الذي يعبد الله وحده من أنه موحد توحيد ألوهية ونقول عن نفس ذلك المسلم أنه موحد توحيد ربوبية كونه يقر بأن الله رباً واحدا

            ولكن لانوافق على أن يكون هذا التقسيم منطبقاً على غير المسلم والسبب كما وضحت مسبقاً أن الله ماترك الناس بدون نبي والأنبياء كلهم أول ماجاؤوا به التوحيد وعليه فشرط تسمية الموحد موحداً أن يكون آخذاً توحيده عن نبي وهذه هي السنة التي سنها الله لإيصال التوحيد وتعريف الناس بالله بأن تكون عن طريق نبي ومن النبي عن طريق الملائكة عن طريق الرب عز وعلا..

            ولو قبلنا من رجل يقول أنا أصلي لله الواحد الأحد لاشريك له ثم قلنا له من أين أخذت هذه الصلاة وكيفيتها ؟ فقال عرفتها هكذا من غير أن آخذها من النبي الفلاني مثلاً أو لم آخذها عن أحد أخذها من النبي .. لما قبل منه هذا الكلام أبداً

            وعليه فكوننا نوافق على تقسيم التوحيد اصطلاحاً هو من ناحية اللغة أمر صحيح ولكن بتمحيص الإصطلاح ورد الإصطلاح للمفاهيم المطروحة في الشرع نجد أنه لافصل في المآل والمقصود بينهما بالنسبة للمؤمن المسلم ونسرد الأدلة والأيات كما تتفضلون..

            ونضرب مثالاً عليه ككلمة الصلاة الأصل في اللغة هي الدعاء ولكن بالنصوص الشرعية دلت على اصطلاح الصلاة المعلومة عندنا وبهذا نكون قد حللنا الإشكال
            العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #21
              الاختلاف اللغوي بين مفهوم الالوهية والربوبية حاصل وعدم الترادف واقع .

              لكن ليس هنا محل الخلاف

              محل الخلاف هو في تلازمهما

              السلفية يقولون بعدم التلازم وأن الربوبية حاصلة عند الكفار وأن الانبياء جاؤوا فقط للدعوة الى توحيد الالوهية وهذا كله من أجل تكفير من يتوسل بالأنبياء والصالحين لأنهم وان حققوا توحيد الربوبية لكنهم لم يحققوا توحيد الالوهية بزعمهم !!

              بينما عندنا توحيد الربوبية والالوهية متلازمان لاينفكان عن بعضهما فمن كان موحداً في أحدهما كان موحداً في الآخر .

              فالخلاف ليس في كون المفهومين متغايرين انما الخلاف في تلازمهما عند الانسان المكلف .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #22
                وطريق اثبات التلازم بين مفهوم الربوبية والالوهية هو بيان معنى العبادة .

                العبادة هي غاية التذلل والخضوع لمن يعتقده العابد رباً .

                وعلى هذا فلايصح أن يكون موحداً في الالوهية (العبادة) الا اذا كان يعتقد أن من يعبده رباً (الربوبية) ومن هنا كان التلازم .

                فلايتصور أن تكون هناك عبادة من غير اعتقاد ربوبية المعبود والا لانتفى مفهوم العبادة أصلاً .

                فاعتقاد ربوبية المعبود هو جزء لايتجزأ من معنى العبادة .

                واليكم هذا الكتاب الرائع في الرد على من يقول بأن الكفار موحدون في الربوبية .
                الملفات المرفقة
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  سيدي أحمد,

                  قلتَ: (والأنبياء كلهم أول ماجاؤوا به التوحيد)

                  فذا مُدَّعى هؤلاء الجهال!!

                  ولقد ادعى أحدهم ذلك لستدلَّ به على أنَّ الدعوة إلى التوحيد أهم وأجلُّ من الدعوة إلى التنزيه فلا يكون التنزيه مهماً!

                  فواجهته -أو ممَّن كان معي- بنقض ذا الوهم بأنَّ في القرآن الكريم الكلام على ملحدين وعلى عابدين لغير الله سبحانه وتعالى أصلاً...

                  فقفز إلى مسألة ثانية!

                  وتقسيمك سيدي للتوحيد مغاير لتقسيم هؤلاء الحمقى لكن ما وجهه؟؟

                  إذ قلتَ: (فشرط تسمية الموحد موحداً أن يكون آخذاً توحيده عن نبي)

                  فمسألة أنَّ ما لم يأت به الأنبياء ليس لها مدخل بالتوحيد لأنَّ ما أتى به السادة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم التكليف فليس توحيداً من تلك الجهة فلا يتوجه قولك.

                  سيدي ماهر,

                  قلتَ: (وعلى هذا فلا يصح أن يكون موحداً في الالوهية (العبادة) إلا اذا كان يعتقد أن من يعبده رباً (الربوبية) ومن هنا كان التلازم. فلايتصور أن تكون هناك عبادة من غير اعتقاد ربوبية المعبود والا لانتفى مفهوم العبادة أصلاً.)

                  فلا يلزم؛ إذ يمكن أن نفترض شخصاً عالماً بوحدانية الله سبحانه وتعالى وأنَّه لا مدبّر إلا هو سبحانه ولكنّه يشرك معه غيره عناداً واستكباراً!

                  صحيح أنَّ صدق هذا الفرض بعيد ولكن لمَّا رأينا في الناس الحمق للقول إنَّ الواحد ثلاثة يجوز وجود أحمق معاند كذا!

                  صحيح أنَّ كلَّ مشرك ممَّن نشاهد كما قلتَ إنَّما هو مشرك لاعتقاده إنَّ نسبة ذاتية للمشرك به من تدبير...

                  وصحيح أنَّه يمكن أن نقول إنَّ كفر إبليس الأحمق يمكن أن يكون بقوله بحسن ذاتيّ للنار على التراب...

                  لكن لا تستطيع إحالة وجود هذا النوع من الحمقى!

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #24
                    سيدي أكرم أكرمه الله :

                    العلم بربوبية المولى سبحانه لاتكفي بل لابد معها من الاقرار والاذعان كما هو معلوم من شرط تصحيح الايمان .

                    وعليه فالتلازم كما أراه قائم لايختل بهؤلاء الحمقى الذين ذكرتهم اذ لا اذعان لديهم لربوبية خالقهم جل وعلا وان حصلت منهم نسبة العلم والتصديق .
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      سيدي ماهر,

                      هؤلاء الحمقى يدخلون الإذعان بالتوحيد

                      وأعيد فأقول:

                      (فإنَّ تقسيم هؤلاء إنَّما هو فيما يجب العلم به وما يجب الإذعان له...

                      أمَّا ما يجب العلم به فهو عندنا التوحيد...

                      وأمَّا الإذعان فهو فعل النفس بعد ذا العلم...

                      هم أدخلوه في مسمى التوحيد ولا يدخل)

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • أحمد محمد نزار
                        طالب علم
                        • Jan 2005
                        • 404

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        سيدي أحمد,

                        قلتَ: (والأنبياء كلهم أول ماجاؤوا به التوحيد)

                        فذا مُدَّعى هؤلاء الجهال!!

                        ولقد ادعى أحدهم ذلك لستدلَّ به على أنَّ الدعوة إلى التوحيد أهم وأجلُّ من الدعوة إلى التنزيه فلا يكون التنزيه مهماً!

                        فواجهته -أو ممَّن كان معي- بنقض ذا الوهم بأنَّ في القرآن الكريم الكلام على ملحدين وعلى عابدين لغير الله سبحانه وتعالى أصلاً...

                        فقفز إلى مسألة ثانية!

                        وتقسيمك سيدي للتوحيد مغاير لتقسيم هؤلاء الحمقى لكن ما وجهه؟؟

                        إذ قلتَ: (فشرط تسمية الموحد موحداً أن يكون آخذاً توحيده عن نبي)

                        فمسألة أنَّ ما لم يأت به الأنبياء ليس لها مدخل بالتوحيد لأنَّ ما أتى به السادة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم التكليف فليس توحيداً من تلك الجهة فلا يتوجه قولك.

                        ...
                        من ضيق الوقت سأكتب هذا على عجالة ولي رجعة إن شاء الله فعذراً لأخي ماهر

                        أخي قولك ( فذا مُدَّعى هؤلاء الجهال!!
                        ولقد ادعى أحدهم ذلك لستدلَّ به على أنَّ الدعوة إلى التوحيد أهم وأجلُّ من الدعوة إلى التنزيه فلا يكون التنزيه مهماً!)

                        لا أرى الأمر كما تراه بل أرى أن من يقول أن الدعوة للتوحيد أهم وأجل نعم هذه هي الأولى وهذه هي الدعوة الأساسية التي أتى بها الأنبياء ومن جهل دعواهم بأنهم فرقوا بين الدعوة للتوحيد والدعوة إلى التنزيه فهذه هي في الحقيقة دعوى جهل

                        لكون التوحيد هو إفراد القديم من المحدث وإفراد القديم من المحدث لايكون إلا بالتنزيه فالتنزيه فرع عن التوحيد لامحالة عندنا

                        فمن ادعى الإيمان بالوحدانية ثم لم يفرد القديم من المحدث ماوحد ربه أصلاً أو وحده توحيداً خاطئاً إن صح التعبير

                        وعليه فأنا أرى أن هكذا كان يجب الجواب عليهم ولا أزال أرىأن كلامي بناء علىهذا كان سليماً وهو ليس دعوى جهالة بل جهالتهم هي عدم معرفتهم بأصل التوحيد أصلاً ..


                        أما قولك: (فمسألة أنَّ ما لم يأت به الأنبياء ليس لها مدخل بالتوحيد لأنَّ ما أتى به السادة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم التكليف فليس توحيداً من تلك الجهة فلا يتوجه قولك.)

                        فربما لم أستوعب قصدك ولكن إن فهمت ما ترمي إليه فأعتقد أنك أسأت فهمي فقد قصدت أن الإنسان لايكون موحداً إلا إن أخذ التوحيد عن نبي ...
                        العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          سيدي أحمد,

                          أستغفر الله من أن أجهّلك.

                          ولكنَّي يبدو أنّي حتى الآن لم أفهم قولك: (فقد قصدت أن الإنسان لايكون موحداً إلا إن أخذ التوحيد عن نبي )

                          أفإن وجد موحد علم التوحيد بعقله لا من نبي, ما المانع لنسميه موحداً؟

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • أحمد محمد نزار
                            طالب علم
                            • Jan 2005
                            • 404

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
                            سيدي أحمد,
                            أستغفر الله من أن أجهّلك.
                            ولكنَّي يبدو أنّي حتى الآن لم أفهم قولك: (فقد قصدت أن الإنسان لايكون موحداً إلا إن أخذ التوحيد عن نبي )
                            أفإن وجد موحد علم التوحيد بعقله لا من نبي, ما المانع لنسميه موحداً؟
                            والسلام عليكم...
                            أخي أكرم،،

                            نعم أوافقك من حيث أنه يمكن لشخص أن يكون موحداً بعقله لامن نبي ولكن هذا لايكفي باعتقادي لعدة أسباب:

                            1- أول بشر على هذا الكون كان نبياً هكذا تسلسل الأنبياء حتى خاتمهم وهذا إن دل دل على أن الله لم يترك الناس من أول الخلق بدون نبي والقول بأنه لاعذاب إن لم يبعث رسول يدلل على أنه لم يلزم الله عز وعلا البشر بتوحيده بالعقل فقط وهذا أمر في غاية الأهمية يجب التنبه إليه.

                            2- إن من أركان الإيمان عندنا الإيمان بالرسل ومن هدم ركناً من أركان الإيمان كفر والكافر لايسمى موحداً باتفاق وإن صلى وصام وزكى وحج وآمن بالله وحده وآمن بالملائكة والكتب ولكنه إن أنكر الإيمان بالرسل مثلاً فهو كافر ليس بموحد وهذا قصدي وغايتي أي أن كفار قريش ولو فرضنا أنهم يصدقون برب واحد ولو فرضنا أنهم صدقوا بيوم آخر وبملائكة ولكنهم كفروا ولم يؤمنوا برسولنا العظيم ولا بقرآنه فهم كفار وليسوا بموحدين

                            وهذا اعتمدته على أن المعرفة أو العلم بدون الإيمان بما تعرف أو تعلم هي وبال على صاحبها وليست تشريفاً له.

                            فهب أن كافراً قال أنا أعلم أن الله رب واحد لارب سواه ثم قال لكني لا أصدق إقراراً بهذا العلم ولا أؤمن به فلا يسمى عندنا مؤمناً وبالتالي لايسمى موحداً

                            3- إن العقل وحده عندنا لايكفي لتحقيق التوحيد وإن دل على ذلك إذ أن العقل وحده قد يضلل الكثيرين وما عصمنا الله من هذا إلا أننا قرنا العقل بالشرع فرأينا عدم التعارض

                            4- إن ادعى كافر آيام أي نبي بأنه يعرف أن الله واحد لاشريك له بعقله هكذا ولايريد أخذ هذا عن نبي في زمانه مثلاً فهل هذا موحد؟ كيف يكون كذلك إن كان كافر بذاك النبي؟ وهذا ماأراده الكفار حقيقة فهم لم يريدوا الالتزام بما يترتب على التوحيد من عبادة للموحد فكفروا بالنبي ولم يتبعوه وكأني أحد أبناء رعية في مملكة أقول للناس أنا أصدق بأن لدينا ملك واحد قوي يجب طاعته كونه المتصرف في هذه الممكة والمسيطر عليها وعندما يبعث لي ذاك الملك رسولاً يأمرني بفعل أشياء آرفض أن ألتزم وأطيع بل لاأستمع إليه أبداً فهل سيرضى الملك ياترى عن تلك المعرفة التي عرفته بها وهل ستشفع له أمام الملك أم أنها ستكون وبالاً عليه فالملك قد يعذره إن لم يعرفه بأنه الملك الوحيد في تلك المملكة ولكن سيعاقبه أشد العقاب إن علم أنه يعلم ذلك ولكنه أبى الإقرار بهذا الأمر لذاك الرسول وابى طاعته والامتثال له.
                            العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                            تعليق

                            • أحمد محمد نزار
                              طالب علم
                              • Jan 2005
                              • 404

                              #29
                              بالنسبة لأخي ماهر

                              لابمنع الترادف أبداً من إطلاق تقسيم اصطلاحي ذو مرجع لغوي فنقول توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية وهذا ما أدعو إليه بعدم إنكار التقسيم لأن مرجعيته لغوية وقرآنية وعندما نوافق الخصم على هذا نكون اختصرنا كثيراً من عناء التمحيص في آيات من مثل (رب الناس) (إله الناس) وأنه لابد من من اختلاف ثم نثبت أن ليس بالضرورة أن يكون اختلاف مفهومان كونهما مستقلان عن بعضهما من مثل أننا نعلم أن الإنسان هو جسد وروح (جسد الإنسان) و (روح الإنسان) مفهومان مختلفان لكنهما لايمكن أن يستقل أحدهما عن الآخر فلا يسمى الجسد وحده إنساناً ولايسمى الروح وحده إنساناً بل لابد من الاجتماع، كذلك لايسمى الموحد توحيداً للربوبية موحداً إلا أن يجتمع معه توحيد الألوهية.
                              العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

                              تعليق

                              • ماهر محمد بركات
                                طالب علم
                                • Dec 2003
                                • 2736

                                #30
                                نعم أخي أحمد قولك قريب من قولي .

                                أنا قلت أن المفهومين متغايران وغير مترادفين , وتغاير مفهوميهما (ان سلمنا به) ليس هو محل الخلاف بيننا وبين السلفية .

                                محل الخلاف هو في تلازمهما من عدمه والمطلوب أثبات هذا التلازم كما بينت في معنى العبادة .

                                والله أعلم .
                                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                                تعليق

                                يعمل...