واعجبي--إبن القيم يحتج بالفلاسفة لنصرة مذهبه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    واعجبي--إبن القيم يحتج بالفلاسفة لنصرة مذهبه

    السلام عليكم

    جاء في كتابه إجتماع الجيوش ما يلي

    (قال إبن رشد الحفيد في كتابه مناهج الأدلة

    القول في الجهة

    : وأما هذه الصفة، فلم يزل أهل الشريعة أول الأمر يثبتونها لله سبحانه حتى نفتها المعتزلة، ثم تبعهم على نفيها متأخرو الأشعرية كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله، فظواهر الشرع كلها تقتضي إثباتها لله تعالى مثل قوله سبحانه: "الرحمن على العرش استوى" سورة طه آية 5، وقوله تعالى: "وَسِعَ كُرسيُّه السّموات والأرْض" سورة البقرة آية 255، وقوله تعالى: "ويَحْمِلُ عَرْشَ ربِّك فَوقَهُم يومئذ ثمانية" سورة الحاقة آية 17، وقوله تعالى: "يُدَبِّرُ الأمْرَ من السماء إلى الأرْض ثمّ يعْرِجُ إليْه" سورة السجدة آية 5، وقوله تعالى: "تَعْرجُ الملائِكَةُ والرّوحُ إليْه" سورة المعارج آية 4، وقوله تعالى: "أأمِنْتُم مَنْ في السماء" سورة الملك آية 16... إلى غير ذلك من الآيات التي: إن سُلّط التأويلُ عليها عاد الشرع كلُّه متاولاً، فإن قيل فيها: إنها من المتشابهات، عاد الشرعُ كله متشابهاً، لأن الشرائع كلها مبنية على أن الله في السماء، وأن منها تتنزل الملائكة بالوحي إلى النبيين، وأن من السماء نزلت الكتب وإليها كان الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم، حتى قرب من سدرة المنتهى.
    قال: وجميع الحكماء قد اتفقوا على أنّ الله والملائكة في السماء، كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك. والشبهة التي قادت نفاة الجهة إلى نفيها هي أنهم اعتقدوا أن إثبات الجهة توجب إثبات المكان، وإثبات المكان يوجب إثبات الجسمية.
    قال: ونحن نقول أن هذا كله غير لازم فالجهة غير المكان، وذلك أن الجهة هي إما سطوح نفس الجسم المحيطة به ستة، وبهذا نقول: إن للحيوان فوقاً وسفلاً ويميناً وشمالاً وأماماً وخلفاً، وإما سطوح جسم آخر يحيط بالجسم من الجهات الست، فأما الجهات التي هي سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم أصلاً، وأما سطوح الجسم المحيط به فهي له مكان مثل سطوح الهواء المحيط بالإنسان، وسطوح الفلك المحيطة بسطوح الهواء هي أيضاً مكان الهواء، وهذه الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له.
    وأما سطح الفلك الخارج فقد برهن أنه ليس بخارجه جسم، لأنه لو كان ذلك كذلك لوجب أن يكون خارج فلك الجسم أيضاً جسم آخر، ويمر الأمر إلى غير نهاية، فإذن سطح آخر أجسام العالم ليس مكاناً أصلاً، إذ ليس يمكن أن يوجد فيه جسم يمتنع وجوده.
    فإذا قام البرهان على وجود موجود في هذه الجهة، فواجب أن يكون غير جسم، فالذي يمتنع وجوده هناك هو عكس ما ظنه القوم، وهو موجود وهو جسم لا موجود ليس بجسم وليس لهم أن يقولوا: إن خارج العالم خلاء، وذلك أن الخلاء قد تبين في العلوم النظرية امتناعه، لأن ما يدل عليه اسم الخلاء ليس هو شيء أكثر من الأبعاد ليس فيها جسم، أعني طولاً وعرضاً وعمقاً، لأنه إن رفعت الأبعاد عنه عاد عَدَماً، وإن أنزل الخلاء لخلاء موجود لزم أن تكون أعراض موجودة في غير جسم، وذلك أن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد، ولكنه قد قيل في الآراء السالفة القديمة، والشرائع الغابرة: إن ذلك هو مسكن الروحانيين، ويريدون، الله والملائكة، وذلك أن ذلك الموضع ليس بمكان، ولا يجوز أن يحويه زمان، وكذلك إن كان كل ما يحويه الزمان والمكان فاسداً، فقد يلزم أن يكون ذلك غير فاسد ولا كائن، وقد تبين هذا المعنى فيما أقوله وذلك أنه إذا لم يكن ها هنا شيء يدرك إلا هذا الموجود المحسوس أو المعدوم، وكان من المعروف بنفسه أن الموجود بنفسه إنما ينسب إلى الوجود إلى الجزء الأشرف، وأشرف هذا الجزء قول الله تعالى: "لَخَلْقُ السّمواتِ والأرْضِ أكبْرُ من خَلْقِ الناس ولكِنْ أكثرَ النّاس لا يَعْلَمُون" سورة غافر آية 57، فهذا كله يظهر على التمام للعلماء الراسخين في العلم. قال: فقد ظهر لك من هذا أن إثبات الجهة واجب بالشرع والعقل، وأنه الذي جاء به الشرع وأثنى عليه، فإن إبطال هذه القواعد إبطال للشرائع..
    . ثم ساق تقرير ذلك إلى آخره.
    فهذا كلام فيلسوف الإسلام الذي هو أخبر بمقالات الفلاسفة والحكماء، وأكثر إطلاعاً عليها من ابن سينا، ونقلاً لمذاهب الحكماء، وكان لا يرضى بنقل ابن سينا ويخالفه نقلاً وبحثاً
    .)

    ---------------

    أليس طريفا أن يحتج بإبن رشد الفيلسوف التابع لآرسطو في إثبات ما يدعيه من أـقوال مزعومة؟؟

    --------------------
    يتبع
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    نقد كلام إبن رشد

    -----------------------------------------------
    وقد نقد الأستاذ سعيد كتاب ابن رشد في هذه الجزئية فقال

    (هذا هو حاصل ما اعتمد عليه ابن رشد في مسألة الجهة، ونحن هنا سوف نوضح حقيقة هذه المسألة، ونتبع في ذلك الخطوات التالية:

    أولا:بيان معنى الجهة والحيز عند المتكلمين .

    ثانياً:معنى الحيز والجهة عند الفلاسفة .

    ثالثاً: بيان معنى كون الله تعالى ليس في جهة كما هو مذهب المتكلمين .

    رابعاً: الشروع في نقد كلام ابن رشد وبيان مدى التهافت الذي وقع فيه . )

    ---------------------------------------------------------

    يتبع
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • محمد عبدالعزيز عبدالرحمن
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Aug 2006
      • 47

      #3
      هنيئا لأهل الحديث

      أخي جمال ...

      هلا قويت على الرد على من استدل بحديث الاسراء لاثبات صفة العلو ؟؟

      وأقصد بالعلو هنا علو الذات

      لأنني أعلم بأن البعض سيصرخ ويقول : " نحن لا ننكر صفة العلو ، والعلو عندنا هو علو المكانة والرتبة " ...

      وكأنهم يجهلون (أو يتجاهلون) موضع النزاع بيننا !!

      في انتظار إجابتك أخي جمال

      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

      تعليق

      • أحمد سيد الأزهري
        طالب علم
        • Jan 2006
        • 238

        #4
        عفوا سيدي /
        هل كتاب الكاشف عن عقائد ابن رشد مطبوع؟
        دينُ النبيِّ محمدٍ آثارُ ** نِعْمَ المَطِيَّةُ للفتى أخبارُ

        تعليق

        • سامح يوسف
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          الأخ محمد عبد العزيز عبد الرحمن

          الرد سهل وميسر ويعرفه أصغر سني أشعري مثلي

          فالسماء هي المكان الذي سمع فيه النبي صلي الله عليه وسلم كلام الله تعالي كما أن الطور هو المكان الذي سمع فيه موسي صلي الله عليه وسلم كلام الله تعالي
          أما الله سبحانه وتعالي فلا يحويه مكان و لا يجري عليه زمان كان ولا مكان وهو الآن علي ما عليه كان

          [poem font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/17.gif" border="double,5,darkred" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
          فلا جهة تحوي الإله ولا له = مكان تعالي عنهما و تمجدا
          إذ الكون مخلوق و ربي خالق = لقد كان قبل الكون ربا وسيدا
          ولا حل في شئ تعالي ولم يزل = غنيا حميدا دائم العز سرمدا
          فليس كمثل الله شيء ولا له = شبيه تعالي ربنا أن يحددا [/poem]

          والله الموفق
          التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 06-10-2006, 00:46.

          تعليق

          • مصعب عبدالله الحامد
            طالب علم
            • Apr 2006
            • 96

            #6
            ويحتج في نفس الكتاب على عقيدة كون الله في السماء وجهة الفوق الحسي بفعل البقر والحمير والنمل .
            ولله في خلقه شؤون .
            والعجب أنهم يعيرون أهل السنة باستئناسهم بقول الأخطل في الكلام !!

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              نقل سيدي جمال عن الجاهل ابن قيم الجوزية من كتابه [اجتماع الجيوش الإسلامية!!] (وأما سطح الفلك الخارج فقد برهن أنه ليس بخارجه جسم، لأنه لو كان ذلك كذلك لوجب أن يكون خارج فلك الجسم أيضاً جسم آخر، ويمر الأمر إلى غير نهاية، فإذن سطح آخر أجسام العالم ليس مكاناً أصلاً، إذ ليس يمكن أن يوجد فيه جسم يمتنع وجوده. فإذا قام البرهان على وجود موجود في هذه الجهة، فواجب أن يكون غير جسم).

              فلا أدري أيعي هذا الجاهل ما قال؟؟!

              لمَّا كان للأجسام آخر ما كان للعالم خارج!

              وذا الخارج إن قلنا بوجود موجود فيه فلا يكون إلا في مكان!

              وذلك لأنَّ قولنا (خارج) ظرف مكان...

              ثمَّ العجب من نفيه القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان وهو يقول في كتابه [ شفاء العليل] إنَّ الله -سبحانه وتعالى عن هذا الكفر- قد نزل إلى الشجرة فكلَّم سيدنا موسى -عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام- فكلّمه منها كلمة!

              وهو وإن نفى هنا قوله بالتجسيم إلا أنَّ ذا مخالف لكل ما قال في كونه -سبحانه وتعالى- جسماً بأبشع أنواع التجسيم!

              وقال شيخه ابن تيمية إنَّه ما من موجود إلا جسم أو قائم بجسم!

              وذلك في بداية كتابه [بيان تلبيس الجهمية]!!

              وذلك بناء على أنَّ المشاهد كذلك فوجب على الغائب!

              وكذلك قاله تليذه الجاهل ابن قيم الجوزية في [نونيته]!

              فكان كلامه هناك نقيض كلامه المنقول هنا!!

              وقد فات ابن تيمية هنا باستدلاله هذا قوله هو في كتابه [درء تعارض العقل والنقل] -واسمه الثاني [موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول] (وعدم العلم بالامتناع لا يستلزم العلم بالإمكان الخارجى بل يبقى الشىء في الذهن غير معلوم الامتناع ولا معلوم الإمكان الخارجى) وقال: (إذ عدم العلم ليس علما بالعدم وعدم علمنا بالحقائق لا ينفي ثبوتها في أنفسها)!!!

              فانظروا كيف يقول بقواعد عندما تسوغ له ويتركها عندما تكون عليه!

              أخي محمد عبد العزيز,

              أرنا كيف يدلُّ حديث الإسراء على أنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان ما فوقنا...

              ألا تعلم أخي أنَّ ما فوقنا يكون تحت أهل أمريكا؟!

              فسيدنا صلى الله عليه وسلّم قد انتقل من الأرض إلى السماء عروجاً...

              أحقيقية جهة السماء إلى الأرض أم نسبية بالرجوع إلى الناظر والحاكم بالجهة؟!

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • محمد عبدالعزيز عبدالرحمن
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Aug 2006
                • 47

                #8
                مالذي سمعه اللنبي -صلى الله عليه وسلم- ؟

                الأخ سامح يوسف


                ما الذي سمعه النبي -صلى الله عليه وسلم- بالضبط عندما كان في السماء ؟

                انا آسف ان كان السؤال يبدو غريبا نوعا ما ، ولكن لي مغزى من وراء هذا السؤال ؟

                السؤال مرة أخرى :- مالذي سمعه النبي -صلى الله عليه وسلم - بالضبط ؟

                والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

                تعليق

                • هاني علي الرضا
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1190

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  نقل سيدي جمال عن الجاهل ابن قيم الجوزية من كتابه [اجتماع الجيوش الإسلامية!!] (وأما سطح الفلك الخارج فقد برهن أنه ليس بخارجه جسم، لأنه لو كان ذلك كذلك لوجب أن يكون خارج فلك الجسم أيضاً جسم آخر، ويمر الأمر إلى غير نهاية، فإذن سطح آخر أجسام العالم ليس مكاناً أصلاً، إذ ليس يمكن أن يوجد فيه جسم يمتنع وجوده. فإذا قام البرهان على وجود موجود في هذه الجهة، فواجب أن يكون غير جسم).

                  فلا أدري أيعي هذا الجاهل ما قال؟؟!

                  لمَّا كان للأجسام آخر ما كان للعالم خارج!

                  وذا الخارج إن قلنا بوجود موجود فيه فلا يكون إلا في مكان!

                  وذلك لأنَّ قولنا (خارج) ظرف مكان...

                  ثمَّ العجب من نفيه القول بأنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان وهو يقول في كتابه [ شفاء العليل] إنَّ الله -سبحانه وتعالى عن هذا الكفر- قد نزل إلى الشجرة فكلَّم سيدنا موسى -عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام- فكلّمه منها كلمة!

                  وهو وإن نفى هنا قوله بالتجسيم إلا أنَّ ذا مخالف لكل ما قال في كونه -سبحانه وتعالى- جسماً بأبشع أنواع التجسيم!

                  وقال شيخه ابن تيمية إنَّه ما من موجود إلا جسم أو قائم بجسم!

                  وذلك في بداية كتابه [بيان تلبيس الجهمية]!!

                  وذلك بناء على أنَّ المشاهد كذلك فوجب على الغائب!

                  وكذلك قاله تليذه الجاهل ابن قيم الجوزية في [نونيته]!

                  فكان كلامه هناك نقيض كلامه المنقول هنا!!

                  وقد فات ابن تيمية هنا باستدلاله هذا قوله هو في كتابه [درء تعارض العقل والنقل] -واسمه الثاني [موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول] (وعدم العلم بالامتناع لا يستلزم العلم بالإمكان الخارجى بل يبقى الشىء في الذهن غير معلوم الامتناع ولا معلوم الإمكان الخارجى) وقال: (إذ عدم العلم ليس علما بالعدم وعدم علمنا بالحقائق لا ينفي ثبوتها في أنفسها)!!!

                  فانظروا كيف يقول بقواعد عندما تسوغ له ويتركها عندما تكون عليه!

                  أخي محمد عبد العزيز,

                  أرنا كيف يدلُّ حديث الإسراء على أنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان ما فوقنا...

                  ألا تعلم أخي أنَّ ما فوقنا يكون تحت أهل أمريكا؟!

                  فسيدنا صلى الله عليه وسلّم قد انتقل من الأرض إلى السماء عروجاً...

                  أحقيقية جهة السماء إلى الأرض أم نسبية بالرجوع إلى الناظر والحاكم بالجهة؟!

                  والسلام عليكم...
                  أحسنت سيدي وأجدت وأفدت .


                  سيدي جمال ..
                  نحب أن تواصل نقل نقض شيخنا سعيد حفظه الله لكلام ابن رشد الحفيد .
                  صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                  تعليق

                  • سامح يوسف
                    طالب علم
                    • Aug 2003
                    • 944

                    #10
                    قال الأخ محمد عبد العزيز عبد الرحمن
                    ما الذي سمعه النبي -صلى الله عليه وسلم- بالضبط عندما كان في السماء ؟
                    أنا أفهم ماذا تريد من هذا السؤال
                    وأقول سمع النبي صلي الله عليه وسلم كلام الله النفسي الأزلي فعند أهل السنة هذا الكلام النفسي يسمع بلا حرف و لا صوت كما يري الله عز وجل في الآخرة من غير أن يكون جوهرا ولا عرضا وهذا هو قول الإمام الأشعري و شيخ الإسلام التقي السبكي وغيرهما
                    وفي منتدانا هذا مناقشات كثيرة ومباحثات مفيدة في مسألتي العلو الحسي و الكلام النفسي فراجعها إن شئت
                    والله الموفق

                    تعليق

                    • جمال حسني الشرباتي
                      طالب علم
                      • Mar 2004
                      • 4620

                      #11
                      السلام عليكم

                      قلنا في مشاركة سابقة أنّ إبن القيم يحتج بكلام الفيلسوف إبن رشد---


                      وقد قام الأستاذ سعيد بنقد كلام ابن رشد في هذه الجزئيّة فقال

                      http://www.aslein.net/showthread.php?p=28283#post28283
                      للتواصل على الفيس بوك

                      https://www.facebook.com/jsharabati1

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي محمد عبد العزيز,

                        دعني أجب عن أخينا سامح...

                        فأقول إنَّ سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قد سمع صوتاً...

                        وهذا الصوت مخلوق قطعاً...

                        ويجوز نسبته إلى الله سبحانه وتعالى بأنَّه دالٌّ على كلامه...

                        وإنّي لا أظُنُّك أخي من الحمقى الذين يقولون إنَّ هذا الصوت هو كلام الله سبحانه وتعالى!

                        وذلك لأنَّ هذا الصوت له بداية فهو حادث...

                        وكلُّ حادث فهو مخلوق...

                        وهذا الصوت قد وصل أذن سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم...

                        فلو كان صفة الله سبحانه وتعالى لحلَّت صفته بالمخلوق فذا كفر...

                        ولكان انفصال الصفة عن الله سبحانه وتعالى بالحلول بالمخلوق نقصاً لله -تعالى عن ذلك-...

                        فالله سبحانه وتعالى خالق هذا الصوت...

                        والذي أظُنُّ هو أنَّك تقول بكفر من قال إنَّ كلام الله سبحانه وتعالى مخلوق!

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • محمد عبدالعزيز عبدالرحمن
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Aug 2006
                          • 47

                          #13
                          إلى الاخ أبي غوش.. مع التحية

                          الحمد لله ، وبعد :-

                          سؤالان سريعان للأخ محمد أكرم أبي غوش :-

                          س1 / قلت في ردك الأول : " ألا تعلم أخي أنَّ ما فوقنا يكون تحت أهل أمريكا؟!

                          فسيدنا صلى الله عليه وسلّم قد انتقل من الأرض إلى السماء عروجاً..."

                          والسؤال هو :- عندما عرج بالنبي -صلى الله عليه وسلم- الى السماء هل فوق أهل أمريكا أم كان تحتهم ؟؟

                          س2 / مما ذكرته في ردك الثاني امتناع صدور الصوت عن الباري عزوجل لأسباب من ضمنها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سمع هذا الصوت فإذا صحت نسبته الى الله عزوجل لزم منه القول بحلول صفة من صفات الله في المخلوق ، والسؤال هو :- هل عكس هذا الكلام صحيح عندك ؟ بمعنى : هل يصح حلول صفة من صفات المخلوقين بالباري عز وجل ؟؟ في انتظار اجابتك

                          وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

                          تعليق

                          • عبدالله زايد
                            طالب علم
                            • Sep 2006
                            • 213

                            #14
                            البيان الجلى

                            والحمد لله رب العالمين
                            الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله ومن أتبعه وبعد
                            الأخ محمد عبد العزيز
                            أولاً بين يدى الكلام
                            الأوامر صريحة فى الكتاب والسنة بالتسبيح والتنزيه بالأسماء الحسنى
                            قال تعالى(ليس كمثله شىء وهو السميع البصير) نفى مثلية الله تبارك وتعالى لكل شىء من كل الوجوه
                            ثم (وهو السميع البصير) تقول لك الطريق لوصف الله الأسماء الحسنى
                            وجاءت الأوامر صريحة ومتواترة فى الكتاب والسنة
                            (قل هو الله أحد الله الصمد.......السورة ثلث القرآن وصفة الرحمن)
                            (فسبح باسم ربك العظيم)
                            (سبح اسم ربك الاعلى)
                            وهى أوامر من خرج عنها بان نفاقه وظهر حاله ولا مجال للعودة لأقوال العلماء بعد هذا البيان الصريح
                            فهل هذه الأوامر واجبة الإتباع أم لا
                            وإذا كانت الإجابة بلا ما الدليل الواضح من الكتاب والسنة الصارف للوجوب فى الأمر إلى خلافه
                            وهل الله سبحانه أذن لك لتتكلم فى المتشابه وأين الدليل بالأذن المخالف للأدلة السابقة
                            لأنه معلوم تمام العلم عند أهل السنة التحاكم الصريح والواضح للكتاب والسنة
                            ثم خذ هذا الجزء فى الكلام على الجهة التى تقولون بها من رسالة الرد الجميل
                            الفصل الثالث : في الرد علي من أثبت الفوقية
                            ثم رداً على من قال بأن عدم إثبات الفوقية(الجهة) يجب أن يكون بديلها أنه فى كل مكان ،نقول إن هناك فرقاً كبيراً وواضحاً بين أن تقول "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان" إشارة إلى تفسير النبى صلي الله عليه وسلم للأسماء الحسنى الأول والأخر والظاهر والباطن ، وبين أن تقول فى كل مكان،
                            لقد سأل رسول الله الجارية أين الله قالت فى السماء ، وهذا حق وأقرها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
                            وهذا جزء من النصوص الواردة أن الله فى السماء وظن القائل بالفوقية بفهمه الباطل القاصر دون الرجوع إلى بقية النصوص أن فى السماء يقتضي الفوقية المكانية (الجهة(
                            (وهذا ما ذهب إليه كل من أثبت المتشابه على الظاهر) وهذا استدلال باطل لأنه لو زاد إلى جوار هذا النص قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شئ ( ليس فوقك وليس دونك معنيان متقابلان) لعلم أن السماء تحيط به من كل الجهات الست لذلك قال الإمام أحمد : لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ، وعلى ذلك قول أبى جعفر الطحاوى وأئمة أهل السنة بعدم إثبات الجهة وليس معنى عدم إثبات الجهة معناه الحلول فى كل مكان ؛ لأن الله تبارك وتعالى : علىّ ظاهرُ باطنُ ، والأماكن مخلوقة من كل الجهات وأحكام المخلوقات لا تقع على الخالق وكذلك الزمان لذلك كان كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى ذلك حجة واضحة كشمس النهار ولذلك يجب الوقوف على ما قال الرسول كاملاً ولا نأخذ بنص ونترك نصوصاً أخرى وخاصة فى الكلام عن الذات الإلهية ، فوضح الفرق بين قول الجهمية( فى كل مكان) وبين قول أهل السـنة (لا يحويه مكان ) ، أما من أثبت الفوقية ( الجهة ) فقد عطّل مدلولات الأسماء الحسنى : الظاهر والباطن ، ورد قول النبى وأخذ بنص وترك النصوص الأخرى ، وكذلك من أجرى علي المولي أحكام الزمان فقد أخذ بنص وترك الآخر (كان الله ولم يكن معه شئ... هكذا في الحديث)ومن العجب أن أهل هذا المذهب فى الزمان الذي نحياه الآن مازالوا يقولون بهذا وقد أظهر الله لنا بالعلوم الحديثة كروية الأرض والسماء محيطة بنا من كل الجهات الست والزمن ناشئ من دوران الأرض فقط لاغير ويقول أئمة أهل السنة الكبار "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان"وهم يقولون الآن السماء فى جهة الفوقية ويجرى عليه زمان!!!فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي فى الصدور.وأنالا أقول بالعلم الحديث إلا إذا كان موافقاً للنص
                            فإذا ما أنتهينا من هذه الجزئية
                            ولنأت على جزئية الكلام
                            سيراً على ما تقول فى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سمع كلام الله من الله مباشرة
                            ليس هذا معناه بحال من الأحوال أن الكلام محدث كما قال علماءكم
                            لأننا عندنا بيان واضح من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
                            فى شرح دلالة الأسمين الأول والآخر بأستحالة جريان أحكام الزمان على الله سبحانه وتعالى
                            وجمعاً بين الأدلة وفهماً لها مجتمعة لا مفرقة
                            نقول قضية سماع الخلق هى الحادثة وهى المتغيرة
                            فالرسول وسيدنا موسى عليهما السلام سمعا كلام الله الأزلى القديم
                            وسماعهم للكلام هو الحادث لا الكلام نفسه
                            كما فى قوله تعالى(ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث........الآية)
                            فالمحدث الإتيان كما قال المفسرون الكبار وليس الذكر
                            يبقى المولىسبحانه وتعالى لايحويه مكان ولا يجرى عليه زمان
                            ما رأيك؟
                            والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
                            وصلى الله على سيد ولد آدم أجمعين محمد رسول الله وآله والتابعين
                            والحمدلله رب العالمين
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                            والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                            ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                            سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                            للمزيد راجع موقعى
                            www.alradeljamel.jeeran.com
                            والله من وراء القصد
                            وهو حسبنا ونعم الوكيل

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي محمد عبد العزيز,

                              أمَّا سؤالك الأول فجوابه بصحة أن يكون سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلمَّ قد عرج فوق قوم وتحت آخرين...

                              وذلك ككونه صلى الله عليه وسلَّم قد عاش في مكة المكرمة...

                              ومن يعيش في أمريكا تكون مكة المكرمة تحته!

                              والتحتية المقصودة هي بأن يكون ما تحتك بامتداد خط منك إليه يكون من رأسك عبر قدمك إليه...

                              ولا أظنُّك منكراً ذلك ولا أظنُّ عاقلاً ينكره!

                              وأمَّا سؤالك الثاني فجوابه بأنَّ حلول صفة الخلق بالحق سبحانه وتعالى ممتنع...

                              وذلك من أصل امتناع حلول حادث بالله سبحانه وتعالى...

                              فلا أقول به بل أمنعه...

                              ويلزم كلَّ عاقل أن يمنعه!

                              لأنَّه مفض إمَّا إلى كونه -سبحانه وتعالى عن ذلك- كان ناقصاً قبل ذلك الحلول فتكمّل به...

                              أو أن يكون قبل ذلك الحلول كاملاً فكان ذلك الحلول نقصاً لأنَّ لو حلَّ لكان صفة له -سبحانه وتعالى عن ذلك-...

                              والاتصاف بما لا كمال فيه لا فائدة فيه فهو نقص...

                              ولكنَّك أخي لم تجب عن ما سألتك من قبل...

                              -ما دلالة العروج على كون الله -سبحانه وتعالى عن ذلك- في ذلك المكان؟؟

                              -أحقيقية جهة السماء إلى الأرض أم نسبية بالرجوع إلى الناظر والحاكم بالجهة؟

                              -أتوافق أنَّ من قال إنَّ كلام الله سبحانه وتعالى صفته, وأنَّ كلامه -سبحانه وتعالى عن ذلك- صوت, وأنَّ ذلك الصوت يحلُّ في أذن المخلوق كافر لقوله بحلول صفة الحقّ سبحانه وتعالى بالخلق؟؟

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              يعمل...