شبهات وهابية واهية.....فى العقيدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله زايد
    طالب علم
    • Sep 2006
    • 213

    #1

    شبهات وهابية واهية.....فى العقيدة

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله ومن أتبعه وبعد
    شبهات وهابية يعرضونها تدليساً يلبسون بها على من لاعلم عندهم
    أو على من يقرون ويستدلون بأدلة الدين مقطعة كل دليل عندهم لا علاقة له ببقية أدلة الشرع
    وهذا هو سبب ضياع الأمة وهوانها على غيرها من أخس الأمم
    وأولاً بين يدى الكلام
    الأوامر صريحة فى الكتاب والسنة بالتسبيح والتنزيه بالأسماء الحسنى
    قال تعالى(ليس كمثله شىء وهو السميع البصير) نفى مثلية الله تبارك وتعالى لشىء من كل الوجوه
    ثم (وهو السميع البصير) تقول لك الطريق لوصف الله الأسماء الحسنى
    وجاءت الأوامر صريحة ومتواترة فى الكتاب والسنة
    (قل هو الله أحد الله الصمد.......السورة ثلث القرآن وصفة الرحمن)
    (فسبح باسم ربك العظيم)
    (سبح اسم ربك الاعلى)
    وهى أوامر من خرج عنها بان نفاقه وظهر حاله ولا مجال للعودة لأقوال العلماء بعد هذا البيان الصريح
    بل والمتكلم مخالف لأكابر علماء الأمة من السلف والخلف كما سنرى أيضاً
    ومن أعظم هذه الشبهات رد المقالة المنسوبة للإمام على
    والتى رواها الإمام أبو منصور البغدادى (رحمه الله) فى كتابه الفرق بين الفرق صــ333
    والتى تقول:
    إن الله خلق العرش إظهار لقدرته لا مكاناً لذاته وقد كان ولا مكان وهو الآن على ما كان
    النظر فى المقالة على طريقة الأصوليين السلفيين لابد أن يوجد على وجهين
    الوجه الأول الإسناد وصحة نسبة المقالة للإمام على وعدم نسبتها وهذا وجه
    والوجه الثانى وهو لابد منه موافقة المقالة للأصول الشرعية من جهة المتن وعدم موافقتها
    وهذا وجه غاية فى الأهمية
    والناظر فى الوجه الأول يجد الكلام على صحة نسبها للإمام على رضى الله عنه
    فيه شك كبير وعلى هذا يقال فيها من جهة الإسناد رواية ضعيفة أو قل غير مسندة
    وهذا ما ركز عليه الوهابية فى ردهاو قالوا بناءً على ما ذهبوا إليه من عقيدة معينة أنها مخالفة للأصول الأخرى
    وقالوا مردودة لا تصح سنداً ولا متناً
    بأشاعة المقالة المشهورة شعار أهل السنة الإسناد
    وهذا صحيح ولكنه هنا ليس فى محله وسنرى
    الوجه الثانى موافقة المتن للأصول الشرعية
    وفى هذا أقول
    هل كل حديث صحيح الإسناد هو حديث صحيح
    بالقطع لا لماذا؟!!! لأن هناك قسم من أقسام الحديث الضعيف يسمى الشاذ
    وهو مخالفة الحديث الصحيح لما هو أصح منه أو مخالفته لأصل ثابت وقطعى
    وبناء على ذلك أقول
    أولاً
    إذا رددت المقالة فلا بد أن تقول بخلافها وذلك لأنها مردودة
    ترتب علىردك لمتن المقالة التالى
    أن تخالف الجزء الأول منها وهو يقول
    إن الله خلق العرش إظهاراً لقدرته لا مكاناً لذاته
    فلا بد أن تقول العرش مكاناً لذات الله
    والعرش مخلوق وهو جزء من الأماكن المخلوقة لأن معه عدة مخلوقات أخرى
    مثل السموات والأرض والجنة والنار وهما مخلوقتان الآن ولها أماكن الآن
    ترتب على إستدلالك أن مجموع الأماكن ذاتاً أكبر والعياذ بالله من ذات الله
    لأنها وسعت ذات الله ومعها بقية المخلوقات ولايُحتج هنا بنفى الكيفية لأنها لا كلام عليها
    ولأنا لا نعلم كيفية العرش وغيره أيضا
    فإذا ما فعلت ذلك كان هذا طعنا صريحاً فى أسم الله (الكبير)
    وخالفت أيضاً النداء الأعظم للصلاة الذى يقول( الله أكبر) وهو أكبر من كل شىء فى كل الإتجاهات والاحوال
    بل ولا بد أيضاً والعياذ بالله أن تقول أن ذات العرش أيضاً أكبر من ذات الله والعياذ بالله
    وذلك وللنص الصحيح الذى يقول
    (إن الله كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش أن رحمتى سبقت غضبى)
    وبناء على ما تعتقد أن تقول ذات العرش وسعت ذات الله ومعها الكتاب فوق العرش
    تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً...........ما الرأى؟؟؟!!!!
    هذا جزء
    ردوا الجزء الثانى من المقالة وهو
    وقد كان ولا مكان وهو الآن على ما كان
    وذلك بناء على ما أعتقدوه فى قوله تعالى
    (ثم استوى على العرش)
    وأخذوا بظاهر الآية تماماً دون النظر لدلالات الأسماء الحسنى وأدلة الشرع الأخرى
    وقالوا بعد أن خلق استوى والعياذ بالله
    وهذا الفهم شابه فهم اليهود ووجعل لشبهتهم أصلاً
    وهم قالوا بعد أن خلق استراح.......هذه واحدة
    الثانية هذا الفهم(استوى بعد الخلق) طعن فى دلالة الأسماء الحسنى الأربعة
    الأول والآخر والظاهر والباطن بشرح النبى الكريم لدلالتها بنفسه
    والدلالة للأسماء تقول أن الله خارج أحكام الأماكن والأزمان مطلقاً
    وذاته سبحانه وتعالى فوق أحكام مخلوقاته تماماً
    وقد نقلت أقوال أهل العلم فى دلالة الأسماء الأربعة فى رسالة القول الجاد
    والأمر الأخير أن هذا الفهم الذى فهموه من الآية فهماً مبتدعاً
    لماذا؟
    لأن أقوال القرون الخيرية فى قوله تعالى
    (ثم استوى على العرش) على قولين
    الأول وهو قول الإمام الشافعى والإمام أحمد وسفيان بن عييينة وجمهور السلف
    على أنها متشابه يرجع فيها العلم لله ولرسول الله وعلى موقعى أقوال العلماء الكبار فى المتشابه
    وهو أيضاً فى رسالة القول الجاد فى جزء نقض كتاب معارج القبول ومنه نقلت أقوال الأئمة بالسكوت
    والقول الثانى لطائفة من السلف وهو
    مروى عن مجاهد والبخارى والإمام مالك والأوزاعى
    استوى بمعنى علا وذكر ذلك الإمام البخارى فى كتاب التوحيد عن مجاهد
    وخلاصة قولهم استوى بمعنى علا وهو كان قبل العرش على وهو العلى من قبل العرش ومن بعد العرش
    صفاته أزلية ليس منها شيئاً محدثاً لم يكن من قبل وهىهنا فى الفهم كفهم قوله تعالى( وكان الله غفوراً رحيماً) كان ومازال وسيبقى غفوراً رحيماً ولو فهمت آية الإستواء على وفق مقتضيات اللغة فأفهم الآية(وكان الله غفوراً رحيماً) على وفقها ويكون ذلك هو الكفر بعينه
    وأكبر دليل على ذلك لما سئل الإمام مالك عن حديث( ينزل ربنا......الحديث)
    قال ينزل أمره أما هو فهو دائم لايزول
    وهذا يعنى أم فهم من كلام الإمام مالك غير ما أراد هو بدليل قوله( أما هو فهو دائم لا يزول)
    وهو الإمام الذى طوال الوقت يرددون مقالته( الإستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال بدعة وأمر بالسائل فأخرج)
    السؤال بدعة وطرد السائل صاحب الفتنة
    وهل يظن الإمام العظيم طرد طالب علم !!!!
    أم طرد مثير فتنة ومبتدع يتكلم فى المتشابه
    وذلك لأن الله تبارك وتعالى قد أمر أمراً صريحاً
    فقال( فسبح باسم ربك العظيم)
    فمن سبح بالأسماء وأحصاها دخل الجنة
    ومن فارقها وأنسلخ سلك طريق بعلم بن باعوراء المنسلخ عن آيات الله
    والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
    وصلى الله على سيدنا وسيد ولد آدم أجمعين وآله والتابعين
    والحمد لله رب العالمين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
    والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
    ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
    سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
    للمزيد راجع موقعى
    www.alradeljamel.jeeran.com
    والله من وراء القصد
    وهو حسبنا ونعم الوكيل
يعمل...