تنبيهات مهمة ، جزاك الله خيرا يا أخي محمد ، و معلومات مفيدة في إستعمال المصطلح الصحيح ، و أنتم أهل التخصص و التقيد بكلام أهل العلم واجب .
كيف نجيب على هذه الشبهة؟
تقليص
X
-
-
حَدَّثنا بعضُ الفُضلاء ، من الذين سافروا إلى بلاد الهند لإصلاح النفس و التمرُّن على التبليغ العمليّ ، عن العلاّمة الفقيه المُحدّث الداعية الكبير حضرة مولانا الشيخ محمّد جمشيد عليّ حفظه الله تعالى ، أنَّهُ أتاهُ مرَّةً بعض المتفلسفين من عوامّ العجم يستغرِبُ و يستنكِرُ ما سمعهُ من بعض التلاميذ هناك أنَّ صفة سمع الله سبحانَهُ ليست كصفة سـمعنا وَ أنَّهُ متقدّسٌ عن الأعضاء و الجوارح و الآلات و غنِيٌّ عنها فيسمعُ بِلا أُذُن وَ لا حاجة لشيْءٍ ....
فكلَّمَهُ الشيخ بِلُطف ثُمَّ وَجَّهَ إليه هذا السؤال :" هل تسمعُ كلامي الآن ؟ " قال الرجُل نَعَم .. قال الشيخ كيف تسمعُهُ ؟ قال بِأُذُنِي .. قال الشيخ وَ كيف تسمعُهُ أُذُنُكَ ، وَ هلْ لِأُذُنِكَ أُذُنٌ ؟ فترَدَّد الرجل قليلاً و ارتبَكَ ثُمَّ فَطِنَ للإلزام فَأجاب :" لآ " ( أي ليس لأذني أُذُن وَ إلاّ تسلسل السؤال وَ هل لأذن أذنك أذن و هكذا ) ، قال الشيخ فكيف تسمع أُذُنُكَ بدون أذن ؟ فَوجم لها هذا السائل .. فتابع الشيخ " ... فإذا كانت أذنك تسمع بدون أُذُنٍ فما إنكارُكَ أنْ يَكُونَ خالِقُها و خالِقُ سَـمْعِها يَسْـمَعُ مِنْ غيْر أُذُن ؟؟؟ سبحانهُ و تعالى ..." . فسـلَّمَ السائل و رجع إلى الحقّ و الحمد لله .
إخوتي الأعزّاء .. حكيتُ لحضرتِكُم هذه القصّة بالمعنى ، و ما سـُـقْتُها عبَثاً و لكنْ لأُنَبِّهَ على أَنَّ كثيراً من الحقائق هي وراء إدراكِنا وَ إِنْ كُنّا مُتَيَقّنين مِنْ حقّيَّتِها ... أيْ مُطمَئِنّين أنّها حقّ ...
فَإذا كُنّا لا نُحيطُ بِحقيقة سمعِنا نَحنُ وَ هو مخلوقٌ ، وَ لا بحقيقةِ إِدراكِهِ لِمخلوقٍ مِثلِهِ ، فكيفَ نُدرِكُ حقيقة سَـماعِ كليم الله لِكلامهِ تعالى المتقَدِّسِ عن الكيفِيّات ؟؟؟!!.. وَ أَنّى نُحيطُ بِحقيقة صفات الله عَزَّ وَ جلّ ؟؟؟
أمّا عن سماع سيّدنا موسى (عليه السلام) لكلام الله عزَّ وَ جلّ ، فنقُول سَـمِعَهُ حقيقةً وَ هو لا يُشبِهُ كلامَ المخلُوقين ، وَ ليس مِنْ شأنِنا أن نُدرِكَ حقيقة ذلك ، و غاية التحقيق أن يُقال :" إنَّ اللهَ تعالى رفع عن سيّدنا موسى الحِجابَ المانِعَ مِن سماعِ كلامِهِ الأَزَلِي الجليل ، سبحانَهُ ، فسمِعَهُ مُنَزَّهاً عن جميع الكيفيّات .. و لا مَطمَع لِمُتَكَلِّفٍ وراءَ ذلك ... " .
وَ قول الفاضل الأستاذ نزار بأنَّهُ : " كما لا يمتنِعُ أَنْ يَخلق الله تعالى للعقلاء عُلُوماً يتفاوتُونَ في كمّيّاتِ أجزاءِها و نسباتِ قِسماتِها و توزيعها عليهم وَ لا يلزم من ذلك أن يكون علمُهُ سبحانَهُ متجزئا أو منقسما .. كذلك لا يمتَنِعُ أنْ يَخلقَ لشخصٍ إداركا لكلامه تعالى (الذي هو ليس بحرف و لا صوت و لا يشبه كلام المخلوقين بِأيّ وجهٍ من الوجوه ، كما قام الدليل القاطع علي ذلك ) من غير أنْ يلزم من ذلك أن يكون كلامه تعالى مجزئا أو منقسما .. فالعلم واحد و التعدد و التجزئة و التَقَسُّـمُ فٍي المتعلقات .. و الكلام واحد و تعدد النِسْبات في أقسامِ المتعلقات .. " إهـ . كافٍ إِنْ شاء الله لِدفعِ إشكالاتِ المتكلّفين وَ لإسكات تشكيكات المُغْرِضينَ وَ إبطالِ تناقُضاتِ المُشبّهين ...
وَ قول الأخ الفاضل عثمان حمزة المنيعي :" ... و نقول إنه سمع كلام الله تعالى و لا ندرك حقيقة ذلك " هو أسلَمُ في الجواب و أحرى بالصواب ، وَ تكلُّفُ ما وراء ذلك يُورِدُ في مزالِقِ التشبيه و الإرتياب ...
وَ اللهُ أعلم .ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَهتعليق
-
-
لا يُنْكِرُ أَحَدٌ من أهل الحقّ أنَّ لِسـادَتِنا الأنبياءِ الكِرامِ (عليهم الصلاة و السلام) عُلُوماً خاصَّةً بِهِم ، اختَصَّهُمُ اللهُ بِها دونَ مَنْ سِواهُم .. فليس لِمَنْ دونَهُم أنْ يسألَ عَمّا هو من خصائصِهِم أو مِنْ اختصاصِهِم في عُلُومِهِم الممتنعة عن غيرِهِم عليهم الصلاة و السلام ...
فكما أنَّ القرآن الكريم هو لجميع الأُمّة قد بلَّغَهُ صلّى اللهُ عليه و سلّم كامِلاً و أنذر بِهِ الناسَ كافَّةً و لم يكتم منهُ شيْئاً ، و بيَّنَ معانيه و أحكامَهُ وَ أمرَهُ و نهيَهُ و علومَهُ و معارِفَهُ لأصحابِهِ و أتباعِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم.
فكذلكَ لا يُنْكَرُ أَنْ يكونَ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم مخصوصاً من مفهومِهِ بِعُلُومٍ خاصَّةٍ بِمقامِ نبُوَّتِهِ الشريفة مِمّا يتعلَّقُ بِخصائص الوحيِ الإلهِيّ الكريم و غير ذلك من معالي المعارف الربّانِيّة و علوم أسرار النبُوّة لم يُؤْمَر من اللهِ تعالى بِإظهارِها لِغيرِهِ و لا تليقُ بِمَنْ دونَهُ ، من أجل خصوصيّة الإصطفاء بالنبُوّة الكريمة ...
وَ لا ضير في ذلك وَ لا يَضُرُّ أتباعَهُ وَ لا ينقصهُم في دينِهِم ، بل يعلَمُونَ بِاَنَّهُ هو أيضاً مُخاطبٌ في القُرآنِ الكريمِ مع أتباعِهِ بِأحكامٍ و علومٍ عامّةٍ للجميع وَ أحكامٍ و علومٍ خاصّةِ بأُولِي الأمرِ من العلماءِ و نحوهم ، وَ بأحكامٍ و عُلُومٍ تخُصُّهُ صلّى اللهُ عليه و سلّم ، لا مطمَعَ فيها لأَحَدٍ دونَهُ ...
بل قد بيَّنَ صلّى اللهُ عليه و سلّم :" ألا وَ إِنّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَ مِثْلَهُ معَهُ " أو كما قال عليه الصلاةُ و السلام .
وَ القول المعتمَد عند المحقّقين في تفسير فواتِح السُوَر الكريمة في القرآنِ العظيم :" اللهُ أعلَمُ بِمُرادِه " . وَ إِنْ كانَ يُكشَـفُ لِبَعضِ خواصّ العلماء العارِفِينَ المُتّقين عن فوائد و خواصّ وَ أسرار لهذه الفواتِح إلاّ أنَّها لا تَصِلُ إلى اكتشاف سِرِّ النُبُوّةِ و خواصِّ الأنبياءِ الكرام عليهم الصلاة و السلام و علومِهِمُ الخاصّةِ بمقامهِم الشريف و عالي رَتَبِهِم السَـنِيّة ...
وَ أعلى الأنبياءِ رُتبَةً وَ أعظَمُهُم فَضْلاً سيّدُنا و مولانا مُحَمَّدٌ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم خاتَمُ النبِيّين و سيّدُ المُرسلين وَ إمامُ المُتَّقينَ وَ قائِدُ الغُرِّ المُحجَّلِين حبيبُ الحقّ و صفوَةُ أصفياءِهِ من سائر الخلق ، وَ يليهِ بقيّةُ أولي العزْمِ من الرسل و هم سيّدنا الخليل ابراهيم يليه سيّدنا الكليمُ موسى يليه سيّدنا المسيحُ عيسى ابنُ مريم يليه أبو البشر الثاني سَـيّدنا نوحٌ صلواتُ الله و سلامُهُ عليهم أجمعين ..
فما طمَعُنا أن نَعرِفَ من سماعِ الكليم عليه السلام لِكلامِ الله تعالى ما عرفَهُ هوَ عليه السلام ؟؟؟ ...
و الآن أُنَوِّهُ بِمقاصِدَ جلِيلَةٍ كثيرة أكتَفي بالإشارة إليها بِذكرِ آياتٍ كريمَةٍ من كتابِ الله العظيم ، ليتَدَبَّرَها مَنْ وَفّقَهُ الله تعالى ..
و اللهُ يَهدِي مَن يشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم :
مِنْ سورة الشورى و هي مكية :
{ بسـم الله الرحمن الرحيم حم عسق كذلك يوحِي إليك و إلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم * له ما في السماوات و ما في الأرض و هو العلي العظيم }
قال شيخُ العربِيّةِ الإمام أبو حيّان الأندلُسِيّ نزيلُ مصرَ رحمه الله تعالى ، في تفسيرِه المُسمّى بِالبحرِ المُحيط : و ذكر المفسرون في { حم عسق } أقوالا مضطربة لا يصح منها شيء - كعادتهم في هذه الفواتح - ضربنا عن ذكرها صفحا .
وَ مِنْ سورة النمل وَ هي مكية أيضاً :
{بسـم الله الرحمن الرحيم طس تلك آيات القرآن و كتاب مبين * هدى و بشرى للمؤمنين * الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم يوقنون * إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون * أولئك الذين لهم سوء العذاب و هم في الآخرة هم الأخسرون * و إنك لتُلَقّى القرآنَ مِنْ لَدُن حَكيمٍ عليم * إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سـآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون * فلما جاءها نودي أن بورك من في النار و من حولها و سبحان الله رب العالمين } .ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَهتعليق
-
هل سمع موسى كلام الله كله او بعضه ؟!
كلام الله لا يعد ولا يحصى والله سبحانه كلم موسى بضع كلمات فقط وقد جاء ذكرها في القرآن فكيف لعاقل ان يقول ان الله كلم موسى بكل الكلام هل هذا عقل يا عقلاء وهل هذا شرعي يا علماء الشريعة؟
موسى سمع من الله كل ما تكلم به منذ الازل وإلى الابد
هذا تكذيب وافتراء والعياذ باللهتعليق
-
-
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
والصلاة والسلام على من أرسله ربه بشيرا ونذيرا للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم..
أرجو من الإخوة والأفاضل والأساتذة الأكارم إبداء الرأى فيما سأورده عن كلام المولى جل شأنه :
يذكر الوهابية أن القرآن الكريم كلام الله تعالى وأنه هو كما نقرأه فى المصحف ويصرون على ذلك
بينما يذكر السادة الأشاعرة ومن نحا نحوهم وسلك سبيلهم فى عقيدة التنزيه ونفى التشبيه عن الله جل شأنه أن كلام الله هو المعنى الذى حواه كتاب الله فى جميع سوره وآياته
أما الحروف المكتوب بها هذا القرآن فهى مخلوقة..
وإزاء ذلك يتهم الوهابية الأشاعرة بأنهم ينكرون أن القرآن كلام الله ..
وبناءا على كلام الوهابية يكون الله كلام الله تعالى الأزلى هو العربية
وعليه فهو تعالى إذا تكلم بالفاتحة مثلا فإنه جل شأنه وعز جاهه يقول ولا الضاااااالين..مثلا (فهل هذا يصح؟!!)
ويكون كلام الله تعالى محدودا بـ 28 أو 29 حرفا ..
ويكون كلامه مع موسى هو أنه كلمه بهذه اللغة ..
فإن قالوا بل كلمه بالعبرية لأن موسى لا يعرف العربية
نقول لهم إذن كلام الله تعالى مع موسى كان بلغة مخلوقة(وهى العبرية) وهذا ينافى ما جاء بالقرآن من أنه تعالى كلم موسى تكليما بكلامه الأزلى
ويلزمهم أن ينفوا عن الله كلامه بلغة القرآن ويكون كلامه الأزلى جل شأنه ،ليس هو العربية ولا العبرية وإنما هو صفة أزلية قائمة وونكون بذلك قد رجعنا إلى رأى وقول السادة الأشاعرة
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
أما ما فهمته عن كلام الله الأزلى هو أنه بغير صوت ولا حرف لعدم مشابهته للحوادث التى من شأنها التكلم بصوت وحرف ..
وهو تعالى يتكلم على النحو اللائق به وليس لكلامه بداية ولا نهاية ولا تقوم به التغيرات التى تقوم بكلامنا ..
فليس يتكلم لكل شئ بكلام مخالف لكلامه مع شئ آخر فكلامه تعالى ثابت لا يحتمل التغيير ..
فكلامه مع موسى هو نفسه كلامه بالقرآن هو نفسه كلامه مع السموات والأرض ولكن...
ولكن إرادته تعالى هى التى تعطى لكل مستمع ما يناسبه ويخصه وهو ما يقال عنه (وخصصته الإرادة)
والله تعالى أعلم ..
فهل هذا صحيح ؟؟ أرجو التعقيب..
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
أعنى بقولى هذا ثبات كلامه تعالى فلا تغيير فيه ولا تقديم ولا تأخيرفكلامه مع موسى هو نفسه كلامه بالقرآن هو نفسه كلامه مع السموات والأرض ..
أعنى أيضا هنا أنه تعالى يشاء لكل من بسمع كلامه بما يناسبه من المعنى الذى يخصه..وهو ما يقال عنه (وخصصته الإرادة)
والله تعالى أعلم ..
فهل هذا صحيح ؟؟ أرجو التعقيب..
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
{ بسـم الله الرحمن الرحيم حم عسـق كذلك يوحِي إليك و إلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم * له ما في السماوات و ما في الأرض و هو العلي العظيم } (الشورى)
{بسـم الله الرحمن الرحيم طس تلك آيات القرآن و كتاب مبين * هدى و بشرى للمؤمنين * الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم بالآخرة هم يوقنون * إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون * أولئك الذين لهم سُـوء العذاب و هم في الآخرة هم الأخسرون * و إنك لتُلَقّى القرآنَ مِنْ لَدُن حَكيمٍ عليم * إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سـآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشـهاب قبس لعلكم تصطلون * فلما جاءها نودي أن بورك من في النار و من حولها و سبحان الله رب العالمين } . (النمل)ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَهتعليق
-
a]و هو العلي العظيم
شكرا لك سيدتى ولكل ملتمس للأجر من الله تعالى..[/B]
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي عبد الله،
قولك: "وإزاء ذلك يتهم الوهابية الأشاعرة بأنهم ينكرون أن القرآن كلام الله".
أقول: القرآن الكريم هو بعض متعلقات صفة الكلام، فهو كلام لله تعالى.
فالكلام يُطلق على الصفة وعلى متعلَّق الصفة، أي المتكلَّم به.
فكلامه تعالى مع الملائكة أو مع سيدنا موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام هو غير القرآن الكريم، إذ إنَّ هذا متعلَّق لصفة الكلام وذاك متعلَّق آخر، ولا نهاية لكلام الله تعالى.
................................
قولك: "وبناءا على كلام الوهابية يكون الله كلام الله تعالى الأزلى هو العربية".
فالوهابية لا يقولون إنَّ كلام الله تعالى أزليٌّ، بل يقولون قول الكراميَّة إنَّ كلام الله حادث لا قديم.
...................................
قولك: "فكلامه مع موسى هو نفسه كلامه بالقرآن هو نفسه كلامه مع السموات والأرض".
أقول: ليس صحيحاً، فالقرأن الكريم ليس هو نفس صفة الله تعالى، بل هو متعلَّق الصفة.
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
أكرمك اللـه الكريم الفاضل محمد أكرم وجزاكم الله خيرا فقد أوضحت لى أمورا بالفعل كانت خافية علىّ..
ولكنكم قلتم :
وقلتم فضيلتكم :أقول: القرآن الكريم هو بعض متعلقات صفة الكلام، فهو كلام لله تعالى.
ولكن الإمام الغزالى رحمه الله يقول فى عقيدته المسماة بالعقيدة الغزالية :قول: ليس صحيحاً، فالقرأن الكريم ليس هو نفس صفة الله تعالى، بل هو متعلَّق الصفة.
، وأن القرآن مقروء بالألسنة ، مكتوب في المصاحف ، محفوظ في القلوب ، وأنه مع ذلك قديم ، قائم بذات اللّه تعالى ، لا يقبل الانفصال والافتراق ، بالانتقال إلى القلوب والأوراق
فهل ما ذكرتموه يتفق مع كلام إمامنا الغزالى أو يختلف ؟..وجزاكم الله خيرا..
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
وإياكم أخي الكريم...
هو متَّفق مع كلام الإمام الغزالي رضي الله عنه، فإنَّ كلام الله تعالى الذي تكلَّم به قديمٌ ثابت له سبحانه وتعالى.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
تعليق