من قال ألم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنصح الوهابية بأن يطالعوا كتاب الإنصاف للإمام الباقلاني رضي الله عنه ونور ضريحه ففيه دواء لهذا الداء العضال على أصحابه وما هذه البدعة الصوتية علينا بجديد وإني لأستحيي بأن أكتب في مسألة من مسائل التي يدرسها الصبيان في عقيدة ابن عاشر و الجوهرة وعقيدة صغرى الصغرى للسنوسي ولقد أسهب شيخنا سعيد فودة في هذه المسألة ورد على هاته البدعة كما ينبغي في كتابه الكاشف الصغير ووضح بعض المعاني المتعلقة بهذه البدعة النكراء والله من وراء العون فعليك بماة نصحت والسلام
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي جانجو,

      إنَّما قلت بإمكان خلق لسان لمقطوع اللسان...

      وإمكان خلق إدراك الأصم الأصوات...

      وإمكان خلق إدراك الصيني اللغة العربية...

      فهذا ممكن الآن ويوم القيامة...

      ولكن يوم القيامة تتغير بعض العادات بأن تتكلم الأيدي والأرجل والجلود كما قال سبحانه وتعالى فتشهد على أصحابها...

      فيقول أصحابها: "لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كلَّ شيء"[ فصلت]

      فيكن خرق هذه العادات التي ذكرتُ سابقاً...

      فهو ليس بحاجة إلى دليل!!
      وأمَّا دليل إمكانه فهو منقوله تعالى "إنَّ الله على كلّ شيء قدير"

      فلذلك من قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم إنَّه لا ترجمان بين الله سبحانه وتعالى وعبده نفهم أنَّ الكلام إمَّا أن ينقل إلى العبد كلٍّ بلغته أو بغير وساطة اللغات هذه...

      ولكنّك لم تجب عما أوردتُّ عليك من أنَّ الأصوات لمّا كانت ناقلة للمعني كما الرسوم كما شيفرة موريس لزم أن تكون هذه المعاني مغايرة لنواقلها هذه...

      فهل تلتزم ذلك؟؟

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • جانجو عمر جانجو
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2006
        • 84

        #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

        اخي ابوغوش.

        اولا ، لا خلاف بيني وبينك بأن الله على كل شئ قدير وهي من المسلمات الايمانية عند المؤمنين كآفة كما انه لا خلاف في ان الله يفعل ما يريد وليس نزولا عند رغبة مخلوق او لتحقيق تكهنات احد من خلقه. ومنها ان يتخيل المرء امكانية حدوث ما يدعي في الاخرة ويستدل بقدرة الله المطلقة فهدا يحتاج الى تأمل ووقفة.وفيما دكرتَ اخي الكريم من ايات قرآنية فلا توجد آية واحدة تؤيد ما تقول .وانظر معي اخي بتأمل لقوله تعالى:-( اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون). وقوله تعالى: (ويوم يُحشرُ اعداء الله الى النار فهم يوزعون. حتى اذا ماجاؤوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون. وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا. قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شئ وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون).

        الافواه مختوم عليها والمتكلمون هم الايدي والارجل والسمع والابصار والجلود .فأين ما تقوله اخي من امكانية خلق ادراك للصيني وخلق لسان لمقطوع اللسان وخلق ادراك للاصم.؟؟؟ اين هو ما تريد ان تستدل به وتقول عنه انه لا يحتاج الى دليل كأنه من المسلمات؟

        ثانيا تقول: فلذلك من قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم إنَّه لا ترجمان بين الله سبحانه وتعالى وعبده نفهم أنَّ الكلام إمَّا أن ينقل إلى العبد كلٍّ بلغته أو بغير وساطة اللغات هذه...

        اتمنى ان توضح لي ما تقصد بقولك (إمَّا أن ينقل إلى العبد كلٍّ بلغته أو بغير وساطة اللغات هذه).؟

        ثالتا تقول: ولكنّك لم تجب عما أوردتُّ عليك من أنَّ الأصوات لمّا كانت ناقلة للمعني كما الرسوم كما شيفرة موريس لزم أن تكون هذه المعاني مغايرة لنواقلها هذه...فهل تلتزم ذلك؟؟

        اقول :
        جميل .... .فالجواب هو: الدي يلزمني ويلزمك في العقيدة هو ما لزم رسول الله واصحابه والتابعين . فان هم التزموا بهذا الذي تقول فانا معهم وان كانت غيرها فاعذرني اخي ولا انصحك ان تبني عقيدتك عليها .

        ثم اني سألتك: ما هي العادات التي وصلتك عن طريق الشرع بأنها ستتغير خاصة فيما يتعلق بالحديث المذكور ووقوف العبد بين يدي ربه دون حجاب بينهما ولا ترجمان ؟.

        وتقبل احترامي....

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي جانجو,

          كلُّ ما ذكرتُ إنَّما هو للقول بجواز الخطاب بأيّ من المعاني ما دامت مقدورة لله سبحانه وتعالى...

          فقلتَ: (قوله اخي من امكانية خلق ادراك للصيني وخلق لسان لمقطوع اللسان وخلق ادراك للاصم.؟؟؟ اين هو ما تريد ان تستدل به وتقول عنه انه لا يحتاج الى دليل كأنه من المسلمات؟)

          فليس ما أريد هو الدلالة!!

          إنَّما أردتُّ جوازه!

          أمَّا قولي: (إمَّا أن ينقل إلى العبد كلٍّ بلغته أو بغير وساطة اللغات هذه)

          فلمّا كانت اللغات ناقلة للمعاني...

          وكان هناك طرق أخرى لنقله...

          جاز أن يكون بهذه الطرق أو تلك!

          فجائز أن يخلق الله سبحانه وتعالى أصواتاً للصيني يفهمها بلغته...

          أو يخلق سمع المعاني من غير هذه الأصوات -إذ السمع هو تأثر خلايا الدماغ من وصول الإشارات الكهربية عبر الأعصاب المكونة من اصطدام الأمواج الصوتية بجدار طبلة الأذن-...

          فيمكن خلق السمع من غير وجود الأصوات بخلق الإشارات الكهربية في الأعصاب مباشرة...

          ستقول لي: ما الدليل على ذلك؟؟!

          أقول لك إنَّ ذلك جائز لا أكثر...!!!

          وعليه يكون تفسير الحديث الشريف جائزاً بأي هذه الطرق...

          وكذلك يجوز النقل من غير اللغات بوسائط أخرى أو لا بوسائط -فيكون خلق المعنى بالذهن مباشرة-...

          وهذا كلُّ في دائرة الجواز ولا أوجبه فلا تسل: ما دليلك؟!!!

          لأنَّك يبدو بذلك غير فاهم معنى الجواز العقلي -أرجو أن تكون فاهمه-...

          وأمَّا المسألة الثالثة فالخلاف بيني وبينك هو في ماهية الكلام وأصله...!

          فلنكمل النقاش بشكل منتظم يجب عليك الإجابة...

          هذا الحبر الذي على الورق أهو عين الكلام؟؟

          وهذه الإضاءات على جهاز الحاسوب أهي عين كلامي لك؟؟

          أم هي ناقلة له فهي غيره...

          فإن أجبتَ بإجابتك الأولى فلا تجب ابتداءً لأنَّك يمكن أن تقول -كما أستطيع- في أي مسألة هذا الجواب...

          وعليه يكون الأسلم الجلوس في الدار من غير التفكير في هذه المسائل ابتداءً فضلاً عن النقاش فيها!!

          وأمَّا استدلالي بالآيات الكريمة فهو فقط بأنَّ الأيدي والجلود تتكلم يوم القيامة...!

          فهذا خارق للعادة في هذه الحياة الدنيا...

          وعليه يجوز انخراق عادات دنيوية أخرى يوم القيامة

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • جانجو عمر جانجو
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2006
            • 84

            #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اخي ابوغوش.

            يجب عليِ ان اضع النقاط على حروفها.اخي قبل ان تقعدني في بيتي هلا تكرمت على الاجابة للسؤال التالي فانه يختصر لك ما تريد مناقشته معي باصرار منك كما اراه:-

            من قال بالاحرف التالية (الم) ابتداءً؟

            وما معنى الكلام النفسي وهل تعرفه العرب من كلامها في حق الله؟

            كما ارجوان تجيب ومعك الدليل من كتاب الله والسنة فغير دلك لا ينفع هنا.

            وتقبل احترامي.....

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي جانجو,

              كلام الله سبحانه وتعالى قديم غير حادث...

              فهو كلامه...

              وأمَّا أولُ من (تلفظ) به فإمَّا أن يكون سيدنا جبريل أو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم...

              فاللفظ يكون لصوت مخلوق...

              وأمَّا الدليل على ذلك فبمنع كون الله سبحانه وتعالى قد تلفّظ به...

              إذ لو تلفظ به لكان كلامه سبحانه وتعالى حادثاً...

              وكلُّ حادث له مُحدث...

              فيكون كلامه سبحانه وتعالى مخلوقاً وهذا باطل...

              وأمَّا نعنى الكلام فلا داعي لأن يكون قد عُرّف قبلاً...

              كما أنَّ تعريف القرآن الكريم ما كان معروفاً عند الأولين...

              ولئن سألتهم ليقولنَّ هو كلام الله سبحانه وتعالى...

              ولكنَّ هذا ينطبق على التوراة والإنجيل...

              فنحن بعدهم احتجنا إلى أن نقول إنَّه المنزل على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم...

              ولئن سألناهم أهو كلُّ ما نقل عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم؟

              ليقولنَّ لا...

              فاحتجنا إلى زيادة في التعريف بأن نقول إنَّه الكلام المنقول عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالتواتر لتخرج الأحاديث القدسية...

              وقلنا إنَّه المتعبّد به ليخرج المنسوخ منه...

              فصار التعريف بأنَّه كلام الله سبحانه وتعالى المتواتر المتعبّد به الذي نقله سيد السادات عليه صلوات الله وسلامه عن جبريل عليه السلام...

              وإنَّما ضربتُ هذا مثلاً للحاجة إلى التعريف عند الحاجة إليها...

              أمَّا السلف رحمهم الله فلم يحتاجوا إليه...

              وكذلك الكلام فتعريفه لم يحتج إليه أحد منهم...

              وأمَّا كونه هو المعنى لا اللفظ فقد استدللتُ عليه سابقاً...

              فهل عندك نقضٌ لما استدللتُ به؟؟!

              أم إنَّك لم تفهم ذلك؟

              قلتَ: (كما أرجو أن تجيب ومعك الدليل من كتاب الله والسنة فغير دلك لا ينفع هنا)

              ولماذا لا ينفع؟!

              أليس الحسُّ قطعياً؟!

              أليست دلالة العقل قطعية؟!

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • جانجو عمر جانجو
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Sep 2006
                • 84

                #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي ابوغوش،

                قولك:كلام الله سبحانه وتعالى قديم غير حادث...فهو كلامه...

                قال تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون).وانت تقول كل حادث له محدث فهذا الله يقول كلامي محدث موافقا لك؟ولكنه لم يقل هو مخلوق فما رأيك؟

                قولك:وأمَّا أولُ من (تلفظ) به فإمَّا أن يكون سيدنا جبريل أو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم...

                او و او لا تنفع هنا اخي ابوغوش اجعل كلامك قاطع اذا كان لديك العلم الكافي والدليل السمعي في المسألة اما التكهنات في العقيدة لا ُتُقبل .ولو فرضنا جدلا انه لفظ جبريل كما زعمت فما رأيك بمن يقول: القرآن كلام الله ولكنه قول جبريل عليه السلام ؟

                قولك:وأمَّا الدليل على ذلك فبمنع كون الله سبحانه وتعالى قد تلفّظ به.إذ لو تلفظ به لكان كلامه سبحانه وتعالى حادثاً...وكلُّ حادث له مُحدث...فيكون كلامه سبحانه وتعالى مخلوقاً وهذا باطل...

                اما الدليل الذي سقته فحقا عجيب وهو من كيسك اخي وبطلانه في الاية السابقة و في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه و بينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له : الم أوتك مالا ؟ فليقولن : بلى ، ثم ليقولن : الم أرسل اليك رسولا ؟ فليقولن : بلى الخ..

                الا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزم بأن الله متكلم بصوت يسمعه العبد فيقول جوابا بلى بلى.... والا على من يرد العبد بقوله بلى بلى ان لم يسمع السؤال من ربه الذي يراه امامه بلا حجاب فهل لفظ السؤال(الم أوتك مالا) هنا لجبريل عليه السلام ايضا.؟ لا اعتقد انك ستقول جبريل...ولا اعتقد انك ستاوي الى غير ما هو ظاهر من الحديث.....

                قولك:وأمَّا نعنى الكلام فلا داعي لأن يكون قد عُرّف قبلاً...كما أنَّ تعريف القرآن الكريم ما كان معروفاً عند الأولين...

                هل تقصد به معنى الكلام النفسي حسب سؤالي؟؟؟؟!
                فان هو فهل هذا اعتراف منك بأن السلف لم يكونوا يعرفون معنى الكلام النفسي وما هو ......؟وتذكر انا احب الاجابة المباشرة.....


                تقول :فصار التعريف بأنَّه كلام الله سبحانه وتعالى المتواتر المتعبّد به الذي نقله سيد السادات عليه صلوات الله وسلامه عن جبريل عليه السلام...

                طيب ،فكيف نقل الحق تبارك وتعالى كلامه لجبريل؟؟؟ هات دليلك من الكتاب و السنة والا فلا داعي ان ترد وتتعب نفسك فيما لن اقراءه.

                تقول :أمَّا السلف رحمهم الله فلم يحتاجوا إليه...وكذلك الكلام فتعريفه لم يحتج إليه أحد منهم...

                مالمانع ولماذا ؟

                تقول: :وأمَّا كونه هو المعنى لا اللفظ فقد استدللتُ عليه سابقاً...فهل عندك نقضٌ لما استدللتُ به؟؟! أم إنَّك لم تفهم ذلك؟

                لا ن علمه عندي زي عدمه......

                تقول :قلتَ: (كما أرجو أن تجيب ومعك الدليل من كتاب الله والسنة فغير دلك لا ينفع هنا)

                تقول:ولماذا لا ينفع؟!
                لآنه في مثل هكذا المعتمد هو النقل وليس العقل.....لانها امور غيبية والغيب لا يدرك بالعقل الا اذا كان المحتج بالعقل يدعي العصمة..... ثم لماذا تحتج و تسأل هل انت واثق من ان عقلك سيدرك ما لم يدركه السلف بعقولهم؟

                تقول:أليس الحسُّ قطعياً؟!

                وكيف حسيت انت بأن جبريل هو الذي تلفظ بالقرآن ؟

                تقول:أليست دلالة العقل قطعية؟!

                ليست في العقيدة ،ولو كان ما تقوله صحيحا لما خالف اهل الكلام بعضهم بعضا في امور العقيدة و توبة المتكلمين من الاستدلال بالعقل في العقيدة ونبدهم له والرجوع الى النقل والتسليم له فهو امر لا يخفى على امثالك.

                والسلام عليكم...
                التعديل الأخير تم بواسطة جانجو عمر جانجو; الساعة 26-12-2006, 09:05.

                تعليق

                • علوي باعقيل
                  طالب علم
                  • Mar 2005
                  • 657

                  #23
                  يا سيد جانجو .. هل يمكن أن يتلفظ الله تعالى عندك العربية ولا يعتبر تشبيه ولا تمثيل ؟؟!! أرجو إقناعي

                  تعليق

                  • جانجو عمر جانجو
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2006
                    • 84

                    #24
                    نعم يمكن ياأهل حضرموت الم يكفيكم اقناعا حديث رسول الله المذكور آنفا ؟

                    تعليق

                    • علوي باعقيل
                      طالب علم
                      • Mar 2005
                      • 657

                      #25
                      نعم .. يكفينا .. يكفينا على الفهم الصحيح .. وقد أجاب وأجاد الأخ أبوغوش في الرد عليك بخصوص الحديث ..
                      ثم إني قلت أرجو إقناعي .. والإقناع لا يكون بكلمة نعم أو لا !!!!!!!!!!!!
                      واجعل في حسبانك هل حروف كلام الله تعالى مثل حروف كلام المخلوق ؟!!

                      تذكر .. أني أريدك أن تقنعي فقط .. وخذ وقتك وأنا منتظرك ..

                      سلام

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي جانجو,

                        أمَّا قوله سبحانه وتعالى: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون"

                        فالإحداث للأتيان إليهم...!

                        ولو كان نفس كلام الله سبحانه وتعالى حادثاً لكان لا بدَّ أن يكون مُحدثاً...

                        فلا بدَّ من محدِث له...

                        فيكون الله سبحانه وتعالى محدِثه...!

                        فما الفرق بين قولك: (القرآن محدَث) وقولك: (القرآن مخلوق)؟!!

                        أليس الخلق هو الإيجاد من عدم بالإرادة بالقدرة...؟!

                        فكذلك من قولك إنَّ كلامه سبحانه وتعالى مُحدَث!

                        لكنّي لا أظنُّ أنَّك تعي ما تقول...!

                        وأمَّا اختلاف اللفظ فلا يهم...

                        المهمُّ المعنى...

                        إمَّا أن تقول إنَّ الكلام مخلوق أو قديم أو محدَث لا من محدِث!




                        قلتَ: (او و او لا تنفع هنا اخي ابوغوش اجعل كلامك قاطع اذا كان لديك العلم الكافي والدليل السمعي في المسألة اما التكهنات في العقيدة لا ُتُقبل .ولو فرضنا جدلا انه لفظ جبريل كما زعمت فما رأيك بمن يقول: القرآن كلام الله ولكنه قول جبريل عليه السلام ؟)

                        فلا مشكلة عندي فيمن يكون أول من تلفظ به...!!

                        وأنا ابتداء أقول إنَّ الكلام لله سبحانه وتعالى ولكن لا فرق فيمن تلفظ به فليس قولاً لجبريل على رسولنا وعليه الصلاة والسلام ولكنَّك تلزمني بفهمك كلامي بشكل سقيم!

                        وأمَّا الحديث الشريف الذي ذكرتَ فالحدوث عندي لتعلّق كلامه سبحانه وتعالى لا لعين كلامه سبحانه وتعالى...

                        وأكمل لاحقاً إن شاء الله...

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي جانجو,

                          أكمل بحول الله...

                          والقول والكلام مترادفان...

                          فالكلام لله سبحانه وتعالى وهو قوله...

                          وتفريقك من عندك بحسب فهمك...

                          ولنرجع إلى الآية الكريمة...

                          ولا أريد أن أورد لك التفاسير للآية الكريمة كي لا يكون الإلزام بمغالطة النقل إلى الثقات!

                          فما وجه قوله سبحانه وتعالى إنَّ الذكر محدثٌ هنا؟!

                          هل من البلاغة أن يصف كلامه سبحانه وتعالى في موضع ذكر ردة فعل الكفار عليه؟!

                          ولكنَّ (محدَث) نعت, والنعت وصف لصاحبه قيد لعامله...

                          أي إنَّه قيد بكونه آتياً للكفار...

                          وأمَّا وجه ذكر ذلك في تلك الآية الكريمة فهو أنَّه لمَّا جاء للكفار ذكر لم يكن لآبائهم قالوا إنَّ هذا الذكر لو كان حقاً لوجب كونه لآبائهم...

                          فإذ لم يكن فكان حادثاً وصوله إليهم فهو عندهم باطل فأعرضوا...

                          والذكر المحدثُ أيضاً يطلق على إنذار الرسل عليهم صلوات الله وسلامه عليهم إياهم...

                          فكلّما جاء قوماً رسولٌ أعرضوا إلا قليلاً...

                          فما تفهم بفهمك للآية الكريمة يمكن أن يكون خطأ...

                          وهو عندي باطل!

                          فلذلك لا يحقُّ الاحتجاج لك بهذه الآية الكريمة...!

                          والحديث الشريف الذي نقلتَ يكون الصوت الذي يسمعه العبد مخلوقاً -إن كان بصوت-...

                          والله سبحانه وتعالى يعلم لا من ابتداء ما سيقول العبد...

                          أفلا يعلم أنَّه سيقرُّ بما فعل أو لا؟!!

                          وأمَّا الحديث فبأنَّه يكلّمه من غير حجاب لا أنَّه يراه من غير حجاب...

                          ولا بأس عندي من أنَّ السلف لم يكونوا يعرفون أنَّ الكلام هو المعنى!

                          ولكنَّهم قطعاً لم يقولوا إنَّه مخلوق كما يلزم كلامك إن كنت تفقهه!

                          أمَّا وصول الكلام إلى جبريل عليه السلام فلا أذكر أنَّ نصاً قد ورد به!!

                          والله سبحانه وتعالى قادر على إيصاله له بأيّ الطرق فلا مشكلة عندي!!

                          وأمَّا عدم حاجة السلف إلى تعريف الكلام لمَّا لم يكن عندهم من يقول إنَّ كلامه سبحانه وتعالى مخلوق...

                          ولم يكن عندهم حمقى يقولون إنَّ الكلام أصوات!!

                          قلتَ: (تقول:وأمَّا كونه هو المعنى لا اللفظ فقد استدللتُ عليه سابقاً...فهل عندك نقضٌ لما استدللتُ به؟؟! أم إنَّك لم تفهم ذلك؟
                          لان علمه عندي زي عدمه)

                          فهذه مشكلتك الخاصة!!

                          فإن لم تفهم شيئاً فلا تخض في الموضوع كلّه واقعد فأنت الطاعم الكاسي!!!!!!!!

                          قلتَ: (والغيب لا يدرك بالعقل)

                          فالغيب لا يدرك بالعقل...

                          ولكنَّ كونه سبحانه وتعالى غنيٌّ عن غيره ليس بغيب...!

                          والقول بأنَّ كلامه سبحانه وتعالى حادثٌ (أي مخلوق!) قول بنقصه سبحانه وتعالى ليس بغيب...!

                          لكنّك لا تفرق...!

                          ولم يدرك السلف قانون الجذب الكوني مثلاً...!

                          فلم يكونوا يحتاجون ذلك!

                          فكذلك بحثهم مسائل العقيدة بالعق لم يحتاجوه كما نحتاجه إذ بيننا الآن حمقى!

                          وأمَّا عصمة العقل فبمثل قولنا: 1+1=2.....!!!!

                          وقد قلتُ لك إنَّه ليس بهمٍّ عندي من أول من تلفظ بالقرآن الكريم...

                          إلا أنَّ المهمَّ منع كون الله سبحانه وتعالى قد تلفظ بشيء!

                          وأمَّا خلاف أهل الكلام بعضهم بعضاً فلضعف بعضهم...

                          ولهوى عند آخرين...

                          ومن أعمل عقله وصل...

                          ولكن من لم يفعل فهيهات!

                          وأمَّا التسليم للنقل من العلماء فمع تنزيههم الله سبحانه وتعالى عن حمق المجسمة...!

                          أفلا نظرت العقيدة النظامية للإمام الجويني رضي الله عنه؟!

                          فالمجسمة يقولون إنَّه قد تراجع ويستدلون بما قد كتب بها...

                          ولكنَّهم لوكانوا يفقهون ما يقول لعرفوا أنَّه قد صرّح بالتفويض...

                          وهو أحد مذهبي السادة الأشاعرة!!!

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • جانجو عمر جانجو
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Sep 2006
                            • 84

                            #28
                            الاخ باعقيل .

                            تقول :نعم .. يكفينا .. يكفينا على الفهم الصحيح .. وقد أجاب وأجاد الأخ أبوغوش في الرد عليك بخصوص الحديث .

                            فقد اكتفيت كما صرحت بنفسك بالحديث وزادك ابوغوش من عنده ما زاد ونمت به مطمئن البال وقرير العين فما المطلوب مني بعدها؟

                            تعليق

                            • يونس حديبي العامري
                              طالب علم
                              • May 2006
                              • 1049

                              #29
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه...وبعد:


                              اعلم أيدني الله وإياك وجعلنا إخوة متحابين في جلاله وسلطانه أن مسألة الكلام الذي هو صفة لله تعالى أي كونه متكلما قد كثر فيه الجدال قديما وما يزال النقاش في هذه النقطة إلى حد الآن بل في القديم قام قائمهم في هذه المسألة فأخذ الكل يبدع الآخر على حسب قوله ومعروف ماذا جرّت ورائها فتنة القول بخلق القرآن من تبديع وتكفير وتفسق فذاك واقفي؟؟وذلك يقول مخلوق.. ودونك كتب التراجم والتاريخ لكي تملئ عينيك بما جرى والأمر لا يستدعي كل هذا ؟؟...ولقد أساء الكثير في فهم كلام أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية-وظنوهم أنهم ينفون كلام الله سبحانه وما هذا الجهل المركب الذي يقول به المخالف ناتج إلا عن طبيعته الحسية المعروفة لكل من قرئ في كتبهم وتفصيل الأمر:
                              لقد انقسم الفرق في هذه المسألة إلى ثلاث
                              01- المجسمة قالت أن المولى عز وجل متكلم بكلام من جنس الحروف والأصوات وانقسموا إلى ثلاث أقسام فمنهم من قال بحدوث الحروف والأصوات وقيامها بذاته تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ومنهم من ذهب إلى أنها حادث الأفراد قديمة النوع وما هو عن القول الأول ببعيد والأخيرة قالت بقدمها معه أي قدم الحروف والأصوات؟؟ وكلها أقوال دالة على قلة زاد وفقه الرجل في هذه المسألة وسيأتي الرد عليهم.
                              02- ومنهم من قال أن معنى كلام الله تعالى أي فعله فالمولى كلامه ليس قائم به بل قائم بغيره أي إذا أراد أن يتكلم خلق حرفا وصوتا أي أنهم ذهبوا لحدوثه ولكن ليس في ذاته بل بغيره ولم يثبتوا وراء ذلك شيء فكتفوا بما قالوا.
                              03- والقول الثالث وهو الذي ندين لله تعالى به وهو قول أهل السنة والجماعة أن المولى جل وعزّ متكلم بكلام نفسي أزلي ليس من جنس الحروف والأصوات آمر به ناه يدل عليه بالعبارة والإشارة فلقد تواتر النقل عن الأنبياء بأن المولى جل وعز موصف بالكلام وهذا لا خلاف فيه.


                              الرد على المنكرين على أهل السنة في اعتقادهم :

                              الرد على المجسمة : لقد زعم المجسمة كما مر أن المولى جل وعز متكلم بالحرف والصوت الحادثين وما هذا الجهل عنهم ببعيد ففي ردنا عليهم نجعلهم يقرون بأنهم مشبهة ولا نزيد فالرد عليهم معروف لكل أصحاب أحد لذا لداعي إلى ذلك
                              السؤال الموجه إليهم هل المولى جل وعز متكلم بكلام من جنس الحروف والأصوات التي نحن نتكلم بها
                              فإن قالوا نعم فلقد أقروا بأنهم مشبهة وإن قالوا نحن لا نقول إنه يتكلم بحرف وصوت من جنس الحروف والأصوات التي نتكلم بها بل حروفا لا كحروفنا وصوتا لا كصوتنا لقلقوا ألسنتهم بما لا يعقلون- فالجواب إذا أين هو القرآن فالقرآن من جنس الحروف والأصوات التي نتكلم بها فلا جواب لهم ...
                              أما الجواب عن قولهم بقيام الحوادث في ذاته فلقد قلنا من قام بذاته حادث فهو حادث وبما أنكم قلتم أن المولى جل وعز قد قامت بذاته الحوادث فلقد نتجت أمورا قبيحة منها الحدوث والمحدودية والافتقار وليس من صفات الإله الحدوث والافتقار والحد ..
                              ومسألة قدم الحروف يستلزم قدم الحوادث وتسلسلها في القدم ومعلوم أن التسلسل محال.

                              أما المعتزلة فهم أذكى من المجسمة الأغبياء الدهماء فلقد قال المعتزلة بحدوث الكلام ولكن ليس في ذاته بل في غيره ولم يزيدوا على ذلك ووجه الإنكار عليهم ليس في الفقرة الثانية بل في نفيهم لصفة الكلام الذي أثبته الله تعالى لنفسه والتي تواتر النقل بها فإن كان إنكارهم علينا على أننا نقول بقيام الحوادث فقد ألزموا المجسمة ولم يلزمونا لأننا لم نقل أن المولى جل وعز له كلام من جنس الحروف والأصوات بل هو مغاير لذلك وهنا نقطة يجب الانتباه لها وهي إنكار المعتزلة لمن خالفهم فغالب كلامهم لا يعنينا بل يعني المجسمة إلا في بعض الحالات- فهم المعتزلة أرجعوا صفة الكلام للفعل ونحن قلنا أنه معبر عنه بالفعل أما الكلام فهو صفة لله تعالى قائمة بذاته لا هي عين الذات ولا غير الذات مثل صفاته الثبوتية الأخرى ومن هنا نعلم أن المعتزلة خلافهم مع أهل السنة هو من حيث إثبات الكلام النفسي فهم-أي المعتزلة- لم يفهموا مقصود أهل السنة بالكلام النفسي ليس إلا ولعله سيأتي التفصيل في هذه المسألة في موضوع آخر والله الموفق.
                              وللفائدة أنقل لك كلام إمام السنوسي رضي الله عنه لأهميته قال مانصه في عقيدته المسماة أم البراهين:
                              (( كلام الله تعالى القائم بذاته هو صفة أزليّ ليس بحرف ولا صوت ولا يقبل العدم، وما في معناه من السّكوت ولا التبعيض ولا التقديم ولا التأخير. ثمّ هو مع وحدته متعلّق، أي دالّ أزلا وأبدا على جميع معلوماته التي لا نهاية لها، وهو الذي عبّر عنه بالنّظم المعجز المسمّى أيضا بكلام الله تعالى حقيقة لغويّة، لوجود كلامه عزّ وجلّ فيه بحسب الدّلالة لا بالحلول، ويسمّيان قرآنا أيضا. وكنه هذه الصّفة وسائر صفاته تعالى محجوب عن العقل كذاته جلّ وعزّ، فليس لأحد أن يخوض في الكنه بعد معرفة ما يجب لذاته تعالى ولصفاته. وما يوجد في كتب علماء الكلام من التمثيل بالكلام النّفسيّ في الشّاهد عند ردّهم على المعتزلة القائلين بانحصار الكلام في الحروف والأصوات، لا يفهم منه تشبيه كلامه جلّ وعزّ بكلامنا النّفسيّ في الكنه تعالى وجلّ عن أن يكون له شريك في ذاته أو صفاته أو أفعاله، وكيف يتوهّم أنّ كلامه تعالى مماثل لكلامنا النّفسيّ، وكلامنا النّفسيّ أعراض حادثة يوجد فيها التقديم والتأخير وطروّ البعض بعد عدم البعض الذي يتقدّمه، ويترتّب وينعدم بحسب وجود جميع ذلك في الكلام اللّفظيّ، فمن توهّم هذا في كلامه تعالى فليس بينه وبين الحشويّة ونحوهم من المبتدعة القائلين بأنّ كلامه تعالى حروف وأصوات، فَرْقٌ. وإنّما مقصد العلماء بذكر الكلام النّفسيّ في الشّاهد النّقض على المعتزلة في حصرهم الكلام في الحروف والأصوات، فقيل لهم: ينتقض حصركم ذلك بكلامنا النّفسيّ فإنّه كلام حقيقة وليس بحرف ولا صوت، فقيل لهم: ينتقض حصركم ذلك بكلامنا النّفسيّ فإنّه كلام حقيقة وليس بحرف ولا صوت، وإذا صحّ ذلك فكلام مولانا أيضا كلام ليس بحرف ولا صوت، فَلَمْ يَقَعِ الاشتراكُ بينهما إلاّ في هذه الصّفة السّلبيّة، وهي أنّ كلام مولانا جلّ وعزّ ليس بحرف ولا صوت، كما أنّ كلامنا النّفسيّ ليس بحرف ولا صوت. أمّا الحقيقة فمباينة للحقيقة كلّ المباينة. فاعرف هذا فقد زلّت هنا أقدام لم تُؤَيَّدْ بنورٍ من الملك العلاّم.))أهـ
                              وهو كلام من جواهر العلم


                              تنبيه:
                              لقد ادعى البعض ممن لا يفهم كلام الإمام أحمد رحمه الله انه يقول بقدم الحرف والصوت وليس هو من القائلين بهذا القول القبيح وغاية ما يستدل به هؤلاء أنه يقول-أي الإمام أحمد- من قال "لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي " فلقد أغفل الناقل على أنه قائل أيضا"ومن قال لفظي بالقرآن ليس مخلوق فهو جهمي" لأنه كان يريد أن يحسم مادة الخلاف وأن يجعلهم يمسكون عن ذلك كله ولا إنكار في هذا المفهوم وهو القائل يوم احتجوا عليه يوم المناظرة قوله تعالى(ما يأتيهم مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ، إلاّ اسْتَمَعُوْهُ وَهُمْ يَلْعَبُوْنَ) فقال "محدث إلينا" فتأمل في عبارته محدث إلينا تعرف أن هذا الجبل كلامه تنزيهي قائل بما يقولون به أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية وإنما الإنكار على أتباعه الذين نسبوا إليه ما لم يقله أمثال أبي يعلى والفراء والزاغوني والبربهاري وابن تيمية وابن القيم وغيرهم فالله تعالى حسيبهم وأرجو المعذرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


                              والله الموفـق لما يحبه ويرضاه
                              قـاله بفمه الفقـير إلى ربه
                              يـونس حـديبي العامري
                              وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                              تعليق

                              • علوي باعقيل
                                طالب علم
                                • Mar 2005
                                • 657

                                #30
                                جانجو
                                بترد زي الناس والا اسكت
                                يبدو أنه ليس عندك جواب سوى الثرثرة والكلام الفاضي
                                المطلوب منك أن ترد وتثبت عدم صحة كلامنا ، هذا معلوم عندك ، لكنك تهرب وتضيع الوقت كما هي العادة

                                وأنا أتحداكم أن تيجيبوا علي !! فمردكم جميعا إلى التمثيل الصريح أو العودة إلى الحق

                                تعليق

                                يعمل...