ما توجيه هذا الحديث في ذكر الصوت؟
خَلْقُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ لِلْبُخَارِيِّ >> بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ يَسْتَعِيذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ لَا بِكَلَامِ غَيْرِهِ >>
الطرف :" لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللِّهِ " وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ ...
210 حَدَّثَنِي بِهِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ ، ثنا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَرَقَيْنَا فِي عُقْبَةَ ، أَوْ فِي ثَنِيَّةَ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا عَلَاهَا ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ لَا تُنَادَوْنُ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا " ، قَالَ : وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ يَعْرِضُهَا ، فَقَالَ : " يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللِّهِ " وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ خَفيضَ الصَّوْتِ ، وَيَكَرَهُ أَنْ يَكُونَ رَفِيعَ الصَّوْتِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ ، فَلَيْسَ هَذَا لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذِكْرُهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " وَفِي هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ صَوْتَ اللَّهِ لَا يُشْبِهُ أَصْوَاتَ الْخَلْقِ ، لِأَنَّ صَوْتَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ يُسْمَعُ مِنْ بُعْدٍ كَمَا يُسْمَعُ مِنْ قُرْبِ ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ يُصْعَقُونَ مِنْ صَوْتِهِ ، فَإِذَا تَنَادَى الْمَلَائِكَةُ لَمْ يُصْعَقُوا ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَا تَجْعَلُوا لِلِّهِ أَنْدَادًا فَلَيْسَ لِصِفَةِ اللَّهِ نِدٌّ ، وَلَا مِثْلٌ ، وَلَا يوجدُ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِهِ فِي الْمَخْلُوقِينَ "
خَلْقُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ لِلْبُخَارِيِّ >> بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ يَسْتَعِيذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ لَا بِكَلَامِ غَيْرِهِ >>
الطرف :" لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللِّهِ " وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ ...
210 حَدَّثَنِي بِهِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ ، ثنا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَرَقَيْنَا فِي عُقْبَةَ ، أَوْ فِي ثَنِيَّةَ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا عَلَاهَا ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ لَا تُنَادَوْنُ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا " ، قَالَ : وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ يَعْرِضُهَا ، فَقَالَ : " يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللِّهِ " وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ خَفيضَ الصَّوْتِ ، وَيَكَرَهُ أَنْ يَكُونَ رَفِيعَ الصَّوْتِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ ، فَلَيْسَ هَذَا لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذِكْرُهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " وَفِي هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ صَوْتَ اللَّهِ لَا يُشْبِهُ أَصْوَاتَ الْخَلْقِ ، لِأَنَّ صَوْتَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ يُسْمَعُ مِنْ بُعْدٍ كَمَا يُسْمَعُ مِنْ قُرْبِ ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ يُصْعَقُونَ مِنْ صَوْتِهِ ، فَإِذَا تَنَادَى الْمَلَائِكَةُ لَمْ يُصْعَقُوا ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَا تَجْعَلُوا لِلِّهِ أَنْدَادًا فَلَيْسَ لِصِفَةِ اللَّهِ نِدٌّ ، وَلَا مِثْلٌ ، وَلَا يوجدُ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِهِ فِي الْمَخْلُوقِينَ "
تعليق