كسب العبد
قال الباقلاني رحمه الله في الإنصاف
(ويجب أن يعلم: أن العبد له كسب، وليس مجبوراً بل مكتسب لأفعاله؛ من طاعة ومعصية؛ لأنه تعالى قال: "لها ما كسبت" يعني من ثواب طاعة "وعليها ما اكتسبت" يعني من عقاب معصية. وقوله: "بما كسبت أيدي الناس" وقوله: "وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم" وقوله: "ولو يؤاخذ اللّه الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى، فإذا جاء أجلهم فإن اللّه كان بعباده بصيراً".
ويدل على صحة هذا أيضاً: أن العاقل منها يفرق بين تحرك يده جبراً وسائر بدنه عند وقوع الحمى به، أو الارتعاش، وبين أن يحرك هو عضواً من أعضائه قاصداً إلى ذلك باختياره، فأفعال العباد هي كسب لهم وهي خلق الله تعالى. فما يتصف به الحق لا يتصف به الخلق، وما يتصف به الخلق لا يتصف به الحق، وكما لا يقال لله تعالى إنه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنه خالق.)
وهو نصّ واضح في تفريق علمائنا الأفاضل بين أمرين---
# الأول كون العبد ليس مجبورا بل هو مكتسب لأفعاله الإختيارية لا يعاقب عليها
# الثاني كون الأفعال مخلوقة لله عز وجل كما كل مخلوق----
ولا دخل للكسب بالخلق(وكما لا يقال لله تعالى إنه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنه خالق)
وواضح أنّ أحد العلماء المتأخرين فهم علمائنا خطأ عندما اتهم علماء أهل السنة بأنّهم جبريّة ---وعلى مؤيديه أن يعملوا على الإقتراب من غالبية علماء أهل السنة بحذف هذه الإتهامات من كتبه !!!
قال الباقلاني رحمه الله في الإنصاف
(ويجب أن يعلم: أن العبد له كسب، وليس مجبوراً بل مكتسب لأفعاله؛ من طاعة ومعصية؛ لأنه تعالى قال: "لها ما كسبت" يعني من ثواب طاعة "وعليها ما اكتسبت" يعني من عقاب معصية. وقوله: "بما كسبت أيدي الناس" وقوله: "وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم" وقوله: "ولو يؤاخذ اللّه الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى، فإذا جاء أجلهم فإن اللّه كان بعباده بصيراً".
ويدل على صحة هذا أيضاً: أن العاقل منها يفرق بين تحرك يده جبراً وسائر بدنه عند وقوع الحمى به، أو الارتعاش، وبين أن يحرك هو عضواً من أعضائه قاصداً إلى ذلك باختياره، فأفعال العباد هي كسب لهم وهي خلق الله تعالى. فما يتصف به الحق لا يتصف به الخلق، وما يتصف به الخلق لا يتصف به الحق، وكما لا يقال لله تعالى إنه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنه خالق.)
وهو نصّ واضح في تفريق علمائنا الأفاضل بين أمرين---
# الأول كون العبد ليس مجبورا بل هو مكتسب لأفعاله الإختيارية لا يعاقب عليها
# الثاني كون الأفعال مخلوقة لله عز وجل كما كل مخلوق----
ولا دخل للكسب بالخلق(وكما لا يقال لله تعالى إنه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنه خالق)
وواضح أنّ أحد العلماء المتأخرين فهم علمائنا خطأ عندما اتهم علماء أهل السنة بأنّهم جبريّة ---وعلى مؤيديه أن يعملوا على الإقتراب من غالبية علماء أهل السنة بحذف هذه الإتهامات من كتبه !!!
تعليق