إن جاءكم فاسق بنبأ (شهادة حق من طلاب الشيخ نوح كلر)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد صنوبر
    طالب علم
    • Nov 2006
    • 4

    #1

    إن جاءكم فاسق بنبأ (شهادة حق من طلاب الشيخ نوح كلر)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
    لقد قرأنا في بعض المنتديات اتهام بعضهم لفضيلة العلامة المتكلم الشيخ سعيد فودة، بأنه يكفر شيخنا العالم المربي الشيخ نوح حاميم كلر حفظهما الله تعالى، فأحببنا أن نبين الحق في ذلك ونعيد الأمور إلى نصابها، إذ الموضوع متعلق بجناب الشيخين، الأول في الكذب عليه واتهام منهجه، والثاني في اتهامه في عقيدته ولو بالإشارة- فنقول:

    أولا: إن (قصة) تكفير الشيخ سعيد للشيخ نوح كذب صراح لا أساس لها من الصحة، ولم يُسمع من الشيخ سعيد ذلك أبدا، بل ليس التكفير من منهجه ولا من أسلوبه، ومن جالسه عرف أنه لا يكفر الشيخ محيي الدين ولا العارف النابلسي، وإنما هي مباحثات علمية وردود دقق فيها الشيخ أكرمه الله تعالى- ليتبين ما يدخل من الأقوال في دائرة أهل السنة مما لا يدخل، وهو عمل فيه الكثير من الفوائد والتدقيقات، وقد بحثها قبله جماعات من علماء أهل السنة، فلم يكن الشيخ بدعا في هذا الباب.

    ثانيا: إن مسألة وحدة الوجود المشار إليها- مسألة بحث كانت بين الشيخين حفظهما الله تعالى، وصارت بينهما مجالس وأوراق مشهورة معروفة، على عادة العلماء في بحث المسائل العلمية، والتحقق من المسائل المشكلة، وقد اتضحت الأقوال وانجلت الغوامض بعد زمن، وظهر لمن كان يتابع الحوار أن شيخنا رضي الله تعالى عنه ينفي جميع اللوازم الباطلة التي قد ترد على وحدة الوجود من كون الحق سبحانه محلا للكائنات، وغيرها، فما كان من الشيخ سعيد إلا أن أعلن في مجالس عديدة بعد ذلك أن هذه المسألة العلمية انتهت، وأن الآراء قد اتضحت، وأن الخلاف قد زال، ولم يبق في الموضوع إلا الخلاف الاصطلاحي، وأمره هين سهل ميسور، واستقر الأمر على ذلك منذ وقت طويل، وهذا من إنصاف الشيخ سعيد وعدله، وأن الموضوع برمته لم يكن عنده إلا بحثا علميا يُطلب فيه الحق، والحمد لله على ذلك.
    فلسنا ندري بعد هذا أين محل قصة التكفير المزعومة؟! إذ ما حصل بحث علمي داخل دائرة أهل السنة والجماعة، فليس فيه تبديع فضلاً عن التكفير والاتهامات!
    ثالثا: نحن مريدو الشيخ نوح- لم نسمع شيخنا أبدا يقدح في الشيخ سعيد، (فضلا عن كونه يدعو عليه ويرجو الله تعالى أن يقتص له منه! كما ذكر ذلك البعض!) ونعلم أنه لا يُكنّ له إلا الاحترام والتقدير، ووصفنا للشيخ سعيد بـ(العلامة المتكلم) في بداية كلامنا إنما هو اقتباس من مقدمة رسالة أرسل بها شيخنا للشيخ سعيد أيام حوارهما في موضوع وحدة الوجود، أيام كان الموضوع شائكا!
    ولسنا ننسى يوم أن بحث الشيخ نوح مسألة في الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية، فلم تتحرر، فقال لبعض المريدين: ليس لنا في مثل هذا إلا الشيخ سعيد فهو أعلم أهل البلد بدقائق هذه العلوم، فلم يكن منا إلا أن اتصلنا به فوافانا بالجواب المفصل الموضح، وشكر شيخنا له ذلك.

    رابعا: إن شيخنا الشيخ نوح وفضيلة الشيخ سعيد متفقان في المنهج، فكلاهما أشعري المعتقد، وهما شافعيان يريان تقليد المذاهب الأربعة والالتزام بها، معظمان للسلف الصالح من لدن الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم، وسائر أئمة أهل السنة والجماعة على مر الأدوار، وكتب العقائد التي تدرس في زاويتنا الشاذلية -كالخريدة والجوهرة والسنوسية - هي عينها الكتب التي يقررها فضيلة الشيخ سعيد على طلابه، بل إن الشيخ سعيدا نفسه قد أقام درسا حافلا بطلب من شيخنا (سنة 1999) شرح فيه كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للإمام الغزالي في الزاوية المذكورة، وحضر شيخنا مجالس عدة من ذلك الدرس.
    وقد أثمر هذا الاتفاق في المنهج بين الشيخين ثناء كل منهما على جهود الآخر في خدمة هذا المنهج عقيدة وفقها وسلوكا، وهذا مما عُرف واشتهر عنهما في مناسبات متعددة،سمعنا ذلك من فضيلة الشيخ سعيد في مجالس كثيرة جدا، أيام بحث المسألة وبعد أن انتهت، وزياراتنا له في الأشهر الأخيرة معبرة كل التعبير عن ذلك الود والتقدير والاحترام المتبادل.

    خامسا: أكثر كبار طلاب العلم عند الشيخ نوح هم ممن درس علمي أصول الدين وأصول الفقه على يدي فضيلة الشيخ سعيد، وكان الشيخ نوح نفسه يرشد إلى ذلك، بل إننا لم نزل نعتقد أننا لم نأخذ علوم العقائد والكلام عن أعلم من الشيخ سعيد، فلم نر له نظيرا في فنه وبابه، وخدمته الجليلة لأهل السنة وبيانه الدقيق لعقائدهم فوق ما يُتوقع من أهل زماننا، دروسه وكتبه شاهدة على ذلك أتم الشهادة.
    وأكثر من ذلك: فإننا نعتقد أن بحث مسألة وحدة الوجود على النحو الذي كان بين الشيخين، كان له أثر كبير جدا في فهمنا لكلام القوم وإزالة الإشكالات عنه، وفهم ما يدخل من الأقوال في دائرة أهل السنة وما يخرج، فالحمد لله على ذلك كله.
    هذه شهادتنا أردنا بها بيان الحق أمام الله سبحانه وتعالى، والحمد لله رب العالمين.

    الموقعون على هذه الوثيقة:
    د. أمجد رشيد.
    أحمد صنوبر
    إياد الغوج
    أحمد الحسنات
    فراز رباني.
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وبعد:
    فقد قمتم أيها الإخوة الأفاضل بمهمتكم بالقيام بالحق خير قيام، وشهدتم شهادة حق، وإن كذبكم المكذبون، وشهد ضدكم المغرضون.
    وأسماؤكم معروفة معلومة لنا ولهم، ولكنهم أناس لا يريدون إلا التلاعب والتشويش....
    وأنا أقسم بالله العظيم أنهم لو سمعوا المناقشة التي حصلت بيني وبين الشيخ نوح في مسألة وحدة الوجود لحرفوها عن مقاصدها، فإنهم إن كانوا ينكرون المحسوس، فلا يستغرب منهم فعل ما هو أعظم من ذلك.
    وأما ما حصل بيني وبين الشيخ نوح، فهو من جهتي لم يكن إلا قياما بالواجب الذي أعتقده من وجوب مراجعة المهتمين بالعلوم والمشرفين على تعليم الناس وإرشادهم إلى الحق على حسب منهاج أهل السنة والجماعة، فإنني لما سمعت بعض من هم حول الشيخ نوح ينسبون إليه ألفاظا وأقوالا يظهر منها وحدة الوجود بالمعنى الذي يخالف ما أرى أنه مذهب أهل السنة والجماعة، طلبت الجلوس معه والكلام عن هذه المسألة...فاستجاب زاده الله خيرا لذلك، وجلسنا والجلسة مسجلة موجودة، ومن الطبيعي أن يحصل أثناء ذلك تدافع في الكلام ونفي ورفض وإثبات فهذا طبيعة النقاش خاصة في مسألة حساسة كمسألة وحدة الوجود. والدقة في التعبير مطلوبة في هذا المقام، وتوضيح المعاني المرادة من أي لفظ لا بد منه، فسارت الجلسة على هذا النمط الطبيعي.... ثم انتهت إلى وفاق أو قريب جدا من الوفاق، وذلك بعد أن اتضح المقام وتبين المعنى الذي يريده كلانا.... وكان أن قلت له في أواخر الجلسة إنه إن كان هذا هو المعنى الذي تريده فهو خلاف لفظي....
    ثم لم يبق بعد ذلك إلا تحرير الكلام في بعض المضايق، وهذا ما حصل في النقاشات التي حصلت في الكتب التي تبادلناها بيننا....
    ثم انتهت المسألة عند ذلك، وحصل الوئام، بل رجع التعاون الذي لا ينكر....
    ثم إن بعض طلبة الشيخ نوح تبرع بعد ذلك بأن يطلب من الشيخ نوح كتابا خاصا ينص على المعنى الذي يرتفع به الخلاف....
    فكل ما صار بيني وبين الشيخ نوح لا يتعدى ذلك، وإن حصلت كلمات شديدة أو غير ملائمة مني أو منه فإني سامحته وهو سامحني.....
    وهذا إن دل على شيء فيدل على أن التوجه كان طلبا للحق فقط لا لغير ذلك مما يتعلق به هذه العصابة الزائفة...
    وها هم الآن ينكرون ما كتبه طلاب الشيخ نوح، وربما يدعون أن هذا البيان كذب عليهم، بل ربما ينكرون وجودهم، فهم مجرد باحثين عن الفتنة، لا أكثر ....
    والله تعالى الموفق....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • علوي باعقيل
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 657

      #3
      هل لي أن أحصل على نسخة من هذا الشريط ؟

      تعليق

      • بلال النجار
        مـشـــرف
        • Jul 2003
        • 1128

        #4
        بسم الله الرّحمن الرّحيم

        الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق النبيّ الأميّ وعلى آله وصحبه ومن استنّ بسنّته واهتدى بهديه إلى يوم الدّين، وبعد،

        فلقد والله تابعت ما جرى بين الشيخين الفاضلين منذ بداية الأمر، واستمعت إلى الشريط المسجّل للحوار الذي دار بينهما، وأطلعني الشيخ سعيد على المراسلات التي تلت ذلك الحوار، وما انتهى إليه بحث المسألة مع الشيخ، وكلّ ذلك موثّق ومحفوظ ولله الحمد والمنّة عند الشيخ سعيد، فما رأيت من الشيخين إلا الالتزام بأدب البحث، والرّغبة في التوصّل إلى تفاهم يرفع الخلاف، وقول منضبط على أصول أئمتنا أهل السنّة والجماعة، وقد انتهى ولله الحمد بحث المسألة بالاتفاق على جملة حسنة من القول ارتضاها الفريقان منذ زمن بعيد. وخير ما ختم به الكلام بعد حمد الله تعالى والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه صفاء القلوب وحسن النوايا وسلامة السرائر، وهو بتوفيق الله تعالى ما كان سبباً في تقارب الشيخين وتعاونهما بعد ذلك ولله الحمد.

        وما ظهر لي من موقف الشيخ نوح وفقه الله تعالى من وقت ذلك البحث حتّى اليوم ليبعث على توقير الشيخ واحترامه والشهادة له برجاحة العقل والفضل، ونحسبه على الله تعالى إن شاء الله تعالى من الصالحين.

        وأمّا هؤلاء هداهم الله تعالى إلى سبيل الرّشاد فما ظنّهم إذ سعوا بالنميمة بين المشيخة! قبّح الله تعالى أقعالهم.
        من يفعل الخير لا يعدم جوازيه * لا يذهب العرف بين الله والناس
        من يفعل الخير يجني ما يسرّ به * وزارع الشرّ منكوس على الرّاس

        وما يزيد مثل هذا السعي والعمل المشين الراشدين إلا تعقلاً وحرصاً على نبذ الخلاف المذموم وتعاوناً على البرّ والتقوى، وبعداً عن الإثم والعدوان، وتوادّاً وتراحماً وتعاضداً كالجسد الواحد في وجه من يتصيد في الماء العكر يريد الفساد وإضعاف أهل السنّة ومذهبهم شرّقهم الله تعالى وحماهم ومكّن لهم. وغافل إخواني من يظنّ المسألة شخصيّة مع الشيخ سعيد أو مع الشيخ نوح. والله إنّ الناظر في ما يقوله هؤلاء وما يعملونه ليعلم أنّ وراءهم من يقضّ مضجعه انتشار مذهب أهل الحقّ، وما بلغه من قوّة، ولا يروقه تعاون المشايخ لنصرة هذا المذهب. فلو لم يكن أي من الشيخين في مقامه الذي هو فيه وعلى جهده الذي يبذله في نصرة أهل الحقّ هل كان سمع مثل هذا النعيق في حقّهما من تلقاء أهل الحسد والنميمة المتقلّبين المذبذبين فلا تعرف لهم ثباتاً ولا إنصافا، شروا دينهم بعرض من الدنيا قليل. عافانا الله وإياكم مما ابتلاهم به من الخبط والخبل. ورزقنا وإياكم الثبات على مذهب أهل الحقّ حتى نلقى الله تعالى على ذلك ما بدّلنا إن شاء الله تبديلا. إنّ عملهم المشين هذا ليزيدنا حرصا ًإن شاء الله تعالى على التعاون مع الشيخ نوح ومريديه وفّقهم الله تعالى أجمعين، ولن يزيدنا إن شاء الله تعالى إلا حباً لهم وتواصلاً معهم وأيّ خير أعظم من صدق المودّة وحسن الإخاء والتناصح في الله تعالى، والثبات على الحق والتوحّد في وجه أهل البدع. هدى الله تعالى أمّة محمدّ صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم إلى سبيل الرّشاد. والحمد لله ربّ العالمين
        التعديل الأخير تم بواسطة سعيد فودة; الساعة 16-12-2006, 16:31.
        ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

        تعليق

        • عبدالرحمن الإدريسي
          طالب علم
          • Dec 2006
          • 55

          #5
          شكر وتقدير

          السلام عليكم وحمة الله وبركاته ..
          لو لم يكن من الأمثلة لنا على منهج أهل السنة والجماعة وأخلاقهم في البحث والمناظرة وطلبهم للحق بعيداً عن الرجال سوى هذه الصورة الحية الجميلة والرائعة لكان ذلك كافياً وافياً ..
          والله لقد أراحتني هذه الكلمات التي قرأتها _ وأنا في غمرة من السرور لا توصف _ ابتداءً من كلام الأخوة الأفاضل طلاب سيدي الشيخ العالم المربي نوح كلر ( حفظه الله ) والذي زارنا في اليمن عدة مرات .. ثم بكلام أستاذ التوحيد العلامة المتكلم سعيد فودة ومن بعده سيدي الشيخ بلال ( حفظهم الله جميعاً ) ووالله لقد ظللت أرقب أن يتضح لي هذا الأمر الذي جرى بين الشيخين الجليلين من خلال المنتدى _ حيث لا وسيلة لي سواه _ حتى رأيت وقرأت ما كتب اليوم فأثلج الله صدري وأراح من البال وطمأن قلبي بعد أن كنت محتاراً في الذي جرى .. ولم أكن أعلم تمام العلم بتفاصيل النقاش ولا ما آل إليه الأمر بعد ذلك ولا ما ذُكر في كلام الشيخ سعيد هنا ..
          وقد كان بلغني قبل سنوات حصول نقاش في موضوع وحدة الوجود بين سيديَّ الجليلين وتتابعت الأخبار بعد ذلك تحكي احتداد الخلاف بينهما .. وقرأت في بعض كتب الشيخ سعيد ما يشير إلى هذا ..
          ولا أخفي الجميع كم كان وقع هذا الأمر عظيماً وكبيراً عليَّ وعلى غيري من طلاب العلم ومحبي الشيخين .. فانزعجت لذلك وعلاني الهم وغيره ليس لشيء سوى رؤيتي هذا الخلاف بين ساداتنا الأشاعرة ومعلمينا التوحيد والعقيدة .. ولكون هذا الخلاف كان في مسألة جد خطيرة .. وكان يقتضي منا أن نفصل سريعاً في الأمر .. وقد تحرجت كثيراً أن أسأل سيدي الشيخ سعيد أو أفتح مثل هذه المواضيع في هذا المنتدى الطيب النافع مخافة أن يصير الأمر إلى ما لا تحمد عقباه .. فبقيت متوقفاً لا أحسن تقديم رجل ولا تأخير أخرى وظللت أسأل من يعلم ومن له صلة بالشيخين فلم يتيسر لي أن أعلم ما علمته اليوم ..بل يبلغني خلاف ما ذكره الشيخ سعيد والشيخ بلال والإخوة الأفاضل تماماً .. ولعل أولئك الذين أبلغوني كانوا غير ملمين بكل ما حصل ..
          جزى الله كل من أسهم في اتضاح هذا الأمر خير الجزاء .. وهذا هو الذي أعتدناه جميعاً في هذا المنتدى الغزير الفائدة .. وهو ما تعودناه من الأستاذ الشيخ سعيد في كتبه ورسائله وفي كتاباته في المنتدى .. إيضاح كل مشكل وحل كل عويصة مع الوضوح والصراحة ..

          أسأل الله أن ينفعنا بعلوم وأخلاق شيخينا الجليلين وأن يبارك لهما في علمهما وأن يحفظ أهل السنة والجماعة ويؤيد أنصار مذهبهم بالتوفيق والرعاية والسداد .. والمعذرة للإطالة
          وخالص التحية والتقدير لسيدي الشيخ المتكلم سعيد فودة وجميع طلابه الأفاضل وكذا لسيدي المربي الشيخ نوح كلر وجميع طلابه الأفاضل ..
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الإدريسي; الساعة 04-12-2006, 13:08. سبب آخر: تعديل وإضافة

          تعليق

          • عيسى ربيح جوابرة
            موقوف لأسباب إدارية
            • Jan 2006
            • 29

            #6
            لماذا حذفت مشاركتي؟
            أين ادعاؤكم البحث العلمي؟!!
            لعلمكم فإنني محتفظ بما سبني به سعيد فودة!
            إلى لقاء آخر، والسلام!
            ناصر الحق

            تعليق

            • جلال علي الجهاني
              خادم أهل العلم
              • Jun 2003
              • 4020

              #7
              لم يحذف شيء يا عيسى، وإنما نقلت مشاركتك إلى موضوع منفصل ..

              http://www.aslein.net/showthread.php?t=5151
              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
              حمله من هنا

              تعليق

              • عصام مهذب السبوعي
                طالب علم
                • Aug 2007
                • 25

                #8
                أرجو من الشيخ بلال أن يلخص لنا الحوار , ويذكر أدلة الشيخين , لما في ذلك من عميم النفع لطلبة العلم ,
                وقل رب زدني علما

                تعليق

                يعمل...