نعم .. ومن عنده اعتراض فليتفضل مشكورا .
لا زلت أزعم أن الله تعالى قادر على خلق مخلوق لا متصل بمخلوق آخر ولا منفصل عنه
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي علوي,
أنا متأكدٌ أنّي أزعجك بملاحقتك في هذا الموضوع...!!
فأعتذر...
وإذا كان عندك اعتراض على مشاركتي فقله لأنّي لن أطيعك...!!!
وامَّا اعتراضي هنا عليك فهو بأنَّك ادعيت ادعاء...
ورميته وقلتَ: ردوه عليَّ إن استطعتم!
فالمدعي هو المطالب بالدلالة على ادعائه!
وأمَّا جوابي فهو بأنَّه يجوز لله سبحانه وتعالى خلق مخلوقين لا متصلين ولا منفصلين...
ولكنَّ هذا بقيد!!
فذلك لا يتحقق إلا بحالين...
أن يكون المخلوقان غير مكانيين...
وذلك بأنَّه يجوز لله سبحانه وتعالى أن يخلق مخلوقاً لا في مكان...
والحال الثاني بأن يكون أحد المخلوقين مكانياً والآخر ليس كذلك...
وأمَّا أن يكون المخلوقان في مكانين...
وأن يكون هذان المكانان غير متصلين ولا منفصلين فهو متناقض من أصل تعريف الاتصال والانفصال!!!
ولكن على قولك هذا يجوز أن لا يكون شيء بين هذين الجسمين...
وعليه يكون بينهما العدم!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين -
إذا كان العالم بأكمله يعتبر جسما فأنا أتكلم عن الجسم ، فهو كالإنسان له حد ويحوي مخلوقات في داخله ، وإذا كان أول المخلوقات جسما فأنا أتكلم عن الجسم . وإذا اتفقنا على هذا أي أن العالم وأول المخلوقات جسما ثم زعمتم أن الجسم يجب أن يكون في جهة فهذا نوع ثان من الأجسام ، ربما هناك نوعان من الأجسام ، جسم داخل جسم أو جسم خارجه متصل به ، هذا هو النوع الثاني ، فهذا النوع لست أقصده . فهذا جوابي باختصار .
والسلام عليكمالتعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل; الساعة 14-12-2006, 05:52.تعليق
-
قلت النوع الثاني جسم داخل جسم . فهذا الجسم يجب أن يكون له جهة لكونه داخل جسم يحيط به . أما لو كان أول المخلوقات ولم تكن مخلوقات غيره ما وجبت له الجهة أصلا فهذا يدل على أن الجهة ليست واجبة لذات الجسم بل حكمها بين الجواز والوجوب اعتمادا على مكان وجوده .
وأول المخلوقات قابل أن يكون في جهة وتحدث إذا وجد مخلوق ثان متصل به أو محيط به أو محاط به ، وباختلاف هذه الأنواع تتعدد الجهات للجسم الواحد ، فقد يكون للجسم جميع الجهات للداخل أو الخارج إذ كان محاطا أو محيطا وقد يكون له جهة واحدة فقط إذا لم يكن محيطا ولا محاطا بل متصلا بجسم آخر .التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل; الساعة 14-12-2006, 06:45.تعليق
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته...
سيدي علوي,
قلتَ: (فهذا يدل على أن الجهة ليست واجبة لذات الجسم بل حكمها بين الجواز والوجوب اعتمادا على مكان وجوده).
فأوافقك على نصف هذه الجملة...!
فليست الجهة لازمة للجسم من جهة كونه جسماً...
بل من جهة نسبته إلى جسم آخر...
وأمَّا ما أخالفك فيه فهو قولك إنَّ الجهة معتمدة على مكان الجسم...
فالمكان اعتبار لتحيُّز الجسم...
وإلا فما وصلتَ إليه أنا موافق عليه...
وأخيراً نتفق...!
هذا العجيب......!!!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
تعليق