يقع في الرابط أدناه حوار جيد حول تعلقات السمع والبصر :
http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...tion=last&view
أضع الرابط لمن شاء من الإخوة متابعته خاصة مع وجود ومشاركة الشيخ الأزهري فيه ، ولا تخلو كتابات الشيخ من الفائدة كما تعودنا منه .
والحوار يتمحور حول إشكالين كما أرى :
1/ هل يصح أن نقول بتعلق البصر والسمع بالمعدوم .
2/ ألا يستلزم القول بتعلق السمع والبصر بالموجود فقط محالا في حق الله .
ويشرح الإمام الرازي الإشكال الثاني بقوله في ( المطالب العالية ) :
[ البحث الثالث : في الدليل الذي يمنع من كونه تعالى موصوفا به - أي البصر - ، وتقريره :
أن إبصار الشيء قبل حصوله محال ، وسماع الكلام قبل حصوله محال ، إذا ثبت هذا نقول إنهم قالوا : إن هذا يمنع من كونه تعالى موصوفاً به لوجهين :
الأول : إنه تعالى لو كان موصوفاً بهذا الإدراك لكانت هذه الصفة متغيرة ، لأنه يكون رائياً للشيء حال وجوده وما كان رائياً له قبل وجوده .
وكذلك يكون سامعاً للصوت حال حصوله ولا يكون سامعاً له قبل حصوله ، فيلزم وقوع التغير في صفة الله وهو محال للدلائل التي ذكرناها في أن وقوع التغير في كل صفات الله محال .
الحجة الثانية : وهي إن إدراك الشيء مشروط بحصول المدرك في نفسه ، فلو اقتضت ذاته حصول هذا الإدراك وثبت أن حصول هذا الإدراك موقوف على حصول المُدرَك في نفسه ، فحينئذ لا تكون ذات الله كافية في اقتضاء هذه الصفة ، بل كان هذا الإقتضاء موقوفاً على حال الغير ، فنقول : ذاته موقوفة على تلك الصفة ، وتلك الصفة موقوفة على الغير ، والموقوف على الموقوف على الغير موقوف على الغير ، وكل ما كان موقوفا على الغير كان ممكناً لذاته ، فالواجب لذاته ممكن لذاته . هذا خلف !! ] آ.هـ المطالب العالية 3/193 طـ دار الكتاب العربي 1988م.
فهذا تلخيص لمحوري الحوار ، عله يكون محفزا للإخوة للمتابعة وربما إفادتنا بالمشاركة بما لديهم .
والله الموفق .
http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...tion=last&view
أضع الرابط لمن شاء من الإخوة متابعته خاصة مع وجود ومشاركة الشيخ الأزهري فيه ، ولا تخلو كتابات الشيخ من الفائدة كما تعودنا منه .
والحوار يتمحور حول إشكالين كما أرى :
1/ هل يصح أن نقول بتعلق البصر والسمع بالمعدوم .
2/ ألا يستلزم القول بتعلق السمع والبصر بالموجود فقط محالا في حق الله .
ويشرح الإمام الرازي الإشكال الثاني بقوله في ( المطالب العالية ) :
[ البحث الثالث : في الدليل الذي يمنع من كونه تعالى موصوفا به - أي البصر - ، وتقريره :
أن إبصار الشيء قبل حصوله محال ، وسماع الكلام قبل حصوله محال ، إذا ثبت هذا نقول إنهم قالوا : إن هذا يمنع من كونه تعالى موصوفاً به لوجهين :
الأول : إنه تعالى لو كان موصوفاً بهذا الإدراك لكانت هذه الصفة متغيرة ، لأنه يكون رائياً للشيء حال وجوده وما كان رائياً له قبل وجوده .
وكذلك يكون سامعاً للصوت حال حصوله ولا يكون سامعاً له قبل حصوله ، فيلزم وقوع التغير في صفة الله وهو محال للدلائل التي ذكرناها في أن وقوع التغير في كل صفات الله محال .
الحجة الثانية : وهي إن إدراك الشيء مشروط بحصول المدرك في نفسه ، فلو اقتضت ذاته حصول هذا الإدراك وثبت أن حصول هذا الإدراك موقوف على حصول المُدرَك في نفسه ، فحينئذ لا تكون ذات الله كافية في اقتضاء هذه الصفة ، بل كان هذا الإقتضاء موقوفاً على حال الغير ، فنقول : ذاته موقوفة على تلك الصفة ، وتلك الصفة موقوفة على الغير ، والموقوف على الموقوف على الغير موقوف على الغير ، وكل ما كان موقوفا على الغير كان ممكناً لذاته ، فالواجب لذاته ممكن لذاته . هذا خلف !! ] آ.هـ المطالب العالية 3/193 طـ دار الكتاب العربي 1988م.
فهذا تلخيص لمحوري الحوار ، عله يكون محفزا للإخوة للمتابعة وربما إفادتنا بالمشاركة بما لديهم .
والله الموفق .