الفطرة تقول لكم بأن الله في النار؟
نعوذ بالله من اعتقادكم
على مقتضى كلامكم صار الله والكفار في النار سويًا، بل والمسلمون في الجنة لما يرون الله يرون بزعمكم قدمًا ممدودة من فوق العرش إلى النار، فانظر إلى تفاهتكم وتفاهة اعتقادكم نعوذ بالله من سوء الحال
تذكروننا بأفلام الكرتون لما يصورون رجلا كبير السن جالسًا على العرش، وهو جسم كبير جدًا يزعمون أنه الله
ويلزم من كلامكم أنه يجوز أن يقول الواحد "أعبد الله الذي في النار" وهذا كفر وضلال
تتهمون الصوفية بالقول بالحلول وتكفرونهم وأنتم أول الداعين إليه، أليست النار مخلوقة؟ ألستم تقولون بأن الله يحل في النار؟
ألستم تقولون بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا بذاته؟ ألستم تقولون بأن الله في جهة؟
أما ابن تيمية وقوله بقدم نوع العالم، فمشهور عنه ومعروف، يقول إمام عصره تقي الدين السبكي عن ابن تيمية
يرى حوادث لا مبدا لأولها * في الله سبحانه عما يظن به
وشهادة الثقة مقبولة خاصة إن كان معاصرًا له
ومن كلامه في كتبه نجد قوله في الموافقة (245/1) ما نصّه:
"قلت هذا من نمط الذي قبله فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث، قوله لو كانت حادثة في الأزل لكان الحادث اليومي موقوفا على انقضاء ما لا نهاية له، قلنا: لا نسلم بل يكون الحادث اليومي مسبوقًا بحوادث لا أول لها" اهـ. والعياذ بالله من كفره
فابن تيمية محتال كبير، يكفّر من يقول بقدم العالم ويقول بقدم النوع ويزعم أن أهل الحديث يفرقون بين حدوث الفرد وحدوث النوع.
ويقول الجلال الدواني ما نصه "وقد رأيت في بعض تصانيف ابن تيمية القول به -أي بالقدم الجنسي- في العرش" اهـ.
ولو لم يكن إلا كلام الألباني لكفى حيث أن كلام مشايخكم لا يقبل الخطأ عندكم
نعوذ بالله من اعتقادكم
على مقتضى كلامكم صار الله والكفار في النار سويًا، بل والمسلمون في الجنة لما يرون الله يرون بزعمكم قدمًا ممدودة من فوق العرش إلى النار، فانظر إلى تفاهتكم وتفاهة اعتقادكم نعوذ بالله من سوء الحال
تذكروننا بأفلام الكرتون لما يصورون رجلا كبير السن جالسًا على العرش، وهو جسم كبير جدًا يزعمون أنه الله
ويلزم من كلامكم أنه يجوز أن يقول الواحد "أعبد الله الذي في النار" وهذا كفر وضلال
تتهمون الصوفية بالقول بالحلول وتكفرونهم وأنتم أول الداعين إليه، أليست النار مخلوقة؟ ألستم تقولون بأن الله يحل في النار؟
ألستم تقولون بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا بذاته؟ ألستم تقولون بأن الله في جهة؟
أما ابن تيمية وقوله بقدم نوع العالم، فمشهور عنه ومعروف، يقول إمام عصره تقي الدين السبكي عن ابن تيمية
يرى حوادث لا مبدا لأولها * في الله سبحانه عما يظن به
وشهادة الثقة مقبولة خاصة إن كان معاصرًا له
ومن كلامه في كتبه نجد قوله في الموافقة (245/1) ما نصّه:
"قلت هذا من نمط الذي قبله فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث، قوله لو كانت حادثة في الأزل لكان الحادث اليومي موقوفا على انقضاء ما لا نهاية له، قلنا: لا نسلم بل يكون الحادث اليومي مسبوقًا بحوادث لا أول لها" اهـ. والعياذ بالله من كفره
فابن تيمية محتال كبير، يكفّر من يقول بقدم العالم ويقول بقدم النوع ويزعم أن أهل الحديث يفرقون بين حدوث الفرد وحدوث النوع.
ويقول الجلال الدواني ما نصه "وقد رأيت في بعض تصانيف ابن تيمية القول به -أي بالقدم الجنسي- في العرش" اهـ.
ولو لم يكن إلا كلام الألباني لكفى حيث أن كلام مشايخكم لا يقبل الخطأ عندكم
تعليق