السلام عليكم
قال الشيخ الاشعري في كتابه الابانة(
وأنكرت المعتزلة عذاب القبر أعاذنا منه.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة، وروي عن أصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وما روي عن أحد منهم أنه أنكره ونفاه وجحده، فوجب أن يكون إجماعا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تعوذوا بالله من عذاب القبر)).
وروى أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا موسى بن عقبة قال: حدثتني أم خالد بنت خالد بن سعيد بن القاضي رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يتعوذ من عذاب القبر))، أعاذنا الله منه.
وروى أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لولا أن تدافنوا لسألت الله عز وجل أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني)).
ومما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى(غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا، وقال تعالى {سنعذبهم مرتين} مرة بالسيف، ومرة في قبورهم، ثم يردون إلى عذاب غليظ في الآخرة.
وأخبر الله تعالى أن الشهداء في الدنيا يرزقون ويفرحون بفضل الله تعالى، قال الله تعالى {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وهذا لا يكون إلا في الدنيا؛ لأن الذين لم يلحقوا بهم أحياء لم يموتوا ولا قتلوا.
)
لي بعض التحفظات على ما قاله الشيخ وهي
1-ماهو البرهان على اجماع الصحابة على عذاب القبر
2-هل يكفي عدم انكار اي منهم لعذاب القبر كدليل على الاجماع مع انه يجوز انه لم ينكر لانه لم يسمع به. لو سمع لا يحق له ان ينكر
3-( {النار يعرضون عليها ) هل قال احد ان عذاب القبر لو وجد يكون احتراقا؟ واين الجثث المحترقة اذن؟ لماذا لا تكون الاية خاصة بال فرعون؟
4-حياة الشهداء --ما وجه استدلال الشيخ باية الشهداء؟
لا ارى لها علاقة ولكن افيدونا؟
والسلام
قال الشيخ الاشعري في كتابه الابانة(
وأنكرت المعتزلة عذاب القبر أعاذنا منه.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة، وروي عن أصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وما روي عن أحد منهم أنه أنكره ونفاه وجحده، فوجب أن يكون إجماعا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تعوذوا بالله من عذاب القبر)).
وروى أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا موسى بن عقبة قال: حدثتني أم خالد بنت خالد بن سعيد بن القاضي رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يتعوذ من عذاب القبر))، أعاذنا الله منه.
وروى أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لولا أن تدافنوا لسألت الله عز وجل أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني)).
ومما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى(غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا، وقال تعالى {سنعذبهم مرتين} مرة بالسيف، ومرة في قبورهم، ثم يردون إلى عذاب غليظ في الآخرة.
وأخبر الله تعالى أن الشهداء في الدنيا يرزقون ويفرحون بفضل الله تعالى، قال الله تعالى {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وهذا لا يكون إلا في الدنيا؛ لأن الذين لم يلحقوا بهم أحياء لم يموتوا ولا قتلوا.
)
لي بعض التحفظات على ما قاله الشيخ وهي
1-ماهو البرهان على اجماع الصحابة على عذاب القبر
2-هل يكفي عدم انكار اي منهم لعذاب القبر كدليل على الاجماع مع انه يجوز انه لم ينكر لانه لم يسمع به. لو سمع لا يحق له ان ينكر
3-( {النار يعرضون عليها ) هل قال احد ان عذاب القبر لو وجد يكون احتراقا؟ واين الجثث المحترقة اذن؟ لماذا لا تكون الاية خاصة بال فرعون؟
4-حياة الشهداء --ما وجه استدلال الشيخ باية الشهداء؟
لا ارى لها علاقة ولكن افيدونا؟
والسلام
تعليق