معنى اليدعند ابن القيم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسين محمد ياسين
    طالب علم
    • Apr 2006
    • 54

    #1

    معنى اليدعند ابن القيم

    ما هو تعليق الأخوة الكرام على هذا الكلام لإبن القيّم رحمه الله :

    " قال وأما اليد فهي عندي في أصل الوضع كالمصدر عبارة عن صفة لموصوف قال
    يديت على ابن خضخاض بن عمرو % بأسفل ذي الحداة يد الكريم
    ف يديت فعل مأخوذ من مصدر لا محالة والمصدر صفة موصوف ولذلك مدح سبحانه بالأيدي مقرونة مع الأبصار في قوله أولي الأيدي والأبصار ص 45 ولم يمدحهم بالجوارح لأن المدح لا يتعلق إلا بالصفات لا بالجواهر
    قلت المراد بالأيدي والأبصار هنا القوة في أمر الله تعالى والبصر بدينه فأراد أنهم من أهل القوى في أمره والبصائر في دينه فليست من يديت إليه يدا فتأمله مذهب الأشعري
    قال وإذا ثبت هذا فصح قول أبي الحسن الأشعري إن اليد من قوله خلق آدم بيده . إسناده حسن . وقوله تعالى لما خلقت بيدي ص 76 صفة ورد بها الشرع ولم يقل إنها في معنى القدرة كما قال المتأخرون من أصحابه ولا في معنى النعم ولا قطع بشيء من التأويلات تحرزا منه عن مخالفة السلف وقطع بأنها صفة تحرزا عن مذهب المشبهة مفهوم الصفات عند العرب
    فإن قيل وكيف خوطبوا بما لا يفهمون ولا يستعملون
    قلنا ليس الأمر كذلك بل كان معناها مفهوما عند القوم الذين نزل القرآن بلغتهم ولذلك لم يستفت واحد من المؤمنين عن معناها ولا خاف على نفسه توهم التشبيه ولا احتاج إلى شرح وتنبيه
    وكذلك الكفار لو كان عندهم لا تعقل إلا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوى التناقض واحتجوا بها على الرسول ولقالوا له زعمت أن الله تعالى ليس كمثله شيء ثم تخبر أن له يدا كأيدينا وعينا كأعينا ولما لم ينقل ذلك عن مؤمن ولا كافر علم أن الأمر كان فيها عندهم جليا لا خفيا وأنها صفة سميت الجارحة بها مجازا ثم استمر المجاز فيها حتى نسيت الحقيقة ورب
    مجاز كثر واستعمل حتى نسي أصله وتركت حقيقته والذي يلوح في معنى هذه الصفة أنها قريب من معنى القدرة إلا أنها أخص منها معنى والقدرة أعم كالمحبة مع الإرادة والمشيئة وكل شيء أحبه الله فقد أراده وليس كل شيء أراده أحبه وكذلك كل شيء حادث فهو واقع بالقدرة وليس كل واقع بالقدرة واقعا باليد فاليد أخص من معنى القدرة ولذلك كان فيها تشريف لآدم...
    " كتاب بدائع الفوائد، الجزء 2 من الصفحة 242






    التعديل الأخير تم بواسطة ياسين محمد ياسين; الساعة 12-01-2007, 16:31.
  • ياسين محمد ياسين
    طالب علم
    • Apr 2006
    • 54

    #2
    هل من تعقيب ؟

    تعليق

    • عبدالله زايد
      طالب علم
      • Sep 2006
      • 213

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أخى الفاضل
      رداً على من قال أن اليد صفة انظر المشاركات علىهذا الرابط
      http://www.aslein.net/showthread.php?t=5370
      والحمد لله وحده
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
      والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
      ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
      سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
      للمزيد راجع موقعى
      www.alradeljamel.jeeran.com
      والله من وراء القصد
      وهو حسبنا ونعم الوكيل

      تعليق

      • سامي بن علي الجمالي
        طالب علم
        • Jan 2007
        • 24

        #4
        الظاهر والله أعلم أن ابن القيم ينقل هذا الكلام عن غيره ..

        نتمنى ممن عنده الكتاب أن ينظر في ذلك .

        تعليق

        • ياسين محمد ياسين
          طالب علم
          • Apr 2006
          • 54

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله زايد
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أخى الفاضل
          رداً على من قال أن اليد صفة انظر المشاركات علىهذا الرابط
          http://www.aslein.net/showthread.php?t=5370
          والحمد لله وحده
          هنا هو يخالف من يقول بصفة اليد بمعنى الجارحة أو العضو ...هل كلامه هذا يعد مذهبه في هذه المسألة ؟!
          هل خالف شيخه بن تيمية في هذه المسألة ؟!...
          ...

          المشاركة الأصلية بواسطة سامي بن علي الجمالي
          الظاهر والله أعلم أن ابن القيم ينقل هذا الكلام عن غيره ..

          نتمنى ممن عنده الكتاب أن ينظر في ذلك .


          بوركتم

          تعليق

          • سامي بن علي الجمالي
            طالب علم
            • Jan 2007
            • 24

            #6
            كما ذكرتُ لك ، فهو ابتدأ كلامه بقوله : ( قال ) ..

            من القائل ؟! ، وهل أقرّه ابن القيم على ذلك ؟!

            الرابط الذي وضعته أخي الكريم لا يشساعد على الانتقال إلى الصفحة السابقة من الكتاب حتى نتبين .

            جزاك الله خيراً .

            تعليق

            • ياسين محمد ياسين
              طالب علم
              • Apr 2006
              • 54

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سامي بن علي الجمالي
              كما ذكرتُ لك ، فهو ابتدأ كلامه بقوله : ( قال ) ..

              من القائل ؟! ، وهل أقرّه ابن القيم على ذلك ؟!

              الرابط الذي وضعته أخي الكريم لا يشساعد على الانتقال إلى الصفحة السابقة من الكتاب حتى نتبين .

              جزاك الله خيراً .
              عفوا سيدي ربما أخطأت في فهم كلامك ...

              تفضل :
              "بسم الله الرحمن الرحيم
              فائدة بديعة لفظ العين وإطلاقها دلالات العين
              العين يراد بها حقيقة الشيء المدركة بالعيان أو ما يقوم مقام العيان وليست اللفظة على أصول موضوعها لأن أصلها أن يكون مصدرا وصفة لمن قامت به ثم عبر عن حقيقة الشيء بالعين كما عبر عن الوحش بالصيد وإنما الصيد في أصل موضوعه مصدر من صاد يصيد ومن ههنا لم يرد في الشريعة عبارة عن نفس الباري سبحانه وتعالى لأن نفسه سبحانه غير مدركة بالعيان في حقنا اليوم
              وأما عين القبلة وعين الذهب وعين الميزان فراجعة إلى هذا المعنى
              وأما العين الجارية فمشبهة بعين الإنسان لموافقتها لها في كثير من صفاتها
              وأما عين الإنسان فمسماة بما أصله أن يكون صفة ومصدرا لأن العين في أصل الوضع مصدر كالدين والزين والبين والأين وما جاء على بنائه
              ألا تراهم يقولون رجل عيون وعاين ويقولون عنته أصبته بالعين وعاينته رأيته بالعين وفرقوا بين المعنيين وكأن عاينته من الرؤية أولى من عنته لأنه بمنزلة المفاعلة والمقابلة فقد تقابلتما وتعاينتما بخلاف عنته فإنك تفرد بإصابته العين من حيث لا يشعر
              ومما يدل على أنها مصدر في الأصل قوله تعالى عين اليقين التكاثر 7 كما قال علم اليقين التكاثر 5 وحق اليقين الواقعة 95 فالعلم والحق مصدران مضافان إلى اليقين فكذلك العين هكذا قال السهيلي رحمه الله تعالى وفيه نظر لأن إضافة عين إلى اليقين من باب قولهم نفس الشيء وذاته فعين اليقين نفس اليقين والعين التي هي عضو سميت عينا لأنها آلة ومحل لهذه الصفة التي هل العين
              وهذا من باب قولهم امرأة ضيف وعدل تسمية للفاعل باسم المصدر والعين التي هي حقيقة الشيء ونفسه من باب تسمية المفعول بالمصدر كصيد

              إضافة العين إلى الله
              قال السهيلي إذا علمت هذا فاعلم أن العين أضيفت إلى الباري تعالى كقوله ولتصنع على عيني حقيقة لا مجازا كما توهم أكثر الناس لأنه صفة في معنى الرؤية والإدراك وإنما المجاز في تسمية العضو بها وكل شيء يوهم الكفر والتجسيم فلا يضاف إلى الباري تعالى لا حقيقة ولا مجازا
              ألا ترى كيف كفر الرومية من النصارى حيث قالوا في عيسى إنه ولد على المجاز لا على الحقيقة فكفروا ولم يدروا
              ألا ترى كيف لم يضف سبحانه إلى نفسه ما هو في معنى عين الإنسان كالمقلة والحدقة حقيقة ولا مجازا نعم ولا لفظ الإبصار لأنه لا يعطي معنى البصر والرؤية مجردا ولكنه يقتضي مع معنى البصر معنى التحديق والملاحظة ونحوهما
              قلت كأنه رحمه الله غفل عن وصفه بالسميع البصير وغفل عن قوله في الحديث الصحيح لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه // رواه مسلم وابن ماجه وأحمد // وأما إلزامه التحديق والملاحظة ونحوها فهو كإلزام المعتزلة نظيره في الرؤية فهو منقول من هناك حرفا بحرف
              وجوبه من وجوه
              الأول ما تعني بالتحديق والملاحظة أمعنى البصر والإدراك أو قدرا زائدا عليهما غير ممتنع وصف الرب به أو معنى زائدا يمتنع وصفه به فإن عنيت الأولين منعنا انتفاء اللازم وإن عنيت الثالث منعنا الملازمة ولا سبيل إلى إثباتها بحال
              الثاني أن هذا التحديق والملاحظة إنما تلزم الصفة من جهة إضافتها إلى المخلوق لا تلزمها مضافة إلى الرب تعالى
              وهذا كسائر خصائص المخلوقين التي تطرقت الجهمية بها إلى نفي صفات الرب وهذا من جهلهم وتلبيسهم فإن خصائص صفات المخلوقين لا تلزم الصفة مضافة إلى الرب تعالى كما لا يلزم خصائص وجودهم وذاتهم وهذا مقرر في موضعه
              وهذا الأصل الذي فارق أهل السنة طائفتي الضلال من المشبهة والمعطلة فعليك ك بمراعاته

              الثالث قوله لا يعطي الإبصار معنى البصر والرؤية مجرد كلام لا حاصل تحته ولا تحقيق فإنه قد تقرر عقلا ونقلا أن لله تعالى صفة البصر ثابتة كصفة السمع فإن كان لفظ الإبصار لا يعطى الرؤية مجردة فكذلك لفظ السمع وإن أعطى السمع إدراك المسموعات مجردا فكذلك البصر فالتفريق بينهما تحكم محض
              ثم نعود إلى كلامه قال وكذلك لا يضاف إليه سبحانه وتعالى من آلات الإدراك الأذن ونحوها لأنها في أصل الوضع عبارة عن الجارحة لا عن الصفة التي هي محلها فلم ينقل لفظها إلى الصفة أعني السمع مجازا ولا حقيقة إلا أشياء وردت على جهة المثل بما يعرف بأدنى نظر أنها أمثال مضروبة نحو الحجر الأسود يمين الله في الأرض // ضعيف منكر // وما من قلب إلا وهو بين إصبعين من ين من أصابع

              الرحمن // صحيح // مما عرفت العرب المراد به بأول وهلة ...
              "
              من كتاب بدائع الفوائد الجزء 2 صفحة 237

              تعليق

              • سامي بن علي الجمالي
                طالب علم
                • Jan 2007
                • 24

                #8
                ابن القيم ينقل هذا الكلام عن السهيلي .

                والله أعلم .

                تعليق

                • عبدالله زايد
                  طالب علم
                  • Sep 2006
                  • 213

                  #9
                  الإخوة الأفاضل
                  حتى لانتوه فى ظلمات الكلام بغير أصول الكتاب والسنة
                  اليد ليست صفة
                  اليد إضافة أضافه الله سبحانه لنفسه كما أضاف الروح
                  ففى الحديث
                  خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه
                  وأما وصف الله قال فيه مولانا
                  (قل هو الله أحد.الله الصمد .لم يلد ولم يولد .ولم يكن له كفواً أحد)
                  حتى لاتخرج عن صريح التحاكم الكتاتب والسنة
                  وأى خروج عن سياق الأسماء الحسنى فىالوصف سيصل بكم إلى الإلحاد فى الأسماء الحسنى الأول والآخر والظاهر والباطن بالشرح النبوى لها فتنبهوا لذلك
                  مذهب إثبات(اليد القدم النزول........)على الظاهر مذهب مبتدع أول من قال به ابن خريمة
                  وهو ليس طريق السلف فى الوصف الذين إلتزموا الأمر الصريح فى وصف الله
                  وسكتوا عن المتشابه
                  ومن سلك طريق المتشابه سينسلخ عن الأمر الربانى الصريح
                  (فسبح بسم ربك العظيم)
                  ومن انسلخ عنه سلك طريق بلعم بن باعوراء المنسلخ عن أسماء الله
                  ونسأل الله العافية
                  والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
                  والله أعلم
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                  والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                  ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                  سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                  للمزيد راجع موقعى
                  www.alradeljamel.jeeran.com
                  والله من وراء القصد
                  وهو حسبنا ونعم الوكيل

                  تعليق

                  • ياسين محمد ياسين
                    طالب علم
                    • Apr 2006
                    • 54

                    #10
                    شكراً لكم اخوتي ...
                    السؤال لغة هل اليد صفة أم لا ؟!

                    تعليق

                    يعمل...