ادعى وهابي أثناء سؤاله لاستاذنا العلامة الشيخ سعيد حفظه الله
ان ابن تيمية لم يكفر الامام الرازي في اي من كتبه
فأجابه استاذنا واطنب بما لا مزيد عليه
واذكر لكم بعض نصوص ابن تيمية في الامام الرازي وغيره :
وصف الامام الرازي بانه من الجاحدين
( واذا كان كذلك فليعلم ان الرازي ونحوه من الجاحدين لان يكون الله نفسه فوق العالم هم مخالفون لجميع سلف الامة وائمتها )
تلبيس الجهمية 2 \ 45
قال ابن تيمية في حق امام الأئمة الرازي :
( فصل أبو عبدالله الرازي فيه تجهم قوي ولهذا يوحد ميله إلى الدهرية أكثر من ميله إلى السلفية الذين يقولون إنه فوق العرش وربما كان يوالي أولئك أكثر من هؤلاء ويعادي هؤلاء أكثر من أولئك مع اتفاق المسلمين على أن الدهرية كفار وأن المثبتة للعلو فيهم من خيار المسلمين من لا يحصيه إلا الله تعالى وقد صنف على مذهب الدهرية المشركين والصابئين كتبا حتى قد صنف في السحر وعبادة الأصنام وهو الجبت والطاغوت وإن كان قد أسلم من هذا الشرك وتاب من هذه الأمور فهذه الموالاة والمعادات لعلها في تلك الأوقات ومن كان بتلك الأحوال فهو قبل الإسلام والتوبة ومن فعل هذا كان له نصيب من قوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا إلى قوله ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا إلى آخر الآيات يقرر ذلك أنه احتج في مقدمة هذا العلم الشريف بكلام آرسطو معلم المشائين من الدهرية ولم يكن عنده من أثارة الأنبياء والمرسلين ما يقدمه على كلام الدهرية واحتج أيضا بما نقله عن أبي معشر البلخي والمنجم وهو من أتباع الصابئين بل كان تارة من المشركين عباد الشمس والقمر وعبد القمر مدة كما أخبر بذلك عن نفسه وصنفها صنف في ذلك وجواب الدهرية أنه قبل العالم وما فيه من الزمان وقولهم والعلم الضروري حاصل بأن هذه القبلية لا تكون إلا بالزمان والمدة )
بيان تلبيس الجهمية 1 \ 122
أقوال ابن تيميه في حق علماء الاسلام
يقول عن الامام الرازي والامام الجويني وابن العربي المالكي وحجة الاسلام الغزالي والباقلاني
( فالنصارى أقرب إلى تعظيم الأنبياء والرسل من هؤلاء )
درء التعارض 1 \ 7
وزيادة على ذلك انظر ماذا يقول في حق علماء الأمة :
يقول في حق سلطان العلماء المجمع على جلالته العز بن عبدالسلام رحمه الله
( وأبو محمد وأمثاله قد سلكوا مسلك الملاحدة الذين يقولون إن الرسول لم يبين الحق في باب التوحيد ولا بين للناس ما هو الأمر عليه في نفسه بل أظهر للناس خلاف الحق والحق إما كتمه وإما أنه كان غير عالم به فإن هؤلاء الملاحدة من المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من المخالفين لما جاء به الرسول في الأمور العلمية كالتوحيد والمعاد وغير ذلك )
مجموع الفتاوى 4 \ 159
ماذا قال ابن تيمية في حق الامام الترمذي رحمه الله
قال بعد ذكره لحديث ( لو ادلى أحدكم بحل لهبط على الله ) :
( فان الترمذى لما رواه قال وفسره بعض أهل الحديث بأنه هبط على علم الله وبعض الحلولية والاتحادية يظن أن فى هذا الحديث ما يدل على قولهم الباطل وهو أنه حال بذاته فى كل مكان وان وجوده وجود الامكنة ونحو ذلك والتحقيق أن الحديث لا يدل على شىء من ذلك ان كان ثابتا فان قوله لو أدلى بحبل لهبط يدل على أنه ليس فى المدلى ولا فى الحبل ولا فى الدلو ولا فى غير ذلك وانها تقتصى أنه من تلك الناحية وكذلك تأويله بالعلم تأويل ظاهر الفساد من جنس تأويلات الجهمية بل بتقدير ثبوته يكون دالا على الاحاطة )
مجموع الفتاوى 6 \ 574
ان ابن تيمية لم يكفر الامام الرازي في اي من كتبه
فأجابه استاذنا واطنب بما لا مزيد عليه
واذكر لكم بعض نصوص ابن تيمية في الامام الرازي وغيره :
وصف الامام الرازي بانه من الجاحدين
( واذا كان كذلك فليعلم ان الرازي ونحوه من الجاحدين لان يكون الله نفسه فوق العالم هم مخالفون لجميع سلف الامة وائمتها )
تلبيس الجهمية 2 \ 45
قال ابن تيمية في حق امام الأئمة الرازي :
( فصل أبو عبدالله الرازي فيه تجهم قوي ولهذا يوحد ميله إلى الدهرية أكثر من ميله إلى السلفية الذين يقولون إنه فوق العرش وربما كان يوالي أولئك أكثر من هؤلاء ويعادي هؤلاء أكثر من أولئك مع اتفاق المسلمين على أن الدهرية كفار وأن المثبتة للعلو فيهم من خيار المسلمين من لا يحصيه إلا الله تعالى وقد صنف على مذهب الدهرية المشركين والصابئين كتبا حتى قد صنف في السحر وعبادة الأصنام وهو الجبت والطاغوت وإن كان قد أسلم من هذا الشرك وتاب من هذه الأمور فهذه الموالاة والمعادات لعلها في تلك الأوقات ومن كان بتلك الأحوال فهو قبل الإسلام والتوبة ومن فعل هذا كان له نصيب من قوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا إلى قوله ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا إلى آخر الآيات يقرر ذلك أنه احتج في مقدمة هذا العلم الشريف بكلام آرسطو معلم المشائين من الدهرية ولم يكن عنده من أثارة الأنبياء والمرسلين ما يقدمه على كلام الدهرية واحتج أيضا بما نقله عن أبي معشر البلخي والمنجم وهو من أتباع الصابئين بل كان تارة من المشركين عباد الشمس والقمر وعبد القمر مدة كما أخبر بذلك عن نفسه وصنفها صنف في ذلك وجواب الدهرية أنه قبل العالم وما فيه من الزمان وقولهم والعلم الضروري حاصل بأن هذه القبلية لا تكون إلا بالزمان والمدة )
بيان تلبيس الجهمية 1 \ 122
أقوال ابن تيميه في حق علماء الاسلام
يقول عن الامام الرازي والامام الجويني وابن العربي المالكي وحجة الاسلام الغزالي والباقلاني
( فالنصارى أقرب إلى تعظيم الأنبياء والرسل من هؤلاء )
درء التعارض 1 \ 7
وزيادة على ذلك انظر ماذا يقول في حق علماء الأمة :
يقول في حق سلطان العلماء المجمع على جلالته العز بن عبدالسلام رحمه الله
( وأبو محمد وأمثاله قد سلكوا مسلك الملاحدة الذين يقولون إن الرسول لم يبين الحق في باب التوحيد ولا بين للناس ما هو الأمر عليه في نفسه بل أظهر للناس خلاف الحق والحق إما كتمه وإما أنه كان غير عالم به فإن هؤلاء الملاحدة من المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من المخالفين لما جاء به الرسول في الأمور العلمية كالتوحيد والمعاد وغير ذلك )
مجموع الفتاوى 4 \ 159
ماذا قال ابن تيمية في حق الامام الترمذي رحمه الله
قال بعد ذكره لحديث ( لو ادلى أحدكم بحل لهبط على الله ) :
( فان الترمذى لما رواه قال وفسره بعض أهل الحديث بأنه هبط على علم الله وبعض الحلولية والاتحادية يظن أن فى هذا الحديث ما يدل على قولهم الباطل وهو أنه حال بذاته فى كل مكان وان وجوده وجود الامكنة ونحو ذلك والتحقيق أن الحديث لا يدل على شىء من ذلك ان كان ثابتا فان قوله لو أدلى بحبل لهبط يدل على أنه ليس فى المدلى ولا فى الحبل ولا فى الدلو ولا فى غير ذلك وانها تقتصى أنه من تلك الناحية وكذلك تأويله بالعلم تأويل ظاهر الفساد من جنس تأويلات الجهمية بل بتقدير ثبوته يكون دالا على الاحاطة )
مجموع الفتاوى 6 \ 574
تعليق