كلمة مفيدة في نقاش الأخوين هاني سعيد ومحمد أكرم وفقهما الله

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #196
    بوركت يا شيخ جمال.
    سأبقى أتابع للنهاية متفرجا كما طلب هاني.
    ولكن لا أضمن في النهاية أن أخرج عن صمتي وأضحك، وخاصة إذا وقع المحذور الذي نبهنا عليه أخانا هاني!!!
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • هاني سعيد عبدالله
      طالب علم
      • May 2006
      • 613

      #197
      بداية، أكرمك الإله سيدي سليمان على نصيحتك وإني بإذن الله عامل بها

      تعليق

      • حمزة أحمد عبد الرحمن
        طالب علم
        • Mar 2006
        • 388

        #198
        اعيد عليك العبارات التالية يا هاني :
        في تبيين الحقائق للزيلعي : 1/135 : ( والمشبه إذا قال له تعالى يد ورجل كما للعباد فهو كافر ملعون وإن قال جسم لا كالأجسام فهو مبتدع; لأنه ليس فيه إلا إطلاق لفظ الجسم عليه وهو موهم للنقص فرفعه بقوله لا كالأجسام فلم يبق إلا مجرد الإطلاق وذلك معصية تنتهض سببا للعقاب لما قلنا من الإيهام بخلاف ما لو قاله على التشبيه فإنه كافر وقيل يكفر بمجرد الإطلاق أيضا وهو حسن بل أولى بالتكفير ...
        بخلاف مطلق اسم الجسم مع نفي التشبيه فإنه يكفر لاختياره إطلاق ما هو موهم النقص بعد علمه بذلك ولو نفى التشبيه فلم يبق منه إلا التساهل والاستخفاف بذلك) اهـ

        *وقال الخادمي ( ت 1168) في بريقة محمودية 1/95 : ( والبدعة في الاعتقاد هي المتبادرة من إطلاق البدعة و المبتدع والهوى وأهل الأهواء فبعضها كفر ) .. والكفر كاعتقاد الجسمية كسائر الأجسام والتفصيل فيما سيذكره المصنف ...
        ( وبعضها ليست به ) أي بكفر كإنكار سؤال القبر واعتقاد أنه جسم لا كالأجسام
        ( ولكنها أكبر من كل كبيرة في العمل ) .. ( وليس فوقها ) أي البدعة في الاعتقاد ( إلا الكفر ) اهـ

        *وفي حاشية ابن عابدين 1/562: قوله كقوله جسم كالأجسام وكذا لو لم يقل كالأجسام , وأما لو قال لا كالأجسام فلا يكفر
        لأنه ليس فيه إلا إطلاق لفظ الجسم الموهم للنقص فرفعه بقوله لا كالأجسام , فلم يبق إلا مجرد الإطلاق وذلك معصية ) اه
        *وفي الفواكه الدواني 1/94 : وقع نزاع في تكفير المجسم قال ابن عرفة : الأقرب كفره , واختيار العز عدم كفره لعسر فهم العوام برهان نفي الجسمية ) اهـ
        وفي حاشية العدوي على على شرح الخرشي : ( قوله : وكذا إذا قال : الله جسم متحيز ) أي : آخذ قدرا من الفراغ , والمراد أنه قال : جسم كالأجسام هذا هو الذي يكفر قائله , أو معتقده , وأما من قال : جسم لا كالأجسام فهو مبتدع على الصحيح ) اهـ
        *وفي حاشية العدوي على كفاية الطالب 1/102 : ( فالذنب المخل بالإيمان يكفر به ; لأنه حينئذ ليس بمسلم أي كرمي مصحف بقذر وكمن يعتقد أن الله جسم كالأجسام , وأما من يعتقد أنه جسم لا كالأجسام فلا يكفر إلا أنه عاص ; لأن المولى سبحانه وتعالى ليس بجسم ) اهـ
        * وفي حاشية الصاوى على الشرح الصغير 4/432 : ( قوله : [ أي يقتضي الكفر ] : أي يدل عليه دلالة التزامية كقوله جسم متحيز أو كالأجسام , وأما لو قال : جسم لا كالأجسام فهو فاسق , وفي كفره قولان رجح عدم كفره ) اهـ
        *وقال محمد بن علي بن حسين مفتي المالكية في مكة ( 1367هـ) في تهذيبه للفروق المسمى (تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية ) 4 /266 :
        ( والقسم الثاني ) ما ورد نظيره في كتاب أو سنة صحيحة وإلى مثاله وحكمه أشار العلامة الأمير في حاشيته على شرح الشيخ عبد السلام على جوهرة التوحيد بقوله واعلم أن من قال جسم [ لا ]كالأجسام فاسق ولا يعول على استظهار بعض أشياخنا كفره كيف وقد صح وجه لا كالوجوه ويد لا كالأيدي نعم لم ترد عبارة جسم فليتأمل
        اهـ بلفظها
        قلت [ القائل هو المالكي ] : ومن هذا القسم قول القائل إنه تعالى في مكان ليس كمكان الحوادث لأنه قد صح استواء على العرش لا كالاستواء على السرير نعم لم ترد عبارة مكان ) اهـ
        *قال العز بن عبد السلام في قواعده 1/202 : ( قد رجع الأشعري رحمه الله عند موته عن تكفير أهل القبلة , لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات وقال : اختلفنا في عبارات والمشار إليه واحد , وقد مثل ذلك بمن كتب إلى عبيده " فأمرهم ونهاهم " فاختلفوا في صفاته هل هو أبيض أو أسود أو أحمر أو أسمر ؟ فلا يجوز أن يقال : إن اختلافهم في " صفته " اختلاف في كونه سيدهم المستحق لطاعتهم وعبادتهم , فكذلك اختلاف المسلمين في صفات الإله " ليس " اختلافا في كونه سبحانه وتعالى في جهة " " كونه خالقهم " وسيدهم المستحق لطاعتهم
        فإن قيل : يلزم من الاختلاف في كونه سبحانه " وتعالى " في جهة كونه حادثا قلنا : لازم المذهب ليس بمذهب , لأن المجسمة جازمون بأنه في جهة وجازمون بأنه قديم أزلي ليس بمحدث ) اهـ
        *وفي قواعد العز بن عبد السلام 1/202 وكل ذلك مما لا يمكن تصويب للمجتهدين فيه بل الحق مع واحد منهم , والباقون مخطئون خطأ معفوا عنه لمشقة الخروج منه والانفكاك عنه , ولا سيما قول معتقد الجهة فإن اعتقاد موجود ليس بمتحرك ولا ساكن ولا منفصل عن العالم ولا متصل به , ولا داخل فيه ولا خارج عنه لا يهتدي إليه أحد بأصل الخلقة في العادة , ولا يهتدي إليه أحد إلا بعد الوقوف على أدلة صعبة المدرك عسرة الفهم فلأجل هذه المشقة عفا الله عنها في حق العادي [ كذا ولعله العامي ]
        ولذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يلزم أحدا ممن أسلم على البحث عن ذلك بل كان يقرهم على ما يعلم أنه لا انفكاك لهم عنه , وما زال الخلفاء الراشدون والعلماء المهتدون يقرون على ذلك مع علمهم بأن العامة لم يقفوا على الحق فيه ولم يهتدوا إليه , وأجروا عليهم أحكام الإسلام من جواز المناكحات والتوارث والصلاة عليهم إذا ماتوا وتغسيلهم وتكفينهم وحملهم ودفنهم في مقابر المسلمين , ولولا أن الله قد سامحهم بذلك وعفا عنه لعسر الانفصال منه ولما أجريت عليهم أحكام المسلمين بإجماع المسلمين , ومن زعم أن الإله يحل في شيء من أجساد الناس أو غيرهم فهو كافر لأن الشرع إنما عفا عن المجسمة لغلبة التجسم على الناس فإنهم لا يفهمون موجودا في غير جهة بخلاف الحلول فإنه لا يعم الابتلاء به ولا يخطر على قلب عاقل ولا يعفى عنه ) اهـ
        *وفي أسنى المطالب لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري 4/117: ( وأورد في المهمات على الأخير أن المجسمة ملتزمون بالألوان مع أنا لا نكفرهم على المشهور كما سيأتي في الشهادات قال لكن في شرح المهذب في صفة الأئمة الجزم بتكفيرهم ) اهـ
        *وفي حاشية الرملي عليه : ( قوله : مع أنا لا نكفرهم على المشهور ) , وهو الراجح ( قوله : قال لكن في شرح المهذب في صفة الأئمة إلخ ) , قال شيخنا الأصح الأول ) اهـ
        وفي حاشية الرملي على أسنى المطالب 1/220 : ( قوله : (وما في المجموع من تكفير من يصرح بالتجسيم ) أشار إلى تضعيفه وكتب أيضا كأنه احترز بالتصريح عمن يثبت الجهة فإنه لا يكفر كما قاله الغزالي في كتاب التفرقة بين الإسلام , والزندقة
        وقال ابن عبد السلام في القواعد : إنه الأصح بناء على أن لازم المذهب ليس بمذهب ر وكتب أيضا قال البلقيني الصحيح , أو الصواب خلاف ما قال وقال ابن القشيري في المرشد من كان من أهل القبلة وانتحل شيئا من البدع كالمجسمة , والقدرية وغيرهم هل يكفر للأصحاب فيه طريقان وكلام الأشعري يشعر بهما وأظهر مذهبيه ترك الكفروهو اختيار القاضي فمن قال قولا أجمع المسلمون على تكفير قائله كفرناه وإلا فلا ) اهـ
        *وفي فتاوى الرملي 4/20 سئل ) عمن قال إن الله في جهة هل هو مسلم , وإن لزمه التجسيم ; لأن لازم المذهب ليس بمذهب أم لا ؟
        ( فأجاب ) بأن القائل المذكور مسلم , وإن كان مبتدعا ) اهـ
        *وفي تحفة المحتاج 9/86 : ( من ثم قيل أخذا من حديث الجارية يغتفر نحو التجسيم والجهة في حق العوام ; لأنهم مع ذلك على غاية من اعتقاد التنزيه والكمال المطلق ) اهـ
        *وفي البحر المحيط للزركشي 8/280: ( وأما المخطئ في الأصول والمجسمة :
        فلا شك في تأثيمه وتفسيقه وتضليله . واختلف في تكفيره :
        وللأشعري قولان . قال إمام الحرمين وابن القشيري وغيرهما : وأظهر مذهبيه ترك التكفير , وهو اختيار القاضي في كتاب " إكفار المتأولين "
        وقال ابن عبد السلام : رجع الأشعري عند موته عن تكفير أهل القبلة , لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات . وقال : اختلفنا في العبارة والمشار إليه واحد .
        *وفي مغني المحتاج للشربيني 4/133 في الروضة :
        لو قال فلان في عيني كاليهودي والنصراني في عين الله أو بين يدي الله فمنهم من قال كفر ومنهم من قال إن أراد الجارحة كفر وإلا فلا
        قال الأذرعي : والظاهر أنه لا يكفر مطلقا لأنه ظهر منه ما يدل على التجسم والمشهور أنا لا نكفر المجسمة ) اهـ
        *وفي مغني المحتاج للشربيني 5/429 تنبيه : اختلف في كفر المجسمة . قال في المهمات : المشهور عدم كفرهم , وجزم في شرح المهذب في صفة الأئمة بكفرهم . قال الزركشي في خادمه : وعبارة شرح المهذب من جسم تجسيما صريحا , وكأنه احترز بقوله صريحا عمن يثبت الجهة فإنه لا يكفر كما قاله الغزالي , وقال الشيخ عز الدين : إنه الأصح , وقال في قواعده : إن الأشعري رجع عند موته عن تكفير أهل القبلة ; لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات ا هـ
        *وفي حاشية البجيرمي على الخطيب 2/138 : ( قوله : الذي لا يكفر ببدعته كالمجسم والرافضي ومثله من يعتقد سنية بعض الأركان كالحنفي ... ا هـ مناوي .
        وأما من يكفر ببدعته كالمجسم صريحا ومنكر العلم بالجزئيات فلا يصح أن يكون إماما بحال كما قاله في التحرير .
        قوله : كالمجسم هذا مرجوح وعدم تكفيره هو الراجح , والمراد به من يعتقد الجسمية فقط وإن كان يلازمها العرض كالبياض والسواد أو لزمها الجهة إذ لازم المذهب ليس بمذهب , ولا يكفر معتقد الجهة على الراجح فتأمل قا ل وكتب الشوبري
        قوله : كالمجسم صريحا , قال حج : وهو الذي يتجه ترجيحه من تناقض ما وقع في الروضة و المجموع لكن محله فيمن اعتقد أنه تعالى جسم كالأجسام , وعليه يحمل إطلاق المجموع أنه يكفر . أما من اعتقد أنه جسم لا كالأجسام فلا يكفر , وعليه يحمل إطلاق الروضة وغيرها بل المشهور عند أئمتنا أنه ليس بكفر ا هـ .
        *وفي التجريد حاشية البجيرمي على المنهج:1/311 قوله : لا نكفره أي ببدعته خرج من نكفره ببدعته كالمجسمة ومنكري البعث للأجسام وعلم الله تعالى بالمعدوم أو بالجزئيات لإنكارهم ما علم مجيء الرسول به ضرورة فلا يجوز الاقتداء به لكفره , والمعتمد في المجسمة عدم التكفير . ا هـ . ...أي ما لم يجسم صريحا وإلا بأن قال : إن الله جسم كالأجسام فيكفر كما قرره شيخنا , والجهوي القائل : إن الله في جهة لا يكفر وإن لزم من الجهة الجسمية ; لأن لازم المذهب ليس بمذهب ) اهـ

        نقلا عن حكم التجسيم والمجسمة في المذاهب الأربعة ( دراسة فقهية )سيدي عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي جزاه الله خيرا


        والان يا هاني انت وربعك ادركتم الاجماع وكل هؤلاء العلماء لم يدركوه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
        اتمنى منك ان ترد على كل قول من هذه الاقوال
        اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
        (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

        شارك ولك الأجر
        http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
        نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
        www.rubat.com

        تعليق

        • هاني سعيد عبدالله
          طالب علم
          • May 2006
          • 613

          #199
          بسم الله

          ردًا على جمال أقول:

          قولك

          أصلاً موضوع الإمام الغزالي الذي حاولت أن تدلس فيه يا هاني على القراء كان في مسألة عدم انعقاد الإجماع بالمجتهد الفاسق المبتدع وليس عن ضرب أمثلة لمن يكفرهم كما ادعيت أنت يا هاني.


          أقول

          الفقرة التي نقلت منها الكلام هي في من كفر ببدعته، قال في أولها:

          "أما إذا كفر ببدعته فعند ذلك لا يعتبر خلافه وإن كان يصلي إلى القبلة ويعتقد نفسه مسلما لأن الأمة ليست عبارة عن المصلين إلى القبلة بل عن المؤمنين وهو كافر وإن كان لا يدري أنه كافر نعم لو قال بالتشبيه والتجسيم وكفرناه فلا يستدل على بطلان مذهبه بإجماع مخالفيه على بطلان التجسيم مصيرا إلى أنهم كل الأمة دونه" اهـ.

          هو هنا يتحدث عمن كفر ببدعته، فمن المدلس أنا أو أنت؟

          بل أنت

          قولك
          فلا نسلم لك أصلاً بأن هذا النص المقصود منه تكفير المشبهة والمجسمة.

          أقول

          هل ترضى أن يقال: نعم لو زنا وكفرناه؟

          هل ترضى أن يقال: نعم لو قتلَ وكفرناه؟

          هل ترضى أن يقال: نعم لو تعامل بالربا وكفرناه؟

          هل ترضى أن يقال: نعم لو قال بالتوحيد وكفرناه؟

          أتحداك أن تجيب، فإذا أجبت فقل لي:

          كيف يذكر فاسقـًا في فقرة من كفرَ ببدعته؟ هو أراد أن يمثل لنا كلامه فتطرق إلى ذكر المشبه حتى يقرّب فكرته إلى عقل القارىء، فجعلته متناقضًا أنت

          والله إن لي كلام العلماء فعلكم وليس فعلي

          تارة يقوله ما لم يقله فيزيد في كلامه كلمتي "إذا تبنينا"، وتارة يجعله ممن يفسقون المجسم والغزالي يقول عن المجسم عابد وثن

          عجيب غريب كيف تكابرون

          قولك
          ثم ، إلى الآن لم ترد على ما قلته لك يا هاني فأنت استدللت على تكفير الغزالي للعوام بقول الغزالي : ( نعم لو قال بالتشبيه والتجسيم وكفرناه ) وليس لك أن تستدل بهذه الجملة وتدلس بها على القراء الكرام لتوهم أن الغزالي إنما أراد بقوله هذا نسبة الكفر للعوام

          أقول

          ألم تعلم أن من إخوانك من يزعم أن في التجسيم الصريح خلافـًا؟

          أنتم أساسًا ما بدأتم الحديث عن العوام، الحديث بدأ عن ابن تيمية وهو ليس من العوام

          وقد ادعيتم خلافـًا في كفره لتجسيمه وقد اختار جميع من نقلتُ ونقلتم عنهم تكفير المجسمة المصرحين

          قولك
          أنت تدعي أنني أسأت تفسير كلام الإمام الغزالي ولم تبين كيف أسأت تفسيره ، إذن كلامك أنت الباطل يا هاني لأنك لم تستطع بيان محل الإساءة

          أقول

          قد ادعيتم عشرات المرات خطأ استدلالي بكلام العلماء ولم أرَ منكم شيئا حتى أتيت بما تظن أنه دفاع عن الغزالي وكلامه وهيهات أن تلووا كلامَه

          فلمَ لا تطبق كلامك على أصحابك وعلى نفسك؟

          قولك
          أستغرب كيف تسأل هذا السؤال يا هاني فكلمة إذا أصلاً كانت من كلام الإمام الغزالي فكيف تسألني من أين أتيت بها؟؟غريب فهمك؟

          أقول

          الغزالي من دون تحريفك لكلامه قد قال "أما إذا كفرَ ببدعته" وهو يفرّق بين الكافر ببدعته والفاسق بها، ثم ضرب مثالا فيمن كفر ببدعته فقال "نعم لو قال بالتشبيه والتجسيم وكفرناه"

          أما أنت فقلت "إذا تبنينا تكفير المجسم في حال قوله بالتشبيه والتجسيم"

          أقول: الغزالي ما قال إذا تبنينا ولا تطرق لها، فمن المحرّف والمدلّس يا جمال؟

          أنت والله، وكما يقال رمتني بدائها فانسلـّت

          أما نقلك من الكتاب المسمى بالاقتصاد، فهو يدل على التناقض إن كنت تعي

          فهو قال قبل صفحات قليلة:

          "فإن القائل بأن الله سبحانه جسم وعابد الوثن والشمس واحد!" اهـ.

          ثم نجد في ءاخر الكتاب:

          "وهؤلاء ليسوا مكذبين أصلا، ولم يثبت لنا أن الخطأ في التأويل موجب للتكفير" اهـ

          فقد جعله كعابد الوثن في أول كلامه ثم نجد ما يناقض هذا الكلام في ءاخر الكتاب

          فأنا أطالبك بالرد على هذا

          ثم أطالبك بالرد على تكفيره الصريح لمن قال بأن الله جسم مركب من أعضائه كما في إلجام العوام ونقل الإجماع على ذلك

          وأنتم جعلتم قولَه "من عبد جسمًا" مختلفًا عن المجسم، ويرد ذلك قول الغزالي في المجسم "عابد صنم" أي عابد جسم

          أنا منتظر ردك

          قلتَ
          ثم إن الإمام الغزالي قال لنا قبل هذه الجملة : أما إذا كفر ببدعته... ومن هنا نقلت أنا عنه ال ( إذا ) التي تسألني عنها ؛ فهي من صريح قول الإمام الغزالي إذن.


          أقول

          والله إن كلامك لمضحك، وأراك تكاد تضيف "ما" من كلام الإمام في كتابه ثم تضيفها إلى جملته حتى تصير "نعم لو قال بالتشبيه والتجسيم وما كفرناه"

          لذا أعيد وأسأل: من أين أتيت بها في الجملة التي أستشهدُ بها؟

          عجيب التدليس

          والحمدلله رب العالمين

          تعليق

          • هاني سعيد عبدالله
            طالب علم
            • May 2006
            • 613

            #200
            حمزة

            أتتعمد التحامق أم لا؟

            أنا أول من نقل نقلا فيه تكفير لقائل الجهة في حق الله، قال العراقي في أماليه:

            "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ




            "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ




            "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ




            "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ


            رد على هذه الجملة أنت أولا ثم طالبني بأن أرد

            ولو أتيت بمئات النقولات فلا عبرة بها ما دام من سبقهم قد أجمع على تكفير من وصف الله بمعنى من معاني البشر

            رد على كلام العراقي (وهيهات) ثم رد على كلام الزركشي الذي قال في تشنيف المسامع:

            "ونقل صاحب الخصال من الحنابلة عن أحمد أنه قال: من قال جسم لا كالأجسام كفر ونقل عن الأشعرية أنه يفسق وهذا النقل عن الأشعرية ليس بصحيح" اهـ



            "ونقل صاحب الخصال من الحنابلة عن أحمد أنه قال: من قال جسم لا كالأجسام كفر ونقل عن الأشعرية أنه يفسق وهذا النقل عن الأشعرية ليس بصحيح" اهـ



            "ونقل صاحب الخصال من الحنابلة عن أحمد أنه قال: من قال جسم لا كالأجسام كفر ونقل عن الأشعرية أنه يفسق وهذا النقل عن الأشعرية ليس بصحيح" اهـ



            "ونقل صاحب الخصال من الحنابلة عن أحمد أنه قال: من قال جسم لا كالأجسام كفر ونقل عن الأشعرية أنه يفسق وهذا النقل عن الأشعرية ليس بصحيح" اهـ


            أترى أن الزركشي جاهل بما نقلتَ؟

            أم تراه مكابرًا متشددًا كما تزعمون؟

            أم تراه مخطئـًا؟

            ثم إنك لا تفهم أن الإجماع هو إجماع مجتهدي أمة محمد، وكل من نقلت عنهم ليسوا مجتهدين إنت كنت تدري

            حسبنا الله ونعم الوكيل، إلى متى ستتجاهلون كلامي؟

            تعليق

            • هاني سعيد عبدالله
              طالب علم
              • May 2006
              • 613

              #201
              وما أكذب من دس في كتب العز النقل عن الأشعري بأنه رجع عن تكفير أهل القبلة ممن ثبت كفره، وهو كهذا الذي دس في إبانته

              من نقل عنه هذا من تلامذته؟

              البغدادي وهو تلميذ تلميذ الأشعري أعلم ما إذا كان الأشعري رجع أم لم يرجع

              ولكن البغدادي مخالف لهواكم فهو مطعون فيه عندكم، مع أن الأشاعرة يعظمونه، قال فيه ابن حجر الهيتمي "الإمام الكبير إمام أصحابنا"، والبغدادي من جملة مشايخ البيهقي

              قال رحمه الله: "إن الأشعري وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرًا أو أدت إلى كفر كمن زعم أن لمعبوده صورة أو أن له حدًا ونهاية أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون" اهـ.



              قال رحمه الله: "إن الأشعري وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرًا أو أدت إلى كفر كمن زعم أن لمعبوده صورة أو أن له حدًا ونهاية أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون" اهـ.



              قال رحمه الله: "إن الأشعري وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرًا أو أدت إلى كفر كمن زعم أن لمعبوده صورة أو أن له حدًا ونهاية أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون" اهـ.



              قال رحمه الله: "إن الأشعري وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفرًا أو أدت إلى كفر كمن زعم أن لمعبوده صورة أو أن له حدًا ونهاية أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون" اهـ.


              أزيد بعد؟

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2444

                #202
                قولك
                ولكن البغدادي مخالف لهواكم فهو مطعون فيه عندكم،
                ماذا تعني بأنه مطعون فيه؟
                ما معنى الطعن....؟
                ومن الذي طعن فيه؟
                وما الهوى الذي تتحدث عنه؟
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • هاني سعيد عبدالله
                  طالب علم
                  • May 2006
                  • 613

                  #203
                  هذا الذي قرأته فقط؟

                  أبو غوش كان يزعم أن البغدادي متعصب ضد الفرق المخالفة، يريد بذلك أنه متشدد وأن كلامه في التكفير غير معتبر لأنه ناشىء عن تعصبه إذن هو بغير حق، كذا زعم

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #204
                    محمد أبو غوش نقل عن الرازي لا من كيسه وهو رأي الرازي ذكره في كتاب المناظرات....
                    وليس فيه استنقاص من قدر الإمام عبد القاهر البغدادي، بل إشارة إلى طريقته التي جرى عليها، وهي ثابتة لغيره من علماء الأشاعرة الكبار، وهي إحدى الطريقتين....
                    على الأقل هو لم ينفِ أن الإمام عبد القاهر كفر المبتدعة... فأثبت ما هو ثابت له، بخلاف غيره الذي يريد أن يجعل جميع العلماء على قول واحد وهم مختلفون بعضهم اختار هذا وبعضهم اختار ذاك، وأترك لك الأمر لتدرك من هو المتعصب....

                    وأنا لم أكن متابعا لكلامك من أوائله مع محمد أبي غوش منذ بدأتم، ولم أكن أهتم بتعقبه ولا بالتعقيب عليه، لعدة أمور... وقد ذكرت لك هذا سابقا، ولكن يبدو أنك تنسى كثيرا أو لا تتذكر إلا ما تريد....
                    فلا تعرِّض بي بأني أحابي أحدا على غير الحق....

                    غاية ما سألتك عنه كان ما يلي:
                    قولك

                    اقتباس:
                    ولكن البغدادي مخالف لهواكم فهو مطعون فيه عندكم،

                    أقول:
                    ماذا تعني بأنه مطعون فيه؟
                    ما معنى الطعن....؟
                    ومن الذي طعن فيه؟
                    وما الهوى الذي تتحدث عنه؟
                    ولم تجبني لأعرف من طعن بالإمام عبد القاهر البغدادي، ومن الذي قال عنه إنه لا يؤخذ بقوله، أي هل هناك أحد قال إن قوله غير معتبر مطلقا؟ فأخبرني عنه وسترى ما يكون معه....!
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • هاني سعيد عبدالله
                      طالب علم
                      • May 2006
                      • 613

                      #205
                      هذا هو الكلام الذي نقله أبو غوش ونسبه للرازي:

                      "دخل المسعودي، رحمه الله، عليَّ يوماً آخر، وكان في غاية الفرح والسرور، فسألت عن سبب ذلك الفرح، فقال: وجدت كتباً نفيسة فاشتريتها فحصل هذا لهذا السبب، فقلت: وما تلك الكتب؟

                      فذكر شيئاً كثيراً منها، إلى أن ذكر كتاب "الملل والنحل" للشهرستاني، فقلت: نعم إنه كتاب حكى فيه مذاهب أهل العالم بزعمه، إلا أنه غير معتمد عليه لأنه نقل المذاهب الإسلامية من الكتاب المسمَّى "الفرق بين الفرق" من تصانيف الأستاذ أبي منصور البغدادي، وهذا الأستاذ كان شديد التعصب على المخالفين، ولا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه الأكمل، ثم إن الشهرستاني نقل مذاهب الفرق الإسلامية من ذلك الكتاب، فلهذا السبب وقع الخلل في نقل هذه المذاهب" اهـ.

                      أتراه -أي أبا غوش- يمدح البغدادي ويثني عليه أم يذمه ويطعن في إجماعاته التي نقلها بحجة أنه متعصب؟

                      وما حكم من ينقل إجماعًا باطلا لتعصبه؟ هل هذا جائز؟

                      وما حكم من ترك تعصبه يدفعه إلى الإسراف في التكفير بغير حق؟

                      قولك:
                      ولم تجبني لأعرف من طعن بالإمام عبد القاهر البغدادي، ومن الذي قال عنه إنه لا يؤخذ بقوله

                      فها قد أشرتُ إلى طعن أبي غوش به، ونسبة التعصب له هو باب للطعن في جميع ما ينقله عن المخالفين (وهو موضوعنا) بحجة أنه لا ينقل مذهبهم على الوجه الكامل، فهل يدعو إلى ترك قوله أم لا؟

                      ثم إن تجاهل ما أنقله عنه وإصرارهم على تبني الخلاف المزعوم هو طعن في حد ذاته

                      والله المستعان

                      فائدة:

                      قال اللكنوي في كتابه شرح مختصر الجرجاني بأن لا سبيل إلى إثبات كتب العلماء يقينا إلا ما ثبت يقينا عنهم وإلا كـُفِّر أبو حنيفة وغيره. وكذا نقل عن الشيخ عبد الغني النابلسي

                      تعليق

                      • هاني سعيد عبدالله
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 613

                        #206
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعيد فودة
                        على الأقل هو لم ينفِ أن الإمام عبد القاهر كفر المبتدعة... فأثبت ما هو ثابت له، بخلاف غيره الذي يريد أن يجعل جميع العلماء على قول واحد وهم مختلفون بعضهم اختار هذا وبعضهم اختار ذاك، وأترك لك الأمر لتدرك من هو المتعصب....
                        سبحان الله، وهل التعصب مذموم؟

                        إن قلتَ نعم فقد أثبتَّ أن أبا غوش يذم البغدادي

                        وإن قلت لا، فقد مدحتني إلا أن تقول لا مدح ولا ذم

                        وأنا لم أكن متابعا لكلامك من أوائله مع محمد أبي غوش منذ بدأتم، ولم أكن أهتم بتعقبه ولا بالتعقيب عليه، لعدة أمور... وقد ذكرت لك هذا سابقا، ولكن يبدو أنك تنسى كثيرا أو لا تتذكر إلا ما تريد....
                        فلا تعرِّض بي بأني أحابي أحدا على غير الحق....
                        لم أعنِ ما سبق من المناظرات، عنيت أواخر المشاركات فتنبَّه

                        تعليق

                        • هاني سعيد عبدالله
                          طالب علم
                          • May 2006
                          • 613

                          #207
                          المشاركة الأصلية بواسطة هاني سعيد عبدالله
                          لم أعنِ ما سبق من المناظرات، عنيت أواخر المشاركات فتنبَّه
                          تصويب: المشاركات الأخيرة لا أواخرها

                          تعليق

                          • سعيد فودة
                            المشرف العام
                            • Jul 2003
                            • 2444

                            #208
                            كل ما قلت لا يفيد إلا زيادة تسويد الصفحات يا هاني
                            فأنت أطلقت أولا ادعاءك أن الإخوة يطعنون في الإمام البغدادي، والطعن له معنى مذموم أصلا ، هذا هو الظاهر؟
                            ثم نسبت الطعن إلى أبي غوش نفسه، ثم اعترفت بأنه نقله عن الإمام الرازي بعد سؤالنا لك، والإمام الرازي نسبه إلى التعصب. وهذا رأيه ونقد للإمام البغدادي ، ولا يقال كما قلت إنه طعن فيه على إطلاق الكلمة كما أطلقتها.
                            ثم وللعجب فسرت نسبة التعصب فقلت:
                            وما حكم من ينقل إجماعًا باطلا لتعصبه؟ هل هذا جائز؟

                            وما حكم من ترك تعصبه يدفعه إلى الإسراف في التكفير بغير حق؟
                            وهذا غريب جدا منك؟؟
                            فأنت تزعم أنهم يقولون : إنه اخترع هذا الإجماع اختراعا وهو يعلم أنه باطل بطلانا وذلك سيراً مع تعصبه ، يعني إنك تتهمهم أنهم ينسبون إلى الإمام البغدادي أنه افترى الإجماع افتراء لتعصبه لما يقول؟!
                            أهذا ما تنسبه إلى الإخوة؟؟؟
                            وتتهمهم أنهم ينسبون إلى الإمام البغدادي أنه يكفر من لا يستحق التكفير وهو يعلم أنه لا يستحق التكفير؟؟
                            أتتهم الإمام الرازي أيضا أنه يقول أن الإمام البغدادي كان ينسب إلى الفرق الأخرى ما لا يقولون به وهو يعلم أنهم لا يقولون به لتعصبه أيضا! إذا كان الأمر كذلك فأنت تتهم الإمام الرازي أنه ينسب الإمام البغدادي إلى الكذب؟؟؟
                            وتتهم الإخوة أنهم ينسبون البغدادي إلى الكذب؟!
                            لا حول ولا قوة إلا بالله...!!
                            ألا يحتمل الكلام عندك وفي عقلك محملا آخر !؟
                            سبحان الله تعالى...!



                            والتعصب للحق -أي التمسك به والدفاع عنه- غير مذموم ، وإن كان الحق اجتهاديا، فمثلا إن تعصب المقلد للإمام للشافعي رحمه الله غير مذموم مطلقا، إلا إن أدى به إلى إنكار قيمة رأي الإمام أبي حنيفة مثلا؟؟ وذلك لأن رأي الإمام الشافعي وإن كان حقا فهو حق في رأيه واجتهاده رضي الله عنه، وليس حقا مطلقا يتسلط بحقيقته على رقاب الآخرين. فهذا وجه من وجوه التعصب المذموم. والإمام البغدادي لم يقع في مثل هذا الأمر.


                            وأما قولك
                            قال اللكنوي في كتابه شرح مختصر الجرجاني بأن لا سبيل إلى إثبات كتب العلماء يقينا إلا ما ثبت يقينا عنهم
                            فلا أراك تقوله إلا لتمهد به لإنكار ما تريد إنكاره، وهذا ليس لك ولا يجوز ؟ لأن النسبة لا تتوقف على الإثبات اليقيني، بل على غلبة الظن، فلو جاء بطريق ظني غير معارض لكفى للنسبة، ألا ترى هذا سائغا في أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، فكيف لا يسوغ في حق العلماء نسبة كلام إليهم إلا إذا تيقنا -بمعنى اليقين من نسبته إليهم-.
                            وهذا الكلام يعني أن بعض الكتب تثبت يقينا، وهذا ما يثبت باليقين، ولا يستلزم مطلقا أن ما لم يثبت يقينا فلا يجوز نسبته إليهم. فاليقين يخرج به خير الواحد وما لم يصل إلى رتبة اليقين، فلو قلت إن كل ما لم يثبت باليقين ، فلا يصح نسبته إليهم، فهذا طريق إلى القدح بأكثر كتب الإسلام....
                            فلا تتسرع وتقل بذلك.... !
                            وبعد هذا الكلام والبيان:
                            أعيد عليك الأسئلة بعد التوضيح السابق؟ ماذا تريد بالطعن في الإمام البغدادي؟ وإلى من تنسب ذلك؟ وما دليلك على ما تقول؟ قل ذلك بصراحة؟ ولا تلوح بعبارات فضفاضة محتملة؟ قل مثلا إنني أقول إن فلانا يطعن (موضحا معنى الطعن، باتهامه بالكذب مثلا، أو غير ذلك) بفلان من العلماء، وبين عمدتك في هذا القول؟
                            وإلا لا داعي إلى هذا الأسلوب....

                            وأما ما تتراشقه أنت وغيرك من التدليس ينسب كل واحد منكما إلى صاحبه التدليس فهذا نحن نتابعه ونرى كيف يثبت أحدكما تدليس الآخر....
                            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                            تعليق

                            • هاني سعيد عبدالله
                              طالب علم
                              • May 2006
                              • 613

                              #209
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعيد فودة
                              فأنت أطلقت أولا ادعاءك أن الإخوة يطعنون في الإمام البغدادي، والطعن له معنى مذموم أصلا ، هذا هو الظاهر؟
                              ثم نسبت الطعن إلى أبي غوش نفسه، ثم اعترفت بأنه نقله عن الإمام الرازي بعد سؤالنا لك، والإمام الرازي نسبه إلى التعصب. وهذا رأيه ونقد للإمام البغدادي ، ولا يقال كما قلت إنه طعن فيه على إطلاق الكلمة كما أطلقتها.
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              أولاً، يكفي أن أبا غوش طعن في البغدادي، وكونه قد نقل من كتاب نسبَه للرازي لا يعني أنه لم يطعن به إذ هو مقرٌ لكلامه

                              فلو نقلتُ كلامَ السبكي في ابن تيمية ثم وصلت إلى قوله "وكل ذلك وإن كان كفرًا شنيعًا مما تقل جملته بالنسبة لما أحدث في الفروع" في موضع استدلال، فأنا مقر له

                              كذلك حينما أنقل إجماعًا فأنا مقر له، فلو قال لي أحدهم "هذا الإجماع الذي تقول به" فهو محق إذ هو من قولي وإقراري

                              فكلامي لا غبار عليه إذن

                              وقد رددت على أبي غوش فقلتُ:

                              ما هذا الكتاب؟

                              وهل له اسم ءاخر؟

                              وهل الإمام جمع مناظراته أم جمعها أحد غيره؟

                              وهل للكتاب إسناد؟

                              وهل للمناظرات إسناد؟

                              هذا أولاً.

                              ثانيًا، الإمام البغدادي أعلى درجة من الإمام الرازي فهو مجتهد في المذهب وأقرب إلى الشافعي من الرازي من حيث الزمن والعلم فكلامه مقدَّم عند التعارض ولا يوجد تعارض إن شاء الله

                              ثالثـًا، الرازي يوافقه بأن المجسمة كفار ويقول بأن المجسم لم يعبد الله قط كما نقلت لك من تفسيره، فهل تراه يقبل الخلاف في كفر المشرك والعياذ بالله؟


                              ثم وللعجب فسرت نسبة التعصب فقلت:

                              وهذا غريب جدا منك؟؟
                              فأنت تزعم أنهم يقولون : إنه اخترع هذا الإجماع اختراعا وهو يعلم أنه باطل بطلانا وذلك سيراً مع تعصبه ، يعني إنك تتهمهم أنهم ينسبون إلى الإمام البغدادي أنه افترى الإجماع افتراء لتعصبه لما يقول؟!
                              أهذا ما تنسبه إلى الإخوة؟؟؟
                              كونك لم تتابع المناظرات جميعها يعني أنك لم تقرأ كل ما قالوه

                              فحينما كنت أستشهد بكلام الإمام البغدادي في نقله الإجماع على تكفير المجسم، كان أبو غوش يرد قائلا بأنه متعصب ضد الفرق الأخرى

                              فإن كان هذا ردَّه، فهو إشارة واضحة منه بأنه يطعن في نقل الإمام للإجماعات

                              وتتهمهم أنهم ينسبون إلى الإمام البغدادي أنه يكفر من لا يستحق التكفير وهو يعلم أنه لا يستحق التكفير؟؟
                              نعم، هذا معنى كلام أبي غوش، هو قال:

                              وأمَّا الإمام أبو منصور فقد قلتُ في الرابط الآخر -الذي اضطررتني لتفرقة الكلام بينه وبين هذا الرابط!- إنَّ الإمام الرازي رضي الله عنه قد نعى عليه تعصبه ضدَّ الفرق الأخرى...

                              فلا يكون معتمداً عند الإمام الرازي...


                              وهذا تلاعب وأي تلاعب في الكلام، فهو يريد أن يقول بأن مذهب الرازي (كما نسب له وزعم) هو المذهب الصحيح وهيهات

                              أتتهم الإمام الرازي أيضا أنه يقول أن الإمام البغدادي كان ينسب إلى الفرق الأخرى ما لا يقولون به وهو يعلم أنهم لا يقولون به لتعصبه أيضا!
                              فليُثبت أولا أن هذا الكلام المنقول هو من كلام الرازي حقـًا، أليس علينا أن نتحقق أولا من هذا الكتاب؟

                              فإنا نجد في الكتاب المسمى بالسنة مثلا طعنـًا في أبي حنيفة وهو منسوب لابن أحمد بن حنبل، فهل نركض ونثبت هذا الكلام ونقول أبو حنيفة مطعون به عند عبدالله بن أحمد؟


                              ألا يحتمل الكلام عندك وفي عقلك محملا آخر !؟
                              سبحان الله تعالى...!
                              سبحان الله تعالى...!

                              فلا أراك تقوله إلا لتمهد به لإنكار ما تريد إنكاره، وهذا ليس لك ولا يجوز
                              لست أمهّد فقد صرّحت بإنكار ما في كتبهم، أما قولك: لا يجوز

                              أقول: ما خالف الشرع رمينا به عُرض الحائط، فالذي لا يجوز هو الأخذ بكلام مخالف للشرع

                              ويكفي لتكفير المجسمة تكذبيهم لقوله تعالى {ليس كمثله شىء}، وهم وإن قالوا ليس كمثله شىء لفظـًا إلا أنهم كذبوه معنى، وهم كهؤلاء الذين قالوا ءامنا بالقرءان كله ثم ادعى أحدهم النبوة فاتبعوه

                              والله تعالى قال في القرءان الكريم {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}

                              لأن النسبة لا تتوقف على الإثبات اليقيني، بل على غلبة الظن، فلو جاء بطريق ظني غير معارض لكفى للنسبة، ألا ترى هذا سائغا في أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، فكيف لا يسوغ في حق العلماء نسبة كلام إليهم إلا إذا تيقنا -بمعنى اليقين من نسبته إليهم-.
                              اسمح لي، هذا الكلام ضعيف

                              أولاً، لأن حديث الآحاد إذا صح إسناده وخلا من شذوذ أو علة فهو صحيح ويجب العمل به إلا أنه ظني الدلالة، والعلماء قالوا بغلبة الظن على الأقل، أما أنت فاكتفيت في كلامك بالظن فقط

                              ولا نقارن كلامَ الرسول بكلام غيره، إذ حكمه خاص، وكلام الرسول ما وجدناه في كتاب مسلسل بالأسانيد فأخدنا به، إنما أخذه حفاظ الأمة بالتلقي من صدور مشايخهم بأسانيدهم إلى الرسول

                              وكمن قيل له بعد أن حفظَ صحيح البخاري كاملا ولم يسمع من حافظ حديثـًا واحدًا منه: ازداد عدد نسخات صحيح البخاري في البلد واحدًا

                              فالكتاب لو ثبت باليقين أنه من تأليف إمام من الأئمة (أي أن هذا الإمام قد كتب كتابًا وسماه بهذا الاسم) فهذا لا يعني بالمرة أن كل ما في الكتاب من كلام الإمام

                              فالدس وإن كان لم يثبت بدليل قوي إلا أنه محتمل جدًا، وبم أن كلام من نقل الخلاف مخالف للشرع حيث أن فيه عذرًا للمشرك نبذناه متمسكين بكلام من نقل الإجماع

                              وأرجو أن تفرّق بين ما ثبت عن العلماء بالإسناد عبر السماع وما بلغنا عبر الكتاب وفرق شاسع بين الاثنين

                              فلو كانت تكفي نسبة الكتاب بالظن، لقلنا بأن الرازي كافر مُلحد للطامات الموجودة في تفسيره، كالتلميح بأن لفظ الأب والابن قد وردا في الإنجيل وأن الأب معناه المكوِّن للأشياء والابن هو المكوَّن

                              نعوذ بالله من الضلال

                              وأما ما تتراشقه أنت وغيرك من التدليس ينسب كل واحد منكما إلى صاحبه التدليس فهذا نحن نتابعه ونرى كيف يثبت أحدكما تدليس الآخر....
                              تابعوه، وإذا وجدتموني ضفت كلمة "تبنينا" أو كلمة "إذا" على الكلام كما فعل غيري، فواجهوني

                              الخلاصة:

                              لو كان الكلام المنقول من الكتاب المنسوب للرازي قد قيل في الغزالي أو إمام الحرمين بدل البغدادي، لوجدت أبا غوش يبذل كل غال ليدافع عنهما، إلا أن البغدادي نقل ما لم يُعجب أبو غوش فبحث عمن طعن فيه فوجد ما وجدَ...

                              والبغدادي هذا درجته عالية جدًا فهو من درجة إمام الحرمين والغزالي والبلقيني والسبكي، وأعلى من النووي والرافعي، وأعلى بكثير من الأنصاري والهيتمي والشربيني وغيرهم

                              وقد طعن فيه أبو غوش حينما نقل هذا النقلَ المنسوب للرازي مقرًا له ومن دون أي تحقق
                              التعديل الأخير تم بواسطة هاني سعيد عبدالله; الساعة 13-04-2007, 12:54.

                              تعليق

                              • عبد الرحمن محمد ابراهيم
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Jun 2006
                                • 214

                                #210
                                المشاركة الأصلية بواسطة هاني سعيد عبدالله
                                أنا أول من نقل نقلا فيه تكفير لقائل الجهة في حق الله، قال العراقي في أماليه:

                                "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ


                                "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ


                                "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ


                                "اتفق السلف والخلف أن من اعتقد أن الله في جهة فهو كافر" اهـ


                                رد على هذه الجملة أنت أولا ثم طالبني بأن أرد


                                لا يوجد مثل هذا الكلام فى أمالى الحافظ العراقى....

                                تعليق

                                يعمل...