أما عمار
فلم تأتِ بشىء جديد
والإجماع قائم قبل ولادة الآمدي أصلا، نقله الطحاوي وأقره علماء أمة محمد
والتوحيد كما عرفه أهل السنة لم يثبت للمشبهة حتى نعدهم من بين المسلمين
وقد حسم الأمر إمامنا أحمد بن حنبل فنقل عنه أتباعه تكفير من قال "الله جسم لا كالأجسام"، والإمام أحمد من المجتهدين
فالآمدي ليس له أن يخالف مذهب إمامه وهو أحمد بن حنبل، ثم إن الآمدي انتقل إلى المذهب الشافعي
والإجماع في جميع المذاهب أن من وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فما من أحد وصف ربه بصفة من صفات المخلوقين إلا ونسب إليه النقص
فهل من وصف الله بالنقص مسلم؟
وأعيد وأسأل وأقول:
من أين أخذوا هذا الذي تزعمون أنه الحق إذا لم يُنقل عن أي إمام من أئمة السلف من المجتهدين؟
فلم تأتِ بشىء جديد
والإجماع قائم قبل ولادة الآمدي أصلا، نقله الطحاوي وأقره علماء أمة محمد
والتوحيد كما عرفه أهل السنة لم يثبت للمشبهة حتى نعدهم من بين المسلمين
وقد حسم الأمر إمامنا أحمد بن حنبل فنقل عنه أتباعه تكفير من قال "الله جسم لا كالأجسام"، والإمام أحمد من المجتهدين
فالآمدي ليس له أن يخالف مذهب إمامه وهو أحمد بن حنبل، ثم إن الآمدي انتقل إلى المذهب الشافعي
والإجماع في جميع المذاهب أن من وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فما من أحد وصف ربه بصفة من صفات المخلوقين إلا ونسب إليه النقص
فهل من وصف الله بالنقص مسلم؟
وأعيد وأسأل وأقول:
من أين أخذوا هذا الذي تزعمون أنه الحق إذا لم يُنقل عن أي إمام من أئمة السلف من المجتهدين؟
تعليق