شبهة على الكلام النفسي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صهيب منير يوسف
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 476

    #1

    شبهة على الكلام النفسي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لعل النافين للكلام النفسي يحتجون علينا بما يلي

    إنكم تفرقون بين العلم و الكلام و تقولون بأن كل منهما متعلق بالأحكام العقلية الثلاثة الواجب و الممكن و المستحيل و لكن كل باعتبار مختلف فالعلم يتعلق تعلق الكشف و التمييز و الكلام يتعلق تعلق الدلالة و البيان اتحاد المتعلقات ( بفتح اللام ) لا يوجب اتحاد المتعلقات ( الصفات ) فإذا كان الكلام يتعلق بالممكن و من أفراد الممكن كلامنا الحادث سواء أكان قراءة للقرآن أم لغوا من الكلام حسنا أم قبيحا فما الفرق بين تعلق الكلام القديم بالكتب السماوية و بين تعلقه بكلامنا الحادث و ما الميزة عندئذ للكتب و السماوية و من ضمنها القرآن المنزل بكونه عبارة عن كلام الله القديم أو دال على كلام الله القديم أو لنقل بدقة دال على بعض ما يدل عليه الكلام القديم و بين كلامنا الحادث الدال على الكلام النفسي القديم أو لنقل الدال على بعض ما يدل عليه الكلام القديم

    فما الجواب حفظكم الله ؟
  • صهيب منير يوسف
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 476

    #2
    هل من جواب يرحمكم الله ؟

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      أخي الكريم .. لعلك تعيد صياغة الشبهة ، فقد قرأتها أكثر من مرة ولم يظهر لي مرادكم ، وفيها جمل متناقضة من مثل قولك :
      [ ما الميزة عندئذ للكتب و السماوية و من ضمنها القرآن المنزل بكونه عبارة عن كلام الله القديم أو دال على كلام الله القديم أو لنقل بدقة دال على بعض ما يدل عليه الكلام القديم و بين كلامنا الحادث الدال على الكلام النفسي القديم أو لنقل الدال على بعض ما يدل عليه الكلام القديم ]
      ؟؟؟؟

      من الذي قال أن كلامنا دال على كلام الله القديم ؟؟؟

      أظنك تقصد ألفاظ القرآن الكريم ، لا مطلق كلام البشر !!؟؟

      أرجز أن تعيد النظر في طريقة العرض أخي

      ولكم الاحترام
      التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 21-04-2007, 11:50.
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • صهيب منير يوسف
        طالب علم
        • Apr 2007
        • 476

        #4
        1 - الكلام صفة مغايرة للعلم و الإرادة و القدرة

        2 - العلم متعلق بالأحكام العقلية الثلاثة تعلق كشف و تمييز

        3 - الكلام متعلق بكل ما تعلق به العلم تعلق دلالة و بيان

        العلم يتعلق بكل أفعالنا و من أفعالنا أقوالنا فما معنى تعلق الكلام النفسي القديم بكلامنا الحادث ؟

        تعليق

        • مصعب عبدالله الحامد
          طالب علم
          • Apr 2006
          • 96

          #5
          (( فما الفرق بين تعلق الكلام القديم بالكتب السماوية و بين تعلقه بكلامنا الحادث و ما الميزة عندئذ للكتب و السماوية و من ضمنها القرآن المنزل بكونه عبارة عن كلام الله القديم أو دال على كلام الله القديم أو لنقل بدقة دال على بعض ما يدل عليه الكلام القديم و بين كلامنا الحادث الدال على الكلام النفسي القديم أو لنقل الدال على بعض ما يدل عليه الكلام القديم ))

          أظن أنك تريد أن تشير إلى الدور الذي تتخيله , وهو : أنتم تقولون بأن الحروف والأصوات دالة على الكلام القديم , والكلام القديم متعلق تعلق دلالة بأفعالنا التي منها الحروف والأصواتأي أنه دال عليها , فكيف تكون الحروف والأصوات دالة على الكلام القديم والكلام القديم دال عليها ؟

          أليس هذا ـ أخي ـ مقصودك ؟

          تعليق

          • صهيب منير يوسف
            طالب علم
            • Apr 2007
            • 476

            #6
            للرفع و التذكير

            تعليق

            • صهيب منير يوسف
              طالب علم
              • Apr 2007
              • 476

              #7
              للرفع و التذكير

              تعليق

              • صهيب منير يوسف
                طالب علم
                • Apr 2007
                • 476

                #8
                أظن أنك تريد أن تشير إلى الدور الذي تتخيله , وهو : أنتم تقولون بأن الحروف والأصوات دالة على الكلام القديم , والكلام القديم متعلق تعلق دلالة بأفعالنا التي منها الحروف والأصواتأي أنه دال عليها , فكيف تكون الحروف والأصوات دالة على الكلام القديم والكلام القديم دال عليها ؟

                أليس هذا ـ أخي ـ مقصودك ؟
                لا ليس كذلك بل السؤال عن ميزة القرآن الكريم على سائر الأقوال الحادثة من حيث ارتباطه بالكلام النفسي القديم

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أخي محمد,

                  لقد نقل سيدي نزار من وقت كلاماً للإمام القرافي يقترب ممَّا استشكلت وكلام الإمام مشكل على موافقة سيدي نزار له...

                  فإشكلاك قد تكلمنا عليه...

                  الكلام صفة مغايرة للعلم و الإرادة و القدرة

                  العلم متعلق بالأحكام العقلية الثلاثة تعلق كشف و تمييز

                  الكلام متعلق بكل ما تعلق به العلم تعلق دلالة و بيان

                  العلم يتعلق بكل أفعالنا و من أفعالنا أقوالنا فما معنى تعلق الكلام النفسي القديم بكلامنا الحادث ؟

                  نعم يتعلق كلام الله سبحانه وتعالى بأفعالنا الحادثة مع مغايرته لها كما تكلم الله سبحانه وتعالى مخبراً إيانا عن قول سيدنا آدم وسيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف وسيدنا موسى وسيد السادات عليه وعليهم الصلاة والتسليم...

                  وكذلك خبرنا سبحانه وتعالى عن كلام إبليس الأحمق وفرعون المسكين والمقدر صممه الوليد بن المغيرة...

                  فذا من ذاك على أقولنا فافهم.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • naser Ameen naser
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 449

                    #10
                    لنا مدخلية في كلامنا وهي الكسب
                    اما في القران فلا مدخلية
                    افوض امري اليك

                    لا ملجا منك الا اليك

                    لا حاجة لي الى سواك

                    تعليق

                    • صهيب منير يوسف
                      طالب علم
                      • Apr 2007
                      • 476

                      #11
                      سأراجع ما نقله الأخ نزار عن العلامة القرافي

                      نعم يتعلق كلام الله سبحانه وتعالى بأفعالنا الحادثة مع مغايرته لها كما تكلم الله سبحانه وتعالى مخبراً إيانا عن قول سيدنا آدم وسيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف وسيدنا موسى وسيد السادات عليه وعليهم الصلاة والتسليم...

                      وكذلك خبرنا سبحانه وتعالى عن كلام إبليس الأحمق وفرعون المسكين والمقدر صممه الوليد بن المغيرة...

                      فذا من ذاك على أقولنا فافهم.

                      والسلام عليكم...
                      أين الجواب يا صاحبي !!!

                      لنا مدخلية في كلامنا وهي الكسب
                      اما في القران فلا مدخلية
                      هذا الجواب غير تام و هو إن كان يساعد الماتريدية في الجواب عن سؤال الأشاعرة عن ميزة تكليم الله لموسى عليه السلام حتى سمي بكليم الله فهو لا يساعد في الجواب عن هذا السؤال لأوجه كتبتها مرة و لا أذكر منها إلا اثنين

                      1 - أن الكلام النفسي كما هو متعلق تعلق دلالة و بيان بما لنا فيه كسب فكذلك بما ليس لنا فيه كسب من أفعالنا وأقوالنا و الأشياء المحيطة حولنا فإن سلمنا بامتياز الأفعال الاختيارية من جهة الكسب فما جهة امتياز القرآن الكريم من حيث علاقته بالكلام النفسي على سائر الممكنات و منها الجواهر و الأفعال و غير الاختيارية

                      2 - أن السؤال عن ميزة الارتباط بالكلام اللفظي المخلوق لله بإرادته و قدرته و سائر الممكنات و الكلام النفسي و الحق أن ارتباط و تعلق الكلام النفسي بها جميعا لا يختلف كما أن علاقة الفعل الإنساني سواء الاختياري أو الاضطراري بالقدرة الإلهية واحد حيث أنه متعلق بها تعلق الخلق و الاختلاف من جهة الإنسان بالنسبة لأفعاله لا من جهته سبحانه و تعالى إذ هذه الأفعال بالنسبة للقدرة على السوية

                      لا ريب ان للقرآن الكريم ميزة حيث أنه مشرف بتشريف الله و مكرم بتكريم الله و معظم بتعظيم الله و أنه المعجزة الدالة على صدق نبينا و أن فيه الشرائع و الأحكام التي ارتضاها الله لنا و وضعها بعلمه و إرادته و قدرته

                      أظن أن الخلاف بيننا و بين المعتزلة كما صرح الكثيرون هو في إثبات صفة قائمة بذاته زائدة على العلم و القدرة و الإرادة اسمها الكلام النفسي أو في نفيها لا في العلاقة و الرابطة بين القرآن الكريم و الكلام القديم فكل أهل الإسلام متفقون على أن الحرف و الصوت الذي بين أيدينا في المصاحف و المتلو بألسنتنا و المحفوظ في صدورنا محدث مخلوق بإرادته تعالى و قدرته و الخلاف فيما وراء ذلك و أظن أن الخلاف بيننا و بين المخالفين في الكلام النفسي شبيه بالخلاف بين الأشاعرة و الماتريدية عن وجود صفة زائدة على الإرادة و القدرة اسمها التكوين أم لا و الله تعالى أعلم و احكم

                      تعليق

                      • naser Ameen naser
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 449

                        #12
                        كلامنا واقوالنا كسب لنا
                        فان قصدت ان قي اقوالنا ما هو خارج عن كسبنا
                        اجيب باننا محل
                        والمحلية كافية
                        اما القران فبيس نحن محله

                        واعلم ان اجابتي الاولى لا تختلف عن الثانية
                        افوض امري اليك

                        لا ملجا منك الا اليك

                        لا حاجة لي الى سواك

                        تعليق

                        • naser Ameen naser
                          طالب علم
                          • Jul 2007
                          • 449

                          #13
                          كلامنا واقوالنا كسب لنا
                          فان قصدت ان قي اقوالنا ما هو خارج عن كسبنا
                          اجيب باننا محل
                          والمحلية كافية
                          اما القران فليس نحن محله

                          واعلم ان اجابتي الاولى لا تختلف عن الثانية


                          اعذرني طرا طارئ
                          افوض امري اليك

                          لا ملجا منك الا اليك

                          لا حاجة لي الى سواك

                          تعليق

                          • صهيب منير يوسف
                            طالب علم
                            • Apr 2007
                            • 476

                            #14
                            جوابك غير تام فإن كلامنا و أقوالنا و أفعالنا مجرد مثال و لا شأن للمحلية هنا و بتقدير التسليم فماذا عن سائر الممكنات و منها الجواهر الموجودة في لا موضوع

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #15
                              السلام عليكم روحمة الله وبركاته...

                              سيدي محمد,

                              القرآن الكريم معبر عن صفة الله سبحانه وتعالى ومعبر عنه بصفة الله سبحانه وتعالى لقول الله سبحانه وتعالى -مثلاً-: "وإنَّه لكتاب عزيز" ومتعلق بما فيه من اخبار وأوامر.....

                              وأنت (مغلبنجي)!

                              أقرَأتُـكَ كلام الإمام الكاتبي رحمه الله في كتاب [حكمة العين] ولم تلتفت إلى ما أردتُّ!

                              فسأنقله لك من أوله بطوله مع أنَّ ما يهمنا ما بآخره...

                              فدونك!

                              قال رحمه الله: (الكيفيات النفسانية:

                              وتسمى حالاً إن كانت غير راسخة, وملكة إن كانت راسخة, والفرق بالعوارض المفارقة لا بالفصول. والعلم هو حصول ماهية الشيء في العقل مجردة عن اللواحق الخارجية -ولا نسلمه-, وهو إمَّا تفصيلي كمن علم ماهية مركبة منفصلة للأجزاء في العقل متميزاً بعضها عن البعض. وإمَّا إجمالي كمن علم مسألة ثمَّ غفل عنها ثمَّ سئل عنها فإنَّه يحضر عنده حالة بسيطة هي مبدأ تفاصيل تلك الأشياء التي كانت متصورة على التفصيل. قال الإمام: هذه الأجزاء إن لم تكن معلومة بطل قولكم: العلم بالأجزاء قبل العلم بالماهية, وإن كانت معلومة تميز بعضها عن البعض على التفصيل. وجوابه: منع الشرطية الثانية؛ فإنَّه لا يلزم من العلم بالشيء العلم بامتيازه عن غيره وإلا لزم من العلم بالامتياز العلم بامتياز الامتياز إلى غير نهاية - وهذا الجواب لا يصحُّ من جهة أنَّ العلم عينه به التمييز فيلزمه ما ألزم الإمام, وكذلك لازمه عند الاستحضار عند التذكر؛ ومن جهة أنَّ التسلسل في هذه الحالة غير ممنوع لأنَّ المتسلسل إضافة ويتسق ذلك مع تجويز الإمام الكاتبي هذا النوع من التسلسل في مسائل عدة في كتابه هذا مقرراً عقائد الفلاسفة-. التعقل قد يكون بالقوة؛ وهو عدم التعقل عمَّا من شأنه أن يُعقل, ويسمى: العقل الهيولاني. وقد يكون بالفعل, إمَّا للبديهيات مع استعداد النفس لاكتساب النظريات ويسمى: العقل بالملكة. وإمَّا للنظريات بحيث تكون مخزونة عندها وتقدر على استحضارها متى شاء ويسمى: العقل بالفعل -والاستحضار قطعاً مغاير للعلم كما ذكر هنا دون أن يُلفتَ إليه النظر! فالعلم من حيث هو مقتض معنى مغايراً له وهو الذي قلنا إنَّه الكلام-. وإمَّا للنظريات على وجه لا يغيب عن النفس وتعقل أنَّها تعقلها, ويسمى: العقل المستفاد).

                              فهو حضور المعلوم وهو غير العلم.

                              إذ هناك تمييز وحضور هذا التمييز.

                              ونحن نقول إنَّ صفة الكلام لله سبحانه وتعالى هي صفة يكون بها حضور المعلومات بوجه لا تغيب وهي الدلالة للنفس فلذلك قلنا إنَّه كلام نفسي.

                              ويكون فعل بالقدرة والإرادة بالدلالة على ما تدل عليه صفة الكلام.

                              والحقُّ أنّي بعد أن كتبتُ هذا -وقد تعبت في النسخ!- تذكرتُ أنَّه يمكن أن لا تريدَ جهة فهمي!

                              فلتعبي بالنسخ هنا جاملني واقرأ كلام الإمامين مرة أخرى!!!

                              ألا يكون هنا الدليل على الكلام عقليا؟!

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              يعمل...