بيان حال محمد بن عبد الوهاب النجدي؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلال عبدالله الصالح
    مخالف
    • Apr 2007
    • 374

    #16
    ما زلتَ لم تجب على الإلزام

    ركز جيدًا يا جانجو

    أنا لم أتكلم عن الاحتراق ولم أتكلم عن الصفة

    أنت تقول بأن جزءًا من الله يرد النار والعياذ بالله، والله تعالى يقول {لو كان هؤلاء ءالهة ما وردوها}

    نفيتَ عن الله الألوهية

    ما ردك؟

    تعليق

    • سليم حمودة الحداد
      طالب علم
      • Feb 2007
      • 710

      #17
      يا أخي بلال .. أنت تضيع وقتك مع أحمق صغير .. لن يفهم عنك شيئا .. إنه آلة تسجيل يحفظ ما يقوله الوهابية ثم يعرضه عليك.. مهما حاولت فسيبقى يردد الشريط الذي حفظه.. لا عقل له و إنما عقله في أذنيه و حافظته و لسانه الذي يردد به !! .. هذا مجرد عامي جاهل يظن أن البلاغة لا تكون إلا في حمل الكلام على ظاهره !!! أين درس ذلك ؟؟ و من المعتوه الذي علّمه - أو حفّظه- علوم العربية و البلاغة ؟؟ لا تدري..
      فلا تنس أخي بلال القول المنسوب إلى أحد السلف: (( ما ناظرت عالما إلا غلبته و ما ناظرت جاهلا إلا غلبني ))..
      و قبله حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة و الفراغ)) .. فاغتنم فراغك و لا تبدّده مع أمثال هذا فإنه جاهل مسكين يستحق الشفقة عليه و الدعاء له .. هدانا الله و إياه لما يحبه و يرضاه..

      تعليق

      • جانجو عمر جانجو
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2006
        • 84

        #18
        أنت تقول بأن جزءًا من الله يرد النار والعياذ بالله، والله تعالى يقول {لو كان هؤلاء ءالهة ما وردوها)
        فوضعت خط تحت كلمة يرد.... وسميته الزام ... عجيب!!!!

        فقبل الجواب اذكرك بقولك السابق : فبزعمكم أن الله يكون في النار
        وارجو ا ن تقارنه بما تقوله الآن اني ازعم بأن جزءًا من الله يرد النار.
        فمرة تقول زعمنا الله في النار واخرى تقول زعمنا جزءًا من الله يرد النار..... !!!! للتنبيه فقط.....

        الجواب بكل بساطة ويسر :ان كنت تعني بقولك (جزءًا من الله) "قدمه" كما في الحديث فقد قالها قبلي خير البشرعليه افضل الصلاة وازكى التسليم فانكارك انكارٌ له فتنبه. اما ان كنت تقصد بقولك (جزءًا من الله) غير القدم فبينه لنا؟!
        اما قولك (أنت تقول ....... يرد النار). فاين هذا من قولي ان( جزءًا من الله يرد النار) او من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ثم ما مفهومك لكلمة يرد النار فاني اراك ملتصق بها دون ان تبين لنا ما هي؟

        اما قولك: نفيتَ عن الله الألوهية .... فهذا اعجب ما قراءته الى الآن !!!

        وهنا البس عليك الجهمية والمعتزلة والاشاعرة فانصعت لمغالطاتهم المكشوفة على غفلة من امرك....ولكي ينجلي الحق ويزهق باطلهم انظر معي قوله تعالى: ( إِن مِّنكمْ إِلا وَارِدُهَا كانَ عَلى رَبِّك حَتْماً مَّقْضِيًّا(71) ثمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوا وَّ نَذَرُ الظلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا.).

        ودعنا نسأل هل يرد الانبياءُ النار ؟ وهل اذا وردوها اصبحوا مثل الظالمين وانتفت عنهم صفة النبوة والرسالة؟
        فكر معي قليلا .....

        اذا كانت يا صاحبي صفة النبوة والرسالة لم ولن تنتفي عن الرسل والانبياء لورودهم النار كما في الآية فكيف جاز لك القول ان الله تنتفي عنه الألوهية بسبب انه يضع قدمه في النار لتنزوي كما في الحديث.فهل يقول هذا عاقل فضلا عن عالم !!!!؟.

        في ردك القادم ارجو ان لا تهمل اسئلتي السابقة .....
        التعديل الأخير تم بواسطة جانجو عمر جانجو; الساعة 22-05-2007, 07:11.

        تعليق

        • وسام محمد ابراهيم
          طالب علم
          • Aug 2005
          • 16

          #19
          سبحان الله كحال كل الوهابية يتكلم ولا يفهم
          اخي بلال هو لو عرف شئ من اللغة العربية لما قال ما قاله هذا الحشوي المجسم، كل ردوده الى الان مجرد حشو كلام فارغ كعقله.
          لا تجد في ردوده قول عالم واحد من العلماء المعتبرين، انما اوهامه ورايه الشخصي الذي لا عبرة به.

          اكرر لو كان يفهم اللغة العربية لما قال ما قاله . قال الله تعالى:"أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ " فهل على زعم هذا الحشوي ان المراد بالقدم هنا هو العضو الجارحة.

          قال تعالى:" أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ "

          الله الهادي

          اذا اشتد الظلام...... فالقائد محمد صلى الله عليه وسلم

          ارض فلسطين

          تعليق

          • بلال عبدالله الصالح
            مخالف
            • Apr 2007
            • 374

            #20
            جانجو يا جانجو

            ما زلت تتهرب

            الله تعالى قال {لو كان هؤلاء ءالهة ما وردوها}

            معناه: لو كانت الأصنام ءالهة كما يزعم المشركون عبدة الوثن، لما دخلوا النارَ

            وأنت تقول بأن الله يدخل النار بقدمه، وبهذا جعلتَ الله مثل الأصنام والعياذ بالله

            للمرة الثالثة، لم تستطع الرد

            تعليق

            • سليم حمودة الحداد
              طالب علم
              • Feb 2007
              • 710

              #21
              و لن يستطيع أبدا..
              كما فعل من قبل معي و مع أخي ماهر ..
              كل ما لديه حشو في حشو و هروب من المسألة إلى تخريفاته التي حفّظه إياها سادته الحشوية.. لا أكثر و لا أقل..
              و أيّ عالم و أي إمام من أئمة المسلمين يقول بقول هذا الأبله حتى يستشهد بكلامه ؟؟؟ سوى كلام من لا يعتدّ به ممن شذّ عن جماعة المؤمنين بتجسيمه الصريح و ضلالاته القبيحة ؟؟ و لكن (( يد الله مع الجماعة و من شذ شذ في النار)) و (( إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم )) ..فأنى يؤفكون..
              التعديل الأخير تم بواسطة سليم حمودة الحداد; الساعة 22-05-2007, 15:04.

              تعليق

              • جانجو عمر جانجو
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Sep 2006
                • 84

                #22
                اولا :يا بلال لماذا تجاهلت طلبي السابق (في ردك القادم ارجو ان لا تهمل اسئلتي السابقة .....)

                ثانيا تقول :وأنت تقول بأن الله يدخل النار بقدمه.وبهذا جعلتَ الله مثل الأصنام والعياذ بالله

                الجواب :ما قلته الا كما قاله رسول الله ولكنك لا تفهم......وما تقصده بقولك : (وبهذا جعلتَ الله مثل الأصنام والعياذ بالله) معناه عند التحقيق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله مثل الاصنام ولكنك لا تعي ما تقول .وهذا عين قصد الزنادقة يقدحون في قول رسول الله عبر من قال بقوله حتى تنطلي على العامي ومن ليس له معرفة بحيلهم..... فالعب غيرها يا صاحبي....فهل حقا رسول الله بقوله هذا والذي اوردته انت اولا جعل الله مثل الاصنام كما تقول؟

                اما قولك لم تستطع الرد فلا اعتبار له عند التحقيق.

                واذا لم ترد على اسئلتي السابقة فساعتبرك منقطع ....ولن تفعل ولو اجتمعتم جميعا.....

                يا سليم يا سكره تقول:كما فعل من قبل معي و مع أخي ماهر هههههههههههههههههههههههههههههههه.
                اقول :ما زالت رائحة فضائحكم في المنتدى تزكي الانوف هل تريد عرضها للملاء مرة اخرى؟ ان قبلت سافعل فما تقول؟

                وحق لجانجو القول مرة اخرى اسئلتي للاشاعرة بلا جواب.....

                .......
                التعديل الأخير تم بواسطة جانجو عمر جانجو; الساعة 23-05-2007, 04:56.

                تعليق

                • وسام محمد ابراهيم
                  طالب علم
                  • Aug 2005
                  • 16

                  #23
                  قال الله تعالى:"أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ "

                  يا جانجو انت مجرد شخص يضع احرف خلف بعضها لا تعرف ماذا تقول

                  الرسول ما قال ان لله قدم كما تزعم انت، فهمك السقيم لاحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اوقعك في هذا الضلال والكفر

                  تذكرني هنا بحال المرجئة الذين فهموا قول الله تعالى:" وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ"على غير المراد فقالوا لا يعذب الا الكافر اما المسلم العاصي مهما فعل من الذنوب لا يعذب ، ظاهر الاية ان العذاب لا يكون الا للكفار ولكن معنى الاية ليس ما فهمه المرجئة، معنى الاية ان العذاب الخاص بالكفار لا يعذب به الا الكفار

                  فاسئلتك هي اوهام لا اسئلة
                  اكيد لا نستيطع الاجابة على ما ذكرته من اوهام لاننا لسنا كنبي الله سليمان عليه السلام.

                  اعيد ذكر قول الله تعالى:"أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ " فهل المراد بالقدم هنا العضو الجارحة ؟

                  لو كنت تفهم العربية لما قلت ما قلت فواضح انك لا تعرف العربية فانت لا تفرق بين تزكي وتزكم فكيف ستعرف الفرق بين قدم وقدم.

                  الله الهادي
                  اذا اشتد الظلام...... فالقائد محمد صلى الله عليه وسلم

                  ارض فلسطين

                  تعليق

                  • جانجو عمر جانجو
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2006
                    • 84

                    #24
                    الخاتمة....


                    ...............................................جملة الاسئلة التي عجز عنها الاحباش والاشاعرة..........................

                    1- لي سؤال....لقد نقلتم ما يحتج به المجسمة من احاديث فأين الاحاديث التي تستندونها وتعارض ما نقلت ؟.

                    وغاب المفتي ولم يعد .....

                    2- وماذا تسمي قولك :فقالوا معاذ الله أن يكون الحديث على ظاهره (اي معاذ ان يكون لله قدم حسب ما تفهمه العرب من كلامها).وهل بعد هذا تكذيب ؟!!!!!.

                    اقر بالتكذيب ... فسكت

                    3- ثالثا:اما ان كنت تنكر ان لله قدما كما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجع وتمعن في كثرة عدد رواة الحديث فهم خير مني ومنك وهم اعلم الناس في دين الله واعلمهم لكلام الله وكلام رسوله فان وجدت احدهم انكر كما تستنكره انت والجهمية والمعتزلة والاشاعرة فلك كل الحق.ومنهم شعبة و قتادة وحرمي بن عمارة واحمد بن حنبل وعبدالوهاب وابن العطار وسليمان التيمي ومن الصحابة ابوهريرة وانس بن مالك وابوسعيد الخدري .
                    فهل تقدر على نقل قول لاحدهم يقول بما تقول به الاشاعرة (معنى القدم غير ما توهمتم أنت من عضو كما في جسم الإنسان) ؟.

                    لن يقدروا ولو اجتمع الاحباش والاشاعرة بعضهم لبعض ظهيرا....

                    4- الجواب بكل بساطة ويسر :ان كنت تعني بقولك (جزءًا من الله) "قدمه" كما في الحديث فقد قالها قبلي خير البشرعليه افضل الصلاة وازكى التسليم فانكارك انكارٌ له فتنبه. اما ان كنت تقصد بقولك (جزءًا من الله) غير القدم فبينه لنا؟

                    لم يبين شئ.....

                    5- اما قولك (أنت تقول ....... يرد النار). فاين هذا من قولي ان( جزءًا من الله يرد النار)؟ او من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ثم ما مفهومك لكلمة يرد النار فاني اراك ملتصق بها دون ان تبين لنا ما هي؟

                    لم يبين شئ.....

                    6- اذا كانت يا صاحبي صفة النبوة والرسالة لم ولن تنتفي عن الرسل والانبياء لورودهم النار كما في الآية فكيف جاز لك القول ان الله تنتفي عنه الألوهية بسبب انه يضع قدمه في النار لتنزوي كما في الحديث.فهل يقول هذا عاقل فضلا عن عالم !!!!؟.

                    عجز عن التعليق ...

                    الجواب :ما قلته الا كما قاله رسول الله ولكنك لا تفهم......وما تقصده بقولك : (وبهذا جعلتَ الله مثل الأصنام والعياذ بالله) فمعناه عند التحقيق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله مثل الاصنام ولكنك لا تعي ما تقول (كعادة الاحباش) .وهذا عين قصد الزنادقة يقدحون في قول رسول الله عبر من قال بقوله حتى تنطلي على العامي ومن ليس له معرفة بحيلهم..... فالعب غيرها يا صاحبي....فهل حقا رسول الله بقوله هذا والذي اوردته انت اولا جعل الله مثل الاصنام كما تقول؟...

                    لا جواب .........
                    التعديل الأخير تم بواسطة جانجو عمر جانجو; الساعة 23-05-2007, 17:14.

                    تعليق

                    • بلال عبدالله الصالح
                      مخالف
                      • Apr 2007
                      • 374

                      #25
                      أمام أول سؤال للأشاعرة انقطع المشبه الوهابي

                      جعلوا الله في النار مثل الأصنام

                      تعالى المولى

                      تعليق

                      • بلال عبدالله الصالح
                        مخالف
                        • Apr 2007
                        • 374

                        #26
                        الآن لبيان الحق، نقول:

                        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يلقى في النار، وتقول هل من مزيد، حتى يضع قدمه فتقول قط قط" رواه البخاري في صحيحه

                        قال شارح البخاري:

                        واختلف في المراد بالقدم فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على الله وخاض كثير من أهل العلم في تأويل ذلك فقال: "المراد إذلال جهنم ، فإنها إذا بالغت في الطغيان وطلب المزيد أذلها الله فوضعها تحت القدم، وليس المراد حقيقة القدم، والعرب تستعمل ألفاظ الأعضاء في ضرب الأمثال ولا تريد أعيانها، كقولهم رغم أنفه وسقط في يده". وقيل المراد بالقدم الفرط السابق أي يضع الله فيها ما قدمه لها من أهل العذاب، قال الإسماعيلي: القدم قد يكون اسما لما قدم كما يسمى ما خبط من ورق خبطا، فالمعنى ما قدموا من عمل. وقيل المراد بالقدم قدم بعض المخلوقين فالضمير للمخلوق معلوم، أو يكون هناك مخلوق اسمه قدم، أو المراد بالقدم الأخير لأن القدم آخر الأعضاء فيكون المعنى حتى يضع الله في النار آخر أهلها فيها ويكون الضمير للمزيد. وقال ابن حبان في صحيحه بعد إخراجه: هذا من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله فيها فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب فيها موضعا من الأمكنة المذكورة فتمتلئ لأن العرب تطلق القدم على الموضع، قال تعالى (أن لهم قدم صدق) يريد موضع صدق. وقال الداودي: المراد بالقدم قدم صدق وهو محمد، والإشارة بذلك إلى شفاعته، وهو المقام المحمود فيخرج من النار من كان في قلبه شيء من الإيمان. وتعقب بأن هذا منابذ لنص الحديث لأن فيه يضع قدمه بعد أن قالت هل من مزيد، والذي قاله مقتضاه أنه ينقص منها، وصريح الخبر أنها تنزوي بما يجعل فيها لا يخرج منها" اهـ.

                        تعليق

                        • وسام محمد ابراهيم
                          طالب علم
                          • Aug 2005
                          • 16

                          #27
                          قال الله تعالى:"أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ "

                          اعمى القلب والبصر ايضا !!!! عجيب امر هذا الوهابي
                          ويظن انه وضع اسئلة، ما هي الا اوهام

                          فهذه الاية تكفي لرد كل اوهامك والتي مازلت تتجنبها

                          وللزيادة في الاستئناس والاستدلال على ان الاشاعرة رضي الله عنهم ومنهم الاحباش وفقهم الله هم أهل السنة والجماعة وهم على ما كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم اذكر هذا الحديث كما ورد في صحيح ابن حبان وما علق عليه الحافظ ابن حبان حيث قال:

                          ذكر خبر شنع به أهل البدع على أئمتنا حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه

                          [ 268 ] أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا القواريري قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار فتقول هل من مزيد حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها فتقول قط قط قال أبو حاتم هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضعا من الكفار والأمكنة في النار فتمتلىء فتقول قط قط تريد حسبي حسبي لأن العرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع قال الله جل وعلا لهم قدم صدق عند ربهم يريد موضع صدق لا أن الله جل وعلا يضع قدمه في النار جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه. ا.هـ.

                          فبهت الذي كفر

                          فالحمد لله على مذهب أهل السنة والجماعة مذهب الاشاعرة والماتريدية

                          الله الهادي
                          اذا اشتد الظلام...... فالقائد محمد صلى الله عليه وسلم

                          ارض فلسطين

                          تعليق

                          • جانجو عمر جانجو
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Sep 2006
                            • 84

                            #28
                            يا سلام سلم .....

                            واندحر التجهم والاعتزال في الاحباش والاشاعرة.

                            الحبشي بلال فهو كحامل الاسفار لا يدري ان ما نقله هو عليه لا له ... هههههههههههههههههههههههههه.
                            (فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله)....


                            اما هديتي لصغيري وسام بعد ان طال بكاءه....

                            الطبري في تفسيره:26/105:

                            إن الله الملك قد سبقت منه كلمة لأملأن جهنم ، لا يلقى فيها شئ إلا ذهب فيها لا يملؤها شئ حتى إذا لم يبق من أهلها أحد إلا دخلها، وهي لا يملؤها شئ ، أتاها الرب فوضع قدمه عليها ثم قال لها: هل امتلات يا جهنم ؟ فتقول قط قط قد امتلات ، ملاتني من الجن والإنس ، فليس فيَّ مزيد ! قال ابن عباس ولم يكن يملؤها شئ حتى وجدت مس قدم الله تعالى ذكره. فتضايقت فما فيها موضع إبرة ! !. انتهى. وروى نحوه الدارمي في سننه:2/341 والبيهقي في سننه:ص 42 وروى نحوه أحمد في:2/276 بأربع قطات وفي/314 وص 369 بثلاث قطات .

                            وفي الصحيح :عن أبي هريرة (رض) قال قال النبي(ص)تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم ، قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة منهما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلي حتى يضع رجله فتقول قط قط ، فهنالك تمتلي ويزوى بعضها إلى بعض .

                            هيا بنا فما تأويل رجله في هذا الحديث.فها هي القدم وردت بالمعنى الذي تفرون منه.ام عند صغيركم وسام آية..
                            التعديل الأخير تم بواسطة جانجو عمر جانجو; الساعة 24-05-2007, 08:34.

                            تعليق

                            • سليم حمودة الحداد
                              طالب علم
                              • Feb 2007
                              • 710

                              #29
                              رد على أحمق صغير

                              يا أيها الأحمق الصغير ..

                              هيا بنا فما تأويل رجله في هذا الحديث.فها هي القدم وردت بالمعنى الذي تفرون منه.ام عند صغيركم وسام آية..
                              هذا يدل على أنك جاهل لم تقرأ كتب أهل العلم من أهل السنة و إنما أنت مجرد آلة تسجيل غبية تردد تخريفات الوهابية..

                              فقد قال شارح البخاري الحافظ العسقلاني :
                              {..وَزَعَمَ اِبْن الْجَوْزِيّ أَنَّ الرِّوَايَة الَّتِي جَاءَتْ بِلَفْظِ " الرِّجْل " تَحْرِيف مِنْ بَعْض الرُّوَاة لِظَنِّهِ أَنَّ الْمُرَاد بِالْقَدَمِ الْجَارِحَة فَرَوَاهَا بِالْمَعْنَى فَأَخْطَأَ ، ثُمَّ قَالَ : وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالرِّجْلِ إِنْ كَانَتْ مَحْفُوظَة الْجَمَاعَة كَمَا تَقُول رِجْل مِنْ جَرَاد ، فَالتَّقْدِير: يَضَع فِيهَا جَمَاعَة ، وَأَضَافَهُمْ إِلَيْهِ إِضَافَة اِخْتِصَاص . وَبَالَغَ اِبْن فَوْرَكٍ فَجَزَمَ بِأَنَّ الرِّوَايَة بِلَفْظِ " الرِّجْل " غَيْر ثَابِتَة عِنْد أَهْل النَّقْل ، وَهُوَ مَرْدُود لِثُبُوتِهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَقَدْ أَوَّلَهَا غَيْره بِنَحْوِ مَا تَقَدَّمَ فِي الْقَدَم فَقِيلَ رِجْل بَعْض الْمَخْلُوقِينَ ، وَقِيلَ إِنَّهَا اِسْم مَخْلُوق مِنْ الْمَخْلُوقِينَ ، وَقِيلَ إِنَّ الرِّجْل تُسْتَعْمَل فِي الزَّجْر كَمَا تَقُول وَضَعْته تَحْت رِجْلِي ، وَقِيلَ إِنَّ الرِّجْل تُسْتَعْمَل فِي طَلَب الشَّيْء عَلَى سَبِيل الْجِدّ كَمَا تَقُول قَامَ فِي هَذَا الْأَمْر عَلَى رِجْل ..} اهـ

                              و قال الإمام ابن بطال المالكي في شرحه على البخاري:
                              {..قال المهلب: وقوله فى حديث أنس: « يضع فيها قدمه » أى ما قدم لها من خلقه، وسبق لها به مشيئته ووعده ممن يدخلها ومثله قوله تعالى: {لهم قدم صدق عند ربهم} أى متقدم صدق.}
                              و قال في موضع آخر:
                              {وأما القدم فلفظ مشترك يصلح استعماله فى الجارحة وفيما ليس بجارحة فيستحيل وصفه تعالى بالقدم الذى هو الجارحة؛ لأن وصفه بذلك يوجب كونه جسمًا والجسم مؤلف حامل للصفات وأضدادها غير متوهم خلوه منها، وقد بان أن المتضادات لا يصح وجودها معًا، وإذا استحال هذا ثبت وجودها على طريق التعاقب، وعدم بعضها عند مجئ بعض وذلك دليل على حدوثها، وما لا يصح خلوه من الحوادث فواجب كونه محدثًا، فثبت أن المراد بالقدم فى هذا الحديث خلق من خلقه تقدم علمه أنه لا تملأ جهنم إلا به.
                              وقال النضر بن شميل: القدم هاهنا: هم الكفار الذين سبق فى علم الله أنهم من أهل النار وأنه تملأ النار بهم حتى ينزوى بعضها إلى بعض من الملئ لتضايق أهلها فتقول: قط قط، أى امتلأت. ومنه قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2]، أى سابقة صدق. وقال ابن الأعرابى: القدم: هو التقدم فى الشرف والفضل. وقد قد، وقط قط، بمعنى: حسبى أى: كفانى، ويقال: قدنى، وقطنى بمعنى ذلك،.. } اهـ

                              و قال الإمام النووي في شرح مسلم:
                              {وَفِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا ( لَا تَزَال جَهَنَّم تَقُول هَلْ مِنْ مَزِيد حَتَّى يَضَع فِيهَا رَبّ الْعِزَّة تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمه فَتَقُول : قَطْ قَطْ ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُولَى ( فَيَضَع قَدَمه عَلَيْهَا ) هَذَا الْحَدِيث مِنْ مَشَاهِير أَحَادِيث الصِّفَات ، وَقَدْ سَبَقَ مَرَّات بَيَان اِخْتِلَاف الْعُلَمَاء فِيهَا عَلَى مَذْهَبَيْنِ :
                              أَحَدهمَا : وَهُوَ قَوْل جُمْهُور السَّلَف وَطَائِفَة مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ : أَنَّهُ لَا يُتَكَلَّم فِي تَأْوِيلهَا بَلْ نُؤْمِن أَنَّهَا حَقّ عَلَى مَا أَرَادَ اللَّه ، وَلَهَا مَعْنَى يَلِيق بِهَا ، وَظَاهِرهَا غَيْر مُرَاد .
                              وَالثَّانِي : وَهُوَ قَوْل جُمْهُور الْمُتَكَلِّمِينَ أَنَّهَا تُتَأَوَّل بِحَسَبِ مَا يَلِيق بِهَا ، فَعَلَى هَذَا اِخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيل هَذَا الْحَدِيث ، فَقِيلَ : الْمُرَاد بِالْقَدَمِ هُنَا الْمُتَقَدِّم ، وَهُوَ شَائِع فِي اللُّغَة وَمَعْنَاهُ : حَتَّى يَضَع اللَّه تَعَالَى فِيهَا مَنْ قَدَّمه لَهَا مِنْ أَهْل الْعَذَاب ، قَالَ الْمَازِرِيّ وَالْقَاضِي : هَذَا تَأْوِيل النَّضْر بْن شُمَيْلٍ ، وَنَحْوه عَنْ اِبْن الْأَعْرَابِيّ . الثَّانِي : أَنَّ الْمُرَاد قَدَم بَعْض الْمَخْلُوقِينَ ، فَيَعُود الضَّمِير فِي قَدَمه إِلَى ذَلِكَ الْمَخْلُوق الْمَعْلُوم . الثَّالِث : أَنَّهُ يُحْتَمَل أَنَّ فِي الْمَخْلُوقَات مَا يُسَمَّى بِهَذِهِ التَّسْمِيَة ، وَأَمَّا الرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا ( يَضَع اللَّه فِيهَا رِجْله ) فَقَدْ زَعَمَ الْإِمَام أَبُو بَكْر بْن فَوْرك أَنَّهَا غَيْر ثَابِتَة عِنْد أَهْل النَّقْل ، وَلَكِنْ قَدْ رَوَاهَا مُسْلِم وَغَيْره فَهِيَ صَحِيحَة وَتَأْوِيلهَا كَمَا سَبَقَ فِي الْقَدَم ، وَيَجُوز أَيْضًا أَنْ يُرَاد بِالرِّجْلِ الْجَمَاعَة مِنْ النَّاس ، كَمَا يُقَال : رِجْل مِنْ جَرَاد ، أَيْ : قِطْعَة مِنْهُ ، قَالَ الْقَاضِي : أَظْهَر التَّأْوِيلَات أَنَّهُمْ قَوْم اِسْتَحَقُّوهَا ، وَخُلِقُوا لَهَا ، قَالُوا : وَلَا بُدّ مِنْ صَرْفه عَنْ ظَاهِره ؛ لِقِيَامِ الدَّلِيل الْقَطْعِيّ الْعَقْلِيّ عَلَى اِسْتِحَالَة الْجَارِحَة عَلَى اللَّه تَعَالَى .}اهـ

                              و قال الإمام السيوطي في شرحه على مسلم:
                              {فيضع قدمه هو من أحاديث الصفات التي تفوض أو تأول على أن المراد بالقدم من قدمه لها من أهل العذاب أو مخلوقا يسمى بذلك..}اهـ و قال :{رجله: أُوّل بالجماعة من الناس كما يقال: رجل من جراد أي قطعة منه. والمراد قوم استحقوها وخلقوا لها.} اهـ

                              و قال الإمام المناوي في فيض القدير:
                              {وكذا القدم يضع الجبار فيها قدمه: أصل القدم الجارحة ويقال لفلان في هذا قدم أي ثبوت وقد يكون الجبار ملكا وهذه القدم لذلك الملك ، ومثل هذه الأخبار كثيرة منها صحيح وسقيم وما منها خبر إلا وله وجه من وجوه التنزيه وإن أردت أن يقرب عليك ذلك فاعمد إلى اللفظة الموهمة للتشبيه وخذ فائدتها أو روحها أو ما تكون عنها فاجعله في حق الحق تفز بدرجة التنزيه كما حاز غيرك درك التشبيه هكذا فافعل وطهر ثوبك وقلبك فيكفي هذا القدر والسلام..} اهـ

                              و قال الإمام البيهقي في الأسماء و الصفات:
                              {قال أبو سليمان[الخطابي] : وذكر القدم ههنا يحتمل أن يكون المراد به : من قدمهم الله للنار من أهلها ، فيقع بهم استيفاء عدد أهل النار . وكل شيء قدمته فهو قدم ، كما قيل لما هدمته : هدم ، ولما قبضته : قبض ، ومن هذا قوله عز وجل : ( أن لهم قدم صدق عند ربهم ) أي ما قدموه من الأعمال الصالحة . وقد روي معنى هذا عن الحسن ، ويؤيده قوله في الحديث : » وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا « ، فاتفق المعنيان أن كل واحدة من الجنة والنار تمد بزيادة عدد يستوفي بها عدة أهلها ، فتمتلئ عند ذلك » . قال الشيخ أحمد : وفيما كتب إلي أبو نصر بن قتادة من كتاب أبي الحسن بن مهدي الطبري حكاية عن النضر بن شميل أن معنى قوله : « حتى يضع الجبار فيها قدمه » أي من سبق في علمه أنه من أهل النار . قال أبو سليمان : قد تأول بعضهم الرجل على نحو من هذا ، قال : والمراد به استيفاء عدد الجماعة الذين استوجبوا دخول النار . قال : والعرب تسمي جماعة الجراد رجلا كما سموا جماعة الظباء سربا وجماعة النعام خيطا ، وجماعة الحمير عانة ، قال : وهذا وإن كان اسما خاصا لجماعة الجراد ، فقد يستعار لجماعة الناس على سبيل التشبيه . والكلام المستعار والمنقول من موضعه كثير ، والأمر فيه عند أهل اللغة مشهور . قال أبو سليمان رحمه الله : وفيه وجه آخر ، وهو أن هذه الأسماء أمثال يراد بها إثبات معان لا حظ لظاهر الأسماء فيها من طريق الحقيقة ، وإنما أريد بوضع الرجل عليها نوع من الزجر لها والتسكين من غربها كما يقول القائل للشيء يريد محوه وإبطاله : جعلته تحت رجلي ، ووضعته تحت قدمي . وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فقال : « ألا إن كل دم ومأثرة في الجاهلية فهو تحت قدمي هاتين إلا سقاية الحاج وسدانة البيت » . يريد محو تلك المآثر وإبطالها ، وما أكثر ما تضرب العرب الأمثال في كلامها بأسماء الأعضاء ، وهي لا تريد أعيانها ، كما تقول في الرجل يسبق منه القول أو الفعل ثم يندم عليه : قد سقط في يده ؛ أي ندم . وكقولهم : رغم أنف الرجل ، إذا ذل . وعلا كعبه إذا جل . وجعلت كلام فلان دبر أذني ، وجعلت يا هذا حاجتي بظهر ، ونحوها من ألفاظهم الدائرة في كلامهم . وكقول امرئ القيس في وصف طول الليل : فقلت له لما تمطى بصلبه وأردف أعجازا وناء بكلكل وليس هناك صلب ، ولا عجز ، ولا كلكل ؛ وإنما هي أمثال ضربها لما أراد من بيان طول الليل واستقصاء الوصف له ، فقطع الليل تقطيع ذي أعضاء من الحيوان ، وقد تمطى عند إقباله وامتد بعد بدوام ركوده ، وطول ساعاته ، وقد تستعمل الرجل أيضا في القصد للشيء والطلب له على سبيل جد وإلحاح ، يقال : قام فلان في هذا الأمر على رجل ، وقام على ساق إذا جد في الطلب ، وبالغ في السعي ..} اهـ

                              و قال الإمام بدر الدين العيني في عمدة القاري شرح البخاري:
                              {ثم اعلم أن هذه الأحاديث من مشاهير أحاديث الصفات والعلماء فيها على مذهبين أحدهما مذهب المفوضة وهو الإيمان بأنها حق على ما أراد الله ولها معنى يليق به وظاهرها غير مراد وعليه جمهور السلف وطائفة من المتكلمين والآخر مذهب المؤولة وهو مذهب جمهور المتكلمين على هذا اختلفوا في تأويل القدم والرجل فقيل المراد بالقدم هنا المتقدم وهو سائغ في اللغة ومعناه حتى يضع الله فيها من قدمه لها من أهل العذاب وقيل المراد قدم بعض المخلوقين فيعود الضمير في قدمه إلى ذلك المخلوق المعلوم أو ثم مخلوق اسمه القدم وقيل المراد به الموضع لأن العرب تطلق اسم القدم على الموضع قال تعالى لهم قدم صدق (يونس2) أي موضع صدق فإذا كان يوم القيامة يلقي في النار من الأمم والأمكنة التي عصى الله عليها فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب موضعا من الأمكنة ومن الأمم الكافرة في النار فتمتلىء.
                              وقيل القدم قد يكون اسما لما قدم من شيء كما تسمى ما خبطت من الورق خبطا فعلى هذا من لم يقدم إلاّ كفرا أو معاصي على العناد والجحود فذاك قدمه وقدمه ذلك هو ما قدمه للعذاب والعقاب الحالين به والمعاندون من الكفار هم قدم العذاب في النار.
                              وقيل المراد بوضع القدم عليها نوع من الزجر عليها والتسكين لها كما يقول القائل لشيء يريد محوه وإبطاله جملته تحت رجلي ووضعته تحت قدمي.
                              وقال الكرماني[شارح البخاري]: يحتمل أن يعود الضمير إلى المزيد ويراد بالقدم الآخر لأنه آخر الأعضاء أي حتى يضع الله آخر أهل النار فيها. وأما الرواية التي فيها الرجل فقد زعم الإمام أبو بكر بن فورك أنها غير ثابتة عند أهل النقل ورد عليه برواية (الصحيحين) بها.
                              وقال ابن الجوزي: إن الرواية التي جاءت بلفظ الرجل تحريف من بعض الرواة لظنه أن المراد بالقدم الجارحة فرواها بالمعنى فأخطأ ثم قال: ويحتمل أن يكون المراد بالرجل إن كانت محفوظة الجماعة كما تقول رجل من جراد فالتقدير يضع فيها جماعة وإضافتهم إليه إضافة اختصاص.
                              واختلف المؤولون فيه فقيل إن الرجل تستعمل في الزجر كما تقول وضعته تحت رجلي وهذا قد مر في القدم. وقيل المراد بها رجل بعض المخلوقين وقيل إنها اسم مخلوق من المخلوقين. وقيل إن الرجل تستعمل في طلب الشيء على سبيل الجد كما يقال قام في هذا الأمر على رجل
                              ...}اهـ

                              و قال الزمخشري -و هو من أئمة اللغة- في الفائق في غريب الحديث:
                              {دم النبي صلى الله عليه وسلم يلقي في النار أهلها وتقول : هل من مزيد حتى يأتيها ربنا تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتنزوي وتقول : قط قط . وضع القدم على الشيء مثل للردع والقمع فكأنه قال : يأتيها أمر الله عز وجل فيكفها عن طلب المزيد فترتدع ..} اه

                              و قال الصاحب بن عباد في المحيط في الغة:
                              {قدم
                              القَدَمُ: ما يطأ عليه الإنسانُ من لَدُنِ الرُّسُغ فما فَوق. وفي المَثَل: " بَقِّ نَعْلَيْكَ وابْذُلْ قَدَمَيْكَ " . والقَدَمُ: السابِقَةُ في الأمْرِ، وكذلك القُدْمَةُ. وقَوْلُه عَزَّ وَجَلَّ: " لهم قَدَم صِدْقٍ عند رَبِّهِم " : أي قد سَبَقَ لهم عند اللّهِ خَيْر..}اهـ

                              و قال الجوهري في الصحاح:
                              {والقَدَمُ: واحد الأقدام. والقَدَمُ أيضاً: السابقةُ في الأمر. يقال: لفلان قَدَمُ صدقٍ، أي أثرةٌ حسنةٌ. قال الأخفش: هو التَقْديمُ، كأنَّه قَدَّمَ خيراً وكان له فيه تَقْديمٌ..} اهـ

                              و قال ابن منظور في اللسان:
                              {و القَدَمُ و القُدْمةُ : السبقة في الأمر . يقال : لفلان قَدَمُ صِدْقٍ أَي أَثرَةٌ حَسَنة . قال ابن بري : القَدَمُ التَّقَدُّم قال الشاعر : وإِنْ يَكُ قَوْمٌ قد أُصِيبُوا فإِنهم بَنَوا لكم خَيرَ البَنِيَّة والقَدَمْ
                              وقال أُمية بن أَبي الصلت : عَرَفْتُ أَنْ لا يَفُوتَ الله ذُو قَدَمٍ وأَنَّه من أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ
                              وقال عبدا بن هَمّام السَّلُولي : ونسْتَعِينُ إِذا اصْطَكَّتْ حُدُودُهمُ عِندَ اللِّقاءِ بِحَدَ ثابتِ القَدَمِ
                              وقال جرير : أَبَنِي أُسَيْدٍ قَدْ وَجَدْتُ لِمازِنٍ قَدَماً وليس لكمْ قُدَيْمٌ يُعْلَمُ
                              وفي حديث عمر : إِنَّا على مَنازِلنا مِن كتاب الله وقِسمةِ رَسوله والرَّجلُ و قَدَمهُ والرجل وبَلاؤه أَي أَفْعاله و تقَدُّمُه في الإِسلام وسَبْقُه . وفي التنزيل العزيز : { وبَشِّر الذين آمنوا أَنَّ لهم قَدَمَ صِدْق عند ربهم } أَي سابِقَ خير وأَثراً حسناً قال الأَخفش : هو التقديم كأَنه قدم خيراً وكان له فيه تقديم وكذلك القُدْمة بالضم والتسكين قال سيبويه : رجل قدَمٌ وامرأَة قَدَمةٌ يعني أَن لهما قدَم صدق في الخير قيل : وقَدَمُ الصدقِ المنزلة الرفيعةُ والسابقة والمعنى أنه قد سبق لهم عند الله خير قال : وللكافر قَدم شر قال ذو الرمة : وأَنتَ امْرُؤٌ من أَهلِ بَيْتِ ذُؤابةٍ لهمْ قَدَمٌ مَعْرُوفةٌ ومَفاخِرُ قالوا : القَدَمُ والسابقة ما تقَدَّموا فيه غيرهم
                              . وروي عن أحمد بن يحيى . قَدَمَ صدق عند ربهم القدَم كل ما قَدَّمْت من خير . و تقَدَّمَتْ فيه لفلان قَدَمٌ أَي تقدُّمٌ في الخير . ابن قتيبة : { أَن لهم قَدَمَ صدق } يعني عملاً صالحاً قدّموه . أَبو زيد : رجل قَدَمٌ وامرأَة قَدَمٌ من رجال ونساء قَدَمٍ وهم ذوو القَدَم . وجاء في تفسير { قَدَمَ صدق } : شفاعةَ النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة . [...]
                              قال ابن سيده : وأَما ما جاء في حديث صفة النار من أَنه صلى الله عليه وسلم قال : لا تسكن جهنم حتى يضع الله فيها قَدَمه فإِنه روي عن الحسن وأَصحابه أَنه قال : حتى يجعل الله فيها الذين قَدَّمهم لها من شرار خلقه فهم قَدَمُ الله للنار كما أَن المسلمين قَدَمُه إِلى الجنة . و القَدَمُ : كل ما قَدَّمت من خير أَو شر و تَقَدَّمتْ لفلان فيه قَدَمٌ أَي تَقَدُّمٌ من خير أَو شر وقيل : وضع القَدَم على الشيء مثل للرَّدْع والقَمْع فكأَنه قال يأْتيها أَمر الله فيكفها عن طلب المزيد وقيل : أَراد به تسكين فَوْرَتها كما يقال للأَمر تريد إِبطاله : وَضَعْتُه تحت قَدَمِي وقيل : حتى يضع الله فيها قدمه إِنه متروك على ظاهره ويُؤمَن به ولا يُفسر ولا يُكيَّف ...} اهـ

                              فهل اكتشفت شيئا من جهلك و تعالمك أيها العامي المجسم الصغير ؟؟ و هل هؤلاء هم الجهمية المكذبون لله و رسوله؟؟ و هل ستعلّم -أنت أو سادتك الحشوية الذين حفّظوك تلك التخريفات- هل ستعلّمون هؤلاء الأئمة علوم اللغة و البلاغة و معاني كلام العرب ؟؟
                              أيها الأحمق المغرور الصغير ..إنا نشفق عليك مما أنت فيه من التقليد الأعمى لأولئك العميان من الوهابية ..
                              فأشفق على نفسك و اذهب لتتعلم قبل أن تفتضح كلما تكلمت أكثر ..

                              تعليق

                              • وسام محمد ابراهيم
                                طالب علم
                                • Aug 2005
                                • 16

                                #30
                                سبحان الله اعمى البصر والبصيرة ... وغبي ايضًا !!!

                                قال الله تعالى: {إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }

                                فتملا جهنم يا حشوي بالمخلوقات لا برب العزة تعالى الله علوًا كبيرًا عما يقوله المشبهة المجسمة الوهابية

                                فالرجل يا حشوي الجماعة من الناس فاحذر ان تكون انت من هذه الرجل التي تلقى في النار ان مت على هذه العقيدة الكفرية
                                اذا اشتد الظلام...... فالقائد محمد صلى الله عليه وسلم

                                ارض فلسطين

                                تعليق

                                يعمل...