شبهات حول العدل و الحكمة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صهيب منير يوسف
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 476

    #1

    شبهات حول العدل و الحكمة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    1 - قولنا إن الله لا يفعل ( القبيح ، الظلم ، السفه و العبث ) قضايا كلية سالبة من باب نفي الموضوعات ( القبيح ، الظلم ، السفه و العبث ) لا المحمولات ( الفعل ) فلا معنى للقبح و الظلم و العبث و السفه في أفعاله تعالى

    السؤال : إن الحسن ضد القبح و العدل ضد الظلم و الحكمة ضد السفه و العبث فإن كان لا معنى للقبح و الظلم و العبث و السفه في أفعاله تعالى فلا معنى للحسن و الحكمة و العدل في أفعاله تعالى

    2 - لو جاز أن يكون فعل بين فاعلين فلما لا يجوز أن يكون صف الفعل الذي هو الإحسان و الإساءة و العدل و الظلم و الحسن و القبح ... إلخ بين الفاعلين دون أحدهما و لو كان كل فعله عدلا و صوابا و حسنا فلم لا يكون مفعوله كذلك
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    1- الخطأ في اعتقاد أن المنفي ضد لمقابله بالمعنى الذي به أُثبت...!

    ثم قد تقول: إن العمدة في نفي اجتماع الأضداد رجوعها إلى استلزام اجتماع النقيضين، كما حققه الراسخون... وما جاز على الله لا يجوز تغيره، فيستحيل ضده لو سلمت الضدية...
    وتأمل فيها أيضاً من جهة النقص والكمال اللازمين لواجب الوجود...

    2- ولا فعل بين فاعلين من نفس الجهة...فارتفع الإشكال من أصله يا صهيب... ثم إن اتصاف المفعول بالقبح لا لأمر ذاتي ولا لازم له، بل اعتباري من جهة أخرى، فلا تلازم بين ما ذكرتَ...!
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • سعيد السالم المخلوفي
      طالب علم
      • Apr 2008
      • 12

      #3
      قال الأخ صهيب
      لو كان كل فعله عدلا و صوابا و حسنا فلم لا يكون مفعوله كذلك
      وأجاب الشيخ سعيد
      إن اتصاف المفعول بالقبح لا لأمر ذاتي ولا لازم له، بل اعتباري من جهة أخرى، فلا تلازم بين ما ذكرتَ...!
      هنا يتجلى مأزق التفكير الاسلامي ، فعندما يعجز عن عقلنة وجود القبح والشر في منتوج الله وخلقه يصبح مرغما على اصطناع حيل عقلية للتخلص من الفكرة، والحيلة هنا :
      هي أن القبح والشر صفة اعتبارية لا ذاتية

      هنا أطرح سؤال : اذا سلمنا بأن صفة الشر والقبح في أفعال الله أو لنقل في الوجود الذي أوجده صفة اعتبارية لا ذاتية ، هل يرتفع الاشكال من أصله؟
      أليس السؤال يظل بلا جواب:
      ما الداعي الى وجود الشر ( اعتباريا كان أو ذاتيا ليس يهم ) ؟ ما مبرر كل ما نراه من شرور وآلام في عالم الحيوان غير العاقل؟ وما مبرر وجود كل هذه الشرور والكوارث الطبيعية التي تقضي على آلاف الاطفال والعجزة ؟

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        إذا كان اعتبارياً فيعني أن وجوده ليس حقيقاً، فينتفي السؤال، فلا يحتاج إلى جواب !!
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • سعيد السالم المخلوفي
          طالب علم
          • Apr 2008
          • 12

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
          إذا كان اعتبارياً فيعني أن وجوده ليس حقيقاً، فينتفي السؤال، فلا يحتاج إلى جواب !!
          وهذا بالضبط ما يؤكد قولي السابق عندما انتقدت مداخلة الشيخ سعيد ووصفتها بأنها تدل بحد ذاتها عن عجز الفكر الاسلامي عن استيعاب وعقلنة تصوراته العقدية.

          وتعيقبا على ردك أخي جلال
          أسألك : ما دليلك على أن وجود الشر اعتباري؟ وما دليلك على أن اعتبارية الشر كافية لنفيه وعدم الحاجة الى السؤال عن سبب وجوده في أفعال الله ومنتجاته(العالم)؟

          واذا تشبت باعتبارية الشر ، فما حال السلوك الانساني ؟ هل يجوز أن نصف السلوك الشرير بكون وصفه اعتباري هو الآخر؟
          واذا كان كذلك فلماذا نستقبح شرور الفعل الانساني ؟

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            أما أن قولي يؤكد سؤالك، فهذا لا أستطيع فهمه ؛ لأن المسألة منصبة على توجيه السؤال، وأنت قلت إن السؤال يبقى متوجهاً، رغم تفسير الخير والشر في أفعال الله تعالى بأن ذلك اعتبار للفعل، لا وصف حقيقي له ..

            فتكرارك ذلك، غير صحيح، وعليك أن تدلل عليه بالحجة .. حتى يمكن فهمه وقبوله ..

            أما بقية كلامك، فالأخ صهيب هو صاحب الموضوع، إليه يتم تحويل السؤال ..
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            يعمل...