كتبت في منتدى عن ابن تيمية والتجسيم ناقلا عبارات الاخ سعيد.
-----------------------------------------------------------------------------------------
ابن تيمية والتجسيم
السلام عليكم
يصر ابن تيمية على تجسيم المولى عز وجل-------ابن تيمية يصر في كثير من كتبه على أنه لا يوجد موجودٌ مطلقاً إلا أن يكون جسماً أو قائماً بجسم، وهذا الحكم يطلقه عاماً شاملاً للمخلوقات والخالق.
فقال في التأسيس [1/9]: »
ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم
« . أهـ.
ونسب هذا القول إلى الإمام أحمد؟!
وكلمته هذه عامة كما قلنا يريد بها المخلوقات والخالق.
ثم إنه قد وضح بشكل مفصل معنى هذه العبارة العامة فقال في [ ص1/93]:
» ومعلوم أن كون الباري ليس جسمًا ليس هو مما تعرفه الفطرة بالبديهة، ولا بمقدمات قريبة من الفطرة، ولا بمقدمات بينة في الفطرة، بل مقدمات فيها خفاء وطول، وليست مقدمات بينة ولا متفقًا على قبولها بين العقلاء، بل كل طائفة من العقلاء تبين أن من المقدمات التي نفت بها خصومها ذلك ما هو فاسد معلوم الفساد بالضرورة عند التأمل وترك التقليد وطوائف كثيرون من أهل الكلام يقدحون في ذلك كله ويقولون بل قامت القواطع العقلية على نقيض هذا المطلوب، وإنَّ الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسمًا، وما لا يكون جسماً لا يكون معدوماً، ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول«. أهـ.
لاحظ أن العبارة المسَوَّدة في آخر كلامه، هكذا هي في المطبوع، ومن حقها أن تكون » لا يكون إلا معدوماً « كما يناسب السياق وكما سوف ندلل عليه بعد قليل.
وعلى كل حال فهو يقارن بين قولين:
القول الأول: قول من يقول أن الباري عز وجل ليس جسمًا.
القول الثاني: قول من يقول أنه يجب أن يكون جسماً، لأن كل موجود يجب أن يكون جسماً. وما لا يكون جسماً فهو يكون معدوماً.
وابن تيمية كما تراه يرجح القول الثاني بأنه أقرب إلى الفطرة والعقول.
ثم رجع ابن تيمية إلى تأكيد هذا المعنى في [ص1/97] فقال: » بل هذا القول الذي اتفق عليه العقلاء من أهل الإثبات والنفي:ثم المثبتة قالوا: وهذا حق معلوم أيضاً بالأدلة العقلية والشرعية، بل بالضرورة.
وقالت النفاة: أنه قد يعلم بنوع من دقيق النظر أن هذا باطل
.
اذن هل انتم مع قول ابن تيمية ان الله جسم؟؟؟؟؟
__________________
فرد علي احد متعصبتهم
---------------حـياك الله أيها (sharabati).
و لتـعـلم أن ممـا يزيـد ابن تيـمية رفعـةً و مكانةً عـند محـبيه أن أمثـالك ممن وقفـوا أنفسـهم للنيـل منه لا يجـدون لأنفسـهم طريقـاً إلا بالكذب و التدليس في النقـل عـنه.
لما قرأت عنـوان مقـالك، دخلت و أنا أتـوقع أن أجـد كلاماً لابن تيـمية أشـكل عليـك فهـمه. لكني رأيتـك كالآخرين، تعـمد للعبث بالنقـل، و التـدليس في الكـلام.
نقـلتَ عن ابن تيـمية أنه يقـول :
"ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم".
و نسبت هـذا إلى نقض التأسيس (1/9).
و قد رجعتُ للموضـع الذي ذكرته فوجـدت ابن تيمـية يشـرح أقـوال المختلفين. و رأيت النص في الأصـل هـكذا :
"وطوائف من النظار قالوا : ما ثم موجـود إلا جسـمٌ، أو قائم بجسـم".
فجئتَ أنتَ و حذفتَ أول الكلام، ثم نقلت آخره، و جعلـته منسـوباً لابن تيـمية. و هـو ينقله عن غيره.
و أعجب من هـذا و أغرب أن ابن تيـمية يقـول بعـد هـذا الكلام في الصـفحة نفسـها التي نقلت منها :
"إثبات لفظ الجسـم و نفيه بدعـة، لم يتـكلم بهـا أحـد من السـلف و الأئمـة، كما لم يثـبتوا لفظ التحيز و لا نفـوه. و لا لفظ الجهـة و لا نفـوه. و لكن أثبـتوا الصـفات التي جاء بها الكتـاب و الســنة، و نفـوا مماثلة المخلوقـــات".
هذه نص كلام ابن تيمية في الصـفحة نفسـها.
ولكن كما قـــيل : الهــوى يعمي و يصــم.
لهــذا أقــول لك ناصـحاً :
دع عنـك ابن تيميـة، و ابحث عن خلاص نفسـك يوم لا ينفعك إلا عـملك الصـالح.
و اعـلم أن الله ـ جل شـأنه ـ أعلم بنفسـه منك، و من ســائر معـطلة الصـفات الإلهـية. و أن رســوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ أشــد غيرة على التوحـيد من سـائر النفـاة الذين يزعـمون أن ظـواهر القرآن تجسـيم و تشـبيه و تمثـيل، و أن من آمن بهـا على ظاهرها فهـو مجسـم و مشـبه.
آمن بما ذكـره الله في وصـف نفسـه.
و آمن بما صـح عن نبـيه ـ صلى الله عليه و سلم ـ .
و أنا ضـامن لك أنك لن تسـأل يـوم القـيامة عن لفظـة (الجسـم)، و لا (الجـهة)، و لا (التحـيز)، و لا (التركيب)، و لا (الأعـراض)،.....إلخ.
شــكراً لك...
---------------------------------------------------------------------
ورددت انا
------
السلام عليك اخي
لندع التعصب جانباوكذلك التجريح واهدا قليلا واجبني
هل انت مع هذه العبارة التي تنكر ان ابن تيمية قالها
"ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم".
ثم لماذا تجاهلت عبارة
وإنَّ الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسمًا، وما لا يكون جسماً لا يكون معدوماً، ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول«. أهـ.
ان العبارة تقرر ان الموجود القائم بنفسه وهو الله لا يكون الا جسما وان ذلك اقرب للفطرةوالعقول
فلماذا لم تنكر انه قالها؟؟؟؟
---------------------------------------------------------------------------
تبقى مشكلة النقل----هل العبارة
ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم
سليمة النقل عن ابن تيمية
-----------------------------------------------------------------------------------------
ابن تيمية والتجسيم
السلام عليكم
يصر ابن تيمية على تجسيم المولى عز وجل-------ابن تيمية يصر في كثير من كتبه على أنه لا يوجد موجودٌ مطلقاً إلا أن يكون جسماً أو قائماً بجسم، وهذا الحكم يطلقه عاماً شاملاً للمخلوقات والخالق.
فقال في التأسيس [1/9]: »
ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم
« . أهـ.
ونسب هذا القول إلى الإمام أحمد؟!
وكلمته هذه عامة كما قلنا يريد بها المخلوقات والخالق.
ثم إنه قد وضح بشكل مفصل معنى هذه العبارة العامة فقال في [ ص1/93]:
» ومعلوم أن كون الباري ليس جسمًا ليس هو مما تعرفه الفطرة بالبديهة، ولا بمقدمات قريبة من الفطرة، ولا بمقدمات بينة في الفطرة، بل مقدمات فيها خفاء وطول، وليست مقدمات بينة ولا متفقًا على قبولها بين العقلاء، بل كل طائفة من العقلاء تبين أن من المقدمات التي نفت بها خصومها ذلك ما هو فاسد معلوم الفساد بالضرورة عند التأمل وترك التقليد وطوائف كثيرون من أهل الكلام يقدحون في ذلك كله ويقولون بل قامت القواطع العقلية على نقيض هذا المطلوب، وإنَّ الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسمًا، وما لا يكون جسماً لا يكون معدوماً، ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول«. أهـ.
لاحظ أن العبارة المسَوَّدة في آخر كلامه، هكذا هي في المطبوع، ومن حقها أن تكون » لا يكون إلا معدوماً « كما يناسب السياق وكما سوف ندلل عليه بعد قليل.
وعلى كل حال فهو يقارن بين قولين:
القول الأول: قول من يقول أن الباري عز وجل ليس جسمًا.
القول الثاني: قول من يقول أنه يجب أن يكون جسماً، لأن كل موجود يجب أن يكون جسماً. وما لا يكون جسماً فهو يكون معدوماً.
وابن تيمية كما تراه يرجح القول الثاني بأنه أقرب إلى الفطرة والعقول.
ثم رجع ابن تيمية إلى تأكيد هذا المعنى في [ص1/97] فقال: » بل هذا القول الذي اتفق عليه العقلاء من أهل الإثبات والنفي:ثم المثبتة قالوا: وهذا حق معلوم أيضاً بالأدلة العقلية والشرعية، بل بالضرورة.
وقالت النفاة: أنه قد يعلم بنوع من دقيق النظر أن هذا باطل
.
اذن هل انتم مع قول ابن تيمية ان الله جسم؟؟؟؟؟
__________________
فرد علي احد متعصبتهم
---------------حـياك الله أيها (sharabati).
و لتـعـلم أن ممـا يزيـد ابن تيـمية رفعـةً و مكانةً عـند محـبيه أن أمثـالك ممن وقفـوا أنفسـهم للنيـل منه لا يجـدون لأنفسـهم طريقـاً إلا بالكذب و التدليس في النقـل عـنه.
لما قرأت عنـوان مقـالك، دخلت و أنا أتـوقع أن أجـد كلاماً لابن تيـمية أشـكل عليـك فهـمه. لكني رأيتـك كالآخرين، تعـمد للعبث بالنقـل، و التـدليس في الكـلام.
نقـلتَ عن ابن تيـمية أنه يقـول :
"ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم".
و نسبت هـذا إلى نقض التأسيس (1/9).
و قد رجعتُ للموضـع الذي ذكرته فوجـدت ابن تيمـية يشـرح أقـوال المختلفين. و رأيت النص في الأصـل هـكذا :
"وطوائف من النظار قالوا : ما ثم موجـود إلا جسـمٌ، أو قائم بجسـم".
فجئتَ أنتَ و حذفتَ أول الكلام، ثم نقلت آخره، و جعلـته منسـوباً لابن تيـمية. و هـو ينقله عن غيره.
و أعجب من هـذا و أغرب أن ابن تيـمية يقـول بعـد هـذا الكلام في الصـفحة نفسـها التي نقلت منها :
"إثبات لفظ الجسـم و نفيه بدعـة، لم يتـكلم بهـا أحـد من السـلف و الأئمـة، كما لم يثـبتوا لفظ التحيز و لا نفـوه. و لا لفظ الجهـة و لا نفـوه. و لكن أثبـتوا الصـفات التي جاء بها الكتـاب و الســنة، و نفـوا مماثلة المخلوقـــات".
هذه نص كلام ابن تيمية في الصـفحة نفسـها.
ولكن كما قـــيل : الهــوى يعمي و يصــم.
لهــذا أقــول لك ناصـحاً :
دع عنـك ابن تيميـة، و ابحث عن خلاص نفسـك يوم لا ينفعك إلا عـملك الصـالح.
و اعـلم أن الله ـ جل شـأنه ـ أعلم بنفسـه منك، و من ســائر معـطلة الصـفات الإلهـية. و أن رســوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ أشــد غيرة على التوحـيد من سـائر النفـاة الذين يزعـمون أن ظـواهر القرآن تجسـيم و تشـبيه و تمثـيل، و أن من آمن بهـا على ظاهرها فهـو مجسـم و مشـبه.
آمن بما ذكـره الله في وصـف نفسـه.
و آمن بما صـح عن نبـيه ـ صلى الله عليه و سلم ـ .
و أنا ضـامن لك أنك لن تسـأل يـوم القـيامة عن لفظـة (الجسـم)، و لا (الجـهة)، و لا (التحـيز)، و لا (التركيب)، و لا (الأعـراض)،.....إلخ.
شــكراً لك...
---------------------------------------------------------------------
ورددت انا
------
السلام عليك اخي
لندع التعصب جانباوكذلك التجريح واهدا قليلا واجبني
هل انت مع هذه العبارة التي تنكر ان ابن تيمية قالها
"ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم".
ثم لماذا تجاهلت عبارة
وإنَّ الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسمًا، وما لا يكون جسماً لا يكون معدوماً، ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول«. أهـ.
ان العبارة تقرر ان الموجود القائم بنفسه وهو الله لا يكون الا جسما وان ذلك اقرب للفطرةوالعقول
فلماذا لم تنكر انه قالها؟؟؟؟
---------------------------------------------------------------------------
تبقى مشكلة النقل----هل العبارة
ما ثمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم
سليمة النقل عن ابن تيمية
تعليق