انا في حيره من مدح بعض السادة الأشاعرة للحراني ابن تيمية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله محمد الثمن
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 3

    #1

    انا في حيره من مدح بعض السادة الأشاعرة للحراني ابن تيمية


    انا مستمع لكم ومتابعه من قبل التسجيل

    وما سجلت الا اني وجدت في الاعضاء قوه علميه تحل بعض الاشكال

    التي انا اشوفها اشكال

    والتي دائما نناقش اتباع ابن عبد الوهاب وياتوا بهذه الحجج

    الا وهو الثناء المبجل من كثير من العلماء لابن تيميه

    وتعلمنا منكم انه مجسم كبير

    حتى من سادة علمائنا الاشاعره

    من يصفه بوصف عجيب

    كيف هذا انا في حيره


    انقل لكم ثناء واحد فقط مما ينقله علماء نجد

    الا وهو ما كتبته الحافظ ابن حجر في تقريظه على الرد الوافر

    يقول (وقفت على هذا التاليف النافع والمجموع الذي هو اللمقاصد التي جمع الاجلها جامع فتحققت سعه اطلاع الامام الذي صنفه وتضلعه من العلوم النافعه بما عظمه بين العلماء وشرفه وشهرة امامه الشيخ نقي الدين اشهر من الشمس وتلقيبه بشيخ الاسلام في عصره باق الى الان على الالسنه الزكيه ويستمر غدا كما كان بالامس و لا ينكر ذلك الا من جهل قدره ....
    اتمنى مطالعه كلام الحافظ وهذا عندهم غيظ من فيظ

    كيف ارد هذه الشبه عاجل فانا في حيره
  • عبدالله زايد
    طالب علم
    • Sep 2006
    • 213

    #2
    بسم الله
    أخى الفاضل
    الإنصاف صفة المسلم الحق
    فمابالك بالعلماء الكبار كابن حجر
    وليس لأن ابن تيمية زل فى باب من الأبواب الشرعية
    أنه كذلك فى كل كلامه وأن الضلال يقع فى كل ما نقل عنه
    ليس هذا بصحيح أبدا
    وأما نقل الوهابية لثناء ابن حجر أوغيره من الأكابر
    فمقصد الوهابية الأول الترويج لمذهبها الباطل فى العقيدة والأسماء والصفات وهذا لا يخفى على طالب علم متجرد
    الأمر الثانى
    أن ابن تيمية
    له مذهب قديم فى العقيدة وذلك قبل707هــــ
    ومذهب حديث تاب من المذهب القديم ورجع للتفويض ورد علم المتشابه لله
    بل والتأويل فى القليل منه
    وهذا ما رجحه الإمام ابن حجر فى كتابه الدرر الكامنةفى أعيان المئةالثامنة
    والقارىء الجيد والمطالع لكتب ابن تيمية يجد ذلك
    ولكن الوهابية خلطت المذهب القديم لابن تيمية بالمذهب الحديث
    ترويجا لباطل مذهبها التجسيمى بنسبة إمام كابن تيمية إلى المذهب
    والتناقض فى كتبه كالشمس فمن يريد الاستدلال بأقوال ابن تيمية على بطلان مذهب الوهابية سيجد ذلك بسهولةفى كتبه

    وهذا لعل الراحج لأن الإسنادلكتب ابن تيمية فيه إنقطاع واضح للدارس
    وبغض النظر عن ذلك كله
    نحن نتحاكم للصريح من شرع الله
    والصريح من شرع الله يناقض ما تقوله به الوهابية
    وهذاموقعى لعله به المزيد

    والله أعلى وأعلم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
    والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
    ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
    سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
    للمزيد راجع موقعى
    www.alradeljamel.jeeran.com
    والله من وراء القصد
    وهو حسبنا ونعم الوكيل

    تعليق

    • عبد الله محمد الثمن
      طالب علم
      • Jun 2007
      • 3

      #3
      الذي فهمت من كلام المشايخ هنا وغيرهم ان ابن تيميه مجسم كبير وهو قدوة الوهابيه

      والبعص يتكلم على تكفيره

      والحق والانصاف نجد ان الوهابيه يحفظون كلامه حفظا ويقتدون به

      ولا مخالفه بين منهجهم ومنهج ابن تيميه

      ووقفت على كثير من العلماء من جميع المذاهب في مدح ابن تيميه مما حيرني

      تعليق

      • هاني علي الرضا
        طالب علم
        • Sep 2004
        • 1190

        #4
        أخي عبدالله

        قد فصل لك سيدي/ عبدالله زايد بشكل جيد وأفاد .

        والموضوع باختصار أن من مدحه إما :

        1/ أن تكون توبة الحراني قد صحت عنده ، فهو يعتقد فيه أنه عاد إلى العقيدة الأشعرية وهذا ما عليه ابن حجر العسقلاني وغيره ، وراجع تفاصيل توبة الحراني وإعلانه على نفسه أنه يعود أشعري المعتقد في (الدرر الكامنة) للعسقلاني في ترجمة ابن تيمية في المجلد الأول .

        2/ أن يكون ممن يحسن الظن في ابن تيمية ولم يطلع على حقيقة حاله ، وقد كان من هؤلاء أبو حيان صاحب التفسير كما أشار هو بنفسه في تفسيره إلى أنه كان يحسن الظن فيه ويجله جدا وينزهه عما يقال عنه حتى رأى مكتوبا بخط يده أن الله يجلس على العرش .
        وهذا حال جلّ من يمدح ابن تيمية من المتقدمين والمتأخرين ، فإن جلّهم في الحقيقة لم يطلع على كتب ابن تيمية ولا تمعن فيها وتدبر ليظهر له حقيقة مذهب الرجل - والرجل يعتمد التمويه والتطويل واللف والدوران في كتبه حتى يصعب عليك في أحيان كثيرة معرفة عما يدور الكلام - ، فالغالبية منهم تمدحه فقط لأنها رأت فلانا وفلانا من المعظمين عندهم يمدحونه فعلى سير أؤلئك ساروا وعلى غزلهم غزلوا .

        3/ أن يكون من غير المحققين أو المتمكنين في العقائد وعلم الكلام ، وبالتالي فإنه وإن وقف على شنيع كلام الحراني فإنه لا يملك الأدوات اللازمة لتفكيكه ولتبين وجه الشناعة والتجسيم فيه .
        وهذا حال كثير من عوام العلماء وبالأخص المتأخرين منهم وكذا كثير من مشيخة الطرق الصوفية الذين وجدوا مدحا ونقلا عنه في كتب السيوطي وغيره فتوهموا فيه الإمامة والفضل .

        ** وأما من كفره أو ذمه أو حذر منه أو توقف في شأنه فإنهم لم تصح عندهم توبته المذكورة ووقفوا من كلامه على ما يستدعي التكفير أو التضليل أو التوقف كلا بحسب ما وقف عليه وفهمه له .

        وقولك :

        والحق والانصاف نجد ان الوهابيه يحفظون كلامه حفظا ويقتدون به

        ولا مخالفه بين منهجهم ومنهج ابن تيميه
        غير دقيق ، بل بينهم وبينه اختلافات شتى فيما يعلق بقضايا التصوف ، وكذا بينهم اختلاف في مسائل العقيدة ، فابن تيمية قائل بقدم العالم النوعي وتسلسل الحوادث في جانب الماضي وبحدوث القرآن ، وأنت اليوم لن تجد وهابيا واحدا إلا ما ندر يفهم هذه المسائل ناهيك عن القول بها ، وأغلب من يقول بها منهم يقولها اتباعا للحراني من غير تصور لها فلما تشرح له ينفر ويكذّب ويستبعد أن يكون الحراني قائلا بها على الوجه الذي شرح له .

        والله الموفق
        صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

        تعليق

        • عبد الله محمد الثمن
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 3

          #5
          اخوتي في مووضع ابن تيميه حقيقه انا تعمقت فيه لما وجدت ادله القول وقدوتهم به

          اكاد اكون اطلعت على كل من كتب عنه

          لاني على قرب من وهابيه جدا واناقشهم به

          ولا اجد اثر للتوب له بل صريح مخالفته لمذهب الاشاعره

          ولو فرضنا انه قال بقولهم ينقض ذالك كله ما كان في اخر حياته

          فهو في السن لماذا لانه لو يرضخ ويتب وما زال العلماء في عهده الذين قالوا فيه لم يتغيروا في قولهم

          مما يدل انه لم يوافقهم على مذهبهم

          اخوتي هذه حجج قوبه من الوهابيه ولا اجد مصد لها

          اريد ردا قويا

          قضيه التوبه هذه ضعيفه جدا

          حتى كلام ابن حجر ظاهر كلامه انه يمدحه وهو يعلم انه يخالف الاشاعره صرح بهذها

          واسمعوا للبلقيني ماذا يقول فيه

          ( عالم زمانه لفائق على اقرانه والذاب عن شريعه المصطفى باللسان والقلم والمناضل عن الدين الحنيفي وكم ابدى من الحكم صاحب المصنفات المشهوره والمؤلفات المأثوره الناطقه بالرد على اهل البدع والالحاد والقائلين بالحلول والاتحاد ومن هذا شان كيف لا يلقب بشيخ الاسلام وينوه بذكره بين العلماء الاعلام ولا عبره برميه بما ليس فيه او ينسبه بمجرد الاهواء القول غير وجيه فلم يضر الحاسد الباغي والجاحد الطاغي ... ) وكلام كثير غيره

          حقيقه حيرني اقول هذا لاني اناقش دائما الوهابيه فاعجز عن رد مدح علماء الاشاعره الابن تيميه

          اتمنى اجد من ياتي بجواب باهر

          تعليق

          • بلال عبدالله الصالح
            مخالف
            • Apr 2007
            • 374

            #6
            سأنقل لك أخ عبدالله بعض الردود المفيدة في هذا الموضوع

            تعليق

            • بلال عبدالله الصالح
              مخالف
              • Apr 2007
              • 374

              #7
              أولاً، ليُعلم أن قضاة المذاهب الأربعة في أجمعوا على تكفير ابن تيمية في عصره، وقول المعاصر في المعاصر هو المعتمد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الخبر كالعيان"

              والدليل على إجماعهم قول الإمام تقي الدين الحصني كما في دفع شبه من شبه وتمرد:

              "ثم إن الشاميين كتبوا فتيا أيضا في إبن تيمية لكونه أول من أحدث هذه المسألة التي لا تصدر إلا ممن في قلبه ضغينة لسيد الأولين والآخرين فكتب عليها الإمام العلامة برهان الدين الفزاري نحو أربعين سطرا بأشياء وآخر القول أنه أفتى بتكفيره ووافقه على ذلك الشيخ شهاب الدين بن جهبل الشافعي وكتب تحت خطه كذلك المالكي وكذلك كتب غيرهم ووقع الإتفاق على تضليله بذلك وتبديعه وزندقته ثم أراد النائب أن يعقد لهم مجلسا ويجمع العلماء والقضاة فرأي أن الأمر يتسع فيه الكلام ولا بد من إعلام السلطان بما وقع فأخذ الفتوى وجعلها في مطالعة وسيرها فجمع السلطان لها القضاة فلما قرئت عليهم أخذها قاضي القاضي بدر الدين بن جماعة وكتب عليها القائل بهذه المقالة ضال مبتدع ووافقه على ذلك الحنفي والحنبلي فصار كفره مجمعا عليه" اهـ.

              بل شهد الذهبي بأن أهل عصره كفروه كما قال في كتابه بيان زعل العلم والطلب

              وقال القاضي المالكي في حقه: "يجب التضييق عليه إن لم يقتل وإلا فقد ثبت كفره"، تجد ذلك في ترجمة ابن تيمية منقولة من الدرر الكامنة

              فمن لم يثبت عنده كفر ابن تيمية، فقد ثبت عند غيره، والقاعدة تقول: الجرح مقدّم على التعديل بالإجماع، لأن جارحه -أي جارح ابن تيمية في حالتنا هذه- قد يكون اطلع على ما لم يطلع عليه مادحه

              وقد كفره الإمام السبكي رحمه الله كما في كتابه الدرة المضية

              فمن جاء بعدهم ولم يكفره فهو واحد من ثلاثة:

              - إما محب له تبعه على عقيدته الفاسدة

              - أو ممن اعتقدوا رجوعه عن كفره

              - أو جاهل بحاله وأقواله

              أما ابن حجر، فقد ظهر من كلامه أكثر من مرة ما يقتضي أنه لم يطلع على كفريات ابن تيمية جميعها أو لم تثبت عنده، كقوله في الفتح عن مسألة حوادث لا أول لها "وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية"

              فالسؤال هنا: لمَ لم يجزم ابن حجر بأن ابن تيمية كان يقول بحوادث لا أول لها؟

              ولو جزم لكفّره قطعًا فإن الإجماع قد انعقد على تكفير من قال بقدم العالم، قال الحافظ في الفتح:

              "قال شيخنا -يعني العراقي- في شرح الترمذي: الصحيح في تكفير منكر الإجماع تقييده بإنكار ما يعلم وجوبه من الدين بالضرورة كالصلوات الخمس، ومنهم من عبر بإنكار ما علم وجوبه بالتواتر، ومنه القول بحدوث العالم، وقد حكى القاضي عياض وغيره الإجماع على تكفير من يقول بقدم العالم، وقال ابن دقيق العيد: وقع هنا من يدّعي الحذق في المعقولات ويميل إلى الفلسفة فظن أن المخالف في حدوث العالم لا يكفر لأنه من قبيل مخالفة الإجماع، وتمسك بقولنا: إن منكر الإجماع لا يكفر على الإطلاق حتى يثبت النقل بذلك متواترًا عن صاحب الشرع، قال: وهو تمسك ساقط إما عن عمى في البصيرة أو تعام، لأن حدوث العالم من قبيل ما اجتمع فيه الإجماع والتواتر بالنقل" اهـ.

              وقد قال الحافظ السبكي في الدرة المضية: "وتعدّى -أي ابن تيمية- في ذلك إلى استلزام قدم العالم، والتزامه بالقول بأنه لا أوّل للمخلوقات فقال بحوادث لا أوّل لها" اهـ.

              وإن ابن حجر لو نقل من كتاب من كتب ابن تيمية فإن ذلك لا يدل البتة على أنه اطلع عليه كله أو أنه أثنى عليه مع اعتقاده بأنه بقي على هذه العقيدة، فليُتنبّه

              تعليق

              • بلال عبدالله الصالح
                مخالف
                • Apr 2007
                • 374

                #8
                وقال أحد الإخوة:

                لا خلاف بين الجماعة والأحبة هنا أن القول بقدم العالم هو كفر مخرج من دين الإسلام

                ولا خلاف بين الجماعة والأحبة هنا -على ما أعتقد- بأن الترحم على غير مسلم ليس بجائز على الإطلاق لأن رحمة الله يوم القيامة خاصة بمن مات على الإسلام

                الخلاف يرتكز إذن في ثلاث نقاط:

                - هل ابن تيمية تاب من أقواله الكفرية قبل مماته فنستطيع الترحم عليه في هذه الحالة؟

                - هل كل من قال كلامًا كفريًا خرج من الدين من دون أي تفصيل؟

                - هل نستطيع أن نفترض ونقول لعل ابن تيمية تاب قبل موته من الكفر الذي وقع فيه؟

                فأبدأ مستعينًا بالله وأقول:

                أما النقطة الأولى، فإن توبته التي نقلها الشيخ ابن المعلم القرشي وكذلك نقلها الحافظ ابن حجر كانت في شهر ربيع الأول سنة 707

                لكن لم نجد في توبته هذه رجوعه عن القول بقدم العالم وهو ثابت عنه وكفر بإجماع المسلمين

                ولم نجد أنه تاب من القول بفناء النار وهو أيضًا ثابت عنه وكفر ولو كان متأولا كما قال السبكي الإمام

                وزيادة على ذلك، قد عاد ابن تيمية إلى القول بالتجسيم بعد عام 707 كما في كتابه المسمى "الفتاوى الكبرى" تحديدًا في "كتاب في الرد على الطوائف الملحدة والزنادقة" حيث يقول في المقدمة:

                "أما بعد: فإنه في آخر شهر رمضان (((سنة ست وعشرين وسبعمائة)))، جاء أميران رسولان من عند الملإ المجتمعين من الأمراء والقضاة ومن معهم ..."

                والكفر موجود في هذا الكتاب، يعود ويقول: "أما قول القائل: الذي نطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتحيز فليس في كلامي إثبات لهذا اللفظ لأن إطلاق هذا اللفظ نفيا وإثباتا بدعة وأنا لا أقول إلا ما جاء به الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الأمة فإن أراد قائلي هذا القول أنه ليس فوق السموات رب ولا فوق العرش إله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يعرج به إلى ربه وما فوق العالم إلا العدم المحض فهذا باطل مخالف لإجماع الأمة" اهـ.

                وهذا من الكفر الشنيع والتجسيم القبيح، فكفره إذن ثابت بعد عام 707، فبطل تمسكُ بعضهم بالتوبة المنقولة في كتاب "نجم المهتدي ورجم المعتدي"

                أما النقطة الثانية وهي "هل كل من يقول كلامًا كفريًا يخرج من الدين؟" فبداية أقول:

                القلم مرفوع عن الصبي الذي لم يبلغ بعد وعن المجنون وعن النائم، والثلاثة لا علاقة لهم بتاتا بحال ابن تيمية إلا أن يقول واحد بأن عقله كان غائبًا حينما تلفظ بالكفر أو كتبه، فعندئذ نطالبه بالدليل على قوله

                ونحن نعلم أن من قال كلامًا كفريًا ولا يفهم معناه فلا نكفّره، لكن ابن تيمية يفهم المعنى لا شك في ذلك، والأمر كما قال الأستاذ سعيد بأن نسبة عدم الفهم لابن تيمية استهانة به. فهو كان يفهم ماذا يقول وهذا هو الظاهر.

                ومعنى "لا يفهم معناه" أي لا يفهم ما معنى الجهة في لغة العرب؟ ما معنى جلس في لغة العرب؟ وهذا لا ينطبق على ابن تيمية أبدا

                وأما انشراح الصدر عند التلفظ بالكلام الكفري فليس شرطًا للخروج من الإسلام كما هو مقرر عند العلماء، وأجمعوا على ذلك كما نقل التاج السبكي في طبقاته

                فلا شىء يدفعنا لأن ننفي عن ابن تيمية الكفر إلى الآن

                وأما النقطة الثالثة والأخيرة وهي قول من قال بفرضية توبة ابن تيمية من أقواله الكفرية قبل موته ونطقه بالشهادتين، فأقول:

                هذا افتراض ونحن علينا بالظاهر، وظاهر الحال أنه مات على ما كان عليه في الدنيا، ولو وجدنا بعضهم يترحّم على نصراني مات ويقول "لعله أسلم قبل موته" ويترحم على يهودي ويقول مثل ذلك فلن نقبل منه إلا أن يأتي بالدليل على ما زعمه

                والله تعالى أعلم وأحكم

                تعليق

                • بلال عبدالله الصالح
                  مخالف
                  • Apr 2007
                  • 374

                  #9
                  كيف يكون شيخ الإسلام وهو الذي خالف الإجماع في مسائل عديدة كما قال العلائي رحمه الله؟

                  -قال المسلمون ببقاء النار وبقاء أهلها فيها، فخالف ابن تيمية وقال بفنائها والعياذ بالله، وقد أشار الحافظ السبكي إلى كفر من يقول بذلك

                  -قال المسلمون بأن العالَم حادث بجنسه وأفراده، فخالف ابن تيمية وقال بقدَم جنسه، وقد نقل الحافظ الزركشي اتفاق المسلمين على تكفير من يقول بذلك، والسبب -كما قال- جعلُ شىء غير مخلوق لله

                  -اتفق المسلمون على أن الله قديم بذاته وصفاته، فقال ابن تيمية بحدوث إرادته وكلامه وقد قال الإمام أبو حنيفة "من قال بحدوث صفة من صفات الله أو شك أو توقف فإنه كافر"

                  -اتفق المسلمون على تنزيه الله عن الجهة والجسمية، فقال ابن تيمية بالجهة والجسمية وقد نقل أكثر من إمام اتفاق الأئمة الأربعة على تكفير من يقول بذلك

                  فمثل هذا لا يقال فيه شيخ الإسلام بل هو شيخ الضلال، وحال من لم يطلع على كفرياته كلها كحال الملا علي القاري، فإنه قال في كتابه "الرد على القائلين بوحدة الوجود ما نصه:

                  "وأما قول المؤول إن ابن تيمية الحنبلي ذهب إلى أن الكفار في عاقبة الأمر يخرجون من النار فافتراء عليه وعلى تقدير صحة ما نسب إليه فخلافه لا يخرق الإجماع بل يحكم بكفره أيضا من غير النزاع" اهـ.

                  ويدل هذا على أمرين اثنين، أولا عدم اطلاع بعضهم على جميع ضلالات ابن تيمية والشاهد على ذلك قول الملا علي القاري "افتراء عليه" وليس افتراءً، والأمر الثاني تكفير من قال بخروج الكفار من النار بلا نزاع، وقوله هذا موافق لقول إمام عصره الحافظ السبكي رحمه الله

                  والله تعالى أعلم وأحكم

                  تعليق

                  • عبدالله زايد
                    طالب علم
                    • Sep 2006
                    • 213

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الإخوة الأفاضل الكرام
                    جزاكم الله خيرا على ردودكم الطيبةالمفيدة فى التفصيل لحال ابن تيمية
                    والخلاف فى ذلك
                    وأقول
                    لأخى السائل
                    الدراس لكتب ابن تيميةيجد التناقض العجيب فى أقواله
                    وأنا حاليا أعد رسالتى الرسالة
                    (القذف الشديد لإلجام وإسكات الملحد العنيد)
                    سأذكر فيها بإذن الله الواحدالديان
                    بطلان مذهب الوهابية المجسمة الحلولية بنقول أغلبها من كتب ابن تيمية!!!
                    وهذا ما دعانى لترجيح القول بأمر توبته والله أعلم فى ذلك
                    وأما تعصب الوهابية له
                    الوهابية لاهم لها إلا البحث فى كتب العلماء لأخراج ما يؤيدمذهبها وحسب وأقول لك عن تجربة عملية لى معهم
                    ليس فيهم عالم متجرد باحث وقاف على الحق والأصول الصحيحة
                    ولاتشغل بالك بهذه القضية كثيرا
                    فالفائدة المتحصلة منها ليست كبيرة
                    فالمسلم الحق يدورمع الحق ويبحث عنه ويتحراه
                    وإذا ما وجد الحق سارع إليه وتاب مما قاله قبل ذلك
                    وأعلن ذلك على الملأ ولايضيره فى ذلك شىء
                    ولايلتفت لأى مراد سوى ذلك
                    لأن وجهته الله
                    ومراده رضاه
                    وغايته طريق رسول الله
                    وعينه دائما وأبدا على ألا يحيد عن الصراط المستقيم قيد أنملة
                    حتى يلحق بركب الصالحين
                    وأما من حرص على دنياه
                    فلن تجد منه إلا دلائل ذلك الحرص على المذهب والمكانة بين الناس
                    ونسأل الله تبارك وتعالى العافية
                    والله من وراء القصد
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
                    والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
                    ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
                    سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
                    للمزيد راجع موقعى
                    www.alradeljamel.jeeran.com
                    والله من وراء القصد
                    وهو حسبنا ونعم الوكيل

                    تعليق

                    يعمل...