الاخوة
لي نقاشات ساخنة مع بسطاء السلفيين في موضوع ابن تيمية والتجسيم
ولقد رد احدهم بما يلي__
الأستاذ الفاضل : شرباتي وفقه الله.
طلب الحقِ حقٌ مشروع للجميع، وهذا الطلب له ضوابط ومنهجية يدركها من ألزم نفسه بالطلب.
وقد سألت عن أمر معلوم، وأسندت على مصدر معلوم، ونسبت لإمام معلوم، فكان الخطأ لا من جهة الفهم، ولا الغلط من زلل اللسان. بل كان انحرافاً كما أظن- عن منهجية الطلب، وذلك أنه كان يلزمك الرجوع بنفسك لذات المصدر الذي أحلت إليه، وقولي هذا إنما بنيته لحسن الظن بك، لأنَّ الذي يقطع بأنك رجعت لعين المرجع لا يراك إلا وقد تعمدت التضليل، وتلبيس الحق بالباطل إذ النص صريحٌ في ابتداره بالقطع والتدليس، وقد كفانا الشيخ محمد بن سيف حفظه الله- بيان ذلك بعبارة جزلة، وأسلوب مهذب لطيف.
ومما سبق بيانه أيضاً- من الشيخ "محمد بن سيف" مسألة لفظة (الجسم) وإطلاقها أو منع ذلك الإطلاق وبدعيتهما، ومنهج وعقيدة شيخ الإسلام ابن تيمية بيّنة لمن طرح عنه برقع التعصب، فكلامه في التنزيه ظاهر، ومن أراد التلبيس فليس له إلا الكذب أو التدليس والله المستعان، وأعاذك الله منهما.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته ( المدنية):
(لا يختلف أهل السنة أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفِّرون المشبهة والمجسمة).
وقال في نفس الرسالة :
(فكما كان علمنا وقدرتنا وحياتنا وكلامنا ونحوها من الصفات أعراضاً تدل على حدوثنا، يمتنع أن يوصف الله بمثلها، فكذلك أيدينا ووجوهنا ونحوها أجساماً كذلك محدثة، يمتنع أن يوصف الله سبحانه بمثلها).
----------------------------------------------------------------------------------سؤالي هو--
1- هل النصوص المنسوبة لابن تيمية صحيحة النسبة
2- اذا كانت صحيحة فهل تبرئه من الجسمية بحسب النصوص التي قالها في موقع اخر من مثل
ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل، وأن هذا من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم)
لي نقاشات ساخنة مع بسطاء السلفيين في موضوع ابن تيمية والتجسيم
ولقد رد احدهم بما يلي__
الأستاذ الفاضل : شرباتي وفقه الله.
طلب الحقِ حقٌ مشروع للجميع، وهذا الطلب له ضوابط ومنهجية يدركها من ألزم نفسه بالطلب.
وقد سألت عن أمر معلوم، وأسندت على مصدر معلوم، ونسبت لإمام معلوم، فكان الخطأ لا من جهة الفهم، ولا الغلط من زلل اللسان. بل كان انحرافاً كما أظن- عن منهجية الطلب، وذلك أنه كان يلزمك الرجوع بنفسك لذات المصدر الذي أحلت إليه، وقولي هذا إنما بنيته لحسن الظن بك، لأنَّ الذي يقطع بأنك رجعت لعين المرجع لا يراك إلا وقد تعمدت التضليل، وتلبيس الحق بالباطل إذ النص صريحٌ في ابتداره بالقطع والتدليس، وقد كفانا الشيخ محمد بن سيف حفظه الله- بيان ذلك بعبارة جزلة، وأسلوب مهذب لطيف.
ومما سبق بيانه أيضاً- من الشيخ "محمد بن سيف" مسألة لفظة (الجسم) وإطلاقها أو منع ذلك الإطلاق وبدعيتهما، ومنهج وعقيدة شيخ الإسلام ابن تيمية بيّنة لمن طرح عنه برقع التعصب، فكلامه في التنزيه ظاهر، ومن أراد التلبيس فليس له إلا الكذب أو التدليس والله المستعان، وأعاذك الله منهما.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته ( المدنية):
(لا يختلف أهل السنة أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، بل أكثر أهل السنة من أصحابنا وغيرهم يكفِّرون المشبهة والمجسمة).
وقال في نفس الرسالة :
(فكما كان علمنا وقدرتنا وحياتنا وكلامنا ونحوها من الصفات أعراضاً تدل على حدوثنا، يمتنع أن يوصف الله بمثلها، فكذلك أيدينا ووجوهنا ونحوها أجساماً كذلك محدثة، يمتنع أن يوصف الله سبحانه بمثلها).
----------------------------------------------------------------------------------سؤالي هو--
1- هل النصوص المنسوبة لابن تيمية صحيحة النسبة
2- اذا كانت صحيحة فهل تبرئه من الجسمية بحسب النصوص التي قالها في موقع اخر من مثل
ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل، وأن هذا من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم)
تعليق