[ALIGN=CENTER]
نظرات نقدية
في الإمامة عند الشيعة الإمامية[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]
تمهيد:
إن من المعلوم لدى المسلمين جميعاً أهمية الإمامة كركن من أركان النظام الإسلامي المتكامل في الحياة، ومع اهتمامهم هذا فإننا نجدهم قد اختلفوا في كيفية نصب الإمامة من جهة وجوبها مطلقاً أو عدم وجوبها مطلقاً أو أنها تجب من جهة ولا تجب من جهة أخرى.
- فالقائلون بالوجوب اختلفوا في كونها تجب بالعقل وحده أم تجب بالشرع وحده أم تجب بالشرع والعقل معاً، واختلفوا أيضاً في وجوب إقامة الإمام هل هو واجب على الله أم على الخلق؟
- ومن ذهب إلى نفي وجوب الإمامة مطلقاً قال بنفي وجوبها في جميع الأوقات وأنها من الجائزات.
- ومن اختار وجوب الإمامة من جهة وعدم وجوبها من جهة أخرى، فهم فريقان: من قال إن الإمامة لا تجب مع الأمن وإنما تجب مع الخوف وظهور الفتن. ومن قال: بنفي الوجوب مع الفتن وإنما تجب عند حصول العدل والأمن. [ أبكار الأفكار الآمدي، ج 5 ص122].
فمما سبق نجد أن هذا الخلاف لا يستقيم فيه قول من يقول إنها كلها حقه، بل لا بد من تعيين الصواب والحق فيها، والذي ندعيه من الحق في دعوى الإمامة أنها واجبة، وأنها تجب شرعاً لا عقلاً، وأن وجوبها لا على الله تعالى وإنما هي واجبة على الخلق، وهذا مذهب الأشاعرة أهل السنة والجماعة وكثير من المعتزلة. [ أنظر: أبكار الأفكار ج5 ص121-122].
وفي المقابل نجد على الساحة الإسلامية آراء أخرى تخالف ما ذهب إليه أهل الحق ( الأشاعرة) والذي يهمنا الآن من جملة الآراء المخالفة لرأينا رأي الشيعة الإمامية الذين يقولون بأن الإمامة واجبة بالعقل وأن وجوبها هو على الله تعالى لا على الخلق وأن تعيين الإمام حاصل من قبله سبحانه وتعالى، وهم بقولهم هذا يجعلون الإمامة الفارق القوي الحقيقي بينهم وبيننا وبين كل من خالفهم في الإمامة، بعبارة أخرى: لكي تكون شيعياً إمامياً يجب أن تعتقد بهذا الاعتقاد، حتى لو أنك وافقتهم بكثير من عقائدهم فإنه لا تشفع لك تلك الموافقة، فالمعتزلة والإمامية متوافقون في كثير من قضايا الاعتقاد ومع ذلك لا يطلق على المعتزلي شيعي ولا على الشيعي معتزلي إطلاقاً عاماً لاختلافهم في الإمامة.
وعليه يجب علينا نحن الأشاعرة أن نوصل مدى أهمية وخطورة هذه المسألة (الإمامة) لعامة الناس على اختلاف مستوياتهم العلمية والثقافية من خلال طرحها بأسلوب علمي يدركوا من خلاله الفاصل الحقيقي بيننا وبين الشيعة الإمامية، وخصوصاً أن مسألة الإمامة تظهر لنا جميعاً سنة وشيعة ما هي الأصول العقلية والشرعية التي اعتمدها كل فريق في إقامة أدلته على ما ذهب إليه، وكذلك فإننا إذا أبرزنا المذهب الشيعي الإمامي على ما هو عليه من عقائد في الإمامة وقمنا بمناقشة أدلتهم وبيان المآخذ عليها مستعرضين أثناء ذلك أدلتنا دلَّلْنا حينئذ على أننا ندرك رأيهم وأننا ندرك مذهبنا ومدى قوته وأحقيته في هذه المسألة وغيرها من المسائل المشتركة بينها في قواعد الاعتقاد.
والخوض في هذه المسألة (الإمامة) من وجهة نظر الشيعة الإمامية ومناقشة أدلتهم مترتب على مقدمة وأصلين نبحث من خلالهما أدلة الشيعة الإمامية، والأصلان هما: الأصول العقلية والأصول الشرعية، ولا يقال: إن بحث هذه المسألة من وجهة نظر الإمامية حق مشروع للإمامية فقط وذلك أن أهل الحق إن ادعوا أنهم الحق فهم مكلفون شرعاً ببيان حقهم ودفع أقوال خصومهم بالرد عليهم ومناقشتهم وفتح باب الحوار معهم، ونحن هنا لا ندعي عليهم بالباطل بل بالحق إن شاء الله؛ لأننا ملتزمون بأخذ آرائهم وأدلتهم من مظان كتبهم الشرعية المعتمدة، وباب الحوار هنا مفتوح للجميع من أشاعرة وشيعة إمامية وزيدية ومفتوح أيضا للإباضية والسلفية وغيرهم من فرق المسلمين.
مقدمة :
معنى الإمامية عند الشيعة الإمامية
عرّف المحقق الحلي الشيعي ت 676هـ في المسلك في أصول الدين ص 187 الإمامة عند الشيعة الإمامية بقوله :" الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص بحق الأصل لا نيابة عن غير هو في دار التكليف".
ثم شرع المحقق الحلي في بيان محترزات التعريف فقال في ص187:
" فقولنا: عامة، احترازاً من الأمراء والقضاة.
وقولنا: بحق الأصل، احترازاً عمن يستخلفه الإمام نائباً عنه.
وقولنا: لا نيابة عن غير هو في دار التكليف، احترازاً من نص النبي أو الإمام على إمام بعده فإنه لا تثبت رئاسته مع وجود الناصِّ عليه" .
وقاربه في تعريفه هذا قول صاحب لوامع الحقائق في أصول العقائد ج2 ص1:
" الإمامة هي الرئاسة العامة الإلهية لشخص من الأشخاص خلافة عن رسول الله وآله وسلم في أمور الدين والدنيا ويجب إتباعه على جميع الأمة".
فمن خلال النظر في هذين التعريفين نجد أن الإمامة عند الشيعة الإمامية تقوم على عدة أركان وعناصر :
1. إنها رئاسة عامة إلهية وأن الله تعالى أوجبها على نفسه.
2. أن هذه الرئاسة حاصلة لشخص من الأشخاص وهو المسمى (بالخليفة) وأن تعينه حاصل من قبل الله تعالى.
3. هذا الخليفة أو الإمام لا ينوب عنه أحد ما دام حيًّا وإن كان نص على غيره من بعده.
4. إن اتباع الإمام واجب على جميع الأمة في أمور الدين والدنيا، والمقصود هنا بجميع الأمة الشيعة الإمامية وغيرهم من باقي الفرق الإسلامية.
ومن الملاحظ لدى المتتبع لأقوال المتكلمين أن الأشاعرة بعضهم يقارب تعريفه للإمامة تعريف الشيعة، قال الآمدي في الأبكار ج5 ص 121:" قال بعض الأصحاب : إنها [ أي الإمامة] عبارة عن رئاسة في الدين والدنيا عامة لشخص من الأشخاص" .
وردَّ الآمدي هذا التعريف بأنه يشمل النبوة، ومعلوم ضرورة أن الإمام ليس بنبي، ولهذا اختار الآمدي تعريفاً آخر فقال:" والحق أن الإمامة عبارة عن خلافة شخص من الأشخاص للرسول الله في إقامة قوانين الشرع وحفظ حوزة الملة على وجه يجب اتباعه على كافة الأمة"، [ الأبكار ج5 ص121] فالمفارقة بين تعريف الإمامة عند الإمامية وبين تعريفها عند الأشاعرة من وجوه:
1. الإمامة عند الشيعة الإمامية واجبة على الله تعالى لأنها حق إلهي، أما الأشاعرة فهي عندهم واجبة على الخلق لأن الله أمرهم بذلك، فهي من جملة أفعال الخالق الممكنة لا الواجبة.
2. الإمامة عند الإمامية لا تنتقض بوجود الإمام بينما عند الأشاعرة يصح نقضها فيلزم على مذهب الإمامية أن الإمام معصوم ولا يقول بهذا الأشاعرة.
فمن خلال تعريف الشيعة الإمامية للإمامة ندرك أن المخالفين لهم من أشاعرة وغيرهم يلزمهم أن يكونوا على ضلال لأنهم خالفوا أوامر الله تعالى وأوامر نبيه وذلك لعدم اتباعهم الأئمة المعينين من قبله سبحانه وتعالى، وهذا الحكم علينا ما أكده الكراجكي الطرابلسي الإمامي ت 449هـ بقوله:" ويجب أن يعتقد [ أي المسلم] أن الله فرض معرفة الأئمة عليهم السلام بأجمعهم وطاعتهم وموالاتهم والاقتداء والبراءة من أعدائهم وظالميهم.
وأنه لا يتم الإيمان إلا بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه، وأن أعداء الأئمة عليهم السلام كفار ملحدون في النار وإن أظهروا الإسلام.
فمن عرف الله ورسوله والأئمة الاثني عشر وتولاهم وتبرأ من أعدائهم فهو مؤمن، ومن أنكرهم أو تولى أعداءهم فهو ضال هالك لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات" انتهى نقله من كتاب بحوث في الملل والنحل لجعفر سبحاني ج6 ص 261-262، وقد أقر سبحاني ما فيه وهذا العالم من علماء الشيعة المعاصرين، وبهذا النص ندرك ما مدى خطورة هذا البحث وخاصة عندما نعرف صورتنا الحاصلة في أذهان الإمامية المتقدمين والمتأخرين والتي ينظرون إليها من خلالها. [/ALIGN]
نظرات نقدية
في الإمامة عند الشيعة الإمامية[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]
تمهيد:
إن من المعلوم لدى المسلمين جميعاً أهمية الإمامة كركن من أركان النظام الإسلامي المتكامل في الحياة، ومع اهتمامهم هذا فإننا نجدهم قد اختلفوا في كيفية نصب الإمامة من جهة وجوبها مطلقاً أو عدم وجوبها مطلقاً أو أنها تجب من جهة ولا تجب من جهة أخرى.
- فالقائلون بالوجوب اختلفوا في كونها تجب بالعقل وحده أم تجب بالشرع وحده أم تجب بالشرع والعقل معاً، واختلفوا أيضاً في وجوب إقامة الإمام هل هو واجب على الله أم على الخلق؟
- ومن ذهب إلى نفي وجوب الإمامة مطلقاً قال بنفي وجوبها في جميع الأوقات وأنها من الجائزات.
- ومن اختار وجوب الإمامة من جهة وعدم وجوبها من جهة أخرى، فهم فريقان: من قال إن الإمامة لا تجب مع الأمن وإنما تجب مع الخوف وظهور الفتن. ومن قال: بنفي الوجوب مع الفتن وإنما تجب عند حصول العدل والأمن. [ أبكار الأفكار الآمدي، ج 5 ص122].
فمما سبق نجد أن هذا الخلاف لا يستقيم فيه قول من يقول إنها كلها حقه، بل لا بد من تعيين الصواب والحق فيها، والذي ندعيه من الحق في دعوى الإمامة أنها واجبة، وأنها تجب شرعاً لا عقلاً، وأن وجوبها لا على الله تعالى وإنما هي واجبة على الخلق، وهذا مذهب الأشاعرة أهل السنة والجماعة وكثير من المعتزلة. [ أنظر: أبكار الأفكار ج5 ص121-122].
وفي المقابل نجد على الساحة الإسلامية آراء أخرى تخالف ما ذهب إليه أهل الحق ( الأشاعرة) والذي يهمنا الآن من جملة الآراء المخالفة لرأينا رأي الشيعة الإمامية الذين يقولون بأن الإمامة واجبة بالعقل وأن وجوبها هو على الله تعالى لا على الخلق وأن تعيين الإمام حاصل من قبله سبحانه وتعالى، وهم بقولهم هذا يجعلون الإمامة الفارق القوي الحقيقي بينهم وبيننا وبين كل من خالفهم في الإمامة، بعبارة أخرى: لكي تكون شيعياً إمامياً يجب أن تعتقد بهذا الاعتقاد، حتى لو أنك وافقتهم بكثير من عقائدهم فإنه لا تشفع لك تلك الموافقة، فالمعتزلة والإمامية متوافقون في كثير من قضايا الاعتقاد ومع ذلك لا يطلق على المعتزلي شيعي ولا على الشيعي معتزلي إطلاقاً عاماً لاختلافهم في الإمامة.
وعليه يجب علينا نحن الأشاعرة أن نوصل مدى أهمية وخطورة هذه المسألة (الإمامة) لعامة الناس على اختلاف مستوياتهم العلمية والثقافية من خلال طرحها بأسلوب علمي يدركوا من خلاله الفاصل الحقيقي بيننا وبين الشيعة الإمامية، وخصوصاً أن مسألة الإمامة تظهر لنا جميعاً سنة وشيعة ما هي الأصول العقلية والشرعية التي اعتمدها كل فريق في إقامة أدلته على ما ذهب إليه، وكذلك فإننا إذا أبرزنا المذهب الشيعي الإمامي على ما هو عليه من عقائد في الإمامة وقمنا بمناقشة أدلتهم وبيان المآخذ عليها مستعرضين أثناء ذلك أدلتنا دلَّلْنا حينئذ على أننا ندرك رأيهم وأننا ندرك مذهبنا ومدى قوته وأحقيته في هذه المسألة وغيرها من المسائل المشتركة بينها في قواعد الاعتقاد.
والخوض في هذه المسألة (الإمامة) من وجهة نظر الشيعة الإمامية ومناقشة أدلتهم مترتب على مقدمة وأصلين نبحث من خلالهما أدلة الشيعة الإمامية، والأصلان هما: الأصول العقلية والأصول الشرعية، ولا يقال: إن بحث هذه المسألة من وجهة نظر الإمامية حق مشروع للإمامية فقط وذلك أن أهل الحق إن ادعوا أنهم الحق فهم مكلفون شرعاً ببيان حقهم ودفع أقوال خصومهم بالرد عليهم ومناقشتهم وفتح باب الحوار معهم، ونحن هنا لا ندعي عليهم بالباطل بل بالحق إن شاء الله؛ لأننا ملتزمون بأخذ آرائهم وأدلتهم من مظان كتبهم الشرعية المعتمدة، وباب الحوار هنا مفتوح للجميع من أشاعرة وشيعة إمامية وزيدية ومفتوح أيضا للإباضية والسلفية وغيرهم من فرق المسلمين.
مقدمة :
معنى الإمامية عند الشيعة الإمامية
عرّف المحقق الحلي الشيعي ت 676هـ في المسلك في أصول الدين ص 187 الإمامة عند الشيعة الإمامية بقوله :" الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص بحق الأصل لا نيابة عن غير هو في دار التكليف".
ثم شرع المحقق الحلي في بيان محترزات التعريف فقال في ص187:
" فقولنا: عامة، احترازاً من الأمراء والقضاة.
وقولنا: بحق الأصل، احترازاً عمن يستخلفه الإمام نائباً عنه.
وقولنا: لا نيابة عن غير هو في دار التكليف، احترازاً من نص النبي أو الإمام على إمام بعده فإنه لا تثبت رئاسته مع وجود الناصِّ عليه" .
وقاربه في تعريفه هذا قول صاحب لوامع الحقائق في أصول العقائد ج2 ص1:
" الإمامة هي الرئاسة العامة الإلهية لشخص من الأشخاص خلافة عن رسول الله وآله وسلم في أمور الدين والدنيا ويجب إتباعه على جميع الأمة".
فمن خلال النظر في هذين التعريفين نجد أن الإمامة عند الشيعة الإمامية تقوم على عدة أركان وعناصر :
1. إنها رئاسة عامة إلهية وأن الله تعالى أوجبها على نفسه.
2. أن هذه الرئاسة حاصلة لشخص من الأشخاص وهو المسمى (بالخليفة) وأن تعينه حاصل من قبل الله تعالى.
3. هذا الخليفة أو الإمام لا ينوب عنه أحد ما دام حيًّا وإن كان نص على غيره من بعده.
4. إن اتباع الإمام واجب على جميع الأمة في أمور الدين والدنيا، والمقصود هنا بجميع الأمة الشيعة الإمامية وغيرهم من باقي الفرق الإسلامية.
ومن الملاحظ لدى المتتبع لأقوال المتكلمين أن الأشاعرة بعضهم يقارب تعريفه للإمامة تعريف الشيعة، قال الآمدي في الأبكار ج5 ص 121:" قال بعض الأصحاب : إنها [ أي الإمامة] عبارة عن رئاسة في الدين والدنيا عامة لشخص من الأشخاص" .
وردَّ الآمدي هذا التعريف بأنه يشمل النبوة، ومعلوم ضرورة أن الإمام ليس بنبي، ولهذا اختار الآمدي تعريفاً آخر فقال:" والحق أن الإمامة عبارة عن خلافة شخص من الأشخاص للرسول الله في إقامة قوانين الشرع وحفظ حوزة الملة على وجه يجب اتباعه على كافة الأمة"، [ الأبكار ج5 ص121] فالمفارقة بين تعريف الإمامة عند الإمامية وبين تعريفها عند الأشاعرة من وجوه:
1. الإمامة عند الشيعة الإمامية واجبة على الله تعالى لأنها حق إلهي، أما الأشاعرة فهي عندهم واجبة على الخلق لأن الله أمرهم بذلك، فهي من جملة أفعال الخالق الممكنة لا الواجبة.
2. الإمامة عند الإمامية لا تنتقض بوجود الإمام بينما عند الأشاعرة يصح نقضها فيلزم على مذهب الإمامية أن الإمام معصوم ولا يقول بهذا الأشاعرة.
فمن خلال تعريف الشيعة الإمامية للإمامة ندرك أن المخالفين لهم من أشاعرة وغيرهم يلزمهم أن يكونوا على ضلال لأنهم خالفوا أوامر الله تعالى وأوامر نبيه وذلك لعدم اتباعهم الأئمة المعينين من قبله سبحانه وتعالى، وهذا الحكم علينا ما أكده الكراجكي الطرابلسي الإمامي ت 449هـ بقوله:" ويجب أن يعتقد [ أي المسلم] أن الله فرض معرفة الأئمة عليهم السلام بأجمعهم وطاعتهم وموالاتهم والاقتداء والبراءة من أعدائهم وظالميهم.
وأنه لا يتم الإيمان إلا بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه، وأن أعداء الأئمة عليهم السلام كفار ملحدون في النار وإن أظهروا الإسلام.
فمن عرف الله ورسوله والأئمة الاثني عشر وتولاهم وتبرأ من أعدائهم فهو مؤمن، ومن أنكرهم أو تولى أعداءهم فهو ضال هالك لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات" انتهى نقله من كتاب بحوث في الملل والنحل لجعفر سبحاني ج6 ص 261-262، وقد أقر سبحاني ما فيه وهذا العالم من علماء الشيعة المعاصرين، وبهذا النص ندرك ما مدى خطورة هذا البحث وخاصة عندما نعرف صورتنا الحاصلة في أذهان الإمامية المتقدمين والمتأخرين والتي ينظرون إليها من خلالها. [/ALIGN]
" الأعراف 188.
تعليق