اني لأعجب منكم ايها الأشاعرة تقررون القواعد العقلية ثم تنفونها.
فإذا أثبتم الصانع قلتم الدليل(استحالة الرجحان دون مرجح)
وإذا سألناكم كيف خلق الله العالم في وقت دون آخر (تقديرا)قلتم من غير مرجح.
واذا أتيتم بدليل بطلان حوادث لا أول لها قلتم بإستحالة وجود ما لا نهاية له في الخارج
واذا سألناكم عن علم الله أو صفاته قلتم ما لا نهاية لها
واذا حاججناكم قلتم القاعدة العقلية لا تخصص.
فكيف يجمع بين المتناقضات.
فإذا أثبتم الصانع قلتم الدليل(استحالة الرجحان دون مرجح)
وإذا سألناكم كيف خلق الله العالم في وقت دون آخر (تقديرا)قلتم من غير مرجح.
واذا أتيتم بدليل بطلان حوادث لا أول لها قلتم بإستحالة وجود ما لا نهاية له في الخارج
واذا سألناكم عن علم الله أو صفاته قلتم ما لا نهاية لها
واذا حاججناكم قلتم القاعدة العقلية لا تخصص.
فكيف يجمع بين المتناقضات.
تعليق