سؤال مستغرب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • معاذ أحمد الشمري
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 10

    #1

    سؤال مستغرب

    اني لأعجب منكم ايها الأشاعرة تقررون القواعد العقلية ثم تنفونها.
    فإذا أثبتم الصانع قلتم الدليل(استحالة الرجحان دون مرجح)
    وإذا سألناكم كيف خلق الله العالم في وقت دون آخر (تقديرا)قلتم من غير مرجح.
    واذا أتيتم بدليل بطلان حوادث لا أول لها قلتم بإستحالة وجود ما لا نهاية له في الخارج
    واذا سألناكم عن علم الله أو صفاته قلتم ما لا نهاية لها
    واذا حاججناكم قلتم القاعدة العقلية لا تخصص.
    فكيف يجمع بين المتناقضات.
    الحق غايتي والمعارضة وسيلتي والمحبة عنوان علاقاتي
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    الأصل في العاقل قبل أن يستغرب فيتهم الناس بالوقوع في التناقضات أن يستفهم، لأن الأصل أن يستبعد إذا كان عاقلا أن يحكم على غيره من العقلاء الوقوع في مثل هذه التناقضات الواضحات...
    فلعلك أنت لم تفهمها فتوهمت التناقض، فتكون أنت وسؤالك محل الاستغراب.... كما هو واضح من سؤالك....

    وقبل أن يجيبك أحد في هذا المنتدى، أنت تعرف أننا أشاعرة، فهلا عرفتنا مرجعيتك ومذهبك..... لنعرف كيف نخاطبك بما يليق بك...
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعيد فودة
      الأصل في العاقل قبل أن يستغرب فيتهم الناس بالوقوع في التناقضات أن يستفهم، لأن الأصل أن يستبعد إذا كان عاقلا أن يحكم على غيره من العقلاء الوقوع في مثل هذه التناقضات الواضحات...
      فلعلك أنت لم تفهمها فتوهمت التناقض، فتكون أنت وسؤالك محل الاستغراب.... كما هو واضح من سؤالك....
      هذه الكلمات دالة بالمطابقة على عين مدلولات كلامي النفسي عندما قرأت هذا الاستغراب الغريب.. وأضفت متكلما به - أي بكلامي النفسي - قائلا في خلدي:

      - من قال له أن الإرادة الإلهية رجحت وجود العالم على عدمه بلا مرجح؟؟!

      - ومن قال له أن الإرادة الإلهية تفتقر إلا مرجح خارج عن حقيقتها وصفاتها النفسية؟؟!

      - ثم ما العلاقة بين استحالة وجود حوادث لا أول لها خارجا وبين وجوب تعلق العلم بما لا نهاية له من المعلومات قبل دخولها في الوجود؟؟!! فالأول مستحيل الوقوع عقلا ونقلا، والثاني واجب الوقوع عقلا ونقلا!! فكيف يفهم من وجوب الثاني وجوب الأول، أو من استحالة الثاني استحالة الأول.. ماوجه العلاقة التلازمية العقلية بينهما حتى يلزم من الحكم بوجوب الثاني إيقاع نفس الحكم على الأول!؟

      وبالجملة.. فلن يفيد الجواب صاحب الاستغراب حتى يتخلى عن ما علق في قلبه من أغاليط تجلت في تحرير أسئلته.. فإن التخلية سابقة على التحلية.. سيما في العلوم.. فإن من أضداد النظر المفيد للعلم الجهل المركب.. فما لم تنحل عقده عن القلب لن تجد العلوم الحقة مجالا فيه.. ودليل هذا قوله تعالى: ::ليس كمثله شيء وهو السميع البصير:: فقد قدم سبحانه وتعالى النفي على الإثبات إشارة إلى أنه ما لم يتحقق النفي لكل ما فيه شائبة نقص في حق الله تعالى وصفاته - وهي التخلية - لن يتحقق إثباب الوصف الكامل بما يليق بجلاله تعالى - وهي التحلية - ...
      فالمطلوب التأدب في طرح السؤال.. وطلب الفتح من الله ذي الجلال..
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #4
        قولك أخي العزيز نزار
        هذه الكلمات دالة بالمطابقة على عين مدلولات كلامي النفسي عندما قرأت هذا الاستغراب الغريب
        من الأمارات الواضحة على أن الكلام النفسي عند العقلاء (العلماء) يكون تابعا للعلم، وليس العكس كما هو الأمر عند غيرهم.
        فبارك الله بك.
        وهذا -إن صحَّ- يكون من مصاديق القاعدة العقلية أن الأدلة العقلية لا تًخَصَّصُ.
        والله هو الموفق
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • معاذ أحمد الشمري
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 10

          #5
          يا شيخ سعيد:
          قولي بالتناقض هو فيما يظهر لي ويظهر لأي قارئ،وقد كنت أود فراءة كلام لكم في الموضوع.
          أما مرجعيتي فهي الكتاب والسنة وصحيح المعقول لا فاسده.
          يا شيخ نزار:
          ليس من حسن الكلام ادخال ما لا دخل له.
          فالكلام عن الأدب له محل آخر أما في باب النقاش العلمي فيجب توفير مثل هذه الكلمات حتى لا يظهر ضعف المتكام بمثل هذا الكلام الذي يستعين به لتقوية حجته.
          أما عن التخلية والتحلية فلك مثل الكلام السابق إلا أني أزيد لا تجعل طريقة السلفية تسيطر عليك.
          أما ما طرحته فأقول فيه:
          ألستم تقولون أن أفعال الله لا تعلل.
          أن وافقتم فهو ترجيح بلا مرجح وهو نقض لأصل قاعدتكم في اثبات وجود العالم.
          وان قلتم بالمرجح وقعتم في حلول الحوادث في ذات الله فتنقضون مذهبكم وتكونون صورة للسلفية التي تناقض قولها في أقل الكلام.
          ثم كيف تجاهلت ايها المحترم مثالي على وجود ما لا نهاية في الخارج ألا وهو كمالات الله التي لا تتناهى عندكم وهي كمالات خارجية لا ذهنية وهذا يعني وجود ما لا نهاية له في الخارج .
          الا اذا كنت تقول بالوجود الذهني لله فتكون قد نفيت وجوده وهو خطير.
          ثم لا أدري من أين تأتي بالنقل على نفي التسلسل وهو ادعاء لم يقل به أحد فيما أعلم.
          أما العلاقة التلازمية:فإني أتيت بتسلسلين أحدهما ادعيتم استحالته والآخر نضحت به كتب الأشاعرة.
          يا شيخ سعيد:
          موضوع الكلام لي معه وقفة لاحقة ولكني أقول ما الدليل على تبعية الكلام للعلم ونحن نعلم أن الكاذب في الشاهديخبر بخلاف علمه .
          فإن قلت تبعا للإرادة نقضت الأصل وثبت تخصيص القاعدةالعقلية.
          وان قلت تبعا للعلم فهو تنلقض محض كما شرحت.
          أتمنى ردا علميا لا صوفيات ولا تصغيرات لأني أعتقد أن ما ذكرته لي فيه سلف ويستحق القارئ أن يسمع أجوبة علمية لا القاء تهم وإساءة للمعترضين.
          ولنكن حضاريين فقد اتعبتني منتديات الردح وسمعت بعلميتكم فلأسمع جوابكم.
          الحق غايتي والمعارضة وسيلتي والمحبة عنوان علاقاتي

          تعليق

          • نزار بن علي
            طالب علم
            • Nov 2005
            • 1729

            #6
            الحمد لله

            إنك لم تعقب على أسئلتي لك كما يجب.. ولو أمعنت النظر فيها قليلا - إن كان بوسعك - لانحلت عنك بعض العقد..
            ولنسبت للقوم ما يناسب مذهبهم.. وهذا ما أقصده بأدب الحوار وهو حسن طرح الاستشكال بناء على صحة نسبة وعزو الأقوال.. أما تقرير الشبه على نحو لا يلزم من قريب ولا بعيد فزيادة على كونه قلة أدب في حق أهل الحق أهل السنة هو ضياع عن طريق الرشاد الذي وضع الحوار أصلا لإداكه.

            أما زعمك بأن مرجعيتك الكتاب والسنة والمعقول الصحيح.. فلا أعلم فرقة من فرق الإسلام المعتبرة خالفت فيه.. وإنما الخلاف في طريقة فهم مدلولات تلك المرجعيات.. وكان عليك التعيين كقولك مرجعيتي الكتاب والسنة والمعقول الصحيح بفهم أهل الحق الأشعرية أو ابن تيمية أو الشيعة أو المعتزلة ..

            فمن قلة الأدب في الحوار إطلاقك بأن أهل الحق يقولون بأن أفعال الله تعالى لا تعلل من غير إن تفصل ما تقصد بالعلة هل تريد بها الغرض والعلة التي لأجلها إقدام الفاعل علي فعله أي الأمر الباعث للفاعل على فعله وهي العلة الفاعلية التي يصير بسببها الفاعل فاعلا.. أو تقصد بالعلة الحكمة والمصلحة المترتبة على فعل المختار والتي تسمى غاية من حيث إنها على طرف الفعل ونهاية وفائدة من حيث إنها تترتب على ذلك الفعل الاختياري تفضلا وكرما!! ففيها ما يحتمل الحق وفيها ما يحتمل الباطل.. والناصب للشبهة عليه أن يفصل.. وإن لم يكن أهلا لذلك عليه أن يطلب المساعدة..
            أما أهل الحق - الذي أرجو أن لا تحرم منه - فدأبهم التفصيل وإحكام التصور قبل إطلاق التصديق.. سيما في هذه المسألة.. وإليك بعض البيان:

            قال الشيخ حسين بن شهاب الدين الكيلاني الأشعري في شرح عقائد عضد الملة والدين الإيجي عند قوله: (لاَ غَرَضَ لِفِعْلِهِ)؛ أي: لا يجوز أن تكون أفعالُه وأحكامُه مُعَلَّلَةً بالغَرَضِ؛ لأنّ كل من فَعَلَ لأجل تحصيل مصلحةٍ كان تحصيلُ تلك المصلحة أولى عنده من تركها، ومن كان كذلك كان ناقصًا قبل تحصيل تلك المصلحة، مستكملا بتحصيلها لأن كل ما كان غَرَضًا وجب أن يكون وجودُه أصلح للفاعل وأليق به من عدمه، وهو معنى الكمال والاستكمال بالغير في حقِّه، وليس
            عَبَثًا وإنما العبث ما كان خاليا عن الفوائد والمنافع، وأفعاله تعالى مُحكَمة مُتقَنَة مشتملة على حِكَم ومصالح لا تحصى راجعة على مخلوقاته تعالى، لكنها ليست أسباب باعثة على إقدامه وعِلَلاً مقتضية لفاعليَّته، فلا تكون أغراضًا له ولا عِلَلاً غائيّة لأفعاله حتى يلزم استكمالُه بها، بل تكون غايات ومنافع لأفعاله وآثارا مرتبة عليها. وما ورد من الظواهر الدالة على تعليل أفعاله فهو محمول على الغاية والمنفعة، دون الغَرَضِ والعِلَّّةِ الغائية. انتهى.

            وهذا النص جلبناه لبيان الحق المثبت من العلة والباطل المنفي فيها.. ولتفصيل دليل نفي المعنى الباطل الذي أطلقه صاحب الدعوى أعلاه مقام أخر.. وغرضنا هنا بيان التلبيس فيها..

            ولكن مع ذلك لا بأس بالإشارة إلى بعض المعاني الشريفة في المسألة وهي أن الغرض إن كان معناه العلة الباعثة للفعل والتي بها كمال الفاعل كمالا يوجب بطلان ذاته وصفاته قبل وجودها، أو كمالا يوجب النقصان قبلها لنفعٍ له فيها ولصلاح يحدث له بها، أو كان معناها حمل الفاعل على الفعل حملا يُسقِط الاختيار، فهو محال في أفعال الباري تعالى لتنزهه إجماعا عن الجبر وعن التكمل بغيره، ولا يسع المخالفين من أهل الملة إثباته؛ وإن كان معناه رعاية مصلحة تفضلا على العباد، فهو ثابت في بعض الأفعال والأحكام ولا يسع المليين إنكاره..
            وبعد تصور المسألة حق التصور.. لا بأس بطلب الأدلة التفصيلية على بطلان المعنى الباطل المنفي وحقية المعنى الحق المثبت.. مع رعاية أدب الحوار بالمعنى المذكور..

            فإذا تبين هذا ظهر.. سقط الادعاء الباطل على أهل الحق بأنهم يلزمهم أن الله تعالى يرجح فعله بغير مرجح حال كونهم يصرحون بأن المرجح الإرادة الواحدة الأزلية التي من خواص نفسها ترجيح فعل على غيره بتلك الخاصية التي صار بها موصوفها الواحد الغني فاعلا مختارا.. من غير أن يتجدد في ذاته وصف وجودي خارج عن صفة الإرادة يكون بدوره مفتقرا لوصف آخر وجودي يحقق وجوده وهلم جرا كذا لا لأول وهو التسلسل الباطل لاستلزماه إبطال الألوهية والنقص على الذات الأزلية..
            فلا نقض للمذهب الحق.. إلا في الأذهان المخالفة على غير بصيرة..

            ثم كيف أتجاهل تجويزك لوقوع حوادث لا أول لها في الخارج وهو أصل شبهتك!؟ ومنها تريد إلزام أهل الحق بما لا يلزم على عادتك.. وهو سقوط ثانية وفي قلة أدب الحوار بالمعنى المذكور حيث أتيت بقياس باطل من أصله لانعدام العلاقة بين المقيس والمقيس عليه.. فشتان بين من يثبت كمالات لله تعالى لا نهاية لها ومقصوده بها الصفات الوجودية والسلبية الحاصلة أزلا وباقية سرمدا كما اقتضته الحقيقة الإلهية.. وبين حصول الحوادث اللامتناهية في جانب الماضي شيئا فشيئا على سبيل التعاقب والتجددية!! فكيف تقيس الأزلي على الحادث.. والباقي على الفاني!! فالأول لا تسلسل فيه لانعدام الزمان مع الله وحده في الأزلية.. والثاني باطل بدليل حدوث هذه العوالم الفانية..

            نعم لو سلم لك أن صفاته تعالى حادثة شيئا فشيئا بلا أول.. ساغ لك قياس الحوادث اللامتناهيو في جانب الماضي لتناسب حقائقها.. لكن ذلك لا يسلم.. وهو أصلا لا يصدر إلا عن تائه عن سبيل الرشاد يحكم على الصفات الإلهية بما يشاهده من صفات المخلوقات ويتستر بنفي الكيفية..

            فظهر لك أن أهل الحق لا يقولون بأن صفات الله تعالى حادثة متسلسلة حتى تسوي بينها وبين الحوادث اللامتناهية.. وهذه التسوية المقصودة هي من قلة أدب الحوار بالمعنى المذكور سالفا..

            أما مسألة الكلام.. ففي الدعوى الباطلة إجمال أخل بأدب الحوار مرة أخوى للأسف...فالكلام نفسي لفظي.. وتجويز عدم تبعية الكلام للعلم إنما هو في الكلام اللفظي لا النفسي.. فإن من يكذب يقوم بنفسه كلام نفسي مطابق للواقع بحيث لو شاء أن يفصح عنه بالكلام اللفظي لكان صادقا.. والمقصود بتبعية الكلام للعلم هو الكلام النفسي..
            والله تعالى يعصمنا من الزلل وقلة الأدب في الحوار - بالمعنى المذكور - ويهدي من حاد عن الحق إذا شاء الحق.. إنه على كل شيء - ممكن - قدير...
            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

            تعليق

            • محمد مصطفى محمود
              طالب علم
              • May 2007
              • 216

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أخى معاذ , اولاً قدرى اقل بكثير من طالب علم , ولكن اسمح لى أن استفسر عن بعض أشياء :

              وهى حينما سألك شيخى سعيد فودة - حفظه الله - عن مرجعيتك ومذهبك , فأجبت بأن مرجعيتك هى كتاب الله وسنة رسوله و صحيح المعقول لا فاسده.

              احب اولاً أن استفسر عن ( السنة ) , فأى سنة تقصد ؟

              هل هى السنة المذكورة عند أهل السنة والجماعة ( البخارى ومسلم وغيره ) , أم السنة التى عند الشيعة , أم أى فرقة , فكل فرقة تقول أنها تتبع الكتاب والسنة.

              أما عن الكتاب , فالجميع يجمع على القرآن , أما السنة فمختلفون فيها جداً.


              ولم تجب أخى ايضاً عن المذهب فما مذهبك ( عقدياً طبعاً ) , فهل أنت من اهل السنة ؟ أم من الشيعة ؟ أم لا مذهبى ؟



              بالإضافة إلى أنك تقول صحيح المعقول لا فاسده , هل يسمح وقتك الثمين بعرض سريع لقواعدك لتحديد الصحيح من المعقولات من الفاسد ؟



              منتظرك

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق

              • هاشم كمال الفاقوسي
                طالب علم
                • Jun 2007
                • 7

                #8
                لا ينبغي ان نسال الاخ معاذ في بداية ردنا عليه عن مذهبه او مرجعيته الا تتوقعون ان ياتي سؤال من نصراني مثلا ليستفهم عن شي في ديننا
                وبعد ان اوضح لكم مذهبه لم تكتفو بذلك سالتموه اي سنة تقصد؟ ....
                الا يكفيكم انه مسلم ام انكم ثهوون المسميات والمصطلحات وثذكون نارها

                تعليق

                • محمد مصطفى محمود
                  طالب علم
                  • May 2007
                  • 216

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أخى هاشم , حينما تأتى حضرتك وتقول لى , لقد ذكرتم ( أيها الأشاعرة ) كذا وكذا , ولكنى أرى أن هناك تناقض فى كذا وكذا , فكيف يكون هذا الإشاكل ؟

                  هنا أنت تسأل ( سواء للتعلم أم لمعرفة الآخر ).

                  أما حينما تقول : " أعجب لكم أيها الأشاعرة تأتون بالمتناقضات و................. " , حينها يكون المتكلم عالم بمذهب الآخر ( من المفروض طبعاً ) , ويكون عالم بالحق ( المفترض أن يكون مذهبه ) , ثم يبدأ النقاش.

                  حينها يجب أن أعلم مذهبه حتى أحدد نقاط التوافق والإختلاف بيننا.

                  فلو جاء مسيحى كما ذكرت , فلن أبدأ معه فى إثبات وجود خالق , لكنى سأبداً معه فى بداية الخلاف وهو التعدد فى الآلهة والتجسيم ونحوه.

                  ولو أتانى شيعى , لن أقول له أحاديث البخارى , فالأخ معاذ يقول مرجعيته الكتاب والسنة , وجميع الفرق تدعى ذلك , فقبل أن أبدأ معه النقاش يجب أن أعلم عن أى سنة يتحدث , فإن كان البخارى ومسلم ولا ينتمى للأشاعرة , سيكون من الفرقة التى تنازع الأشاعرة فى هذه الكتب وهى السلفية.

                  ولو كانت السنة التى يقصدها هى الكافى وبحر الأنوار ونحوهما , فسأعرف أنه من الإمامية , فنبدأ النقاش من نقاط الإتفاق إلى نقاط الإختلاف.


                  وعبارة الا يكفيكم انه مسلم ام انكم تهوون المسميات والمصطلحات وتزكون نارها و فهذه العبارة لا توجه إلينا أيها الفاضل.

                  وبالمناسبة فالأخ لم يوح لنا مذهبه بعد , فكلامه يحتمل مذاهب كثيرة.


                  منتظر الأخ معاذ , , ,


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #10
                    هاشم كامل الفاقوسي
                    قولك
                    لا ينبغي ان نسال الاخ معاذ في بداية ردنا عليه عن مذهبه او مرجعيته الا تتوقعون ان ياتي سؤال من نصراني مثلا ليستفهم عن شي في ديننا
                    وبعد ان اوضح لكم مذهبه لم تكتفو بذلك سالتموه اي سنة تقصد؟ ....
                    الا يكفيكم انه مسلم ام انكم ثهوون المسميات والمصطلحات وثذكون نارها
                    أقول:
                    أولا: لا يحق لك أن تحجر علينا في السؤال عن مرجعية أي واحد، وهذا السؤال لا يستلزم استخفافا بالمسئول ولا إساءة أدب معه لو كنت فاهمه.
                    ثانيا: قولك "لا ينبغي أن نسأل.."
                    أنا أسألك عن نون الجماعة هذه إلامَ تشير؟
                    ومن أين جاء عدم الانبغاء الذي تقرره كما لو كان مسلمة أو بديهية....
                    ثالثا: ما دام الأخ السائل لم يزعل من السؤال فما دخلك أنت....
                    رابعا: للإخوة أن يستفصلوا عن مزيد بيان لمذهبه إن شاؤوا ، وله أن يقول إنه لا يلتزم بمذهب أو إنه ملتزم، ولا تحجير على أحد.
                    خامسا: السؤال عن المذهب والمرجعية الفكرية صحيح تماما لأنه يقرب أمورا كثيرا في النقاش، فإن عرفنا أنه تيمي مثلا أو متأثر باب تيمية فيما يقول، استطعنا أن نأتي له بما يناسب عقليته من المقدمات العقلية والنقولات إن لزم، وكذلك إن كان شيعيا، وهكذا.
                    سادسا: أرجو أن لا تجعل من نفسك وصيا على غيرك بتوجيهه إلى ما يحق له من السؤال وما لا يحق وكأن ما تراه وتقترحه هو الحق ولا ريب.....
                    سابعا: أما قولك
                    وبعد ان اوضح لكم مذهبه لم تكتفو بذلك سالتموه اي سنة تقصد؟ ....
                    الا يكفيكم انه مسلم ام انكم ثهوون المسميات والمصطلحات وثذكون نارها
                    وأنت تقصد بالمسميات والمصطلحات بلا شك المذاهب والفرق والمرجعيات، ونسبتك النار إليها كاشف عن نظرتك نحوها...
                    وكأن المذاهب ليس لها إلا النار، وقولك هذا عام شامل لمذهب أهل السنة ولمذاهب الآخرين كالتيمية والشيعة والمعتزلة...الخ لا فرق كما هو واضح من تعميمك.... فأنت قد جعلت لها نارا، والنار استعارة للشيء الباطل المفسد الفاسد المدمر بلا شك....
                    وهذه النظرة غير صائبة على إطلاقها...
                    ثم كأنك تتوقع أن تنعدم المذاهب والفرق وهذه الأسماء والمسميات -على زعمك-، فإن اعتقدت هذا فأنت واهم...
                    فأرجو أن تخفف من حدتك وتستمع لما يقال إن لم تردِ المشاركة فيه، ودعِ الإخوة يتناقشون ما دام نقاشهم لا يخالف الأدب وأسلوب الحوار ..
                    والله الموفق.
                    التعديل الأخير تم بواسطة سعيد فودة; الساعة 23-06-2007, 11:27.
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • جمال عبد اللطيف محمود
                      طالب علم
                      • Jul 2005
                      • 287

                      #11
                      من يرى دخول معاذ الأول يستغرب من سكوته ...فنحن إلى الآن ننتظر أن تكمل يا معاذ الحوار الذي بدأته نقطة نقطة .
                      وأقترح أن يمسك معاذ نقطة واحدة مما طرحه وليناقش بها إلى أن ننتهي منها ثم ننتقل إلى الثانية كي نضبط الأمر، وكي تعم الفائدة إن شاء الله ...وما زلنا بالانتظار !
                      لا إله إلا الله محمد رسول الله

                      تعليق

                      • محمد مصطفى محمود
                        طالب علم
                        • May 2007
                        • 216

                        #12
                        مازلنا ننتظرك يا أخ معاذ , فقد غبت عنا أربعة أيام , أرجو أن يكون سبب التأخير خير

                        السلام عليكم

                        تعليق

                        • معاذ أحمد الشمري
                          طالب علم
                          • Jun 2007
                          • 10

                          #13
                          نقاش جميل لكن أقول
                          بطلان ما لا نهاية له هو بطلان التسلسل
                          وقد استخدمه الرازي في دليل السلسلتين
                          وتقولون كمالات الله لا نهاية لها
                          أريد جوابا مع الإشارة الى دليل السلسلتين
                          تقولون بطلان الرجحان دون مرجح
                          ما الذي رجح ارادة وجود العالم في وفت دون آخر
                          مذهبي:
                          كما قلت سابقا وأضيف:
                          لم أتوافق مع فرقة
                          الوهابية يهاجمون شخصيتي(عقلي)
                          الفلاسفة متكبرون فارغون
                          الشيعة يبكون ويندبون فان انتهت جنازتهم حاورتهم
                          الاشاعرة اسألهم فيهاجمون
                          احترم عقلي وممكن تكسبوني اشعري
                          الحق غايتي والمعارضة وسيلتي والمحبة عنوان علاقاتي

                          تعليق

                          • مصعب عبدالله الحامد
                            طالب علم
                            • Apr 2006
                            • 96

                            #14
                            أخي معاذ أنت من سيكسب ـ ولا ريب ـ في حال اقتناعك .
                            ( بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان )
                            أخي تجرد لطلب الحق , وإياك والنظرة الدونية لإخوتك , ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ) .

                            تعليق

                            يعمل...