يزيد بن معاوية وموقف اهل السنة منه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الإدريسي
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 96

    #1

    يزيد بن معاوية وموقف اهل السنة منه



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة الافاضل

    ما هو القول الحق والتاريخ الصدق في شخص يزيد بن معاوية الخليفة الاموي الثاني وما صحة ما نسب اليه وما هو حكمه الشرعي (ايمان كفر فسق...الخ).


    ارجو افادتي برأي اهل السنة الاعلام المعتبرين وبرأيكم الشخصي ايضا فيه فقد كثرت المناطحات عن هاته الشخصية بين الوهابية والرافضة واريد تبين الحقيقة بين مبغض له وعاشق يهيم في حبه.


    وتقبلوا تحياتي
    I had a farm in Africa
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    يقول الإمام العلامة السعد التفتازاني في شرحه على العقائد النسفية :

    [ وبالجملة لم ينقل عن السلف المجتهدين والعلماء الصالحين جواز اللعن على معاوية وأعوانه، لأنَّ غاية أمرهم البغي والخروج عن طاعة الإمام الحق، وهو لا يوجب اللعن، وإنما اختلفوا في يزيد بن معاوية، حتى ذكر في الخلاصة وغيرها: أنه لا ينبغي اللعن عليه ولا على الحجَّاج، لأن النبي عليه السلام نهى عن لعن المصلين، ومن كان من أهل القبلة، وما نقل من لعن النبي عليه السلام لبعض من أهل القبلة فلما أنه يعلم من أحوال الناس ما لا يعمله غيره.

    وبعضهم أطلق اللعن عليه لما أن كفر حين أمر بقتل الحسين رضي الله عنه، واتفقوا على جواز اللعن على من قتله أو أمر به أو أجازه أو رضي به.

    والحقُّ أن رضى يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانة أهل بيت النبي عليه السلام مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحاداً، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه، لعنة الله عليه وأنصاره وأعوانه.] آ.هـ
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • سامح يوسف
      طالب علم
      • Aug 2003
      • 944

      #3
      عن الإمام أحمد روايتان إحاهما لعنه و الأخري الكف عن ذلك وبكل منهما أخذ بعض أصحابه
      ومال صاحب بدء الأمالي إلي الكف عن يزيد
      وللحافظ ابن طولون جزء سماه قيد الشريد في أخبار يزيد جمع فيه أقوال كثير من أهل العلم في يزيد و خلص إلي الكف عن لعنه و بأنه ما أراد أن يفعل بالحسين عليه السلام ما حدث وأن ذلك كان برأي ابن زياد دون أخذ رأي يزيد

      والحق أن المسألة محتاجة إلي تتبع أسانيد هذه المحنة الكبري

      ولكن قلبي ممتلئ غيظا علي هذا الرجل

      فقتل الحسين حدث في زمن يزيد !!
      واستبيحت المدينة في عهد يزيد في وقعة الحرة !!!

      قال بعضهم

      [poem font="Simplified Arabic,5,purple,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/4.gif" border="double,9,purple" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      أترجو أمة قتلت حسينا ** شفاعة جده يوم الحسابِ [/poem]

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى رسالة مختصرة، سماها: الرد على المتعصب العنيد، المانع من جواز ذم يزيد ..

        ولكن للقاضي أبي بكر بن العربي المالكي، رأي آخر معروف في العواصم والقواصم، ومنشؤه فيه التحرز من الروايات التاريخية، وعدم تصديقها بشكل مباشر، كما أن للإمام الغزالي رحمه الله فتوى معروفة في مسألة لعن يزيد...

        والله أعلم
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • مصطفى الإدريسي
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 96

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
          للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى رسالة مختصرة، سماها: الرد على المتعصب العنيد، المانع من جواز ذم يزيد ..

          ولكن للقاضي أبي بكر بن العربي المالكي، رأي آخر معروف في العواصم والقواصم، ومنشؤه فيه التحرز من الروايات التاريخية، وعدم تصديقها بشكل مباشر، كما أن للإمام الغزالي رحمه الله فتوى معروفة في مسألة لعن يزيد...

          والله أعلم

          شكرا لكم جميعا ع الرد وبارك الله فيكم

          ولكن حبذا يا اخي جلال لو وضعت لي فتوى الامام الغزالي في المسألة..

          ايضا مسألة عدم جواز لعن المصلين

          هل هي مما اختص به اهل السنة بكل اطيافهم الفقهية (مالكي شافعي...الخ) والعقدية (ماتريدي اشعري..الخ) ام في الامر خلاف!

          وما سمعته هو ان الاشاعرة لا يكفرون المصلي للقبلة (اي يصلي ويصوم ويؤمن بكتاب الله...الخ) وهذا مما ينطبق على كثير من مذاهب المصلين مثل الاباضية والشيعة والجعفرية والمعتزلة..

          حبذا لو توضحوا لي حكمكم على بقية المذاهب المخالفة وهل تكفر ويستباح دمها ام هم مسلمون!

          في انتظاركم جزاكم الله خيرا
          I had a farm in Africa

          تعليق

          • د. مصعب الخير الإدريسي
            طالب علم
            • Dec 2005
            • 143

            #6
            حياك الله أخانا الإدريسي
            وأود أن أعرف أولا هذه النسبة أهي للطريق أم للأرومة والدم؟
            وثانيا أود أن أقول مع علمي بما في المسألة من آراء توجب لعن يزيد أو تمنعه، أو تجيزه أو تتوقف فيه، ومع نشأتي في مصر التي يقول عامة أهلها من محبي آل البيت: العن يزيد ولا تزيد. أود أن أقول لك ـ يا أيها الإدريسي ـ العن الظالمين في عمومهم إنسا وجنا. وخذ بالأحوط في الكف عن تعيين أحد من أهل القبلة. إننا لا نعرف على أي عمل مات هؤلاء، والأعمال بخواتيمها، والله حسيبنا وحسيبهم. واقرأ التاريخ متثبتا قدر طاقتك، وانتفع بما في طياته من العظات والعبر، وغض الطرف عما سوى ذلك. هذا عن التاريخ وما طواه، أما الواقع فلا نملك في معالجة ما يكون فيه ـ إذ لم نكن قضاة ولا ولاة أمر ـ إلا الدعوة بالحق والدعاء، والله المستعان في الأمور كلها.
            التعديل الأخير تم بواسطة د. مصعب الخير الإدريسي; الساعة 26-06-2007, 09:37.
            الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

            تعليق

            • مصطفى الإدريسي
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 96

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. مصعب الخير الإدريسي
              حياك الله أخانا الإدريسي
              وأود أن أعرف أولا هذه النسبة أهي للطريق أم للأرومة والدم؟
              .
              السلام عليكم
              1/ انا من نسل المولى ادريس الاكبر رضي الله عنه والذي توجه للمغرب الاقصى وأسس الدولة الادريسية الشريفة وفي أهالينا اغلب العوائل تتلقب بلقب الادريسي وبعضها رغم انتسابه للادارسة يتلقبون بلقب غيره

              وثانيا أود أن أقول مع علمي بما في المسألة من آراء توجب لعن يزيد أو تمنعه، أو تجيزه أو تتوقف فيه، ومع نشأتي في مصر التي يقول عامة أهلها من محبي آل البيت: العن يزيد ولا تزيد. أود أن أقول لك ـ يا أيها الإدريسي ـ العن الظالمين في عمومهم إنسا وجنا. وخذ بالأحوط في الكف عن تعيين أحد من أهل القبلة. إننا لا نعرف على أي عمل مات هؤلاء، والأعمال بخواتيمها، والله حسيبنا وحسيبهم. واقرأ التاريخ متثبتا قدر طاقتك، وانتفع بما في طياته من العظات والعبر، وغض الطرف عما سوى ذلك. هذا عن التاريخ وما طواه، أما الواقع فلا نملك في معالجة ما يكون فيه ـ إذ لم نكن قضاة ولا ولاة أمر ـ إلا الدعوة بالحق والدعاء، والله المستعان في الأمور كلها
              المشكلة يا اخي هنا ليست هي اني ابحث عن شخص العنه او اتقرب لله بلعن احد ابدا ..بل اميل للترحم على كل مسلم مهما ارتكب من الكبائر ولكن هناك امور ارتكابها يطعن في اسلام المرء وليس سهلا قتل الحسين والرضى بذلك..

              وبحثي في هاته المسألة هو ان كل الشيعة يعتقدون ان اهل السنة يترضون على يزيد ويترحمون عليه ويعتبرونه امير المؤمنين ويخطئون الامام الحسين رضي الله عنه في خروجه عليه وهذا القول اشتهر به شيوخ الوهابية المعروفين بتطرفهم في مواجهة افكار الشيعة وصدقني انني استغرب عندما ارى وهابي او سني يدافع عن يزيد!!! بل وصل الامر باحد الوهابيين في منتدى شيعي انه تمنى ان يحشر مع يزيد ظنا منه انه في الجنة !!!!

              لقد ناقشت كثيرا في منتديات الشيعة وواجهت هذا السؤال منهم وقلت لهم ان يزيد اقل ما يقال فيه انه فاسق ظالم ولكنهم جاؤوني بادلة وهابية يثبتون فيها انه امير المؤمنين العادل والمؤمن وانه بريء من كل تهمة وهذا تزويير للحقائق ليس إلا...!

              حقيقة ارجو ان تبينوا لي الاجابة الشافية عن كل سؤال فيما يخص الامويين لانها نقطة سوداء في تاريخ الاسلام ونقطة احراج في مذهب اهل السنة للاسف! حيث خلطنا الصالح بالطالح!
              I had a farm in Africa

              تعليق

              • د. مصعب الخير الإدريسي
                طالب علم
                • Dec 2005
                • 143

                #8
                مرحبا بأخينا وابن عمنا، ولقد صار لكم عندنا أكثر من حق، وأكثر من رحم ..
                وسأحاول ـ بإذن الله تعالى ـ عندما تنتهي إجازتي وأعود إلى مباشرة العمل أن أمدكم ببعض المراجع المفيدة فيما طلبتم؛ خاصة ما كتبته في الفصل التمهيدي للرسالة التي نلت بها درجة الماجستير؛ ففيه كلام متعلق بهذه المسألة.
                وأخوك أميل في الحديث عمن أساء إلى أهل البيت من ملوك بني أمية إلى تحميلهم وزر ما أصابوا إثمه بغير حق؛ دون أن يطغى ذلك على ما قدموه في مجالات الحياة المتنوعة في زمان دولتهم خدمة للدين وجمعا للمسلمين وحفظا لدولتهم، وإن قال المعارضون إنهم فعلوا ما فعلوه من ذلك لتوطين دولتهم وتوسيع رقعة سلطانهم ...
                وأنا يعجبني كثيرا قول العقاد في كتابه عن معاوية ـ رضي الله عنه ـ واصفا ما فعله من هذه الأمور النافعة للإسلام وأهله: إنه لو أراد غير ذلك ما استطاع. فالكلام عن شخصية ما في التاريخ جزء لا يتجزأ من معرفة المؤثرات المتنوعة في زمان هذه الشخصية. وليتك تنظر فيما كتبه العقاد فلعله أن يفتح لك أبوابا أخرى من النظر في هذه المسألة.
                أما النظرة الشيعية في تاريخها الطويل؛ فهي مغرمة برصد مظالم آل محمد فحسب، ليكون التركيز عليها مدخلا عاطفيا يمهد لقبول عقائد المذهب. ورد الفعل الذي ينبني على هدم ما يقوله الخصوم وتبني أضاده ليس منهجا علميا.
                معذرة لقد كتبت تعليقي متعجلا، ولنا بإذن الله تعالى بعد ذلك وصال للكلام وصلة للأرحام، والله المستعان في الأمور كلها.
                التعديل الأخير تم بواسطة د. مصعب الخير الإدريسي; الساعة 27-06-2007, 04:01.
                الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

                تعليق

                • نزار بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 1729

                  #9
                  إلى الإخوة الأدارسة حفظهم الله وشرفهم..
                  هل المولي إدريس الأول من نسل محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.. أم من نسل الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم..؟؟
                  أعلم أن المشهور أنه من نسل الحسن - المثنى - بن الحسن.. وأعلم أن ابن حزم ذكر أن للحسن بن علي ولد اسمه محمدا وأنه لم يعقب... لكني وجدت شجرة نسب لرجل من رجال القرن الثالث عشر كلها شهادات عدول كمفتي توزر - بالجنوب التونسي - وقاضيها وباش مفتيها وغيرهم وفيها رجوع نسبه إلى الأدارسة ومنهما إلى محمد بن الحسن بن علي وليس الحسن المثنى بن الحسن بن علي.. فهل من إفادة حول الموضوع؟؟؟
                  وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                  تعليق

                  • د. مصعب الخير الإدريسي
                    طالب علم
                    • Dec 2005
                    • 143

                    #10
                    حياك الله يا شيخ نزار ..
                    بل انتساب الأدارسة إلى الحسن المثنى لا إلى محمد بن الحسن، وعلى هذا كل ما بين أيدينا من روايات النسب، وأوثقها رواية السيد محمد بن علي السنوسي.
                    وقد زارنا في الأقصر من نحو عشرين عاما رجل من نسابي المغرب، وكان يحمل الشجرة التي تشيرون إليها، أو أخرى موافقة لها، وقد زارنا مصطحبا هذه الشجرة بدعوى تصحيح النسب؛ فضرب عليها أعمامي وقالوا: ما بأيدينا أوثق ولا حيد عنه. وجمع له يومئذ عمي ـ وشيخي في سند الطريق ـ السيد أحمد مصطفى الإدريسي ـ رحمة الله عليه ـ الوثائقَ ودفع إليه مصوراتِها؛ فما أدري ماذا فعل بها بعد ذلك. ولكن خالص الأمر أن ما بأيدينا متواتر على الانتساب إلى إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ... والله أعز وأعلم.
                    الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

                    تعليق

                    • جلال علي الجهاني
                      خادم أهل العلم
                      • Jun 2003
                      • 4020

                      #11
                      فتوى الإمام الغزالي ذكرها ابن خلكان في وفيات الأعيان، فقال ما نصه:

                      [وقد أفتى الإمام أبو حامد الغزالي، رحمه الله تعالى، في مثل هذه المسألة بخلاف ذلك، فإنه سئل عمن صرح بلعن يزيد هل يحكم بفسقه أم هل يكون ذلك مرخصاً فيه وهل كان مريداً قتل الحسين، رضي الله عنه، أم كان قصده الدفع وهل يسوغ الترحم عليه أم السكوت عنه أفضل ينعم بإزالة الاشتباه مثاباً.

                      فأجاب: لا يجوز لعن المسلم أصلاً، ومن لعن مسلماً فهو الملعون، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المسلم ليس بلعانٍ)، وكيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك، وحرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي، صلى الله عليه وسلم.

                      ويزيد صح إسلامه، وما صح قتله الحسين، رضي الله عنه، ولا أمره لا رضاه بذلك، ومهما لم يصح ذلك منه لا يجوز أن يظن ذلك به فإن إساءة الظن بالمسلم أيضاً حرام، وقد قال تعالى: (اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعد الظن، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم من المسلم دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء).

                      ومن زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين، رضي الله عنه، أو رضي به فينبغي أن يعلم به غاية حماقة، فإن من قتل من الأكابر والوزراء والسلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من أمر بقتله ومن الذي رضي به ومن الذي كرهه لم يقدر على ذلك، وإن كان قد قتل في جواره وزمانه وهو يشاهده، فكيف لو كان في بلد بعيد وزمن قديم قد انقضى، فكيف يعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في كان بعيد وقد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا أمرٌ لا تعرف حقيقته أصلاً، وإذا لم يعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به.

                      ومع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب الحق أنه ليس بكافر، والقتل ليس بكفر بل هو معصية، وإذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة، والكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته، فكيف من تاب عن قتل وبم يعرف أن قاتل الحسين رضي الله عنه، مات قبل التوبة وهو الذي يقبل التوبة عن عباده، فإذاً لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين، ومن لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى، ولو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره لا يقال له يوم القيامة: لم لم تلعن إبليس، ويقال للاعن: لم لعنت ومن أين عرفت أنه مطرود ملعون والملعون وهو المبعد من الله عز وجل، وذلك غيب لا يعرف إلى فيمن مات كافراً فإن ذلك علم بالشرع، وأما الترحم عليه جائز، بل هو مستحب، بل هو داخل في قولنا في كل صلاة (اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات)، فإنه كان مؤمناً والله أعلم؛ كتبه الغزالي.]

                      فالمسألة بين أهل السنة خلافية، وإن كان الميل مع الإمام السعد رحمه الله، بسبب ما ذكره من تواتر الروايات التاريخية عن يزيد .. وليس في رأي الإمام الغزالي من النصب شيء، ذلك أن النصب هو عداء آل البيت، وليس في عدم توثيق الروايات التاريخية في هذا الباب علامة على النصب..

                      والله أعلم ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 27-06-2007, 14:52.
                      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                      حمله من هنا

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #12
                        جزاكم الله خيرا شيخنا الدكتور مصعب الخير الإدريسي...
                        وهذه هي الشجرة المذكورة التي يتسلسل نسب صاحبها سيدي أبو العباس الذي يعتبر من أولاد سيدي علي بن عثمان المكلاتي المثبت اسمه في الشجرة - العالم الفقيه التلمساني صاحب الفتاوى المنقولة في معيار الونشريسي وغيرها وهو أيضا شيخ أبي زيد الثعالبي صاحب تفسير الجواهر الحسان -.. وقد اقتصرت على نقل صفة النسب دون شهادات العلماء...
                        فانظروا فيها رحمكم الله.. علما بأن صاحب النسب الأول سيدي أبو العباس قد تواترت عليه كرامات وشهادات بالولاية... والله تعالى أعلم
                        الملفات المرفقة
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • د. مصعب الخير الإدريسي
                          طالب علم
                          • Dec 2005
                          • 143

                          #13
                          حياك الله أخي الكريم نزار
                          ما شككت في روايتكم لما رأيتم، ولقد رأيت وثيقة النسابة المغربي كما ذكرت لكم قبل عشرين عاما
                          المشكلة الآن في استحداث نسب للسيد عبد الله المحض والملقب بالكامل أيضا، وهو شخصية تاريخية معروفة أخبارها متواتر ذكر نسبها في كتب التاريخ، وقد كان سيد بني هاشم في زمانه، وقد لقب بالمحض لآنه حفيد السبطين؛ فأبوه الحسن بن الحسن بن علي، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي. وكان يشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم ...
                          وابنه محمد النفس الزكية خبره أيضا معروف، ونسبه معروف في كتب التاريخ. وكذلك ابنه إدريس الأكبر وخبر هجرته إلى المغرب. وأنا لا أعرف من كتب التاريخ ولا الأنساب عامة ولا أنساب الطالبيين والهاشميين خاصة كتابا نسب واحدا من هؤلاء الأعلام إلى غير الحسن المثنى بن الحسن السبط. فكل هذه الكتب مجمعة على صحة ما بأيدينا مما توارثناه من تفصيل النسب.
                          ولا أدري بعد ذلك شيئا عن قصة الشجرة التي تفضلتم بعرضها أو تلك التي حملها ذلك المغربي إلى بلدتنا بصعيد مصر؛ لكن ترك هذا الإجماع لأجل هذه الشجرة مجاف للحق بعيد عن صريح العلم كائنا ما كان شأنها .. والله أعز وأعلم.
                          ولا عليك يا شيخ نزار في أن تشغل أخاك عن إجازته بأمر تلك الشجرة!! فارجعوا إلى موضوع أخينا مصطفى الإدريسي، ولكم خالص التحية والسلام ..
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. مصعب الخير الإدريسي; الساعة 27-06-2007, 17:26.
                          الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

                          تعليق

                          • محمد اقبال الدرهلي
                            طالب علم
                            • Jan 2006
                            • 99

                            #14
                            حتى لا يخرج الموضوع عن مساره، أقول:

                            لو افترضنا ان يزيد قد تاب، فهل ذلك يلغي جرائمه؟

                            أين حقوق الاسلام والمسلمين والعترة؟

                            كل انسان يمكن ان نقول عنه انه تاب ... يعني احتمال وليس مؤكد... فكيف تقول انه تاب يا اخي الجهاني؟؟

                            هذه الجرائم التي ارتكبت في عهد يزيد من لعن الامام علي عليه السلام على المنابر ، ومن قتل الامام الحسين عليه السلام ، وحصار المدينة المنورة حتى مات بعض اهلها من الجوع وقتل الرجال واغتصبت النساء ومن ثم تأتي وتقول ان من فعل ذلك ليس يزيد وانما هم آخرون لا يعلمهم يزيد؟؟؟ وكيف يعلمهم وهو لا يفيق من الخمر ويقضي معظم الوقت في احضان الغانيات القانيات؟؟؟

                            ولا ننسى أن يزيد هو ابن معاوية الذي حارب الامام الشرعي للمسلمين وهو من اوصى ليزيد بالحكم. فهل ستقولون ان معاوية تائب؟؟

                            اتقوا الله في أهل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم. هم الذين اوصى بهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجعلهم الثقل الثاني بعد القرآن الكريم. ثم يأتي من ينفي ان يزيد هو من ارتكب الجرائم الفظيعة بحق المسلمين.

                            اتقوا الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة. هدانا الله واياكم.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد اقبال الدرهلي; الساعة 28-06-2007, 11:41.

                            تعليق

                            • مصطفى الإدريسي
                              طالب علم
                              • Jun 2007
                              • 96

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. مصعب الخير الإدريسي
                              مرحبا بأخينا وابن عمنا، ولقد صار لكم عندنا أكثر من حق، وأكثر من رحم ..
                              وسأحاول ـ بإذن الله تعالى ـ عندما تنتهي إجازتي وأعود إلى مباشرة العمل أن أمدكم ببعض المراجع المفيدة فيما طلبتم؛ خاصة ما كتبته في الفصل التمهيدي للرسالة التي نلت بها درجة الماجستير؛ ففيه كلام متعلق بهذه المسألة.
                              .
                              بارك الله فيك يا ابن العم ورزقكم الذرية الصالحة المحمدية

                              وأخوك أميل في الحديث عمن أساء إلى أهل البيت من ملوك بني أمية إلى تحميلهم وزر ما أصابوا إثمه بغير حق؛ دون أن يطغى ذلك على ما قدموه في مجالات الحياة المتنوعة في زمان دولتهم خدمة للدين وجمعا للمسلمين وحفظا لدولتهم، وإن قال المعارضون إنهم فعلوا ما فعلوه من ذلك لتوطين دولتهم وتوسيع رقعة سلطانهم ...
                              اخي الكريم


                              ما اعرفه هو ان اهل السنة يقرون بتخطئة معاوية في خروجه عن امام الحق ويقولون ان اهل الشام بغاة وهذا عين الانصاف.
                              وصدقني لو نأخذ بالاحوط في ديننا لسلمنا من كل تهمة بنصب مما يرمينا به المخالفون والاهم هو ان لا ننقاذ في ردنا على الشيعة الى المبالغة في رفع قدر معاوية .
                              اما يزيد فذنبه اشهر من نار على علم ولو برئ من قتل الحسين فليس يبرأ من استباحة المدينة والله اعلم


                              أيضا هناك:

                              1- معاوية بن يزيد الخليفة الثالث والذي تنازل عن الحكم لشدة ورعه وتقواه (ارغب في معرفة تفاصيل عنه)
                              2- عمر بن عبد العزيز والذي لو رزقنا الله بمثله في يومنا هذا لجمع شمل الامة وقد عجبت اذ ذهبت لاحد المنتديات ورأيت ثناء الاباضية من الخوارج عليه واحترامهم له عكس ابائه!
                              3- سعد بن عبد الملك وهو الوحيد من الامويين الذي رأيت الشيعة يحبونه ويترحمون عليه (تلميذ الامام جعفر الصادق رضي الله عنه)



                              وشكرا
                              I had a farm in Africa

                              تعليق

                              يعمل...