.
الجميل في الموضوع أن هذا المجسم و هو يدافع عن عقيدة شيخه قال من حيث يجهل:
[يا أحمد يا عزيزي انصحك أن تأخذ بنصيحة الأخ بلال لي بأن تتعلم عقيدتك من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتدعك من ابن تيمية وكتبه]× عبد العزيز×
فهو ينصحنا بترك كتب ابن تيمية إلى الأخذ بالقرآن و السنة, وهي نصيحة قيمة لو أنه نصح بها المجسمة أمثاله.
فتأملوا كيف جعل عقيدة القرآن غير عقيدة ابن تيمية ...
وذلك الآخر يقول:
[1- قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (3/30) : (وَكُلَّ مَا يُنَزَّهُ عَنْهُ الْمَخْلُوقُ مِنْ نَقْصٍ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِالتَّنْزِيهِ عَنْهُ ، فَإِذَا كَانَ الْمَخْلُوقُ مُنَزَّهًا عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ مَعَ الْمُوَافَقَةِ فِي الِاسْمِ : فَالْخَالِقُ أَوْلَى أَنْ يُنَزَّهَ عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ) .]×علي حسين الغامدي×
لاحظ كيف جعل لله ندا !!!
كأن الله و المخلوق سيان مشتركان فيما يتنزهان عنه و ما لا يتنزهان عنه... هكذا: بما أن المخلوق منزه عن كذا فالله منزه عن كذا , و بما أن المخلوق له الكمال كذا فالله أولى بأن يكون له هذا الكمال ... هذا شرك أيها السلفيون.... قياس وثني ....قياس شركي شرك...
ثم قل لي - بالله عليك - أي مخلوق ذاك الذي إذا كان منزها عن النقص فإن الله بإزائه لا بد أن يكون منزها عن ذلك النقص , أهو الكلب أم الخنزير أم الحمار؟؟؟؟ شيخكم ابن تيمية أيها السلفيون يجعل الله ندا لهذه الأشياء, و يجعل الله مقاسا بها في تنزهه و في كماله , ألا لعنة الله على الملحدين.
وابن تيمية هنا يقول بأن الله منزه عن المماثلة , و المماثلة عنده تعني المطابقة لا غير, ونحن نعلم بأنه لا يقول بالمطابقة التامة , بل يقول بالمشابهة يعني المشاركة و الاشتراك في الصفات, و أساس هذه المصيبة عنده هي القياس, قياس الأولى..
قال:
[ - وقال كما في المجموع (8/432) : (وَمَا ذَكَرُوهُ فِي التَّجْوِيزِ وَالتَّعْدِيلِ وَهُمْ مُشَبِّهَةُ الْأَفْعَالِ يُشَبِّهُونَ الْخَالِقَ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقَ بِالْخَالِقِ فِي الْأَفْعَالِ وَهَذَا قَوْلٌ بَاطِلٌ كَمَا أَنَّ تَمْثِيلَ الْخَالِقِ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ فِي الصِّفَاتِ بَاطِلٌ]
وللمعتزلة رد قاس على ابن تيمية في موضوع الأفعال , وهو أن يقول المعتزلي بأنه للإنسان خلق لأفعاله لائق به لا يشبه خلق الله لأفعاله . فعندئذ ينفي المعتزلي - بناءًعلى قاعدة ابن تيمية - التشبيه بالأفعال.
.
الجميل في الموضوع أن هذا المجسم و هو يدافع عن عقيدة شيخه قال من حيث يجهل:
[يا أحمد يا عزيزي انصحك أن تأخذ بنصيحة الأخ بلال لي بأن تتعلم عقيدتك من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتدعك من ابن تيمية وكتبه]× عبد العزيز×
فهو ينصحنا بترك كتب ابن تيمية إلى الأخذ بالقرآن و السنة, وهي نصيحة قيمة لو أنه نصح بها المجسمة أمثاله.
فتأملوا كيف جعل عقيدة القرآن غير عقيدة ابن تيمية ...
وذلك الآخر يقول:
[1- قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (3/30) : (وَكُلَّ مَا يُنَزَّهُ عَنْهُ الْمَخْلُوقُ مِنْ نَقْصٍ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِالتَّنْزِيهِ عَنْهُ ، فَإِذَا كَانَ الْمَخْلُوقُ مُنَزَّهًا عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ مَعَ الْمُوَافَقَةِ فِي الِاسْمِ : فَالْخَالِقُ أَوْلَى أَنْ يُنَزَّهَ عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ) .]×علي حسين الغامدي×
لاحظ كيف جعل لله ندا !!!
كأن الله و المخلوق سيان مشتركان فيما يتنزهان عنه و ما لا يتنزهان عنه... هكذا: بما أن المخلوق منزه عن كذا فالله منزه عن كذا , و بما أن المخلوق له الكمال كذا فالله أولى بأن يكون له هذا الكمال ... هذا شرك أيها السلفيون.... قياس وثني ....قياس شركي شرك...
ثم قل لي - بالله عليك - أي مخلوق ذاك الذي إذا كان منزها عن النقص فإن الله بإزائه لا بد أن يكون منزها عن ذلك النقص , أهو الكلب أم الخنزير أم الحمار؟؟؟؟ شيخكم ابن تيمية أيها السلفيون يجعل الله ندا لهذه الأشياء, و يجعل الله مقاسا بها في تنزهه و في كماله , ألا لعنة الله على الملحدين.
وابن تيمية هنا يقول بأن الله منزه عن المماثلة , و المماثلة عنده تعني المطابقة لا غير, ونحن نعلم بأنه لا يقول بالمطابقة التامة , بل يقول بالمشابهة يعني المشاركة و الاشتراك في الصفات, و أساس هذه المصيبة عنده هي القياس, قياس الأولى..
قال:
[ - وقال كما في المجموع (8/432) : (وَمَا ذَكَرُوهُ فِي التَّجْوِيزِ وَالتَّعْدِيلِ وَهُمْ مُشَبِّهَةُ الْأَفْعَالِ يُشَبِّهُونَ الْخَالِقَ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقَ بِالْخَالِقِ فِي الْأَفْعَالِ وَهَذَا قَوْلٌ بَاطِلٌ كَمَا أَنَّ تَمْثِيلَ الْخَالِقِ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ فِي الصِّفَاتِ بَاطِلٌ]
وللمعتزلة رد قاس على ابن تيمية في موضوع الأفعال , وهو أن يقول المعتزلي بأنه للإنسان خلق لأفعاله لائق به لا يشبه خلق الله لأفعاله . فعندئذ ينفي المعتزلي - بناءًعلى قاعدة ابن تيمية - التشبيه بالأفعال.
.
تعليق