ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين القسنطيني
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 620

    #31
    والله أخي، قرأت كلامك و أحببت أن أرد لولا أنني وجدت الشيخ قد بادرك، و في ذلك شرف لك، و تعليم لي، فقلت ما يصح أن يتصدر تلميذ التلميذ و الشيخ يعلق، فلما وجدت اضرابك عن كلام الشيخ الفاضل عزمت على إجابتك بعد أن استأذن من الشيخ، فهل يأذن لي الشيخ سعيد بذلك؟
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

    تعليق

    • حسين القسنطيني
      طالب علم
      • Jun 2007
      • 620

      #32
      بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد، فأنا اعتذر عن الرد السابق و عدم انتباهي لما كان بين الشيخ سعيد حفظه الله، و الأخ الكريم على هذا الرابط:
      http://www.aslein.net/showthread.php?t=6956&page=16
      و قد كفى الشيخ و وفى و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
      [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
      إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #33
        تفضل يا شيخ حسين! أكمل ما تريد أن تقوله، فلم أرِد أن أقطع نقاشكم ، وبارك الله بك....
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • حسين القسنطيني
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 620

          #34
          سيدي و شيخنا الفاضل الكريم سعيد، لم اشأ والله الدخول في حوار و لا نقاش و لا جدال، فقد أصبحت هذه الأمور تسبب لي جفاء في القلب أجده يحيلني إلى ترك هذه النقاشات، و لكنني لما رأيت افتقاد المنتدى لمن يرد على بعض إخواننا ممن يقدمون على منتداكم الطيب، قلت في نفسي أإن فقد أمثال المشايخ كنت شاكا في دينك، أو غير مدافع منافح عنه، فلذلك تجدني أصدع رؤوسكم ببعض مداخلاتي التي لا ترتقي أبدا إلى مصاف مداخلات تلامذتكم فكيف بمداخلاتكم سيدي الفاضل، و أنا اعتذر مرة أخرى أن حشرت اسمي في قائمة المتدخلين في موضوع كهذا لم يكن للأحداث مثلي أن يدخله، اقبل اعتذاري سيدي، و شرفني بقبول اسمي واحدا في قائمة اسماء تلاميذكم، و بارك الله فيكم و نفع بكم
          [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
          إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #35
            بارك الله بك على حسن أدبك،
            ولكن دخولك ومشاركتك في الرد على المخالفين أمر يدخل السرور على قلبي وعلى قلوب أهل الحق، ومن يرى في نفسه القدرة فعليه القيام بهذا الواجب.
            وأنا لم أكن أريد أن أقطع عليكم حواركم معه إنما أردت التنبيه إلى بعض الأمور، فأكملوا معه بارك الله بكم.
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • حسين القسنطيني
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 620

              #36
              قلت أخي:
              وادعم ما سبق ببعض النقولات عن ابن تمية حتى يتحرر الموضوع بصورة واضحة :
              قال رحمه الله :
              ( وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات)
              انظر معي أخي الفاضل بعين من ينظر إلى هذا الكلام و ما استفسرتك عنه بعد إجلاء فكرة أن كاتبه هو ابن تيمية رحمه الله، فهنا يقول بأنه لم يتعرض لهذه المسألة بإثبات أو نفي أحد من السلف و الأئمة، بينما هناك ادعى أن كبار الأئمة و من السلف قالوا بها، فهذا أولا في حد ذاته تناقض في القول، فهل تؤخذ عقائد عمن يتناقض هكذا بغض النظر عمن هو...
              ثم تعال معي ننظر هل تكلم الأئمة الكرام عليهم رحمة الله على المسألة بنفي أو إثبات أم لم يتكلموا، لننظر هل ما نقله هنا صحيح عن سلف هذه الأمة أم لا، فبخصوص النفي هو ثابت عن أعلام هذه الأمة و سلفها الصالح و هم قائلون بتكفير من قال ذلك على الله أو على الأقل تورع عن إطلاق الكفر عليه من تورع و لكل منه حجته، و قد روي ذلك عن الإمام احمد رضي الله عنه و أرضاه و عن الشافعي و النسفي و الزيلعي و ابن العربي و العز بن عبد السلام و النووي و غيرهم كثير، فهل نثق الآن بنقل قائل هذا الكلام؟؟؟
              ثم إن الكلام الذي فيه -و اعذر بساطة تفكيري و عدم اطلاعي على علم الكلام و المصطلحات التي يتقنها أصحاب هذا الفن القيم- ليس في محله أبدا، فإن سلمنا بهذه القاعدة و هي السكوت عن ما لم يرد في كتاب الله و لا سنة نبيه مفصلا ، و إلا لكانت الطامات، فهل يعقل أن أحدا من السلف تكلم عن اللون بالنسبة لله؟؟؟ فهل نتوقف ها هنا ونقول بأن الأمر لم يرد به نص؟؟؟ هل نقول على الله ما يتنافى مع الكمال المطلق بحجة أنه لم يرد به نص؟؟؟ إذن فما هو الداعي أو المحذور الذي جعل السلف الصالح يؤولون المعية و يصرفونها عن معية الذات مع أن ذلك لم يرد به نص في كتاب الله و لا سنة نبيه، لولا ما وجدوا من محاذير في التقول بذلك و أن هذا الأمر يدفع إلى محالات على الله؟؟
              و قلت أخي الكريم نقلا عن ابن تيمية رحمه الله:
              ( ولما كان لفظ المتحيز فيه إجمال وإبهام امتنع طوائف من أهل الإثبات عن إطلاق القول بنفيه أو إثباته ولا ريب أنه لا يوجد عن أحد من السلف والأئمة لا إثباته ولا نفيه كما لا يوجد مثل ذلك في لفظ الجسم و الجوهر ونحوهما وذلك لأنها ألفاظ مجملة يراد بها حق وباطل وعامة من أطلقها في النفي أو الإثبات أراد بها ما هو باطل لا سيما النفاة فإن نفاة الصفات كلهم ينفون الجسم والجوهر والمتحيز ونحو ذلك ويدخلون في نفي ذلك نفي صفات الله وحقائق أسمائه ومباينته لمخلوقاته بل إذا حقق الأمر عليهم وجد نفيهم متضمنا لحقيقة نفي ذاته إذ يعود الأمر إلى وجود مطلق لا حقيقة له إلا في الذهن والخيال أو ذات مجردة لا توجد إلا في الذهن والخيال أو إلى الجمع بين المتناقضين بإثبات صفات ونفي لوازمها..)
              فعبارته هنا هي من جنس عبارته السالفة و التحيز ورد عند كثير من أئمة المسلمين بالنفي و لم يرد بالإثبات، و الطحاوية خير شاهد على ذلك و البغدادي أيضا، فمن أين ينقل ابن تيمية رحمه الله هذا الكلام، هذا لو أننا نغض الطرف عن تناقضه السابق الذي استفسرناك عنه من أنه عزا إلى أئمة كبار قولهم بالجسمية...
              أما الألفاظ التي قال عنها يراد بها حق و باطل، فأما الباطل فمعروف لدينا بين، و قد تكلم عنه الأئمة قبله و كفروا القائل به لأنه من جنس وصف الخالق بصفات المخلوق أو سلب للكمال عن الله، و أما الحق الذي قصده فلم نفهمه بعد، إن كان يقصد الوجود فحتى هذا لا يسلم له، لأنه يعبر عنه بغير هذه اللفظة التي جعلت في اللغة و أعراف الناس على ما كان في شكل و له حد و يتحيز في مكان، و هذه كلها مصروفة في حق الله محال، و أما أننا من خلال نفي الجسمية ننفي الصفات ففي هذا تفصيل أظنه هو رحمه الله أجمله، فإن كان يقصد صفات وصف الله بها نفسه مثل العلو و الرحمة و القدرة و السمع و البصر، فهذه لم ينكرها أحد ممن أنكرعلى ابن تيمية رحمه الله تعالى، و أما إن كان يقصد القدمين و الساقين و الفخذين و الجنب و الأصابع و الكفين و اليدين و الذراعين و الساعدين و الوجه و النفس فلا أظنه بعدها إلا مصححا لحديث الشاب الأمرد، و لو سألتك عن صفة الشباب و أنه أمرد، لما وسعك و وسعه إلا أن تتوقفا لأنهما لم يرد بهما نص على الأقل أو تثبتانهما لأنهما جاء بهما دليل و إن لم يصح عند البعض فقد صح عنده، فهل هذا هو الحق الذي أراده ابن تيمية رحمه الله؟؟؟ أنا هنا اسألك فقط

              قولك أخي: فإن كان مقصود المتكلم بهده الالفاظ معنا صحيحا موافقا للكتاب والسنة قبلناه لموافقته الكتاب والسنة ، وإن كان مقصود المتكلم بها معنا مخالفا للكتاب والسنة رددناه على صاحبه ..(هذه مقدمة ثالثة )
              بغض النظر عن صحة هذه القاعدة من خطئه، لأنه قد يقع في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و على آله و سلم مما تشابه منه على عامة الناس من أمثالي ما يخالف صريح الكتاب و السنة و محكمهما، فيرد إليه، و على العلماء تبيينه من خلال تأويله على المعنى الذي يبتعد عن ضرب آي الله بعضها ببعض أو يوقعنا في تناقض، أقول بغض النظر عن صحتها، فهل إذا لم يرد شيء في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ما يعارضها صراحة توقفنا فيه أم قسنا المتشابه على المحكم و عملنا فيه بالقواعد المبسوطة عند السادة الأشاعرة مما يكون محالا و واجبا في حق الله تعالى؟؟ فمثلا مماسة النجاسات لم يرد به نص في الكتاب و السنة، و لكنك عندما تستقصي أمر المعية تجد السلف ما تأولوا ذلك إلا لمنع مثل هذه النقائص على الله، قد تقول لي ها أنت تقول أنه ورد في كتاب الله ما يمنعها، فأجيبك أخي الفاضل أنه ليس ثمة صفة أو قاعدة أقرها السادة الأشاعرة إلا و لها مرجع في كتاب الله و سنة نبيه على نفس سياق المعية....
              هذا و أنا اعتذر للشيخ تطفلي على موائدكم، و لك على قلة باعي في علم الشيخ سعيد، و قد أتيتك لما كنا في خلوة و فترة نقاهة الشيخ، أما و قددخل علينا الفصل فلا مناص لك منه، فهو أعلم و أطيب و علمه أصوب و أقرب، و فوق كلذي علم عليم، والله أعلم و أحكم و هو يهدي للتي هي أقوم
              التعديل الأخير تم بواسطة حسين القسنطيني; الساعة 01-12-2007, 13:28.
              [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
              إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

              تعليق

              • عبد الله عبد الرحمن سفر
                طالب علم
                • Nov 2007
                • 64

                #37
                أخي الفاضل حسين وفقه الله :
                في البداية كانت الأسئلة حول معنى محدد مضمونه : هل يقول ابن تيمية بالجسمية وهل نسبة ما ذكره للإمام أحمد وغيره صحيحة ؟
                فلما شرعت بالجواب وعرضت عليك مقدمات بسيطة كان الواجب عليك أن تقرها أو تعترض عليها بما يبين بطلانها وعدم اعتمادها ، وإذا بك تأتي بأسئلة جديدة تحمل في طياتها جوابا عما سبق من أسئلتك !!!
                فيا أخي الفاضل اصبر قليلا وركز في موضوع واحد كي نواصل إن أردت التواصل ...
                أما حكمك على ابن تيمية بالتناقض وسؤالاك لي بعد ذلك : فهل تؤخذ عقائد عمن يتناقض ؟
                هذه مصادرة وقفز لا ينبغي منك بارك الله فيك
                وقولك :
                ثم تعال معي ننظر هل تكلم الأئمة الكرام عليهم رحمة الله على المسألة بنفي أو إثبات أم لم يتكلموا، لننظر هل ما نقله هنا صحيح عن سلف هذه الأمة أم لا، ............... و قد روي ذلك عن الإمام احمد رضي الله عنه و أرضاه و عن الشافعي و النسفي و الزيلعي و ابن العربي و العز بن عبد السلام و النووي و غيرهم كثير، فهل نثق الآن بنقل قائل هذا الكلام؟؟؟
                طيب يا لحبيب سأكتفي منك بنقل واحد عن اثنين فقط ممن ذكرت من السلف ! الإمام أحمد والشافعي رحمهما الله ..
                ائت بنقل عن كل منهما ينفي فيه أو يثبت الجسمية لله سبحانه وتعالى حتى تصح دعواك ولنر بعد ذلك من يوثق بكلامه ممن لا يوثق ...
                وقولك : فإن سلمنا بهذه القاعدة و هي السكوت عن ما لم يرد في كتاب الله و لا سنة نبيه مفصلا ، و إلا لكانت الطامات، فهل يعقل أن أحدا من السلف تكلم عن اللون بالنسبة لله؟؟؟
                يا أخي الحبيب ركز قليلا وتأمل فيما تكتب ...
                نحن لم نقل نسكت عن ما لم يرد في كتاب الله ... نحن نقول الألفاظ المجملة التي لم يرد نفيها ولا إثباتها لا نطلق القول بنفي فيها ولا إثبات حتى نستفصل عن مقصود المتكلم بها لأنها صارت اصطلاحا للقوم وليست على ما هي عليه أصلا في اللغة وفي كلام العرب ، ولفظ الجسم في كلام العرب هو الجسد والبدن والجثة ولكن من يتكلم بهذه الالفاظ لا يقصد ذلك فحسب ، بل يقصد ما هو اعم منه ، مما يخرجه عما هو معلوم في اللغة وفي كلام العرب ، فصار لهم اصطلاحا من هذه الجهة ، ثم إن أهل الاصطلاح أنفسهم مختلفون حول هذه الألفاظ فمنهم من يقصد به معنا صحيحا ومنهم من يقصد به معنا باطلا ومنهم من يخلط هذا بذاك ولا يقف على هذا وذاك الا بالاستفصال فاي اعتراض على ذلك بارك الله فيك ؟! (أرجوا أن لاتسقط علي سيل من الأسئلة حول هذا !)
                وقولك وفقك الله :
                ( فإن كان يقصد صفات وصف الله بها نفسه مثل العلو و الرحمة و القدرة و السمع و البصر، فهذه لم ينكرها أحد ممن أنكرعلى ابن تيمية رحمه الله تعالى، و أما إن كان يقصد القدمين و الساقين و الفخذين و الجنب و الأصابع و الكفين و اليدين و الذراعين و الساعدين و الوجه و النفس فلا أظنه بعدها إلا مصححا لحديث الشاب الأمرد، و لو سألتك عن صفة الشباب و أنه أمرد، لما وسعك و وسعه إلا أن تتوقفا لأنهما لم يرد بهما نص على الأقل أو تثبتانهما لأنهما جاء بهما دليل و إن لم يصح عند البعض فقد صح عنده، فهل هذا هو الحق الذي أراده ابن تيمية رحمه الله؟؟؟ أنا هنا اسألك فقط)
                يا اخي انت تجيب وتقرر ثم تقول أنا أسال !!!
                وقولك فإن كان يقصد صفات وصف الله بها نفسه مثل العلو و الرحمة و القدرة و السمع و البصر، فهذه لم ينكرها أحد ممن أنكرعلى ابن تيمية رحمه الله تعالى يدل على أنك لم تحرر مذهب السادة الاشاعرة بعد !!
                فإنهم لا يثبتون صفة الرحمة ولا صفة العلو ... لا يثبتون إلا سبعة صفات فقط .. لازم تحفظهم حتى لا تقع في مثل هذا الغلط ثانية !
                وقولك :
                ( بغض النظر عن صحة هذه القاعدة من خطئه ..)!!!
                أنا اقول لك أيضا : بغض النظر عن كل ما ذكرته أنت من أول مشاركة إلى الآن ... ماذا تريد ؟
                ركز .. وبين اعتراضك بكلام واضح مختصر حتى يفهم مرادك من هو مثلي ..
                هل أنت معترض في صورة سائل ؟ أم سائل مسترشد ؟! أم سائل تمهد للهجوم ؟!
                بارك الله فيك
                ملاحظة طريفة :
                منهج الأسئلة هنا في المنتدى من أغرب ما رأيت .. فلا تكاد تخلو مشاركة لعضو في المنتدى من سؤال ولو أقسمت على ذلك فأخالني لا أكون حانثا إن شاء الله ،فلو أن مشاركات الإخوان في المنتدى عشرون ألفا مثلا فتكاد تكون الأسئلة مثل ذلك أو تزيد !
                ولو عددت أسئلة الأخ حسين فقط في مشاركتين فقط لوجدتها تربوا عن الخمسة عشر سؤالا !
                فلعل هذه ظاهرة يجب أن تسجل لربما يكون فيها معنى عظيم جليل ينبغي أن يدرس وتعرف أسبابه !

                والله الموفق
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر; الساعة 01-12-2007, 16:16.

                تعليق

                • حسين القسنطيني
                  طالب علم
                  • Jun 2007
                  • 620

                  #38
                  بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلامعلى رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد:
                  قلت أخي الفاضل الكريم:
                  في البداية كانت الأسئلة حول معنى محدد مضمونه : هل يقول ابن تيمية بالجسمية وهل نسبة ما ذكره للإمام أحمد وغيره صحيحة ؟
                  فلما شرعت بالجواب وعرضت عليك مقدمات بسيطة كان الواجب عليك أن تقرها أو تعترض عليها بما يبين بطلانها وعدم اعتمادها ، وإذا بك تأتي بأسئلة جديدة تحمل في طياتها جوابا عما سبق من أسئلتك !!!
                  فيا أخي الفاضل اصبر قليلا وركز في موضوع واحد كي نواصل إن أردت التواصل ...

                  يا سيدي أنا لما رأيتك تريد الجواب عن السؤال بقواعد من كلام ابن تيمية رحمه الله عمدت إلى تبيين ما وقعت فيه فيه من عدم فهم منهج لابن تيمية رحمه الله، فشعرت بالتناقض في كلامه فصارحتك به، و أنت من كان عليه أن يجيبني على سؤالي، و أما القواعد التي ذكرتها و أردتني أن أوافقك عليها أو أنكرها فقد رددت عليك في جملة كلامي ، و لكن ربما لم تنتبه له، لأنك استخلصتها من كلام ابن تيمية الذي أتيتك عليه

                  و قلت أخي الفاضل الكريم :أما حكمك على ابن تيمية بالتناقض وسؤالاك لي بعد ذلك : فهل تؤخذ عقائد عمن يتناقض ؟
                  هذه مصادرة وقفز لا ينبغي منك بارك الله فيك

                  ربما يكون ذلك صوابا منك، اعذر ذلك مني، و اعذر قلتي في هذا الميدان و خاطبني على قدر فهمي البسيط بارك الله فيك...

                  وقولك :
                  ثم تعال معي ننظر هل تكلم الأئمة الكرام عليهم رحمة الله على المسألة بنفي أو إثبات أم لم يتكلموا، لننظر هل ما نقله هنا صحيح عن سلف هذه الأمة أم لا، ............... و قد روي ذلك عن الإمام احمد رضي الله عنه و أرضاه و عن الشافعي و النسفي و الزيلعي و ابن العربي و العز بن عبد السلام و النووي و غيرهم كثير، فهل نثق الآن بنقل قائل هذا الكلام؟؟؟
                  طيب يا لحبيب سأكتفي منك بنقل واحد عن اثنين فقط ممن ذكرت من السلف ! الإمام أحمد والشافعي رحمهما الله ..

                  وفي الأشباه والنظائر للسيوطي 488 قاعدة : قال الشافعي : لا يكفر أحد من أهل القبلة , واستثني من ذلك : المجسم , ومنكر علم الجزئيات .
                  وقال ابن حجر الهيتمي ( ت 974) في (المنهاج القويم ص:224) : ( واعلم أن القَرَافي وغيره حكوا عن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم القول بكفر القائلين بالجهة والتجسيم، وهم حقيقون بذلك ) اه، و لا بأس من إيرادها بصيغة التمريض لأننا لا نريد إثبات صحتها و لكننا نريد تبيين ورودها...
                  نقل ابن حمدان في نهاية المبتدئين ص30 عن أحمد ( تكفير من قال عن الله جسم لا كالأجسام ) ونقله صاحب الخصال من الحنابلة انظر كتاب تشنيف المسامع ص 346
                  و قال كذلك : ( إنما الأسماء مأخوذة بالشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمى جسماً لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجئ في الشريعة ذلك فبطل ) اه انظر كتاب اعتقاد الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل للتميمي ص 298وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 2/ 298
                  وقال الإمام احمد: "من قال إن الله جسم لا كالأجسام كفر" ذكر ذلك صاحب الخصال من الحنابلة ونقله عنه الزركشي في "تشنيف المسامع"، وكذلك أبو حنيفة صرح في إحدى رسائله الخمس التي هي صحيحة النسبة إليه كما قال الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في شرح إحياء علوم الدين.
                  في تبيين الحقائق للزيلعي : 1/135 : ( والمشبه إذا قال له تعالى يد ورجل كما للعباد فهو كافر ملعون وإن قال جسم لا كالأجسام فهو مبتدع; لأنه ليس فيه إلا إطلاق لفظ الجسم عليه وهو موهم للنقص فرفعه بقوله لا كالأجسام فلم يبق إلا مجرد الإطلاق وذلك معصية تنتهض سببا للعقاب لما قلنا من الإيهام بخلاف ما لو قاله على التشبيه فإنه كافر وقيل يكفر بمجرد الإطلاق أيضا وهو حسن بل أولى بالتكفير ...
                  في أحكام القران لابن العربي 2/475 : ( فإذا أنكر أحد الرسل أو كذبهم فيما يخبرون عنه من التحليل والتحريم , والأوامر والندب , فهو كافر وكل جملة من هذه الوجوه الثلاثة له تفصيل تدل عليه هذه الجملة التي أشرنا بها اختلف الناس في التكفير بذلك التفصيل , والتفسيق والتخطئة والتصويب ; وذلك كالقول في التشبيه والتجسيم والجهة , أو الخوض في إنكار العلم والقدرة , والإرادة والكلام والحياة , فهذه الأصول يكفر جاحدها بلا إشكال ) اه
                  قال العز بن عبد السلام في قواعده 1/202 : ( قد رجع الأشعري رحمه الله عند موته عن تكفير أهل القبلة , لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات وقال : اختلفنا في عبارات والمشار إليه واحد , وقد مثل ذلك بمن كتب إلى عبيده " فأمرهم ونهاهم " فاختلفوا في صفاته هل هو أبيض أو أسود أو أحمر أو أسمر ؟ فلا يجوز أن يقال : إن اختلافهم في " صفته " اختلاف في كونه سيدهم المستحق لطاعتهم وعبادتهم , فكذلك اختلاف المسلمين في صفات الإله " ليس " اختلافا في كونه سبحانه وتعالى في جهة " " كونه خالقهم " وسيدهم المستحق لطاعتهم فإن قيل : يلزم من الاختلاف في كونه سبحانه " وتعالى " في جهة كونه حادثا قلنا : لازم المذهب ليس بمذهب , لأن المجسمة جازمون بأنه في جهة وجازمون بأنه قديم أزلي ليس بمحدث ) اه
                  وفي قواعد العز بن عبد السلام 1/202 : وكل ذلك مما لا يمكن تصويب للمجتهدين فيه بل الحق مع واحد منهم , والباقون مخطئون خطأ معفوا عنه لمشقة الخروج منه والانفكاك عنه , ولا سيما قول معتقد الجهة فإن اعتقاد موجود ليس بمتحرك ولا ساكن ولا منفصل عن العالم ولا متصل به , ولا داخل فيه ولا خارج عنه لا يهتدي إليه أحد بأصل الخلقة في العادة , ولا يهتدي إليه أحد إلا بعد الوقوف على أدلة صعبة المدرك عسرة الفهم فلأجل هذه المشقة عفا الله عنها في حق العادي [ كذا ولعله العامي ] ولذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يلزم أحدا ممن أسلم على البحث عن ذلك بل كان يقرهم على ما يعلم أنه لا انفكاك لهم عنه , وما زال الخلفاء الراشدون والعلماء المهتدون يقرون على ذلك مع علمهم بأن العامة لم يقفوا على الحق فيه ولم يهتدوا إليه , وأجروا عليهم أحكام الإسلام من جواز المناكحات والتوارث والصلاة عليهم إذا ماتوا وتغسيلهم وتكفينهم وحملهم ودفنهم في مقابر المسلمين , ولولا أن الله قد سامحهم بذلك وعفا عنه لعسر الانفصال منه ولما أجريت عليهم أحكام المسلمين بإجماع المسلمين , ومن زعم أن الإله يحل في شيء من أجساد الناس أو غيرهم فهو كافر لأن الشرع إنما عفا عن المجسمة لغلبة التجسم على الناس فإنهم لا يفهمون موجودا في غير جهة بخلاف الحلول فإنه لا يعم الابتلاء به ولا يخطر على قلب عاقل ولا يعفى عنه ) اه
                  وفي المجموع للنووي( 4/150 ) :فرع ( قد ذكرنا أن من يكفر ببدعته لا تصح الصلاة وراءه , ومن لا يكفر تصح , فممن يكفر من يجسم تجسيما صريحا , ومن ينكر العلم بالجزئيات ) اه
                  وفي روضة الطالبين للنووي 10/64 : ( ويحصل ذلك [ أي الردة ] تارة بالقول الذي هو كفر وتارة بالفعل والأفعال الموجبة للكفر هي التي تصدر عن تعمد واستهزاء بالدين صريح كالسجود للصنم أو للشمس وإلقاء المصحف في القاذورات والسحر الذي فيه عبادة الشمس ونحوها ،قال الإمام في بعض التعاليق عن شيخي أن الفعل بمجرده لا يكون كفرا قال وهذا زلل عظيم من المعلق ذكرته للتنبيه على غلطه وتحصل الردة بالقول الذي هو كفر سواء صدر عن اعتقاد أو عناء أو استهزاء هذا قول جملي وأما التفصيل فقال المتولي من اعتقد قدم العالم أو حدوث الصانع أو نفى ما هو ثابت للقديم بالإجماع ككونه عالما قادرا أو أثبت ما هو منفي عنه بالإجماع كالألوان أو أثبت له الاتصال والانفصال كان كافرا ) اه
                  ثم انظرإلى علماء الحديث و الجرح و التعديل و إلى عامة المسلمين كيف كانوا يتعاملون مع القائل بذلك يرحمك الله :
                  وجاء في تقريب التهذيب الجزء الثاني ص210 ما نصه: "مقاتل بن سليمان بن بسير الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي نزيل مرو ويقال له بن دوال دوز كذبوه وهجروه ورمى بالتجسيم من السابعة مات سنة خمسين ومائة" اهـ.
                  و لا نشك أن الإمام البخاري رحمة الله عليه لم يجعله شيئا البتة لهذا...

                  و قولك أخي: يا أخي الحبيب ركز قليلا وتأمل فيما تكتب ...
                  حاضر سيدي

                  نحن لم نقل نسكت عن ما لم يرد في كتاب الله ... نحن نقول الألفاظ المجملة التي لم يرد نفيها ولا إثباتها لا نطلق القول بنفي فيها ولا إثبات حتى نستفصل عن مقصود المتكلم بها لأنها صارت اصطلاحا للقوم وليست على ما هي عليه أصلا في اللغة وفي كلام العرب ، ولفظ الجسم في كلام العرب هو الجسد والبدن والجثة ولكن من يتكلم بهذه الالفاظ لا يقصد ذلك فحسب ، بل يقصد ما هو اعم منه ، مما يخرجه عما هو معلوم في اللغة وفي كلام العرب ، فصار لهم اصطلاحا من هذه الجهة ، ثم إن أهل الاصطلاح أنفسهم مختلفون حول هذه الألفاظ فمنهم من يقصد به معنا صحيحا ومنهم من يقصد به معنا باطلا ومنهم من يخلط هذا بذاك ولا يقف على هذا وذاك الا بالاستفصال فاي اعتراض على ذلك بارك الله فيك ؟! (أرجوا أن لاتسقط علي سيل من الأسئلة حول هذا !)
                  حاضر، لن اسقط عليك الأسئلة و لكنني أظن أن سؤالي لي كان في صميم ما نقلته أنت الآن، فإن كنت تعني أن اللفظ قد يراد به معنى صحيحا في حق الله، فهاته لنا، نحن لم نطلب أكثر من إثبات معنى صحيح للفظ الجسم قد يجوز في حق الله بحيث لا نرى له مرادفا آخر يليق به، فأن تقول لي بمعنى الوجود فهذا في نظري باطل، لأن وجود الله لا يطلق عليه لفظ الجسم لأن هذا اللفظ يطلق في اللغة و يراد به ما وضحه الإمام احمد رحمه الله فلا يسقط البتة على الوجود
                  وقولك وفقك الله :
                  يا اخي انت تجيب وتقرر ثم تقول أنا أسال !!!
                  إنما أنقل لك فهمي لكلامه أخي فإن كنت مخطئا فبينه لي، و إن كان فهمي مخالف لما أراد الشيخ رحمه الله فما عليك إلا أن تبين ماذا أراد بنفي الصفات و ما إلى ذلك في كلامه....
                  وقولك فإن كان يقصد صفات وصف الله بها نفسه مثل العلو و الرحمة و القدرة و السمع و البصر، فهذه لم ينكرها أحد ممن أنكرعلى ابن تيمية رحمه الله تعالى يدل على أنك لم تحرر مذهب السادة الاشاعرة بعد !!
                  يبدو ذلك نعم، و إن كنت تقصد من قال بصفة اليد لله تعالى فبين القولين بون شاسع، لا من حيث الإعتماد و لا من حيث الإرادة و لا من حيث الدلالة، هذا إن كنت تقصد هذا، أما إن كنت تقصد خلافه فبينه لي بارك الله فيك
                  قولك : فإنهم لا يثبتون صفة الرحمة ولا صفة العلو ... ، هل لك أن تدلنا على أحدقال أن صفة العلومنفية عن الله تعالى و الله يقول "سبح باسم ربك الأعلى" غير أن أقواما أرادت أن تلزم أهل السنة و الجماعة بالفوقية الذاتية الحسية المحال على الله تعالى الله عن ذلك لمخالفتها صريح النصوص...
                  لا يثبتون إلا سبعة صفات فقط .. لازم تحفظهم حتى لا تقع في مثل هذا الغلط ثانية ! حاضر سيدي أفعل إن شاء الله
                  وقولك :
                  ( بغض النظر عن صحة هذه القاعدة من خطئه ..)!!!
                  أنا اقول لك أيضا : بغض النظر عن كل ما ذكرته أنت من أول مشاركة إلى الآن ... ماذا تريد ؟
                  ركز .. وبين اعتراضك بكلام واضح مختصر حتى يفهم مرادك من هو مثلي ..
                  هل أنت معترض في صورة سائل ؟ أم سائل مسترشد ؟! أم سائل تمهد للهجوم ؟!
                  بارك الله فيك
                  إنما أنا ناصح مستنصح، ناصح لك عسى الله أن يهدينا و إياك إلى الهدى و إلى طريق مستقيم، و مستنصح من مشايخنا ليعلمونا من ديننا ما جهلنا، و لذلك تراني أعتمد أسلوب السؤال حتى يقوم أفهامنا من هم أعلم منا، و الله الهادي و الموفق...

                  ملاحظة طريفة :
                  منهج الأسئلة هنا في المنتدى من أغرب ما رأيت .. فلا تكاد تخلو مشاركة لعضو في المنتدى من سؤال ولو أقسمت على ذلك فأخالني لا أكون حانثا إن شاء الله ،فلو أن مشاركات الإخوان في المنتدى عشرون ألفا مثلا فتكاد تكون الأسئلة مثل ذلك أو تزيد !
                  ذلك أخي الفاضل أن هذا المنتدى الطيب يعرف أهله بالتواضع و لين الجانب، فحتى في تقريرهم للمسألة يأتون بهامن هذا الجانب، و قد جعلوا منتداهم منارة للتعليم و التعلم و المدارسة، فكان لا بد و أن يرى فيها القارئ هذا الكم العظيم من الأسئلة، و الله أعلم و أحكم و هو يهدي للتي هي أقوم...
                  [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                  إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                  تعليق

                  • عبد الله عبد الرحمن سفر
                    طالب علم
                    • Nov 2007
                    • 64

                    #39
                    اخي الفاضل حسين :
                    المقدمات هذه التي ذكرتها ليست مقدمات ابن تيمية يا عزيزي !
                    هذا كلام يقال مثله في اي عالم له اصطلاحه الخاص بصرف النظر عن صحة هذا الاصطلاح أو بطلانه ...
                    ولعلك تتأمل اصطلاحات المحدثين في الجرح والتعديل والتي يفرد لها ابوابا في العلم يدرس فيها مصطلح كل عالم ومراده :
                    كقول النسائي ليس بالقوي وقول البخاري فيه نظر وقول ابن معين ليس بشيء ... إلى غير ذلك مما هو معلوم ..
                    وأعطيك مثالا في موضوعنا :
                    لو أن الإخ حسين وفقه الله عالم له مصطلحه خاص في لفظ الجهة ....
                    فيقول مثلا الله سبحانه مستو على العرش عال على الخلق لقوله سبحانه (الرحمن على العرش استوى) ..
                    فيقال له العرش مكان والله منزه عن المكان لانه محل ويلزم من ذلك التجسيم .. .. إلخ ..
                    فيقول ليس لي إلا أن اثبت ما اثبته الله لنفسه وما تلزموني به لا يلزمني ،لان صريح المنقول لا يخالف صحيح المعقول
                    وإذا صح النقل في الاثبات فلا يلزم هذه اللوازم قطعا ، فإن الله فوق العرش فوق المكان في جهة العلو على ما يليق به سبحانه ليس كاستواء المخلوقين لانه سبحانه ( ليس كمثله شيء .. )
                    فيقال له أيا كانت الجهة علوا أو غيره فهي مكان يلزم منه التجسيم ..
                    فيقول إذا أختصت الجهات الست بالمكان فإن الله فوق المكان .. ..
                    ويزيد الأخ حسين ويقول : "ما ثم موجود إلا الخالق و المخلوق " والله سبحانه وتعالى فوق المخلوقات عال عليهم بائن منهم ، فهو فوق كل الجهات التي يشار اليها بالمكان ، فإن كان هذه تسمونه جهة فهو في جهة بهذا المعنى ...
                    فالأخ حسين هنا لم يوافق أهل الاصطلاح على اصطلاحهم بل له تفسير خاص به وتفصيل وضحه في مظانه ! بصرف النظر عن صحته من بطلانه ...
                    فهل يصح أن يطلق القول بأن الأخ حسين يقول أن الله في جهة ؟
                    بالطبع لا ...
                    لان لفظ الجهة في حق الاخ حسين له اصطلاحا خاصا به مخالفا للجهة المكانية التي يتداولها اهل الاصطلاح ...
                    فهو وإن أثبت الجهة فهي على معنى مخصوص لا يلزمه اللوازم التي تلزم غيره ممن يوافق أهل الاصطلاح على مصطلحهم ..
                    وإن نفاها فهي على معنى الجهة المكانية التي عند أهل الاصطلاح ... فهو إن نفى أو أثبت فلابد من اعتبار مصطلحه في النفي والثبات ...
                    فأن يقال بعد ذلك هذا لا يلتفت اليه وحسين يجعل الله في جهة ويثبت لله الجسمية ! فمع كونه بعيدا عن الانصاف والتحقيق العلمي فهو قطعا على مذهب
                    " عنز وإن طارت " !اليس كذلك يا أخ حسين ؟
                    فابن تيمية رحمه الله له تعامله الخاص مع يعض الالفاظ وذكر ذلك مرارا في كتبه وخاصة في لفظ الجسم والجهة والحيز ...
                    فمن التحقيق العلمي النزيه ان يوضح المحقق مقصوده بلفظ الجسم ولو كان خاطئا ! ثم بعد ذلك ينسب اليه ما تصح نسبته ...
                    والاخوان هنا لا ينسبون اليه اقوالا صريحة في الجسم والتي إن صحت نسبتها اليه فيجب حملها على مقصوده من اللفظ حتى نكون منصفين عند أنفسنا متقيين لله سبحانه وتعالى في علمنا .. بل لا يعتمدون الفاظه الصريحة في أن لفظ الجسم لفظ محدث على اصطلاح من يتكلم به وانه لا يثبت ولا ينفى مطلقا حتى بستفصل عن المراد به ..إلى غير ذلك مما نقلناه عنه ..
                    ولذلك تعجب اني لما أوردت كلام ابن تيمية رحمه الله الذي يقطع أن قولة " ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم " ليست من كلامه هو بل هي حكاية عن غيره في أكثر من موضع ، غيًر الاخوان أصل الموضوع وقالوا تعالى نحلل كلامه ونرى أيقول بالجسمة أم لا ! وكأن أصل الموضوع ليس في نسبه هذا اللفظ بذاته اليه برقم الجزء والصفحة !
                    والأنكى من ذلك أن يسالني سائل ما ذا أراد بهذا المصطلح وما الحق والباطل الذي فيه !!!
                    فالاخوان يا أخي أحيانا لا يحترمون عقولنا ...
                    - والخلاصة:
                    أن الانصاف والتحقيق العلمي الصحيح وتقوى الله ايضا تقتضي مراعاة مصطلح العالم الخاص حتى ولو كان مخطئا ...
                    - وأخيرا أخي حسين ما جئت به من نقولات مشكورا عليها ليس فيها نصا يمكن أن ينسب لأحد الامامين بحيث يقال أن هذا من قوله !
                    وهي كما ترى جميعها أقوال مرسلة غير مسندة لا يمكن اعتمادها ولا يصح ان تكون جوابا لسؤالي أن ايا من هذهين الامامين أطلق لفظ الجسم نفيا أو إثباتا لله سبحانه وتعالى ...
                    - وما نقلته عن العز ابن عبد السلام بديع جدا ولكن الإخوان عندهم حساسية مفرطة من كلمة "رجع الامام" وما أكثر رجوع أئمتهم عند موتهم ، وانبه أنه ليس بمجرد التعليق على هذه التراجعات ينتهي الموضوع ويسلم لهم بذلك ..
                    ولعل يكون لي تعليق على كلام العز بعد ذلك إن شاء الله
                    بارك الله فيك
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن سفر; الساعة 03-12-2007, 15:21.

                    تعليق

                    • حسين القسنطيني
                      طالب علم
                      • Jun 2007
                      • 620

                      #40
                      أخي الفاضل: قلت :
                      المقدمات هذه التي ذكرتها ليست مقدمات ابن تيمية يا عزيزي !
                      هذا كلام يقال مثله في اي عالم له اصطلاحه الخاص بصرف النظر عن صحة هذا الاصطلاح أو بطلانه ...
                      ولعلك تتأمل اصطلاحات المحدثين في الجرح والتعديل والتي يفرد لها ابوابا في العلم يدرس فيها مصطلح كل عالم ومراده :
                      كقول النسائي ليس بالقوي وقول البخاري فيه نظر وقول ابن معين ليس بشيء ... إلى غير ذلك مما هو معلوم ..
                      وأعطيك مثالا في موضوعنا :
                      لو أن الإخ حسين وفقه الله عالم له مصطلحه خاص في لفظ الجهة ....
                      فيقول مثلا الله سبحانه مستو على العرش عال على الخلق لقوله سبحانه (الرحمن على العرش استوى) ..
                      فيقال له العرش مكان والله منزه عن المكان لانه محل ويلزم من ذلك التجسيم .. .. إلخ ..
                      فيقول ليس لي إلا أن اثبت ما اثبته الله لنفسه وما تلزموني به لا يلزمني ،لان صريح المنقول لا يخالف صحيح المعقول
                      وإذا صح النقل في الاثبات فلا يلزم هذه اللوازم قطعا ، فإن الله فوق العرش فوق المكان في جهة العلو على ما يليق به سبحانه ليس كاستواء المخلوقين لانه سبحانه ( ليس كمثله شيء .. )
                      فيقال له أيا كانت الجهة علوا أو غيره فهي مكان يلزم منه التجسيم ..
                      فيقول إذا أختصت الجهات الست بالمكان فإن الله فوق المكان .. ..
                      ويزيد الأخ حسين ويقول : "ما ثم موجود إلا الخالق و المخلوق " والله سبحانه وتعالى فوق المخلوقات عال عليهم بائن منهم ، فهو فوق كل الجهات التي يشار اليها بالمكان ، فإن كان هذه تسمونه جهة فهو في جهة بهذا المعنى ...
                      فالأخ حسين هنا لم يوافق أهل الاصطلاح على اصطلاحهم بل له تفسير خاص به وتفصيل وضحه في مظانه ! بصرف النظر عن صحته من بطلانه ...
                      فهل يصح أن يطلق القول بأن الأخ حسين يقول أن الله في جهة ؟
                      بالطبع لا ...
                      لان لفظ الجهة في حق الاخ حسين له اصطلاحا خاصا به مخالفا للجهة المكانية التي يتداولها اهل الاصطلاح ...
                      فهو وإن أثبت الجهة فهي على معنى مخصوص لا يلزمه اللوازم التي تلزم غيره ممن يوافق أهل الاصطلاح على مصطلحهم ..
                      وإن نفاها فهي على معنى الجهة المكانية التي عند أهل الاصطلاح ... فهو إن نفى أو أثبت فلابد من اعتبار مصطلحه في النفي والثبات ...
                      فأن يقال بعد ذلك هذا لا يلتفت اليه وحسين يجعل الله في جهة ويثبت لله الجسمية ! فمع كونه بعيدا عن الانصاف والتحقيق العلمي فهو قطعا على مذهب
                      " عنز وإن طارت " !اليس كذلك يا أخ حسين ؟
                      بلى هي كما قلت و لا شك أخي و ما أنا إلا واحد صغير من عامة المسلمين لا يصح بأن تكون لي مثل تلك القواعد في أخطر أمر عند أي مسلم و هي عقيدته، و لكننا لم نجتز بعد لفظ الجسم، و أراك تحولت إلى لفظ الجهة و لما ننته بعد من الأولى، فهل أنت مقر بأن لفظة الجسم التي أطلقها "غير ابن تيمية" إن شئت و أقرها هو بإسنادها لأهل السنة و أئمتهم باطلة؟؟؟ ثم نأتي بعد إقراركإن شئت إلى قواعد الشيخ حسين الذي لا يصح أن يكون موضوعا في منتدانا.... كل ما قلته أخي بعيد جدا عن ما أردته منك، فأنا أردت نسبة كلام ابن تيمية رحمة الله عليه بالجسمية و نسبة ذلك لأئمة المسلمين ثم تقوله أن الأئمة لم يرد عنهم شيء بنفي أو إثبات اللفظة على الله، و لو أن ابن تيمية استقصى الأمر على الأقل كما فعلته أنا و إن لم أفعل زيادة على نقل ما وجدته في هذا المنتدى الطيب لعلم أن أئمة كفروا القائل بهذه اللفظة على الله، فكان الأحرى التورع على الأقل، و أقول على الأقل لورودالتورع عن أئمة آخرين، و أما محاولة ضربك عن الروايات لورودها مرسلة فبعيد عن مرادنا، لأننا لا نبحث هنا عن صحتهامن بطلانها و إن كانت رواية الثقات لها و إيرادهم لهاكافية للتورع على الأقل و النظر في أدلة ذلك، فابن تيمية مجتهد، و عليه النظر في مثل ذلك، و لا يكفيه ما قد يكفي المقلد العامي، كيفو عامة المسلمين ردوا مقاتلا لتقوله بذلك، فيا أخي ثبت أولا....

                      قلت أخي :
                      فابن تيمية رحمه الله له تعامله الخاص مع يعض الالفاظ وذكر ذلك مرارا في كتبه وخاصة في لفظ الجسم والجهة والحيز ...
                      فمن التحقيق العلمي النزيه ان يوضح المحقق مقصوده بلفظ الجسم ولو كان خاطئا ! ثم بعد ذلك ينسب اليه ما تصح نسبته ...

                      يا أخي سألناك إن كنت تعلم للفظة الحجسم معنى صحيحا يمكن وصف الله به قبل أن نطلق الحكم على الشيخ ابن تيمية و إلى الآن ننتظر، فنحن سألناك بدلا عنه ليمكننا إطلاق الحكم بعدها، فعد إلى شراح كلام ابن تيمية كلهم هل وجدوا لهذه اللفظة "الجسم" معنى صحيحا يطلق على الله، إن كان كذلك فهاته لنا بارك الله فيك، هذا كل ما سألناكه...
                      و قلت:
                      والاخوان هنا لا ينسبون اليه اقوالا صريحة في الجسم والتي إن صحت نسبتها اليه فيجب حملها على مقصوده من اللفظ حتى نكون منصفين عند أنفسنا متقيين لله سبحانه وتعالى في علمنا .. بل لا يعتمدون الفاظه الصريحة في أن لفظ الجسم لفظ محدث على اصطلاح من يتكلم به وانه لا يثبت ولا ينفى مطلقا حتى بستفصل عن المراد به ..إلى غير ذلك مما نقلناه عنه ..

                      يا أخي الفاضل عدنا و قلنا لك أننا أولا ننكر أن جعل هذه اللفظة ثابتة عن كبار أئمة المسلمين و عوامهم و النظار و العقلاء، و أن هذا أقرب إلى أذهان عامة المسلمين و هو الذي لا يخلو من شبهة قادحة، فكل هذا يجعل ابن تيمية واحدا من هؤلاء أو خارجا عنهم، فماذا تختار له؟؟؟ اختر له أنت نصيبا من هذا الحكم و نحن سنرضى بحكمك عليه...

                      و قلت :
                      ولذلك تعجب اني لما أوردت كلام ابن تيمية رحمه الله الذي يقطع أن قولة " ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم " ليست من كلامه هو بل هي حكاية عن غيره في أكثر من موضع....

                      يا أخي الفاضل قلنا لك مرارا و تكرارا أن المشكلة لو كانت في إيراد العبارة على لسان أحد الفريقين بغير نقد و لا نقض لها من بعد لأحسننا الظن بالشيخ رحمه الله، و لكن المشكلة ليست في العبارة بحد ذاتها، و إنما أن يجعلها من مقررات عقيدة المسلمين، أو على الأقل كبار أئمة المسلمين و إمام مذهبه و المالكية و عامة المسلمين و العقلاء و النظار، فكيف يستقيم الكلام بعدها إلا بأحد الحكمين، إما أنه موافق لكل هؤلاء أو أنه مخالف لكل هؤلاء فأي الحكمين ترتجي له؟؟؟ و يرتجيه هو لنفسه؟؟؟

                      - والخلاصة:
                      أن الانصاف والتحقيق العلمي الصحيح وتقوى الله ايضا تقتضي مراعاة مصطلح العالم الخاص حتى ولو كان مخطئا ...

                      والله أخي الفاضل نحن نجل علماءنا و نقدرهم و نحفظ كلامهم إن شاء الله، و لا نسأل الله أن لا يجعلنامن الوقاعين في أعراضهم المسيئي الظن بهم، و لكن دين الله أولى في ذلك، و لو ترك الأمر على سعته هنا لسمعت من عامة المسلمين كلاما لا يصح في ذات الله عزوجل، فلماذا تنأى أن تأخذ بهذا الأمر سدا لباب التقول على الله بغير حق؟؟؟ أكلام ابن تيمية رحمه الله شارع و أولى بالنصرة مما يجب في الله و يستحيل ؟؟؟

                      - وأخيرا أخي حسين ما جئت به من نقولات مشكورا عليها ليس فيها نصا يمكن أن ينسب لأحد الامامين بحيث يقال أن هذا من قوله ! وهي كما ترى جميعها أقوال مرسلة غير مسندة لا يمكن اعتمادها ولا يصح ان تكون جوابا لسؤالي أن ايا من هذهين الامامين أطلق لفظ الجسم نفيا أو إثباتا لله سبحانه وتعالى ...

                      يا أخي الفاضل لم يكن هذا موضوعنا و لا ما طلبته مني، فلسنا بصدد مدارسة صحة هذه الأقوال من عدمها، و لكن وروده من كلام الإمامين، و مجرد ذكره من طرف ئمة ثقات كافية ليحتاط الواحد -فما بالك بالمجتهد- للتقول في العقيدة ليعلم ما المحذور الذي اعتمدوا عليه و ما أصل المسألة، و لو أننا سلفنا اعتمدوا نهجكم لما وجدت لدينا أقوال سلف، و لتوقفنا عند كل عبارة قد يطلقها الواحد من المسلمين و غيرهم لم يرد بها نص صريح من كتاب الله و سنة نبيه، فشتان بين معد لمنهج و علم، و بين مستدرك على الله و رسوله، قد تسألني أين الإستدراك فأقول لكم أن الجهة و إرجاع الأفعال إلى المحسوس المعروف استدراك، فأنتم لم تتوقفوا بل استدركتم على الله و رسوله، فقلتم ينزل بذاته و يستوي بذاته و معنا بذاته و يدا حقيقية و ما إلى ذلك من الإستدراكات، فبالله عليكم أين تجدون هذا في كلام الله و سنة نبيه، فإن لم تجدوها فتوقفوا و فوضوا (أي ارجعوا إلى معتقد طائفة من الأشاعرة) و قد وجدتك تقول أن الله مستو على عرشه، و هذا في نظري أنا (و أسأل الله أن لا يعاتبني على ذلك) أعتبره استدراكا من قائل ذلك على الله، إذ أن بين لفظة "استوى" و لفظة "مستو" فرق و زيادة معنى، أنا أتورع عن إطلاقه على الله، أرأيت أنك استدركت من حيث تعلم أو لا تعلم، ربماأنت ترجعها لكلام السلف، و لكنني لا أرى في كلام أحد قائل بذلك حجة، لأن في مثل هذه المسائل ربما حرف واحد يودي بنا إلى التهلكة و العياذ بالله لنا و لكم....

                      - وما نقلته عن العز ابن عبد السلام بديع جدا ولكن الإخوان عندهم حساسية مفرطة من كلمة "رجع الامام" وما أكثر رجوع أئمتهم عند موتهم ، وانبه أنه ليس بمجرد التعليق على هذه التراجعات ينتهي الموضوع ويسلم لهم بذلك ..
                      ولعل يكون لي تعليق على كلام العز بعد ذلك إن شاء الله
                      رجوع الإمام رحمة الله و أعز به الدين ورع منه كما عهدنا أئمة المسلمين يتورعون عن إطلاق الكفر على من خالفهم في مثل هذه المسائل، و كذلك تورع من هم قبله و خير منه، و كذلك نفعل إن شاء الله بكم أخي الفاضل الكريم، و نرجو الله الهداية لنا و لكم، و أما عن رجوعه فليتك بينت للقارئ الكريم عما رجع، فهو رجع عن تكفير القائل بمثل هذه الألفاظ التي نجدها عندكم، و تورعه عن التكفير لا يرجع بكم إلى دائرة أهل السنة و الجماعة عنده، بل إلى أن بدعتكم مفسقة مضللة، و لكنها ليست مكفرة نسأل الله السلامة لنا و لكم في الدين و أن يلهمنا رشدنا و يعلمنا التأويل....
                      [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                      إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                      تعليق

                      • عبد الله عبد الرحمن سفر
                        طالب علم
                        • Nov 2007
                        • 64

                        #41
                        أخي حسين وفقه الله :
                        أسألك بالله الحي الذي تعلقت قدرته بإيجادك من العدم وخصصت ارادته كونك عاقلا مسلما في الازل وتعلق بهذا علمه السابق في القدم .....ماذا قرأت من كتب ابن تيمية ؟

                        تعليق

                        • حسين القسنطيني
                          طالب علم
                          • Jun 2007
                          • 620

                          #42
                          لولا أنه يعز علي عدم بر قسمك أخي لما أجبت، و لكن ديننا علمنا و أوجب علينا ذلك، و أما بخصوص قراءة كتب الشيخ ابن تيمية رحمه الله فلا أرى لها داع في حوارنا، و لو أنني قلت لك أنني لم اقرأ له شيئا في حياتي لما لزمني من ذلك شيء، لأن حوارنا في عبارة قيلت و منهجية في الإعتقاد اعتمدت، و لكنني سأجيبك بحول الله، فأما مجموع الفتاوى فلم اقرأه كله، و إنما كان ذلك مني بالرجوع في كل مسألة إلى مجلدها، و أما الكتب الأخرى فلم أعد أذكر بالضبط قرأتها كاملة مما اجتزأت منه، الذي يحضرني جيدا هو رفع الملام (لأنه آخر ما أعدت قراءته له بعد حض من أحد مشايخ هذا المنتدى، و لما بدأت قراءته تذكرت أنني قرأته من قبل، و لكنني أعدت قراءته) و السياسة الشرعية و الإستقامة و رده على المنطقيين و الصارم المسلول و بعض الرسائل لم أعد أذكر بالضبط ما قرأ مما لم اقرأه إطلاقا، و لعل من أول قراءة لكلمات متصدرة في رسالة أخبرك إن كنت قرأتها سلفا أو لا، كما قرأت بعض مناظراته و كنت حريصا عليها لما هالني من لقب شيخ الإسلام، المهم في كل هذا أنني من خمس عشرة سنى كنت مع الشيخ سفيان بن الشيخ الحسين أكتب له كتابا في الرد على منكري المجاز سواء كانوا من المعاصرين أو المتأخرين و كان على رأسهم الشيخ ابن تيمية رحمه الله، و تعلمت من شيخي مثل ما تعلمت منه مجانبة الشيخ ابن تيمية للصواب في ذلك، عدم الإنكار المطلق عليه، إذ أن تلك الأمور يمكن بكل سهولة صدورها ممن هم في مثل مرتبة ابن تيمية رحمه الله، كما علمنا هذا الشيخ الفاضل حب العلماء و تقديرهم و عدم الخوض في أعراضهم، و لكن دين الله أولى، و يمكننا التعرض للمسائل و ترك الأشخاص جانبا، و هذا ما تعلمته أيضا على يدي الشيخ الفاضل احمد الزاوي حفظه الله عندما كنا في حلقة علوم الحديث فأوردت له كتاب ابن تيمية في ذلك، و كنا تعرضنا لجانب فيه، و لكن الشيخ استبعد أن يكون الكتاب له، أو أن يكون مجرد انتقاء لكلامه و جمعه في كتاب، لأن ابن تيمية لم يعرف له تأليف في ذلك المجال و لا اطلاع واسع بهذا الفن، أرجو أن أكون أجبتك كما تحب
                          [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                          إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                          تعليق

                          • علي عبد اللطيف
                            طالب علم
                            • Dec 2007
                            • 730

                            #43
                            بارك الله بالشيخ حسين وفتح عليه:
                            لقد أصبح معلوماً أن التيميين يثبتون لمعبودهم الجهة والحدود وكثيراً ما يكررون أن الله -سبحانه- إن لم يكن في جهة فوق أو تحت أو يمين أو يسار أو أمام أو خلف العالم فقد أخبرت بعدمه فجعلوا أن الجهة من لوازم الوجود الذي يقابله العدم تقابل النقيضين، وقد علم الداني والقاصي أن الجهة والتحيز من لوازم الجسم وذلك لزوماً بيناً لا ينبغي أن يُختلف فيه عند ذوي العقول، ومنهم من يصرح بالاتصاف بالمكان ومنهم من يفسر المقام المحمود بإخلاء الله -سبحانه- مكاناً من العرش لاجلاس النبي صلى الله عليه وسلم بل ويقدرونه بأربع أصابع، وابن تيمية نفسه يصرح في كتبه أن حملة العرش يحملون رب العرش -سبحانه- ويلبس فيقول أنهم يحملونه بقوة جعلها الله فيهم، ويتصرفون بالآيات المتشابهات على النحو المشهور عنهم، وهم بتكفير أمة لا إله إلا الله يتبجحون،،، ........فهل هذه النقولات أيضاً عير ثابتة عنهم ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
                            فمن كان هذا قوله أرى والله تعالى أعلم لولا أنهم زجوا بالناس في متاهات هذه الشبهات لكان الأجدر على أهل السنة ألا يضيعوا أوقاتهم بذكر سخافاتهم ولكن بيان الحق واجب لا بد منه
                            ثم هل تعلمون أن المعتزلة على ضلالهم هم أقرب للحق من هؤلاء المجسمة فيرى من يطالع أقوالهم أنهم يلزمون كلامهم إلى أبعد الدرجات، أقول وإن كان إلتزامهم لأقوالهم كثيراً ما يؤدي بهم إلا القول بفاسد الأقوال إلا أنهم يحترمون عقولهم فيلتزمون ذلك،
                            فمتى يقول التيمييون بلازم قولهم أو يتركوا مذهبهم؟؟؟؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف; الساعة 09-01-2008, 12:01.
                            الحمد لله

                            تعليق

                            • السيد نعيم محمد
                              طالب علم
                              • Mar 2008
                              • 4

                              #44
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
                              وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصلى الله على رسولنا الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم.
                              { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } [الأحزاب:70-71].
                              أحذر إخوانى من تقولهم على شيخنا ابن تيمية ومحاولة بهته فهو ونحسبه على الله على الايمان والويل كل الويل لمن يبهت
                              مسلما او مؤمنا كتب ابن تيمية منتشرة ويقرأها القاصى فضلا عن الدانى ويجيئ أناس لا نعرف علمهم ولم نقف لهم على ريح يتهجمون على ذلك الجبل وبداية أحيلهم لكتابه الرد على المنطقيين فإن قرأوه فلنكمل المناقشة معهم للذب عن شيخنا الغالى

                              تعليق

                              • جلال علي الجهاني
                                خادم أهل العلم
                                • Jun 2003
                                • 4021

                                #45
                                السيد نعيم .. إن كنت لا تدري فتلك مصيبة .. وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ..

                                ألله تعالى أعظم عندك أم ابن تيمية؟
                                أكلام الناس تقدم أم بحوث العلماء الراسخين؟
                                ألعاطفة تحرك أم البحث والقواعد العلمية؟
                                إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                                آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                                كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                                حمله من هنا

                                تعليق

                                يعمل...