تقول يا عبد العزيز إننا في مقام تحقيق ذلك؟ تحقيق ماذا؟
ما نسبه الشيخ في الكاشف بينه هناك، ثم أردف ذلك برسالة موجودة في صفحات هذا الموضوع يبين فيها بالتفصيل أسلوب ابن تيمية وكيف أنه قائل بهذا القول. ومن لا يرى ذلك أو لا يريد أن يرى ذلك فهذا شأنه، من أين نأتيكم ببصر وبصيرة. وتتكلم معي وكأنك تناظرني. هل تريد مناظرتي فعلاً أن ابن تيمية مجسم؟
إن كل الكلام الذي تتفيهقون فيه تقليداً له فيما يتعلق بالجسم بالمعنى اللغوي لا معنى له. لأن الذي نقوله إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي هو الطويل العريض العميق الثقيل المتحيز المتمكن في المكان الذي له حدود والذي يقبل الحركة والسكون والأعراض... إلخ. إن هذه الأوصاف هي أوصاف المخلوقات والله تعالى (ليس كمثله شيء) ولا يعقل أن يتصف بهذه الصفات. وشيخ إسلامكم قائل بهذه المعاني في حقه تعالى. فلا تردد هذا السيناريو الذي مللناه، إن كنتم تقصدون ...وإن كنتم تقصدون. هذا الذي نقصده، فهل تقول إن ابن تيمية يثبت هذه الصفات الحادثة لله تعالى أو لا يثبتها. إن أثبتها فهو مجسم وإن نفاها فإنه غير مجسم. ونحن نقول إنه مجسم عظيم لأنه بارع في التمويه على أمثالك ممن لا تحصيل لهم، ولكن كلامه ظاهر بين لنا. ومجموع كلامه دال على هذه المعاني. وملاحظة الإمام السبكي التي ذكرها اخي سامح دأب ابن تيمية في جميع كتبه، وقد تنبه الشيخ سعيد إلى ذلك ونبه عليه في الكاشف لذلك فقد درس جميع كتبه واستقصاها. وقبل أن ترتقي يا هذا مرتقاً صعباً كان غيرك أشطر وحاول أن ينفي عن ابن تيمية مخازيه وأقواله الشنيعة ولم يستطع عبر السنوات الست الماضية منذ أسسنا المنتدى وقبل ذلك، ننصح لك أن تقرأ المسألة في جميع كتبه لا أن تكتفي بموضع من المواضع. ولا تقرأ قراءة المستعجل القاصد للرد، لا أريد أن ترد علي، افهم هذا أيها الإنسان، اقرأ لنفسك قراءة المتروي وحلل كلامه، لتعرف من هو ابن تيمية وماذا يريد، وانظر خاصة بيان تلبيس الجهمية الطبعة الكاملة الصادرة عن الدار العثمانية ففيها العجب. وكما قلت لك إننا لا نملك أكثر من كلامه الذي نحاول تحليله وبيان مقاصده وليس لدينا تقنية نفهم فيها الخصم بكبسة زر، فإن لم تفهم كلامه وتلاحظ فيه تلاعبه ومقصوده، فلا نملك لك شيئاً. والأمر المهم الذي هو أهم بالنسبة لكل إنسان من تحقيق قول ابن تيمية هو اعتقاده، فانظر اعتقادك أنت، هل أنت قائل بما ندعيه على ابن تيمية أنه قائل به أو أنك تنزه الله تعالى عن مشاكلة ومشابهة خلقه في ذاته تعالى وصفاته وأفعاله. إن كنت حقاً تنزه الله تعالى فاعتقد ما شئت في ابن تيمية، ثم الله تعالى يحكم بيننا يوم القيامة فيما اختلفنا فيه. وإن كنت قائل بقوله فننصحك لوجه الله تعالى ان تعيد النظر. والسلام.
ما نسبه الشيخ في الكاشف بينه هناك، ثم أردف ذلك برسالة موجودة في صفحات هذا الموضوع يبين فيها بالتفصيل أسلوب ابن تيمية وكيف أنه قائل بهذا القول. ومن لا يرى ذلك أو لا يريد أن يرى ذلك فهذا شأنه، من أين نأتيكم ببصر وبصيرة. وتتكلم معي وكأنك تناظرني. هل تريد مناظرتي فعلاً أن ابن تيمية مجسم؟
إن كل الكلام الذي تتفيهقون فيه تقليداً له فيما يتعلق بالجسم بالمعنى اللغوي لا معنى له. لأن الذي نقوله إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي هو الطويل العريض العميق الثقيل المتحيز المتمكن في المكان الذي له حدود والذي يقبل الحركة والسكون والأعراض... إلخ. إن هذه الأوصاف هي أوصاف المخلوقات والله تعالى (ليس كمثله شيء) ولا يعقل أن يتصف بهذه الصفات. وشيخ إسلامكم قائل بهذه المعاني في حقه تعالى. فلا تردد هذا السيناريو الذي مللناه، إن كنتم تقصدون ...وإن كنتم تقصدون. هذا الذي نقصده، فهل تقول إن ابن تيمية يثبت هذه الصفات الحادثة لله تعالى أو لا يثبتها. إن أثبتها فهو مجسم وإن نفاها فإنه غير مجسم. ونحن نقول إنه مجسم عظيم لأنه بارع في التمويه على أمثالك ممن لا تحصيل لهم، ولكن كلامه ظاهر بين لنا. ومجموع كلامه دال على هذه المعاني. وملاحظة الإمام السبكي التي ذكرها اخي سامح دأب ابن تيمية في جميع كتبه، وقد تنبه الشيخ سعيد إلى ذلك ونبه عليه في الكاشف لذلك فقد درس جميع كتبه واستقصاها. وقبل أن ترتقي يا هذا مرتقاً صعباً كان غيرك أشطر وحاول أن ينفي عن ابن تيمية مخازيه وأقواله الشنيعة ولم يستطع عبر السنوات الست الماضية منذ أسسنا المنتدى وقبل ذلك، ننصح لك أن تقرأ المسألة في جميع كتبه لا أن تكتفي بموضع من المواضع. ولا تقرأ قراءة المستعجل القاصد للرد، لا أريد أن ترد علي، افهم هذا أيها الإنسان، اقرأ لنفسك قراءة المتروي وحلل كلامه، لتعرف من هو ابن تيمية وماذا يريد، وانظر خاصة بيان تلبيس الجهمية الطبعة الكاملة الصادرة عن الدار العثمانية ففيها العجب. وكما قلت لك إننا لا نملك أكثر من كلامه الذي نحاول تحليله وبيان مقاصده وليس لدينا تقنية نفهم فيها الخصم بكبسة زر، فإن لم تفهم كلامه وتلاحظ فيه تلاعبه ومقصوده، فلا نملك لك شيئاً. والأمر المهم الذي هو أهم بالنسبة لكل إنسان من تحقيق قول ابن تيمية هو اعتقاده، فانظر اعتقادك أنت، هل أنت قائل بما ندعيه على ابن تيمية أنه قائل به أو أنك تنزه الله تعالى عن مشاكلة ومشابهة خلقه في ذاته تعالى وصفاته وأفعاله. إن كنت حقاً تنزه الله تعالى فاعتقد ما شئت في ابن تيمية، ثم الله تعالى يحكم بيننا يوم القيامة فيما اختلفنا فيه. وإن كنت قائل بقوله فننصحك لوجه الله تعالى ان تعيد النظر. والسلام.
تعليق