ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلال النجار
    مـشـــرف
    • Jul 2003
    • 1128

    #136
    تقول يا عبد العزيز إننا في مقام تحقيق ذلك؟ تحقيق ماذا؟
    ما نسبه الشيخ في الكاشف بينه هناك، ثم أردف ذلك برسالة موجودة في صفحات هذا الموضوع يبين فيها بالتفصيل أسلوب ابن تيمية وكيف أنه قائل بهذا القول. ومن لا يرى ذلك أو لا يريد أن يرى ذلك فهذا شأنه، من أين نأتيكم ببصر وبصيرة. وتتكلم معي وكأنك تناظرني. هل تريد مناظرتي فعلاً أن ابن تيمية مجسم؟

    إن كل الكلام الذي تتفيهقون فيه تقليداً له فيما يتعلق بالجسم بالمعنى اللغوي لا معنى له. لأن الذي نقوله إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي هو الطويل العريض العميق الثقيل المتحيز المتمكن في المكان الذي له حدود والذي يقبل الحركة والسكون والأعراض... إلخ. إن هذه الأوصاف هي أوصاف المخلوقات والله تعالى (ليس كمثله شيء) ولا يعقل أن يتصف بهذه الصفات. وشيخ إسلامكم قائل بهذه المعاني في حقه تعالى. فلا تردد هذا السيناريو الذي مللناه، إن كنتم تقصدون ...وإن كنتم تقصدون. هذا الذي نقصده، فهل تقول إن ابن تيمية يثبت هذه الصفات الحادثة لله تعالى أو لا يثبتها. إن أثبتها فهو مجسم وإن نفاها فإنه غير مجسم. ونحن نقول إنه مجسم عظيم لأنه بارع في التمويه على أمثالك ممن لا تحصيل لهم، ولكن كلامه ظاهر بين لنا. ومجموع كلامه دال على هذه المعاني. وملاحظة الإمام السبكي التي ذكرها اخي سامح دأب ابن تيمية في جميع كتبه، وقد تنبه الشيخ سعيد إلى ذلك ونبه عليه في الكاشف لذلك فقد درس جميع كتبه واستقصاها. وقبل أن ترتقي يا هذا مرتقاً صعباً كان غيرك أشطر وحاول أن ينفي عن ابن تيمية مخازيه وأقواله الشنيعة ولم يستطع عبر السنوات الست الماضية منذ أسسنا المنتدى وقبل ذلك، ننصح لك أن تقرأ المسألة في جميع كتبه لا أن تكتفي بموضع من المواضع. ولا تقرأ قراءة المستعجل القاصد للرد، لا أريد أن ترد علي، افهم هذا أيها الإنسان، اقرأ لنفسك قراءة المتروي وحلل كلامه، لتعرف من هو ابن تيمية وماذا يريد، وانظر خاصة بيان تلبيس الجهمية الطبعة الكاملة الصادرة عن الدار العثمانية ففيها العجب. وكما قلت لك إننا لا نملك أكثر من كلامه الذي نحاول تحليله وبيان مقاصده وليس لدينا تقنية نفهم فيها الخصم بكبسة زر، فإن لم تفهم كلامه وتلاحظ فيه تلاعبه ومقصوده، فلا نملك لك شيئاً. والأمر المهم الذي هو أهم بالنسبة لكل إنسان من تحقيق قول ابن تيمية هو اعتقاده، فانظر اعتقادك أنت، هل أنت قائل بما ندعيه على ابن تيمية أنه قائل به أو أنك تنزه الله تعالى عن مشاكلة ومشابهة خلقه في ذاته تعالى وصفاته وأفعاله. إن كنت حقاً تنزه الله تعالى فاعتقد ما شئت في ابن تيمية، ثم الله تعالى يحكم بيننا يوم القيامة فيما اختلفنا فيه. وإن كنت قائل بقوله فننصحك لوجه الله تعالى ان تعيد النظر. والسلام.
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

    تعليق

    • عبد العزيز جود فرحاني
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Oct 2008
      • 75

      #137
      النسبة يا عزيزي نسبة نص ولفظ مؤكد بما سبقه من كلام لا نسبة معنى ومفهوم !
      فالذي يدعيه صاحب الكاشف هو النصوص الصريحة التي يقول فيها ابن تيمية بأن الله جسم لا المفهومات واللوازم التي تدل على ذلك ، ومهما حورتم الكلام وأخرجتم من ملفات فإنه كما قال أخي سامح للناس أعين !

      أما إن سلمتم بأنه ليس هناك نصوص صريحة يقول فيها ابن تيمية بأن الله جسم وإنما هي مفهومات ولوازم
      فما الذي يمنعكم أن تصرحوا بذلك ؟ لماذا تصرون دائما النصوص الصريحة فإذا حوققتم لم نجد شيئا يصلح أن يكون نصا .
      فإن زعمتم أنكم تفهمون كلام ابن تيمية فهما خاصا بكم قد يكون أفضل من فهمنا نحن ! فنقول لكم افهموا ما شئتم لكن إن ادعيتم مفهوما معينا فعليكم بالدليل من نص كلامه لا أن تدعوا أيضا أن هذا المفهوم قد فهمتموه بمفهوم آخر من كلامه وان مجمل كلامه يدل على هذا المفهوم !
      فإن هذا لا يقبل يا عزيزي بلال
      أما المناظرة فهي طريقة لبيان الحق وليست الطريقة الوحيدة لذلك بل ما نقوم به من نقاش هادئ وهادف لعله من أفضل الطرق لبيان الحق .

      تعليق

      • أحمد مفيد الفايز
        طالب علم
        • Aug 2008
        • 58

        #138
        تحاول أن تظهر نفسَك منصفا ولست بمنصف يا عبدالعزيز

        كل ما جئت به يدلُّ دلالة أكيدة على ذلك، وما جاء به الشيخ سعيد كاف وافٍ في الدلالة على المطلوب، وأما ما تحاولونه فمجرد تشتيت ومحاولات للهروب مما نسبه إلى ابن تيمية ، ولا يغتر بكلامكم إلا جاهل أو مسكين غرّ
        وما نسبه إلى ابن تيمية فهو ثابت عنه، لا كذب ولا شيء إلا غباء بعض المعارضين منكم وعنادهم، وما ذلك بمستبعد عنكم، فمن كان شيخه مثل ابن تيمية، لم يكن إلا كذلك!

        فأنت لم تبين موضع الإشكال ولا ما يدلُّ على موضع تهمتك بالكذب ، ولا غير ذلك بيانا تاما، إنما أتيت بكلام واحد قليل الخبرة ربما يحاول أن يكون بطل الوهابية التيمية في الدفاع عن ابن تيمية (على فكرة :هذه العبارة الأخيرة تنفع عنوان كتاب) فدلَّه عليها هذا المسكين الذي سيجعل من نفسه ضحكة للناس

        وايضاً

        لماذا لم تفسر المقصود بالمباين والمحايث كما سألك عنه بعض الأفاضل؟

        ولو عرفت الجواب عن ذلك، لعرفت الجواب عن سؤالك الذي قلتَ فيه
        حصر الموجودات في المباين والمحايث كما ذكر شيخ الاسلام هو قول طوائف من أهل الكلام ممن ينفون الجسمية عن الله سبحانه وتعالى كأبي سعيد ابن كلاب والقلانس وغيرهم ممن ذكرهم قبل هذا الموضع بقليل فكيف يكون قولهم هذا هو نفس قول من يقول با الله جسم ويحصر الموجودات في الجسم والقائم بالجسم ؟!
        وهو دالٌّ في الحقيقة على جهلك وعلى قصور باعك....

        ولم لم تجب عن الأسئلة التالية التي سألها لك الأخ بلال
        هل يمكنك أن تذكر لي واحداً من النظار الذين قالوا بانحصار الموجود في الجسم والقائم بالجسم، وما موقف ابن تيمية من هذا القول؟

        وما معنى الجسم في اللغة؟ وهل يقول به ابن تيمية أو لا في حق الله تعالى؟

        واشرح لي معنى (انحصار الموجودات في المباين والمحايث)

        وهل يمكنك أن تلخص لي مذهب ابن تيمية في نسبة الجسم إلى المولى جل وعز بالمعنى الاصطلاحي، وتذكر لي باختصار مذهبه في كل من الحد والاستواء والحركة والعلو والحيز والتركيب؟
        أضيف لك سؤالاً من عندي
        فما تقول يا فهيمُ!! بمن يعتقد : (أنه ما من موجودين قائمين بأنفسهما إلا لو اتصل واحد منهما بمثله اتصل به على طريق المجاورة لا بالمداخلة والحيثية، بل ينحاز أحدهما عن الآخر، ويختص عنه بجهة ويصير أحد جهاته، ولو نظر الناظر إليهما أدركهما شيئين متجاورين لكل واحد منهما حظ من المساحة)

        بالنسبة لي فلا أظنُّ أنك قادر على فهم ما ذكرته لك، ولو فهمتَ وكنت صادقا، وما أظنك كذلك، لأجبت!

        إذا كنت جريئا في الحق كما توهم نفسك قبل إيهام القراء، فأظهر لنا عن موقفك ممن يقول بهذا القول؟

        أنا بالنسبة لي لا أراك تتمتع إلا بطول اللسان واتهام الأفاضل بالكذب ، وأنت مجرد جاهل، ولكن لم لا تبرهن لنا على خلاف ذلك؟

        وأيضاً ما رأيك فيمن قال:
        ( فإنَّ علمَ العقل باستحالة عرض لا في محل كعلمه باستحالة قائم بنفسه ليس بمباين لغيره أو ليس بجسم، فإنه كما أن الأول فيه جمع بين المتناقضين في الحسِّ والخيال والعقل، كذلك في الثاني جمعٌ بين المتناقضين في الحس والخيال والعقل. )

        ننتظر جوابك! ولا أعرف هل أنت قادر على فهم هذا الكلام أم لا ولكن وجهتُ هذا السؤال لك لأنك أدخلت نفسك هذا المدخل الذي لا يجوز لك أن تضع نفسك فيه...

        تعليق

        • عبد العزيز جود فرحاني
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Oct 2008
          • 75

          #139
          يا أحمد يا عزيزي انصحك أن تأخذ بنصيحة الأخ بلال لي بأن تتعلم عقيدتك من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتدعك من ابن تيمية وكتبه فإن الكثير ممن تعرض لها لم يوفق إلى فهمها ودرايتها لانه ينظر اليها كما ينظر لى كتب النصارى وإن فهمها فهو غير مأمون عليها إذ أن الذئب لا يدفع عن الغنم !
          أما أوصافك التي ملئت بها هذه المشاركة فقد تعودنا على مثلها كثيرا وهي لا تخرج إلا من رجل مهزوز ضعيف لايتكلم بما تميز به عن غيره من العلم الحجة والبيان ولكنه يكرر دائما ما لا يعجز غيره ولا خصمه عن قوله .
          أما ما نقلته من كلام ابن تييمية فيدل على أنك مسكين يا عزيزي أحمد حيث انك من الواضح أنك مبتدئ في هذا المجال ولم تتعلم من الكاشف شيئا ولم تتقن طريقة عرضه ولا سلاسة أسلوبه !
          فأنت يا عزيزي الفهيم جدا يجب عليك أن تضع بين يدي هذا النقل مقدمة طويلة جدا توضح فيها أسلوب ابن تيمية الماكر في عرض كلامه على لسان غيره لانه قبل هذه الكلمات التي نقلتها وما بعدها قد ذكر ما يفهم منه أنه يتكلم على لسلن غيره الذين هم بالطبع أهل الاثبات من المجسمة والحنابلة - غير الفضلاء - أو الكرامية في رواية أخرى .
          ولا بد أن تشير أيضا في ثنايا كلامك - وأظنك قد اشرت - إلى جهل أتباع ابن تيمية المحدق بأقوال ابن تيمية وفهمها وفهم هذه المصطلحات التي تفهمها أنت كما تشرب الماء وتتنفس الهواء .
          ثم اخيرا لا بد ان تلخص استناجك في عبارات محددة تبين فيها أن ابن تيمية قائل بالتجسيم الصريح لا محالة وان هذا نص صريح وواضح في ذلك وأن أتباع ابن تييمة لا مفر لهم من ذلك ،لان القارئ ربما لا يعلم ما الاشكال في إثبات هذا أو ذاك حيث ان ابن تيمية دائما يثرثر بأن هذه أمور فطرية معلومة بالضرورة فتكون بنقلك هذا قد اوصلت للقارئ الفطري معنى لا باس به عنده وإن لم تتقن بيان ذلك فعليك بألفاظ معينة تدل القارئ ان هذا القول شنيع جدا ورهيب جدا وباطل جدا جدا فإن هذا قد يكفي القارئ الفطن ...
          وارجوك أخي أحمد أن تقف جانبا تتفرج حتى لا يكون مصيرنا من الادارة مصير اسراب التيميين .
          في امان الله يا أبو حميد
          التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز جود فرحاني; الساعة 01-11-2008, 07:23.

          تعليق

          • علاء حسام غنيم
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 23

            #140
            المشاركة الأصلية بواسطة بلال النجار
            تقول يا عبد العزيز إننا في مقام تحقيق ذلك؟ تحقيق ماذا؟
            ما نسبه الشيخ في الكاشف بينه هناك، ثم أردف ذلك برسالة موجودة في صفحات هذا الموضوع يبين فيها بالتفصيل أسلوب ابن تيمية وكيف أنه قائل بهذا القول. ومن لا يرى ذلك أو لا يريد أن يرى ذلك فهذا شأنه، من أين نأتيكم ببصر وبصيرة. وتتكلم معي وكأنك تناظرني. هل تريد مناظرتي فعلاً أن ابن تيمية مجسم؟

            إن كل الكلام الذي تتفيهقون فيه تقليداً له فيما يتعلق بالجسم بالمعنى اللغوي لا معنى له. لأن الذي نقوله إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي هو الطويل العريض العميق الثقيل المتحيز المتمكن في المكان الذي له حدود والذي يقبل الحركة والسكون والأعراض... إلخ. إن هذه الأوصاف هي أوصاف المخلوقات والله تعالى (ليس كمثله شيء) ولا يعقل أن يتصف بهذه الصفات. وشيخ إسلامكم قائل بهذه المعاني في حقه تعالى. فلا تردد هذا السيناريو الذي مللناه، إن كنتم تقصدون ...وإن كنتم تقصدون. هذا الذي نقصده، فهل تقول إن ابن تيمية يثبت هذه الصفات الحادثة لله تعالى أو لا يثبتها. إن أثبتها فهو مجسم وإن نفاها فإنه غير مجسم. ونحن نقول إنه مجسم عظيم لأنه بارع في التمويه على أمثالك ممن لا تحصيل لهم، ولكن كلامه ظاهر بين لنا. ومجموع كلامه دال على هذه المعاني. وملاحظة الإمام السبكي التي ذكرها اخي سامح دأب ابن تيمية في جميع كتبه، وقد تنبه الشيخ سعيد إلى ذلك ونبه عليه في الكاشف لذلك فقد درس جميع كتبه واستقصاها. وقبل أن ترتقي يا هذا مرتقاً صعباً كان غيرك أشطر وحاول أن ينفي عن ابن تيمية مخازيه وأقواله الشنيعة ولم يستطع عبر السنوات الست الماضية منذ أسسنا المنتدى وقبل ذلك، ننصح لك أن تقرأ المسألة في جميع كتبه لا أن تكتفي بموضع من المواضع. ولا تقرأ قراءة المستعجل القاصد للرد، لا أريد أن ترد علي، افهم هذا أيها الإنسان، اقرأ لنفسك قراءة المتروي وحلل كلامه، لتعرف من هو ابن تيمية وماذا يريد، وانظر خاصة بيان تلبيس الجهمية الطبعة الكاملة الصادرة عن الدار العثمانية ففيها العجب. وكما قلت لك إننا لا نملك أكثر من كلامه الذي نحاول تحليله وبيان مقاصده وليس لدينا تقنية نفهم فيها الخصم بكبسة زر، فإن لم تفهم كلامه وتلاحظ فيه تلاعبه ومقصوده، فلا نملك لك شيئاً. والأمر المهم الذي هو أهم بالنسبة لكل إنسان من تحقيق قول ابن تيمية هو اعتقاده، فانظر اعتقادك أنت، هل أنت قائل بما ندعيه على ابن تيمية أنه قائل به أو أنك تنزه الله تعالى عن مشاكلة ومشابهة خلقه في ذاته تعالى وصفاته وأفعاله. إن كنت حقاً تنزه الله تعالى فاعتقد ما شئت في ابن تيمية، ثم الله تعالى يحكم بيننا يوم القيامة فيما اختلفنا فيه. وإن كنت قائل بقوله فننصحك لوجه الله تعالى ان تعيد النظر. والسلام.
            أرجوك أن تفهم يا أيها الإنسن .أكررها لك ثانية .

            وأرجو أن تجيب على أسئلة الأخ بلال وكفاك تجاهلا بما يلزمك إياه أيها الإنسن حتى نحترمك ونحترم كل أمثالك .
            بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

            تعليق

            • أحمد مفيد الفايز
              طالب علم
              • Aug 2008
              • 58

              #141
              الأستاذ عبد العزيز
              ما كنت أتوقع لك أن تكون أكثر من هذا القدر من الجرأة والصدق مع نفسك..! للأسف!
              وقد أشرتُ لك سابقاً إنك لن تستطيع أن تذكر موقفك ممن يقول بذلك، أنا لم أقل لك إن هذا قول ابن تيمية أو غير قول ابن تيمية، بل سألتك ما موقفك ممن يقول هذا الكلام؟
              ومع ذلك فأنت كنت أجبن من أن تستطيع الإجابة عن ذلك...
              وما كنت أتوقع منك غير هذا الموقف المتخاذل!
              وكنت أتوقع منك أن تنزع إلى دعوى أن هذا الكلام ليس كلام ابن تيمية بل كلام يسوقه على لسان الخصوم، مع أن السؤال لم يكن هل هو قول ابن تيمية أو لا...غريب أمركم، هل تدرون كم سيبقى من الكتاب إذا كان هذا جوابكم كلما واجهكم أحد بكلام منه فيه فضيحة من الفضائح، ورزية من الرزايا؟! لن يبقى لكم الكثير -من الكتاب- لتنسبوه لابن تيمية لو صحت دعواكم هذه...ولكن كما قال الكثير من العلماء: إن ابن تيمية ينلاعب بعقولكم، ويسوق كلاما على لسان بعض الناس، وذلك ليتمكن من الهروب -مثل غيره من الجبناء- كلما حوقق.
              هذا هو نهاية القول، ولن تملكوا جوابا عما يورده عليكم أهل السنة إلا ذلك، فأنتم أجبن وأجهل من أن تتمكنوا التصريح بما تعتقدون إذا كنتم مجسمة، فالمجسمة القدماء أجرأ منكم وأشد شرفا، أما إذا كنتم منزهين -وهذا بعيد جدا جدا- كما تزعمون فلن تتمكنوا أيضا من التصريح بموقفكم من الذين يقولون هذه الأقوال التي ينقلها معلمكم الأكبر على لسان غيره تحايلا منه وموافقة منكم لما يربطكم بهم من علاقة محبة وتواد.

              ولا يزال التحدي مطروحا : هل سوف تتمكن من التصريح بموقفك العقائدي لا السياسي، ولا التحايلي ولا التلاعبيّ، ممن يقول بتلك المعاني التي نقلتها لك في حق الله تعالى؟؟
              أترك لك الجواب، وللإخوة الحكم ، ولله الأمر من قبل ومن بعدُ.
              ووالله لأنتم أشد حرصا على الدفاع عن ابن تيمية من حرصكم على الدفاع عن الله تعالى ضد يشبهه وينسب إليه الصفات الجسمانية؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله!

              تعليق

              • عبد العزيز جود فرحاني
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Oct 2008
                • 75

                #142
                حقيق بمثلك أن يهمل

                تعليق

                • أحمد مفيد الفايز
                  طالب علم
                  • Aug 2008
                  • 58

                  #143
                  لو قلتُ لك يا أستاذ عبد العزيز الفرحاني التيمي أنني ما كنت أتوقع أن تجيب بأكثر مما فعلتَ، فما أظنك تستغرب!
                  فأنت لا زلت أجبن من أن تعلن عن موقفك إن كان لك موقف مما نقلته لك ، وربما يكون جهلك هو الدافع لذلك الموقف الذي لا تملك غيره!
                  أما تعاليك ومحاولتك إظهر نفسك بأنك حسن الخلق، فلا تجدي في هذا المقام.
                  يعني جرِّب غير هذا الأسلوب هنا.
                  مع أنك أثبتَّ سوء أدبك وجهلك لما اتهمتَ الأفاضل بالكذب معلنا ذلك بلا حياء وبلا فهم .

                  تعليق

                  • علي حسين الغامدي
                    موقوف بسبب الكذب في المناقشة
                    • Jan 2008
                    • 126

                    #144
                    لأن الذي نقوله إن الجسم بالمعنى الاصطلاحي هو الطويل العريض العميق الثقيل المتحيز المتمكن في المكان الذي له حدود والذي يقبل الحركة والسكون والأعراض... إلخ. إن هذه الأوصاف هي أوصاف المخلوقات والله تعالى (ليس كمثله شيء) ولا يعقل أن يتصف بهذه الصفات. وشيخ إسلامكم قائل بهذه المعاني في حقه تعالى
                    أين قال ابن تيمية بهذه الأوصاف في حق الله ؟! .

                    أقصد : الطويل العريض العميق الثقيل المتحيز المتمكن في المكان الذي له حدود والذي يقبل الحركة والسكون والأعراض !! .

                    هكذا بلا حياء ولا أمانة ، مجرد دعوى باطلة .


                    وقبل أن ترتقي يا هذا مرتقاً صعباً كان غيرك أشطر وحاول أن ينفي عن ابن تيمية مخازيه وأقواله الشنيعة ولم يستطع عبر السنوات الست الماضية منذ أسسنا المنتدى ...
                    والله ، الإخوة قد بينوا ، وأثبتوا بطلان تلك الدعاوى التي أتى بها الأستاذ سعيد فودة وإخوانه ، ولكن موقفكم في المقابل أنكم واجهتموهم بالتهديد بإيقاف العضوية ، واستعمال الأساليب غير اللائقة بالمناظر والمحاور .

                    هل أنت قائل بما ندعيه على ابن تيمية أنه قائل به أو أنك تنزه الله تعالى عن مشاكلة ومشابهة خلقه في ذاته تعالى وصفاته وأفعاله. إن كنت حقاً تنزه الله تعالى فاعتقد ما شئت في ابن تيمية ...
                    نعم ، نحن قائلون بما قاله ابن تيمية من عبارات التنزيه ، والمليئة في كتبه ورسائله ، فنحن منزهون كما أن ابن تيمية منزه ، ولو أنه رحمه الله لم يكن من المنزهين لكنا من أشد الناس مخالفة له .

                    ولله در الحافظ ابن حجر حيث أدرك هذه الحقيقة ، لأنه كان مطلعاً على كتب ابن تيمية وتعجب مما كان فيها من الردود على المجسمة وتنزيه الله تعالى ، فقال كما في تقريظه للرد الوافر : (فإنه شيخ مشايخ الإسلام في عصره بلا ريب ، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً ، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه) .


                    وإليك بعض النماذج من عبارات شيخ الإسلام في تنزيه الله تعالى ، وما أروعها من عبارات :

                    1- قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (3/30) : (وَكُلَّ مَا يُنَزَّهُ عَنْهُ الْمَخْلُوقُ مِنْ نَقْصٍ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِالتَّنْزِيهِ عَنْهُ ، فَإِذَا كَانَ الْمَخْلُوقُ مُنَزَّهًا عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ مَعَ الْمُوَافَقَةِ فِي الِاسْمِ : فَالْخَالِقُ أَوْلَى أَنْ يُنَزَّهَ عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ) .

                    2- وقال كما في مجموع الفتاوى (3/76): (وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ عَنْ خَصَائِصِ الْمَخْلُوقِينَ وَمَلْزُومَاتِ خَصَائِصِهِمْ وَهَذَا الْمَوْضِعُ مَنْ فَهِمَهُ فَهْمًا جَيِّدًا وَتَدَبَّرَهُ : زَالَتْ عَنْهُ عَامَّةُ الشُّبُهَاتِ وَانْكَشَفَ لَهُ غَلَطُ كَثِيرٍ مِنْ الْأَذْكِيَاءِ فِي هَذَا الْمَقَامَ) .

                    3- وقال كما في المجموع (3/84) : (وَهُوَ سُبْحَانَهُ قَدِيرٌ قَوِيٌّ فَكُلُّ مَا نَافَى قُدْرَتَهُ وَقُوَّتَهُ فَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْهُ وَهُوَ سُبْحَانَهُ حَيٌّ قَيُّومٌ فَكُلُّ مَا نَافَى حَيَاتَهُ وقيوميته فَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْهُ) .

                    4- وقال كما في المجموع (3/86): (وَقَالَ فِي حَقِّ الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ : { مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ } فَجَعَلَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى نَفْيِ الْأُلُوهِيَّةِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى تَنْزِيهِهِ عَنْ ذَلِكَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى وَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ وَنَحْوُ ذَلِكَ : هِيَ أَعْضَاءُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَالْغَنِيُّ الْمُنَزَّهُ عَنْ ذَلِكَ .

                    5- وقال كما في المجموع (5/26) : (وَكُلُّ مَا أَوْجَبَ نَقْصًا أَوْ حُدُوثًا فَإِنَّ اللَّهَ مُنَزَّهٌ عَنْهُ حَقِيقَةً فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ مُسْتَحِقٌّ لِلْكَمَالِ الَّذِي لَا غَايَةَ فَوْقَهُ) .

                    6- وقال كما في المجموع (5/217) : (إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ جِنْسِ شَيْءٍ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ : لَا أَجْسَادَ الْآدَمِيِّينَ وَلَا أَرْوَاحَهُمْ وَلَا غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ) .

                    7- وقال كما في المجموع (5/329) : (فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَفْهَمَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ عِلْمَهُ مِثْلُ عِلْمِ غَيْرِهِ وَلَا كَلَامَهُ مِثْلُ كَلَامِ غَيْرِهِ وَلَا اسْتِوَاءَهُ مِثْلُ اسْتِوَاءِ غَيْرِهِ وَلَا نُزُولَهُ مِثْلُ نُزُولِ غَيْرِهِ وَلَا حَيَاتَهُ مِثْلُ حَيَاةِ غَيْرِهِ .
                    وَلِهَذَا كَانَ مَذْهَبُ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ إثْبَاتَ الصِّفَاتِ وَنَفْيَ مُمَاثَلَتِهَا لِصِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ . فَاَللَّهُ تَعَالَى مَوْصُوفٌ بِصِفَاتِ الْكَمَالِ الَّذِي لَا نَقْصَ فِيهِ مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِ النَّقْصِ مُطْلَقًا وَمُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يُمَاثِلَهُ غَيْرُهُ فِي صِفَاتِ كَمَالِهِ . فَهَذَانِ الْمَعْنَيَانِ جَمَعَا التَّنْزِيهَ وَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } { اللَّهُ الصَّمَدُ } . فَالِاسْمُ " الصَّمَدُ " يَتَضَمَّنُ صِفَاتِ الْكَمَالِ وَالِاسْمُ " الْأَحَدُ " يَتَضَمَّنُ نَفْيَ الْمِثْلِ كَمَا قَدْ بُسِطَ الْكَلَامُ عَلَى ذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ السُّورَةِ) .

                    8- وقال كما في المجموع (5/419) : (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَفْصِلُ عَنْ مُسَمَّى الْجِسْمِ . فَإِنْ فَسَّرَ بِمَا يَجِبُ تَنْزِيهُ الرَّبِّ عَنْهُ نَفَاهُ وَبَيَّنَ أَنَّ عُلُوَّهُ عَلَى الْعَرْشِ لَا يَسْتَلْزِمُ ذَلِكَ وَإِنْ فَسَّرَ بِمَا يَتَّصِفُ الرَّبُّ بِهِ لَمْ يَنْفِ ذَلِكَ الْمَعْنَى . فَالْجِسْمُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الْبَدَنُ وَاَللَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ) .

                    9- وقال كما في المجموع (6/399) : (فَإِنَّهُ قَدْ عُلِمَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ : مَا يُعْلَمُ بِالْعَقْلِ أَيْضًا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } لَا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ وَلَا فِي أَفْعَالِهِ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ بِشَيْءِ مِنْ خَصَائِصِ الْمَخْلُوقِينَ ؛ لِأَنَّهُ مُتَّصِفٌ بِغَايَةِ الْكَمَالِ مُنَزَّهٌ عَنْ جَمِيعِ النَّقَائِصِ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ غَنِيٌّ عَنْ مَا سِوَاهُ وَكُلُّ مَا سِوَاهُ مُفْتَقِرٌ إلَيْهِ) .

                    10 - وقال كما في المجموع (8/432) : (وَمَا ذَكَرُوهُ فِي التَّجْوِيزِ وَالتَّعْدِيلِ وَهُمْ مُشَبِّهَةُ الْأَفْعَالِ يُشَبِّهُونَ الْخَالِقَ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقَ بِالْخَالِقِ فِي الْأَفْعَالِ وَهَذَا قَوْلٌ بَاطِلٌ كَمَا أَنَّ تَمْثِيلَ الْخَالِقِ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ فِي الصِّفَاتِ بَاطِلٌ . فَالْيَهُودُ وَصَفُوا اللَّهَ بِالنَّقَائِصِ الَّتِي يَتَنَزَّهُ عَنْهَا فَشَبَّهُوهُ بِالْمَخْلُوقِ : كَمَا وَصَفُوهُ بِالْفَقْرِ وَالْبُخْلِ وَاللُّغُوبِ . وَهَذَا بَاطِلٌ ؛ فَإِنَّ الرَّبَّ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَمَوْصُوفٌ بِالْكَمَالِ الَّذِي لَا نَقْصَ فِيهِ وَهُوَ مُنَزَّهٌ فِي صِفَاتِ الْكَمَالِ أَنْ يُمَاثِلَ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِهِ شَيْئًا مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ فَلَيْسَ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ فِي شَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ لَا فِي عِلْمِهِ وَلَا قُدْرَتِهِ وَلَا إرَادَتِهِ وَلَا رِضَاهُ وَلَا غَضَبِهِ وَلَا خَلْقِهِ وَلَا اسْتِوَائِهِ وَلَا إتْيَانِهِ وَلَا نُزُولِهِ وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ أَوْ وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ . بَلْ مَذْهَبُ السَّلَفِ أَنَّهُمْ يَصِفُونَ اللَّهَ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ . وَمَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلٍ وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ . فَلَا يَنْفُونَ عَنْهُ مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ الصِّفَاتِ وَلَا يُمَثِّلُونَ صِفَاتِهِ بِصِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ ؛ فَالنَّافِي مُعَطِّلٌ وَالْمُعَطِّلُ يَعْبُدُ عَدَمًا . وَالْمُشَبِّهُ مُمَثِّلٌ وَالْمُمَثِّلُ يَعْبُدُ صَنَمًا . وَمَذْهَبُ السَّلَفِ إثْبَاتٌ بِلَا تَمْثِيلٍ وَتَنْزِيهٌ بِلَا تَعْطِيلٍ . كَمَا قَالَ تَعَالَى : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } وَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْمُمَثِّلَةِ . وَقَوْلُهُ : { وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } رَدٌّ عَلَى الْمُعَطِّلَةِ) .

                    إلى غيرها من العبارات الكثيرة جداً والتي لا يكفيها هذا المقام ، وحسب العاقل ما نقلت أعلاه من عبارات ، والله ولي التوفيق .

                    تعليق

                    • عمر البوريني
                      طالب علم
                      • Jul 2007
                      • 236

                      #145
                      ها ها ها ........
                      أضحكتني
                      يا صاحبي : ما حكاه على لسان غيره هل يوافقهم عليه أم يخالفهم فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      انتبه هنا :عندما يستشهد ابن تيمية بأئمة اللغة و أهلها فإما أن يكون موافقا مقرا لهم أو غير موافق لهم ؛

                      1- فإن كان موافقا لهم فالكلام له , لأن المقر بما أقر به الآخرون مقر بذلك الشيء.و لاحظ هنا أنه يمدحهم بأنهم أئمة .

                      2- وأما على فرض أنه استشهد بهم وهو ليس موافقا لهم ينتج أن ابن تيمية يخالف أئمة اللغة المجمع عليهم عند الجميع , فهو يخترع لغة جديدة من عنده كما يفعل السفسطائيون والفلاسفة و العلمانيون , و يكون واضعا للغة خاصة لا يعرفها أحد غيره , و هذا مستحيل.و يلزمك هنا أن تقرأ النص المذكور و تظهر لي نصيا أنه لا يوافق على هذا التعريف للجسم . ولن تجد


                      ثم قبل أن تحكم علي بالكذب هل راجعت المصدر المذكور الذي نقلت لك منه ( مجموع الفتاوي ) ؟
                      روى البخاري : (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
                      لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا)
                      و روى الترمذي (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا وَلَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا
                      قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ)
                      قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
                      وقال تعالى : ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )

                      راجع الكتاب و ستجده كذلك .
                      لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                      تعليق

                      • علي عبد اللطيف
                        طالب علم
                        • Dec 2007
                        • 730

                        #146
                        يرفع الموضوع لمن يزعم أنه أبو الحسنات للننظر اعتراضاته في هذه المشاركة التي أفردت خصوصاً لمن يتقدم بالدفاع عن ابن تيمية رحمه الله في تجسيمه وتشبيهه، ولكل من يريد أن يعارض شيئاً من الكاشف الصغير الفاضح لعقائد أفراخ الكرامية وأذناب الخوارج.
                        الحمد لله

                        تعليق

                        • عمر محمد رأفت
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الحوار وأسباب إدارية
                          • May 2010
                          • 137

                          #147
                          ألسنا نؤمن أن الله عز و جل
                          (لا يحده زمان و لا مكان) ؟
                          فكيف يكون جسما هذه صفته ؟
                          كيف يكون جسما و هو القائل (وهو معكم أينما كنتم) ؟
                          فإن قال القائل
                          ليس بجسم
                          يكون عدما
                          لأن كل موجود هو جسم أو قائم بجسم
                          فما ليس بجسم ليس موجودا

                          هلا تركنا ما لله لله ؟
                          لن يحيط بإحدى صفاته عز و علا علم العلماء و لا سر العارفين
                          تبارك الله أحسن الخالقين

                          تعليق

                          • البشير الزيتوني محمد
                            طالب علم
                            • May 2010
                            • 2

                            #148
                            بحث قيم للغاية ، يقضي على المذهب الوهابي من جذوره ، لو كانوا يعقلون .

                            تعليق

                            • عمر البوريني
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 236

                              #149
                              الجميل في الموضوع أن هذا المجسم و هو يدافع عن عقيدة شيخه قال:
                              [يا أحمد يا عزيزي انصحك أن تأخذ بنصيحة الأخ بلال لي بأن تتعلم عقيدتك من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتدعك من ابن تيمية وكتبه]× عبد العزيز×
                              فهو ينصحنا بترك كتب ابن تيمية إلى الأخذ بالقرآن و السنة, وهي نصيحة قيمة لو أنه نصح بها المجسمة أمثاله.

                              فتأملوا كيف جعل عقيدة القرآن غير عقيدة ابن تيمية ...

                              وذلك الآخر يقول:
                              [1- قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (3/30) : (وَكُلَّ مَا يُنَزَّهُ عَنْهُ الْمَخْلُوقُ مِنْ نَقْصٍ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِالتَّنْزِيهِ عَنْهُ ، فَإِذَا كَانَ الْمَخْلُوقُ مُنَزَّهًا عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ مَعَ الْمُوَافَقَةِ فِي الِاسْمِ : فَالْخَالِقُ أَوْلَى أَنْ يُنَزَّهَ عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ) .]×علي حسين الغامدي×

                              لاحظ كيف جعل لله ندا !!!

                              كأن الله و المخلوق مشتركان فيما يتنزهان... هذا شرك أيها السلفيون....

                              وابن تيمية هنا يقول بأن الله منزه عن المماثلة , و المماثلة عنده تعني المطابقة لا غير, ونحن نعلم بأنه لا يقول بالمطابقة التامة , بل يقول بالمشابهة يعني المشاركة و الاشتراك في الصفات, و أساس هذه المصيبة عنده هي القياس, قياس الأولى.. القياش الشركي ...
                              لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                              تعليق

                              • عمر البوريني
                                طالب علم
                                • Jul 2007
                                • 236

                                #150
                                .

                                الجميل في الموضوع أن هذا المجسم و هو يدافع عن عقيدة شيخه قال من حيث يجهل:
                                [يا أحمد يا عزيزي انصحك أن تأخذ بنصيحة الأخ بلال لي بأن تتعلم عقيدتك من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتدعك من ابن تيمية وكتبه]× عبد العزيز×
                                فهو ينصحنا بترك كتب ابن تيمية إلى الأخذ بالقرآن و السنة, وهي نصيحة قيمة لو أنه نصح بها المجسمة أمثاله.

                                فتأملوا كيف جعل عقيدة القرآن غير عقيدة ابن تيمية ...

                                وذلك الآخر يقول:
                                [1- قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (3/30) : (وَكُلَّ مَا يُنَزَّهُ عَنْهُ الْمَخْلُوقُ مِنْ نَقْصٍ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِالتَّنْزِيهِ عَنْهُ ، فَإِذَا كَانَ الْمَخْلُوقُ مُنَزَّهًا عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ مَعَ الْمُوَافَقَةِ فِي الِاسْمِ : فَالْخَالِقُ أَوْلَى أَنْ يُنَزَّهَ عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقِ) .]×علي حسين الغامدي×

                                لاحظ كيف جعل لله ندا !!!

                                كأن الله و المخلوق سيان مشتركان فيما يتنزهان عنه و ما لا يتنزهان عنه... هكذا: بما أن المخلوق منزه عن كذا فالله منزه عن كذا , و بما أن المخلوق له الكمال كذا فالله أولى بأن يكون له هذا الكمال ... هذا شرك أيها السلفيون.... قياس وثني ....قياس شركي شرك...

                                ثم قل لي - بالله عليك - أي مخلوق ذاك الذي إذا كان منزها عن النقص فإن الله بإزائه لا بد أن يكون منزها عن ذلك النقص , أهو الكلب أم الخنزير أم الحمار؟؟؟؟ شيخكم ابن تيمية أيها السلفيون يجعل الله ندا لهذه الأشياء, و يجعل الله مقاسا بها في تنزهه و في كماله , ألا لعنة الله على الملحدين.

                                وابن تيمية هنا يقول بأن الله منزه عن المماثلة , و المماثلة عنده تعني المطابقة لا غير, ونحن نعلم بأنه لا يقول بالمطابقة التامة , بل يقول بالمشابهة يعني المشاركة و الاشتراك في الصفات, و أساس هذه المصيبة عنده هي القياس, قياس الأولى..


                                قال:
                                [ - وقال كما في المجموع (8/432) : (وَمَا ذَكَرُوهُ فِي التَّجْوِيزِ وَالتَّعْدِيلِ وَهُمْ مُشَبِّهَةُ الْأَفْعَالِ يُشَبِّهُونَ الْخَالِقَ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقَ بِالْخَالِقِ فِي الْأَفْعَالِ وَهَذَا قَوْلٌ بَاطِلٌ كَمَا أَنَّ تَمْثِيلَ الْخَالِقِ بِالْمَخْلُوقِ وَالْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ فِي الصِّفَاتِ بَاطِلٌ]


                                وللمعتزلة رد قاس على ابن تيمية في موضوع الأفعال , وهو أن يقول المعتزلي بأنه للإنسان خلق لأفعاله لائق به لا يشبه خلق الله لأفعاله . فعندئذ ينفي المعتزلي - على قاعدة ابن تيمية - التشبيه بالأفعال.

                                .
                                لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                                تعليق

                                يعمل...