الحديث هو: "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء"
هذا الحديث باختصار يدل على نفي وجود شيء غير الله تعالى مطلقا. لأن الشيء إذا وجد بعد عدم فلا يخلو إما أن يكون له وجود هو عينه أو لا يكون، فإن كان الأول كان في رتبة ما بعد الله تعالى وهذا باطل للحديث أن الله تعالى هو الآخر الذي ليس بعده شيء.
وزبدة الكلام أن هذا الحديث إن لم يفهم منه قدم وجود العالم فإنه يدل على قدم عدم العالم مطلقا. والأول باطل قطعا فما بقي إلا الثاني.
ما رأيكم؟!
هذا الحديث باختصار يدل على نفي وجود شيء غير الله تعالى مطلقا. لأن الشيء إذا وجد بعد عدم فلا يخلو إما أن يكون له وجود هو عينه أو لا يكون، فإن كان الأول كان في رتبة ما بعد الله تعالى وهذا باطل للحديث أن الله تعالى هو الآخر الذي ليس بعده شيء.
وزبدة الكلام أن هذا الحديث إن لم يفهم منه قدم وجود العالم فإنه يدل على قدم عدم العالم مطلقا. والأول باطل قطعا فما بقي إلا الثاني.
ما رأيكم؟!
تعليق