هل يوصف الله بالقديم؟
قال == ابن باز في تعقيب له على شرح لعبارة الطحاوي(:"هذا اللفظ لم يرد في أسماء الله الحسنى كما نبه عليه الشارح رحمه الله وغيره، وإنما ذكره كثير من علماء الكلام ليثبتوا به وجوده قبل كل شيء، وأسماء الله توقيفية لا يجوز إثبات شيء منها إلا بالنص من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة، ولا يجوز إثبات شيء منها بالرأي كما نص على ذلك أئمة السلف الصالح. ولفظ القديم لا يدل على المعنى الذي أراده أصحاب الكلام لأنه يقصد به في اللغة العربية المتقدم على غيره وإن كان مسبوقا بالعدم كما في قوله سبحانه(حتى عاد كالعرجون القديم) وإنما يدل على المعنى الحق بالزيادة التي ذكرها المؤلف وهي قوله قديم بلا ابتداء، ولكن لا ينبغي عده في أسماء الله الحسنى لعد ثبوته من جهة النقل، ويغني عنه اسمه سبحانه الأول كما قال عز وجل (هو الأول والآخر)الآية. والله ولي التوفيق.اهـ
ولي ملاحظات على ما قال
1-ورد نص بلفظة القديم في حديث للرسول عليه الصلاة والسلام وهو--(قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال لقيت عقبة بن مسلم فقلت له بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم قال أقط قلت نعم قال فإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ مني سائر اليوم. وهذا الحديث جميع رواته ثقات. فهو لا ينزل عن مرتبة الحسن مطلقا
2-القديم مشتق من القِدَمِ، والمراد بالقدم في اصطلاح علماء هذا الفن، هو عدم الأولية. وليس المراد به هو الوجود منذ أزمان لا بداية لها.
3-استخدم الشيخ ابن تيمية لفظة القديم في حقه تعالى في بعض كتاباته
4-لماذا لم يعترض على استخدام الطحاوي للفظة الدائم في عبارته(قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء) مع ان الدائم لم ترد في النقل؟ ام هي الرغبة في مهاجمة المتكلمين فقط؟؟
__________________
قال == ابن باز في تعقيب له على شرح لعبارة الطحاوي(:"هذا اللفظ لم يرد في أسماء الله الحسنى كما نبه عليه الشارح رحمه الله وغيره، وإنما ذكره كثير من علماء الكلام ليثبتوا به وجوده قبل كل شيء، وأسماء الله توقيفية لا يجوز إثبات شيء منها إلا بالنص من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة، ولا يجوز إثبات شيء منها بالرأي كما نص على ذلك أئمة السلف الصالح. ولفظ القديم لا يدل على المعنى الذي أراده أصحاب الكلام لأنه يقصد به في اللغة العربية المتقدم على غيره وإن كان مسبوقا بالعدم كما في قوله سبحانه(حتى عاد كالعرجون القديم) وإنما يدل على المعنى الحق بالزيادة التي ذكرها المؤلف وهي قوله قديم بلا ابتداء، ولكن لا ينبغي عده في أسماء الله الحسنى لعد ثبوته من جهة النقل، ويغني عنه اسمه سبحانه الأول كما قال عز وجل (هو الأول والآخر)الآية. والله ولي التوفيق.اهـ
ولي ملاحظات على ما قال
1-ورد نص بلفظة القديم في حديث للرسول عليه الصلاة والسلام وهو--(قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال لقيت عقبة بن مسلم فقلت له بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم قال أقط قلت نعم قال فإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ مني سائر اليوم. وهذا الحديث جميع رواته ثقات. فهو لا ينزل عن مرتبة الحسن مطلقا
2-القديم مشتق من القِدَمِ، والمراد بالقدم في اصطلاح علماء هذا الفن، هو عدم الأولية. وليس المراد به هو الوجود منذ أزمان لا بداية لها.
3-استخدم الشيخ ابن تيمية لفظة القديم في حقه تعالى في بعض كتاباته
4-لماذا لم يعترض على استخدام الطحاوي للفظة الدائم في عبارته(قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء) مع ان الدائم لم ترد في النقل؟ ام هي الرغبة في مهاجمة المتكلمين فقط؟؟
__________________
تعليق