الصفات الذاتية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #166
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عبد الله
    و طبعا لا أوافق رائد في كلامه .

    لكن لا حجه لك لحد الآن على ما قرات لك .
    .
    أخي عبد الله، يبدو من كلامك أن تفهم سبب عدم موافقتك لرائد، وتفهم عدم حجية كلام أهل السنة - وليس كلامي - فلست إلا ببغاء كما يقول رائد، فهلا تفضلت وشرحت لنا باختصار إن شئت أو بتفصيل إن شئت ما فهمت بناء على كونك أطلقت أحكاما؟؟
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #167
      المشاركة الأصلية بواسطة رائد محمد حسن
      علمت كون الله تعالى مريداً لما نظرت إلى الكون فوجدته على هذا الوجه، وكان يمكن أن يخلقه الله تعالى على وجه آخر وصورة أخرى ....
      بهذه الطريقة عرفت أن الله تعالى مريد، ومعنى المريد هو الذي يفعل الفعل على وجه دون وجه ...
      ...
      علمتُ كون الإنسان لا يوجد إرادته لما نظرت إلى كونها موجودة في وقت دون وقت ومتعلقة بمراد دون مراد، وكان يمكن أن توجد في وقت دون وقت ومتعلقة بمراد دون مراد.

      وبهذه الطريقة علمت أنه لا بد لها من موجد مخصِّص لها وهو الله تعالى، ومعنى المريد هو الذي يخصص الممكنات ببعض المتقابلات.
      فالدليل الذي علمتَ به كون الله تعالى مريدا يقود إلى معرفة كون إرادة الإنسان مرادة لله تعالى؟
      أم هل تنقض القاعدة العقلية التي علمت بها أن الله تعالى مريدا؟؟
      وإذا قلتَ أن إرادة الله تعالى حادثة، فقد وجب لها ما وجب للكون وما وجب لإرادة الإنسان...
      أم تنقض هذه القواعد العقلية؟؟؟؟ التي تقر بها؟؟
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • رائد محمد حسن
        طالب علم
        • Jul 2007
        • 91

        #168
        المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
        نعم هي فعل لله تعالى لنه تعالى هو الفاعل المختار الذي لا يفتقر إلى فاعل مختار، بخلاف الإرادة الحادثة المفتقرة إلى الفاعل المختار، فهل لديك اعتراض؟؟
        يا أخي ..
        هو فاعل مختار لا اعتراض على هذا ...
        لكن الفاعل المختار ألا يمكنه أن يفوض العباد ليحدثوا هم أفعالهم دون أن يخلقها هو فيهم؟
        يقدر الفاعل المختار على هذا أو لا؟

        هذا شيء ..

        الشيء الآخر ...
        إذا كنا قد عقلنا الإرادة فعلاً من الأصل ...فلماذا نقول إنها معنى قائم بالذات؟
        ما الدليل الذي جعلنا نخرج عما عقلناه إلى شيء آخر؟

        هل لديك إجابة؟
        قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
        وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
        "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

        تعليق

        • رائد محمد حسن
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 91

          #169
          المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
          علمتُ كون الإنسان لا يوجد إرادته لما نظرت إلى كونها موجودة في وقت دون وقت ومتعلقة بمراد دون مراد، وكان يمكن أن توجد في وقت دون وقت ومتعلقة بمراد دون مراد.

          وبهذه الطريقة علمت أنه لا بد لها من موجد مخصِّص لها وهو الله تعالى، ومعنى المريد هو الذي يخصص الممكنات ببعض المتقابلات.
          فالدليل الذي علمتَ به كون الله تعالى مريدا يقود إلى معرفة كون إرادة الإنسان مرادة لله تعالى؟
          أم هل تنقض القاعدة العقلية التي علمت بها أن الله تعالى مريدا؟؟
          وإذا قلتَ أن إرادة الله تعالى حادثة، فقد وجب لها ما وجب للكون وما وجب لإرادة الإنسان...
          أم تنقض هذه القواعد العقلية؟؟؟؟ التي تقر بها؟؟
          أخي نزار ...
          علمت معنى الإرادة والمريد قبل أن تنظر لمعرفة الله أم بعد ذلك؟

          أنتظر إجابتك ...
          قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
          وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
          "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

          تعليق

          • نزار بن علي
            طالب علم
            • Nov 2005
            • 1729

            #170
            المشاركة الأصلية بواسطة رائد محمد حسن
            ونعم أنقض هذه القاعدة العقلية ...
            هذه القاعدة العقلية أنه لا حادث إلا وله محدث عرفناها بالنظر والاستدلال قبل أن ننظر في معرفة الله تعالى ...
            فكيف عرفناها؟
            نرى الشيء مصنوعاً فنعلم أنه لا بد من صانع ...
            ونرى الفعل فنعلم أنه لا بد من فاعل ...
            ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            كون الفعل لا بد له من فاعل والصنع لا بد له من صانع قضية نظرية استدلالية عندك؟؟ وقابلة للنقض؟؟؟؟؟
            على كلامك يجوز للملحد إنكار دلالة الصنعة عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            هل إذا رأيت فعلا تحتاج إلى النظر والاستدلال لتعرف أن له فاعلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            هل إذا رأيت بناء هل تحتاج إلى تفكير ونظر لتعلم أنه بانيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            تحتاج إلى الكلام مع طبيب نفسي.......
            صدقني.. أسرع وأنقذ نفسك......
            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

            تعليق

            • رائد محمد حسن
              طالب علم
              • Jul 2007
              • 91

              #171
              سأذهب الآن للنوم ...
              وغداً أطلع على إجابتك ...

              إنك تعلم يا عزيزي وتعقل معنى المريد والإرادة قبل أن تنظر لمعرفة الله ....
              وإذن فمعرفة الإرادة والمريد عرفته من خلال النظر إلى الإنسان ...
              فلما نظرت إلى الوجود علمت أن الخالق مريد ...

              أنت في كلامك السابق تعكس القضية!!!

              فنحن عرفنا أن الله مريد، بناء على معرفتنا بمعنى الإرادة ومعنى المريد ...

              رأينا الإنسان يفعل الأمر على وجه دون وجه .... فعلمنا أنه مريد ...

              فلما نظرنا إلى الكون ورأيناه خلق على وجه دون وجه علمنا أن الله تعالى مريد ...

              لأنه قد استقر لدينا معنى الإرادة والمريد قبل النظر لمعرفة الله ...

              وكذلك كون الله قادراً وكذلك كون الله عالماً .......... إلخ ...

              كل تلك المعاني نعرفها عقلاً قبل النظر لمعرفة الله ...
              قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
              وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
              "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

              تعليق

              • رائد محمد حسن
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 91

                #172
                المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
                ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                كون الفعل لا بد له من فاعل والصنع لا بد له من صانع قضية نظرية استدلالية عندك؟؟ وقابلة للنقض؟؟؟؟؟
                على كلامك يجوز للملحد إنكار دلالة الصنعة عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                هل إذا رأيت فعلا تحتاج إلى النظر والاستدلال لتعرف أن له فاعلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                هل إذا رأيت بناء هل تحتاج إلى تفكير ونظر لتعلم أنه بانيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                تحتاج إلى الكلام مع طبيب نفسي.......
                صدقني.. أسرع وأنقذ نفسك......
                يا سيدي لا بأس هبني أخطأت فيها .. أعود عن خطئي وأستغفر الله ...
                المهم أننا انطلقنا من أشياء نعقلها قبل أن ننظر لمعرفة الصانع ...
                وبها عرفنا الله تعالى ...
                نحن نعلم معنى القادر قبل أن ننظر لمعرفة الله تعالى، ونعلم معنى العالم قبل أن ننظر لمعرفة الله تعالى ونعلم معنى المريد قبل أن ننظر لمعرفة الله تعالى ...
                قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
                وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
                "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

                تعليق

                • نزار بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 1729

                  #173
                  المشاركة الأصلية بواسطة رائد محمد حسن
                  ونعم أنقض هذه القاعدة العقلية ...
                  هذه القاعدة العقلية أنه لا حادث إلا وله محدث عرفناها بالنظر والاستدلال قبل أن ننظر في معرفة الله تعالى ...
                  فكيف عرفناها؟
                  نرى الشيء مصنوعاً فنعلم أنه لا بد من صانع ...
                  ونرى الفعل فنعلم أنه لا بد من فاعل ...
                  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  كون الفعل لا بد له من فاعل والصنع لا بد له من صانع قضية نظرية استدلالية عندك؟؟ وقابلة للنقض؟؟؟؟؟
                  على كلامك يجوز للملحد إنكار دلالة الصنعة عليه تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  هل إذا رأيت فعلا تحتاج إلى النظر والاستدلال لتعرف أن له فاعلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  هل إذا رأيت بناء هل تحتاج إلى تفكير ونظر لتعلم أن له بانيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  ثم تقول: يا سيدي لا بأس هبني أخطأت فيها .. أعود عن خطئي وأستغفر الله ...

                  اعتذار متأخر جدا جدا جدا...
                  فإنك إذا سلمت بتلك القاعدة اعترفت بأن إرادة الإنسان لا بد لها من مريد، وهو الله تعالى الذي خصصها بوقت دون وقت، وليست إرادته سبحانه وتعالى فعلا مخصصا بوقت دون وقت لأنها ليست حادثة ولا تقبل التخصيص...
                  ولا سبيل إلى نكران هذه الحقيقة إلا بنقض القاعدة التي استغفرت الله تعالى من نقضها..

                  أما كلامك الباقي فهو في الإرادة الحادثة التي ثبت افتقارها بشهادتك إلى محدث هو الله تعالى وليس الإنسان، ويتعذر عليك بعد ذلك قياس إرادة الله تعالى على إرادة الإنسان لتثبت حدوثها..

                  اذهب واستغفر الله تعالى وجدد إيمانك.. أما أنا فما فعلت إلا الواجب وهو الدفاع على الحق الذي ليس بعده إلا الضلال.
                  وأنا أسامحك على كل ما كتبته، لكن اسأل الله تعالى أن يغفر لك بعد أن تصحح معتقدك...
                  وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                  تعليق

                  • رائد محمد حسن
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 91

                    #174
                    المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
                    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    كون الفعل لا بد له من فاعل والصنع لا بد له من صانع قضية نظرية استدلالية عندك؟؟ وقابلة للنقض؟؟؟؟؟
                    على كلامك يجوز للملحد إنكار دلالة الصنعة عليه تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    هل إذا رأيت فعلا تحتاج إلى النظر والاستدلال لتعرف أن له فاعلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    هل إذا رأيت بناء هل تحتاج إلى تفكير ونظر لتعلم أن له بانيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    ثم تقول: يا سيدي لا بأس هبني أخطأت فيها .. أعود عن خطئي وأستغفر الله ...

                    اعتذار متأخر جدا جدا جدا...
                    فإنك إذا سلمت بتلك القاعدة اعترفت بأن إرادة الإنسان لا بد لها من مريد، وهو الله تعالى الذي خصصها بوقت دون وقت، وليست إرادته سبحانه وتعالى فعلا مخصصا بوقت دون وقت لأنها ليست حادثة ولا تقبل التخصيص...
                    ولا سبيل إلى نكران هذه الحقيقة إلا بنقض القاعدة التي استغفرت الله تعالى من نقضها..

                    أما كلامك الباقي فهو في الإرادة الحادثة التي ثبت افتقارها بشهادتك إلى محدث هو الله تعالى وليس الإنسان، ويتعذر عليك بعد ذلك قياس إرادة الله تعالى على إرادة الإنسان لتثبت حدوثها..

                    اذهب واستغفر الله تعالى وجدد إيمانك.. أما أنا فما فعلت إلا الواجب وهو الدفاع على الحق الذي ليس بعده إلا الضلال.
                    وأنا أسامحك على كل ما كتبته، لكن اسأل الله تعالى أن يغفر لك بعد أن تصحح معتقدك...
                    أقم الحجة عليّ وأبشر !!

                    لم تجبني هل عرفت المريد عقلاً قبل أن تنظر لمعرفة الله ؟
                    أم عرفت معنى المريد والإرادة فيما بعد؟؟؟


                    ثم بالله عليك ..
                    خطئي هذا الناتج عن الكتابة على عجل والله أعلم ما ظروفي ...
                    هذا الخطأ يساوي خطأك حين تقول:
                    المكان أمر عدمي ولكنه مخلوق؟
                    معدوم ومخلوق في نفس الوقت؟؟؟

                    أنا على الأقل أعترف بخطئي ..
                    تلك بديهية غفلت عنها مع العجلة ...
                    وأنت؟؟

                    على أية حال النتيجة واحدة ...
                    مسألة ألا حادث إلا وله محدث أخذناها من الواقع قبل النظر لمعرفة الله ...

                    أجبني عن سؤالي من فضلك ...
                    قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
                    وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
                    "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

                    تعليق

                    • رائد محمد حسن
                      طالب علم
                      • Jul 2007
                      • 91

                      #175
                      أقول يا أخ نزار :
                      إننا لم نعرف المريد إلا أنه من يفعل الفعل على وجه دون وجه ...

                      وعرفنا أن الإرادة فعل للإنسان ...

                      فهذه المعرفة متقدمة على النظر ...

                      وعلى أساسها عرفنا كون الله تعالى مريداً ...

                      فنحن من الأساس عرفنا أن الإرادة فعل للمريد ...

                      وليست صفة له! لأنه يريد بعد أن لم يكن مريداً ...

                      هذا أمر ....

                      حين تقول أنت إن الإرادة هي وصف قائم بالذات كالسواد والبياض ..
                      فلن يقوم لديك الدليل على كون الإنسان مريداّ!!!

                      لأنك عرفت المريد بأنه الذي يفعل الفعل على وجه دون وجه ...!!

                      ثم:

                      حين تقول إنك عرفت الله بكونه مريداً بتخصيصه إرادة الإنسان في وقت دون وقت وعلى وجه دون وجه ...

                      هل تظن أنك بهذه الطريقة تقيم دليلاً؟؟؟


                      أنت تقتصر هنا فقط على الدعوى!!

                      فلا دليل هنا ...

                      أتعبت نفسك وعنّيتها بلا طائل ...

                      والآن أجبني:

                      ما الدليل الذي دلك على أن الإرادة معنى قائم بالذات؟ وليست فعلاً ...
                      قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
                      وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
                      "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

                      تعليق

                      • وائل سالم الحسني
                        طالب علم
                        • Feb 2005
                        • 796

                        #176
                        فعلا قد عدت لمشاركات الأخوة الأفاضل ماهر ونزار ومحمد ابو غوش فلم اجد ماذكرته من سؤ أدب ، ولا تسمى المشاركات التي فيها من ايضاحات للوهابية أنها شتم أو سب ، بالعكس كما هو معلوم مستوى الوهابي فعلا منحط فكيف ستفهمه اذا كلمته من مسوى رفيع!! اذا كانت الوهابية منحطة أصلا فكيف سيستوعبون كلام العلماء الأفاضل ، لذلك تراهم يتقوّلون على أهل السنة مالم يقولوه لجهلهم ولإنحطاط أخلاقهم.

                        وأرجو أن تفكّر وتمعن النظر في مسألة الصفة لله سبحانه وتعالى وزيادتها على الذات او لا ، الوهابية يقولون بأن اليد صفة لله ، وهي حسب اسئلتك اللغوية اسم ، فهل يعقل أن نقول أن اليد صفة وهي اسم ، فإن ماسألت انت عنه لايندرج تحت التوحيد بقد ماهو لغوي ، نعم لن تجد في اللغة أن الصفة لاهي عين الذات ولاهي غيرها لأننا لانقصد الصفة اللغوية بل الصفة التوحيدية الإلهية فيما يتصف الله سبحانه وتعالى ، ولو كانت تركيبتنا الانسانية غير هذه التي عليها نحن الآن لإستطعنا أيضا أن نعبّر عن صفات الله سبحانه وتعالى أنه هو الخالق الموجود بلا أولية ، لأن النبات والجماد والبحار تسبح الله وتعرف أنه هو الخالق ونحن لا نعرف كيفية معرفتها لذلك.

                        اما حكاية السقّاف بأن أهل السّة والجماعة الأشاعرة هم مجسّمة ، فهذه خرابيط لايحسن لا هو ولا من هو أعلى أهلية منه أن يلصقها بالسادة الأشاعرة لأنهم أهل التوحيد والتنزيه ، وراجع معظم دفاعه عن أهل السنّة الأشاعرة قبل دخول المصالح الشخصية قلبه ليصبح من غلمان المصالح الشخصية والمحسوبيات والمادة وكأن الأشاعرة كانت عنده عبارة عن نادي أو حزب ينضم اليه وقت يحتاجه ويخرج عليه وقت يحتاج الدنيا ،


                        اللهم إني أسألك حسن الختام والعاقبة ، اللهم آمين
                        [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
                        وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

                        [/frame]

                        تعليق

                        • رائد محمد حسن
                          طالب علم
                          • Jul 2007
                          • 91

                          #177
                          أخي الحبيب ..
                          وائل الحسني ...
                          أنا لم أعن الإخوة الأفاضل البتة، فإني قرأت ما كتبوا ولم أجد سوء أدب البتة ...
                          وإنما أعني هذا الأخ الذي حاورته هنا .. فقط لا غير ...
                          فاقرأ يا أخي بإنصاف ثم انظر متى بدأ الهجوم الشخصاني بعيداً عن الموضوعية ..
                          هذا أمر الأمر الآخر ...
                          نحن موضوعنا هو صفات الذات، وليست (الصفات الخبرية) لهذا حسن التنويه وشكراً لك ...
                          قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
                          وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
                          "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #178
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            بعد إذن سيدي نزار...

                            أخي رائد,

                            أريد ان أكلمك على جزئية صغيرة هي دعواك جواز أن يفوض الله سبحانه وتعالى بعض الخلق لفعل بعض الفعل...

                            ولا أريد أن يكون كلامي تنظيراً لأنَّه يطول وأنا مستعجل...

                            ومن جهة ثانية سيدي نزار يحاورك وكذلك أخي محمد عبد الله هشام...

                            فأولاً: الله سبحانه وتعالى يخلق...

                            والإنسان يخلق...

                            فتحققت حقيقة الخلق للحقّ سبحانه وتعالى وللخلق...

                            وهو تشبيه في أصل هو التأثير...

                            وليس التأثير إلا لمعنى للذات -أو من نفس الذات على دعواك- فيلزم أن يكون تشبيهاً بحقيقة الصفة عندنا وحقيقة الذات عندك...

                            وهو كفر كما تعلم...

                            وثانياً: قلتَ إنَّ الله سبحانه وتعالى مختار...

                            والاختيار ترجيح أحد الممكنين بالوجود دون ثانٍ...

                            وكلُّ ممكن قابل لترجيحه على نقيضه من حيث هو...

                            إذن كلُّ ممكن تتعلق به إرادة الله سبحانه وتعالى من حيث هي...

                            فإن كان مانع لكان الممكن مستحيلاً لغيره فما هذا الغير؟؟

                            فيلزم أن يكون فعل الله سبحانه وتعالى محصوراً بغيره فلا يكون فعالاً لما يريد سبحانه وتعالى...

                            فإن قلتَ إنَّ تعلق أن يكون الله سبحانه وتعالى مريداً بهذه الفعال المخصوصة مستحيل كان الجواب إنَّ كونه سبحانه وتعالى مختاراً إنَّما هو ذاتي -هو هو على مذهبك- له سبحانه وتعالى...

                            فإن امتنع عن البعض وجب تركبه سبحانه وتعالى من ذاتيين أو أن يكون هو سبحانه وتعالى مركباً وهو باطل.

                            فإن قلتَ إنَّه سبحانه وتعالى قد أراد ان لا يريد بعض الأشياء لزمك التسلسل من أنَّه سبحانه وتعالى إن لم يرد ان يريد وجب أن يكون ما أراد مراداً بإرادة -حادثة عندك- تكون مرادة لا إلى أول وهو باطل.

                            يكفي هذا الآن...

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #179
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              بعد إذن سيدي نزار...

                              أخي رائد,

                              أريد ان أكلمك على جزئية صغيرة هي دعواك جواز أن يفوض الله سبحانه وتعالى بعض الخلق لفعل بعض الفعل...

                              ولا أريد أن يكون كلامي تنظيراً لأنَّه يطول وأنا مستعجل...

                              ومن جهة ثانية سيدي نزار يحاورك وكذلك أخي محمد عبد الله هشام...

                              فأولاً: الله سبحانه وتعالى يخلق...

                              والإنسان يخلق...

                              فتحققت حقيقة الخلق للحقّ سبحانه وتعالى وللخلق...

                              وهو تشبيه في أصل هو التأثير...

                              وليس التأثير إلا لمعنى للذات -أو من نفس الذات على دعواك- فيلزم أن يكون تشبيهاً بحقيقة الصفة عندنا وحقيقة الذات عندك...

                              وهو كفر كما تعلم...

                              وثانياً: قلتَ إنَّ الله سبحانه وتعالى مختار...

                              والاختيار ترجيح أحد الممكنين بالوجود دون ثانٍ...

                              وكلُّ ممكن قابل لترجيحه على نقيضه من حيث هو...

                              إذن كلُّ ممكن تتعلق به إرادة الله سبحانه وتعالى من حيث هي...

                              فإن كان مانع لكان الممكن مستحيلاً لغيره فما هذا الغير؟؟

                              فيلزم أن يكون فعل الله سبحانه وتعالى محصوراً بغيره فلا يكون فعالاً لما يريد سبحانه وتعالى...

                              فإن قلتَ إنَّ تعلق أن يكون الله سبحانه وتعالى مريداً بهذه الفعال المخصوصة مستحيل كان الجواب إنَّ كونه سبحانه وتعالى مختاراً إنَّما هو ذاتي -هو هو على مذهبك- له سبحانه وتعالى...

                              فإن امتنع عن البعض وجب تركبه سبحانه وتعالى من ذاتيين أو أن يكون هو سبحانه وتعالى مركباً وهو باطل.

                              فإن قلتَ إنَّه سبحانه وتعالى قد أراد ان لا يريد بعض الأشياء لزمك التسلسل من أنَّه سبحانه وتعالى إن لم يرد ان يريد وجب أن يكون ما أراد مراداً بإرادة -حادثة عندك- تكون مرادة لا إلى أول وهو باطل.

                              يكفي هذا الآن...

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • رائد محمد حسن
                                طالب علم
                                • Jul 2007
                                • 91

                                #180
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                                بعد إذن سيدي نزار...

                                أخي رائد,

                                أريد ان أكلمك على جزئية صغيرة هي دعواك جواز أن يفوض الله سبحانه وتعالى بعض الخلق لفعل بعض الفعل...

                                ولا أريد أن يكون كلامي تنظيراً لأنَّه يطول وأنا مستعجل...

                                ومن جهة ثانية سيدي نزار يحاورك وكذلك أخي محمد عبد الله هشام...

                                فأولاً: الله سبحانه وتعالى يخلق...

                                والإنسان يخلق...

                                فتحققت حقيقة الخلق للحقّ سبحانه وتعالى وللخلق...

                                وهو تشبيه في أصل هو التأثير...

                                وليس التأثير إلا لمعنى للذات -أو من نفس الذات على دعواك- فيلزم أن يكون تشبيهاً بحقيقة الصفة عندنا وحقيقة الذات عندك...

                                وهو كفر كما تعلم...

                                وثانياً: قلتَ إنَّ الله سبحانه وتعالى مختار...

                                والاختيار ترجيح أحد الممكنين بالوجود دون ثانٍ...

                                وكلُّ ممكن قابل لترجيحه على نقيضه من حيث هو...

                                إذن كلُّ ممكن تتعلق به إرادة الله سبحانه وتعالى من حيث هي...

                                فإن كان مانع لكان الممكن مستحيلاً لغيره فما هذا الغير؟؟

                                فيلزم أن يكون فعل الله سبحانه وتعالى محصوراً بغيره فلا يكون فعالاً لما يريد سبحانه وتعالى...

                                فإن قلتَ إنَّ تعلق أن يكون الله سبحانه وتعالى مريداً بهذه الفعال المخصوصة مستحيل كان الجواب إنَّ كونه سبحانه وتعالى مختاراً إنَّما هو ذاتي -هو هو على مذهبك- له سبحانه وتعالى...

                                فإن امتنع عن البعض وجب تركبه سبحانه وتعالى من ذاتيين أو أن يكون هو سبحانه وتعالى مركباً وهو باطل.

                                فإن قلتَ إنَّه سبحانه وتعالى قد أراد ان لا يريد بعض الأشياء لزمك التسلسل من أنَّه سبحانه وتعالى إن لم يرد ان يريد وجب أن يكون ما أراد مراداً بإرادة -حادثة عندك- تكون مرادة لا إلى أول وهو باطل.

                                يكفي هذا الآن...

                                والسلام عليكم...
                                أشكرك أخي المفضال ...
                                أخي الفاضل بالنسبة لنزار ...
                                نزار لم يكن يحاور، بل كان يشتم ويصرخ ويسب فقط لا غير ...


                                أما الأخ محمد عبد الله هاشم فسنبتدئ معه في حوار خلق أفعال العباد قريباً جداً (الانشغالات تعوقنا عن ذلك هذه الأيام) ...

                                أما موضوع كون الله يخلق والإنسان يخلق وأن هذا يقتضي التشبيه ففيها كلام يطول ومحله هناك مع الأخ محمد ...


                                بالنسبة لموضوع الإرادة فكون الله تعالى مختاراً هو صفة فعل (وليس هو هو كما تفضلتم فهذا ليس هو المذهب ـ هذا فقط للتصحيح) ...

                                ولست أدري ما دخل المانع هاهنا؟
                                إننا نتكلم عن شيء محدد ...
                                إرادة الله تعالى هل هي فعل؟
                                هل الله مريد لذاته؟
                                أم مريد بإرادة قديمة؟
                                أم مريد بإرادة محدثة يخلقها لا في محل؟
                                بم استحق الله تعالى وصفه بأنه مريد؟

                                هذا هو بحثنا هنا أخي الفاضل ...
                                قال تعالى:" وجادلهم بالتي هي أحسن"
                                وقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله:
                                "نحن إلى باب من الأدب أحوج منا إلى سبعين باباً من العلم"

                                تعليق

                                يعمل...