أحسنت كل الإحسان بقولك:
الثابت للقدرة أزلا عند أهل الحق هو صلاحية التأثير بها فيما لا يزال.. وأما التعلق التنجيزي الذي هو التأثير الفعلي فمتوقف على الإرادة المتوقف تخصيصها على العلم الكاشف للمعلوم على ما هو عليه أزلا..
هكذا تزول شبهة أن تحقق الذات أزلاً يقتضي قدم العالم، لأن صفة القدرة هي متحققة أزلاً أيضاً وهكذا أخي الكريم أعتقد أن مسألة شبهة قدم العالم لا تعلق لها بالقدرة ....
كما أذكرك أخي الكريم هاهنا إلى أن موضوعنا الأساسي هو هل ذات الله تعالى كافية لتحقق صفاته، أم لا بد أن يكون هناك معان قائمة بالذات لا تتحقق صفات الرب بدونها؟
ولهذا فأتمنى عليكم إرجاء موضوع الإرادة وكونها محدثة أو قديمة حتى نفرغ من تقرير هذه المسألة ..
والحاصل أنك يا أخي الحبيب لم تجبني عن أسئلتي السابقة ...
لماذا يستحيل تصور عالم بلا علم وقادر بلا قدرة؟
ولك تحياتي أخي الحبيب نزار ...
اللهم خذ بنواصينا إلى الحق الذي تحبه وترتضيه واعصمنا من مضلات الفتن، و خاطف الشبهات آمين ...
الثابت للقدرة أزلا عند أهل الحق هو صلاحية التأثير بها فيما لا يزال.. وأما التعلق التنجيزي الذي هو التأثير الفعلي فمتوقف على الإرادة المتوقف تخصيصها على العلم الكاشف للمعلوم على ما هو عليه أزلا..
هكذا تزول شبهة أن تحقق الذات أزلاً يقتضي قدم العالم، لأن صفة القدرة هي متحققة أزلاً أيضاً وهكذا أخي الكريم أعتقد أن مسألة شبهة قدم العالم لا تعلق لها بالقدرة ....
كما أذكرك أخي الكريم هاهنا إلى أن موضوعنا الأساسي هو هل ذات الله تعالى كافية لتحقق صفاته، أم لا بد أن يكون هناك معان قائمة بالذات لا تتحقق صفات الرب بدونها؟
ولهذا فأتمنى عليكم إرجاء موضوع الإرادة وكونها محدثة أو قديمة حتى نفرغ من تقرير هذه المسألة ..
والحاصل أنك يا أخي الحبيب لم تجبني عن أسئلتي السابقة ...
لماذا يستحيل تصور عالم بلا علم وقادر بلا قدرة؟
ولك تحياتي أخي الحبيب نزار ...
اللهم خذ بنواصينا إلى الحق الذي تحبه وترتضيه واعصمنا من مضلات الفتن، و خاطف الشبهات آمين ...
...
تعليق