بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين ولا عدوان الا على الظالمين .
اخوتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت اود ان انشر هذا الكلام فيما كان المدعو بلال عبد الله الصالح حينها يكتب هنا في المنتدى فتوقفت عن النشر حتى لا يفتح موضوعا جديدا ويتم تأخير طرده ...وقد نوهت إلى أنني سأبين تفاهته وتفاهة اقواله فيما بعد ...
طبعا انا على يقين بان بلالا هذا يقرا ما اكتب وهذا موجه اليه والى كل من يحمل فكره الخبيث فكر تضليل واسقاط علماء اهل السنة والجماعة قدست اسرارهم العلية ونفعنا بحبهم امين .
وقد آن الاوان لبيان ان هذا المدعو بلال اصلحه الله تعالى وهداه قد وقع في منزلقات منها تكفيره وتضليله لشيخه الشيخ عبد الله الهرري ...
وقد يتسائل شخص وهو على حق ومن هو بلال هذا حتى يرد عليه او ان يناقش فما هو الا ناقل ؟؟
فالجواب المسالة ليست بلال او غيره ممن يدخلون المنتدى ويبدأون بحملة التكفير والتضليل وانما اشرنا الى بلال كرمز على التخلف الفكري ومن قبله هاني على التخلف والانحطاط المنهجي في هؤلاء ومن على شاكلتهم فهم يمثلون تيارا يجب الرد عليه والقضاء على بدعة التكفير والتضليل لذا عند قول الفقير قال بلال فالمقصود هو رمز للتكفيريين المتمشعرين هداهم الله ..
قد يقول قائل : لا يصح ان تنسب اليه ما لم يصرح به ..
فاجيب الفقير سيحاكم اقواله بناء على قواعده التي كفّر بها اعلام اهل السنة والجماعة من قبل وضلل في الاونة الاخيرة كثيرا من ائمة اهل السنة والجماعة كما فعل مع الامام السيوطي والامام الرازي ..
والان اليكم البيان :
قال بلال عبد الله الصالح في مشاركة رقم 17 في موضوع اجماع العلماء على عدم نبوة النساء ما يلي :
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة راشد بن عبدالله الشبلي
أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، فإن أمر به فنبي ورسول،
هذا ضلال فليُحذر وهو القول بأن النبي لم يُؤمر بالتبليغ . انتهى
وقال ايضا في مشاركة رقم 41 :
كالعادة، لا يجتمعون إلا على الدفاع عن الضلال انتهى
وقال ايضا في مشاركة رقم 44 ما نصه :
وأنا أدرى بشيخي منكم وأعلمُ ما قوله في من قال بهذا القول المخالف لصريح القرءان .انتهى
وقال في مشاركة رقم 50 ما نصه
وإن كان الله قال {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} وقال بعضهم النبي غير مرسل فاعتبرت قولهم اجتهادًا بدل أن تعتبره ضلالا لمخالفته القرءان وصريح ءاياته، فلا أعرف ما الضلال عندكم...انتهى
وقال في مشاكرة رقم 50 ايضا :
فعلا من قال بهذا القول فهو جاهل بصريح القرءان والسنة والأخبار كما قال الحافظ الغماري.
تركوا القرءان وعملوا بقول فلان وفلان...انتهى
والان اليكم بمن وقع هذا الحكم عليه أي بالضلال والجهل :
ا1- الشيخ عبد الله الهرري ...اذ ان بلال عبد الله الصالح قد احتج بكلام شيخه أي الشيخ عبد الله الهرري ولا يوجد بكلام شيخه هذا الحكم وذلك باعتراف بلال نفسه بعد سؤال الفقير له اين من كلامك شيخك ما يثبت ان من قال بان النبي هو من جاءه الوحي ولم يؤمر بالتبليغ ...
فكانت اجابة بلال نفسه في مشاركة رقم 33 في نفس الموضوع :
من باب التنزّل أقول:
أين ادعيت أنا أن التضليل من قول شيخي حفظه الله حتى تطالبني بالدليل على ذلك؟
أرأيت أنك تحب الجدال؟
دعك من الجدال وادخل -ولستَ أهلا- إلى صلب الموضوع:
ما ردك على دليل الشيخ الهرري؟
ما هو الإفلاس إلا هذا...انتهى
وبما انه قد اعترف بلال بهذا الامر أي ان شيخه لا يقول بالتضليل وهو اصل الخلاف فان بلالا هذا قد ضلل شيخه وذلك لان شيخه لم ينبه في كتابه الذي يحتج به بلال على الضلال وسكت عنه بل انه ينقل في كتبه عمن نسب اليه بلال الضلال والعياذ بالله فيترتب على ذلك ان الساكت عن الضلال ضال وان من ينقل عن اهل الضلال ضال وحسب منهج هذا الغافل بلال .
2- الامام السنوسي : اذ قال في كتاب الحقائق ما نصه :
حقيقة النبي: هو إنسان أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ.
حقيقة الرسول:هو إنسان أوحي إليه وأمر بالتبليغ.
3-شيخ الإسلام زكريا الأنصاري حيث قال في فتح الرحمن ص 196:
الرسول: انسان اوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه.
والنبي: إنسان أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه ، فهو اعم من الرسول.انتهى
4- الامام ابن حجر العسقلاني :حيث قال في الفتح (11/112) : (قال القرطبي < فإن لفظ النبوة والرسالة مختلفان في أصل الوضع فإن النبوة من النبأ وهو الخبر فالنبي في العرف هو المنبأ من جهة الله بأمر يقتضي تكليفا وان أمر بتبليغه الى غيره فهو رسول والا فهو نبي غير رسول وعلى هذا فكل رسول نبي بلا عكس فإن النبي والرسول اشتركا في أمر عام وهو النبأ وافترقا في الرسالة فإذا قلت فلان رسول تضمن انه نبي رسول وإذا قلت فلان نبي لم يستلزم انه رسول فأراد صلى الله عليه وسلم ان يجمع بينهما في اللفظ لاجتماعهما فيه حتى يفهم من كل واحد منهما من حيث النطق ما وضع له وليخرج عما يكون شبه التكرار في اللفظ من غير فائدة فإنه إذا قال ورسولك فقد فهم منه انه أرسله فإذا قال الذي أرسلت صار كالحشو الذي لا فائدة فيه بخلاف قوله ونبيك الذي أرسلت فلا تكرار فيه لا متحققا ولا متوهما ) انتهى
وقال الامام الرازي في تفسيره الكبير:
أما قوله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى ٱلشَّيْطَـٰنُ فِى أُمْنِيَّتِهِ } ففيه مسائل:
المسألة الأولى: من الناس من قال: الرسول هو الذي حدث وأرسل، والنبي هو الذي لم يرسل ولكنه ألهم أو رأى في النوم،
ومن الناس من قال: إن كل رسول نبي، وليس كل نبي يكون رسولاً، وهو قول الكلبي والفراء.
وقالت المعتزلة كل رسول نبي، وكل نبي رسول، ولا فرق بينهما، واحتجوا على فساد القول الأول بوجوه:
أحدها: هذه الآية فإنها دالة على أن النبي قد يكون مرسلاً، وكذا قوله تعالى:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مّن نَّبِيٍّ }[الأعراف: 94]،
وثانيها: أن الله تعالى خاطب محمداً مرة بالنبي ومرة بالرسول، فدل على أنه لا منافاة بين الأمرين، وعلى القول الأول المنافاة حاصلة
وثالثها: أنه تعالى نص على أنه خاتم النبيين ورابعها: أن اشتقاق لفظ النبي إما من النبأ وهو الخبر، أو من قولهم نبأ إذا ارتفع، والمعنيان لا يحصلان إلا بقبول الرسالة.
أما القول الثاني: فاعلم أن شيئاً من تلك الوجوه لا يبطله، بل هذه الآية دالة عليه لأنه عطف النبي على الرسول، وذلك يوجب المغايرة وهو من باب عطف العام على الخاص. وقال في موضع آخر
{ وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيّ فِى ٱلأَوَّلِينَ }[الزخرف: 6]
وذلك يدل على أنه كان نبياً، فجعله الله مرسلاً وهو يدل على قولنا: " وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم كم المرسلون؟ فقال ثلثمائة وثلاثة عشرة، فقيل وكم الأنبياء؟ فقال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً الجم الغفير "
إذا ثبت هذا فنقول: ذكروا في الفرق بين الرسول والنبي أموراً:
أحدها: أن الرسول من الأنبياء من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه، والنبي غير الرسول من لم ينزل عليه كتاب، وإنما أمر أن يدعو إلى كتاب من قبله .
والثاني: أن من كان صاحب المعجزة وصاحب الكتاب ونسخ شرع من قبله فهو الرسول، ومن لم يكن مستجمعاً لهذه الخصال فهو النبي غير الرسول، وهؤلاء يلزمهم أن لا يجعلوا إسحق ويعقوب وأيوب ويونس وهرون وداود وسليمان رسلاً لأنهم ما جاءوا بكتاب ناسخ .
والثالث: أن من جاءه الملك ظاهراً وأمره بدعوة الخلق فهو الرسول، ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم كونه رسولاً، أو أخبره أحد من الرسل بأنه رسول الله، فهو النبي الذي لا يكون رسولاً وهذا هو الأولى. انتهى كلام الامام الرازي
الامام المناوي صاحب الفيض القدير :
اذ ينقل عنه الشيخ عبد الله الهرري حيث يقول : قال المناوي في مقدمة فيض القدير ما نصه: "والرسول والنبي طال فيما بينهما من النسبة الكلام، والمحققون كما قال ابن الهمام كالعضد والتفتازاني والشريف الجرجاني على ترادفهما لا فارق إلا الكتاب" اهـ
(وبعد) فهذا ما اشتدت إليه حاجة المتفهم، بل وكل مدرس ومعلم، من شرح على الجامع الصغير للحافظ الكبير الإمام الجلال الشهير.انتهى
اذا الامام المناوي يثني على السيوطي ويصفه بوصف الامام الحافظ الكبير وشيخك ينقل عنه ولم ينقل شيخك عن المناوي او غيره بالحكم على السيوطي بالضلال كما تجرات انت وحكمت عليه وعلى غيره فكيف يرضى شيخك النقل على من يثني على ضال ؟؟؟
اليس هذا من السكوت عن الضلال ام ان شيخك جاهل بحال السيوطي مع انه نبه انه يجب الحذر مما في كتاب السيوطي ولم يلفت نظر القاريء الى انه يصل الى الضلال ...
سبحان مقسم العقول !!!
اذا يا بلال انت تحكم على شيخك بانه ضال لانه لا تخلو كتبه من نقل عن هؤلاء فكيف ينقل شيخك عن من هم ضلال ؟؟ الا ينطبق هذا الحكم على شيخك بناء على زعمك ..؟!!وحاشاه ...
واما تكفيرك لشيخك فاليك بيانه يا غافل :
قال بلال الصالح في مشاركة رقم 69 :
وإن كنتم تقبلون بجميع ما جاء في كتب العلماء المعتبرين، فهل تقولون بأن يوسف قصد الزنا كما جاء في تفسير الجلالين؟
هل تقولون بأن النبي جرى على لسانه "تلق الغرانيق العلى، إن شفاعتهم لترتجى"؟
العياذ بالله من الكفر والحمد لله رب العالمين أن رحمنا الله وكنا من تلامذة الشيخ عبد الله الهرري صاحب الكرامات المشاهدة انتهى
وقال برده المحذوف :
أو أن النبي جرى على لسانه الكفرَ والعياذ بالله كما جاء في كثير من كتب التفسير انتهى
فلقد وصف القول بالتفسير المشار اليه بالكفر مع ان شيخه قد نقل عن الامام البيضاوي والامام البيضاوي يقول بنفس قول الامام السيوطي فكيف يجيز لشيخه النقل عن مفسر في تفسيراته كفر كما يزعم هذا الجاحد الغر الذي يكفر العلماء ويكفر نفسه وشيخه ...
قال الشيخ عبد الله الهرري : قال المفسر ناصر الدين البيضاوي في تفسيره ما نصه....انتهى الشاهد
اذا كيف ينقل الشيخ عبد الله عن البيضاوي مع انه على منهجك كافر فكيف تسوغ لشيخك ان ينقل عن شخص كافر ويثق في اقواله !!!؟
ومن اراد الاطلاع على تفسير البيضاوي للاية فسيرى ان الامام البيضاوي لم ينبه على ان هذا التفسير بهذا المعنى هو كفر ... واليك ما قاله البيضاوي :
{ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلأُخْرَىٰ }
وسوس إليه الشيطان حتى سبق لسانه سهواً إلى أن قال: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، ففرح به المشركون حتى شايعوه بالسجود لمَّا سجد في آخرها، بحيث لم يبق في المسجد مؤمن ولا مشرك إلا سجد، ثم نبهه جبريل عليه السلام فاغتم لذلك فعزاه الله بهذه الآية. وهو مردود عند المحققين وإن صح فابتلاء يتميز به الثابت على الإِيمان عن المتزلزل فيه، وقيل تمنى قرأ كقوله:
تَمَنَّى كِتَابَ الله أَوَّلَ لَيْلَة تَمَنِّيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ عَلَى رسلِ
وأمنيته قراءته وإلقاء الشيطان فيها أن تكلم بذلك رافعاً صوته بحيث ظن السامعون أنه من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد رد أيضاً بأنه يخل بالوثوق على القرآن ولا يندفع بقوله { فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَـٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِ } لأنه أيضاً يحتمله، والآية تدل على جواز السهو على الأنبياء وتطرق الوسوسة إليهم.انتهى النقل.
ومن اراد معرفة طوام هؤلاء التكفيريين فعليه مراجعة النقاش الذي حصل سابقا معهم بخصوص مسألة تكفير عوام المجسمة وتكفير من لم يكفرهم ...
والله الموفق لخدمة هذا الدين العظيم ونسال الله الهداية لنا ولهم ولجميع من في قلبه تقوى وحرص على اعانة هذا الدين .
والله من وراء القصد