لماذا قال الإمام الرازي بعض الماهيات ؟ ولماذا لا تكون كل الماهيات؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راشد بن عبدالله الشبلي
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 130

    #1

    لماذا قال الإمام الرازي بعض الماهيات ؟ ولماذا لا تكون كل الماهيات؟

    سؤال لسماحة السيد سعيد فودة الموقر حفظه الله تعالى ورعاه

    قال فريد دهرة ووحيد عصرة شيخ الإسلام فخر الدين الرازي رحمه الله في معالم أصول الدين ص52:

    صانع العالم عالم لأن أفعاله محكمة متقنة والمشاهدة تدل عليه ، وفاعل الفعل المحكم المتقن يجب أن يكون عالما وهو معلوم بالبديهة ، وأيضا أنه فاعل بالإختيار والمختار هو الذي يقصد إلى إيجاد النوع المعين ، والقصد إلى إيجاد النوع المعين مشروط بتصور تلك الماهية ، فثبت أنه تعالى متصور لبعض الماهيات ، ولا شك أن الماهيات لذواتها تستلزم ثبوت أحكام وعدم أحكام ، وتصور الملزوم يستلزم اللازم من علمه تعالى بتلك الماهيات علمه بلوازمها وآثارها ، فثبت انه تعالى عالم.

    السؤال:

    لماذا قال الإمام الرازي متصور لبعض الماهيات ؟ ولماذا لا تكون كل الماهيات؟

    أرجو من سماحتكم توضيح ذلك؟
    اللهم أكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك.
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    الحمد لله رب العالمين،
    إن الإمام الرازي يتدرج في الاستدلال على العلم تدرجا، فهو في المسألة الثانية التي اقتبست منها يثبت أصل العلم، أو علم الله تعالى ولو ببعض الماهيات، وذلك ردا على من ينكر أصل اتصافه تعالى بالعلم بشيء من الماهيات.
    ثم تراه رحمه الله تعالى قد أثبت في المسألة الثالثة بطلان قول الفلاسفة وإنكارهم لكون الله تعالى عالما بالجزئيات، وأما المسألة الرابعة فيصل إلى إثبات علم الله تعالى بكل المعلومات، فيقول:"إنه تعالى عالم بكل المعلومات..الخ"اهـ.
    فهذه الطريقة طريقة التدرج في الاستدلال معروفة عند العلماء، فلا يردن إلى الذهن أنه إنما أراد إثبات علم الله تعالى ببعض الماهيات فقط...
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      الحمد لله تعالى
      السؤال غير وارد أصلا..
      وما العبارة المنقولة إلا نتيجة لاعتماد بعض النسخ المحرفة والتحقيقات المشوهة..
      والعبارة الصحيحة ما وجد في النسخة الخطية المتقنة التي أعتمدها في تحقيق معالم أصول الدين، زيادة على أربع نسخ خطية لشرح الشيخ شرف الدين ابن التلمساني على المعالم.. وهي: فثبت أنه تعالى متصور لتلك الماهيات. اه
      ومن تأمل في مقدمات الدليل لم يتردد في صحتها..
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2444

        #4
        الأخ العزيز نزار
        يبقى السؤال واردا حتى على هذه النسخة، فإن قوله "تلك" يشير إلى ماهيات خاصة لا جميع الماهيات....
        ثم أنت ترى الإمام الرازي يستلزم استلزاما حتى على النسخة المدققة المحققة بعدما ذكره أن يكون الله عالما بجميع أحكام تلك الماهيات لأنه فاعل بالاختيار....
        فقد قال الإمام الرازي
        وأيضا فإنه فاعل بالاختيار ، والمختار هو الذي يقصد إلى إيجاد النوع المعين، والقصد إلى إيجاد النوع المعين مشروط بتصور تلك الماهيات، فثبت أنه تعالى متصور لتلك الماهيات، ولا شك أن الماهيات لذواتها تستلزم ثبوت أحكام وعدم أحكام، وتصور الملزوم يستلزم تصور اللازم، فيلزم من علمه تعالى بتلك الماهيات علم بلوازمها وأثارها
        والله أعلم....
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          الشيخ الفاضل العزيز
          الإشارة بتلك في كلام الإمام راجعة إلى الماهيات التي برزت إلى الوجود اختيارا.. ومعلوم أن ما برز إلى الوجود اختيارا لا يبرز إلا بعد القصد إليه وتخصيصه عن غيره من باقي الماهيات، وذلك لا يكون إلا بعد سبق العلم بجميع الماهيات وجزئياتها وإلا كان القاصد إلى ما يعلم بعضه ويجهل بعضه غير مختار اختيارا تاما لغياب بعض الماهيات وجزئياتها على علمه تعالى.. وذلك يستلزم ثبوت الجهل ببعض الماهيات وجزئياتها وعدم تحقق كمال الاختيار.. وكل ذلك محال عقلا ونقلا كما علم..
          فتبين أن دليل الإمام تام في أن الله تعالى عالم بالجزئيات وجميع الماهيات ما برز منها إلى الوجود وما لم يبرز بعلم واحد قديم.. والله أعلم.
          أما الانتقادات الواردة على كلام الإمام، فقد أشار إليها الشيخ شرف الدين ابن التلمساني.. منها عدم جواز إطلاق التصور على علمه تعالى، وعدم إطلاق كون علمه ببعض الماهيات علما لزوميا لإيهامه العلم ببعضها بالذات وبعضها بالعرض.. وفي انتقاداته نظر.. والله تعالى أعلم
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #6
            كل ما ذكرته أيها الأخ الفاضل مؤكد لما كنت قلته...
            وحتى انتقادات ابن التلمساني مؤكدة كذلك لما قلناه من تدرج الإمام الرازي في الاستدلال، ولم يقل أحد إن الإمام يقول إن الله تعالى عالم ببعض الماهيات فقط، ولكنه ابتدأ بذلك ليتوصل منه إلى علم الله تعالى بكل المعلومات....وكان السؤال عما ابتدأ به...
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              جزاكم الله خيرا ونفع بكم...
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • naser Ameen naser
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 449

                #8
                كيف يثبت الرازي ان علم الله تصوري؟؟؟؟؟
                افوض امري اليك

                لا ملجا منك الا اليك

                لا حاجة لي الى سواك

                تعليق

                يعمل...