ابن تيمية المسيخ السلفى: شذوذاته العقائدية والفقهية وفى الصحابة وفى الكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #1

    ابن تيمية المسيخ السلفى: شذوذاته العقائدية والفقهية وفى الصحابة وفى الكتاب المقدس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ابن تيمية السلفى

    طلبت من 3 أخوة أن يوافونى بعبارة مدبجة أضعها فى أول موسوعتى فأحالنى ثالثهم لرابعهم وقد أجاد أيما إجادة وأحب أن أذكر اسمه ولكن بعد موافقته

    والعنوان منى
    وأطلب ممن يشاء ان يزيد
    والسلام

    فهذه عبارته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين وبعد
    فهذه بعض النقاط حول بعض شذوذات ابن تيمية في العقائد والأحكام راجياً أن تنبه المسلم السني إلى بدعة الرجل ومن سلكوا مسلكه في شذوذاته من غير هدى ولا كتاب منير

    1- قوله بالتشبيه والتجسيم وأنه لايوجد شرعاً أو عقلاً ما يمنع من أن يكون الله جسماً !!
    قال ابن تيمية في الموافقة (1/ 62) مانصه : وكذلك قوله (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ) (سورة الشورى/11) ، ‏وقوله (هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (سورة مريم/65)، ونحو ذلك فإنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا ‏على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسماً بوجه من الوجوه!!!!
    وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية (1/101) مانصه : وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف ‏الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجسامًا وأعراضًا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ‏ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال!!!
    اذاً فابن تيمية لايرى في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا في قول أحد من السلف ما يمنع أن يكون الله جسماً بل معنى الجسمية كما يقول ثابتة بالعقل والشرع ولذلك فإن نفيها عنده جهل وضلال !!
    بينما حقيقة الأمر أن أئمة السلف نفوا كل مايوهم مشابهة الحق تعالى لخلقه والإمام أحمد الذي يدعي ابن تيمية أنه سائر على مذهبه واعتقاده ينفي إطلاق الجسم على الله تعالى نفياً باتاً
    فقد نقل أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها عن الإمام أحمد قال ‏‏:
    وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل
    انظر اعتقاد الإمام أحمد (ص 7- 8 ) ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب ‏أحمد وغيرُه.
    وهنا يفتضح أمر ابن تيمية الذي يدعي أنه من أتباع مذهب الإمام أحمد والحال أنه يخالفه في أكبر قضية عقيدية وهي التشبيه والتجسيم فيقع فيها .
    ولابن تيمية أقوال كثيرة في شأن التجسيم والتشبيه نكتفي بهذا .



    2- طعنه في الخلفاء الراشدين والتنقيص من شأنهم
    ذكر ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة (1/153 : ( أن ابن تيمية خطأ عمر ابن الخطاب
    في شيء وأنه قال عن عثمان أنه كان يحب المال، وأن أبا بكر أسلم شيخاً لا يدري ما يقول !!!!!
    وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة: (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليًا كرم الله وجهه في سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا، وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة!!!

    3- القول بعدم تحريف ألفاظ التوراة :
    فقد ذكر الحافظ أبو سعد العلائي شيخ الحافظ العراقي فيما رواه المحدث المؤرخ شمس الدين بن طولون في مخطوط عن ابن تيمية أنه قال : ان التوراة لن تبدل ألفاظها بل هي باقية على ما أنزلت و إنما وقع التحريف في تأويلها!!!! انظر كتاب دخائر القصر ( ص 96 )
    لذلك قال الشيخ محمد زاهد الكوثري ( و لو قلنا لم يبل الإسلام في الأدوار الأخيرة بمن هو أضر من ابن تيمية قي تفريق كلمة المسلمين لما كنا مبالغين في ذلك و هو سهل متسامح مع اليهود يقول عن كتبهم إنها لم تحرف تحريفا لفظياً) انظر كتاب الإشفاق على أحكام الطلاق طبعة دار ابن زيدون ( ص 72 )

    3- القول بقدم العالم :
    وهذه المسألة قوله بحوادث لا أول لها من أبشع المسائل الاعتقادية التي خرج بها ابن تيمية عن صحيح العقل وصريح النقل وإجماع المسلمين، و ذكر هذه العقيدة في سبعة من كتبه :
    1) نقد مراتب الاجماع
    2) الفتاوى
    3) المنهاج
    4) شرح حديث النزول
    5) مجموعة تفسير لست سور (تفسير سورة الأعلى)
    6) موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول
    7) شرح حديث عمران بن حصين

    وكل هذه الكتب مطبوعة طبعها أتباعه الوهابية
    يقول الجلال الدواني عن ذلك في كتاب شرح العضدية : وقد رأيت في بعض تصانيف ابن تيمية القول به- أي بالقدم الجنسي- في العرش ، ومعنى قوله هذا أن جنس العرش أزلي أي ما من عرش إلا وقبله عرش إلى غير بداية وأنه يوجد ثم ينعدم ثم يوجد ثم ينعدم وهكذا، أي أن العرش جنسه أزلي لم يزل مع الله ولكن عينه القائم الآن حادث .
    قال ابن تيمية في الموافقة (2/ 75) ما نصّه : وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم فإنهم لا يجعلون النوع حادثا بل قديمًا، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه
    ويقول فيها (1/ 64) أيضا ما نصه : فمن أين في القرءان ما يدل دلالة ظاهرة على أن كل متحرك محدث أو ممكن، وأن الحركة لا تقوم إلا بحادث أو ممكن، وأن ما قامت به الحوادث لم يخل منها، وأن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث، وأين في القرءان امتناع حوادث لا أول لها

    5- قوله بقيام الحوادث بذات الله تعالى والعياذ بالله
    فابن تيمية يعتقد أن الحوادث تقوم بذات الله تعالى أي أن الله تعالى لم يكن متصفاً بصفة ثم اتصف بها ولذلك يقول بأن كلام الله تعالى حروف وأصوات وأنه تعالى يصعد وينزل والعياذ بالله من هذه الطامات التي لايقول بها مسلم عاقل
    قال ابن تيمية في منهاج السنّة النبوية (1/ 224) ما نصه : فإن قلتم لنا: فقد قلتم بقيام الحوادث بالربّ، قلنا لكـم: نعم، وهذا قولنا الذي دلّ عليه الشرع والعقل

    6- القول بفناء النار :
    وهذه من أشنع وأفظع عقائد ابن تيمية وتلميذه ابن القيم اذ أن المسلمين في كل العصور قد أجمعوا على بقاء النار وخلود الكفار فيها يعلم ذلك العامي قبل العالم !!
    وهذه مصادر إثبات هذا القول الفاسد على ابن تيمية :

    نقل ذلك عنه تلميذه ابن القيم الجوزية في كتابه حادي الأرواح ( ص260 (
    أثبت الحافظ الثقة تقي الدين السبكي على ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا القول ورد عليهما برسالته المشهورة : ( الاعتبار ببقاء الجنة والنار) . والحافظ السبكي من معاصري ابن تيمية, وقد أشاد الحافظ العسقلاني برسالة السبكي وذلك في فتح الباري كتاب الرقاق باب صفة الجنة والنار.
    أثبت الحافظ الثقة أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ زين الدين العراقي على ابن تيمية هذا القول كما نقل عنه ذلك الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن طولون الحنفي في كتابه ذخائر القصر في تراجم أهل العصر, والحافظ العلائي من معاصري ابن تيمية.
    أثبت محمد ناصر الدين الألباني في تعليقه على كتاب رفع الأستار ) ص28 ) وغيرهم على ابن تيمية وابن القيم هذا القول الفاسد مع أنه من المتعصبين جدا لابن تيمية .
    فهذه بعض شذوذاته العقائدية ذكرناها باختصار

    وأما عن شذوذاته الفقهية ومخالفاته للاجماع فهي كثيرة أيضاً نذكر منها :
    1- منعه التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وشد الرحال لزيارة قبره
    وهذه المسألة اشتهرت كثيراً عن ابن تيمية ودرج عليها أتباعه الى الآن ولم يقل بها أحد
    من علماء السلف أو الخلف كما ذكر ذلك الإمام السبكي رحمه الله
    2- يمين الطلاق قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين وهذا مالم يقل به أحد من المسلمين قبله
    3- أن طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته
    4- أن الطلاق الثلاث يردّ إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك وأن من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقاً كثيراً من الناس فيه
    5- وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مُباح لها
    فهذه بعض مخالفاته وشذوذاته الفقهية

    وقد ذكر شذوذات ابن تيمية الكثير من علمائه المعاصرين والذين أتوا بعده فشنعوا عليه تشنيعاً عظيماً ونبهوا الناس الى فساد معتقده وخطر أقواله فكانوا بين مكفر له ومفسق ومبدع .
    وقد أشار الإمام الحافظ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي في الدرة المضية إلى أخطاء ابن تيمية وشذوذاته فقال :
    "أما بعد، فإنه لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة، مظهراً أنه داع إلى الحق هادٍ إلى الجنة، فخرج عن الإتباع إلى الابتداع، وشذّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدّس، وأن الافتقار إلى الجزء -أي افتقار الله إلى الجزء- ليس بمحال ,وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى ، وأن القرءان محدَث تكلم الله به بعد أن لم يكن، وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات، وتعدّى في ذلك إلى استلزام قدم العالم، والتزامه بالقول بأنه لا أوّل للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها، فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديماً، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملّة من الملل ولا نِحلة من النحل، لم يدخل في فرقة من الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة، ولا وقفت به مع أمة من الأمم هِمة، وكل ذلك وإن كان كفراً شنيعاً مما تَقِل جملته بالنسبة لما أَحدث في الفروع" اهـ.

    وقد أورد كثيراً من هذه المسائل الحافظ أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي، نقل ذلك المحدث الحافظ المؤرخ شمس الدين بن طولون في ذخائر القصر (ص/69، مخطوط) قال ما نصه:
    "ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع، فمنها ما خالف فيها الإجماع، ومنها ما خالف فيها الراجح من المذاهب، فمن ذلك: يمين الطلاق، قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين، ولم يقل قبله بالكفارة أحد من المسلمين البتة، ودام إفتاؤه بذلك زماناً طويلاً وعظم الخطب، ووقع في تقليده جم غفير من العوام وعم البلاء. وأن طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته، وأن الطلاق الثلاث يردّ إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك وأن من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقاً كثيراً من الناس فيه. وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مُباح لها... وأن الصلاة اذا تركت عمداً لا يشرع قضاؤها...

    ومن المسائل المنفرد بها في الأصول مسألة الحسن والقبح التي يقول بها المعتزلة، فقال بها ونصرها وصنف فيها وجعلها دين الله بل ألزم كل ما يبنى عليه كالموازنة في الأعمال...

    وأما مقالاته في أصول الدين فمنها: إن الله سبحانه محل الحوادث، تعالى الله عما يقول علواً كبيراً. وإنه مركب مفتقر إلى ذاته افتقار الكل إلى الجزء. وإن القرءان محدث في ذاته تعالى. وإن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائماً، فجعله موجباً بالذات لا فاعلاً بالاختيار، بسحانه ما أحلَمه. ومنها قوله بالجســــــمية والجهــــــة والانتقــــــال وهو مـــــــــردود.

    وصرح في بعض تصانيفه بأن الله تعالى بقدر العرش لا أكبر منه ولا أصغر، تعالى الله عن ذلك، وصنف جزءاً في أنه علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة، وأنه لا يحيط بالمتناهي، وهي التي زلق فيها بعضهم، ومنها أن الأنبياء غير معصومين، وأن نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا يكون مخطئاً، وصنف في ذلك عدة أوراق. وأن إنشاء السفر لزيارة نبينا معصية لا يقصر فيها الصلاة، وبالغ في ذلك ولم يقل بها أحد من المسلمين قبله. وأن عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد حكاه بعض الفقهاء عن تصانيفه. ومن أفراده أيضاً أن التوراة والإنجيل لم تبدل أفاظهما بل هي باقةي على ما أنزلت وإنما وقع التحريف في تأويلها، وله فيه مصنف، هذا ءاخر ما رأيت، وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلاً عن اعتقاده". اهـــــ.
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي; الساعة 24-09-2007, 10:20.
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام
  • ماهر محمد بركات
    طالب علم
    • Dec 2003
    • 2736

    #2
    اذا أحببت المزيد فاليك هذه

    ذكر ابن تيمية في كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 15، صفحة 29
    قوله سبحانه ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا )

    ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لقولهم أو لتعودن في ملتنا ولقول شعيب ( أ ) نعود فيها (ولو كنا كارهين) ولقوله (قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم) فدل على أنهم كانوا فيها ولقوله (بعد إذ نجانا الله منها )
    فدل على أن الله أنجاهم منها بعد التلوث بها ولقوله (وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا) ولا يجوز أن يكون الضمير عائدا على قومه لأنه صرح فيه بقوله لنخرجنك يا شعيب ولأنه هو المحاور له بقوله أو لو كنا إلى آخرها وهذا يجب أن يدخل فيه المتكلم ومثل هذا فى سورة إبراهيم (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين) الآية .انتهى


    فابن تيمية يصرح أن سيدنا شعيباً عليه السلام كان على ملة الكفر والشرك قبل البعثة ومثله باقي الأنبياء الكرام كانوا على الكفر والشرك قبل البعثة انظر الى قوله ((ومثل هذا فى سورة إبراهيم (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن فى ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين) الآية )) فالأنبياء الكرام عند ابن تيمية كانوا كفاراً قبل بعثتهم !!!!!!!
    من قال مثل هذا من أهل الاسلام ؟؟
    سبحانك هذا بهتان عظيم .

    وللمزيد حول شذوذاته الفقهية ومخالفته للأئمة الأربعة اليك هذا الرابط
    http://www.aslein.net/showthread.php...oto=nextnewest
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

    تعليق

    • سلطان عبدالرحمن المقاطي
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 32

      #3
      لازلت أسمع أن متأخري الأشاعرة فيهم بلادة في الفهم حتى وقفت على منتداكم وعرفت صدق هذه المقوله !!
      أخواني...ماحالكم وحال ابن تيمية إلا كقول القائل :
      أقول له : عمراً , فيسمعه سعدا ويكتبه حمداً , وينطقه زيداً
      إن كنتم ترون أنكم على حق فأرجو ألا تمسحوا مشاركاتي وتعطوني مجالا لأبين قلَّت الفهم والبلادة التي أصبتم بها ...عافاكم الله منها وهداكم لصراطه المستقيم.
      قال السرخسي : : وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل معلوم المعنى بالنص - أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية - , وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية , ولم يجوزوا الاشتغال في طلب ذلك "
      شرح الفقه الأكبرللقاري (ص:93)

      تعليق

      • عمار عبد الله
        طالب علم
        • Oct 2005
        • 1010

        #4
        أاحمق جديد حل عندنا ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
        كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
        فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

        تعليق

        • عمار عبد الله
          طالب علم
          • Oct 2005
          • 1010

          #5
          قلب ياهذا في المناظرات وانظر حال من قبلك وما سيكون إليه حالك .
          ولاتنس أن تتأدب مع من أنت عندهم .
          كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
          فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

          تعليق

          • عمار عبد الله
            طالب علم
            • Oct 2005
            • 1010

            #6
            وتعطوني مجالا لأبين قلَّت الفهم والبلادة التي أصبتم بها ...
            .................
            كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
            فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #7
              أخي عمار دعه يقول ماعنده ليشهد عياناً من هو بليد الفهم !!

              تفضل يا أخ سلطان ناقش كل نقطة على حدة وابدأ بالنقطة الأولى (الجسمية) وأول لنا كلام ابن تيمية وارد الذكر عنها مع أن التأويل عندكم غير جائز ولاتنس أن تتأدب في البيت الذي نزلت فيه ضيفاً .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • سلطان عبدالرحمن المقاطي
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 32

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد بركات
                أخي عمار دعه يقول ماعنده ليشهد عياناً من هو بليد الفهم !!

                تفضل يا أخ سلطان ناقش كل نقطة على حدة وابدأ بالنقطة الأولى (الجسمية) وأول لنا كلام ابن تيمية وارد الذكر عنها مع أن التأويل عندكم غير جائز ولاتنس أن تتأدب في البيت الذي نزلت فيه ضيفاً .
                أحسنت يا أخي ماهر:
                دعنا نمسك القضية الأولى , ثم ننتقل إلى التي بعدها وهكذا حتى يسهل فهم القضايا لأنكم إلى التعليم أحوج منكم إلى المناظرة.
                أما الأدب فوالله إني دخلت لأبين الحق بأفضل أسلوب حتى رأيت مايتحلى به أكثر الكتاب من بذاءة اللسان مع المخالفين وهم لايكفرون بلسان المقال ولكنهم يكفرون بلسان الحال.
                على كل حال ليس هذا هو الموضوع نرجع إلى محل البحث.
                قال السرخسي : : وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل معلوم المعنى بالنص - أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية - , وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية , ولم يجوزوا الاشتغال في طلب ذلك "
                شرح الفقه الأكبرللقاري (ص:93)

                تعليق

                • سلطان عبدالرحمن المقاطي
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 32

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أحمد درويش
                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  1- قوله بالتشبيه والتجسيم وأنه لايوجد شرعاً أو عقلاً ما يمنع من أن يكون الله جسماً !!
                  قال ابن تيمية في الموافقة (1/ 62) مانصه : وكذلك قوله (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ) (سورة الشورى/11) ، ‏وقوله (هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (سورة مريم/65)، ونحو ذلك فإنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا ‏على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسماً بوجه من الوجوه!!!!
                  وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية (1/101) مانصه : وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف ‏الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجسامًا وأعراضًا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ‏ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال!!!
                  اذاً فابن تيمية لايرى في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا في قول أحد من السلف ما يمنع أن يكون الله جسماً بل معنى الجسمية كما يقول ثابتة بالعقل والشرع ولذلك فإن نفيها عنده جهل وضلال !!
                  بينما حقيقة الأمر أن أئمة السلف نفوا كل مايوهم مشابهة الحق تعالى لخلقه والإمام أحمد الذي يدعي ابن تيمية أنه سائر على مذهبه واعتقاده ينفي إطلاق الجسم على الله تعالى نفياً باتاً
                  فقد نقل أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها عن الإمام أحمد قال ‏‏:
                  وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل
                  انظر اعتقاد الإمام أحمد (ص 7- 8 ) ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب ‏أحمد وغيرُه.
                  وهنا يفتضح أمر ابن تيمية الذي يدعي أنه من أتباع مذهب الإمام أحمد والحال أنه يخالفه في أكبر قضية عقيدية وهي التشبيه والتجسيم فيقع فيها .
                  ولابن تيمية أقوال كثيرة في شأن التجسيم والتشبيه نكتفي بهذا .



                  2.
                  من المصيبة الكبرى التي يقع بها المتكلمون المتأخرون هو مجاراة أسلافهم في التفيهق والتشدق مع قلة البضاعة بالنقل والعقل.

                  أريد أن أبين أمر مهم يغفل عنه الأخوة في هذا المنتدى ألا وهو :
                  التشبيه كفر عند ابن تيمية وأئمة السلف قاطبة...طيب!
                  ثم تأتون وتقولون ابن تيمية يشبه !!
                  ألا سألتم أنفسكم لماذا يقرر شيخ الإسلام ابن تيمية كلاماً يرى أنه كفر...ولكن أرى أن الذي حملكم على ذلك قلة الإنصاف والبغي والله أمر بالعدل والإنصاف.
                  هذا أولاً...

                  ثانياً : من القواعد المقررة عند السلف أن الألفاظ المجملة التي تحتمل باطلاً وحقاً لاتثبت ولاتنفى , [انتبه لهذه ياطالب المنهج السلفي]...ونقصد الألفاظ المجملة الأوصاف التي لم ترد في الكتاب والسنة وتحتمل أمران : أمرٌ جاء ثبوته في النصوص وأمر جاء نفيه في النصوص. فالحكم عند السلف أنها لاتثبت ولا تنفى حتى يستفصل بالمراد منها , لماذا؟
                  لأنك إن نفيتها فلربما تنفي مافيها من الحق ولأن أثبتها فلربما تثبت مافيها من الباطل [واضح ياشطار...!!]
                  فهنا شيخ الإسلام ابن تيمية - الذي جعله الله غصة في حلوق المبتدعة ولذا فهم يشنون حملة عليه دون غيره - يقرر الشق الأول وعدم النفي بمعنى أن هذا اللفظ ليس من الألفاظ الصريحة في التنزيه وإنما هي من الألفاظ المجملة التي هي حادثة وتحمل حقاً وباطلاً.
                  إذا - وأكرر - هو يقرر شقاً واحداً فقط , فتمهلوا هداكم الله.
                  سأرتاح قليلاً لأني أتعب من كثرة الكتابة وأعود إن شاء الله .
                  ولكن أرجو أن تتفهموا هذه القضية حتى ننتقل إلى النقطة التي بعدها.
                  قال السرخسي : : وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل معلوم المعنى بالنص - أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية - , وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية , ولم يجوزوا الاشتغال في طلب ذلك "
                  شرح الفقه الأكبرللقاري (ص:93)

                  تعليق

                  • سلطان عبدالرحمن المقاطي
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 32

                    #10
                    على فكرة..... أنا أعد عند أهل السنة مبتديء في طلب العلم ولكني أتدرب عليكم يامعاشر المتكلمين المتفلسفة , ومع ذلك سأدخلكم في حيص بيص لأنكم لاتستحقون من هو أعلم مني , فوالله لو أتيت بعامي من اهل السنة لألقمكم الحجة تلو الحجة.
                    قال السرخسي : : وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل معلوم المعنى بالنص - أي بالآيات القطعية والدلالات اليقينية - , وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية , ولم يجوزوا الاشتغال في طلب ذلك "
                    شرح الفقه الأكبرللقاري (ص:93)

                    تعليق

                    • ماهر محمد بركات
                      طالب علم
                      • Dec 2003
                      • 2736

                      #11
                      انتبه لأسلوب كلامك يا أخ سلطان ففيه قلة أدب واضحة في الكلام مع المخالف والاستهزاء به والانتقاص منه وهذا لاغرابة فيه في حق من لايعرف قدر نفسه .. لكن مع ذلك فالمطلوب منك أن تناقش بأسلوب حسن غير مستهزئ بمخالفك طالما أنك تبغي الحق لنفسك وتريد الخير لمخالفك في أن يعرف الحق الذي تزعمه .
                      ونحن الى الآن نحسن الظن بك وثق تماماً لو استمريت على هذا الأسلوب فلن يأبه لكلامك أحد لأنك متعجرف متطاول من حيث أنك لاتدري بأنك جاهل وهو عين الجهل المركب ولا أقول ذلك تنقيصاً من قدرك ولكن تبياناً لحالك حتى تنتبه اليه .

                      الآن سأستمر معك في هذه النقطة على أمل أن تعدل أسلوبك فيما بعد ..

                      محصل كلامك السابق يا أخ سلطان أن (الجسم) لفظ مجمل يحتمل أكثر من معنى بعضه يصح نفيه عن الله تعالى وبعضه يصح اثباته لله تعالى كما يزعم ابن تيمية ..
                      اذاً لقد كان الامام أحمد رحمه الله - وعقيدته هي عقيدة السلف بالطبع - مخطئاً في فهم هذه النقطة الواضحة عندما قال :
                      (إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل)
                      وقد كان بليد الفهم - حاشاه - اذ لم ينتبه لهذه النقطة التي انتبه لها ابن تيمية والمبتدئون في طلب العلم من طلابه !!
                      التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 29-08-2007, 10:07.
                      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                      تعليق

                      • ماهر محمد بركات
                        طالب علم
                        • Dec 2003
                        • 2736

                        #12
                        ثم كيف يقول ابن تيمية أن نفي الجسمية لم يرد عن أحد من السلف والأئمة وقد ورد نص صريح عن الامام أحمد بذلك ؟؟

                        ماذا يسمى هذا كذب أم تدليس أم طيبة قلب ؟؟!!
                        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                        تعليق

                        • حمزة أحمد عبد الرحمن
                          طالب علم
                          • Mar 2006
                          • 388

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد بن عبد الله واله ومن والاه وبعد ,
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          سيدي الفاضل الاخ ماهر ,
                          تعجبني فيك رقة قلبك ودماثة خلقك ..الا انني يا سيدي اعترض عليك ان تترفق بهذا البليد الغر الجاهل سلطان الحماقة بلا منازع ...فاول مشاركة له هجوم وقلة ادب واضحة وكلام لا قيمة له فيرحمك الله يا سيدي ماهر هؤلاء لا ينفع معهم الا العصا ...
                          اما انت يا غرّ يا سلطان الحماقة ,
                          من المصيبة الكبرى التي يقع بها المتكلمون المتأخرون هو مجاراة أسلافهم في التفيهق والتشدق مع قلة البضاعة بالنقل والعقل.
                          اما قلة البضاعة في النقل فاني اتحداك واتحدى كل من يشد على يديك ان تثبت قلة بضاعة اهل السنة والجماعة الاشاعرة في النقل كيف لا ويا ايها الغر الابله وانتم تسرقون من علمائنا ثم تدعون انه منكم ثم هات لي علمائكم ايها الابله غير ابن تيمية وابن القيم ؟؟؟ اين هم اهل النقل عندك ؟؟
                          واما العقل فهذه والله المهزلة بام عينها فانتم يا اغبياء من الجم العقل وصار عندكم لا قيمة له حتى حذركم احباركم من قراءة كتب الامام الغزالي وغيره خوفا ان تفهموا شيئا تسبقوهم به فتصيرون عليهم شيوخا !!!
                          سبحانك هذا بهتان عظيم
                          أريد أن أبين أمر مهم يغفل عنه الأخوة في هذا المنتدى ألا وهو :
                          الغفلة هي من طبعكم

                          التشبيه كفر عند ابن تيمية وأئمة السلف قاطبة...طيب!
                          التشبيه ليس كفر عند ابن تيمية ولو قرأت كتبه لعرفت هذا الامر الا انك تنعق بمزمار غيرك شانك شان كل المتمسلفين

                          ثم تأتون وتقولون ابن تيمية يشبه !!
                          نحن لا نقول ان ابن تيمية مشبه هو من يثبت على نفسه هذا الامر وكتبه التي تتداولوها تثبت هذا الامر .

                          ألاسألتم أنفسكم لماذا يقرر شيخ الإسلام ابن تيمية كلاماً يرى أنه كفر...ولكن أرى أن الذي حملكم على ذلك قلة الإنصاف والبغي والله أمر بالعدل والإنصاف.
                          اما هذه فلقد اضحكتني يا ابله !!! يقرر امرا يراه كفرا ؟!!!نعم ان الله امر بالعدل والانصاف فهل نظرت انت بعين العدل والانصاف ؟؟
                          اي عدل تريده يا هذا بعد ان قرر شيخ اسلامكم الكفر الذي يراه كفرا على حد زعمك !!؟؟
                          سبحانك يا مقسم العقول

                          ثانياً : من القواعد المقررة عند السلف أن الألفاظ المجملة التي تحتمل باطلاً وحقاً لاتثبت ولاتنفى , [انتبه لهذه ياطالب المنهج السلفي]...ونقصد الألفاظ المجملة الأوصاف التي لم ترد في الكتاب والسنة وتحتمل أمران : أمرٌ جاء ثبوته في النصوص وأمر جاء نفيه في النصوص. فالحكم عند السلف أنها لاتثبت ولا تنفى حتى يستفصل بالمراد منها , لماذا؟
                          لأنك إن نفيتها فلربما تنفي مافيها من الحق ولأن أثبتها فلربما تثبت مافيها من الباطل [واضح ياشطار...!!]
                          بناء على قاعدتك هذه من اين جاء ابن تيمية بلفظة الجسم التي يثبتها لله تعالى ؟
                          من اين جاء ابن تيمية بلفظة الجلوس على العرش التي يثبتها ؟
                          اليس هذا خروج عن قاعدتك التي تراها مقررة عند السلف ؟؟؟

                          فهنا شيخ الإسلام ابن تيمية - الذي جعله الله غصة في حلوق المبتدعة ولذا فهم يشنون حملة عليه دون غيره - يقرر الشق الأول وعدم النفي بمعنى أن هذا اللفظ ليس من الألفاظ الصريحة في التنزيه وإنما هي من الألفاظ المجملة التي هي حادثة وتحمل حقاً وباطلاً.
                          إذا - وأكرر - هو يقرر شقاً واحداً فقط , فتمهلوا هداكم الله.
                          سأرتاح قليلاً لأني أتعب من كثرة الكتابة وأعود إن شاء الله .
                          ولكن أرجو أن تتفهموا هذه القضية حتى ننتقل إلى النقطة التي بعدها.

                          اما انه غصة في حلوقالمبتدعة فهي مردودة عليك لانه لا يمكن ان يكون غصة في حلق نفسه فهو شيخ للمبتدعة ولا اظن انكم يا متمسلفة تشنون حربا عليه ...
                          اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
                          (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

                          شارك ولك الأجر
                          http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
                          نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
                          www.rubat.com

                          تعليق

                          • عمار عبد الله
                            طالب علم
                            • Oct 2005
                            • 1010

                            #14
                            قال الشاعر العربي: ...ونجهل فوق جهل الجاهلينا:

                            ماذا تقول لى لو قلت لك - لا يهمنى تعريف الجسم وهل الله جسم أم لا وهل هو شيء أم لا لأن القرآن والسنة لم تذكرهما أي الجسم والشيئية - بل أقول "الله معى أينما كنت حيث قال (وهو معكم) وليس (مع العرش وليس قدميه مع الكرسي) لأنه فقط قال (الرحمن على العرش استوى)"

                            اشرح لى يا علامة ؟؟!!!!!!!!!!!
                            كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                            فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                            تعليق

                            • أحمد درويش
                              موقوف لأسباب إدارية
                              • Feb 2007
                              • 893

                              #15
                              أسف العرض الأول كان بغير التعرض لمسالة
                              1. (توحيد الأليهية - استعد لتصحح ملكي القبر لما يسألانك يا مسكين يا متبع المسيخ السلفى (من ربك؟) فقل لهما (أخطأتما بل قولوا بقول شيخ هذا الدين ابن تيمية مصحح علوم النبوة (من إلاهك؟)
                              و2. (حب ابن تيمية العميق - الذي لم يسبقه فيه بشر ولا ملك ولا رسول ولا نبي ولا ولى ولا حتى السيدة فاطمة نفسها رضى الله عنها - لسيدنا على ابن ابى طالب من أول وهلة ستتيقن ذلك)

                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين وبعد
                              فهذه بعض النقاط حول بعض شذوذات ابن تيمية في العقائد والأحكام راجياً أن تنبه المسلم السني إلى بدعة الرجل ومن سلكوا مسلكه في شذوذاته من غير هدى ولا كتاب منير

                              1- قوله بالتشبيه والتجسيم وأنه لايوجد شرعاً أو عقلاً ما يمنع من أن يكون الله جسماً !!
                              قال ابن تيمية في الموافقة (1/ 62) مانصه : وكذلك قوله (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ) (سورة الشورى/11) ، ‏وقوله (هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (سورة مريم/65)، ونحو ذلك فإنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا ‏على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسماً بوجه من الوجوه!!!!
                              وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية (1/101) مانصه : وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف ‏الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجسامًا وأعراضًا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ‏ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال!!!
                              اذاً فابن تيمية لايرى في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا في قول أحد من السلف ما يمنع أن يكون الله جسماً بل معنى الجسمية كما يقول ثابتة بالعقل والشرع ولذلك فإن نفيها عنده جهل وضلال !!
                              بينما حقيقة الأمر أن أئمة السلف نفوا كل مايوهم مشابهة الحق تعالى لخلقه والإمام أحمد الذي يدعي ابن تيمية أنه سائر على مذهبه واعتقاده ينفي إطلاق الجسم على الله تعالى نفياً باتاً
                              فقد نقل أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها عن الإمام أحمد قال ‏‏:
                              وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل
                              انظر اعتقاد الإمام أحمد (ص 7- 8 ) ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب ‏أحمد وغيرُه.
                              وهنا يفتضح أمر ابن تيمية الذي يدعي أنه من أتباع مذهب الإمام أحمد والحال أنه يخالفه في أكبر قضية عقيدية وهي التشبيه والتجسيم فيقع فيها .
                              ولابن تيمية أقوال كثيرة في شأن التجسيم والتشبيه نكتفي بهذا .



                              2- طعنه في الخلفاء الراشدين والتنقيص من شأنهم
                              ذكر ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة (1/153 : ( أن ابن تيمية خطأ عمر ابن الخطاب
                              في شيء وأنه قال عن عثمان أنه كان يحب المال، وأن أبا بكر أسلم شيخاً لا يدري ما يقول !!!!!
                              وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة: (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليًا كرم الله وجهه في (17) سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا، وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة!!!
                              وقد طعن ابن تيمية فيما فعله سيدنا علي كرم الله وجهه من قتال الخارجين عليه وخطأه في ذلك واعتبر أن قتاله لهم كان على الولاية وليس ديانةً فما أجرأه على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
                              انظر ماذا قال في كتابه المنهاج : فلا رأي أعظم ذماً من رأي أريق به دم ألوف مؤلفة من المسلمين، ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم بل نقص الخير عما كان وزاد الشر على ما كان.
                              وقال أيضاً في نفس الكتاب : والمقصود هنا ما يعتذر به عن علي فيما أنكر عليه يعتذر بأقوى منه في عثمان فإن عليا قاتل على الولاية وقتل بسبب ذلك خلق كثير عظيم ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفار ولا فتح لبلادهم ولا كان المسلمون في زيادة خير.
                              فتأمل أيها السني المسلم كيف تجرأ ابن تيمية على سيدنا علي واتهمه في إخلاصه وأنه لم يحصل خير للمسلمين في ولايته بل زاد الشر عما كان!!
                              مما جعل الحافظ ابن حجر رحمه الله يعد ذلك تنقيصاً لسيدنا علي
                              قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (6/319)عند ترجمة والد الحلي الذي ألف ابن تيمية كتابه منهاج السنة النبوية في الرد عليه: وكم من مبالغة له لتوهين كلام الحلي أدت به أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه .

                              3- القول بعدم تحريف ألفاظ التوراة :
                              ذكر الحافظ أبو سعد العلائي شيخ الحافظ العراقي فيما رواه المحدث المؤرخ شمس الدين بن طولون في مخطوط عن ابن تيمية أنه قال : إن التوراة لن تبدل ألفاظها بل هي باقية على ما أنزلت و إنما وقع التحريف في تأويلها!!!! انظر كتاب ذخائر القصر ( ص 96 )
                              لذلك قال الشيخ محمد زاهد الكوثري ( و لو قلنا لم يبل الإسلام في الأدوار الأخيرة بمن هو أضر من ابن تيمية قي تفريق كلمة المسلمين لما كنا مبالغين في ذلك و هو سهل متسامح مع اليهود يقول عن كتبهم إنها لم تحرف تحريفا لفظياً) انظر كتاب الإشفاق على أحكام الطلاق طبعة دار ابن زيدون ( ص 72 )

                              4- القول بقدم العالم :
                              وهذه المسألة قوله بحوادث لا أول لها من أبشع المسائل الإعتقادية التي خرج بها ابن تيمية عن صحيح العقل وصريح النقل وإجماع المسلمين، و ذكر هذه العقيدة في سبعة من كتبه :
                              1) نقد مراتب الإجماع
                              2) الفتاوى
                              3) المنهاج
                              4) شرح حديث النزول
                              5) مجموعة تفسير لست سور (تفسير سورة الأعلى)
                              6) موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول
                              7) شرح حديث عمران بن حصين

                              وكل هذه الكتب مطبوعة طبعها أتباعه الوهابية
                              يقول الجلال الدواني عن ذلك في كتاب شرح العضدية : وقد رأيت في بعض تصانيف ابن تيمية القول به- أي بالقدم الجنسي- في العرش ، ومعنى قوله هذا أن جنس العرش أزلي أي ما من عرش إلا وقبله عرش إلى غير بداية وأنه يوجد ثم ينعدم ثم يوجد ثم ينعدم وهكذا، أي أن العرش جنسه أزلي لم يزل مع الله ولكن عينه القائم الآن حادث .
                              قال ابن تيمية في الموافقة (2/ 75) ما نصّه : وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم فإنهم لا يجعلون النوع حادثا بل قديمًا، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه
                              ويقول فيها (1/ 64) أيضا ما نصه : فمن أين في القرءان ما يدل دلالة ظاهرة على أن كل متحرك محدث أو ممكن، وأن الحركة لا تقوم إلا بحادث أو ممكن، وأن ما قامت به الحوادث لم يخل منها، وأن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث، وأين في القرءان امتناع حوادث لا أول لها

                              5- قوله بقيام الحوادث بذات الله تعالى والعياذ بالله
                              فابن تيمية يعتقد أن الحوادث تقوم بذات الله تعالى أي أن الله تعالى لم يكن متصفاً بصفة ثم اتصف بها ولذلك يقول بأن كلام الله تعالى حروف وأصوات وأنه تعالى يصعد وينزل والعياذ بالله من هذه الطامات التي لا يقول بها مسلم عاقل
                              قال ابن تيمية في منهاج السنّة النبوية (1/ 224) ما نصه : فإن قلتم لنا: فقد قلتم بقيام الحوادث بالربّ، قلنا لكـم: نعم، وهذا قولنا الذي دلّ عليه الشرع والعقل .



                              6- تقسيمه التوحيد إلى توحيد ألوهية وتوحيد ربوبية
                              يقسم ابن تيميه التوحيد إلى قسمين : توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية , وفي مواضع أخرى يقسمه إلى ثلاثة أقسام : توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات .
                              و هذا التقسيم مبتدع في الدين لم يسبق إليه أحد قبل ابن تيمية فلم يقل به القرآن ولا النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة أو من العلماء إنما هو من اختلاقه وابتداعه .
                              وإنما قصد ابن تيمية بهذا التقسيم تكفير المتوسلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأوليائه الصالحين لأنهم كما يزعم هم غير موحدين في الألوهية وان كانوا موحدين في الربوبية !!
                              قال العلامة المحقق يوسف الدجوي في رسالته ((نقد تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية)) : إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره ، قال : إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة ، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى : (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) اهـ .
                              ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .. بل قال محمد بن عبدالوهاب: (( إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان )) اهـ !!
                              ثم رد عليهم أي العلامة الدجوي بقوله : قولهم : إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان رباً ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) . فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده. انتهى كلام الدجوي
                              والحاصل أن المتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأولياء الصالحين لم يجعلهم آلهة من دون الله بل جعلهم شفعاء له عند الله وهذا لا إنكار عليه لأن الشفاعة للأنبياء والأولياء ثابتة في الدنيا والآخرة والأدلة على ذلك كثيرة ليس هذا محل بسطها .

                              7- القول بفناء النار :
                              وهذه من أشنع وأفظع عقائد ابن تيمية وتلميذه ابن القيم اذ أن المسلمين في كل العصور قد أجمعوا على بقاء النار وخلود الكفار فيها يعلم ذلك العامي قبل العالم !!
                              وهذه مصادر إثبات هذا القول الفاسد على ابن تيمية :

                              نقل ذلك عنه تلميذه ابن القيم الجوزية في كتابه حادي الأرواح ( ص260 (
                              أثبت الحافظ الثقة تقي الدين السبكي على ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا القول ورد عليهما برسالته المشهورة : ( الاعتبار ببقاء الجنة والنار) . والحافظ السبكي من معاصري ابن تيمية, وقد أشاد الحافظ العسقلاني برسالة السبكي وذلك في فتح الباري كتاب الرقاق باب صفة الجنة والنار.
                              أثبت الحافظ الثقة أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ زين الدين العراقي على ابن تيمية هذا القول كما نقل عنه ذلك الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن طولون الحنفي في كتابه ذخائر القصر في تراجم أهل العصر, والحافظ العلائي من معاصري ابن تيمية.
                              أثبت محمد ناصر الدين الألباني في تعليقه على كتاب رفع الأستار ) ص28 ) وغيرهم على ابن تيمية وابن القيم هذا القول الفاسد مع أنه من المتعصبين جدا لابن تيمية .
                              فهذه بعض شذوذاته العقائدية ذكرناها باختصار

                              وأما عن شذوذاته الفقهية ومخالفاته للاجماع فهي كثيرة أيضاً نذكر منها :
                              1- منعه التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وشد الرحال لزيارة قبره
                              وهذه المسألة اشتهرت كثيراً عن ابن تيمية ودرج عليها أتباعه الى الآن ولم يقل بها أحد
                              من علماء السلف أو الخلف كما ذكر ذلك الإمام السبكي رحمه الله
                              2- يمين الطلاق قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين وهذا مالم يقل به أحد من المسلمين قبله
                              3- أن طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته
                              4- أن الطلاق الثلاث يردّ إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك وأن من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقاً كثيراً من الناس فيه
                              5- وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مُباح لها
                              فهذه بعض مخالفاته وشذوذاته الفقهية

                              وقد ذكر شذوذات ابن تيمية الكثير من علمائه المعاصرين والذين أتوا بعده فشنعوا عليه تشنيعاً عظيماً ونبهوا الناس الى فساد معتقده وخطر أقواله فكانوا بين مكفر له ومفسق ومبدع .
                              وقد أشار الإمام الحافظ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي في الدرة المضية إلى أخطاء ابن تيمية وشذوذاته فقال :
                              "أما بعد، فإنه لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة، مظهراً أنه داع إلى الحق هادٍ إلى الجنة، فخرج عن الإتباع إلى الابتداع، وشذّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدّس، وأن الافتقار إلى الجزء -أي افتقار الله إلى الجزء- ليس بمحال ,وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى ، وأن القرءان محدَث تكلم الله به بعد أن لم يكن، وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات، وتعدّى في ذلك إلى استلزام قدم العالم، والتزامه بالقول بأنه لا أوّل للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها، فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديماً، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملّة من الملل ولا نِحلة من النحل، لم يدخل في فرقة من الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة، ولا وقفت به مع أمة من الأمم هِمة، وكل ذلك وإن كان كفراً شنيعاً مما تَقِل جملته بالنسبة لما أَحدث في الفروع" اهـ.

                              وقد أورد كثيراً من هذه المسائل الحافظ أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي، نقل ذلك المحدث الحافظ المؤرخ شمس الدين بن طولون في ذخائر القصر (ص/69، مخطوط) قال ما نصه:
                              "ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع، فمنها ما خالف فيها الإجماع، ومنها ما خالف فيها الراجح من المذاهب، فمن ذلك: يمين الطلاق، قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين، ولم يقل قبله بالكفارة أحد من المسلمين البتة، ودام إفتاؤه بذلك زماناً طويلاً وعظم الخطب، ووقع في تقليده جم غفير من العوام وعم البلاء. وأن طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته، وأن الطلاق الثلاث يردّ إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك وأن من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقاً كثيراً من الناس فيه. وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مُباح لها... وأن الصلاة اذا تركت عمداً لا يشرع قضاؤها...

                              ومن المسائل المنفرد بها في الأصول مسألة الحسن والقبح التي يقول بها المعتزلة، فقال بها ونصرها وصنف فيها وجعلها دين الله بل ألزم كل ما يبنى عليه كالموازنة في الأعمال...

                              وأما مقالاته في أصول الدين فمنها: إن الله سبحانه محل الحوادث، تعالى الله عما يقول علواً كبيراً. وإنه مركب مفتقر إلى ذاته افتقار الكل إلى الجزء. وإن القرءان محدث في ذاته تعالى. وإن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائماً، فجعله موجباً بالذات لا فاعلاً بالاختيار، بسحانه ما أحلَمه. ومنها قوله بالجســــــمية والجهــــــة والانتقــــــال وهو مـــــــــردود.

                              وصرح في بعض تصانيفه بأن الله تعالى بقدر العرش لا أكبر منه ولا أصغر، تعالى الله عن ذلك، وصنف جزءاً في أنه علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة، وأنه لا يحيط بالمتناهي، وهي التي زلق فيها بعضهم، ومنها أن الأنبياء غير معصومين، وأن نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا يكون مخطئاً، وصنف في ذلك عدة أوراق. وأن إنشاء السفر لزيارة نبينا معصية لا يقصر فيها الصلاة، وبالغ في ذلك ولم يقل بها أحد من المسلمين قبله. وأن عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد حكاه بعض الفقهاء عن تصانيفه. ومن أفراده أيضاً أن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما أنزلت وإنما وقع التحريف في تأويلها، وله فيه مصنف، هذا ءاخر ما رأيت، وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلاً عن اعتقاده". اهـــــ.
                              حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

                              تعليق

                              يعمل...