أما قول محمد : فمن قال "الكيف مجهول" فهو إثبات لكيف كان معلوما أو مجهولا فهو إثبات!
لو رددت ألف مرة "مجهول" "مجهول" فلن تنفعك فإنك أثبتَّ الكيف، وهو كقول "هناك شبه مجهول بين الله وبين الخلق" وكلا القولين كفر محقق عند أهل السنة ...
فأصبح يتناقض المسكين ، ويعيد الخطأ السابق الذي رددت عليه . وما عرف أنه بهذا الكلام يطعن في أئمته الأشاعرة الذين نقلوا عبارة الإمام مالك "الكيف مجهول" وأقروه . ولو أردت جئتك بأربعين أو أكثر !! .
وأما قوله : جوابك هذا يدل على مدى مكابرتك للحق يا هذا، وإلا فمن قال "الحقيقة مرفوعة عن الله" فمعنى كلامه أن ليس لله حقيقة
هذا كقول من قال "العتب مرفوع" أي لا يوجد عتب لا أن العتب موجود!!
فهو دال على تناقضه الكبير في الكلام ، فانظر أيها القارئ كيف كان يفسر هو "الكيفية عنه مرفوعة" يقول في مشاركته السابقة بصيغة السؤال ؟ : نحن نقول "حقيقة الله لا يعلمها إلا الله" فهل يقبل الوهابية أن يقولوا "والحقيقة عنه مرفوعة" بمعنى أن لله حقيقة ولكن لا نعلمها؟ ثم الآن يقول : معنى الجملة أن ليس لله حقيقة !! فانظر كيف يناقض كلامه بكلامه !! .
وألا فإن كلامنا موافق لقول العلماء السابقين . وهاك ما قاله العلامة ملاَّ علي القاري المتوفى سنة 1014هـ في المرقاة شرح المشكاة (8/217) : (فرق بين المعنى المعلوم من هذه اللفظة وبين الكيف الذي لا يعقله البشر ، وهذا الجواب من مالك رحمه الله شاف عام في جميع مسائل الصفات من السمع والبصر ، والعلم والحياة ، والقدرة والإرادة ، والنزول والغضب ، والرحمة والضحك فمعانيها كلها معلومة ، وأما كيفيتها فغير معقولة إذ تعقل الكيف فرع العلم بكيفية الذات وكنهها ، فإذا كان ذلك غير معلوم فكيف يعقل لهم كيفية الصفات ؛ والعصمة النافعة من هذا الباب أن يصف الله بما وصف به نفسه ووصف به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، بل يثبت له الأسماء والصفات ، وينفي عنه مشابهة المخلوقات ، فيكون إثباتك منزهاً عن التشبيه ، ونفيك منزه عن التعطيل ، فمن نفى حقيقة الاستواء فهو معطل ، ومن شبهه باستواء المخلوقات على المخلوق فهو مشبه ، ومن قال : هو استواء ليس كمثله شيء فهو الموحد المنزه) .
فانظر أيها القارئ المنصف أن هذا الإمام قد أشياء توافق مذهب السلف :
1- أن كيفية الصفة لا يعقلها البشر لأن تعقل الكيفية فرع العلم بكيفية الذات .
2- أن معاني الصفات كلها معلومة خلافاً للأشاعرة الذين يقولون : المعاني غير معلومة .
3- أن من نفى حقيقة الاستواء فهو معطل . والأشاعرة يقولون بالمجاز !! .
فما بال الأشعرية تتهم أهل السنة بالتجسيم وقد وضح مذهبهم بجلاء والحمد لله رب العالمين ؟!! .
لو رددت ألف مرة "مجهول" "مجهول" فلن تنفعك فإنك أثبتَّ الكيف، وهو كقول "هناك شبه مجهول بين الله وبين الخلق" وكلا القولين كفر محقق عند أهل السنة ...
فأصبح يتناقض المسكين ، ويعيد الخطأ السابق الذي رددت عليه . وما عرف أنه بهذا الكلام يطعن في أئمته الأشاعرة الذين نقلوا عبارة الإمام مالك "الكيف مجهول" وأقروه . ولو أردت جئتك بأربعين أو أكثر !! .
وأما قوله : جوابك هذا يدل على مدى مكابرتك للحق يا هذا، وإلا فمن قال "الحقيقة مرفوعة عن الله" فمعنى كلامه أن ليس لله حقيقة
هذا كقول من قال "العتب مرفوع" أي لا يوجد عتب لا أن العتب موجود!!
فهو دال على تناقضه الكبير في الكلام ، فانظر أيها القارئ كيف كان يفسر هو "الكيفية عنه مرفوعة" يقول في مشاركته السابقة بصيغة السؤال ؟ : نحن نقول "حقيقة الله لا يعلمها إلا الله" فهل يقبل الوهابية أن يقولوا "والحقيقة عنه مرفوعة" بمعنى أن لله حقيقة ولكن لا نعلمها؟ ثم الآن يقول : معنى الجملة أن ليس لله حقيقة !! فانظر كيف يناقض كلامه بكلامه !! .
وألا فإن كلامنا موافق لقول العلماء السابقين . وهاك ما قاله العلامة ملاَّ علي القاري المتوفى سنة 1014هـ في المرقاة شرح المشكاة (8/217) : (فرق بين المعنى المعلوم من هذه اللفظة وبين الكيف الذي لا يعقله البشر ، وهذا الجواب من مالك رحمه الله شاف عام في جميع مسائل الصفات من السمع والبصر ، والعلم والحياة ، والقدرة والإرادة ، والنزول والغضب ، والرحمة والضحك فمعانيها كلها معلومة ، وأما كيفيتها فغير معقولة إذ تعقل الكيف فرع العلم بكيفية الذات وكنهها ، فإذا كان ذلك غير معلوم فكيف يعقل لهم كيفية الصفات ؛ والعصمة النافعة من هذا الباب أن يصف الله بما وصف به نفسه ووصف به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، بل يثبت له الأسماء والصفات ، وينفي عنه مشابهة المخلوقات ، فيكون إثباتك منزهاً عن التشبيه ، ونفيك منزه عن التعطيل ، فمن نفى حقيقة الاستواء فهو معطل ، ومن شبهه باستواء المخلوقات على المخلوق فهو مشبه ، ومن قال : هو استواء ليس كمثله شيء فهو الموحد المنزه) .
فانظر أيها القارئ المنصف أن هذا الإمام قد أشياء توافق مذهب السلف :
1- أن كيفية الصفة لا يعقلها البشر لأن تعقل الكيفية فرع العلم بكيفية الذات .
2- أن معاني الصفات كلها معلومة خلافاً للأشاعرة الذين يقولون : المعاني غير معلومة .
3- أن من نفى حقيقة الاستواء فهو معطل . والأشاعرة يقولون بالمجاز !! .
فما بال الأشعرية تتهم أهل السنة بالتجسيم وقد وضح مذهبهم بجلاء والحمد لله رب العالمين ؟!! .
تعليق