هل هي: (سورة من مثله) بله: وخير؟!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان ناصر
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 4

    #1

    هل هي: (سورة من مثله) بله: وخير؟!!

    سورة من مثله بل وخير

    إذا كنت ممن يشتم ويسب إذا ما عُرِض عليه سؤال يشكك في اعتقاد ما ويرفض أن يقارع الحجة بالحجة فلا حاجة لك بأن تقرأ الموضوع أصلا، فإن هذا الموضوع موجه إلى من يؤمن إيمانا مبنيا على الدليل والبرهان لا على الهوى والتقليد.

    تحدانا القرآن بأن نأتي بسورة من مثله ونحن قبلنا التحدي. وسنأتيكم بسورة من مثل سورة الكوثر ونتحداكم يا من تؤمنون بالقرآن أن تبينوا لنا وجه قصور السورة التي سنأتيكم بها عن أن تكون مثل سورة الكوثر بل خيرا منها.


    بسم الله الرحمن الرحيم
    إنا أعطيناك الأَنـْفـَس * فزَكِّ لربك وانـْعَسْ * إن مُبغِضـَكَ هو الأخنـَس*


    فهذه سورة خير من سورة الكوثر وبيان ذلك فيما يأتي:

    قولنا الأنفس أبلغ من قوله الكوثر وذلك من وجهين. الأول: أن إعطاء الأنفس يدل على عِظـَم وكرم المُعطي بما لا يدل عليه إعطاء الكوثر لأن المعطي أعطى أنفس الأشياء لا أكثرها فحسب كالكوثر، وفي هذا إظهار لعظيم الكرم والجود. الثاني: أن إعطاء الأنفس يدل على رفعة منزلة المُعطى بما لا يدل عليها إعطاء الكوثر وذلك لاستحقاقه أن يعطى أنفس الأشياء وليس شيئا نفيسا فقط.

    قولنا فزَكِّ أبلغ من قوله فصلِّ أو قوله وانحر. بيان ذلك أن الزكاة تشمل تزكية النفس وتزكية المال، والأول يكون بالصلاة والذكر والدعاء ونحوها والثاني يكون بأنواع الصدقة من انفاق الذهب والفضة والنحر، فجمع بين العبادة البدنية (الصلاة) والمالية (النحر) وزاد عليها في لفظة واحدة. فلا أبلغ ولا أجزل.

    أما قولنا وأنعَس ففيه من البلاغة ومعاني العبادة ما لا تجده في سورة الكوثر؛ فالنعاس لغة النوم أو السِّنة من غير نوم. فعلى المعنى الأول يكون فيه من الملاطفة والرحمة ما فيه وذلك بأن أمره بعد أن يزكي نفسه بأنواع العبادة أن ينام ويرتاح فإن لبدن الإنسان عليه حق، والنعاس بهذا المعنى نعمة عظيمة أنعمها الله على المجاهدين في سبيله، وذلك في قوله "إذ يغشيكم النعاس أمنة منه" وكان النبي يقول لمن يقوم الليل ولا ينام "أما أنا فأقوم وأنام". وفي الآية إشارة إلى أن نوم الإنسان من العبادة التي أمر الله بها عباده وذلك إن كان مع أداء الطاعات وقيام المرء بالواجبات فإنه بوسطة النوم يتقوى الإنسان على طاعة الله، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فأين هذه البلاغة والفصاحة والملاطفة والرحمة والتنوع في بيان أنواع العبادة في سورة الكوثر؟

    وعلى المعنى الثاني وهو السِّنة من غير نوم فيُحمَل على الحض على السهر والقيام في سبيل الله وهي عبادة شريفة عظيمة فقد أمر جل شأنه عبده أن يَنـْعَس لربه فيسهر الليل في مناجاته والصلاة له، ويسهر الليل مدافعا عن الثغور في سبيله فإنه في مثل هذا المقام لا يخلد الإنسان للنوم وإنما يبقى يقظا ساهرا على حماية المؤمنين وفي هذا جاء الحديث "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله"، وهذا حال الصحابة وهم ينتظرون النبي ليخرج إليهم ويصلي بهم فقد كانت تخفق رؤوسهم وهم ينتظرون الصلاة. وتأمل أثر هذه الكلمة في قلب المجاهد أو المنتظر للصلاة الذي قام في الليل لله جل وعلا وقرأ "فزكِّ لربك وانعس" وكم من الحلاوة سيجد في قلبه من لذة العبادة.

    أما قولنا الأخنس فأبلغ من قوله الأبتر وذلك لأنه بالإضافة إلى أن مبغضه مختف وغائب وكأنه غير موجود لذلته وهوانِهِ، شبهه بما بالشيطان الخناس وذلك مبالغة في إظهار خزية وهوانه وأنه من شياطين الإنس. وبعد هذا "أولم يأن للذين أسلموا أن تخشع قلوبهم فيؤمنوا بما أوحينا؟ * ولكن أكثر الناس لا يعلمون!"
    عثمان الناصر


    بسم الله الرحمن الرحيم
    إنا أعطيناك الأَنـْفـَس * فزَكِّ لربك وانـْعَسْ * إن مُبغِضـَكَ هو الأخنـَس*
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عثمان الناصر,

    أمَّا سورة الكوثر فاقرأ من تفاسيرها تفسير الإمام البيضاوي والإمام فخر الدين الرازي رحمهما الله ورضي عنهما.

    أمَّا أن يكون ترجيح كون ما تفتري أفضل منك فإمَّا عن علم باللغة والبلاغة أو لا.

    فإن لا فارجع واقرأ.

    وإن زعمتَ أن نعم فسنقرأ قولك ونرى!

    ملحوظة: لا تظننَّ أنا سنجاريك بالجدية بأن لو كان التحدي منك على مقدار القرآن الكريم أو مقدار أصغرنا!

    (قولنا الأنفس أبلغ من قوله الكوثر وذلك من وجهين).

    (الأول: أن إعطاء الأنفس يدل على عِظـَم وكرم المُعطي بما لا يدل عليه إعطاء الكوثر لأن المعطي أعطى أنفس الأشياء لا أكثرها فحسب كالكوثر، وفي هذا إظهار لعظيم الكرم والجود).

    فإنَّ إعطاء الأنفس إمَّا أن يكون بإرادة الله سبحانه وتعالى أو لا؛ فإن لا فيكون سبحانه وتعالى ناقصاً, وإن نعم فيجوز أن يعطيه ما شاء.

    وأي معطى من الله سبحانه وتعالى فمن محض فضله وجوده وكرمه ولو لم يكن شريفاً أو كثيراً.

    ونحن نقول إنَّ الله سبحانه وتعالى قد جعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً في أعلى مرتبة من الخلق...

    إذن سيعطيه أعلى نعيم.

    وفي وعد إعطائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً الكوثر فإنَّ هذا مفسر مبين...

    وأمَّا ما قد أتيت به فهو مجمل لا مفسر فلا فائدة منه.

    وإنَّ معنى أنفس الأشياء هو أشرفها وأعلاها مرتبة وأفضلها...

    والشيء هو الموجود...

    فالله سبحانه وتعالى شيء...

    فيكون الله سبحانه وتعالى أشرف الأشياء...

    إذن بما تفتري يكون وعد الله سبحانه وتعالى بأن يعطي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً نفسه!!!

    وهذه سفاهة مستحيلة عقلاً!

    وفي إعطائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً الكوثر شرف عظيم هو أعظم شرف في ذلك الموقف...

    إذ فيه أنَّه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم يكون متفضلاً على كلّ أمته...

    وفيه أنَّه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً قد اختصَّ به دون الأنبياء صلوات الله وسلامه على رسولنا وعليهم...

    وفيه أنَّ الناس وهم عطاش فلا يرون راحتهم إلا بين راحتيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.

    وانظر التفاسير لعلَّك تفهم.

    (الثاني: أن إعطاء الأنفس يدل على رفعة منزلة المُعطى بما لا يدل عليها إعطاء الكوثر وذلك لاستحقاقه أن يعطى أنفس الأشياء وليس شيئا نفيسا فقط).

    بل ظهر العكس ممَّا قد سبق من قولي.

    (قولنا فزَكِّ أبلغ من قوله فصلِّ أو قوله وانحر. بيان ذلك أن الزكاة تشمل تزكية النفس وتزكية المال، والأول يكون بالصلاة والذكر والدعاء ونحوها والثاني يكون بأنواع الصدقة من انفاق الذهب والفضة والنحر، فجمع بين العبادة البدنية (الصلاة) والمالية (النحر) وزاد عليها في لفظة واحدة. فلا أبلغ ولا أجزل).

    فتعدية فعل الزكاة بما تفتري إلى الله سبحانه وتعالى فلا يكون المفهوم منها إلا فعل زكاة المال.

    وكذلك الإضافة هنا بأنَّ زكّ لله سبحانه وتعالى فحرف الجر اللام يفيد تعدية فعل الزكاة إلى مفعول به هو الله سبحانه وتعالى فيكون الله سبحانه وتعالى هو المتصدق عليه بالزكاة!

    وهذه بلاهة مستحيلة عقلاً إذ الله سبحانه وتعالى هو الغني.

    فبناء على ما تفتري يكون الله سبحانه وتعالى فقيراً وويجوز أن يعطي نفسه لغيره!

    وأمَّا تزكية النفس فبالإضافة إلى النفس لا الله سبحانه وتعالى.

    (أما قولنا وأنعَس ففيه من البلاغة ومعاني العبادة ما لا تجده في سورة الكوثر؛ فالنعاس لغة النوم أو السِّنة من غير نوم. فعلى المعنى الأول يكون فيه من الملاطفة والرحمة ما فيه وذلك بأن أمره بعد أن يزكي نفسه بأنواع العبادة أن ينام ويرتاح فإن لبدن الإنسان عليه حق)

    بل هو جهل ونزول...

    فإنَّ من يعلم الله سبحانه وتعالى يحبه...

    ومن يحبه يتعلَّق به في كلِّ وقت ولا يرضى مفارقته...

    لأنَّ بالتعلّق به سبحانه وتعالى لذة لا يحسها من هم مثلك!

    وعليه من نام فلم يتنبه إلى الله سبحانه وتعالى فهو إبعاد له عن الله سبحانه وتعالى وهو نقص عظيم...

    والحاصل أنَّ الإنسان الكامل صلى الله عليه سلّم تسليماً لا ينام قلبه وإن نامت عيناه, وهذا أعظم الحبّ لله سبحانه وتعالى والاتصال به.

    (والنعاس بهذا المعنى نعمة عظيمة أنعمها الله على المجاهدين في سبيله، وذلك في قوله "إذ يغشيكم النعاس أمنة منه" وكان النبي يقول لمن يقوم الليل ولا ينام "أما أنا فأقوم وأنام". وفي الآية إشارة إلى أن نوم الإنسان من العبادة التي أمر الله بها عباده وذلك إن كان مع أداء الطاعات وقيام المرء بالواجبات فإنه بوسطة النوم يتقوى الإنسان على طاعة الله، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).

    ولكن لمَّا كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم هو النبي المأمور بالتبليغ فقد أعطاه الله سبحانه وتعالى القوة والراحة بالذكر والشكر مع الطعام كما أعطانا القوة بالطعام والشراب والراحة بالنوم...

    فمن كان مرتاحاً من غير نوم كان أكمل ممَّن كان به.

    (وعلى المعنى الثاني وهو السِّنة من غير نوم فيُحمَل على الحض على السهر والقيام في سبيل الله وهي عبادة شريفة عظيمة)

    فالسِّنة هي النعاس الذي لا يدرك به النعس شيئاً تامَّا...

    فهو نقص!

    فمن صلى لله سبحانه وتعالى وهو نعس كان أنقص ممّن أوتي كمال النشاط صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.

    فقولك هذا سفاهة.

    (فقد أمر جل شأنه عبده أن يَنـْعَس لربه فيسهر الليل في مناجاته والصلاة له)

    والنعاس انفعال وليس بفعل إرادي...

    وليس الله سبحانه وتعالى يكلّف بما ليس في مقدور الإنسان.

    (ويسهر الليل مدافعا عن الثغور في سبيله فإنه في مثل هذا المقام لا يخلد الإنسان للنوم وإنما يبقى يقظا ساهرا على حماية المؤمنين)

    فمن كان نعساً فلا يستطيع حراسة الؤمنين!!!

    (وفي هذا جاء الحديث "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله")

    وهذا لمن كان متيقظاً لا نصف نائم!

    (وهذا حال الصحابة وهم ينتظرون النبي ليخرج إليهم ويصلي بهم فقد كانت تخفق رؤوسهم وهم ينتظرون الصلاة. وتأمل أثر هذه الكلمة في قلب المجاهد أو المنتظر للصلاة الذي قام في الليل لله جل وعلا وقرأ "فزكِّ لربك وانعس" وكم من الحلاوة سيجد في قلبه من لذة العبادة).

    وهذا قد سبق بيان مخالفته وأنَّ المدح لساداتنا الصحابة رضي الله عنهم إنَّما هو بانتظاهم لا بانَّهم قد نعسوا!!!

    (أما قولنا الأخنس فأبلغ من قوله الأبتر وذلك لأنه بالإضافة إلى أن مبغضه مختف وغائب وكأنه غير موجود لذلته وهوانِهِ، شبهه بما بالشيطان الخناس وذلك مبالغة في إظهار خزية وهوانه وأنه من شياطين الإنس).

    فسبب نزول السورة الكريمة ممعروف بأن الكافر قد عير النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم بانَّ أبناءه البنين قد ماتوا...

    فهذا الكافر هو الأبتر في الدنيا بخزيه وأنَّه لا يُذكر بعدُ إلا بلعنه...

    وفي الآخرة بعذاب وخزي أعظم...

    وليس من تسبيه مبغض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم بالأخنس من وجه بلاغة بل هو وجه سفاهة!

    إذ الشيطان هو الخناس فهو فعل له يُضل به الناس...

    والمبغض ليس بالضرورة أن يكون عاملاً على إضلال الناس...

    وقول الله سبحانه وتعالى: "إنَّ شانئك هو الأبتر" هو بانَّه قد حكم الله سبحانه وتعالى على شانئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً بأنَّه ناقص...

    ولكن بما تفتري ليس بحكم عليه لأنَّه لو كان يدعو إلى الضلال فليس كونه يخنس عقاباً له!

    جهة أخرى: بأن نقول إنَّه إن قيل كما تفتري إن ذلك الشخص مبغض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم هو الأخنس فيكون هو أخنس الناس...

    ولكنَّ الحاصل أنَّ إبليس الأحمق أخنس منه...

    فذا تناقض.

    ولا ينعكس هذا على أن يكون شانئ سيد السادات صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً هو أبتر الناس...

    وذلك بأنَّ الخنس يقبل التفاضل بأن يكون شخص أخنس من شخص...

    وأمَّا البتر فلا لأنَّه إمَّا وجود الولد أو لا.

    ولمَّا كان القرآن الكريم تنزيل العزيز الحكيم سبحانه وتعالى لم يكن منه تناقض أبداً.

    وعلى هذا تحدّ منه سبحانه وتعالى بان قال: "لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً"

    وما تفتري واضحة تناقضاته!

    فسبحان الله العليم الحكيم

    ولا تظننَّ أنَّه لم يردَّ عليك أحد لأنَّهم لم يستطيعوا!!

    بل يوم الجمعة لا يتفرغ الكثير لمشاهدة المواضيع

    والحمد لله الذي أبان سفاهتك وعلو قدر سورة الكوثر!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      أنا سأتوقف فقط عند الأنفس

      ليس صحيحاً أن في الأنفس دلالة على عظم المعطي والمنعم أكثر من الكوثر .

      لأن قول سأعطيك الأنفس يدل على أن الاعطاء مقتصر على أشياء محددة مقدرة هي النفيسة فقط بل الأقل منها وهي الأنفس وهو وان دل على كرم المعطي الا أنه لايدل على كثرة نعمه وعطاءاته لأنها محددة بأشياء محددة فهو قاصر من هذه الجهة

      بينما القول سأعطيك الكوثر هو لفظ عام يدل على أنه سيعطيه من الأشياء الكثير الكثير مما هو نفيس وأنفس وغير ذلك والكوثر هو مفرط الكثرة وليس الكثير فقط فهو يدل بأبلغ دلالة على كرم المعطي وكثرة عطاءاته وتعددها وشمولها لكل شيء

      فزاد الكوثر على الأنفس بشيئين زيادة في نوعية الأشياء المعطاة مما يشمل على الأنفس وغيره وزيادة في كمية الأشياء المعطاة حتى تبلغ حد فرط الكثرة من كل شيء وهو فرط الكثرة من الأنفس وغيره .. فأيهما أبلغ في الدلالة على الكرم يافصيح ؟؟
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • د.محمد عزالدين المعيار
        طالب علم
        • Sep 2007
        • 60

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        لم أكن أتصور أن يسمح لمثل هذا الهراء من القول أن يبث من على هذا الموقع المحترم القائم على الأصلين ولا أن يسمح لصاحبه أن يلجه...
        إن الله لا يتقرب له بالنعاس ولم ترتبط الزكاة في القرآن إلا بما هو أعظم منها وهو الصلاة وهل يقول عاقل إن "فزك لربك وانعس " ترقى في المعنى والمبنى الى درجة { فصل لربك وانحر} إلا أن يقول ذلك سقيم الذوق بليد الإحساس
        ولا مجال للمقارنة بين {الكوثر}بناء مبالغة من الكثرة وبين "الأنفس"ولا بين {الأبتر} أي المقطوع من رحمة الله وبين "الأخنس " وإيقاع الراء في الفواصل أكثر تعبيرا عن موقف التقريع القوي الصريح من السين المناسبة لما كان همسا ووسوسة وسرا
        ثم إن صاحب هذه المعارضة لسورة الكوثر كان عليه أن يصب سخفه وهراءه في قوالب غير قوالب السورة :{إنا أعطيناك ... ف...لربك ... إن شانئك هو ...}
        وإن عدتم عدنا ولا عدوان إلا على الظالمين

        تعليق

        • خالد حمد علي
          مـشـــرف
          • Jul 2004
          • 867

          #5
          جزى الله الأخوة جميعاً خير الجزاء


          أخي الدكتور الفاضل محمد

          لم أكن أتصور أن يسمح لمثل هذا الهراء من القول أن يبث من على هذا الموقع المحترم القائم على الأصلين ولا أن يسمح لصاحبه أن يلجه...
          لا إشكالية في كونه يطرح ما يقول ما دام ملتزماً بأداب الحوار ولم يخل بها ، ثم إن القراء سيستفيدون كثيراً من ردودكم على مثل هذه الترهات .
          يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

          فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

          تعليق

          • عمار عبد الله
            طالب علم
            • Oct 2005
            • 1010

            #6
            كدت أنفجر من الضحك عندما قرات هذا الذي يظن نفسه يتحدى !!! القرآن .
            على كل حال جزى الله خيرا من قام بواجب الرد على تفاهات هذا الابله .
            ولكن أحببت أن ألف النظر إلى أن التحدي بالاتيان بمثل القرآن حين نزل على بلغاء العرب وعجزوا عن الاتيان بمثله فقد ختمت المسألة وتقررت نتيجة التحدي .
            وقد أذعن فطاحل البلاغة في الجاهلية لهذه النتيجة وقد كانوا كفارا ولم يسلموا حتى بعد هذا التحدي .
            ولعل هذا الابله لا يعلم أن الادباء المعاصرين لا قيمة لبلاغتهم ولا يستدل بكلامهم ومن استدل بكلامهم على مسألة لغوية لأضحك على نفسه أحمق طالب في كلية الاداب - بامكانك الاستفسار من أقرب جامعة للغة عربية - .
            وعلى ذلك من الذي سيحكم لك أن ما تكتبه من تفاهات خير من القرآن الذي أذعن له بلاغاء الجاهلية .
            إلا إذا كنت أنت الخصم والحكم فاحكم كما تريد .
            واحب أن اسأل هذا المتحدي :
            ما هي معرفتك بلغة العرب وإلى اي مستوى وصلت وعلى من درستها ومن شهد لك بفهمها ولو فهمتها فهل كلامك حجة او لا ومن يحتج بكلامك .
            واحب أن ألفت نظر هذا التافه إلى أن قوله تعالى ( الابتر ) فيه اعجاز غير الاعجاز اللغوي أترك لك البحث عنه في التفاسير .
            كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
            فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

            تعليق

            • حسين القسنطيني
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 620

              #7
              بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
              يقول الله تعالى: "إنا أعطيناك الكوثر" فإذا كنت متحد لله عز وجل أبن على من يعود الضمير إنا في قولك، و من ذا أعطيت و ما هو الأنفس الذي تريد إعطاءه، و هل تملكه أصلا، ثم قال تعالى:"فصل لربك و انحر" مخاطبا رسوله الكريم عليه و على آله أفضل صلاة و تسليم بما يجب عليه من قيام بشعائر الدين شكرا لله/ أما في قولك يا من تتحدى ربنا عز وجل بفهمك المنتكس، فماذا تريد بزك، و من هو ربك، و هل أصبح النعاس شعيرة الآن؟ ثم بعد ما من الله على نبيه و أمره بشكر نعمه عليه أخبره بأن شانئه هو الأبتر، و أردت أنت أن تحاكي قول ربنا ببلادة متناهية قائلا إن شانئك هو الأخنس، فشانئ من و من أخنسه، و هل خنسه نسبي أم مطلق، هذا لو تغاضينا عن المحاكاة البليدة التي بدأت بها "صورتك" من قولك بسم الله الرحمان الرحيم، فمن هو الله و من هو الرحمان و من هو الرحيم، إذا أردت أن تتحدى فابدأ أولا بالفهم، لأنني بصراحة أشك أنك تفهم ما تصبو إليه، و قد كنت أستمتع برؤية موضوعك من غير رد، قائلا سيكون الأخنس هنا، و لكن أراد المشايخ غير ذلك، و رأيهم أصوب و أقوم إن شاء الله، و بارك الله فيهم أن أرشدوك إلى تعلم اللغة، و من حظك أن مشايخ من طراز الشيخ عماد الزين و الشيخ الخليلي و هاني الرضا و الحسني و من هم أدنى منهم و من هم أجل لا يعلمهم إلا الله لم يطلعوا بعد على موضوعك، ففي هذا العرين المبارك إن شاء الله لا تكاد تميز قسورة عن أسامة، نصيحتي لك أن تنفذ بجلدك و سلاما سلاما سلاما
              [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
              إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

              تعليق

              • جلال علي الجهاني
                خادم أهل العلم
                • Jun 2003
                • 4020

                #8
                لإمام العربية الزمشخري رسالة في إعجاز سورة الكوثر، رائعة ورائقة ..
                إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                حمله من هنا

                تعليق

                • يونس حديبي العامري
                  طالب علم
                  • May 2006
                  • 1049

                  #9
                  الحمد لله
                  هي كذلك رحمه الله.
                  وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #10
                    (انعس) هو أمر تكليفي كما هو واضح من الأمر به والنعاس أصلاً خارج عن ارادة البشر وليس داخلاً تحت الأفعال الارادية فكيف يكلف به ؟؟!!!!
                    فلايقال للرجل انعس بل يقال له ارتاح أو نم أو اذهب الى فراشك ولايقال له انعس قط لأن النعاس مما لايدخل تحت ارادته .

                    شيء مضحك حقاً أن يحاول هذا الأبله معارضة القرآن .. لكن محاولته تبعث التسلية في النفوس وتمتلئ زيادة طمأنينة باعجاز كلام مولانا جل وعز .

                    وارتقب ياعثمان فمامن أحد حاول معارضة القرآن الا وصار مهزلة بين الناس وأضحوكة يضحكون عليها الا أن تتوب وتعود الى عقلك ورشدك .

                    بالمناسبة هناك معارضة أخرى لسورة الكوثر قرأتها سابقاً وهي
                    (( إنا أعطيناك اللحاح * فصل لربك و ارتاح * إن شانئك هو العجل النطاح )) !!!!

                    أضحك الله سنكم اخواني ..
                    الحقيقة موضوع ترفيهي ترويحي جميل .
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • يونس حديبي العامري
                      طالب علم
                      • May 2006
                      • 1049

                      #11
                      الحمد لله

                      أضحك الله سنك أخي ماهر.
                      وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                      تعليق

                      • د.محمد عزالدين المعيار
                        طالب علم
                        • Sep 2007
                        • 60

                        #12
                        وممن خص تفسير سورة الكوثر بكتاب قائم الذات ابن البناء المراكشي العددي

                        تعليق

                        • سليم اسحق الحشيم
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 889

                          #13
                          السلام عليكم
                          قبل الإجابة حبذا لو عرفنا ان هذا الكلام لكاتبه ام هو مجرد ناقل...فإن كان لكاتبه وهو مؤمن به فقد خالف المسلمين قاطبة وربما خرج عن الدين..وإن كلن ناقلًا وإنما أراد معرفة بلاغة هذا الكلام فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
                          نعم فهذا لكلام جاء على نمط السجع وراعى فيه آواخر الكلم...ولكن ليس في كل سجع بلاغة...وإلا لكان أحمق الناس والكهنة من اصحاب البلاغة الفائقة.
                          ولنستعرض كلامك الذي وصفته بالبلاغة ونقارنه بسورة الكوثر...
                          1.سورة الكوثر نزلت في مناسبة ,والكلام على الطريقة التي جاء بها القرآن وفت الغرض وبلغت به المرام.
                          2.قولك "إنا أعطيناك الأَنـْفـَس "...فقد استعرت من القرآن اول الكلام"إنا أعطيناك " فلا فضل لك هنا ,وأما قولك "الأنفس"...فهو أفعل التفضيل من نفيس ,والنفيس هو المالُ الكثير؛ ويقال: ورِث من النَّفِيس عن أبيه ما يَقيهِ الفقرَ مدى الحياة.والنفيس من الأشياء: عظيمُ القيمة يُرغَب فيه,وكما تستعمل النفيس كصفة للرجل فيقال رجل نفيس أي حاسد...وكل هذه المعاني لا تبلغ المرام ولا ترتفي اول سلمات البلاغة وهي قاصرة عن الإحاطة بما في الفردوس من نعم وخيرات إذا ما قورنت بالكوثر...فالكوثر فيه كل نفيس والأنفس من مال وجاه وشهوة وطعام وشراب وكل ما قد يخطر على بال البشر في الدنيا وما لا يخطر على بال أحد....والسورة حسب ترتيبها جاءت بعد أن عدد الله النعم التي أنعمها الله على سيدنا محمد في الدنيا ووعده بالكوثر,والكوثر يمكن ان يكون معناه الخير الكثير ,والخير على إطلاقه العام يضم كل شئ.
                          2.وقولك"فزَكِّ لربك وانـْعَسْ ",هنا قصدت الزكاة ,والزكاة على المعنى الذي نفهمه والذي أردته أنتَ لم يأت في القرآن الكريم إلا مضافًا(إيتاء الزكاة),وكل الآيات لو تمعنت فيها لرأيت ذلك,واليك بعضها:
                          __"َأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ"
                          __"وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ"
                          __"َالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ"
                          __"أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي "
                          __"الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ".
                          وفعل زكا انت سندته الى الرسول أي الى الناس,والفعل عند إسناده الى العبد يختلف المعنى ويصبج بمعنى يطهر,وهذا من ركاكة اللفظ المختار وضعف في التعبير وبون في البلاغة...فلا يمكن حتى أن يوصف بأنه من كلام العرب وأساليبهم وإن كان بأحرف عربية مرصوصة مصفوفة.
                          وقولك في هذا الآية:" فلا أبلغ ولا أجزل" فهذا في مخيلتك وفي ظنك وحسن ظن نفسك بك.
                          وأما في سورة الكوثر وقول الحق سبحانه وتعالى:"فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ"..فأسند فعل الصلاة الى فاعلها على الحقيقة وهو الإنسان والمراد هنا الرسول الكريم.
                          قال إبن عاشور في تفسير هذا آلاية:"وقوله: { فصل لربك } اعتراض والفاء للتفريع على هذه البشارة بأن يشكر ربه عليها، فإن الصلاة أفعال وأقوال دالة على تعظيم الله والثناء عليه وذلك شكر لنعمته.
                          وناسب أن يكون الشكر بالازدياد مما عاداه عليه المشركون وغيرهم ممن قالوا مقالتهم الشنعاء: إنه أبتر، فإن الصلاة لله شكر له وإغاظة للذين ينهونه عن الصلاة كما قال تعالى:{ أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى }
                          [العلق: 9، 10] لأنهم إنما نهَوْه عن الصلاة التي هي لوجه الله دون العبادة لأصنامهم، وكذلك النحر لله.
                          ويتعين أن في تفريع الأمر بالنحر مع الأمر بالصلاة على أن أعطاه الكوثر خصوصية تناسب الغرض الذي نزلت السورة له، ألا ترى أنه لم يذكر الأمر بالنحر مع الصلاة في قوله تعالى:
                          { ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين }
                          في سورة الحجر (97، 98).
                          ويظهر أن هذه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن صدّ المشركين إيّاه عن البيت في الحديبية، فأعلمه الله تعالى بأنه أعطاه خيراً كثيراً، أي قدره له في المستقبل وعُبر عنه بالماضي لتحقيق وقوعه، فيكون معنى الآية كمعنى قوله تعالى:{ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً }[الفتح: 1] فإنه نزل في أمر الحديبية فقد قال له عمر بن الخطاب: أفتح هذا؟ قال: نعم.اهـ
                          وإضافتك أنعس بعد الزكاة فلا مسوغ له وهي دعوة الى فعل ذم فكيف يكون النعاس بعد الزكاة,أيعني هذا الكسل بعد العطاء,أم هي دعوة الى السكينة والإطمئنان بعد آمن الجنة بالعطاء...ركاكة ولا معنى للكلم هذا.
                          وأما قولك:"إن مُبغِضـَكَ هو الأخنـَس"..وهنا لا فضل لك في بدء الآية فأنت غيرت شانئك باحد معانيها "مبغضك",فشنآن تعني الحقد والبغض,وأتيت بالأخنس كي تراعي آواخر الكلم ولم تجد لفظًا آخر يفي بغرضك وعللت ذلك بقولك:"مختف وغائب وكأنه غير موجود لذلته وهوانِهِ، شبهه بما بالشيطان الخناس وذلك مبالغة في إظهار خزية وهوانه وأنه من شياطين الإنس".
                          رغم أن الوقف يتطلب إظهار عيبه ونقصه فهو الأبلغ في أيصال المعنى ..فأنت تعري هذا الإنسان وتظهر عواره لا أن تخفيها وتجعلها جنة(أي خفاء)..وأما القرآن فقد جاء بلفظ يتوافق مع مقصد السورة وبيان أن الذي يبغض ويحقد على الرسول هو الأبتر وإن كان له ولد وعير ونفير.
                          أما البتر فهو في اللغة استئصال القطع يقال: بترته أبتره بتراً وبتر أي صار أبتر وهو مقطع الذنب، ويقال: الذي لا عقب له أبتر، ومنه الحمار الأبتر الذي لا ذنب له، وكذلك لمن انقطع عنه الخير.
                          وهذه كلها يمكن أن تكون في شانئ الرسول عليه الصلاة والسلام.
                          إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
                          صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
                          صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
                          زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
                          حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
                          هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

                          تعليق

                          • فراس يوسف حسن
                            طالب علم
                            • Jun 2004
                            • 400

                            #14
                            اضحك مع قرآن كذّاب اليمامة:

                            1- يا ضفادع كم تنقين أعلاك في الماء وأسفلك في الطين لا الماء تكدرين ولا الشارب تمنعين .
                            2- والمبذرات زرعا؛ والحاصدات حصدا؛ والذاريات قمحا؛ والطاحنات طحنا؛ والحافرات حفرا؛ والخابزات خبزا؛ والثاردات ثردا؛ واللاقمات لقما؛ لقد فضلتم على أهل الوبر وما سبقكم أهل المدر؛ ريفكم فامنعوه؛ والمعتر فآوه؛ والباغي فناوئوهز
                            3- ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاق وأحشا.. ومن ذكر وأنثى
                            4- والليل الدامس؛ والذئب الهامس؛ ما قطعت أسيد من رطب ولا يابس.
                            5- ألم تر أن الله خلقنا أفواجا وجعل النساء لنا أزواجا فنولج فيهن الغراميل إيلاجا ثم نخرجها إخراجا فينتجن لنا سخالا إنتاجا.
                            6- الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وثيل ومشفر طويل وان ذلك من خلق ربنا لقليل..
                            إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
                            وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

                            تعليق

                            • د.محمد عزالدين المعيار
                              طالب علم
                              • Sep 2007
                              • 60

                              #15
                              أتمنى لعثمان ناصر أن يستغفر ربه ويجدد إسلامه فقد تجرأ على الله بغير علم عسى أن يقبل الله ثوبته
                              لقد راودت فكرة معارضة القرآن شاعر الأندلس الكبير يحيي بن الحكم الغزال المتوفى حوالي سنة 250ه ، لكنه عندما أراد أن يعارض سورة الإخلاص {قل هو الله أحد } استولت عليه هيبة عظيمة وانتابته حالة من الذعر لم يعرفها من قبل فأناب الى الله تعالى وعاد إلى رشده .. والرجوع إلى الحق فضيلة
                              ما أعظم أن يقول عثمان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله/ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين / والله يهدي من يشاء

                              تعليق

                              يعمل...