هل يقول ابن تيمية إن لله سبحانه وتعالى أعضاء وأجزاء؟! لعلي الحامد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #61
    أما قول عمار : ونوافقك أنه تعالى من صفاته العلو وهو العلي بعد أن ننفي معنى المكان والجهة .

    أتمنى أن نتفق ! وأما المكان فالبشر يحتاج إليه ، وكذلك التحيز . أما الله سبحانه وتعالى فلا يحتاج إلى مكان . أما بالنسبة للجهة : فإذا كان مرادها جهة العلو أي أن الله يشار إليه : في السماء ، وأنه علي بذاته كما أنه علي بالقهر والغلبة فهذا معنى نثبته ولا ننفيه . ولا نقيس صفات الخالق بصفات المخلوق ، فالمخلوق لا يستطيع أن يرتفع مثلاً على شيء إلا إذا كان المرتفع مكاناً بخلاف الخالق ، فأمره كما قال الطحاوي : لا تحويه الجهات ...

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
      أما مطالبة الأخ بإبداء الرأي عن كلام المتولي الشافعي ، فلا أقبل ابتداءً كلاما بدون توثيق . فانظر يا محمد كيف نقلت عن المتولي : وقد رد عليكم المتولي الشافعي فقال ما معناه !!!

      أهذه هي الأمانة العلمية ؟! .

      وثق نقلك ، ثم أبدي رأيي إن شاء الله .
      لأنك لا رد عندك، لا لأني لم أوثق

      فموضع استدلالي هو الحجة في كلام المتولي لا اسم المتولي لأن كل أشعري عندكم ضال

      قال رحمه الله في كتابه الغنية في أصول الدين ص-75 في فصل نفي الحاجة إلى المحل والجهة ما نصه:

      "والدليل عليه أنه لو كان في جهة وقدرنا شخصًا أعطاه الله تعالى قوة عظيمة واشتغل بقطع المسافة والصعود إلى فوق لا يخلو إما أن يصل إليه وقتًا ما أو لا يصل إليه.

      فإن قالوا لا يصل إليه فهو قول بنفي الصانع لأن كل موجودين -أي متحيزين- بينهما مسافة معلومة، وأحدهما لا يزال يقطع تلك المسافة ولا يصل إليه يدل على أنه ليس بموجود.

      فإن قالوا يجوز أن يصل إليه ويحاذيه فيجوز أن يماسه أيضًا، ويلزم من ذلك كفران:

      أحدهما: قدم العالم، لأنا نستدل على حدوث العالم بالافتراق والاجتماع.

      والثاني: اثبات الولد والزوجة" اهـ.

      تعليق

      • عبدالله محمد ناصر
        طالب علم
        • Jul 2007
        • 75

        #63
        اخي " علي الحامد " اعتذر منك اشد الاعتذار

        وذلك انك تتناقض في كلامك

        فمرة تثبت ومرة تنفي

        ومرة ومرة ومرة


        اخي ارجوا ان تكف عن ما انت فيه

        واكتفي بعقيدة مجملة

        بمعنا قل

        اؤمن بما جاء عن الله على مراد الله واؤمن بما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله

        وهكذا


        وسلم نفسك من الخوض فيما لا تعلم

        تعليق

        • عمار عبد الله
          طالب علم
          • Oct 2005
          • 1010

          #64
          الاخ حامد .
          بالنسبة للجهة : فإذا كان مرادها جهة العلو أي أن الله يشار إليه : في السماء ، وأنه علي بذاته كما أنه علي بالقهر والغلبة فهذا معنى نثبته ولا ننفيه .
          لقد اتفقنا أن الله تعالى ليس بجسم .
          وليس في مكان .
          وأنه علي ولكن ليس بمعنى العلو المكاني .
          فكيف يكون من هذا وصفه محدود بجهة !!
          فما يكون بجهة لا يكون إلأا جسم وحالا في مكان .
          ولأن معنى الجهى هو معنى اعتباري .
          فالاصل هو مكان فقط .
          وجد فيه جسم .
          عندها تقاس الجهة باعتبار هذا الجسم
          فالاصل في معنى الجهة هي الاشارة إلى مكان باعتبار المشير إليه .
          فأنت تقف في مكان .
          عندها ظهر معنى الجهات بالنسبة لك .
          ولكن تخيل هذا المكان بدون وجودك أو وجود جسم فيه .فما هي الجهات في هذا المكان !!
          طبعا لن تكون فيه أي جهات لعدم وجود اعتبار تقاس الجهات بالنسبة إليه .
          وعلى ذلك يستحيل الله أن يوصف بجهة لأنه لا في مكان .
          كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
          فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

          تعليق

          • علي حامد الحامد
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2007
            • 500

            #65
            أما قول عمار : فما يكون بجهة لا يكون إلأا جسم وحالا في مكان .
            ولأن معنى الجهى هو معنى اعتباري .
            فالاصل هو مكان فقط .

            أقول : هذا بالنسبة لفهمك البشري ، فالبشر إذا قلنا إنهم في علو بذواتهم : معناه أنهم على مكان ، لكن حينما نقول الله له علو الذات ، ليس معناه أن الله على مكان مثل البشر . وهذا مثل السمع ، فسمع البشر عبارة عن اهتزازات صوتية تنقل إلى الدماغ عن طريق الأذن فتفسر هذه الاهتزازات كصوت مسموع . فهل ينطبق هذا التعريف وهذه الكيفية لسمع الخالق الذي وسع سمعه كل شيء . فكون البشر لا يعرف للسمع إلا التعريف البشري لا يلزم منه نفي صفة السمع للخالق سبحانه بحجة أن هذا تشبيه وأننا لا نعرف السمع إلا عن طريق الأذن !! . فكذلك جهة العلو للخالق لا ينطبق عليها تعريف البشر لها .

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #66
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي علي,

              وأما المكان فالبشر يحتاج إليه ، وكذلك التحيز . أما الله سبحانه وتعالى فلا يحتاج إلى مكان . أما بالنسبة للجهة : فإذا كان مرادها جهة العلو أي أن الله يشار إليه : في السماء ، وأنه علي بذاته كما أنه علي بالقهر والغلبة فهذا معنى نثبته ولا ننفيه . ولا نقيس صفات الخالق بصفات المخلوق ، فالمخلوق لا يستطيع أن يرتفع مثلاً على شيء إلا إذا كان المرتفع مكاناً بخلاف الخالق ، فأمره كما قال الطحاوي : لا تحويه الجهات ...

              ما نحاول إفهامك إياه أنَّ الجهة معناها نسبة موجود في مكان إلى موجود في مكان آخر...

              فإنَّ قولك بأنَّ الله سبحانه وتعالى في جهة مع عدم كونه سبحانه وتعالى ليس في مكان تناقض...

              مع انَّه جيد أنَّك تنفي المكان...

              ولكن اعلم أنَّ ابن تيمية والمجسمة والوهابية لا ينفونه عن الله سبحانه وتعالى إلا من جهة اللفظ...

              أمَّا من جهة المعنى فإنَّهم يقولون إنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان...

              وأمَّا اعتراضك على طريقة المتكلمين فلو قرأتها لعرفت أنَّها فقط لحصر لكلام كي لا يكون تناقض...

              وأمَّا هي فكلام عادي باللغة العربية...

              فلا داعي للخوف منها!

              فالقول بالجهة مقتضٍ القول بالمكان.

              والظنُّ بك أنَّك تفهم ما نقول من مشاركاتك السابقة...

              فأرجو تحديد واحد من اثنين:

              القول إنَّ الله سبحانه وتعالى ليس في مكان فلا يكون في جهة...

              أو أنَّه سبحانه وتعالى في جهة فهو في مكان...

              إلا أن تأتي بمعنى آخر للجهة غير معنى نسبة مكان إلى آخر....!

              فهاته.؟.؟.؟!

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • علي حامد الحامد
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Sep 2007
                • 500

                #67
                أما قول أكرم : ولكن اعلم أنَّ ابن تيمية والمجسمة والوهابية لا ينفونه عن الله سبحانه وتعالى إلا من جهة اللفظ...
                أقول : هذا محض افتراء ، فأين الدليل على ذلك ؟!!

                وأما قولك : فإنَّ قولك بأنَّ الله سبحانه وتعالى في جهة مع عدم كونه سبحانه وتعالى ليس في مكان تناقض

                أقول : هذا بفكرك القاصر البشري ، لا تستطيع أن تثبت العلو بدون مكان ، أما الله فهو علي ذاتاً وصفةً ولا يحتاج إلى مكان . فإثبات الصفات لا يلزم منه إثبات المكان أو الانتقال فهذا كله منفي عن الله ، يقول الشيخ ابن جبرين كما في موقعه : (اتهم بالقول بذلك أئمة الدعوة السلفية وهو كقوله آنفا: يجلس ويقوم، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع، وقد ذكرنا الجواب عنه آنفا، وأوضحنا أنه لا يلزم من إثبات المجيء والنزول الذي وردت به الأدلة أن نقول بالحركة والانتقال المحسوس الذي هو من خواص المحدثات والمركبات، بل مجيء الله ونزوله هو كما يليق به، وهو حق حقيقي ليس بمجاز، ولا يصح نفيه بعد ثبوته في النصوص التي دلالتها قطعية) .
                فهذه هي عقيدة الوهابية أنهم ينفون عن الله الجسمية وخصائصها .

                تعليق

                • محمد عبد الله طه
                  مخالف
                  • Sep 2007
                  • 408

                  #68
                  رحم الله الإمامَ المتولي

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #69
                    أقول : هذا بفكرك القاصر البشري ، لا تستطيع أن تثبت العلو بدون مكان ، أما الله فهو علي ذاتاً وصفةً ولا يحتاج إلى مكان . فإثبات الصفات لا يلزم منه إثبات المكان أو الانتقال فهذا كله منفي عن الله

                    كل ذلك مقبول وليس هذا محل الاعتراض ..
                    لايلزم من اثبات العلو لله تعالى اثبات الجهة والمكان كما أنه لايلزم من اثبات السمع اتثبات الأذن والجارحة ..
                    هذا صحيح .

                    انما يلزم من اثبات ظاهر العلو وحقيقته المفهومة عندنا لله تعالى اثبات الجهة والمكان .

                    ففرق ياعلي بين هذا وهذا ..

                    وأقول لك مرة أخرى : حرر محل الخلاف .
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • علي حامد الحامد
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Sep 2007
                      • 500

                      #70
                      قال ماهر : وأقول لك مرة أخرى : حرر محل الخلاف .

                      إذا أقررت النقطة الأخيرة ، فهذا يعني أنه لا خلاف بيننا إلا فيما يتعلق بالتأويل .

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #71
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي علي,

                        قلتَ: (أما قول أكرم : ولكن اعلم أنَّ ابن تيمية والمجسمة والوهابية لا ينفونه عن الله سبحانه وتعالى إلا من جهة اللفظ...
                        أقول : هذا محض افتراء ، فأين الدليل على ذلك ؟!!)

                        فأنا قد قلتُ لك إنَّه يجب أن تقرأ كتاب ابن تيمية [بيان تلبيس الجهمية] ولكنَّك تستعمي!

                        فدونك كلام ابن تيمية في كتابه هذا كاذباً على الإمام أحمد بأنَّه قوله إذ كيف ينقل كلاماً للإمام أحمد وهو مخحالفه؟!!: ( وطوائف من النظار قالوا ما ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم إذا فسر الجسم بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي كما هو مستقر في فطر العامة وهذا قول كثير من الفلاسفة أو أكثرهم وكذلك أيضا الأئمة الكبار كالإمام أحمد في رده على الجهمية وعبدالعزيز المكي في رده على الجهمية وعبد العزيز المكي في رده على الجهمية وغيرهما بينوا أن ما ادعاه النفاة من إثبات قسم ثالث ليس بمباين ولا محايث معلوم الفساد بصريح العقل وأن هذه من القضايا البينة التي يعلمها العقلاء بعقولهم. وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات)

                        أي إنَّهم -كما يدعي ابم تيمية يثبون المعنى وإن أنكروا اللفظ.

                        وقال في ذاك الكتاب: ( فصل # قال الرازي وأما الحنابلة الذين التزموا الأجزاء والأبعاض

                        # فيقال إن أردت بهذا الكلام أنهم وصفوه بلفظ الأجزاء والأبعاض وأطلقوا ذلك عليه من غير نفي للمعنى الباطل وقالوا إنه يتجزأ أو يتبعض وينفصل بعضه عن بعض فهذا ما يعلم أحد من الحنابلة يقوله هم مصرحون وإن أردت إطلاق لفظ البعض على صفاته في الجملة فهذا ليس مشهورا عنهم لا سيما والحنابلة أكثر اتباعا لألفاظ القرآن والحديث من الكرامية ومن الأشعرية بإثبات لفظ الجسم فهذا مأثور عن الصحابة والتابعين والحنبلية وغيرهم متنازعون في إطلاق هذا اللفظ كما سنذكره إن شاء الله وليس للحنبلية في هذا اختصاص ليس لهم قول في النفي والإثبات إلا وهو وما أبلغ منه موجود في عامة الطوائف وغيرهم إذ هم لكثرة الاعتناء بالسنة والحديث والاءتمام بمن كان بالسنة أعلم وأبعد عن الأقوال المتطرفة في النفي والإثبات وإن كان في أقوال بعضهم غلط في النفي والإثبات فهو أقرب من الغلط الموجود في الطرفين في سائر الطوائف الذين هم دونهم في العلم بالسنة والاتباع # وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض أو أنهم وصوفه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم فيقال له لا اختصاص للحنابلة بذلك بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام بل وسائر أهل الملل وسلف الأمة وأئمتها )

                        وذا نصٌّ ثالث: (ولقائل أن يقول إن عنيت بالتحيزية تفرقته بعد الاجتماع واجتماعه بعد الافتراق فلا نسلم أن ما لا يكون كذلك يلزم أن يكون حقيرا وإن عنيت به ما يشار إليه أو يتميز منه شيء عن شيء لم نسلم أن مثل هذا ممتنع بل نقول أن كل موجود قائم بنفسه فإنه كذلك وأن ما لا يكون كذلك فلا يكون إلا عرضا قائما بغيره وأنه لا يعقل موجود إلا ما يشار إليه أو ما يقوم بما يشار إليه )

                        ثمَّ قلتُ: (فإنَّ قولك بأنَّ الله سبحانه وتعالى في جهة مع عدم كونه سبحانه وتعالى ليس في مكان تناقض).

                        فقلتَ: (أقول : هذا بفكرك القاصر البشري ، لا تستطيع أن تثبت العلو بدون مكان ، أما الله فهو علي ذاتاً وصفةً ولا يحتاج إلى مكان. فإثبات الصفات لا يلزم منه إثبات المكان أو الانتقال فهذا كله منفي عن الله).

                        ونحن نثبت العلو من غير مكان...

                        وإذ أثبتنا ذلك قلنا إنَّ العلو ليس علو مكان...

                        وهذا ما يقوله جميع الأشاعرة!

                        ولكن ابن تيمية يقول إنَّ الله سبحانه وتعالى في مكان وله حيز -سبحانه وتعالى عن ذلك- كما سبق.

                        وإثبات ابن تيمية والمجسمة الوهابية الجهة لله سبحانه وتعالى يلزم عنه إثبات المكان -مع تصريحهم بها في مواضع أخر- للزوم المكان بالقول بالجهة من حيث تعريف الجهة...

                        وليس من الفكر القاصر بل من دلالة اللغة!!!!!!

                        دلالة لفظ الجهة إنَّما هي على نسبة مكان إلى آخر...

                        فإن انكرتَ فأنت جاهل لا تدري ما تقول.

                        فاعقل وتنبه!

                        ثمَّ قلتَ: ( يقول الشيخ ابن جبرين كما في موقعه : (اتهم بالقول بذلك أئمة الدعوة السلفية وهو كقوله آنفا: يجلس ويقوم، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع، وقد ذكرنا الجواب عنه آنفا، وأوضحنا أنه لا يلزم من إثبات المجيء والنزول الذي وردت به الأدلة أن نقول بالحركة والانتقال المحسوس الذي هو من خواص المحدثات والمركبات، بل مجيء الله ونزوله هو كما يليق به، وهو حق حقيقي ليس بمجاز، ولا يصح نفيه بعد ثبوته في النصوص التي دلالتها قطعية)).

                        فأنت تستشهد بكلام ابن جبرين...!

                        أفلم تحكم عقلك!

                        ولماذا لا يكون ابن جبرين هو الذي لا يعقل ما يقول؟!

                        فابن جبرين يقول إنَّ النزول حقيقي لا مجازي...

                        وحقيقة النزول هي الانتقال من مكان مرتفع إلى مكان منخفض...

                        بالله عليك أمن معنى آخر للنزول؟

                        فإن كنت تنفي معنى الانتقال هذا مع قولك بالنزول حقيقة فأنت متناقض لا تدري ما تقول...

                        يا رجل بالله عليك فكر فكر فكر!

                        ثمَّ قلتَ: (فهذه هي عقيدة الوهابية أنهم ينفون عن الله الجسمية وخصائصها).

                        أفإن كانوا لا يدرون ما يقولون أنسلم لهم؟!!!

                        إن قال إنَّ لله سبحانه وتعالى يداً حقيقية فبأي معنى هي من غير أن تكون بمعنى الجارحة التي بها الإمساك والبطش وهو يقول إنَّها حقيقية؟!!

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #72
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          أولاً : ابن تيمية في واد وأخونا أكرم في واد آخر . ابن تيمية قرر أن الجسم والتحيز من الألفاظ المبتدعة لم يتكلم بها السلف ، فالأخ كأنه يتجاهل تتمة كلام شيخ الإسلام : (وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات) . فماذا تريد بعد هذا الإيضاح ؟!! .

                          ثانياً : ثم ذكر الأخ نقلاً آخر وحمر موضع الشاهد : (وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض أو أنهم وصوفه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم فيقال له لا اختصاص للحنابلة بذلك بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام بل وسائر أهل الملل وسلف الأمة وأئمتها ) .
                          فالمعنى أن المبتدعة إن سموا إثبات الصفات الخبرية تجسيماً فهذا الإثبات للصفات ليس مختصاً بالحنابلة بل هو مذهب جماهير أهل الإسلام ولم يخالفهم إلا المعتزلة والجهمية ومن حذا حذوهم . فهذا الكلام من شيخ الإسلام رد على المبتدعة الذين حكموا على إثبات الصفات بأنه تشبيه : كالجهمية والمعتزلة . فهل هذا دليلك يا أكرم ؟!! .

                          ثالثاً : ثم نقل الأخ كلاماً آخر لابن تيمية ليس له علاقة بالمسألة البتة ! : وأنه لا يعقل موجود إلا ما يشار إليه .. فأقول : فهل الجارية التي أشارت إلى السماء وقالت : الله في السماء . فهل هي مجسمة ؟!! . وكم حام المعطلة حول هذا الحديث فتحيروا وأولوه بشتى التأويلات ، ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره .

                          رابعاً : أما قول الأخ : فابن جبرين يقول إنَّ النزول حقيقي لا مجازي ...
                          نعم ، نحن نقول إن الصفات في النصوص على حقيقتها ، لا نقول بالمجاز في الصفات ، لأن القول بالمجاز يؤدي إلى التعطيل فالأمر كما قال الحافظ ابن عبد البر المتوفى سنة 463هـ في التمهيد (7/131) : (وأما ادعاؤهم المجاز في الاستواء وقولهم في تأويل استوى استولى فلا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة ومعنى الاستيلاء في اللغة المغالبة والله لا يغالبه ولا يعلوه أحد وهو الواحد الصمد ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز إذ لا سبيل إلى اتباع ما أنزل إلينا من ربنا إلا على ذلك وإنما يوجه كلام الله عز وجل إلى الأشهر والأظهر من وجوهه ما لم يمنع من ذلك ما يجب له التسليم ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدع ما ثبت شيء من العبارات وجل الله عز وجل عن أن يخاطب إلا بما تفهمه العرب في معهود مخاطباتها مما يصح معناه عند السامعين والاستواء معلوم في اللغة ومفهوم وهو العلو والارتفاع على الشيء) .

                          فهذه هي عقيدتنا التي نعتقدها ، وهي بعيدة عن التجسيم والجسمية والحمد لله ، فإثبات الصفة على حقيقتها ليس فيها تشبيه ، وهو مذهب السلف كما قرر القرطبي في التفسير (7/219) : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته وإنما جهلوا كيفية الإستواء فإنه لا تعلم حقيقته قال مالك رحمه الله : الإستواء معلوم يعني في اللغة) .

                          فاعلم يا أكرم أن إثبات الصفة على الحقيقة ليس من جيب ابن جبرين بل هو قول أهل السنة ولكنك رجل لا تفهم !! .

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #73
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            أخي علي,

                            أولاً : ابن تيمية في واد وأخونا أكرم في واد آخر . ابن تيمية قرر أن الجسم والتحيز من الألفاظ المبتدعة لم يتكلم بها السلف ، فالأخ كأنه يتجاهل تتمة كلام شيخ الإسلام : (وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات) . فماذا تريد بعد هذا الإيضاح ؟!! .

                            فنفي ابن تيمية إنَّما هو للفظ لا للمعنى فبالله عليك افهم!

                            يا رجل أما من فرق عندك بين اللفظ والمعنى؟!!

                            بالله عليك افهم!!!

                            ثانياً : ثم ذكر الأخ نقلاً آخر وحمر موضع الشاهد : (وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض أو أنهم وصفوه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم فيقال له لا اختصاص للحنابلة بذلك بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام بل وسائر أهل الملل وسلف الأمة وأئمتها ) .
                            فالمعنى أن المبتدعة إن سموا إثبات الصفات الخبرية تجسيماً فهذا الإثبات للصفات ليس مختصاً بالحنابلة بل هو مذهب جماهير أهل الإسلام ولم يخالفهم إلا المعتزلة والجهمية ومن حذا حذوهم . فهذا الكلام من شيخ الإسلام رد على المبتدعة الذين حكموا على إثبات الصفات بأنه تشبيه : كالجهمية والمعتزلة . فهل هذا دليلك يا أكرم ؟!! .


                            فوالله إنَّك لم تفهم ما قد قال ابن تيمية!!!!!!!!!!!

                            يا عاقل؛ ابن تيمية يثبت ما يسميه بالصفات الخبرية...

                            وهي الأجزاء والأبعاض وتجسيم عندنا...

                            وابن تيمية كما سبق يعترض على هذه التسميات والألفاظ...

                            ولكنه يسلم بأنَّ الله سبحانه وتعالى متجزئ متبعض ويكذب على أهل الإسلام كلّهم وسائر أهل الملل بأنَّهم يقولون به!

                            يا عاقل!!!

                            بالله عليك افهم ما يقول ابن تيمية!!

                            فهو من يقول إنَّ أهل الحق عنده (أو أنهم وصفوه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم)

                            فعنده قد نفوا لفظ الجسم مع إثبات المعنى فافهم!

                            ثالثاً : ثم نقل الأخ كلاماً آخر لابن تيمية ليس له علاقة بالمسألة البتة ! : وأنه لا يعقل موجود إلا ما يشار إليه .. فأقول : فهل الجارية التي أشارت إلى السماء وقالت : الله في السماء . فهل هي مجسمة ؟!! . وكم حام المعطلة حول هذا الحديث فتحيروا وأولوه بشتى التأويلات ، ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره.

                            لا أريد الكلام على حديث الجارية فهناك رابط بمنتدى الحديث يتكلَّم عليه مع الاكتفاء هنا بالإشارة إلى رواية: (أتشهدين أن لا إله إلا الله)...

                            إمَّا ان تصحَّ هذه الرواية أو تلك...

                            فهما محتملتان فما داخله الاحتمال سقط به الاستدلال...

                            ولكن افهم أنَّ الإشارة لا تكون إلا لما كان في جهة...

                            والجهة ليسن إلا نسبة موجود في مكان إلى موجود في مكان آخر...

                            فافهم...

                            على كلّ حال ما تخصصك العلمي؟؟

                            لعلي أتكلم معك من حيث تخصصك؟!!

                            ّثمَّ تتهرب وتنقل كلام ابن عبد البر!!!!!!!!!!!

                            ووالله إنَّك لا تدري ما تقول تتهرب بالنقول عن غير فهم.!.!.!.!.!

                            فاعلم يا أكرم أن إثبات الصفة على الحقيقة ليس من جيب ابن جبرين بل هو قول أهل السنة ولكنك رجل لا تفهم !! .


                            والحمد للعه أنَّك أنت من لا يفهم!

                            فسألناك عن معنى اليد وألزمناك بأنَّها لا بدَّ أن تكون جزءاً من كل فلم تفهم...

                            وقلنا لك بلزوم الكون بمكان لكل ما كان في جهة فلم تفهم...

                            وألزمناك بأن النزول انتقال وكون في مكان بعد مكان سابق فلم تفهم!!!!!!!!!!!!!!!

                            على الأقل افهم كلام شيخ إسلامك!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • ماهر محمد بركات
                              طالب علم
                              • Dec 2003
                              • 2736

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                              قال ماهر : وأقول لك مرة أخرى : حرر محل الخلاف .

                              إذا أقررت النقطة الأخيرة ، فهذا يعني أنه لا خلاف بيننا إلا فيما يتعلق بالتأويل .
                              !!!!!!!!!!!!!!

                              كيف لاخلاف بيننا

                              أليس عندك فرق بين اثبات الصفات مع نفي ظاهرها
                              وبين اثبات الصفات مع اثبات ظاهرها ؟؟

                              الأول هو الصحيح والثاني هو الباطل

                              وأنت في كل كلامك الطويل هنا وهناك تحاول أن تحتج علينا بكلام السلف حول اثبات الصفات وليس هذا محل الخلاف ..
                              محل الخلاف هو في اثباتها على ظاهرها ولذلك قلت لك : حرر محل الخلاف .
                              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                              تعليق

                              • علي حامد الحامد
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Sep 2007
                                • 500

                                #75
                                بسم الله الرحمن الرحيم .

                                يقول أكرم : فنفي ابن تيمية إنَّما هو للفظ لا للمعنى فبالله عليك افهم!

                                يا رجل أما من فرق عندك بين اللفظ والمعنى؟!!

                                بالله عليك افهم!!!


                                أقول : هل قال ابن تيمية : أنا أنفي لفظ التحيز والجسمية ولكنني أثبت المعنى ؟ هل قال ذلك يا من تفتري عليه ؟! .


                                ثم قال : فوالله إنَّك لم تفهم ما قد قال ابن تيمية!!!!!!!!!!!

                                يا عاقل؛ ابن تيمية يثبت ما يسميه بالصفات الخبرية...

                                وهي الأجزاء والأبعاض وتجسيم عندنا...

                                وابن تيمية كما سبق يعترض على هذه التسميات والألفاظ...

                                ولكنه يسلم بأنَّ الله سبحانه وتعالى متجزئ متبعض ويكذب على أهل الإسلام كلّهم وسائر أهل الملل بأنَّهم يقولون به!

                                يا عاقل!!!

                                بالله عليك افهم ما يقول ابن تيمية!!

                                فهو من يقول إنَّ أهل الحق عنده (أو أنهم وصفوه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم)

                                فعنده قد نفوا لفظ الجسم مع إثبات المعنى فافهم!


                                الآن تأكدت أنك لم تفهم شيئاً !! يا أخي ابن تيمية يقول : أهل السنة يثبتون الصفات وهذا الإثبات يكون عند المعتزلة يقتضي التشبيه والتجسيم ، والجسم متبعض ومتجزئ ومع ذلك لا يقول أهل السنة : أن الله جسم !! وهذا مستغرب عند المعتزلة لما أن أهل السنة يثبتون ويقولون : الله ليس بجسم . فهذا الإثبات للصفات مع كونهم ينفون الجسمية ليس مختصاً بالحنابلة بل هو مذهب جماهير المسلمين .

                                ثم انظر أيها القارئ إلى كلامه الهزيل حول حديث الجارية في صحيح مسلم . يأتي بالروايات ويفرض التناقض ثم يرد إحداهما بالأخرى بحجة التناقض ! إن هذا لعجيب ! رموا أهل السنة بالتجسيم حتى وصل ذلك إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .

                                فهل تقول يا أكرم أن سؤال "أين الله" يوهم الجسمية ؟!


                                ثم قال أكرم : فسألناك عن معنى اليد وألزمناك بأنَّها لا بدَّ أن تكون جزءاً من كل فلم تفهم...

                                وقلنا لك بلزوم الكون بمكان لكل ما كان في جهة فلم تفهم...

                                وألزمناك بأن النزول انتقال وكون في مكان بعد مكان سابق فلم تفهم


                                هذه الإلزامات كلها موجهة إلى السلف ، فإنهم أثبتوا العلو : علو الذات وعلو الصفة . وأثبتوا نزول الله ، وحملوا اللفظ على الحقيقة ولم يقولوا : هذا مجاز . بل القول بالمجاز في الصفات بدعة المعتزلة والأشعرية . فلا تضر هذه الإلزامات مذهب السلف . لأن الجهمية قاسوا صفات الله على صفات المخلوقين فالأمر كما قال الإمام إسحاق بن راهويه : ((علامة جهم وأصحابه دعواهم على أهل السنة والجماعة وما أولعوا به من الكذب أنهم مشبهة، بل هم المعطلة، ولو جاز أن يقال لهم هم المشبهة لاحتمل ذلك) .

                                تعليق

                                يعمل...