أما قول عمار : ونوافقك أنه تعالى من صفاته العلو وهو العلي بعد أن ننفي معنى المكان والجهة .
أتمنى أن نتفق ! وأما المكان فالبشر يحتاج إليه ، وكذلك التحيز . أما الله سبحانه وتعالى فلا يحتاج إلى مكان . أما بالنسبة للجهة : فإذا كان مرادها جهة العلو أي أن الله يشار إليه : في السماء ، وأنه علي بذاته كما أنه علي بالقهر والغلبة فهذا معنى نثبته ولا ننفيه . ولا نقيس صفات الخالق بصفات المخلوق ، فالمخلوق لا يستطيع أن يرتفع مثلاً على شيء إلا إذا كان المرتفع مكاناً بخلاف الخالق ، فأمره كما قال الطحاوي : لا تحويه الجهات ...
أتمنى أن نتفق ! وأما المكان فالبشر يحتاج إليه ، وكذلك التحيز . أما الله سبحانه وتعالى فلا يحتاج إلى مكان . أما بالنسبة للجهة : فإذا كان مرادها جهة العلو أي أن الله يشار إليه : في السماء ، وأنه علي بذاته كما أنه علي بالقهر والغلبة فهذا معنى نثبته ولا ننفيه . ولا نقيس صفات الخالق بصفات المخلوق ، فالمخلوق لا يستطيع أن يرتفع مثلاً على شيء إلا إذا كان المرتفع مكاناً بخلاف الخالق ، فأمره كما قال الطحاوي : لا تحويه الجهات ...
تعليق