قال عبد الله عبد الرحمن سفر:
و في حاشية ما يسمى " كتاب التوحيد " لابن خزيمة يقول محمد خليل هراس معلقا صحيفة 63
( فإن القبض إنما يكون باليد الحقيقية لا بالنعمة ، فإن قالوا إن الباء هنا للسببية أي بسبب إرادته الإنعام ، قلنا لهم: بماذا قبض؟ فإن القبض محتاج إلى ءالة ، فلا مناص لهم لو أنصفوا من أنفسهم إلا أن يعترفوا بثبوت ما صرح به الكتاب و السنة.))
و في صحيفة 64 قال أيضا
( هذه الآية صريحة في إثبات اليد فإن الله يخبر فيها أن يده تكون فوق أيدي المبايعين لرسوله و لا شك أن المبايعة إنما تكون بالأيدي لا بالنعم و القدر)).
في ما يسمى كتاب " العقيدة " لمحمد العثيمين ، طبع ما يسمى " مكتبة السنة " الطبعة الأولى ، صحيفة 90 يقول
( وعلى كل فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك ، و كل واحدة غير الأخرى ، و إذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى)).
.....أولا : لم يثبت أحد من أهل السنة صفة اليدين لله سبحانه وتعالى وقال أنها جارحة
( فإن القبض إنما يكون باليد الحقيقية لا بالنعمة ، فإن قالوا إن الباء هنا للسببية أي بسبب إرادته الإنعام ، قلنا لهم: بماذا قبض؟ فإن القبض محتاج إلى ءالة ، فلا مناص لهم لو أنصفوا من أنفسهم إلا أن يعترفوا بثبوت ما صرح به الكتاب و السنة.))و في صحيفة 64 قال أيضا
( هذه الآية صريحة في إثبات اليد فإن الله يخبر فيها أن يده تكون فوق أيدي المبايعين لرسوله و لا شك أن المبايعة إنما تكون بالأيدي لا بالنعم و القدر)).في ما يسمى كتاب " العقيدة " لمحمد العثيمين ، طبع ما يسمى " مكتبة السنة " الطبعة الأولى ، صحيفة 90 يقول
( وعلى كل فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك ، و كل واحدة غير الأخرى ، و إذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى)).
تعليق