هدية العيد لعلى حامد الحامد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #1

    هدية العيد لعلى حامد الحامد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سامحني: ومع أن هذا العرض من أول وهلة قاس عليك - إلا إنه من باب إيقاظك من ثباتك العميق

    كنت طلبت منك أن تذكر أخطاء من تؤمن به فتورعت (حضرتكم) عن ذلك -وهذا شيئ طبيعي من المؤمنين الصادقين - وادعيت أن التحدي الذي بدأه العبد الفقير قد باء بالفشل

    فهذا أول ما تحسبه فشلا:

    ذكر المسترشد ومحاوروه بالنخبة تحت

    البشارة والإتحاف فيما بين الألباني وابن تيمية في العقائدمن خلاف



    هذه مسائل عقدية خالف فيها أدعياء السلفية بعضهم البعض,نقلتها لك أخي طالب الحق مع تصرف يسير حتى ترى التخبط والتناقض الذي يسيرون فيه الى يومناهذا وهو في الفقه أكثر,والله تعالى أعلم.
    المسألة الأولى:
    الخلاف الواقع بين ابن تيمية والألباني في قضية قدم العالم بالنوع وحوادث لاأول لها
    وهي من مسائل أصول الاعتقاد .

    ذكر ابن تيمية في عدة مواضع من كتبه بان الحوادث لا أول لها مع كونها مخلوقة لله تعالى ! ! من تلك المواضع الكثيرة قوله :
    1ـ في (موافقة صحيح منقولة لصريح معقولة) على هامش (منهاج سنته) (1 / 245) ما نصه : "
    (قلت : هذا من نمط الذي قبله ، فان الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث) اه .

    2 - وفي كتابه (شرح حديث عمران بن حصين) صحيفه (193) ما نصه : (وان قدر أن نوعها لم يزل معه فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل بل هي من كماله) اه .

    3 - وقال ابن تيمية ايضا في (موافقة صحيح منقوله لصريح معقوله) (2 / 75) ما نصه : ( وأما اكثر أهل الحديث ومن وافقهم فانهم لا يجعلون النوع حادثا بل قديما) اه . قلت : وقد اثبت العلماء ذلك على ابن تيمية ومنهم الحافظ ابن حجر في (شرح صحيح البخاري) (13 / 410) إذ قال عند ذكره لحديث (كان الله ولا شئ معه) ما نصه :
    (وهو أصرح في الرد على من اثبت حوادث لا اول لها من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع ان قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس ، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق) . انتهى من (الفتح) فتأمل .

    وقال في هذه المسالة الحافظ ابن دقيق العيد آيا كما في (الفتح) (12 / 202) ما نصه : (وقع هنا من يدعي الحذق في المعقولات ويميل الى الفلسفة (2) فطن ان المخالف في حدوث العالم لا يكفر لانه من قبيل مخالفة الإجماع ، وتمسك بقولنا ان منكر الإجماع لا يكفر على الإطلاق حتى يثبت النقل بذلك متواترا عن صاحب الشرع ، قال : وهو تمسك ساقط اما عن عمى في البصيرة أو تعام ، لان حدوث العالم من قبيل ما اجتمع فيه الإجماع والتواتر بالنقل) اه من الفتح فتأمل .
    وقد انكر ابن تيمية في (نقد مراتب الاجماع) ص (168) أن يكون هناك إجماع على ( إن الله لم يزل وحده ولا شئ معه غيره) .

    رد الألباني لعقيدة ابن تيمية هذه وإعلانه رفضها :

    قال الألباني في (صحيحته) (1 / 208) عن حديث : (أن أول شئ خلقه الله تعالى القلم ما نصه :
    (وفيه رد أيضا على من يقول بحوادث لا أول لها ، وانه ما من مخلوق الا ومسبوق بمخلوق قبله ، وهكذا ألي ما لا بداية له ، بحيث لا يمكن ان يقال : هذا اول مخلوق ، فالحديث يبطل هذا القول ويعين ان القلم هو اول مخلوق ، فليس قبله قطعا اي مخلوق ، ولقد أطال ابن تيمية . . . الكلام في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أولع لها ، وجاء في أثناء ذلك بما تحار فيه العقول ، ولا تقبله اكثر القلوب) . ثم قال الالباني بعد ثلاثة اسطر : (فذلك القول منه غير مقبول ، بل هو مرفوض بهذا الحديث ، وكم كنا نود ان لا يلج ابن تيمية . . . هذا المولج ، لان الكلام فيه شبيه بالفلسفة وعلم
    الكلام . . . .) انتهى .
    فتأمل ! !

    وقال الألباني في (شرحه المختصر) للعقيدة الطحاوية (طبع المكتب الإسلامي الطبعة الأولى (1398 ه - 1978 م) ص (35) ما نصه :
    (فأني أقول الآن : سواء كان الراجح هذا أم ذلك ، فالاختلاف المذكور يدل بمفهومه على أن العلماء اتفقوا على أن هناك أول مخلوق ، والقائلون بحوادث لا أول لها مخالفون لهذا الاتفاق ، لانهم يصرحون بان ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق ، وهكذا إلى ما لا أول له ، كما صرح بذلك ابن تيمية في بعض كتبه ، فان قالوا العرش اول مخلوق ، كما هو ظاهر كلام الشارح ، نقضوا قولهم بحوادث لا اول لها . وان لم يقولوا بذلك خالفوا الاتفاق : فتأمل هذا فانه مهم ، والله الموفق) اه .
    فإلى من نصغي في تصحيح هذه المسالة العقائدية التي هي من أصول الدين لابن تيمية أم للألباني ؟ ! !
    ومن الذي اخطي منهما ؟
    وهل أدركتم الخلاف الواقع بينهما في هذه المسالة التوحيدية ؟


    السلام عليكم


    اخي
    هل نبدا بالمناقشه في هذه المسألة
    ونبين قول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
    و المحدث الشيخ الالباني ... بشروطين
    الاول لك والاخر للمشرف
    الذي لك هو الادب واحسن الظن بك ..
    والي للمشرف عدم مسح اي مشاركه فيه دليل على الخصم
    لان الموقع معروف الى اي الطرفين يميل وبارك الله في الجميع

    أهلا باخي (أبويعقوب العراقي) ولكم ذلك سيدي ,ولكن حيث أن موضوعي لم يكتمل وهناك العديد من المسائل التي خالف فيها السلفية بعضهم البعض سأعرضها تباعا,فأرجو منكم المتابعة لحين أنتهي من هذا الموضوع ثم نبدأبالمناقشة في أي مسألة تريدون

    المسألة الثانية:

    ابن تيمية يقول (إن النار تفنى) والألباني يخطئه فيها ويقول إنها لا تفنىوهي مسالة عقائدية خطيرة:
    ثبت أن ابن تيمية يقول بفناء النار ويدعي أن في المسالة نزاعا معروفا عن التابعين ومن بعدهم فيها ، والكل منا يعرف ان هذه المسالة من مسائل العقيدة ، لأنها لا تذكر في باب الوضوء من كتب الفقه ولا في باب الحيض والنفاس ولا في غير ذلك من الأبواب كالإجارة والنكاح وغيرها ! ! فإذن هي من مسائل أصول الاعتقاد ومع ذلك جرى الخلاف فيها بين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم من جهة وبين الالباني من جهة أخري .

    واليك ذلك باختصار :

    1 ـ قال الألباني في مقدمة كتاب (رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار) لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (3) ص (7) ما نصه :
    [ فأخذت في البطاقات نظرا وتقليبا ، عما قد يكون فيها من الكنوز بحثا وتفتيشا ، حتى وقعت عيني على رسالة للأمام الصنعاني ، تحت اسم (رفع الأستار لابطال أدلة القائلين بفناء النار) . في مجموع رقم الرسالة فيه (2619) ، فطلبته ، فإذا فيه عدة رسائل ، هذه الثالثة منها . فدرستها دراسة دقيقة واعية ، لان مؤلفها الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى رد فيها على شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ميلهما الى القول بفناء النار ، بأسلوب علمي رصين دقيق ، (من غير عصبية مذهبية . ولا متابعة اشعرية ولا معتزلية) كما قال هو نفسه رحمه الله تعالى في آخرها . وقد كنت تعرضت لرد قولهما هذا منذ اكثر من عشرين سنة بإيجاز في (سلسلة الأحاديث الضعيفة) في المجلد الثاني منه (ص 71 - 75) بمناسبة تخريجي فيه بعض الأحاديث المرفوعة ، والآثار الموقوفة التي احتجا ببعضها على ما ذهبا إليه من القول بفناء النار ، وبينت هناك وهاءها وضعفها ، وان لابن القيم قولا آخر ، وهو أن النار لا تفنى أبدا ، وان لابن بيمية قاعدة في الرد على من قال بفناء الجنة والنار .
    وكنت توهمت يومئذ انه يلتقي فيها مع ابن القيم في قوله الأخر ، فإذا بالمؤلف الصنعاني يبين بما نقله عن ابن القيم ، ان الرد المشار إليه ، انما يعني الرد على من قال بفناء الجنة فقط من الجهمية دون من قال بفناء النار ! وانه هو نفسه - اعني ابن تيمية - يقول : بفنائها ، وليس هذا فقط بل وان أهلها يدخلون بعد ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار !
    وذلك واضح كل الوضوح في الفصول الثلاثة التي عقدها ابن القيم لهذه المسالة الخطيرة في كتابه (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) (2 / 167 - 228) ، وقد حشد فيها (من خيل الأدلة ورجلها ، وكثيرها وقلها ، ودقها وجلها ، واجري فيها قلمه ، ونشر فيها علمه واتى بكل ما قدر عليه من قال وقيل ، واستنفر كل قبيل وجيل) كما قال المؤلف رحمه الله ، ولكنه أضفى بهذا الوصف على ابن تيمية ، وابن القيم أولي به وأحرى لأننا من طريقه عرفنا راي ابن تيمية ، في هذه المسالة ، وبعض أقواله فيها ، وأما حشد الأدلة المزعومة وتكثيرها ، فهي من ابن القيم وصياغته ، وان كان ذلك لا ينفي انه تلقى ذلك كله أو جله من شيخه في بعض مجالسه ] اه .
    فتأملوا ! !

    *وقال الألباني أيضا في مقدمة (رفع الأستار) ص (25) ما نصه : [ فكيف يقول ابن تيمية : (ولو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة البتة) ! فكان الرحمة عنده لا تتحقق إلا بشمولها للكفار المعاندين الطاغين ! أليس هذا من اكبر الأدلة على خطا ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسالة الخطيرة ؟ ! . ] انتهى كلام الألباني .

    قلت : ومن رجع إلى كتاب (حادي الأرواح) لابن القيم ، وما كتبه الألباني في مقدمة (رفع الأستار) يتحقق أن الألباني مخالف لابن تيمية وابن القيم ومن تبعهما في هذه المسالة العقائدية التي وصفها بأنها خطيرة ، لا سيما وقد صرح بقوله كما تقدم : (أليس هذا من اكبر الأدلة على خطا ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسالة الخطيرة ؟ !) . ومن العجيب الغريب أننا رأينا في هذه الأيام كتابا لرجل معاصر مقلد لابن تيمية وهو يرد فيه على الألباني تعديه بزعمه ! ! على ابن القيم وابن تيمية سماه (القول المختار لبيان فناء النار) واسم مؤلفه : عبد الكريم صالح الحميد (طبع مطبعة السفير - الرياض الطبعة الأولى 1412 ه) ويمكننا ان نجمل ما في الكتاب بنقل خلاصته المهمة وهي من ص (13 - 14) :
    قال عبد الكريم صالح الحميد - مقلد ابن تيمية - في رده على الألباني ما نصه :

    [ فصل : الباعث لكلامنا في هذه المسالة :
    كنت اسمع من يقول : في كتب ابن القيم أشياء ما تصلح مثل حادي الأرواح وغيره ، والبعض يقول : لعل ذلك قبل اتصاله بشيخه أو انه دخل عليه من ابن عربي ولا ادري ما المراد ولكني انفي أن يكون في كتب ابن القيم شئ ما يصلح ! حتى وصلت إلى نسخة (رفع الأستار) للصنعاني وفيها مقدمة الألباني وتعليقه ، فلما قرأت المقدمة عرفت السر الذي من اجله تكلم من تكلم بكتب ابن القيم فقد رأيت تهجما عنيفا من الألباني على الشيخ وتلميذه لا صبر عليه حيث قال :
    ـ سقطا بما سقط به أهل البدع والأهواء من الغلو في التأويل وان ابن القيم انتصر لشيخه في ذلك .
    ـ وان ابن تيمية يحتج لهذا القول بكل دليل يتوهمه ويتكلف في الرد على الأدلة المخالفة له تكلفا ظاهرا .
    وقال :
    ـ حتى بلغ بهما الآمر إلى تحكيم العقل فيما لا مجال له فيه كما يفعل المعتزلة تماما . حتى زعم أن تأويل المعتزلة والاشاعرة لآيات وأحاديث الصفات كاستواء الله على عرشه ونزوله الى السماء ومجيئه يوم القيامة وغير ذلك من التأويل ايسر من تأويل ابن القيم النصوص من اجل القول بفناء النار .
    وقال : فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية زلت به القدم فقال قولا لم يسبق إليه ولا قام الدليل عليه . وغير ذلك من طعن الألباني وقدحه على الشيخ وتلميذه في مقدمة (رفع الأستار) .
    فلذلك كتبت في المسالة دفاعا عنهما وبيانا بان الحق معهما (4) وأنا على بصيرة من ذلك حيث دعوت للمباهلة من اول المسالة . ولو غلط الشيخ وتلميذه في هذه المسالة لم يوجب ذلك ولا بعض ما قاله الألباني كيف والحق والصواب معهما في ذلك ، وقد تكلما فيه دفاعا عن الإسلام كما تقدم فرضي الله عنهما وجزاهما خير الجزاء .
    فأنا أهيب بمن تعجل في الإنكار أن يراجع الصواب ويدع الإصرار ] .
    انتهى كلام خصم الألباني عبد الكريم الحميد فتأملوا ! !

    وهناك خصم آخر لعبد الكريم صالح الحميد يدرس في جامعة ام القرى بمكة صنف رسالة سماها (كشف الأستار لابطال ادعاء فناء النار) حاول ان ينفي فيها القول بفناء النار عن ابن تيمية ، مع انه ثابت عنه كالشمس كما قال الألباني حفظه الله ! ! ومنه يتبين انهم يموجون في العقيدة ويضطربون كاضطراب الريح ! ! وهم متنازعون في هذه المسالة الاعتقادية ! !
    فنقول الآن اين الحق في هذه المسالة العقائدية هل هو عند ابن تيمية وابن القيم القائلين بفناء النار أم عند الألباني القائل ببقائها ؟ ! ! ولماذا يختلف هؤلاء في أصول العقيدة فيما بينهم وينعون على غيرهم الاختلاف والمباينة عنهم في أصول عقيدتهم ؟ ! ! [ تنبيه مهم ] :
    ينبغي ان نعلم ان القول بفناء النار هو راي الجهم بن صفوان كما تجد ذلك في (لسان الميزان) (2 / 334 السطر الرابع من اسفل الطبعة الهندية) في ترجمة آبي مطيع البلخي ، فالجهم بن صفوان هو سلف من يقول بفناء النار ! !


    المسألة الثالثة:
    ابن تيمية يثبت استقرار الله على العرشويجوز استقراره على ظهر بعوضة والالباني يخالف عقيدة الاستقرار هذه ويعتبرها بدعة:

    اعلم أن ابن تيمية يقول باستقرار الله - سبحانه وتعالى عما يقول على العرش ، والالباني يخالف ذلك فيقول بانه لا يجوز اعتقاد الاستقرار واليك ذلك مختصرا :
    قال ابن تيمية في (بيان تلبيس الجهمية) (1 / 568) : (ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم اكبر من السموات والأرض ، فكيف على عرش عظيم اكبر من السموات والأرض ، فكيف تنكر أيها النفاج ان عرشه يقله . . . .)
    وكذلك صرح بلفظة الاستقرار التي لم ترد في كتاب ولا في سنة ابن عثيمين حيث قال في (شرح لمعة الاعتقاد) ص (41) :
    (وهو استواء حقيقي معناه العلو والاستقرار . . .) اه .


    رد الألباني على ذلك :
    قلت : وقد رد الألباني عقيدة الاستقرار هذه التي يقول بها ابن تيمية ومقلدوه بكل صراحة في مقدمة (مختصر العلو) ص (17 الطبعة الأولى) 1401 ه حيث قال : [ ولست ادري ما الذي منع المصنف - عفا الله عنه - من الاستقرار على هذه القول ، وعلى جزمه بان هذه الأثر منكر كما تقدم عنه ، فانه يتضمن نسبة القعود على العرش لله عزوجل ، وهذا يستلزم نسبة الاستقرار عليه لله تعالى وهذا مما لم يرد ، فلا يجوز اعتقاده ونسبته إلى الله عزوجل ] اه . فتأملوا جيدا ! !

    فهل الحق في هذه المسالة والصواب مع ابن تيمية الذي يثبت الاستقرار أم مع الألباني الذي ينفيه ؟ ! ! ولماذا يختلفان في هذا الأصل العقائدي الخطير ؟ ! ! ومن منهما الذي أصابه في توحيد الأسماء والصفات والاختلال ؟ ! !

    ..... وللحديث بقية

    والسلام
    [/COLOR]
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #2
    يا شيخ على حامد الحامد
    مرحبا بك -مرة أخرى - بعد العيد المبارك على طريق الهداية
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

    تعليق

    • علي حامد الحامد
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Sep 2007
      • 500

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم .

      اعلم يا درويش أن المسألة دقيقة للغاية ، فكلامه رحمه الله كان في معرض الرد على الفلاسفة الكبار ، وإذا كان الشيخ الألباني رحمه الله قد أكد أن كلامه مما يحير العقول فكيف تأتي أنت وأمثالك ولم تتمكن بعد في العقائد وتتكلم على شيخ الإسلام . ولذلك أنقل لك جواب أحد كبار علماء السنة اليوم الشيخ عبد الرحمن البراك : وأما القول بقدم العالم، أي: بقدم هذا العالم المشهود الذي منه السماوات، فقول باطل ، فإن هذا العالم مخلوق في ستة أيام، كما أخبر الله، بل إن السماوات والأرض كان خلقها بعد تقدير مقادر الخلائق بخمسين ألف سنة، فهو محدث وليس بقديم، والقول بقدم هذا العالم الموجود هو قول ملاحدة الفلاسفة الذين يسمون الخالق سبحانه وتعالى- العلةَ الأولى، ومبدأَ الوجود، ويقولون إنه علة تامة للموجودات، والعلة التامة تستلزم معلولها، فهذا العالم قديم بقدم علته،ومعناه أن وجوده لم يُسبق بعدم ، وكأن السائل يُعرض بالإمام ابن تيمية حيث يقول بقدم جنس العالم أو جنس المخلوقات، أو بتسلسل الحوادث، أو بدوام الحوادث بالأزل، وهذه عبارات مؤداها واحد، ومعنى هذا: أن الله لم يزل يخلق ويفعل ما يشاء، فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق إلى ما لا نهاية؛ لأن الله لم يزل موجودًا، ولم يزل على كل شيء قدير، ولم يزل فعَّالاً لما يريد، فيقتضي ذلك أن المخلوقات لم تزل أو أقل ما يقال إنه يمكن ذلك، فإنه لا يلزم تسلسل الحوادث؛ لأنه لا يستلزم أن يكون شيء من الموجودات مشاركًا لله في قدمه؛ لأن كل مخلوق حادث بعد أن لم يكن، فهو مسبوق بعدم نفسه، والله تعالى- لم يسبق وجوده عدم، بل هو- سبحانه وتعالى- قديم أزلي، فلا بداية لوجوده، ولا نهاية، ومن أسمائه الأول والآخر، فهو الأول فليس قبله شيء ، والآخر الذي ليس بعده شيء، والذين ينكرون على ابن تيمية هذا القول- وهو ليس قول ابن تيمية وحده، بل قول كل من يؤمن بأن الله لم يزل على كل شيء قديرًا، ولم يزل فعَّالاً لما يريد- فالذين ينكرون هذا القول لم يفهموا حقيقته، ولو فهموا حقيقته لما أنكروه، فالذين ينكرون تسلسل الحوادث في الماضي أو دوامها في الماضي، وأن ذلك ممتنع يلزمهم أن الله كان غير قادر، ثم صار قادرًا، وغير فاعل ثم صار فاعلاً، وهذا يقول به كثير ممن يقول بامتناع حوادث لا أول لها، ومن قال بامتناع دوام الحوادث في الماضي وقال مع ذلك بأن الله لم يزل قادرًا وفاعلاً كان متناقضًا ويلزمه الجمع بين النقيضين.
      وبسبب اعتقاد أن دوام الحوادث في الماضي أو المستقبل ينافي أوليته- سبحانه- وآخريته، قيل بامتناع الحوادث في الماضي وفي المستقبل فنتج عن ذلك القول بفناء الجنة والنار، وهذا ما ذهب إليه جهم بن صفوان ومن تبعه، وهذا ضرب من الكفر بما أخبر الله به، ورسوله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء، كما في عبارة الإمام الطحاوي، أما ما سوى الله فكلٌّ مسبوق بعدم نفسه، ومن شاء سبحانه وتعالى- بقاءه على الدوام، وأنه لا يفنى فهو باقٍ بإبقاء الله وبمشيئته سبحانه وتعالى- فلا يكون شيء من المخلوقات مشابهًا لله في خصائصه؛ (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)[الشورى:11].

      تعليق

      • محمد عبد الله طه
        مخالف
        • Sep 2007
        • 408

        #4
        قولك
        اعلم يا درويش أن المسألة دقيقة للغاية ، فكلامه رحمه الله كان في معرض الرد على الفلاسفة الكبار ، وإذا كان الشيخ الألباني رحمه الله قد أكد أن كلامه مما يحير العقول فكيف تأتي أنت وأمثالك ولم تتمكن بعد في العقائد وتتكلم على شيخ الإسلام
        عن أي دقة تتكلم؟ وعن أي عقول تتكلم؟

        ما لنا وما للفلاسفة؟ أجمع المسلمون سلفا وخلفا أن العالم كله مخلوق بنوعه وأفراده، ومَن قال عن شىء أنه قديم -بمعنى لا بداية له- سوى الله خرج من الإسلام

        أرأيتَ لو قلتَ: هذه الذرة -وما أصغر الذرة- ليست مخلوقة لله؟ هذا كفر

        أرأيت لو قلتَ: نوع هذه الذرة -وما أصغر الذرة- ليس مخلوقا لله؟ هذا كفر

        فمَن قال بحوادث لا أول لها أو بقدم نوع العالم كابن تيمية فهو خارج من الإسلام بلا شك ولا تردد

        ولو لم يقل ابن تيمية بهذا القول لوقفتم على المنابر وناديتم بكفر قول الفلاسفة، ولكنَّ الشريعة عندكم تتغير بحسب ما قاله الحراني فيا سبحان الله

        هذا وقد نقل المحدّث الأصولي بدر الدين الزركشي في تشنيف المسامع اتفاق المسلمين على كفر من يقول بأزلية نوع العالم فقال بعد أن ذكر أن الفلاسفة قالوا: إن العالم قديم بمادته وصورته، وبعضهم قال: قديم المادة محدَث الصورة، ما نصه: "وضلّلهم المسلمون في ذلك وكفّروهم". اهـ.

        ومثل ذلك قال الحافظ ابن دقيق العيد والقاضي عياض المالكي والحافظ زين الدين العراقي والحافظ ابن حجر في شرح البخاري وغيرهم

        قال القاضي عياض في الشفا: "وكذلك نقطع على كفر من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك على مذهب بعض الفلاسفة والدهرية" اهـ.

        وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ما نصه: "قال شيخنا -يعني العراقي- في شرح الترمذي: الصحيح في تكفير منكر الإجماع تقييده بإنكار ما يعلم وجوبه من الدين بالضرورة كالصلوات الخمس، ومنهم من عبر بإنكار ما علم وجوبه بالتواتر، ومنه القول بحدوث العالم، وقد حكى القاضي عياض وغيره الإجماع على تكفير من يقول بقدم العالم، وقال ابن دقيق العيد: وقع هنا من يدّعي الحذق في المعقولات ويميل إلى الفلسفة فظن أن المخالف في حدوث العالم لا يكفر لأنه من قبيل مخالفة الإجماع، وتمسك بقولنا: إن منكر الإجماع لا يكفر على الإطلاق حتى يثبت النقل بذلك متواترًا عن صاحب الشرع، قال: وهو تمسك ساقط إما عن عمى في البصيرة أو تعام، لأن حدوث العالم من قبيل ما اجتمع فيه الإجماع والتواتر بالنقل" اهـ.

        وقال الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في شرح الإحياء عند الكلام على تكفير الفلاسفة ما نصه: "ومن ذلك قولهم بقدم العالم وأزليته، فلم يذهب أحد من المسلمين إلى شىء من ذلك" اهـ

        وقال في موضع ءاخر منه ما نصه: "وقال السبكي في شرح عقيدة ابن الحاجب: اعلم أن حكم الجواهر والأعراض كلها الحدوث، فإذًا العالم كله حادث، وعلى هذا إجماع المسلمين بل وكل الملل، ومن خالف في ذلك فهو كافر لمخالفة الإجماع القطعي" اهـ.

        بل قال الكوثري: "وأين قدم النوع مع حدوث أفراده؟ وهذا لا يصدر إلا ممن به مس، بخلاف المستقبل، وقال أبو يعلى الحنبلي في "المعتمد": والحوادث لها أول ابتدأت منه خلافًا للملحدة. اهـ، وهو من أئمة الناظم -يعني ابن القيّم- فيكون هو وشيخه من الملاحدة على رأي أبي يعلى هذا فيكونان أسوأ حالاً منه في الزيغ، ونسأل الله السلامة" اهـ.

        والأصل في هذا أن مَن زعم أنه يوجد شىء من الحوادث لم يخلقه الله فهو كافر، مهما كان هذا الشىء وعلى هذا تُحمل فتاوى الأئمة الأعلام

        ولكن: مَن قال من أهل السنة والجماعة من السلف أو الخلف أن الحوادث لا أول لها؟

        مَن سلف ابن تيمية في هذا القول؟

        تعليق

        • أحمد درويش
          موقوف لأسباب إدارية
          • Feb 2007
          • 893

          #5
          مَن سلف ابن تيمية في هذا القول؟

          من سلف المسيخ الدجال فى تقمص سيدنا عيسى؟
          كلاهما (المسيخ)
          حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

          تعليق

          • أحمد درويش
            موقوف لأسباب إدارية
            • Feb 2007
            • 893

            #6
            ويا شيخ حامد - فليشهد عليك أهل هذا المنتدى - تعال واحكم فى عقيدتي

            لما قرأت نصيحتك:

            "فكيف تأتي أنت وأمثالك ولم تتمكن بعد في العقائد وتتكلم على شيخ الإسلام"

            فاشهدوا أننى تبت:

            "أنا أحمد درويش أتبع 100% ابن تيمية وأشهد به حرفا حرفا وأخالف الألباني الضال المضل رادا - بعاليه - على شيخ إسلامي فيما قال وأخالف كل من ذكرت يا حامد من مشايخ أمثال الشيخ عبد الرحمن البراك ضد عقيدة شيخ إسلامي ابن تيمية حيث كلاهما كفرة اي الألباني وعبد الرحمن البراك"

            ماذا تسمينى بعد هذه الشهادة:

            رجاء عدم اللف والدوران!

            رجاء عدم التعليق من غير الشيخ على حامد الحامد
            حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

            تعليق

            • علي حامد الحامد
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Sep 2007
              • 500

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم .

              أولاً : شيخ الإسلام بريء من تهمة قدم العالم كما بينه الشيخ البراك .

              ثانياً : فرق بين قول شيخ الإسلام وبين قول الفلاسفة ، فالأئمة الذين حكموا بكفر من قال بقدم العالم لا يقصدون إلا كلام الفلاسفة الذين أثبتوا بفلسفتهم مخلوقاً أزلياً لا أول لوجوده . وأما شيخ الإسلام فيقصد من كلامه : أن الحوادث لا أول لها من حيث النوع والجنس ، لكن الأفراد حادثة ، فكل مخلوق بذاته هو حادث ، لكن الجنس قديم ، بمعنى: أن الله عزوجل هو خالق أزلاً، وكونه خالقاً ومريداً ومتكلماً، لأنه قد خلق أشياء وأراد أشياء، وهذه الأشياء ليست أزلية بذاتها، لكن لما كَانَ لا أول لصفة من صفاته، فإن آثارها ولوازمها مما لا أول له كذلك.
              فشيخ الإسلام يقول : ليس هناك مخلوق أزلي لا أول لوجوده ، لكن هناك مخلوق يحدث بعده مخلوق، ويحدث بعده مخلوق، فهذا الخلق جنسه قديم لأنه من صفات الله ، وأما أفراد هذه الصفة وهي المخلوقات حادثة .

              فكلامه رحمه الله في الحقيقة له وجهان :
              1- الرد على الفلاسفة ، فكان الكلام مشوباً بالفلسفة التي تناسب أولئك القوم .
              2- شرح عبارة الإمام أحمد : لم يزل الله متكلماً إذا شاء . فنتيجة كلامه رحمه الله هو في الواقع تفسير لكلام الإمام أحمد لا غير .

              تعليق

              • أحمد درويش
                موقوف لأسباب إدارية
                • Feb 2007
                • 893

                #8
                حيث عقيدتي الجديدة لا تساوي ردا من الشيخ على حامد الحامد أي لا قيمة لها

                فالأفضل أرجع لسلف ال 300 وأكفر بمسيخ سلف ال 700

                فاشهدوا على بالتوبة

                واشهدوا على المؤمن بالمسيخ السلفي على حامد بأغنية الأطفال " الثعلب فات فات وفى ذيله 7 لفات .."
                هذا كشف من الأطفال 7 لفات لفة لكل قرن!!
                لف ودور على كيفك

                أنت فى حفرة عميقة وتحسب نفسك على قمة أعلى جبل

                لماذا لا تأخذ كتاب الله والبخاري ومسلم ومسند أحمد ومصنف عبد الرزاق وارح نفسك

                هذا فراق بيننا

                الشرك الخفي أن تشهد وجودك معتمدا على حولك وقوتك - التى منحكهما فاعتمت على ما سقط فى يدك - يا مسكين - لا ما هو قائم ومستمر بيده -
                (فالشرك حصل لما حولت نظرك من النظر إليه إلى النظر إلى نفسك وما تملك)
                (وخفى لأن نفسك تقول هو أعطانيهما فاشتبه الأمر عليك بالملكية)
                (هو لم يعطكهما ليحجباك عنه بل ليدلاك عليه)*
                اي تعتمد على حول الله وقوته سواء أعطاك حولا وقوة أم لا
                وسواء أعطاك عينين أو منطقا أم لا
                وسواء فهمت أم لا
                والأفضل أن لا تذكر نفسك ووجودها واذكره ذكرا كثيرا وصل على حبيبه وآله وسلم
                ومعظم الناس (العبد) راض عن ربه - فقط - فى قسمة عقله
                *أما الوهابية والمسيخ السلفي فذهبوا يبحثوا عن مكانه فوجدوا أنفسهم فوفاهم حسابهم

                والسلام
                حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

                تعليق

                • محمد عبد الله طه
                  مخالف
                  • Sep 2007
                  • 408

                  #9
                  قولك
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                  فشيخ الإسلام يقول : ليس هناك مخلوق أزلي لا أول لوجوده ، لكن هناك مخلوق يحدث بعده مخلوق، ويحدث بعده مخلوق، فهذا الخلق جنسه قديم لأنه من صفات الله ، وأما أفراد هذه الصفة وهي المخلوقات حادثة
                  قال: ليس هناك مخلوق أزلي لا أول لوجوده، قلنا: قوله بحوادث لا أول لها معناه نوع الحوادث أزلي أي ليس مخلوقـا

                  فهذا العرش -مثلا- إن قال ابن تيمية بأن ليس هناك عرش إلا وقبله عرش كما في العضدية، فإنه قال بأزلية نوع العرش وحدوث أفراده

                  وهذه التفاهة والسخافة قد ردها الكوثري بكلمات قليلة حين قال "وأين قدم النوع مع حدوث أفراده؟ وهذا لا يصدر إلا ممن به مس"

                  ثم إن الله تعالى قال {هو الأول} هو معرفة والأول معرفة بحيث يصير المعنى هو الأول وحده فإنا نقول: كان الله في الأزل ولا شىء غيره كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم

                  وأما عقيدة الفيلسوف ابن تيمية، فإنها "كان الله في الأزل ومعه مخلوق" إذا ما من مخلوق -عنده- إلا وقبله مخلوق لا إلى أول

                  وهذا كفرٌ بالقرءان وقوله تعالى {الله خالق كل شىء} إذ نوع الحوادث عند ابن تيمية ليس مخلوقـا بل لا بداية له

                  وقوله تعالى {فإن الله غني عن العالمين} فكأن ابن تيمية قال بأن صفات الله تحتاج للعالمين، وقد قال الطحاوي "ليس بعد خلق الخلق استفاد اسمَ الخالق"

                  وكفرٌ بالحديث وما صح عن النبي أنه قال "كان الله ولم يكن شىء غيره" كما ف يالبخاري وعقيدة ابن تيمية بأن الله كان وكان معه مخلوق

                  وكفرٌ بالإجماع الذي نقله السبكي وابن حزم والقاضي عياض وغيرهما على أن الله كان ولا شىء غيره

                  فإن لم تهتموا لهذه الأدلة من القرءان والحديث والإجماع، فقد بان أن الإسلام برىء منكم

                  نعوذ بالله من شر ما خلق
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله طه; الساعة 17-10-2007, 20:51.

                  تعليق

                  • ماهر محمد بركات
                    طالب علم
                    • Dec 2003
                    • 2736

                    #10
                    لكن لما كَانَ لا أول لصفة من صفاته، فإن آثارها ولوازمها مما لا أول له كذلك.

                    العبارة غير دقيقة وغير مستقيمة لأن الآثار واللوازم للصفة هو وجود المخلوقات والعالم ولاشك أنها حادثة فبان أن القول بأن الآثار واللوازم لا أول لها غير مستقيم بل هو قول بقدم العالم حقيقة .

                    فكلامه رحمه الله في الحقيقة له وجهان :
                    1- الرد على الفلاسفة ، فكان الكلام مشوباً بالفلسفة التي تناسب أولئك القوم .


                    طبعاً اذا تكلم ابن تيمية بالفلسفة وغرق في علم الكلام فهو معذور بل ومأجور لأنه منافح عن عقائد الاسلام ضد الفلاسفة أما الأشاعرة فاذا تكلموا بمثل هذا فهم مبتدعة قد أتوا ماذمه السلف مطلقاً ونهوا عنه وحذروا منه شر تحذير فلا عذر لهم !!
                    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات; الساعة 17-10-2007, 21:51.
                    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                    تعليق

                    • علي حامد الحامد
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Sep 2007
                      • 500

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم .


                      وأما كلام الأخ محمد طه : فهو يعيد كلامه السابق ، ولا يريد أن يعرف مراد شيخ الإسلام . وكلامه ليس إلا مجرد افتراء على ابن تيمية يقول : وأما عقيدة الفيلسوف ابن تيمية، فإنها "كان الله في الأزل ومعه مخلوق" إذا ما من مخلوق -عنده- إلا وقبله مخلوق لا إلى أول . .

                      أقول : انظر كيف يفتري على ابن تيمية ويتهمه في عقيدته ؟!! فانظر يا محمد إلى قول ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (18/228) : (ولكن نقول : لم يزل الله عالما قادرا مالكا لا شبه له ولا كيف ، فليس مع الله شيء من مفعولاته قديم معه لا ، بل هو خالق كل شيء ، وكل ما سواه مخلوق له ، وكل مخلوق محدث كائن بعد أن لم يكن) .

                      وكذلك افتراؤك عليه بأنه يلزمه : أن يقول بقدم العرش ! فأقول : شيخ الإسلام مقر بأن العرش أول مخلوق لله تعالى وأنه متقدم على جميع المخلوقات يقول كما في المجلد الثاني : ذهب كثير من السلف والخلف إلى أن العرش متقدم على القلم واللوح .

                      فانظر أيها المنصف إلى أن ابن تيمية بريء من قوله بقدم العالم ، غاية الأمر أنه يفرق بين النوع والآحاد ، فأهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه، فإن نعيم الجنة يدوم نوعه ولا يدوم كل واحد من الأعيان الفانية فيه. فعقيدته رحمه الله واضحة جداً وأنه موافق لأهل السنة والجماعة ، يقول كما درء التعارض : (كل ما سوى الرب حادث كائن بعد أن لم يكن ، وهو سبحانه المختص بالقدم والأزلية ، فليس في مفعولاته قديم وإن كان هو لم يزل فاعلاً، وليس معه شيء قديم بقدمه، بل ليس في المفعولات قديم البتة، بل لا قديم إلا هو سبحانه، وهو وحده الخالق لكل ما سواه، وكل ما سواه مخلوق، كما قال سبحانه: "الله خالق كل شيء" .

                      فتبين بهذا التقرير بطلان دعوى الأخ محمد في قوله : (وأما عقيدة الفيلسوف ابن تيمية، فإنها "كان الله في الأزل ومعه مخلوق") .

                      وأما اتهام الكوثري فلا عجب فيه ، فهو متعصب حنفي شديد التعصب، دأبه سب العلماء واتهامهم حتى اضطر بعض كبار شيوخكم إلى انتقاده ، يقول الشيخ عبد الله الغماري في حاشية بدع التفاسير : (وكنَّا نُعجبُ بالكوثريِّ لعلمه وسَعةِ اطَّلاعه، كما كنَّا نكره منه تعصُّبَه الشديدَ للحنفيَّة تعصُّباً يفوق تعصُّبَ الزمخشريِّ لمذهبِ الاعتزال، حتى كان يقول عنه شقيقُنا الحافظ أبو الفيض: "مجنون أبي حنيفة" ولما أهدانى رسالته "إحقاق الحق" في الرد على رسالة إمام الحرمين في ترجيح مذهب الشافعى ، وقرأتها وجدته غمز نسب الإمام الشافعى ، و نقل عبارة عن زكريا الساجى في ذلك . فلمته على هذا الغمز ،وقلت له : إن الطعن في الأنساب ليس برد علمى ، فقال لي : متعصب رد على متعصب ، هذه عبارته فاعترف بتعصبه . وزرته مرة ببيته أنا و الشريف الجليل السيد محمدالباقر الكتانى، و جرى الحديث بيننا في مسائل علمية ، و جاء ذكر الحافظ ابن حجر ، فأبدى السيد الباقر إعجابه بحفظه وبشرحه للبخاري وأيدته في ذلك ، فقلل من قيمة شرحه المذكور ، وقال : كان يعتمد على كتب الأطراف في جمعه لطرق الحديث -وهذا غير صحيح-و ذكر أنه أي الحافظ ابن حجر كان يتبع النساء في الطريق و يتغزل فيهن،وأنه تبع امرأة ظنها جميلة حتى و صلت إلى بيتها و هو يمشى خلفها و كشفت له البرقع فإذا هى سوداء دميمة فرجع خائبا!!!) .

                      فانظر أخي الكريم ، فهل يحتج بكلام الكوثري وهو الغامز في نسب الإمام الشافعي ، ومتهم للحافظ ابن حجر !! .

                      تعليق

                      • محمد عبد الله طه
                        مخالف
                        • Sep 2007
                        • 408

                        #12
                        تهربٌ مفضوح

                        هل يؤمن ابن تيمية بأن الله كان في الأزل ولا شىء غيره؟

                        لا تُكثر الكلام وأجب بنعم أو لا

                        سنرى: أتريد الحق أم تريد الجدال

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #13
                          الجواب : نعم .

                          يقول : فليس مع الله شيء من مفعولاته قديم معه .

                          ويقول أيضاً : وليس معه شيء قديم بقدمه ، بل ليس في المفعولات قديم البتة ، بل لا قديم إلا هو سبحانه .

                          هذه هي عقيدة ابن تيمية .

                          تعليق

                          • محمد عبد الله طه
                            مخالف
                            • Sep 2007
                            • 408

                            #14
                            أجبتَ بنعم، أي كان الله في الأزل ولم يكن شىء غيره عند ابن تيمية -كما ترى أنت-

                            الآن: كيف تكون هذه عقيدة ابن تيمية وهو يعتقد أنه لا مخلوق إلا وقبله مخلوق لا إلى أول؟

                            قال شيخك في كتابه الموافقة ما نصه: "إن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث" اهـ، كأنه قال: الإنسانية قديمة والإنس حادثون

                            إن كان العرش عنده أول المخلوقات (وفي الحقيقة الماء أول المخلوقات)، فمعنى ذلك أن قبل العرش لم يكن ثمة مخلوق

                            كيف إذن يقول بحوادث لا أول لها؟

                            قال في الموافقة: "أين في القرءان امتناع حوادث لا أول لها؟" اهـ.

                            وقال السبكي في ابن تيمية: "يرى حوادث لا مبدا لأولها -- في الله سبحانه عما يظن به" اهـ.

                            الآن أجبني، كيف يكون العرش (عند ابن تيمية) أول المخلوقات وهو يقول ما معناه: ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق فيصير هناك مخلوق قبل العرش؟

                            تعليق

                            • علي حامد الحامد
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                              • Sep 2007
                              • 500

                              #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم .

                              أولا : قد بينت ولله الحمد أن شيخ الإسلام ابن تيمية بريء من القول بقدم العالم ، واستدللت على ذلك ببعض أقواله رحمه الله كما في المجموع ودرء التعارض بما لا يدع شكاً للقارئ في براءته من هذه الفرية . ثم إن قدم العالم هو قول ملاحدة الفلاسفة الذين يسمون الخالق سبحانه وتعالى- العلةَ الأولى، ومبدأَ الوجود، ويقولون : إنه علة تامة للموجودات، والعلة التامة تستلزم معلولها، فهذا العالم قديم بقدم علته ، ومعناه أن وجوده لم يُسبق بعدم . هذا كله ضلال ورد عليهم شيخ الإسلام في مواضع في كتبه ليس هذا محل بسطه .

                              ثانياً : كذلك بينت المقصود من كلامه رحمه الله حينما يقول : بحوداث لا أول بها ، ظن بعض الناس أنه يوافق الفلاسفة !! أقول : هذا سوء فهم للمراد ، إذ الواقع أن ثمة فرقاً جوهرياً بين المرادين ، وغاية الأمر أنه حصل في الكلام توافق من جهة بعض الاصطلاحات . فمقصود شيخ الإسلام : أن الله لم يزل يخلق ويفعل ما يشاء ، فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق إلى ما لا نهاية ؛ لأن الله لم يزل موجودًا ، ولم يزل على كل شيء قدير ، ولم يزل فعَّالاً لما يريد . فكل مخلوق حادث بعد أن لم يكن، فهو مسبوق بعدم نفسه، والله تعالى- لم يسبق وجوده عدم، بل هو- سبحانه وتعالى- قديم أزلي، فلا بداية لوجوده، ولا نهاية، ومن أسمائه الأول والآخر، فهو الأول فليس قبله شيء ، والآخر الذي ليس بعده شيء، والذين ينكرون على ابن تيمية هذا القول- وهو ليس قول ابن تيمية وحده، بل قول كل من يؤمن بأن الله لم يزل على كل شيء قديرًا، ولم يزل فعَّالاً لما يريد- فالذين ينكرون هذا القول لم يفهموا حقيقته، ولو فهموا حقيقته لما أنكروه، فالذين ينكرون تسلسل الحوادث في الماضي أو دوامها في الماضي، وأن ذلك ممتنع يلزمهم أن الله كان غير قادر، ثم صار قادرًا، وغير فاعل ثم صار فاعلاً، وهذا يقول به كثير ممن يقول بامتناع حوادث لا أول لها، ومن قال بامتناع دوام الحوادث في الماضي وقال مع ذلك بأن الله لم يزل قادرًا وفاعلاً كان متناقضًا ويلزمه الجمع بين النقيضين .

                              فلا بد أن يعرف أن ظاهر ما يفهم من المصطلحات الفلسفية لا يعتبر به ، بل العبرة بمقصود القائل !! .

                              تعليق

                              يعمل...