السلام عليكم
نا قشت منذ سنتين أحد الأصحاب من حزب التحرير عن علم الكلام و أحببت أن أنقل لكم بعض ما جاء في ذلك الحوار
قال صاحبنا :
فقلت له :
فقال صاحبنا :
فقلت له :
فقال صاحبنا :
فقلت له :
فقال صاحبنا :
نا قشت منذ سنتين أحد الأصحاب من حزب التحرير عن علم الكلام و أحببت أن أنقل لكم بعض ما جاء في ذلك الحوار
قال صاحبنا :
لقد تجاوز الأشاعرة حد البحث العقلي و جوزوا لانفسهم البحث في غير الحسوسات .
أمثال ذلك قولهم بتفسير صفة العلم عند الله بأنها (( إن من المسلّم به أن عِلْمنا بأن زيداً سيَقدِم علينا غير علمنا بأنه قدم فعلاً، وتلك التفرقة ترجع إلى تجدد العلم، ولكن ذلك في حق الإنسان فهو الذي يتجدد علمه لأن مصدر العلم وهو الإحساس والإدراك يتجدد. أمّا في حق الله فلا تفرقة عنده بين مقدَّر سيكون ومحقَّق كان ومنجَز حدث ومتوقع سيحدث، بل المعلومات بالنسبة له على حال واحدة. وأجاب متكلمون آخرون: أن الله عالم بذاته بكل ما كان وما سيكون، وكل المعلومات معلومات عنده بعلم واحد، والاختلاف بين ما سيكون وما كان يرجع إلى الاختلاف في الأشياء لا في علم الله. فهذا البحث كله بحث في شيء لا يقع عليه الحس ولا يمكن للعقل أن يُصدر حكماً عليه، ولذلك لا يجوز للعقل أن يبحثه، ولكنهم بحثوه ووصلوا إلى هذه النتائج جرياً على طريقتهم في إعطاء العقل حرية البحث في كل شيء. وقد تصوروا أشياء فبحثوها، فمثلاً تصوروا أن إرادة الله لفعل العبد تعلقت به حين أراد العبد الفعل، أي أن الله خلق الفعل عند وجود قدرة العبد وإرادته لا بقدرة العبد وإرادته. فهذا الكلام تصوره الباحثون تصوراً وفرضوه فرضاً ولا واقع له حساً، ولكنهم أعطوا العقل حرية البحث فبُحث هذا الأمر ووُجد لديه هذه التصور فأوجبوا الإيمان بما تصوروه وأطلقوا عليه اسم الكسب والاختيار. ولو جعلوا العقل يبحث في .
فنظرية الكسب عند الأشعري هي عين الجبر بحد ذاته مهما تأولوا ذلك .
و جاء أبو حامد الغزالي بتطوير لها .
و كذلك فعل الرازي و الجويني له رأيين في فعل العبد و كل رأي يناقض الآخر و هذا يدل على تخبطهم في مسالة الكسب فقولهم أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان قول لا دليل عليه سوى العقل المجرد الذي لا يستند لحس مطلقا .
مثلا قولهم (( علم الله هو انكشاف المعلوم على ما هو عليه ))
فما دليلهم على هذا و كيف عرفوا العلم بهذه الطريقة و هي صفة للبشر اما قياسها على الله تعالى فباطل .
و من يقرأ عندهم باب السمعيات و كيف أخذوا باخبار الآحاد في العقائد بدعوة أنها فروع للعقيده يجد أنهم غير منسجمين مع أنفسهم .
و كذلك قولهم أن صفات الله يمكن ان يتوصل لها بالعقل .
لذلك صرح الماتردية و منهم الكمال بان همام ان فكرة الكسب عندهم فكرة جبر و ان الإنسان مجبور في صورة مختار و صرح بذلك متأخري الاشاعرة
يتبع .
أمثال ذلك قولهم بتفسير صفة العلم عند الله بأنها (( إن من المسلّم به أن عِلْمنا بأن زيداً سيَقدِم علينا غير علمنا بأنه قدم فعلاً، وتلك التفرقة ترجع إلى تجدد العلم، ولكن ذلك في حق الإنسان فهو الذي يتجدد علمه لأن مصدر العلم وهو الإحساس والإدراك يتجدد. أمّا في حق الله فلا تفرقة عنده بين مقدَّر سيكون ومحقَّق كان ومنجَز حدث ومتوقع سيحدث، بل المعلومات بالنسبة له على حال واحدة. وأجاب متكلمون آخرون: أن الله عالم بذاته بكل ما كان وما سيكون، وكل المعلومات معلومات عنده بعلم واحد، والاختلاف بين ما سيكون وما كان يرجع إلى الاختلاف في الأشياء لا في علم الله. فهذا البحث كله بحث في شيء لا يقع عليه الحس ولا يمكن للعقل أن يُصدر حكماً عليه، ولذلك لا يجوز للعقل أن يبحثه، ولكنهم بحثوه ووصلوا إلى هذه النتائج جرياً على طريقتهم في إعطاء العقل حرية البحث في كل شيء. وقد تصوروا أشياء فبحثوها، فمثلاً تصوروا أن إرادة الله لفعل العبد تعلقت به حين أراد العبد الفعل، أي أن الله خلق الفعل عند وجود قدرة العبد وإرادته لا بقدرة العبد وإرادته. فهذا الكلام تصوره الباحثون تصوراً وفرضوه فرضاً ولا واقع له حساً، ولكنهم أعطوا العقل حرية البحث فبُحث هذا الأمر ووُجد لديه هذه التصور فأوجبوا الإيمان بما تصوروه وأطلقوا عليه اسم الكسب والاختيار. ولو جعلوا العقل يبحث في .
فنظرية الكسب عند الأشعري هي عين الجبر بحد ذاته مهما تأولوا ذلك .
و جاء أبو حامد الغزالي بتطوير لها .
و كذلك فعل الرازي و الجويني له رأيين في فعل العبد و كل رأي يناقض الآخر و هذا يدل على تخبطهم في مسالة الكسب فقولهم أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان قول لا دليل عليه سوى العقل المجرد الذي لا يستند لحس مطلقا .
مثلا قولهم (( علم الله هو انكشاف المعلوم على ما هو عليه ))
فما دليلهم على هذا و كيف عرفوا العلم بهذه الطريقة و هي صفة للبشر اما قياسها على الله تعالى فباطل .
و من يقرأ عندهم باب السمعيات و كيف أخذوا باخبار الآحاد في العقائد بدعوة أنها فروع للعقيده يجد أنهم غير منسجمين مع أنفسهم .
و كذلك قولهم أن صفات الله يمكن ان يتوصل لها بالعقل .
لذلك صرح الماتردية و منهم الكمال بان همام ان فكرة الكسب عندهم فكرة جبر و ان الإنسان مجبور في صورة مختار و صرح بذلك متأخري الاشاعرة
يتبع .
أخ أبو العبد هل لك أن تعرف لنا الجبر ؟
قولك سيدي ( فقولهم أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان قول لا دليل عليه سوى العقل المجرد الذي لا يستند لحس مطلقا ..)
ما معنى هذه العبارة ؟ و ماذا تفهم من قول السلف
كان و ما لم يشأ لم يكن و قوله تعالى ( و ما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ؟
هل لك أن تذكر لنا مذهب الأشعري و الرازي و الغزالي و رأيي الجويني و رأي الماتريدية و رأي الكمال ابن الهمام في الكسب ؟
قولك سيدي ( فقولهم أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان قول لا دليل عليه سوى العقل المجرد الذي لا يستند لحس مطلقا ..)
ما معنى هذه العبارة ؟ و ماذا تفهم من قول السلف
كان و ما لم يشأ لم يكن و قوله تعالى ( و ما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ؟هل لك أن تذكر لنا مذهب الأشعري و الرازي و الغزالي و رأيي الجويني و رأي الماتريدية و رأي الكمال ابن الهمام في الكسب ؟
فقولهم ان إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان اي ان الإنسان حين يريد أن يقوم بالفعل يخلق الله تعالى هذا الفعل و هذا مفهوم الكسب عندهم .
و جاء الغزالي و طور ذلك و جاء بقهوم جديد .
و كذلك فعل الرازي من بعده .
و الجويني له رأيين في خلق أفعال العباد .
و الكثير من الأشاعرة لهم مفاهميم للكسب تختلف عن الذين سبقوهم .
مما يدل على ان كلامهم ليس عقيده بدليل الإختلاف الواضح في تفسير معنى الكسب عند الأشعري في اللمع .
و الكمال ابن همام في المسيارة قال بالحرف الواحد ( أن الإنسان مجبور بصورة مختار و صرح متاخري الأشاعرة ان مآل قولهم الجبر ) .
و جاء بفهم الماتريديه لأفعال العباد و هذا الإختلاف في مفهوم الكسب بين الطرفين بل بين المعتزلة انفسهم يجعلك تتقين انهم بحوثهم غير عقائدية .
و ان كل واحد ذهب لفهم مختلف عن الآخر و هذا بسبب البحث في الخيال و في الغير محسوس .
اما أن انقل لك ما قالوا فهذا يلزمني موظف للطباعه و لكن سانقل لكم أرائهم على قدر استطاعتي .
و جاء الغزالي و طور ذلك و جاء بقهوم جديد .
و كذلك فعل الرازي من بعده .
و الجويني له رأيين في خلق أفعال العباد .
و الكثير من الأشاعرة لهم مفاهميم للكسب تختلف عن الذين سبقوهم .
مما يدل على ان كلامهم ليس عقيده بدليل الإختلاف الواضح في تفسير معنى الكسب عند الأشعري في اللمع .
و الكمال ابن همام في المسيارة قال بالحرف الواحد ( أن الإنسان مجبور بصورة مختار و صرح متاخري الأشاعرة ان مآل قولهم الجبر ) .
و جاء بفهم الماتريديه لأفعال العباد و هذا الإختلاف في مفهوم الكسب بين الطرفين بل بين المعتزلة انفسهم يجعلك تتقين انهم بحوثهم غير عقائدية .
و ان كل واحد ذهب لفهم مختلف عن الآخر و هذا بسبب البحث في الخيال و في الغير محسوس .
اما أن انقل لك ما قالوا فهذا يلزمني موظف للطباعه و لكن سانقل لكم أرائهم على قدر استطاعتي .
أخ أبو العبد لم تجب عن أي من أسئلتي و أنا أعفيك من السؤال الثالث و عليك أن تجيب عن الأول و الثاني .
اسمح لي بأن أخبرك بأن تعريفك للكسب ليس دقيقا أبدا و على كل فلا جدال بأن حاصل مذهب جمهور الأشاعرة قريب جدا من الجبر و مع ذلك فهو عندي أهون من بقية المذاهب و أقرب للحق
اسمح لي بأن أخبرك بأن تعريفك للكسب ليس دقيقا أبدا و على كل فلا جدال بأن حاصل مذهب جمهور الأشاعرة قريب جدا من الجبر و مع ذلك فهو عندي أهون من بقية المذاهب و أقرب للحق
فقال صاحبنا :
قلت ان تعريفي للكسب غير دقيق و أنت علم أن هناك خلاف في فهم الكسب و كل واحد فهمه فهم مغاير للآخر .
و لكن ألا تلاحظ تناقض قولك حيث تقول (( فلا جدال بأن حاصل مذهب جمهور الأشاعرة قريب جدا من الجبر )) .
فانت هنا تقول انه قريب من الجبر و هذا كلامي فوق .
ثم تعود و تقول (( فهو عندي أهون من بقية المذاهب و أقرب للحق )) .
فكيف يكون جبر ؟
و هو اقرب للحق ؟
طرحت فوق الكثير من الكلام لم اجد اي نقض له .
و لكن ألا تلاحظ تناقض قولك حيث تقول (( فلا جدال بأن حاصل مذهب جمهور الأشاعرة قريب جدا من الجبر )) .
فانت هنا تقول انه قريب من الجبر و هذا كلامي فوق .
ثم تعود و تقول (( فهو عندي أهون من بقية المذاهب و أقرب للحق )) .
فكيف يكون جبر ؟
و هو اقرب للحق ؟
طرحت فوق الكثير من الكلام لم اجد اي نقض له .
ها هما السؤالان مرة أخرى
أخ أبو العبد هل لك أن تعرف لنا الجبر ؟
قولك سيدي ( فقولهم أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان قول لا دليل عليه سوى العقل المجرد الذي لا يستند لحس مطلقا ..)
ما معنى هذه العبارة ؟ و ماذا تفهم من قول السلف
كان و ما لم يشأ لم يكن و قوله تعالى ( و ما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ؟
أما أنه كيف يكون جبرا و هو أقرب للحق فذلك أمر يطول و لكن حاصل جوابي عليه هو أن كل المذاهب الأخرى كمذاهب المعتزلة و الشيعة و الماتريدية و غيرها يرد عليها من الإلزامات العقلية و النقلية ما يلزم منه مفاسد أعظم من كسب جمهور الأشعرية و بإمكانك أن تراجع على سبيل المثال مبحث الجبر و الإختيار من كتاب المطالب العالية للإمام الفخر و كتاب الأربعين له و كتاب موقف العقل لمصطفى صبري و ثانيا لأني لا أسلم أن حاصل أقوال أكثر هذه المذاهب فيه مخرج حقيقي من الجبر و ثالثا لأني لا أنكر المسؤولية الإنسانية و أنها مستحقة للثواب و العقاب و لا أنكر التكليف و الصعوبة في الأمر عندي و هنا أقف و أسلم و أستسلم لله رب العالمين هو الجمع بين الجبر و المسؤولية و التكليف و استحقاق الثواب و العقاب قال تعالى ( و لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة و لكن يضل من يشاء و يهدي من يشاء و لتسئلن عما كنتم تعملون )
أخ أبو العبد هل لك أن تعرف لنا الجبر ؟
قولك سيدي ( فقولهم أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان قول لا دليل عليه سوى العقل المجرد الذي لا يستند لحس مطلقا ..)
ما معنى هذه العبارة ؟ و ماذا تفهم من قول السلف
كان و ما لم يشأ لم يكن و قوله تعالى ( و ما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ؟أما أنه كيف يكون جبرا و هو أقرب للحق فذلك أمر يطول و لكن حاصل جوابي عليه هو أن كل المذاهب الأخرى كمذاهب المعتزلة و الشيعة و الماتريدية و غيرها يرد عليها من الإلزامات العقلية و النقلية ما يلزم منه مفاسد أعظم من كسب جمهور الأشعرية و بإمكانك أن تراجع على سبيل المثال مبحث الجبر و الإختيار من كتاب المطالب العالية للإمام الفخر و كتاب الأربعين له و كتاب موقف العقل لمصطفى صبري و ثانيا لأني لا أسلم أن حاصل أقوال أكثر هذه المذاهب فيه مخرج حقيقي من الجبر و ثالثا لأني لا أنكر المسؤولية الإنسانية و أنها مستحقة للثواب و العقاب و لا أنكر التكليف و الصعوبة في الأمر عندي و هنا أقف و أسلم و أستسلم لله رب العالمين هو الجمع بين الجبر و المسؤولية و التكليف و استحقاق الثواب و العقاب قال تعالى ( و لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة و لكن يضل من يشاء و يهدي من يشاء و لتسئلن عما كنتم تعملون )
أخي الكريم :
إما ان يكون القول حق او غير حق و لا يوجد أقرب للحق في بحث عقائدي .
و تجد ان كلامهم لا دليل عليه عند الجميع و لن تجد دليل سوى البحث العقلي .
و البحث في غير المحسوس .
اما قولك (( أنكر التكليف و الصعوبة في الأمر عندي و هنا أقف و أسلم و أستسلم لله رب العالمين هو الجمع بين الجبر و المسؤولية و التكليف و استحقاق الثواب ))
كيف تستسلم لامر و ما معنى الإستسلام هنا ألا يدلك انهم لم يقدروا على تقديم قول مقنع يطمئن له الإنسان .
و هنا يكون قول حزب التحرير صحيح أن فكرتهم فكرة جبر .
اما معني ما ذكرت ( أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان )
فهو (( أن الله خلق الفعل عند وجود قدرة العبد وإرادته لا بقدرة العبد وإرادته ))
لذلك ثق اخي تماما ان بحثهم بحث فلسفي له جذور عند اليونان و راجع أفكار اليونان تجدها نفس ما ذكره الأشاعرة و الجبرية و المعتزله و غيرهم .
ثم تقول (( لكن حاصل جوابي عليه هو أن كل المذاهب الأخرى كمذاهب المعتزلة و الشيعة و الماتريدية و غيرها يرد عليها من الإلزامات العقلية و النقلية ما يلزم منه مفاسد أعظم من كسب جمهور الأشعرية ))
فالمسالة هي عدم الضرر و أخذ رأي الأشاعرة ليس مبني على قوة الدليل و لكن المسألة تجنب المفاسد فهل يجوز هذا الحكم على الله و البحث في العقيده و جعل الناس تلزم رأي الجبر بحجه المفاسد من اخذ فكرة الفرقة الفلانية أو تلك ؟
لكن حزب التحرير حل كل الموضوع جذريا في بحث القضاء و القدر و خرج بالراي الصحيح في المسالة و صحح مسار البحث و رفض ان يخوض على طريقتهم و إلتزم بطريقة البحث الشرعي في بحث المسائل المتعلقة به .
يتبع .
إما ان يكون القول حق او غير حق و لا يوجد أقرب للحق في بحث عقائدي .
و تجد ان كلامهم لا دليل عليه عند الجميع و لن تجد دليل سوى البحث العقلي .
و البحث في غير المحسوس .
اما قولك (( أنكر التكليف و الصعوبة في الأمر عندي و هنا أقف و أسلم و أستسلم لله رب العالمين هو الجمع بين الجبر و المسؤولية و التكليف و استحقاق الثواب ))
كيف تستسلم لامر و ما معنى الإستسلام هنا ألا يدلك انهم لم يقدروا على تقديم قول مقنع يطمئن له الإنسان .
و هنا يكون قول حزب التحرير صحيح أن فكرتهم فكرة جبر .
اما معني ما ذكرت ( أن إرادة الله تعلقت بفعل الإنسان )
فهو (( أن الله خلق الفعل عند وجود قدرة العبد وإرادته لا بقدرة العبد وإرادته ))
لذلك ثق اخي تماما ان بحثهم بحث فلسفي له جذور عند اليونان و راجع أفكار اليونان تجدها نفس ما ذكره الأشاعرة و الجبرية و المعتزله و غيرهم .
ثم تقول (( لكن حاصل جوابي عليه هو أن كل المذاهب الأخرى كمذاهب المعتزلة و الشيعة و الماتريدية و غيرها يرد عليها من الإلزامات العقلية و النقلية ما يلزم منه مفاسد أعظم من كسب جمهور الأشعرية ))
فالمسالة هي عدم الضرر و أخذ رأي الأشاعرة ليس مبني على قوة الدليل و لكن المسألة تجنب المفاسد فهل يجوز هذا الحكم على الله و البحث في العقيده و جعل الناس تلزم رأي الجبر بحجه المفاسد من اخذ فكرة الفرقة الفلانية أو تلك ؟
لكن حزب التحرير حل كل الموضوع جذريا في بحث القضاء و القدر و خرج بالراي الصحيح في المسالة و صحح مسار البحث و رفض ان يخوض على طريقتهم و إلتزم بطريقة البحث الشرعي في بحث المسائل المتعلقة به .
يتبع .
تعليق