نقل لي أحد الأخوة بارك الله به أن جويهلا يدعى فيصل القلاف يكتب على منتدى تسمى بمنتدى التفسير ، وطعن بالدين وبعلماء الأمة ، ورد عليه بعض الأخوة على إستحياء وخجل مستنكر ، وانني احببت توضيح بعض النقاط الرئيسة للجويهل ، لأنني رأيت الأخوة هناك لم يحرروا الرد العلمي عليه.
يستنكر القلاف بأن مناط تكليف الشريعة للعقلاء ، ومفهوم كلامه أنه يؤمن بوجوب التكليف على من فقد عقله ، وتناسى أن الشرع مرفوع عن غير العاقل.
طعن ايضا في منهاج تلقي الأشاعرة للنصوص ، دونما أن يذكر كيفية تلقي السادة الأشاعرة لهذه النصوص ولا حتى تطرق لشرحها وانما اعاد ماهو معروف عن الوهابية فيما تحاول الصاقه بأهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية.
اما هذيانه في فساد أصول وفروع الأوائل من المتكلمين الأشاعرة ، فليته تلطف واعاد عقله وكتب لنا عن قصة خروجهم من الدين كما يدعي ، فإذا فسدت الأصول والفروع فماذا بقي؟؟
اما حكاية الورقة المكتوبة التي دائما توجد تحت مخدة او فرشة احد أئمة الأشاعرة وتوجد دائما اما بعد وفاته او أنه قد تاب في آخر حياته او غير ذلك مما تدعية الوهابية فهذه القصص لاتمت للحقية بحال ، وان من يتلقاها انما لغرض في نفس وهابي.
القلاف ، اما ان تقتصر في مشاركاتك على النقل مع التحقيق كي لاتكون كالذي يحمل اسفارا ، أو تذهب وتستغفر ربك وتراجع نفسك علك تجد الهداية ان شاء الله.
هذا والله اعلم ،،،
يستنكر القلاف بأن مناط تكليف الشريعة للعقلاء ، ومفهوم كلامه أنه يؤمن بوجوب التكليف على من فقد عقله ، وتناسى أن الشرع مرفوع عن غير العاقل.
طعن ايضا في منهاج تلقي الأشاعرة للنصوص ، دونما أن يذكر كيفية تلقي السادة الأشاعرة لهذه النصوص ولا حتى تطرق لشرحها وانما اعاد ماهو معروف عن الوهابية فيما تحاول الصاقه بأهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية.
اما هذيانه في فساد أصول وفروع الأوائل من المتكلمين الأشاعرة ، فليته تلطف واعاد عقله وكتب لنا عن قصة خروجهم من الدين كما يدعي ، فإذا فسدت الأصول والفروع فماذا بقي؟؟
اما حكاية الورقة المكتوبة التي دائما توجد تحت مخدة او فرشة احد أئمة الأشاعرة وتوجد دائما اما بعد وفاته او أنه قد تاب في آخر حياته او غير ذلك مما تدعية الوهابية فهذه القصص لاتمت للحقية بحال ، وان من يتلقاها انما لغرض في نفس وهابي.
القلاف ، اما ان تقتصر في مشاركاتك على النقل مع التحقيق كي لاتكون كالذي يحمل اسفارا ، أو تذهب وتستغفر ربك وتراجع نفسك علك تجد الهداية ان شاء الله.
هذا والله اعلم ،،،