فالضوابط الصارفة للعنف تكون من خلال فتح المجال لممارسة الإقناع بالحجة والإذعان للصواب. ولا يكون هذا بين مختلفين
إلا إذا توسلا بالقدر المشترك بينهما من المعارف والأدلة. وصاغ طه عبد الرحمن هذه الضوابط كالآتي:
1- ضابط حرية الرأي وحرية النقد، ومقتضاه في صورته العامة:
«لا يجوز منع أحد المتكلمين من أن يرى رأيا ولا منع غيره من أن يوجه إلى هذا الرأي نقدا».
ومقتضاه في صورته الخاصة:
«لا تمنع المعترض من الاعتراض إذا كنت مدعيا ولا تمنع المدعي من الادعاء ولا من إثبات إدعائه إن كنت معترضا».
2- ضابط الحقائق المشتركة، ومقتضاه في صورته العامة:
«يثبت الرأي بالبناء على المعارف والأحكام المشتركة».
ومقتضاه في صورته الخاصة:
«اجتهد في إثبات دعواك باستخدام أقوى قواعد الاستدلال المشتركة».
3- ضابط قواعد الاستدلال، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يثبت الرأي بالتوسل بقواعد الاستدلال المشتركة».
ومقتضاه في صورته الخاصة:
«اجتهد في إثبات دعواك باستخدام أقوى قواعد الاستدلال المشتركة».
أما الضوابط الصارفة لآفة الخلاف فتكون بسعي المختلف إلى وضع دليله على أنسب وجه، وإيراد انتقاده أو اعتراضه على
أنسب وجه أيضا. وعلى هذا الأساس صاغ طه عبد الرحمن هذه الضوابط كالآتي:
1- ضابط واجب الإثبات، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يجب أن تكون الآراء مثبتة».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«عليك أن تدفع الاعتراض على دعواك بإثباتها بدليل مقبول».
2- ضابط الإثبات الأنسب، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يجب أن يكون الإثبات ملائما للرأي المثبت».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«عليك أن تثبت دعواك بأنسب دليل ممكن».
3- ضابط الاعتراض الأنسب، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يجب أن يكون الانتقاد ملائما للرأي المنتقد».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«عليك أن تعترض على دعوى المدعي على أنسب وجه ممكن».
وأما الضوابط الصارفة لآفة الفرقة فلا تكون إلا بتجنب الاضطراب في اللغة، والاختلال في السلوك، أو المعاندة في
الصواب. وعلى هذا الأساس صاغ طه عبد الرحمن هذه الضوابط كالآتي:
1- ضابط إحكام العبارة، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«ينبغي اجتناب آفات التعبير والتأويل».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الإحكام في صياغة أقواله وتحديد معانيه».
2- ضابط استقامة السلوك، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«ينبغي اجتناب آفات السلوك».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الاستقامة الخلقية في أقواله وأفعاله».
3- ضابط قبول الصواب، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«ينبغي اجتناب المعاندة».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«على كل واحد من المتحاورين أن يقبل النتيجة التي توصل إليها حوارهما، كائنة ما كانت».
تلخيص المقدمات من الكتاب ص 38 ص44
1- لا تمنع المعترض من الاعتراض إن كنت مدعيا و لا تمنع المدعي من الادعاء و لا من إثبات ادعائه إن كنت معترضا .
2- اجتهد في إثبات دعواك بالاستناد إلى أقوى المقدمات المشتركة .
3- اجتهد في إثبات دعواك بالاستناد إلى أقوى قواعد الاستدلال المشتركة .
4- عليك أن تدفع الاعتراض على دعواك بإثباتها بدليل مقبول .
5- عليك أن تثبت دعواك بأنسب دليل ممكن .
6- عليك أن تعترض على دعوى المدعي على أنسب وجه ممكن .
7- على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الإحكام في صياغة أقواله و تحديد معانيه .
8- على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الاستقامة الخلقية في أقواله و أفعاله .
9- على كل من المتحاورين أن يقبل النتيجة التي توصل إليها حوارهما ، كائنة ما كانت .
إلا إذا توسلا بالقدر المشترك بينهما من المعارف والأدلة. وصاغ طه عبد الرحمن هذه الضوابط كالآتي:
1- ضابط حرية الرأي وحرية النقد، ومقتضاه في صورته العامة:
«لا يجوز منع أحد المتكلمين من أن يرى رأيا ولا منع غيره من أن يوجه إلى هذا الرأي نقدا».
ومقتضاه في صورته الخاصة:
«لا تمنع المعترض من الاعتراض إذا كنت مدعيا ولا تمنع المدعي من الادعاء ولا من إثبات إدعائه إن كنت معترضا».
2- ضابط الحقائق المشتركة، ومقتضاه في صورته العامة:
«يثبت الرأي بالبناء على المعارف والأحكام المشتركة».
ومقتضاه في صورته الخاصة:
«اجتهد في إثبات دعواك باستخدام أقوى قواعد الاستدلال المشتركة».
3- ضابط قواعد الاستدلال، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يثبت الرأي بالتوسل بقواعد الاستدلال المشتركة».
ومقتضاه في صورته الخاصة:
«اجتهد في إثبات دعواك باستخدام أقوى قواعد الاستدلال المشتركة».
أما الضوابط الصارفة لآفة الخلاف فتكون بسعي المختلف إلى وضع دليله على أنسب وجه، وإيراد انتقاده أو اعتراضه على
أنسب وجه أيضا. وعلى هذا الأساس صاغ طه عبد الرحمن هذه الضوابط كالآتي:
1- ضابط واجب الإثبات، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يجب أن تكون الآراء مثبتة».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«عليك أن تدفع الاعتراض على دعواك بإثباتها بدليل مقبول».
2- ضابط الإثبات الأنسب، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يجب أن يكون الإثبات ملائما للرأي المثبت».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«عليك أن تثبت دعواك بأنسب دليل ممكن».
3- ضابط الاعتراض الأنسب، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«يجب أن يكون الانتقاد ملائما للرأي المنتقد».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«عليك أن تعترض على دعوى المدعي على أنسب وجه ممكن».
وأما الضوابط الصارفة لآفة الفرقة فلا تكون إلا بتجنب الاضطراب في اللغة، والاختلال في السلوك، أو المعاندة في
الصواب. وعلى هذا الأساس صاغ طه عبد الرحمن هذه الضوابط كالآتي:
1- ضابط إحكام العبارة، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«ينبغي اجتناب آفات التعبير والتأويل».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الإحكام في صياغة أقواله وتحديد معانيه».
2- ضابط استقامة السلوك، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«ينبغي اجتناب آفات السلوك».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الاستقامة الخلقية في أقواله وأفعاله».
3- ضابط قبول الصواب، ومقتضاه في صورته العامة هو:
«ينبغي اجتناب المعاندة».
ومقتضاه في صورته الخاصة هو:
«على كل واحد من المتحاورين أن يقبل النتيجة التي توصل إليها حوارهما، كائنة ما كانت».
تلخيص المقدمات من الكتاب ص 38 ص44
1- لا تمنع المعترض من الاعتراض إن كنت مدعيا و لا تمنع المدعي من الادعاء و لا من إثبات ادعائه إن كنت معترضا .
2- اجتهد في إثبات دعواك بالاستناد إلى أقوى المقدمات المشتركة .
3- اجتهد في إثبات دعواك بالاستناد إلى أقوى قواعد الاستدلال المشتركة .
4- عليك أن تدفع الاعتراض على دعواك بإثباتها بدليل مقبول .
5- عليك أن تثبت دعواك بأنسب دليل ممكن .
6- عليك أن تعترض على دعوى المدعي على أنسب وجه ممكن .
7- على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الإحكام في صياغة أقواله و تحديد معانيه .
8- على كل واحد من المتحاورين أن يطلب الاستقامة الخلقية في أقواله و أفعاله .
9- على كل من المتحاورين أن يقبل النتيجة التي توصل إليها حوارهما ، كائنة ما كانت .
تعليق