عائلة أردنية تتعرض لخطر التفاف القاديانية حولهم ومحاولة اقناعهم بفكرهم الإلحادي، ويزورونهم في بيتهم، ويطلبون منهم المبايعة، والعائلة في حيرة من أمرها، فليست متعمقة في الدين الحق، وربما تقع فريسة لهؤلاء، لكن هناك أمل في إنقاذهم إن وجدوا من يفنّد شبهات القاديانية ويبطل دعاواهم الزائفة.
فهل هناك من أهل الأردن من لديه الاستعداد لزيارة العائلة وملاقاة أحد القاديانيين هناك ومحاججته.
أرجو الرد السريع، ولكم من الله الأجر والمثوبة.
فهل هناك من أهل الأردن من لديه الاستعداد لزيارة العائلة وملاقاة أحد القاديانيين هناك ومحاججته.
أرجو الرد السريع، ولكم من الله الأجر والمثوبة.
( إنما مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، وأنا خاتم النبيين )). رواه البخاري في كتاب الأنبياء، ومسلم في الفضائل، ج 2 ص 248
تعليق