السلام عليكم
الدكتور سفر الحوالي وضع كتابا بعنوان
ظاهرة الارجاء في الفكر الاسلامي
يركز فيه على ان تعريف السلفيين للايمان بانه مكون من شقي التصديق والعمل---وانه يزيد وينقص
ويسمي من قال بان الايمان تصديق بالقلب واقرار باللسان مرجئة-----بالتالي فان اتباع ابي حنيفة مرجئة فقهاء لقولهم ان الايمان تصديق بالقلب واقرار باللسان لا يزيد ولا ينقص
-------------------------------------------------------------------------------------
ولا ينسى الحوالي ان يبدع الاشاعرة والماتريدية ايضا لانهم يعتبرون العمل ليس من مكونات الايمان بل لازم له
قال
(والخلاصة أن الظاهـرة العامة للإرجاء في طـورها النهـائي أصبحـت مكونـة من مذهـبي الأشعرية والماتريدية ، الذين شمل انتشارهـما معظم الأقطار الإسلامية ، وتبنتهما أكثر المعاهـد العلمية الإسلامية شرقاً وغرباً ، وهـذا من أعظم السمات الفكرية لعـصور الانحراف في الفكـر الإسلامى والحياة الإسلامية عامة ).
لاحظ كم هو حاقد على الانتشار الهائل لفكر الاشاعرة والماتريدية اذ اعتبر ذلك مؤشر انحراف
الدكتور سفر الحوالي وضع كتابا بعنوان
ظاهرة الارجاء في الفكر الاسلامي
يركز فيه على ان تعريف السلفيين للايمان بانه مكون من شقي التصديق والعمل---وانه يزيد وينقص
ويسمي من قال بان الايمان تصديق بالقلب واقرار باللسان مرجئة-----بالتالي فان اتباع ابي حنيفة مرجئة فقهاء لقولهم ان الايمان تصديق بالقلب واقرار باللسان لا يزيد ولا ينقص
-------------------------------------------------------------------------------------
ولا ينسى الحوالي ان يبدع الاشاعرة والماتريدية ايضا لانهم يعتبرون العمل ليس من مكونات الايمان بل لازم له
قال
(والخلاصة أن الظاهـرة العامة للإرجاء في طـورها النهـائي أصبحـت مكونـة من مذهـبي الأشعرية والماتريدية ، الذين شمل انتشارهـما معظم الأقطار الإسلامية ، وتبنتهما أكثر المعاهـد العلمية الإسلامية شرقاً وغرباً ، وهـذا من أعظم السمات الفكرية لعـصور الانحراف في الفكـر الإسلامى والحياة الإسلامية عامة ).
لاحظ كم هو حاقد على الانتشار الهائل لفكر الاشاعرة والماتريدية اذ اعتبر ذلك مؤشر انحراف
تعليق