هل نور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول مخلوق ؟!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عبد الله
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 1010

    #1

    هل نور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول مخلوق ؟!!

    أفضل أن ننقل الحوار إلى هنا لما جرى هناك من امور جانبية أخرجت الحوار عن مساره .
    ولذلك ارجو ممن يؤيد هذه الفكرة أن يجيب على ما يلي :
    1. ما هو الدليل النقلي على هذه القضية الغيبية ؟؟
    مع اتفاقنا أن سيدنا محمد يوصف بالنور وثبوت نبوته قبل أدم ولذلك أرجو ممن يستدل أن يكون دقيقا في نقله ومبينا وجه الدلالة على ما يدعيه .
    والدليل يجب أن يكون عن صاحب الشرع لا عن غيره فالقضية غيبية ولا نقبل فيها قول فلان وفلان ولو كان من كان .
    2. هل التقدم بالخلق يعني الافضلية ؟؟ وما الدليل ؟!
    3. لو كان كما ذكروا من أن نور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول الخلق
    لِمَ لم يذكر ذلك في القرآن والصحاح والكتب المشتهرة ؟!

    رجائي هو الابتعاد عن الخطابيات والانشائيات مما لا قيمة له في ميزان النقد والبحث والاقتصار على الادلة المعتبرة .
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عبد الله; الساعة 16-03-2008, 17:28.
    كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
    فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ
  • سليم اسحق الحشيم
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 889

    #2
    السلام عليكم
    مسألة خلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قبل الأنبياء وقبل الخلق جميعًا لا يعضده دليل لا من القرآن ولا من السنة...بل جاءت في القرآن الكريم نصوص صريحة بخلق خلق قبل الإنسان وقبل سيدنا محمد ...فالله سبحانه وتعالى خلق العرش السموات الأرض قبل الإنسان,يقول الله تعالى :"هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ",وخلق الجن من قبل الإنس,يقول الله تعالى:"وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ",وآدم أول البشر خلقًا جسدًا وبث فيه من روحه,يقول الله تعالى:وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ",",وقول الله تعالى:"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـؤُلاءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} (32) {قَالَ يَاآدَمُ أَنبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ".وأيات أخرى في هذا الصدد.
    وقول الرسول عليه الصة والسلام:"كلكم من آدم وآدم من تراب".,وقوله :" :كان الله و لم يكن شيء غيره و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء".
    وأما كون ذكره في القرآن وانه سوف يبعث فهو من علم الله وقدره.
    والآيات التي سيقت للدلالة على خلق سيدنا محمد عليهالصلاة والسلام قبل الخلق جميعًا لا تدل دلالة قطعية على هذا المعنى...فآية الآعراف فهي تدل على صدق وصحة نبوته.قال الرازي:" قوله تعالى: { ٱلَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنجِيلِ } وهدا يدل على أن نعته وصحة نبوته مكتوب في التوراة والإنجيل، لأن ذلك لو لم يكن مكتوباً لكان ذكر هذا الكلام من أعظم المنفرات لليهود والنصارى عن قبول قوله، لأن الإصرار على الكذب والبهتان من أعظم المنفِّرات، والعاقل لا يسعى فيما يوجب نقصان حاله، وينفر الناس عن قبول قوله: فلما قال ذلك دل هذا على أن ذلك النعت كان مذكوراً في التوراة والإنجيل وذلك من أعظم الدلائل على صحة نبوته."اهـ
    وأما آية الأحزاب وآل عمران في الميثاق فالمقصود هو ميثاق النصرة كما قال إبن عاشور:"وقوله { وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم } الآيتين لهما موقع المقدمة لقصة الأحزاب لأن مما أخذ الله عليه ميثاق النبيئين أن ينصروا الدين الذي يرسله الله به، وأن ينصروا دين الإسلام، :
    { وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لَمَا ءاتيناكم من كتاب وحكمةٍ ثم جاءكم رسولٌ مصدقٌ لما معكم لَتُؤْمِنُنَّ به ولتنصرُنّه }
    [آل عمران: 81] فمحمد مأمور بالنصرة لدينه بمن معه من المسلمين لقوله في هذه الآية: { ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذاباً أليماً } وقال في الآية الآتية في الثناء على المؤمنين الذين صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه{ ليجزي الله الصادقين بِصدْقِهم ويعذِّب المنافقين }الآية[الأحزاب: 24].اهـ
    والحديث :"أنا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا"...فالمسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة والحديث لا يصل الى هذه الدرجة,كما أنه يعارض أدلة نقلية من القرآن قطعية.
    والله أعلم
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

    تعليق

    • عمار عبد الله
      طالب علم
      • Oct 2005
      • 1010

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سليم اسحق الحشيم
      السلام عليكم
      مسألة خلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قبل الأنبياء وقبل الخلق جميعًا لا يعضده دليل لا من القرآن ولا من السنة...بل جاءت في القرآن الكريم نصوص صريحة بخلق خلق قبل الإنسان وقبل سيدنا محمد
      ...فالمسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة والحديث لا يصل الى هذه الدرجة,كما أنه يعارض أدلة نقلية من القرآن قطعية.
      والله أعلم
      بارك الله بك
      كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
      فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

      تعليق

      • محمد عبد الله طه
        مخالف
        • Sep 2007
        • 408

        #4
        هذا مهم معرفته

        ومهم أيضًا أن يُعرف بأن جسد سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مخلوقًا من نور لقوله تعالى {قُل إنما أنا بشر مثلكم}

        تعليق

        • محمد زاهر حسين هويدي
          طالب علم
          • Aug 2007
          • 124

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله ...والصلاة على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
          أيها الأخوة الكرام أحب أن أناقشكم في هذا الموضوع بشرط أن تنصفوني كما عودتم أهل هذا المنتدى من إنصاف الخصم..
          أما الأخ عمار فبخبرتي فيه أكثر من 8سنوات فلا أظن أنه سينصفني لذلك أقول أناقش أهل الإنصاف فقط والذين إذا وجدوا الحق أذعنوا ولايبالون ..
          فأنا إلى الآن لم أنزل بحثي الذي كتبته عن أولية النور المحمدي مع أنه أصبح لي أناقش عمار عدة أيام في هذا الموضوع..
          لأني أعرف أنه سيبخسني حقي وتفكيري..أما أنتم فالظن بكم حسن وأظن أنكم ستنصفوني ...ولا أكثر من أن تقولوا لك دليلك ولنا دليلنا ونفض النزاع بهذه المسألة..
          نعم أنا أزعم أني لم أسبق بهذا البحث والفضل لله وحده وكما قال ابن عطاء:إذا أراد أن يظهر فضله عليك خلق ونسب إليك..
          وبحثي لن يحتوي على حديث جابر فأنا أقول بوضعه..حتى لايسبق لأذهانكم هذا ..
          وسميت بحثي هذا:
          حسن الدلالة على أولية نور خاتم الرسالة
          صلى الله عليه وسلم
          فسأنزله قليلا قليلا حتى ينتهي فالرجاء منكم عدم التعقيب ولابحرف حتى أنتهي منه وبكل الأحوال سأكتب في كل مرة كلمة يتبع..
          إن لم أنسَ بإذن الله فانتظروا هذا البحث وأعيد طلبي بأن تنصفوني فهذا الظن بكم وأذكركم بقول الله تعالى:
          ((ولا تبخسوا الناس أشياءهم))
          ولكن لفت إنتباهي أن الأخ سليم قال((...فالمسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة ))
          فأرجو أن يتفضل بالتفصيل بهذه المسألة وهل يدخل بها الفضائل وغيرها..وهل حديث أولية القلم واللوح والعرش كذلك؟؟وإن لم تكن كذلك هل نردها؟؟
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد زاهر حسين هويدي; الساعة 17-03-2008, 21:38.
          [move=up]لاتنكروا شغفي بما يرضى وإن [/move]
          [move=down]هــو بالوصال علي لـم يتعطف ِ[/move]

          تعليق

          • سليم اسحق الحشيم
            طالب علم
            • Jun 2005
            • 889

            #6
            السلام عليكم
            الأخ الفاضل محمد زاهر حسين هويدي بارك الله بك وجزاك الله خيرًا عن بحثك هذه المسألة....وحبذا لو تنزلها لنرى أدلتك ونناقشها ..وإن شاء الله سوف لن نبخس الناس أشياءهم .
            وأحب أن أضيف شيئًا في معنى الخلق والذي تمسك به بعض علماء المسلمين للدلالة على أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان أول الخلق...ووالمعنى هو التقدير وليس الإيجاد...والنقدير فهو في كل المخلوقات وليس فقط في سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام...فالله سبحانه وتعالى قدر كل مخلوق من مخلوقاته وقبل إيجاده.
            هذا والله أعلم
            إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
            صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
            صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
            زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
            حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
            هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

            تعليق

            • عمار عبد الله
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 1010

              #7
              أما الأخ عمار فبخبرتي فيه أكثر من 8سنوات فلا أظن أنه سينصفني لذلك أقول أناقش أهل الإنصاف فقط والذين إذا وجدوا الحق أذعنوا ولايبالون ..
              سأتجاهل هجومك علي هنا وعلى كل أرجو أن يكون عندك أدلة لتعرضها .
              أما إن كانت أدلتك من جنس :
              وكما قال ابن حجر المكي في أفضل القرى(لأنه-صلى الله عليه وسلم- المدد لهم إذ هو الوارث للحضرة الإلهية والمستمد منها بلا واسطة دون غيره فإنه لايستمد منها إلا بواسطته)
              وكما قال العارف (لاشيئ إلا وهو به منوط إذ لولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط)
              فأرجو أن لا تضيع وقتنا بعرضها ونصيحتي أن تراجع مقدمة " مدارك الحق " ج1 لتعرف ما هي الادلة المعتبرة .
              أما موضوعك فاعرضه على رابط مستقل أما هنا فطرحت عدة أسئلة أجب عليها بعلم أو اسكت بحلم .
              التعديل الأخير تم بواسطة عمار عبد الله; الساعة 17-03-2008, 23:56.
              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #8
                محمد

                لما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن بدء الأمر قال: كان الله ولم يكن شىء غيره وكان عرشه على الماء

                حديث صحيح تجده في البخاري

                ألا يكفي هذا الحديث لبيان أن أول المخلوقات الماء ثم العرش؟

                تعليق

                • أحمدزاهرسالم
                  طالب علم
                  • Jul 2006
                  • 8

                  #9
                  في قول الأخ سليم ( المسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة )نظر،بل يكتفى في مثل هذا بالدليل الظني.

                  تعليق

                  • عمار عبد الله
                    طالب علم
                    • Oct 2005
                    • 1010

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمدزاهرسالم
                    في قول الأخ سليم ( المسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة )نظر،بل يكتفى في مثل هذا بالدليل الظني.
                    لا لا يوجد فيه نظر حين يكون المحاور هو زاهر لأن زاهر يقول:
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد زاهر حسين هويدي
                    وأنا أعتقد جازما أن النبي صلى الله عليه وسلم أول المخلوقات
                    فيجب أن يكون جزمه مبنيا على ما يفيد الجزم وهذا لا يتأتى إلا بما كان قطعي الدلالة قطعي الثبوت .
                    نعم فيه نظر لو أن زاهر يقول بالمسألة على أنها ظنية فيكتفى فيها بما يفيد الظن .
                    ولعل زاهر يتراجع عن جزمه ليصبح ظنا بعد هذا البيان .
                    ولكنه لا يفعل لأن المسالة ليست مرتبطة عنده بدليل ظني أو قطعي أو حتى دليل أصلا .
                    المسألة عنده هي: هل كشف فلان وفلان يحتمل الخطأ أو لا .
                    ولكونه يعتقد بصحة كشفهم فجزمه ناتج عن أنه لا يتصور الخطأ في كشوفات من ذكر هذه القضية كابن عربي والجيلي وغيرهم .
                    كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                    فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                    تعليق

                    • يونس حديبي العامري
                      طالب علم
                      • May 2006
                      • 1049

                      #11
                      الســلام عليكم.....:
                      مسألة أولية النور المحمدي مسألة ليست بالجديدة ونحن نؤمن بها ونقول بها وهو مذهب جمهور الصوفية ولا أعلم عارفا لا يؤمن بأولية النور المحمدي لا يعني أنه من لا يؤمن بأولية النور المحمدي ليس عارفا بل منهم الفضلاء
                      وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                      تعليق

                      • محمد عبد الله طه
                        مخالف
                        • Sep 2007
                        • 408

                        #12
                        كلامك هذا يا يونس يفتح بابًا للوهابية أعداء الدين للطعن بالصوفية

                        لا تنسب لهم مخالفة شرع الله، النبي قال "وكان عرشه على الماء" وقال "إن الله تعالى خلق كل شىء من الماء"

                        تعليق

                        • سليم اسحق الحشيم
                          طالب علم
                          • Jun 2005
                          • 889

                          #13
                          السلام عليكم
                          المسائل الغيبية هي جزء من العقيدة ووالعقيدة لا تؤخذ إلا عن أدلة قطعية...والأدلة القاطعة على تحريم أخذ العقيدة بالظن
                          ووجوب أخذها بالقطع:
                          نقول وبالله التوفيق: الأدلة على العقيدة يجب أن تكون قطعية الثبوت قطعية الدلالة؛ حتى توجب العلم وتفيد التصديق الجازم. فالآيات القرآنية قطعية الثبوت ولا كلام. وأما دلالتها فمنها ما هو قطعي الدلالة ومنها ما هو ظني الدلالة. ولكن الآيات التي سنوردها دليلاً على وجوب حصر العقيدة في الدليل القطعي هي آيات قطعية الدلالة.
                          1. يقول الله تبارك وتعالى "إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى" النجم/23.
                          2. "إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنثَى، وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا". سورة النجم/27-28.
                          3. " وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا " سورة يونس / 36.
                          4. " وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا "سورة النساء آية 157.
                          5. " وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ " سورة الأنعام 116
                          6. " كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ " سورة الأنعام / 148.
                          7. " أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ " سورة يونس / 66.
                          8. "قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " سورة يونس / 68.
                          9. " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ". سورة ص / 27.
                          10. " وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ " سورة الجاثية / 32.
                          11. " وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ، وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ" سورة فصلت آية /22-23 .
                          12. " وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا" سورة الجن / آية 7.
                          13. " وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ" سورة البقرة /78.
                          فهذه الآيات صريحة في ذم من يتبع الظن، وفي ذم من يتبع بغير سلطان، أي بغير دليل قاطع في العقائد. وذمهم والتنديد عليهم دليل على النهي الجازم عن اتباع الظن، وعلى النهي الجازم عن اتباع ما لم يقم عليه الدليل القاطع في العقائد، فالدليل الشرعي يدل على أن الاستدلال بالدليل الظني لا يجوز. غير أن هذا خاص بالعقائد فحسب ولا يشمل الأحكام الشرعية. وذلك لأن الأحكام الشرعية قد جاء الدليل الشرعي من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله على الاستدلال عليها بالظني.
                          فهذه الآيات حصرت في العقيدة فهي خاصة في العقيدة. فآية " إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم" وردت في العقيدة. فقد كانوا يقولون إن الملائكة وهذه الأصنام بنات الله. وكانوا يعبدونهم ويزعمون أنهم شفعاؤهم عند الله تعالى مع وأدهم البنات، فقيل لهم " ألكم الذكر وله الأنثى". والآية هي:" أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم. . . " فأوردها الله في موضوع العقائد. فنعى نعياً واضحاً على من يتبعون الظن في العقائد. وكذلك باقي آيات الظن. فآية:"لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنثَى" في العقيدة. وآية " وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا" في العقيدة. فالله تعالى يقول لهم: فهل من شركائكم الذين جعلتم أنداداً لله أحد من أشرفهم الملائكة والمسيح وعزير يهدي إلى الحق مثل هداية الله؟ فإن صدر الآية هو "قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ، وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا" الآية... فهي في العقيدة. وآية " وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ" واردة في العقيدة، فإن الآية تتحدث عن اليهود وعيسى عليه السلام، فقد اختلفوا بشأنه، فقال بعضهم: إنه إله لا يصح قتله. وقال بعضهم: إنه قتل وصلب. وقال بعضهم إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا؟ وإن كان هذا صاحبنا فأين عيسى؟ وقال بعضهم: رفعه الله إلى السماء. وقال بعضهم: الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا. وهذا كله في الاعتقاد بعيسى. فتكون الآية في العقائد. وآية: " وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ" . والضلال عن سبيل الله هو الكفر. وأيضاً فإن ما قبلها وما بعدها يدل على أن الكلام في العقيدة. فإن الآيات "وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" فهذا يعيّن أنها في العقائد. وآية " هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا" في العقائد. فإن المشركين قالوا إن إشراكهم وكفرهم كان بإرادة الله، فقال الله للرسول: قل لهم هل عندكم دليل على ذلك إن أنتم إلا تتبعون الظن، فإن الآيات هي: " سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ" فآيات الظن هذه كلها في العقائد تدل على أن موضوع الآيات هو العقائد. فهي محصورة فيها حصراً، وتدل عليها دلالة قاطعة لا مجال للظن فيه.
                          كذلك الآيات التي جاءت تنعى على من لا سلطان له، فإنها أيضاً في موضوع العقائد وقد وردت كلمتا البرهان والسلطان في موضوع الاعتقاد والإيمان. وهما كلمتان تفيدان القطع و الجزم. ولا يتأتى أن يكون البرهان قد قام على إثبات شيء إلا إذا كان مقطوعاً به. أما إذا كان الإثبات مظنوناً به لم يكن قد قام البرهان على إثباته. وعليه فإن إقامة البرهان على الإثبات تحتم أن يكون برهاناً قطعياً. على أن الدليل والبرهان لا يطلقان إلا على المقطوع به، والظني لا يكون دليلاً ولا برهاناً. وقد استعمل القرآن كلمتي برهان وسلطان، ومن تتبع كل واحدة منهما في جميع آيات القرآن يتبين أن معناهما الدليل المقطوع به. قال تعالى: "وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ" ، "أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ" ، " أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" ، "وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ" ، "وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" ، "أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ، فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" ، " أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ" ، "قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا" ، "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ" ، "ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ" ، "مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ" ، "قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ" ، "وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ" ، "هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ" ، "أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ" ، "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ" ، "إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ" .
                          إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
                          صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
                          صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
                          زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
                          حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
                          هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

                          تعليق

                          • محمد زاهر حسين هويدي
                            طالب علم
                            • Aug 2007
                            • 124

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمد لله..والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
                            الأدلة على العقيدة يجب أن تكون قطعية الثبوت قطعية الدلالة؛
                            لاخلاف على هذا..
                            لكن قلت عن موضوعنا أنه كذلك...فهل موضوعنا من أصول الدين التي من ينكرها يكفر؟؟
                            أرجو التوضيح...
                            [move=up]لاتنكروا شغفي بما يرضى وإن [/move]
                            [move=down]هــو بالوصال علي لـم يتعطف ِ[/move]

                            تعليق

                            • ابومحمد التجاني
                              طالب علم
                              • Aug 2003
                              • 142

                              #15
                              قال الأخ سليم اسحاق
                              المسألة هنا مسألة غيبية ودليلها يجب أن يكون قطعي الثبوت والدلالة
                              المسائل الغيبية هي جزء من العقيدة ووالعقيدة لا تؤخذ إلا عن أدلة قطعية...والأدلة القاطعة على تحريم أخذ العقيدة بالظن
                              هل أدلة الصراط و الميزان و الحوض قطعية الثبوت و الدلالة؟

                              تعليق

                              يعمل...