بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله والصلاة والسلام على من ارسل خاتما للنبيين سيدنا ومولانا محمد الذي قال وقوله حق "لانبي بعدي" رغم انوف الدجالين وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين وبعد :
جمع وإعداد أمجد سقلاوي
الميرزا القادياني دجال
لطالما فاجأنا الميرزا غلام احمد القادياني بسرقاته عن غيره وكنت في بداية عهدي به أظنه يسرق من هنا وهناك مثلما فعل في مقامات الحريري وسرقته معظم كتابه حجة الله وكذا في القاموس المحيط ولكني بعد التقصي وراء هذا الرجل وبعد الاطلاع على كتب الغير وتحديدا كتب السير سيد احمد خان وجدته مشغوفا بسرقة أفكار السير سيد احمد خان وكما كتب الأستاذ فؤاد العطار مرة حول سرقة الميرزا القادياني لفكرة موت السيد المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام فلقد سرق أيضا أفكارا كثيرة من حركة "النيتشريين" والذين تأسسوا على يدي السير سيد احمد خان ..ولنستعرض معا سرقات المرزا والتي يدعي أتباعه إلى الآن بأنه قام بالتجديد في هذه الأفكار :
كتب الأستاذ فؤاد العطار في مقالته (لماذا لم يقبل الميرزا ما ادعى لاحقاً بأنها حقائق قرآنية):
في تفسيره للآية ((إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُون - ((سورة آل عمران :55 يقول سيد أحمد خان في تفسيره الجزء 2 ص 424: (( لا يموت الإنسان من جراء تعليقه على الصليب لأن يديه فقط و أحياناً يديه و رجليه تتعرض للجرح. لكن سبب الموت يكون عادة بإبقاء الشخص معلقاً على الصليب لمدة أربعة أو خمسة أيام، و بسبب الثقوب التي في يديه و رجليه و بسبب الجوع و العطش و الحر تحت أشعة الشمس فإنه عادة ما يموت بعد عدة أيام))
وقال ايضا : و يضيف سيد أحمد خان في تفسيره الجزء 2 ص 425 :
((عند انتهاء يوم عيد الفصح كان السبت اليهودي على وشك البدء، و حسب الديانة اليهودية فإنه يجب دفن جثة الشخص المصلوب قبل نهاية اليوم، أي قبل بداية يوم السبت، لذلك طلب اليهود أن تكسر أرجل حضرة عيسى (ع) حتى يموت بسرعة، لكن رجليه لم تكسر و ظن الناس بأنه مات خلال ذلك الوقت القصير))
((و عندما ظن الناس مخطئين أن عيسى (ع) مات على الصليب قام يوسف الذي من الرامة بالطلب من الحاكم بيلاطس - أن يتم دفنه، و قد استغرب الحاكم موته بهذه السرعة))
وقال:
ثم يقول سيد أحمد خان في تفسيره الجزء 2 ص 426 و ص 427 :
((عند إلقاء نظرة تاريخية على هذه الحادثة الصلب فإنه يصبح بديهياً أن عيسى عليه السلام لم يمت على الصليب لكنه فقد وعيه فظن الناس بأنه قد مات.. و قد أنزله الناس بعد ثلاث أو أربع ساعات و بهذا فمن المؤكد بأنه كان حياً وقتها. و في الليل أخرج من القبر و ظل مختفيا بحماية حوارييه، و قد رآه الحواريون و التقوا به، و بعد ذلك لبث عمراً قبل أن يموت ميتة طبيعية))
والجماعة القاديانية نشرت كتاب المسيح الناصري في الهند باللغة الانجليزية وهو هكذا :
(Reading the gospel with care will show that Jesus (on whom be peace) did not remain on the Cross for three days; he did not have to suffer hunger or thirst for three days; nor were his bones broken. On the other hand, he remained on the Cross only for two hours, and the grace and mercy of God managed to bring about the crucifixion in the latter part of the day, which was a Friday, only a little time before sunset, the next day being the Sabbath, the feast Fasah of the Jews. According to Jewish custom it was unlawful and a punishable crime to let anyone remain on the Cross on the Sabbath day, or during the night previous to it) Jesus in India p 14
وأما النسخة العربية فهي كما نقل الأستاذ فؤاد العطار تقول التالي :
إن المسيح عليه السلام لم يبق على الصليب , ولم يذق العطش ,والجوع لثلاث أيام,ولم تكسر عظامه على ,بل بقي عليه قرابة ساعتين فقط ,حيث قدر الله برحمته منه وفضل ,أن تتم عملية صلبه في أواخر ساعات النهار ,وكان ذلك في يوم الجمعة حيث لم يبق من النهار إلا القليل,وكان اليوم التالي هو السبت وهو عيد الفصح لليهود, وكان محرما على اليهود ومستوجبا للعقاب الإلهي أن يتركوا أحدا معلقا على الصليب يوم السبت أو ليلته ) المسيح الناصري في الهند النسخة العربية ص 29

والملاحظ في طريقة استدلال القاديانيين على موت السيد المسيح أنهم كما علمهم كبيرهم ينتهجون نفس منهج السير سيد احمد خان في إثبات موت السيد المسيح عليه السلام ..
وبما أن القاديانية حركة تميزت بأفكار "جنونية" فسأعرض لكم التجديد الذي قدمه الميرزا القادياني لأتباعه وكما سبق ستجد أن الميرزا القادياني قد سرق معظم أفكاره التجديدية من السير سيد احمد خان :
نفيهم لخوارق العادات (المعجزات):
يقول السير سيد احمد خان في مجلته "تهذيب الأخلاق"الصادرة في جامعة عليكره:
كي لا يكون الإسلام عقبة في سبيل التحضر !! ينبغي أن يكون على اتساق مع العلم ، ذلك أن القرآن كلام الله والطبيعة عمله ، فلا تعارض بين كلمته وفعله ، ولا يقبل الإسلام غيبيات تنطوي على خرق قوانين الطبيعة المعبر عنها في القرآن الكريم بـ "سنة الله "
(فلن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلا ) ، فلا تتدخل القدرة الإلهية في صورة وحي سماوي أو معجزة أو استجابة لدعوة نبي أو ولي ، لأن في ذلك خرقاً لنواميس الطبيعة !!! .
وقال:
أما الوحي فمن نبع داخلي يتخيله النبي إلهياً علوياً وذلك منه إسقاط حسب تعبير علم النفس ، فكما أشار الله إلى وحي الأنبياء أشار إلى وحي للنحل، وما الوحي إلى النحل إلا ما هو معروف في علم النفس بالغريزة، كذلك الوحي إلى الانبياء في مصدر داخلي، وما الفارق بينهما إلا في الدرجة لا في الطبيعة .
ولا مجال للمعجزات على نحو يفيد خرق قوانين الطبيعة ، لأن الله خلق العالم على نحو تام من الدقة والنظام دون اختلال ، ولا يتدخل الله في نواميس الكون باسم المعجزات أو العناية الإلهية .
وما ذكر الملائكة في القرآن إلا تعبير عن الإمكانيات اللامحدودة لله في الخلق وتسيير العالم وفق قوانين يعمل الإنسان على اكتشافها بالعقل ، وأما الشيطان فهو رمز لقوى الشر ، وما الإنسان إلا مَلَك وشيطان ، إذ تجتمع فيه دوافع الخير والشر .
الإسلام دين الفطرة : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) ، فالدين القيم هو دين الفطرة أو دين الطبيعة أي دين بلا أسرار ولا غيبيات . أهـ
سرقته لفكرة أن الجهاد لا يكون الا دفاعا عن الشعائر الدينية :
لقد قام السير سيد احمد خان وكردة فعل لثورة الهند الكبرى ولكي يرضي الانجليز بتفسير جديد للجهاد وهو ان الجهاد لا يكون الا (إلا في حالة القهر البالغ أو الحيلولة بين المسلمين وأداء شعائرهم الدينية، ولما كان ذلك غير متحقق لأن الإنجليز يكفلون الحرية الدينية، فإن ذلك لا يبرر الجهاد ضدهم)
ويقول الكاتب احمد تمام عن شواذ السير سيد احمد خان :
(وعلى صفحات هذه المجلة(أي مجلة تهذيب الأخلاق) نشر كثيرا من الموضوعات الدينية التي غلب عليها الجنوح والتطرف، وتطرق إلى تفسير القرآن، وذهب إلى أن النظر الصحيح فيه يوجب الاعتماد على روحه أكثر من الاعتماد على حرفيته، وادعى أن الوحي كان بالمعنى دون اللفظ، وأنكر نظام تعدد الزوجات والرق ووجود الجن وغيرها من الموضوعات التي كانت سببا في إثارة معارضة العلماء له، وحكموا بتكفيره، وتعرضت حياته للخطر، ونجا بأعجوبة من محاولة اغتيال له.)
ان القاديانيين يتبجحون دائما بأن نبيهم الملهم قد فسر واضاف الى المجتمع الاسلامي مفاهيم جديدة كتفسيره لموت السيد المسيح عليه السلام وما الى ذلك ولكننا وجدنا الميرزا ومن بعده خلفائه ينهجون ويسرقون منهج "النيشتريين" في فهمهم للقران بل ان السيد خان قد وضع لهم اسسا الانطلاق بدعوى التجديد الموهومة ..
التجديد المزعوم :
ان التجديد المزعوم ما هو الا كما اكذنا مرارا سرقات من أفكار الغير بل حتى سيرة المسيح عليه السلام قد سرقها الغلام من احد الروس واسمه Nicolas Notovitch والواضح ان الاخير قد منح الميرزا القادياني ما كان يبحث عنه فكأنما الميرزا القادياني وجد هبة عظيمة ليؤلف اخيرا كتابه الاعجازي المسيح الناصري في الهند ..
بناء على ما تقدم فهل بقي للقادينيين أي شكوك في نبيهم المجدد المزعوم؟؟
وكتبه امجد سقلاوي
غفر الله له ولوالديه ومشايخه
الأحد 30/3/2008
الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله والصلاة والسلام على من ارسل خاتما للنبيين سيدنا ومولانا محمد الذي قال وقوله حق "لانبي بعدي" رغم انوف الدجالين وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين وبعد :
جمع وإعداد أمجد سقلاوي
الميرزا القادياني دجال
لطالما فاجأنا الميرزا غلام احمد القادياني بسرقاته عن غيره وكنت في بداية عهدي به أظنه يسرق من هنا وهناك مثلما فعل في مقامات الحريري وسرقته معظم كتابه حجة الله وكذا في القاموس المحيط ولكني بعد التقصي وراء هذا الرجل وبعد الاطلاع على كتب الغير وتحديدا كتب السير سيد احمد خان وجدته مشغوفا بسرقة أفكار السير سيد احمد خان وكما كتب الأستاذ فؤاد العطار مرة حول سرقة الميرزا القادياني لفكرة موت السيد المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام فلقد سرق أيضا أفكارا كثيرة من حركة "النيتشريين" والذين تأسسوا على يدي السير سيد احمد خان ..ولنستعرض معا سرقات المرزا والتي يدعي أتباعه إلى الآن بأنه قام بالتجديد في هذه الأفكار :
كتب الأستاذ فؤاد العطار في مقالته (لماذا لم يقبل الميرزا ما ادعى لاحقاً بأنها حقائق قرآنية):
في تفسيره للآية ((إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُون - ((سورة آل عمران :55 يقول سيد أحمد خان في تفسيره الجزء 2 ص 424: (( لا يموت الإنسان من جراء تعليقه على الصليب لأن يديه فقط و أحياناً يديه و رجليه تتعرض للجرح. لكن سبب الموت يكون عادة بإبقاء الشخص معلقاً على الصليب لمدة أربعة أو خمسة أيام، و بسبب الثقوب التي في يديه و رجليه و بسبب الجوع و العطش و الحر تحت أشعة الشمس فإنه عادة ما يموت بعد عدة أيام))
وقال ايضا : و يضيف سيد أحمد خان في تفسيره الجزء 2 ص 425 :
((عند انتهاء يوم عيد الفصح كان السبت اليهودي على وشك البدء، و حسب الديانة اليهودية فإنه يجب دفن جثة الشخص المصلوب قبل نهاية اليوم، أي قبل بداية يوم السبت، لذلك طلب اليهود أن تكسر أرجل حضرة عيسى (ع) حتى يموت بسرعة، لكن رجليه لم تكسر و ظن الناس بأنه مات خلال ذلك الوقت القصير))
((و عندما ظن الناس مخطئين أن عيسى (ع) مات على الصليب قام يوسف الذي من الرامة بالطلب من الحاكم بيلاطس - أن يتم دفنه، و قد استغرب الحاكم موته بهذه السرعة))
وقال:
ثم يقول سيد أحمد خان في تفسيره الجزء 2 ص 426 و ص 427 :
((عند إلقاء نظرة تاريخية على هذه الحادثة الصلب فإنه يصبح بديهياً أن عيسى عليه السلام لم يمت على الصليب لكنه فقد وعيه فظن الناس بأنه قد مات.. و قد أنزله الناس بعد ثلاث أو أربع ساعات و بهذا فمن المؤكد بأنه كان حياً وقتها. و في الليل أخرج من القبر و ظل مختفيا بحماية حوارييه، و قد رآه الحواريون و التقوا به، و بعد ذلك لبث عمراً قبل أن يموت ميتة طبيعية))
والجماعة القاديانية نشرت كتاب المسيح الناصري في الهند باللغة الانجليزية وهو هكذا :
(Reading the gospel with care will show that Jesus (on whom be peace) did not remain on the Cross for three days; he did not have to suffer hunger or thirst for three days; nor were his bones broken. On the other hand, he remained on the Cross only for two hours, and the grace and mercy of God managed to bring about the crucifixion in the latter part of the day, which was a Friday, only a little time before sunset, the next day being the Sabbath, the feast Fasah of the Jews. According to Jewish custom it was unlawful and a punishable crime to let anyone remain on the Cross on the Sabbath day, or during the night previous to it) Jesus in India p 14
وأما النسخة العربية فهي كما نقل الأستاذ فؤاد العطار تقول التالي :
إن المسيح عليه السلام لم يبق على الصليب , ولم يذق العطش ,والجوع لثلاث أيام,ولم تكسر عظامه على ,بل بقي عليه قرابة ساعتين فقط ,حيث قدر الله برحمته منه وفضل ,أن تتم عملية صلبه في أواخر ساعات النهار ,وكان ذلك في يوم الجمعة حيث لم يبق من النهار إلا القليل,وكان اليوم التالي هو السبت وهو عيد الفصح لليهود, وكان محرما على اليهود ومستوجبا للعقاب الإلهي أن يتركوا أحدا معلقا على الصليب يوم السبت أو ليلته ) المسيح الناصري في الهند النسخة العربية ص 29

والملاحظ في طريقة استدلال القاديانيين على موت السيد المسيح أنهم كما علمهم كبيرهم ينتهجون نفس منهج السير سيد احمد خان في إثبات موت السيد المسيح عليه السلام ..
وبما أن القاديانية حركة تميزت بأفكار "جنونية" فسأعرض لكم التجديد الذي قدمه الميرزا القادياني لأتباعه وكما سبق ستجد أن الميرزا القادياني قد سرق معظم أفكاره التجديدية من السير سيد احمد خان :
نفيهم لخوارق العادات (المعجزات):
يقول السير سيد احمد خان في مجلته "تهذيب الأخلاق"الصادرة في جامعة عليكره:
كي لا يكون الإسلام عقبة في سبيل التحضر !! ينبغي أن يكون على اتساق مع العلم ، ذلك أن القرآن كلام الله والطبيعة عمله ، فلا تعارض بين كلمته وفعله ، ولا يقبل الإسلام غيبيات تنطوي على خرق قوانين الطبيعة المعبر عنها في القرآن الكريم بـ "سنة الله "
(فلن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلا ) ، فلا تتدخل القدرة الإلهية في صورة وحي سماوي أو معجزة أو استجابة لدعوة نبي أو ولي ، لأن في ذلك خرقاً لنواميس الطبيعة !!! .
وقال:
أما الوحي فمن نبع داخلي يتخيله النبي إلهياً علوياً وذلك منه إسقاط حسب تعبير علم النفس ، فكما أشار الله إلى وحي الأنبياء أشار إلى وحي للنحل، وما الوحي إلى النحل إلا ما هو معروف في علم النفس بالغريزة، كذلك الوحي إلى الانبياء في مصدر داخلي، وما الفارق بينهما إلا في الدرجة لا في الطبيعة .
ولا مجال للمعجزات على نحو يفيد خرق قوانين الطبيعة ، لأن الله خلق العالم على نحو تام من الدقة والنظام دون اختلال ، ولا يتدخل الله في نواميس الكون باسم المعجزات أو العناية الإلهية .
وما ذكر الملائكة في القرآن إلا تعبير عن الإمكانيات اللامحدودة لله في الخلق وتسيير العالم وفق قوانين يعمل الإنسان على اكتشافها بالعقل ، وأما الشيطان فهو رمز لقوى الشر ، وما الإنسان إلا مَلَك وشيطان ، إذ تجتمع فيه دوافع الخير والشر .
الإسلام دين الفطرة : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) ، فالدين القيم هو دين الفطرة أو دين الطبيعة أي دين بلا أسرار ولا غيبيات . أهـ
سرقته لفكرة أن الجهاد لا يكون الا دفاعا عن الشعائر الدينية :
لقد قام السير سيد احمد خان وكردة فعل لثورة الهند الكبرى ولكي يرضي الانجليز بتفسير جديد للجهاد وهو ان الجهاد لا يكون الا (إلا في حالة القهر البالغ أو الحيلولة بين المسلمين وأداء شعائرهم الدينية، ولما كان ذلك غير متحقق لأن الإنجليز يكفلون الحرية الدينية، فإن ذلك لا يبرر الجهاد ضدهم)
ويقول الكاتب احمد تمام عن شواذ السير سيد احمد خان :
(وعلى صفحات هذه المجلة(أي مجلة تهذيب الأخلاق) نشر كثيرا من الموضوعات الدينية التي غلب عليها الجنوح والتطرف، وتطرق إلى تفسير القرآن، وذهب إلى أن النظر الصحيح فيه يوجب الاعتماد على روحه أكثر من الاعتماد على حرفيته، وادعى أن الوحي كان بالمعنى دون اللفظ، وأنكر نظام تعدد الزوجات والرق ووجود الجن وغيرها من الموضوعات التي كانت سببا في إثارة معارضة العلماء له، وحكموا بتكفيره، وتعرضت حياته للخطر، ونجا بأعجوبة من محاولة اغتيال له.)
ان القاديانيين يتبجحون دائما بأن نبيهم الملهم قد فسر واضاف الى المجتمع الاسلامي مفاهيم جديدة كتفسيره لموت السيد المسيح عليه السلام وما الى ذلك ولكننا وجدنا الميرزا ومن بعده خلفائه ينهجون ويسرقون منهج "النيشتريين" في فهمهم للقران بل ان السيد خان قد وضع لهم اسسا الانطلاق بدعوى التجديد الموهومة ..
التجديد المزعوم :
ان التجديد المزعوم ما هو الا كما اكذنا مرارا سرقات من أفكار الغير بل حتى سيرة المسيح عليه السلام قد سرقها الغلام من احد الروس واسمه Nicolas Notovitch والواضح ان الاخير قد منح الميرزا القادياني ما كان يبحث عنه فكأنما الميرزا القادياني وجد هبة عظيمة ليؤلف اخيرا كتابه الاعجازي المسيح الناصري في الهند ..
بناء على ما تقدم فهل بقي للقادينيين أي شكوك في نبيهم المجدد المزعوم؟؟
وكتبه امجد سقلاوي
غفر الله له ولوالديه ومشايخه
الأحد 30/3/2008