لماذا يرفض الأشاعرة النقد؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناهض حسن الجابر
    طالب علم
    • Nov 2006
    • 31

    #1

    لماذا يرفض الأشاعرة النقد؟




    لماذا يرفض عمرو خالد وآخرون النقد؟



    عزيز محمد أبوخلف

    amkhalaf@ksu.edu.sa

    14/4/1429 هـ

    20/4/2008 مـ



    الدعوة إلى الله جهد مشكور لا بد من تقديره، لكن الغريب في أمر الدعاة اعتقادهم بأنهم على صواب مطلق فيما يقولونه، أي لا يمكن ان تكون أفكارهم غير صحيحة. ولهذا فهم ينكرون على أي واحد يتوجه اليهم بالنقد. والنقد هو فن يميز به الناقد الكلام الجيد من الكلام الرديء، والصحيح من الفاسد. لكن الانسان بطبعه يأنف النقد، ويفسره على انه تحد له، أو ان الناقد عدو له. وليس الأمر كذلك، فالنقد لا يهتم فقط بالعيوب، بل يشير إلى الانسجام كما يشير إلى التناقض، والى الصواب كما يشير إلى الخطأ.




    عمرو خالد

    كتبت عدة مقالات عن الداعية عمرو خالد، وعن حالة الأمة الاسلامية، تساءلت فيها وحاولت ان أجيب، كما فعل غيري، عن سبب شقاوتنا وتخلفنا. عمرو خالد حاول ان يدافع عن الرسول في حديث ناقصات عقل ودين، ففسر ذلك، كما فعل غيره من العلماء قبله، بأنه هزار أو مداعبة من الرسول للنساء يوم العيد. وفي بحثي لموضوع العقل والتفكير، لفت ذلك انتباهي، فتساءلت عن السبب الذي دفع عمرو خالد إلى القول بنظرية الهزار هذه. فطرحت عدة تساؤلات:



    · ما هو مفهوم العقل عند عمرو خالد، وما صحة الأحاديث التي احتج بها؟

    * ما معنى العقل في الحديث؟

    · ورد في حديث آخر ان الرسول يمازح ولا يقول الا حقاً، فسألنا عمرو خالد: هل ما قاله الرسول من ان النساء ناقصات عقل ودين، هو حق أم ليس بحق؟ وهو سؤال مشروع، ينتقد الانسجام في التفكير، لأن الرسول قال ذلك، وقال حديث ناقصات عقل ودين، فكيف نوفق بين ذلك.


    بدلاً من ان يرد عمرو خالد وأتباعه على هذه الاسئلة توجهوا إلى كيل السباب والتهم، وكان كل من يراسلني أطرح عليه هذه الأسئلة، وللأسف لم أتلق أي جواب مقنع منهم.



    الأشاعرة

    وجدت مقالاتنا أيضاً تفاعلاً من قبل جماعة إسلامية هي الأشاعرة، وقد نوقشت هذه المقالات في منتداهم في الأردن. الأشاعرة جماعة قديمة انشق مؤسسهم، وهو أبو الحسن الأشعري، عن فرقة سابقة هي المعتزلة. المعتزلة فرقة اعتزلت التيار الديني السائد في ذلك الوقت، واعتمدت على تفكيرها الخاص لتقرير مسائل الدين. الأشعري ظل معتزلياً حوالي عشرين سنة، ثم انشق عليهم وأعاد الاعتبار للشرع، ولكنه لم يوصد الباب أمام مرجعية التفكير الخاص، واعتمد الذين أتوا من بعده العقل بشكل أوسع منه. الموضوع الذي بحث فيه هؤلاء يسمى علم الكلام، وقد ظلت الأمة الاسلامية تدور في هذا الجدل قروناً من الزمان وانشغلت عن التقدم العلمي. هؤلاء لم يعجبهم نقدنا لهم والذي تمثل في الآتي:

    · يقولون ان الشيء يتكون من ذرات صغيرة جداً، هذه الذرة تسمى الجوهر الفرد، لكن هذه الذرة وجودها أشبه بالخيال. فقلنا لهم قارنوا لنا هذا الجوهر الفرد مع ذرة الكيمياء أو أجزاء الذرة كالالكترون والبروتون وغيرها، أو مع الوتر الفائق الذي تقول به الفيزياء النظرية.

    · قالوا الشيء هو المادة وهو الجسم وما يقوم به، أي الجوهر والعرض. الطاقة، كالصوت والضوء والحرارة، بحسب هذا التقسيم عرض يقوم بالجسم. لكن العلم الحديث يقول ان الموجات الكهرومغناطيسية كالضوء تسير في الفراغ المطلق، من الشمس إلى ان تصل الينا على الأرض، كما تسير في الجو الأرضي وتتنقل بين الاجهزة. فكيف يصير حال ذلك التقسيم إلى جوهر وعرض؟

    · اعتمدوا منطق أرسطو، وهو طريقة في التفكير تجمع بين عبارات معينة، ينتج عنها معلومة أخرى من بين ثناياها. مثل ان نقول الأشعري انسان، وكل انسان فان، فالأشعري فان. لم نأت بجديد من خارج العبارات، كما يفعل العلم التجريبي مثلاً. قلنا لهم العلم الحديث تجاوز منطق أرسطو، وظهرت منطقات جديدة مثل المنطق التوجيهي، ومنطق الضباب وغيرها. فما الموقف من ذلك؟ يقولون الغرب لم يأت بجديد لم يقل به أسلافنا، ولا داعي للتغيير.




    النبهانيون والمعتزلة الجدد

    هناك جماعات أخرى مثل التحريريين والمعتزلة الجدد، اعتمدوا من حيث العقل على تعريف للشيخ النبهاني قال انه استفاده من الشيوعيين والفكر الحديث وله ما يؤيده في القرآن، مفاده ان العقل هو ربط الإحساس بالواقع في الدماغ مع معلومات سابقة. بناء على هذا التعريف أقام هؤلاء فكرهم، وحاكموا فكر غيرهم، وصادروا عليه، ففكر المتكلمين من معتزلة وأشاعرة وغيرهم، وكذلك الفلسفة القديمة غير عقلي لأنه يبحث في غير الواقع. قلنا هذا التعريف يشبه مفهوم الفلسفة النقدية عند الفيلسوف كانط الذي جمع بين قوانين العقل وتجارب العلم، وقال ان المعرفة تتكون بتفاعل الحدس مع معلومات الفاهمة. غضب هؤلاء واعتبروا ان هذا التشبيه إهانة لشيخهم ولفكرهم! وكأن من يأخذ بفلسفة كانط فقد أتى إثماً كبيراً. لكن ألا يقدح هذا في فهمهم ومحاكماتهم لغيرهم؟


    تلك بعض الأمثلة على أثر النقد في نفوس المسلمين. هؤلاء وغيرهم يفهمون النقد على انه هو النقض، مع ان الأول يهدف للبناء والتقدم، والثاني يهدف إلى التدمير والتأخر. حتى ان هؤلاء الدعاة قد استخدموا عبارات لا تليق بمن يدعو إلى الله ان يتلفظ بها. أتباع عمرو خالد قالوا، مثلاً، ان هذا أكاديمي مغمور يطلب الشهرة على أكتاف عمرو خالد، وقالوا هذا يتصيد الأخطاء، مع ان المقالة فيها مدح لعمرو خالد كما فيها النقد. الأشاعرة قالوا هذا غر جاهل، يريد ان يتطاول على السادة العلماء، ولو أعاد قراءة ما كتب لما كتبه. والتحريريون قالوا هذا جهول وسطحي يتعالم، وسمسار وعميل، وكلاماً آخر نترفع عن ذكره، وذلك كعادتهم في وصف الناس والحكام والمجتمعات بأنهم عملاء يعيشون في دار الكفر. لكن هذه كلية أرسطية احتاجوا معها ان يستثنوا أنفسهم، فصارت كلية منقوضة بهم، فهم الوحيدون الذين لا ينطبق عليهم وصف العميل.



    روابط المقالات

    امتاز عمرو خالد بأنه واعظ نفسي جيد ، وعادة ما يظهر في لباسه وهيئته وحلقات درسه بشكل عصري يختلف عما اعتاده الناس من الوعاظ أمثاله . ابتدأ عمرو عمله (…)






  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #2
    الحمد لله تعالى..

    بقي أن تقص وتلصق رأيه في نفسه.. طالما لم تعجبه آراء الآخرين فيه..

    ثم هل ترى أنت أنه ممن يقبلون النقد.. أم أنه يرى نفسه على الحق، والحق لا يقبل النقد..
    والظاهر جليا من كلامه أنه نصّب نفسه لنقد الآخرين، وحكم عليهم بفساد أفكارهم، وبأنهم لا يقبلون النقد.. وكلامه يشعر بأنه الوحيد القادر على نقد الآخرين، وما عليهم إلا أن يقبلوا نقده وإلا استنقصهم لأنهم لم يقبلوا نقده الذي لا يخطئ.. وفيه من الغرور والكبرياء ما يُقصم به أهل الكبر في هذه الدنيا آجلا أم عاجلا ويوم القيامة محققا..

    وللنقد أصول.. منها عدم تعمد الكذب على من تريد نقده بغية البناء والتقدم كما تزعم.. وإلا لم يرق الكلام لا إلى النقد العلمي ولا غيره فضلا عن أن يرقى إلى النقض، فكلاهما لا يقوم إلا على الموضوعية التي من أسسها عدم الكذب والمغالطة، وهذا الذي نصب نفسه ناقدا بصيرا يحق له أن يبرم وينقض على زعمه وما على الآخرين إلا قبول نقده تعيس جدا من جميع النواحي ، سواء العلمية الشرعية الدينية، والعلمية التاريخية الاجتماعية، والعلمية التجريبية الحداثية،

    أما من الناحية الأولى فلكونه ظن جهلا أن عقيدة أهل السنة والجماعة مبنية على إثبات الجوهر الفرد، وفيه من الكذب الدنيء ما يردّه أقل اطلاع على كتبهم، حيث أن دليل الإمكان جار في الجواهر الفردة والمجردة وجار في كل ما وصل إليه العلم الحديث وما لم يصل إليه.

    أما من الناحية الثانية فلأن تأخر المسلمين لا علاقة له بالتمسك بالمباحث الأصلية الدينية والعلوم الشرعية العقلية... ولا نحتاج لبيان ذلك؛ إذ لا يقول به إلا المفلسون فكريا وأخلاقيا..

    وأما من الناحية الثالثة فلو سلمنا له أن العلم الحديث أثبت عدم وجود الجوهر الفرد، وهي كما هو معلوم مجرد نظريات قابلة للتغير، فما يؤمنه عدم تغير تلك النظريات التجريبية التي من أهم سماتها عدم الثبات سيما في هذه المسائل الدقيقة، وهي متطورة بتطور أدوات البحث عند الإنسان؟ وإذا تغيرت تلك النظريات فما يؤمنه أنها ستثبت الجوهر الفرد كما أثبتته نظريات قبل ذلك، وأي إشكال على عقيدة أهل السنة إذا ثبت عدم وجود الجوهر الفرد حيث إن دليل الإمكان مبرهن على صحتها؟؟ وعلى كل حال فتلك النظريات لا ترقى لمستوى اعتبارها قطعيات حتى يتمسك بها على طريق القطع في الحكم ببطلان نظرية ما، ولا يجوز للناقد أن يستعملها كآداء نقد جازمة ويعتبرها الحق والفصل في هذا المقام..

    والحق أن هذا الناقد الذي يعتبر نفسه الحاكم على أفكار الأمة والمصحح والمخطئ وأنه لا يجوز نقده أصلا لم يأتا بكلام يستحق النظر والتأمل فيه فضلا عن قبوله والبناء عليه للتقدم، بل هو مجرد متلقف لكلام من هنا وهنا تأثرا بابن تيمية مرة أخرى الذي أسس لهم ذلك المنهج الفاسد حيث كان يتلقف كلام الفلاسفة والمعتزلة للتلبيس على كلام أهل السنة، فكذا يفعل هذا الناقد الذي يجمع حثالات أفكار من هنا وهنا ثم يلبس بها على صرح الفكر الإسلامي الشاهق الذي لا يطوله الكبار فضلا عن الأقزام مثله..

    .. ولك أن تسأله بعد ذلك: لم لا تقبل هذا النقد؟؟؟ أم تعتبر أنه باطل ويراد به النقض ولا النقد؟؟ إذا كنت تقبله فعجل بمراجعة نفسك.. وإذا كنت لا تقبله فلماذا تحرم غيرك من حق عدم قبول نقدك؟؟ أم ترى فكرك معصوما ونقدك صحيحا؟؟
    وإذا كان كذلك فلم تحرم غيرك من رؤية ما تراه أنت في فكرك؟؟

    بقيت مسألة مهمة: ذكر الناقد أن النقد فن يميز به الناقد الكلام الجيد من الكلام الرديء، والصحيح من الفاسد. فهلا ذكر لنا قواعد هذا الفن وأصوله وأسسه حتى نفهم نقده؟؟ ألا تجد أيها المقص الملصدق ـ المسمى ناهضا ـ شيئا في ذلك تقصه وتلصقه هنا كما هو دأبك أيتها الآلة..
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      الحمد لله تعالى
      وبقيت الإجابة على نص السؤال: وهو لماذا يرفض الأشاعرة النقد؟ أو لماذا يرفض أهل السنة والجماعة النقد؟؟

      هنا أتعجب؟؟ كيف يصدر هذا السؤال ممن يعتبر نفسه باحثا وأكاديميا؟؟

      إذا تكلمنا على علماء أهل السنة والجماعة في مسائل الاعتقاد، فلا يخفى على أحد اطلع على عظيم تراثهم أنهم لا يقبلون النقد فحسب، بل هم في كتبهم رحمهم الله تعالى يقررون تلك النقود التي يثيرها كل من خالفهم أحسن تقرير لا يستطيع حتى من أثار تلك النقود أن يصيغها بتلك الكيفية، ثم يردون على تلك النقود ـ المسماة في فنهم بالشبهات ـ أحسن الردود وأقواها، بل تراهم رحمهم الله تعالى يفترضون نقودا أخرى يمكن أن يعتمدها النقاد ـ وهم المخالفون ـ ولم تخطر أصلا على بالهم، ويقررونها ثم يردون عليها.. فمن البؤس والشقاوة أن يطلع علينا باحث اليوم ويقول بكل سذاجة: لماذا لا يقل أهل السنة النقد؟
      أما إذا كان مقصود هذا المغرور المتكبر من قبول النقد التسليم لتلك النقود ـ الشبهات ـ والإذعان لها، فسؤاله أسخف وأسخف كمقالاته الباردة..

      لكن ماذا نفعل؟؟ فقد تصدر للبحث والنقد في هذه الأيام أناس دماؤهم سوداء، لا يرعون حق التاريخ الفكري العظيم للأمة الإسلامية، فضلا عن رعاية آداب البحث، وهم على درب شرار المستشرقين سائرون، وإلى مستقر الهلاك معهم يلتقون، إن لم تتداركهم رحمة العزيز الرحيم، الذي وسع حلمه أمثال هؤلاء الجهلة المغرورين.. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم..
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • هاني علي الرضا
        طالب علم
        • Sep 2004
        • 1190

        #4
        والظاهر جليا من كلامه أنه نصّب نفسه لنقد الآخرين، وحكم عليهم بفساد أفكارهم، وبأنهم لا يقبلون النقد.. وكلامه يشعر بأنه الوحيد القادر على نقد الآخرين، وما عليهم إلا أن يقبلوا نقده وإلا استنقصهم لأنهم لم يقبلوا نقده الذي لا يخطئ.. وفيه من الغرور والكبرياء ما يُقصم به أهل الكبر في هذه الدنيا آجلا أم عاجلا ويوم القيامة محققا..
        بارك الله فيكم سيدي نزار

        وألاحظ ان مقالته التلخيصية هذه قد خلت من توجيه النقد إلى الحشوية ، وهل هذا ينبع من تبنيه مذهبهم وطرائق تفكيرهم الحشوي اللاعقلاني المصادم ليس للعقل فحسب بل للثوابت العلمية التي صارت في حكم الضرورات ويعلمها الأطفال قبل الكبار كدوران الشمس والأرض وكروية الأرض ، أم انه ينبع من ظرف المكان الذي يكتب منه والوظيفة التي يشغلها والتي تفرض عليه ألا يطال نقده هذه الطائفة وإلا ناله الويل والثبور ، وربما يكون امتناعه عن اعمال نقده ونظرته الاستعلائية فيها حتى حين وإلى أجل مسمى

        نسأل الله أن يهديه وأن ينير عقله لفهم الحقائق العالية التي سطرها وتوصل إليها جهابذة علماء الكلام ، وننصحه هو ومن يتبعه بلا فهم بالتواضع فهو أول درجات سلم المعرفة الصحيحة .

        والله الموفق
        صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

        تعليق

        • سليم اسحق الحشيم
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 889

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نزار بن علي
          الحمد لله تعالى..

          والظاهر جليا من كلامه أنه نصّب نفسه لنقد الآخرين، وحكم عليهم بفساد أفكارهم، وبأنهم لا يقبلون النقد.. وكلامه يشعر بأنه الوحيد القادر على نقد الآخرين، وما عليهم إلا أن يقبلوا نقده وإلا استنقصهم لأنهم لم يقبلوا نقده الذي لا يخطئ.. وفيه من الغرور والكبرياء ما يُقصم به أهل الكبر في هذه الدنيا آجلا أم عاجلا ويوم القيامة محققا..
          ..
          يقول الله تعالى:"اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ".
          وبارك الله بالأخوين الفاضلين نزار علي وهاني الرضا.
          إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
          صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
          صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
          زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
          حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
          هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

          تعليق

          • ناهض حسن الجابر
            طالب علم
            • Nov 2006
            • 31

            #6
            الاخ نزار. دع عنك حكاية القص واللصق، وكذلك مسألة الغرور، فأرى انك لست بعيدا عنها.
            من الافضل مناقشة الانتقادات المتمثلة في النقاط الثلاث المشار اليها في المقالة. لماذا لا تردون عليها؟

            · يقولون ان الشيء يتكون من ذرات صغيرة جداً، هذه الذرة تسمى الجوهر الفرد، لكن هذه الذرة وجودها أشبه بالخيال. فقلنا لهم قارنوا لنا هذا الجوهر الفرد مع ذرة الكيمياء أو أجزاء الذرة كالالكترون والبروتون وغيرها، أو مع الوتر الفائق الذي تقول به الفيزياء النظرية.

            · قالوا الشيء هو المادة وهو الجسم وما يقوم به، أي الجوهر والعرض. الطاقة، كالصوت والضوء والحرارة، بحسب هذا التقسيم عرض يقوم بالجسم. لكن العلم الحديث يقول ان الموجات الكهرومغناطيسية كالضوء تسير في الفراغ المطلق، من الشمس إلى ان تصل الينا على الأرض، كما تسير في الجو الأرضي وتتنقل بين الاجهزة. فكيف يصير حال ذلك التقسيم إلى جوهر وعرض؟

            · اعتمدوا منطق أرسطو، وهو طريقة في التفكير تجمع بين عبارات معينة، ينتج عنها معلومة أخرى من بين ثناياها. مثل ان نقول الأشعري انسان، وكل انسان فان، فالأشعري فان. لم نأت بجديد من خارج العبارات، كما يفعل العلم التجريبي مثلاً. قلنا لهم العلم الحديث تجاوز منطق أرسطو، وظهرت منطقات جديدة مثل المنطق التوجيهي، ومنطق الضباب وغيرها. فما الموقف من ذلك؟ يقولون الغرب لم يأت بجديد لم يقل به أسلافنا، ولا داعي للتغيير.

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              أخيرا ها قد اجتهدت فكتبت سطرين من رأسك .. لكن للأسف رجعت بعد ذلك بفقرات من القص واللصق..
              ألا تجيد غير ذلك؟؟
              هل لديك قلب تفكر به كباقي الطلبة أم أنت حالة خاصة؟؟ أم أنت فقط مجرد آلة أو ببغاء تكرر وتلصق ما تسمع وما تقرأ؟؟
              هيا اخرج عن هذه البلاهة وفكر قليلا وتكلم بوعي وفهم واكتب شيئا يستحق النظر فيه..
              ما هذه المستويات البائسة؟؟؟
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2444

                #8
                يبدو يا أخي العزيز نزار أن كل مخالفي أهل السنة صاروا على هذا المستوى المنحدر من الفهم والوعي...فلا تبتئس كثيراً لذلك فربما يكون هذا حسنا من جهة أخرى...
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • نزار بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 1729

                  #9
                  الحمد لله تعالى

                  والله يا شيخ سعيد إنه لشيء محزن حقا.. أقصد هذا المستوى المتدني لهؤلاء المتعالمين وطلبتهم المقلدين..
                  وهذا أنموذج أمامنا.. فهذا المسمى ناهضا لم ينهض له شعور يقوده إلى التساؤل: ما حقيقة علاقة الجوهر الفرد بعقيدة أهل السنة والجماعة، وهل إثباته أو نفيه معتبر إلى حد توقف العقائد عليه إثباتا أو نفيا؟؟ وهل العقائد الإسلامية تتوقف من حيث الاستدلال على ما يستكشفه العلم الحديث؟؟ ونفس الأسئلة تطرح فيما يخص المنطق الأرسطي.. وما حقيقة علاقة المنطق كآلة بالمعارف الإنسانية سيما العقدية..
                  هذه أسئلة وغيرها نتمنى أن يتسائل أولائك الطلبة عليها قبل أن يلقوا بأنفسهم في مهالك التقليد الفاسد بمجرد ترديد الأفكار المختلة كالتي يطلع بها ذلك الخسيس الفكر والعقل..فللمعرفة منهج واضح، والذي لا يسلكه لا يصل إلى الحق.. ومثال انحراف هؤلاء تسليمهم لمغالطات أشربت في قلوبهم كالقول بأن عقيدة اهل السنة تتوقف على ثبوت الجوهر الفرد، وكالقول بأن أهل السنة قبل استعمال المنطق الأرسطي كانوا في عجز عن تقرير عقيدتهم، وكالقول بأن مباحث أصول الدين الشريفة كانت سببا في تأخر المسلمين، وغيرها من المغالطات التي سلمها بعض الخاملين من الطلبة الذين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث أو الاسترشاد، ويأتون بمسلمات فاسدة يحسبونها أصولا يبنون عليها أسئلة لا تدل إلا على بلاهتهم ومحدودية فكرهم.. والمثال أمامنا أعلاه..
                  أرجو أن يفيق هؤلاء الطلبة من سباتهم العميق، ويؤمنوا بأن الله تعالى قد أمدهم بما به يخرجون من دائرة الوهم والخيال التي حصروا أنفسهم فيها، وما ذلك إلا بالتخلي عن تلك الأفكار الفاسدة التي سلموا بها، وما ذلك إلا بتفريغ قلوبهم مما شحنت به من المغالطات، وما ذلك إلا بالاسترشاد والسؤال الذكي والبحث الدقيق..، وما ذلك إلا بفضل الله تعالى، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم..
                  وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                  تعليق

                  يعمل...