والقولُ بأن الحوادث لها أوَّلُ: يلزمُ منه التعطيل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    والقولُ بأن الحوادث لها أوَّلُ: يلزمُ منه التعطيل

    قال أبو بصير الطرطوسي تعليقا على عبارة الطّحاوي --

    : "ليس منذُ خلَقَ الخلْقَ استفادَ اسمَ الخالق، ولا بإحداثِهِ البريَّةَ استفادَ اسمَ الباري" .
    ( ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تعالى أنه يَمنع تسلسُلَ الحوادث في الماضي(، ويأتي في كلامه ما يدل على أنه لا يمنعه في المستقبل، وهو قوله: "والجنةُ والنار مخلوقتان لا تفنيان أبداً ولا تبيدان"، وهذا مذهب الجمهور كما تقدم.
    وقولُ من قال بجوازِ حوادث لا أولَ لها، من القائلين بحوادث لا آخر لها، أظهر في الصحة من قول من فرق بينهما، فإنه سبحانه لم يزل حياً، فلم يزل فاعلاً لما يُريد كما وصف بذلك نفسه، حيث يقول: {ذو العرش المجيد، فعَّال لما يُريد} البروج: 15-16.
    والقولُ بأن الحوادث لها أوَّلُ: يلزمُ منه التعطيل قبل ذلك، وأن اللـهَ سبحانه وتعالى لم يزلْ غيرَ فاعلٍ، ثم صارَ فاعلاً)!!


    أرأيتم مدى فقه هذه الفئة--!!!

    يثبتون قدم الحوادث للتخلص من القول بأنّ الله لم يخلق حينا ثمّ شاء فخلق--

    هم يريدونه خالقا على الدوام أي لا تمر فترة بدون أن يخلق---وهذا اسمه الخلق بالقوة--

    وهو رأي الفلاسفة--

    و مؤداه تعدد القدماء--

    ولكنّ القوم لا يفقهون--

    وبخالفون الطحاوي علنا مع كون عقيدته هي المقبولة من الجمهور--

    قال الطحاوي ""ليس منذُ خلَقَ الخلْقَ استفادَ اسمَ الخالق، ولا بإحداثِهِ البريَّةَ استفادَ اسمَ الباري" .


    وقوله فقط هو الحق
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
يعمل...